﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:31.450
طيب قوله وما اختلف الذين اوتوا كتابه الان وما اختلف فيه ان الذين اوتوا الذين شرابة الذين راعوا محتلة لاننا استثناؤنا مشرف نعم وقوله من بعد ما جاءت الذين يأتون من بعد ها

2
00:00:32.200 --> 00:01:00.100
ان لم يكن من بعد الا ينعتوه من بعد ما جاءتهم البينات بغيا بين من بعد ما جاءتهم   وتيموتو لا لانه يفسد المعنى لكن متعلقا بقوله وما اختلف يعني وما اختلف فيه

3
00:01:00.200 --> 00:01:25.050
من بعد ما جاءته البينات بينهم الا الذين اوتوه  نعم باغيا قرابة مفهوم؟ مفعول لاجله  و بقية الارض مش واضح يقول الله عز وجل كان الناس امة واحدة امة هنا بمعنى طائفة

4
00:01:27.750 --> 00:01:46.500
وكان فيما مضى من قبل ان تبعث الرسل اليهم كانوا امة اي طائفة واحدة على دين واحد ما هذا الدين الواحد هو دين الاسلام دين الاسلام لان لان ادم نبي

5
00:01:47.300 --> 00:02:11.200
نوح اليه بشريعة يتعبد بها فصار يتعبد بها واتبعه ابناؤه على ذلك ثم بعد مدة من الزمن كبر الناس واختلفت الاهواء فاختلفوا وحينئذ صاروا في حاجة الى ضعف الرسل وبعث الله الرزق

6
00:02:12.150 --> 00:02:42.500
ثم تقدم لنا انها تأتي على   اربعة  خمسة طيب من مئة مئة درهم امة بمعنى طائفة مثاله هذه الاية امة بمعنى امام ان ابراهيم كان امة طيب امة بمعنى زمن

7
00:02:43.100 --> 00:03:21.350
عضو الذكر بعض امه او بعض زمن هذي ثلاثة الرابع  ثم بمعنى طريقة مثل انا وجدنا ابائنا على امتنا وانا على ظالمة. طيب الخامس  ها  السبيل ها  هذا بمعنى طائفة

8
00:03:21.750 --> 00:04:11.550
الخامس انا ما اذكر الان الا اربع ها   بمعنى سين الامة الاجل؟ هم مثل اذا  الى امة نعم نعم لكن امة ما يمكن الا الزمن الى زمن. الاجر اقول ما يمكن ان اجعل الامة بمعنى زمن مثل من ذكر بعض الامة

9
00:04:13.850 --> 00:04:36.750
طيب هنا امة بمعنى طائفة امة واحدة على دين واحد وهو الاسلام فبعث الله النبيين الف من عاطفة فهل المعطوف عليه مكبر  والملاحظة للتقدير لانه مفهوم من السياق لان كونهم امة واحدة ليس هو السبب في البعث

10
00:04:37.750 --> 00:05:02.500
السبب في البعث الاختلاف وقال بعضهم انه على تقدير محذوف كان الناس امة واحدة فاختلفوا فبعث الله واستدلوا لذلك وقوله تعالى وما كان الناس الا امة واحدة فاختلفوا وما كان الناس

11
00:05:02.750 --> 00:05:24.350
الا امة واحدة فاختلفوا نعم الى اخره ويستدل ايضا بان السياق يدل عليه لقوله ليحكمه الناس فيما واصطلحوا فيه وقارب عليهم لا يحتاج الى تقدير لفهمه من الاية وعلى كل حال

12
00:05:24.650 --> 00:05:43.000
ولا شك انه لابد ان ان يكون المعنى انهم اختلفوا في طوعة الرسل ونرور هذا مما يعينه السياق قوله تعالى ومن كان مريضا او على سفر ها فعضة هل المريض او المسافر عليه العدة ولو صام

13
00:05:43.250 --> 00:06:09.350
لا اذا لابد ان نقدر كف افطر وعليه عدة قال فبعث الله النبيين بعث بمعنى ارسل واصله من الاخراج والاثارة ولا شك ان الرسل عليهم الصلاة والسلام ان بعضهم  واخراج

14
00:06:10.250 --> 00:06:34.150
فان الله تعالى اوجدهم من بين هذه الامم حتى هبى الله بهم من هدى وبعث الله النبيين وفيها قراءة النبيئين بالهمزة وكلاهما او كلتاهما سبعيتان وعد الله النبيين مبشرين ومنذرين

15
00:06:34.800 --> 00:07:09.550
المراد بالنبيين هنا الرسل لقوله مبشرين ومنذرين وقولها النبيين قلت انها تشمل الرسل فهو هناك فرق بين النبي والرسول الجواب نعم هناك فرق والدليل على الفرق ان باب نبي وان اول الرسل

