﻿1
00:00:00.700 --> 00:00:20.850
قال من ايات بينة ومن يبدل نعمة الله من بعد ما جاءته فان الله شديد العقاب هذا هذا ختم الاية بهذه الجملة يدل على ان الايات من النعم وان بني اسرائيل

2
00:00:21.400 --> 00:00:40.000
ها؟ كفروه وبدلوه كفروا بها وبدلوها كفرا ولهذا قال ومن يبدل نعمة الله من بعد ما جاءت فان الله شديد العقاب من اسم شرط جازم اسم شرط جازم ولهذا التزمت الفعل

3
00:00:42.200 --> 00:01:00.050
واين جوابه جوابه مفهوم من قوله فان الله شديد الرقاب له نداوة على الجواب وليست هي لان ليست هي الجواب لان شدة عقاب الله ثابتة طبعا بدلوا ام لم يبدلوا

4
00:01:00.700 --> 00:01:25.300
لكنها دالة على جواب الشر وقول من يبدل نعمة الله وش معنى يبدل اي يغير يغير وبناء على ذلك فان بدل هنا لا تحتاج الى مكروه ويكون تغييرهم لنعمة الله

5
00:01:25.950 --> 00:01:57.100
انهم كفروا بها تزالت عنه فثارت زوالها الى النقمة  الدين  طيب الان كيف يبدو نعمة الله؟ من يبدل نعمة الله؟ هنا يبدل يعني يغير كيف يغيرونه اذا كفروها  زالت عنه

6
00:01:57.350 --> 00:02:25.650
هذا الترفيه الان بدلوها بنثمة جعلوها تؤول الى نقمة لانهم كفروها نعم يكون معنا من يبدلها بنقمة ان يبدلها بنفسه  ويكون ذلك في اشارة الى ان الذين يكفرون النعم معناه انهم رضوا لانفسهم بان يحل بدلها

7
00:02:26.250 --> 00:02:50.800
النقم  اما اذا جعلنا المعنى كما في ابراهيم الم تر الى الذين بدلوا نعمة الله كفرا وهنا نقول المفعول بدل الثاني محذوف والتقدير ومن يبدل نعمة الله كفرا فان الله شديد المقام

8
00:02:51.700 --> 00:03:17.650
ويكون معنا هنا التبديل النعمة تبديل الشكر يعني من يجعل بدل الشكر كفرا فان الله شديد العقاب وكلا المعنيين الحق وكلاهما متلازم فانه يلزم من الكفران  يا زلمة تغير الناس

9
00:03:18.350 --> 00:03:45.200
والمعنيان مؤداهما واحد اي من يفعل افعالا هنا في الشكر فانه سيعاقب وقوله فان الله شديد العقاب شديد بمعنى قوي والعقاب الجزاء بالعقوبة وسمي الجزاء رطوبة وعقابا لانه يقع عقب الذنب

10
00:03:46.050 --> 00:04:17.600
يقع عقبه نعم مؤاخذة به وقوله شديد العقاب هذه من باب اضافة الصفة ها الى الموصوف ولا مثل ما تقول حسن الوجه  يعني ذو الوجه الحسن فهي صفة مشبهة ثم قال تعالى زين للذين كفروا الحياة الدنيا ويسخرون من الذين امنوا

11
00:04:19.000 --> 00:04:42.750
بين التزيين جعل الشيء بهيا في عين الانسان او في سمعه او في مذاقه او في فكره المهم ان اصل التدين عليكم السلام صليت ركعتين ها فعل الشيء بهيا جميلا جذابا

12
00:04:43.950 --> 00:05:16.250
وقول زين مبني مجهول ونائب الفاعل الحياة الدنيا وهنا قد يكون النحوي منكم لماذا لم يؤنث الفعل مع ان الحياة مؤلفة والجواب الجواب من وجهين الوجه الاول ان التأنيث غير حقيقي

13
00:05:18.000 --> 00:05:46.500
وابن مالك يقول وانما تلزم  ها؟ فعل مظمر ها  فعل مدمر متصل او مفهم ذاك حلم نعم هذي واحد الرجل الثاني الفصل الفصل وملك ابن متصل يعني ما تجب التاء

