﻿1
00:00:00.900 --> 00:00:20.650
ثم قال الله عز وجل فان زللتم من بعد ما جاءتكم البينات فاعلموا ان الله عزيز حكيم ان زللتم قال بعض العلماء اي عدلتم وقال اخرون اي ملتم منكم وهذا الاخير اقرب

2
00:00:21.050 --> 00:00:46.700
الى معنى اللفظ لان الزلل مثل الزلط في الدهر  نعم زلت به قدمه يعني هوت به او من عار اندرج وما اشبه ذلك وهذا ابلغ من عدلته يعني اذا منتم

3
00:00:47.350 --> 00:01:14.100
عن عن الحق واتبعتهم خطوات الشيطان من بعد ما جاءتكم البينات البينات يعني هذه الصفة محذوف اي الايات البينات والنصائح الظاهرات اذا ذللتم عن الحق ومنكم وثم الله تعالى ذلك ذللا

4
00:01:14.750 --> 00:01:40.250
لان في لان بالميت والعلوم عن الحق فيه هلكة ولا لا؟ نعم مثل ماذا ذل الانسان؟ وسقط في بئر مثلا او زل الانسان زلق وطاح في الشارع نعم؟ وقول جاءتكم بينات فاعلموا ان الله عزيز حكيم. هذا جواب الامر

5
00:01:40.450 --> 00:02:06.650
برب اعلموا والمراد بالعلم ليس ان يبلغ ذلك الى قلوبنا ولكن ان نحذر ممن له العزة فاعلموا ان الله عزيز حكيم والختم بهذين اثنين يدل على ان الانسان معرض للعقوبة

6
00:02:07.450 --> 00:02:32.050
او واقع في عقوبة وهنا تكون معرضة للعقوبة ولا لا نعم اذا دل بعد ان جاءت البينة وقد عرض نفسه للعقوبة واما كونه كون ما ختمت به الآية عقوبة فمثل قوله تعالى فاقطعوا ايديهما جزاء بما كسبا نكالا من الله

7
00:02:32.300 --> 00:02:55.100
والله عزيز حكيم يقال ان اعرابيا كان عند قارئ يقرأ هذه الاية كان الباري يقول  جزاء بما كسب نكالا من الله والله غفور رحيم قالها الاعرابي لا ما هي صحيحة اقرأ

8
00:02:56.500 --> 00:03:22.750
قال فان الله والله غفور رحيم. قال ما يصير الى عيسى تلاتة. نعم انت معنا ولا قلنا الله غفور رحيم. مم بس ما قلنا قبلها شيء ولا بعدها شيئا؟ الا قبلها؟ ها وش قلنا قبلها؟ عن الاعراض نعم طيب

9
00:03:23.000 --> 00:03:41.300
اقول ان الاعرابي قال ما يمكن هذي فلما قرأها في الثالثة قال نكالا من الله والله عزيز حكيم قال الان عصب لانه عودة وحكم فقطع ولو غفر ورحم ما قبل

10
00:03:42.150 --> 00:03:59.700
نعم وهذا استعداد صحيح ولهذا قال الله تعالى في الذين يسعون في الارض فسادا قال ان الذين تابوا من قبل ان تقدروا عليهم فاعلموا ان الله غفور رحيم ولهذا قال العلماء اذا تاب قطاع الطريق قبل القدرة عليهم

11
00:04:00.600 --> 00:04:20.300
سقطت عنهم العقوبة التي لله  واضح فهنا يقول فاعلموا ان الله عزيز حكيم اذا فانتم قد عرضتم انفسكم بعد الذلل الذي به من بعد ما يدفن من بعد ما فيها

12
00:04:20.400 --> 00:04:44.550
عرضتموها للهلاك ثم قال هل ينظرون الا ان يأتيهم الله في ظلل من الغمام ينظرون اي المكذبون الذين ذلوا من بعد ما جاءته البينات هل ينظرون هل بمعنى النفي اي ما ينظرون

13
00:04:45.150 --> 00:05:20.850
ما ينظرون وينظرون بمعنى ينتظرون وتأتي بمعنى النظر بالعين فان عديت بلا فهي النظر بالعين وان لم تعد فهي بمعنى الانتظار مثال المعدات الى قوله تعالى لا يكلمهم الله ولا ينظر اليهم يوم القيامة

14
00:05:21.600 --> 00:05:44.500
ولا يزكيهم ومثل قوله صلى الله عليه وسلم ثلاثة لا يكلمهم الله ولا ينظر اليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ومثل قوله تعالى وجوه يومئذ ناطرة الى ربها ناظرة الاولى بالذات

