﻿1
00:00:00.550 --> 00:00:23.950
طيب اتأمرون الناس بالبر والاستفهام هنا للانكار والتعجب كيف تأمرون الناس وانتم تنسون انفسكم بالبر البر هو الخير قال اهل التفسير ان الواحد منهم يأمر اقاربه باتباع الرسول عليه الصلاة والسلام

2
00:00:24.950 --> 00:00:47.900
ويقول انه حق لكن جمعه رئاسته وجاهه ان يؤمن به ومن امثلة ذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم عاد غلاما من اليهود كان مريظا فحظر اجله والنبي صلى الله عليه وسلم عنده

3
00:00:48.700 --> 00:01:14.400
فدعاه النبي صلى الله عليه وسلم الى الرشد فنظر الى ابيه كانه يستشيره فقال له ابوه اطع محمدا وابوه يهودي يقول اطع محمدا فتشهد الغلام شهادة الحق فخرج النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول

4
00:01:14.500 --> 00:01:32.750
الحمد لله الذي انقذه بي من النار اي بدعوته اذا هؤلاء اليهود من احبارهم من يأمر الناس بالبر وهو اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم ولكنه ينسى نفسه لا يؤمن

5
00:01:33.650 --> 00:01:56.450
فقال الله تعالى وانتم تتلون الكتاب الواو هنا حالية اي والحال انكم تتلون الكتاب فلم تأمروا بالبر الا عن علم ولكن مع ذلك تنسون انفسكم افلا تعقلون الاستفهام هنا للتوبيخ

6
00:01:58.100 --> 00:02:25.450
يعني افلا يكن لكم عقل تدركون به خطأكم وضلالكم والعقل هنا عقل الرشد وليس عقل التكليف لان العقل نوعان عقل هو مناط التكليف وهو ادراك الاشياء وفهمها وعقل هو مناط الرشد

7
00:02:25.650 --> 00:02:51.600
بل هو الرشد نفسه وهو ان يحسن الانسان التصرف وسمي احسان التصرف عقلا لان الانسان عقل تصرفه فيما ينفعه واضح اي العقلين هنا؟ المراد عقل الرشد ولا عقل التكليف عقل الرشد

8
00:02:51.700 --> 00:03:20.650
والا فهم مكلفون طيب هذا التركيب افلا تعقلون فيه اشكال وهو ان الفعاطفة والهمزة للاستفهام والمعروف ان همزة الاستفهام لها صدر الكلام وهنا الفأ العاطفة كان مكانها قبل قبل الهمزة

9
00:03:22.400 --> 00:03:46.850
اختلف المعرضون في مثل هذا التركيب فمنهم من قال ان الهمزة داخلة على محذوف يقدر حسب السياق ومنهم من قال ان الفاء مزحلقة عن مكانها وان الاصل فلا تعقلون لكن

10
00:03:47.200 --> 00:04:04.850
قدمت الهمزة لان لها الصدارة واخرت واخر حالة العصر وهوائي يقع في بعد الفاء يعني تقع الهمزة بعدها الفاء مثل هنا او بعدها ثم مثل قوله اثم اذا ما وقع امنتم به

11
00:04:05.300 --> 00:04:30.600
وبعد الواو اولم يسير في الارض فان نظرت الى القاعدة النحوية قلت ان تقدير ان جعل الكلام على تقدير محذوف اقرب الى القواعد وان نظرت الى انه احيانا يعوزك التقدير

12
00:04:31.600 --> 00:04:52.300
لان التقدير لابد ان يكون في جملة مناسبة قلت اذا نأخذ بايش بالثاني لانه اسهل الثاني تقول الفا حرف عطف والجملة بعدها معطوفة معطوفة على ما سبق واصل فاء ان تقع قبل الهمزة لكن زحلقت

13
00:04:52.650 --> 00:05:21.250
وينسى الموضوع ما تذهب تدور وتطلب اي شيء نقدره من فوائد هذا الحديث اه من فوائد هذه الاية توبيخه هؤلاء الذين يأمرون بالبر وينسون انفسهم لان ذلك مناف للعقل وقد ورد الوعيد الشديد

14
00:05:22.050 --> 00:05:47.450
على من كان هذا دأبه فقد اخبر النبي صلى الله عليه وسلم انه يؤتى بالرجل فيلقى في النار حتى تندلق اقتاب بطنه والاقتاب هي الامعاء فيجور عليها كما يدور الحمار على رحاه

15
00:05:48.700 --> 00:06:10.850
فيجتمع اليه اهل النار ويقول يا فلان الست تأمرنا بالمعروف وتنهانا عن المنكر فيقول كنت امركم بالمعروف ولا اتيه وانهاكم عن المنكر واتيه فهو من اشد الناس عذابا والعياذ بالله

16
00:06:12.600 --> 00:06:28.150
فان قال قائل بناء على ان هذا مخالف للعقل وبناء على شدة عقوبته ان اقول لمن لمن لا يفعل ما امر به ومن لا يترك ما نهى عنه لا تأمر ولا تنهى

17
00:06:30.300 --> 00:06:56.550
نعم نقول لا بل نقول مر وافعل ما تأمر به لانه لو ترك الامر مع تركهما فعله ارتكب جنايتين الاول الاولى ترك الامر بالمعروف والنهي عن المنكر. والثانية عدم قيامه بما امر به

18
00:06:58.250 --> 00:07:20.650
وكذلك لو انه ارتكب ما ينهى عنه ولم ينه عنه فقد ارتكب ايش مفسدتين الاولى ترك النهي عن المنكر والثانية ارتكابه للمنكر ثم نقول اينا الذي لم يسلم من منكر