14
00:05:46.600 --> 00:06:08.650
الا اذا كان المؤنث حقيقيا متصلا وانما تلزم فعل مظمر متصل ها او مسلم لا تحريم وهنا آآ نعم هنا ما ما اعرف متى تحيد نعم زين للذين كفروا زين

15
00:06:08.800 --> 00:06:33.600
الفاعل محذوف قول فمن المزين هل هو الشيطان او الله عز وجل  ها؟ والله المخدر والشيطان. ايه؟ فيه ايتان ان الذين لا يؤمنون بالاخرة زينا لهم اعمالهم وهم يعملون فئة اخرى

16
00:06:33.800 --> 00:06:54.950
وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون وهنا زين نبني المجهول فعلى اي الايتين تحمل وهل بين الايتين هنا فاتاة الجواب ليس بين الايتين من الفاتحة فان الله تعالى زين لهم سوء اعمالهم

17
00:06:55.400 --> 00:07:17.800
من سوء اعماله كما يفيده قوله تعالى فلما زاغوا جزاها الله قلوبهم والتزين من الله باعتبار التقدير باعتبار التقدير اما الذي باشر التزيين ووسوس لهم بذلك فهو الشيطان فهو الشيطان

18
00:07:18.850 --> 00:07:40.450
وقول زين للذين كفروا الحياة الدينية ما قال زين للناس كما في من الناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المخطرة الى اخره فهل نحمل الناس على الذين كفروا وهناك عام ولد به الخاص

19
00:07:41.150 --> 00:07:57.600
او نقول ان بين الايتين فرق او نقول ان ذكر بعض افراد العالم لا يقصد التخصيص يكون بين الناس عموما وهنا ذكر الله تعالى تدينه لبعض افراد هذا الجنس وهم

20
00:07:57.850 --> 00:08:33.000
الذين كفروا الحياة الدنيا الحياة  الموت والمراد به هذه الدار والدنيا بوعلى يعني انها اسم تكوين مؤنث معقولة منين من الذنوب الذي هو ضد العلو وسميت بذلك لوجهين لدنو مرتبتها

21
00:08:33.700 --> 00:08:55.800
ودنو زمنها اما دنو زمنها فلانها قبل الاخرة اقرب من الاخرة لنا يعني ايش فيها الان واما دنو دنو مرتبتها ها فظاهر؟ اي نعم ظاهر جدا واضح الرسول صلى الله عليه وسلم اخبر

22
00:08:56.050 --> 00:09:13.250
ان موضع صوب احدنا في الجنة خير من الدنيا وما فيها موضع الصوت تعرفون موضع الصوت مقدار متر تقريبا خير من الدنيا وما فيها ما هو الدنيا اللي انت فيها انت الان

23
00:09:13.950 --> 00:09:36.100
الدنيا من اولها الى اخرها وما فيها اذا الفرق بين هذه واية فهي دانية زمنا ودانية مرتبة لتأخرها كثيرا عن الاخرة ولهذا سبحان الله العظيم ما تجد فيها حال سرور

24
00:09:36.500 --> 00:09:58.350
الا مشروبا بتنغيص قبله وبعده نعم لكن هذا التنغيص بالنسبة للمؤمن خير وان كان بيد تنغيص والم واذى لكنه خير له كما اخبر الرسول عليه الصلاة والسلام عجبا للمؤمن ان امره كله خير

25
00:09:58.550 --> 00:10:15.800
ان اصابته ضراء صبر فكان خيرا له وان يصابه سراء كفر فكان خيرا له والمؤمن اذا ابتلي بالبلاء الجسمي او النفسي وقل هذه نعمة من الله يكفر الله بها عنه

26
00:10:17.300 --> 00:10:37.100
يكفر الله بها عنهم فاذا احس هذا الاحساس صار هذا الالم ها؟ صار نعمة صار نعمة لان الانسان خطة دائمة هذه الاشياء لا شك انه الحمد لله تكفير للسيئات فان صبر واحتسب صارت زيادة الدرجات

27
00:10:38.800 --> 00:11:01.950
والالام والاذلايا والهم والغم تكفير بكل حال لكن مع الصبر والاحتساب يكون عملا صالحا يتاب عليه ويؤجر عليه طيب اذا صارت الدنيا دنيا كما وصفها الله عز وجل دنيا مهما كان فيها من النعيم

