﻿1
00:00:01.250 --> 00:00:21.450
وذكرنا بما سبق ان لاهل السنة عن ذلك جوابا ولا مانع من اعادتهما هنا لان بعضكم ما سمع ذلك ما هما جوابان نعم الفريق العقل كما نعم وكذلك نقول بعض الصفات

2
00:00:21.550 --> 00:00:47.300
الرحمن ظاهرة للناس نعم نعم نقول جوابا الجواب الاول انما نفيتموه قد اثبته السمع وانتفاء الدليل العقلي عنه لا يلزم منه انتفاءه لانه من المعلوم عند كل احد ان انتفاء الدليل المعين

3
00:00:47.650 --> 00:01:09.750
لا يستلزم انتفاء المدلول المعين بمعنى ان الشيء اذا لم نجد اذا لم نجد هذا دليلا له يمكن نجد له دليلا اخر اليس كذلك  فمثلا وجوب الركوع لو قال قائل

4
00:01:10.250 --> 00:01:27.100
ان حديث المسيء في صلاته لا يدل على على وجوب الركوع مع ان الرسول قال عليه الصلاة والسلام اركع هات يا كمال نقول سلمنا انه لا يدل على وجوب الركوع لكن قوله تعالى يا ايها الذين امنوا اركعوا واسجدوا

5
00:01:27.950 --> 00:01:47.100
يدل على وجوب الركوع يعني لو سلمنا ان هذا الدليل لا يدل عليه فانه يدل عليه الدليل الاخر مفهوم وهذا كما انه في الامور المعنوية فهو في الامور الحسية لو انك سافرت الى مكة

6
00:01:48.400 --> 00:02:05.900
ووجدت الخط مسدودا لكن مكة لها طرق اخرى معينة ها هل معناه انه تعذر الوصول الى مكة لا كيف نصل الى مكة وقد انسد الطريق هم يروح من طريق اخر

7
00:02:06.650 --> 00:02:29.200
نذهب من طريق اخر فنقول مثلا  هب ان انكم آآ ان العقل لا يدل عليه لكن دل عليها السمع فثبت بماذا بدليل السمع حطوا بالكم يا جماعة لازم تنتفعوا بهذا في هذا الباب وغيره

8
00:02:29.300 --> 00:02:43.850
هب ان العقل لا يدل على ثبوت الرحمة لله عز وجل لكن دل عليه السمع فثبتت بدلالة السمع هذا الجواب الجواب الثاني ان نقول يمكن ان نثبت الرحمة ونحوها مما نفيتم

9
00:02:44.200 --> 00:03:13.450
بطريق العاصفة طريق العقد الرحمة ومن رحمته جعل لكم الليل لتسكنوا فيه والنهار مبصرا الغيث ينزل  برحمة الله  النقم تندفع برحمة الله دلالة نزول الغيث على رحمة الله ظاهرة ولا خفية؟ ظاهرة

10
00:03:13.650 --> 00:03:30.100
للعامي ولطالب العلم لكن كون التخصيص دالا على الارادة هل هو ظاهر لكل احد لو قال لك قائل اثبت اثبت الارادة بدلالة التقصير يصعب عليك ان تفهم وانت طالب علم

11
00:03:31.000 --> 00:03:53.200
فاذا كانت الرحمة قد دل عليها العقد دلالة ابين واظهر من دلالة التخصيص على الارادة فان انكاركم للرحمة مع اثبات الارادة ايش؟ مكابرة  ولهذا الحقيقة ان المعتزلة  النعم انا اقول معتدلة

12
00:03:53.450 --> 00:04:18.550
ان المعتزلة اقوى قاعدة من من الاشاعرة لماذا لان المعتزلة يطردون كلامه ما يتناقضون  لا هذي ولا هذي فردا لكن اولئك مشاعره يتناقضون يتناقضون تناقل بين ظاهر والسبب في ذلك ان مذهب الاشاعرة مجموع

13
00:04:20.450 --> 00:04:40.050
الاشعري رحمه الله كان على على طريق المعتزلة ثم صار على طريق القلابية ثم في اخر عمره على طريق اهل السنة والجماعة فصار مذهبه رحمه الله مزيجا من عدة مذاهب ثم انه هو خلص مذهبه على مذهب اهل السنة لكن اتباعه ما بقوا على مذهب الاخيه

14
00:04:40.900 --> 00:04:56.900
صاروا يأخذون من هذا وهذا فصار هذا المذهب مذهبا ملفقا لا في باب الصفات ولا في باب اسماء الايمان والدين نعم ولا غيره كما يظهر ذلك لمن تأمله نعم عندك مثل في الكلام

15
00:04:56.950 --> 00:05:17.750
ما هو الكلام عند الاشارة  هو المعنى القائم بالنفس وما يسمع او يكتب فهو عبارة عنه مخلوق عبارة عن هذا الشيء نعم ولهذا يقول لهم المعتزلة اي فرق بيننا وبينكم ونحن متفقون على ان ما بين دفتي المصحف