15
00:05:44.750 --> 00:06:09.950
ناظرة والثانية؟ الظاء لان الاولى ناظرة يعني حسنة والثانية من النظر بالعين اما التي لا تتعدى به الا فهي بمعنى ينتظرون مثل هذه الاية ها ام ينظرون الى ان يأتيهم اي ما ينتظر هؤلاء

16
00:06:10.500 --> 00:06:34.000
الا ان يأتيهم ومثل قوله تعالى يا ايها الذين امنوا لا تقولوا راعنا وقولوا انظرن يعني انتظرنا الا ان يأتيهم الله في ظلل من الغمام يأتيهم الله في ظلل هل معنى الاية يأتيهم الله في ظلل يعني يأتيهم ظلل من الله

17
00:06:36.450 --> 00:06:56.750
كما لو قلت الا ان يأتيهم الله بعذاب من عنده هم تمام ونحن نتربص بكم ان يأتيكم الله ها؟ بعذاب من عنده او بايديه هل هي مثل هذه الاية لا

18
00:06:57.650 --> 00:07:18.800
لانها عديت بفي  يأتيهم الله في ضلال من الغمام نعم ولم تكن فلم يكن المعنى ان يأتي ان يأتيهم ولد من الله لا وقولا يأتيهم الله اظاف الفعل الى الله

19
00:07:19.400 --> 00:07:45.550
وهو على جادة اهل السنة والجماعة على ظاهره وحقيقته اي ان الله نفسه يأتي يأتي واما اهل التحريف فيقولون ان معناه ان يأتيهم امر الله في ظلم من الغمام وهذا تحريف

20
00:07:45.700 --> 00:08:18.300
بالقرآن عن ظاهره بغير دليل الا بدليل زعموه عقليا وهو وهو وهمي وليس عقليا فنحن نقول الذي نسبه فعل الاتيان اليه من هم؟ الله عز وجل وهو اعلم بنفسي وهو يريد من يريد ان يبين لعباده

21
00:08:18.600 --> 00:08:39.450
او ان يضلل عباده نعم ان يبين عشاه ان يريد العزال يبين الله لكم ان تضلوا نعم طيب اذا كان الله يريد ان يبين وهو اعلم بنفسه فهل في كلامه عي

22
00:08:39.950 --> 00:09:06.300
وعفو عن التعبير بما في نفسك لا هل كلامه فيه نقص في البلاغة؟ لا فكلامه في غاية ما يكون من العلم. وعايز ما يكون من ارادة الهدى وعرف ما يكون من الفصاحة والبلاوة. فهل بعد ذلك يمكن ان نقول انه لا ورد به ظاهره؟ ابدا لا

23
00:09:06.300 --> 00:09:23.700
ان اذا قال الله هو عن نفسه انه ما اراد ذلك؟ نعم قال هل ينظرون الا ان يأتيهم الله في ظلل من الغمام اي ما ينتظر المكذبون للرسول صلى الله عليه وسلم

24
00:09:23.850 --> 00:09:44.800
الا هذا اليوم الذي هو يوم القيامة وهو الذي يأتي يأتي فيه الله عز وجل للفصل بين عباده نعم يقول الا ان يأتيهم الله هنا يأتي فعل مضارع والفاعل الله

25
00:09:45.450 --> 00:10:03.150
وهو مراق وهو الفعل هنا مراد لمن الى الله يعني في المعنى ما هو في الاعراب فهو فالفعل مضاف الى الله الا ان يأتيهم الله وكل شيء اخافه الله الى نفسه

26
00:10:03.600 --> 00:10:24.600
فالمراد به حقيقة ذاته استوى على العرش يعني في ذاته لست وفعل ماضي يعود على الله ينزل الى السماء الدنيا ها؟ بذاته ما دام اضيف الى الله فالمراد هو ذاته

27
00:10:24.750 --> 00:10:53.800
سبحانه وتعالى وكذلك يضحك يعني هو يعجب هو يأتي هو يمشي نعم اتيت هرولة يأتي هرولة وهكذا فكل شيء اضافه الله الى نفسه فالمراد اليه ذاته نعم الا اذا قام الدليل على ان المراد غيره

28
00:10:53.900 --> 00:11:19.450
مثل ما جاء في الحديث الصحيح عبدي جعت ها فلم تطعمه او استطعمتك فلم تطعمني  فهذا بينه الله عز وجل ان المراد ها؟ استطعام استطعام احد من عباده من عباده الصالحين