16
00:07:09.750 --> 00:07:31.700
نوح ولو لم يكن فرق فكان اول رسل من؟ ادم طيب اذا بينهما فرق فما هو الفرق بين النبي والرسول قيل ان الفرق بينهما ان النبي من اوحي اليه بشرع ولم يؤمر بتبليغه

17
00:07:32.500 --> 00:08:00.250
وعبد به يتعبد بهما بنفسه ويكون كالمجدد للدين السابق واما الرسول فهو الذي توحي اليه بشرع ها وامر بتبليغه وهذا هو رأي الجمهور وهو شرط جيد جدا لان النبي من النبأ وهو صبر

18
00:08:00.550 --> 00:08:21.000
فهو مخبر  والرسول من الارسال وهو او دعت الى احد ارسلت فلانا يعني بعثت ليبلغ عني اليس كذلك طيب وقال بعض العلماء ان الفرق انه اذا كان من اتى بالوحي

19
00:08:21.550 --> 00:08:46.350
رسالة سابقة مكمما لرسالة سابقة يعني مجديا لها فهو نبي وان كان مستقلا برسالة فهو تصوم لكن هذا ينتقد علينا بماذا لادم لان ادم ما هو مجدد نعم فرأوا جمهور جيد في هذه المسألة

20
00:08:46.750 --> 00:09:13.350
وقول المبشرين حال مبشرين ومنذرين مبشرين بماذا بثواب الله عز وجل لمن استحقه ومنذرين من بعقاب الله من خالف امر الله قال الله تبارك وتعالى لينظر رأسا شديدا من لدوه

21
00:09:13.700 --> 00:09:36.100
ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات ان لهم اجرا حسنا فهنا بينت الاية المبشر والمبشر به من المبشر  المؤمنين الذين يعملون الصالحات والمبشر به ان لهم اجرا حسنا ماكثين فيه ابدا

22
00:09:36.750 --> 00:09:55.450
وينذر الذين قالوا اتخذوا الله ولدا ما لهم به من علم تبعد كلمات تخرج من افواههم اذ يقولون الا كذبا فالمنظر هم الكفار والمنبر به العذاب همومه به العذاب وقوله

23
00:09:55.650 --> 00:10:23.950
مبشرين ومنذرين هذان الحران هما حالان مركبان او منفردان الجواب مركبة لان الرسول يأتي بالبشارة والانذار في ان واحد ولا لا يعني ليس ليس احد الرسل مبشرا والاخر منذر بل كل واحد جامع بين

24
00:10:24.400 --> 00:10:49.650
التبشير هو الانذار اين التبشير والانذار و في قوله مبشرين ومنذرين دليل على ان ما سمي الان من دعوة النصارى الى دينهم بالتبشير ان هذه تسمية  خاطئة كاذبة ناصبة قصب نار حامية

25
00:10:50.950 --> 00:11:12.550
هذه احق الناس بها من الذين يدعون الى دين الاسلام والرسول عليه الصلاة والسلام يقول لمن يبعثهم بشروا وانذروا بشروا وانذروا ويجب علينا معشر المسلمين ان نكون على يقظة من مثل هذه

26
00:11:12.900 --> 00:11:34.100
التسميات ما نأخذها مجربة ونطلب الله في هذه البلاد جاء فيها التبشير كثر فيها التبشير المبشرون كثيرون وما اشبه ذلك هذا لا يجوز لا يجوز ان نسب هذا الوصف الحبيب الى النفوس

27
00:11:34.350 --> 00:11:56.850
نسلبه من عندنا وهو لنا ونعطيه الى الى اعداء وما نظير ذلك الا نظير من اغتر بتسمية النصارى ها بالمسيحيين المسيحيين معناه انك طعام اقررت بانهم يتبعون المسيح كما اذا قلت فلان تميمي

28
00:11:57.200 --> 00:12:18.900
اذا هو من بني تميم مسيحي على دين المسيح المسيح ابن مريم يتبرأ من هذا الدين يتبرع من هذا الدين لانه كفر فمثل هذه الكلمات ينبغي لطالب العلم ان يكون يقظا من ناحيتها

29
00:12:20.050 --> 00:12:37.100
والا يقول ان هذا اصطلاح عرفي  فيقول هكذا الاصطلاح العرفي الذي يغير المفاهيم له ليس بمقصود اذا كان النبي عليه الصلاة والسلام يقول لا تغلبنكم الاعراب على صلاتكم العشاء العتمة

30
00:12:37.900 --> 00:12:56.600
فان الله سماها في القرآن العشاء وانما يعتمون بالابل الرسول عليه الصلاة والسلام امرنا الا نغير هذا الاسم مع انه ما مع انه لا ليس فيه خطورة بخطورة هذا هذه التسمية للنصارى

31
00:12:57.050 --> 00:13:17.800
انهم مبشرون وانهم مسيحي  اعتقد الان لو ان احدا قال عن اليهود انهم موسويون  ها؟ يضجون عليه هو موسى بريء منه عليه الصلاة والسلام فالمسألة هي هي لا فرق