16
00:05:18.300 --> 00:05:37.050
اي فرق متفقون على ان ما سمعه موسى وما سمعه النبي عليه الصلاة والسلام وما سمعه جبريل من الله ها؟ مخلوق اي فرق بيننا وبينه ولهذا الحقيقة ان هؤلاء عندهم تناقض

17
00:05:37.150 --> 00:06:01.800
فمذهب المعتزلة من من وجه انه مضطرب ما يتناقض اقعد وافضل لكنه لا شك انه افضل من مذهبهم لانه لان اسبات الباب اهون من الانكار فاذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله كذكركم اباءكم او اشد ذكرا

18
00:06:02.250 --> 00:06:24.200
اذا قضيتم اي انهيتم مناسككم تذكر الله وذلك ان الانسان اذا قرأ نسكه فقد قضى من عباده وهو قري او قريب بان يترك ذكر الله عز وجل لانه يقول انتهت العبادة

19
00:06:24.900 --> 00:06:43.700
فلا فانا انتهي من العمل فامر الله تعالى بذكره ونظير هذا قوله تعالى فاذا قضيت الصلاة فانتشروا في الارض وابتغوا من فضل الله واذكروا الله فلما كان انتهاء الانسان من عبادته مظنة الغفلة مظنة الغفلة

20
00:06:44.150 --> 00:07:11.500
امر الله تعالى بذكره بعد انتهاء العبادة قال فاذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله وقوله قضيتم مناسككم اي فرغتم منها والمناسك جمع من سكن وهو  يظهر اسم مصدر يعني مصدر ميم

21
00:07:12.950 --> 00:07:35.950
اي قضيتم نسككم والنسك بمعنى العبادة وهو كل ما يتعبد به الانسان ولكنه خص بشيء واحد بل بشيئين. في الحج كثرت ايمانه في الحج وكثر استعماله في الذبح ومنه قوله تعالى قل ان صلاتي

22
00:07:36.200 --> 00:07:53.350
ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين وقوله اذا قضيتم مناسككم هل من مراد اذا تحللتم لقوله واذكروا الله في ايام معدودات فان ذكر الله في الايام المعدودات من الحج لكنه بعد

23
00:07:54.100 --> 00:08:21.200
التحلل وهذا هو الاظهر وقولك ذكركم ابائكم او اشد ذكرا ذكر هنا مصدر مضاف لفاعله واعباء مفعول به اي كما تذكرون اباءكم او اشد اشد ذكرا  وقوله او اشد ولم يقل او اكثر

24
00:08:22.000 --> 00:08:46.150
ليشمل الشدة في الهيئة وحضور القلب والاخلاص والشدة في الصوت ايضا يذكر الله في الكفرة من كثرة فيذكر الله تعالى ذكرا كثيرا ويذكره ذكرا قويا مع حضور قلبه وقولك ذكركم اباءكم

25
00:08:46.250 --> 00:09:07.500
لانهم كانوا في الجاهلية يذكرون امجاد ابائهم اذا انتهوا من المناسك فيكون كل من يفخر بنسبه وحسبه فعلى الله ان ينكره سبحانه وتعالى كذكركم اباءكم او اشد ذكرا وقوله او اشد

26
00:09:08.250 --> 00:09:33.800
او قال كثير من النحويين انها بمعنى بل يعني بل اشد وهو هنا متوجه  ويشبهها من بعض الوجوه قوله تعالى وارسلناه الى مئة الف او يزيدون وقد سبق ان ابن القيم ذكر في قوله تعالى او يزيدون

27
00:09:34.350 --> 00:09:51.150
او هنا ليست بمعنى بل ولكنها لتحقيق ما سبق يعني ان لم يزيدوا فلم ينقصوا وبناء على هذا نقول مثل نقول بمثله في هذه الاية اي كذكركم اباءكم ان لم يزد

28
00:09:51.300 --> 00:10:07.600
كذا فلا ينقص الا انه هنا اذا جعلناها بل تكون ابلغ لان ذكر الله يجب ان يكون اشد من ذكر الاباء ثم قال تعالى فمن الناس من يقول ومنهم من يقول

29
00:10:08.300 --> 00:10:31.500
من للتبعيض فمن الناس والدليل انها للتبعيظ انها قوبلت بقوله ومنهم يدخل المعنى بعضهم كذا وبعضهم كذا وهذا من باب التقسيم يعني ينقسم الناس لاداء العبادة ولا سيما الحد الى قسمين

30
00:10:32.050 --> 00:10:57.450
فمن الناس من يقول ربنا آتنا في الدنيا اتنا في الدنيا يعني اعطني في الدنيا والمفعول محذوف المعنى اتنا نصيبنا في الدنيا بحيث لا يسأل الا ما يكون في ترى في دنياه

31
00:10:59.150 --> 00:11:20.050
ولا يسأل ما يتعلق بالدين يسأل ما يتعلق بالدنيا فقط وربما يكون قوله يقول ربنا اتنا في الدنيا كاملا للقول باللسان والقول بالحاء المقال واللسان الحال يعني قد يقول صراحة