29
00:11:20.800 --> 00:11:42.100
كيف ان قلت ماذا تقول في قوله تعالى في الحديث القدسي فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به الى اخره ومعروف ان الخبر مسند الى المبتدع

30
00:11:43.150 --> 00:12:00.800
كنت حتى هذه اسم كامل وهي في الاصل مبتدأ وسمعه خبر كان وهي في الاصل. خبر. ومعروف ان الخبر مسند الى المبتدأ. فاذا قلت زيد قائم القيام لمن؟ لزيد. لزيد

31
00:12:00.850 --> 00:12:20.000
فكيف تقول في هذه الاية في هذا الحديث القدسي كنت سمعه نعم هل تقول ان الله عز وجل ان المراد كان الله ذاته سمعا لهذا؟ ها؟ نقول كنت سمعه على القائد

32
00:12:20.500 --> 00:12:41.700
لكن ليس معنى ما قال الله ان السمع يكون هو الله وقد كنت سمعه والمعنى ان الله تعالى يسدد في سمعه وبصره وجوارحه كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي

33
00:12:41.800 --> 00:13:03.650
يمشي بها ولئن سألني لاعيذنه ولئن استعاذني لاعيذنه. والحديث كله من اوله الى اخره يدل على ان هذا امر مستحيل نعم ما تقرب الي عبدي الي عبدي ومن المعلوم انه لا يمكن ان يكون العابد

34
00:13:04.150 --> 00:13:28.450
والمعبود احب الي مما افترظت عليه. افترظت عليه  والمفروض عليه ولا يزال عبدي يتقرب الي فهنا لا يزال عبدي والعبد يكون هو المعبود قل. نعم يتقرب الي ما يمكن يكون متقرب

35
00:13:29.100 --> 00:13:50.700
نكون متقرب اليه حتى احبه هناك حاب ومحبوب فاذا احببته كنت سمعه ما يمكن يكون ان الله يكون هو سمع هذا المخلوق فهمت اما اليد قال ووجب التي يبطش يبطش بها

36
00:13:50.900 --> 00:14:13.900
لان العمل باليد ورجله التي يمشي بها فتبين انه قاعدة هي القاعدة لكن يمنع من ان يكون هذا الشيء هو الله يمنع هنا مثل ما قلنا قبل قليل الضمائر السري كله على انها لا على ان هذين شيئان متباينان

37
00:14:14.800 --> 00:14:37.950
طيب اذا يأتيهم الله يطبقها على القاعدة ولا لا؟ من اللي يأتي؟ الله اكبر. الله  الذين يقولون يأتي امر الله نقول هذا خطأ كنتم على الله ما لا تعلمون بل صرفتم كلام الله

38
00:14:38.950 --> 00:14:55.600
عن ظاهره بغير دليل الله يقول يأتيهم الله وانتم يقول يأتيهم الله. جناية عظيمة على الله عز وجل كيف يسجد لنفسه اتيانا وانتم تقولون  لا يأتي وانما الذي يأتي امره

39
00:14:55.950 --> 00:15:12.700
لو كان الامر كما قلتم لزم ان يكون ظاهر كتاب الله عز وجل امرا مستحيلا على الله فيكون فيكون القرآن بعد ان كان بيانا للناس صار تعمية للناس وتضليلا للناس

40
00:15:13.850 --> 00:15:34.950
ولا لا؟ لان الانسان عندما يسمع ان يأتيهم الله ويقرأها ويأتي الله عز وجل نفسه فاذا قلت يأتي امره فقد جعلت القرآن الذي هو بيان دعوته تلبيسة وتضليلا وجعلته ايضا

41
00:15:35.500 --> 00:16:00.500
يعني للخلق بعد ان كان موعظة وذكرى ولو ان هؤلاء المتأولين فكروا في نتائج ما تأويلهم هذا ما استقرت عليه اقدامه ابدا لانه لا يقوله مؤمن عاقل  كما قال الشيخ انا في تفسيره ما احد يقوله وفي قلبه حبة خردل من الايمان

42
00:16:00.650 --> 00:16:17.800
هذا تظليل عظيم ويلزم عليه لوازم من افضل اللوازم والتنجيد رحمه الله ايضا في تفسيره  قال انه لا لا يصف مثل هذه الايات عن ظاهرها الا من تنجس قلبه بقدر التشبيه