28
00:11:02.550 --> 00:11:27.350
فهي دنيا ولهذا انا اذكر لكم دائما قصة محافظ ابن حجر رحمه الله مع اليهودي الزيات في مصر كان بالحجر رئيس القضاة هناك ويسمونه قاضي القضاة ويأتي يمر بالسوق ومعه العربة على عربة تجار بالبغال

29
00:11:28.150 --> 00:11:55.900
بمحفظ ومر بذلك اليهودي الزيات الوسخ من الزيت واوقفه الرجل اليهودي وقال له كيف يقول النبي؟ نبيكم محمد صلى الله عليه وسلم ان الدنيا اسم المؤمن وجنة الكافر وانت الان في ما انت فيه من نعيم في الدنيا

30
00:11:56.700 --> 00:12:12.950
وهو اليهودي هذا فيما فيه من الاذى والبلاث في الدنيا كيف يصير هذا  فقال له على الفور قال انما انا فيه من النعيم بالنسبة لنعيم الاخرة للمؤمن ها نجد ما هو شي

31
00:12:13.650 --> 00:12:32.150
وما انت فيه من البؤس ها؟ بالنسبة لعذاب الاخ الاستلقاء ها؟ جنة صحيح ولا لا؟ فالرجل الحال قال اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا رسول الله تبين له الامر

32
00:12:33.300 --> 00:12:56.150
فالمهم ان الدنيا عرفنا الحياة الدنيا وانما سماها الله تعالى دنيا حتى لا نرفع بها رأسا ولا يهتم بها وان نشمر ونجعل الغرض الاسمى والمقصود الاعلى هو ها؟ الدار الاخرة

33
00:12:56.350 --> 00:13:29.050
دار الاخر ويكفي الانسان العاقل اذا سمع هذا الوصف الدنيا وزين لهم سوء اعمالهم. نعم. نعم. ونقول هي الاول لان السجين نوعان ابتدائي واستمرار الاستمرار مبني على الاول والاول مبني على النية فساءت النية ثم ساء الفعل

34
00:13:29.900 --> 00:13:51.850
ثم زيدوا والعياذ بالله ساعة وقوله ويسخرون من الذين امنوا والجملة هذي يقول انها حلية يعني زينت لهم والحال انهم يسخرون من الذين امنوا يسخرون يعني يجعلونهم محل سرية وازدراء واحتقار

35
00:13:52.700 --> 00:14:16.600
من المؤمنين وجه المؤمن هذا سيارته نعم وجاره من سعف ولا من طين وما اشبه ذلك ثيابه ممزقة نعم كتابه غير جميل وهكذا يخافون منه ها اللغة العربية هذا عامية

36
00:14:16.900 --> 00:14:46.450
وش تقول يعني متكسرة خربانة طيب لا اتوب القصير مو علشان وربما يشمل هذا ايضا نشوف يسخرون الذين امنوا باعتبار انهم ما اوتوا شيئا من الدين هذا شخصيته وربما نقول ويسهرون من الذين امنوا ايضا من اعمالهم الصالحة التي يتعبدون لله بها

37
00:14:47.900 --> 00:15:05.950
ويقوم شهادة التذمر مش هذا التشدد وما اشبه ذلك كما قال تعالى ان الذين اجرموا كانوا من الذين امنوا يضحكون واذا مروا بهم يتغامزون واذا انقلبوا الى اهله انقلبوا فكهين

38
00:15:07.200 --> 00:15:35.000
فيحتمل السفرية بما حرموا من الدنيا او لما كانوا عليه من الدين او للامرين جميعا كما هو الواقع  وهو فيه خاصة من اتصال الكفر محصلة من الكفر وكما سبق لنا في باب من استهزأ به على الترتيب السابق جاء كانه يكفر او لا يكفر وقوله

39
00:15:35.450 --> 00:15:59.200
والذين تقعوا فوقهم يوم القيامة وين   الوجه الاول انهم علي لكن الوجه الاول من السخرية هو ما ذكرناه يسخرون بحرمانهم مما اوتي هؤلاء من زينة الدنيا والسوفية الثانية الوجه الثاني

40
00:15:59.250 --> 00:16:03.000
يفخرون بهم بما قاموا به من الاعمال الصالحة