32
00:11:20.500 --> 00:11:39.100
ربنا آتنا في الدنيا اعطنا مثلا اه سكن جميلا سيارة جميلة وما اشبه ذلك وربما يكون قاله بلسان حال لا بلسان المقال لانه اذا دعا في امور الدنيا احضر قلبه

33
00:11:39.250 --> 00:12:02.100
واظهر فقره واذا دعا بامور الاخرة لم يكن على هذه الحال قال الله تعالى وما لكم في الاخرة من خلاق ما نافية ومن خلاق مبتدع وخبره الجار مجهول له ولكنها دخلت من على المبتدأ

34
00:12:03.050 --> 00:12:23.150
من اجل توكيد العموم لان خلاق نكرة في سياق النفي تفيد العموم فاذا دخلت عليها من كان ذلك تأكيدا للعموم والطلاق بمعنى النصيب يعني ما له في الاخرة من نصيب لانه لا يريد

35
00:12:24.250 --> 00:12:42.400
الا الدنيا وهل وهل المراد انه ما لهم من نصيب في كل شيء او ما له من من نصيب مما دعا به فقط لانه هو مسلم ليس بكافر اذ ان الكافر لا يحج

36
00:12:43.200 --> 00:13:00.700
لكنه ليس له نصيب ها مما دعا به لانه ما دعا فيما يتعلق بالاخرة انما دعا فيما يتعلق في الدنيا فقط وعلى هذا فلا يكون له نصيب في الاخرة مما دعا به لانه لم يدعو به

37
00:13:01.400 --> 00:13:22.900
واما اذا فعل النسك هذا رياء وسمعة فانه ليس له نصيب حتى في ثواب النسك ليس له نصيب لان العمل اذا دخل الرياء هم افسده ومنهم اي من الناس من يقول ربنا اتنا في الدنيا حسنة

38
00:13:23.000 --> 00:13:44.400
وفي الاخرة حسنة حسنة مفعول اتي الثاني واما الثاني حسنة فهي معطوفة على الاولى يعني من الناس من تكون همته عليا يريد الخير في الدنيا وفي الاخرة يقول ربنا آتنا في الدنيا حسنة

39
00:13:44.950 --> 00:14:05.650
وفي الاخرة حسنة يعني اتنا حسنة في الاخرة ما هي حسنات الدنيا حسنة الدنيا كل ما يستحسنه الانسان منه  كل ما تستحسنه من الدنيا فهو داخل في حسنات الدنيا مثل ايش

40
00:14:06.350 --> 00:14:37.300
كالصحة وسعة الرزق وكثرة البنين وكذلك الزوجات وكذلك القصور والمراكب الفخمة والاموال المهم ان حسنة الدنيا كل ما يستحسنه الانسان من هم من الدنيا واما حسنة الاخرة فقيل انها الجنة

41
00:14:38.450 --> 00:15:00.250
لقوله تعالى للذين احسنوا الحسنى وزيادة وقوله ويجزي الذين احسنوا بالحسنى فقال بعضهم ان المراد به الجنة ولا شك ان الحسنة العظمى في الدنيا وفي الاخرة هي الجنة لكن في الاخرة حسنات

42
00:15:00.400 --> 00:15:24.350
يعني يستحسن المرء وقوعها غير الجنة مثل ان يبيض وجهه وان تثقل موازينه وان يعطى كتابه بيمينه فانه كما تعلمون اذا اوتى كتابه بيمينه ماذا يقول هاؤم اقرأوا كتابه اقترح ان السورة هذه حسنة

43
00:15:24.750 --> 00:15:45.550
انه يري الناس كتابه الذي كتب من اعماله سيكون على حسنة كذلك اذا فسد يوم القيامة ووجهه ابيض واهله واهل السوء وجوههم   فان هذا من الحسنة التي تسره وكذلك اذا عبر على الصراط

44
00:15:45.850 --> 00:16:19.850
وكذلك اذا ثقل موازينه وكذلك اذا دخل الجنة كل هذا من حسنة من هذه الأخرى نعم وقوله وقنا عذاب النار  الامر ووزنها الصرفي مم    وزنها لان نفاهة محذوفة والموجود الان

45
00:16:20.300 --> 00:16:44.650
العين اذ ان قي من وقع اوها محذوفة فتكون وزنها عجل واذا امرتك ان تعي القول وش اقول ها؟ اي بوزن الصرفي هم نعم طيب وقنا عذاب النار غنى يعني اجعل لنا وقاية منه

46
00:16:46.400 --> 00:17:09.400
اما رحمتك او حسنات نفعلها او او استغفار مبين لنا او ما اشبه ذلك وقول عذاب النار اي عقوبتها عقوبتها ونسب الى النار بانها مكان العقوبة والعياذ بالله الان سأل الله عز وجل الحسنى في الدارين

47
00:17:10.550 --> 00:17:33.100
وسألوا الوقاية مما يضر اثنين من النار فان قال قائل اليس قولهم وقنا عذاب النار من باب الاعتداء لان الله يقول وان منكم الا وارده يعني وادي النار كان على ربك حتما مقضيا

48
00:17:33.450 --> 00:17:37.600
ثم ننجي الذين اتقوا ونرى الظالمين فيها جثية