19
00:07:21.350 --> 00:07:34.800
لو كنا لا ننهى عن المنكر الا من لم يأتي منكرا نعم لم نأمره لم ينهى احد عن منكر ولو قلنا لا يأمر احد احد بمعروف الا من اتى المعروف

20
00:07:35.550 --> 00:07:55.800
لم يأمر احد بمعروف اين الذي يسأل لهذا نقول مر بالمعروف وجاهد نفسك على فعله انهى عن منكر وجاهد نفسك على على تركه ومن فوائد هذه الاية الكريمة توبيخ العالم

21
00:07:55.950 --> 00:08:21.600
المخالف وان العالم اذا خالف فهو اسوأ حالا من الجاهل من اين تؤخذ لا من قوله وانتم تتلون الكتاب وهذا امر فطر الناس عليه ان العالم اذا خالف صار اشد لو ما من

22
00:08:21.850 --> 00:08:41.700
من الجاهل حتى العامة تجدهم اذا فعل العالم منكرا قالوا كيف تفعل هذا وانت رجل عالم او اذا ترك واجبا قال كيف تترك هذا الواجب وانت عالم والاية الكريمة واضحة في هذا وانتم تتلون الكتاب

23
00:08:42.950 --> 00:09:10.200
ومن فوائد الاية الكريمة ان الكتاب يطلق وهو مفرد على جميع الكتب لان هؤلاء اليهود يتلون كتاب الله القرآن ويتلون ايضا التوراة فهم يثنون هذا وهذا ومن فوائد هذه الاية الكريمة اه توبيخ بني اسرائيل

24
00:09:10.850 --> 00:09:32.200
وانهم امة جهلة حمقى اه ذوي غي ذوي غي لقوله افلا تعقلون ومن فوائدها ان من امر بمعروف ولم يفعله او نهى عن منكر وفعله من هذه الامة ففيه شبه

25
00:09:32.500 --> 00:10:05.400
بمن؟ باليهود لان هذا اعتداء مهم والعياذ بالله نعم نعم عليهم جميعا نعم اي نعم ايش؟ لا يلزم انه اذا خوطب اذا خوطب هؤلاء بوصف عام ان يكون الخطاب لهم جميعا

26
00:10:05.650 --> 00:10:25.300
ما يلزم هذا نعم. يقول ابراهيم عليه السلام الى دليل اخر يقول هل يسمى هذا حيدر؟ او انه الحيدة خاصة لا لا هذا ليس ليس حيدا بل هذا اقامة اقامة للدليل الاظهر

27
00:10:26.850 --> 00:10:43.350
الحايدة ان الانسان يحيد وينتقل الى شيء اخر لكن الان الموضوع واحد لا انتقل عن عن دليل الى دليل اخر ولا الموضوع هو واحد حاج ابراهيم في ربه واراد ابراهيم ان يثبت

28
00:10:46.200 --> 00:11:03.300
الحيدة معناه ان مثلا انا اكلمك بموضوع اقول مثلا اشتري مثلا الكتاب المغري ثم تقول انت والله كتاب المهذب طيب زين وش هذي هذا الحيدر ان تنتقل من موضوع الى اخر

29
00:11:03.500 --> 00:11:16.550
اما من دليل الى اقوى منه فليس هذا حديث نعم شيخ بارك الله فيك ما تدخل وجه الدلالة للاية على ان الام السابقة المشروع عندهم الصلاة والزكاة. نعم. لان هذي

30
00:11:17.750 --> 00:11:32.550
اقيموا الصلوات تبارك الله راكعين يعني اقيموا صلاة يعني صلاة وزكاة هذا باحتمال لا شك انسياق الاية قد يقال انه دان على هذا لكن اقامة الصلاة وايت الزكاة موجود في التوراة

31
00:11:33.600 --> 00:12:00.900
اقرأ الايات اللي فيها التوراة تجدها هذه الاية مع غيرها مع غيره نعم عندما قال الحمد لله الذي نعم غير ايش لا لا فلان ما هو معناه صغير ولان كان هذا يختم النبي عليه الصلاة والسلام

32
00:12:03.500 --> 00:12:24.800
نعم منجز مجلس عزاء مجلس يذكرهم يعني هل هذا بدعة؟ ولا شك انه لو لو ان انسان اتى الى مجتمعين في العزاء قالوا اخواني هذا امر مكتوب ولابد منه ولله ما اعطى وله ما اخذ وكل شيء عنده باجر مسمى

33
00:12:25.050 --> 00:12:42.700
ونصحوهم لاجل ان ان ان يتفرقوا هذا طيب لكن يخطب كانه يقول اثبتوا على على ما انتم عليه نعم ما اقروا الجلوس انكر عليهم الجلوس وجلست يذكرهم ما يخالف جلوس عادي بدون خطبة

34
00:12:43.000 --> 00:13:22.100
انتهى الوقت. واتقوه يوما لا تجزي نفس نفسي شيئا ولا يقبل منها شفاعة ولا يؤخذ منها عدل صوم  واذ نجيناه من ال فرعون يسوقونكم سوء العذاب يذبحون ابدا ثم يستقيون نسائكم وفي داركم فلا من ربكم عظيم

35
00:13:22.750 --> 00:13:44.150
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم انتهينا عظيم مما سبق من تفسيره وفوائده يقول الله عز وجل واستعينوا بالصبر والصلاة انها لكبيرة الا على الخاشعين نستعين على امورهم بالصبر يعني عليها

36
00:13:44.650 --> 00:14:12.550
والصلاة وهي العبادة المعروفة وانها اي الصلاة او الاستعانة لكبيرة اي شاقة الا على الخاشعين اي الذليلين لامر الله الاستعانة هي طلب العون والاستعانة بالصبر ان يصبر الانسان على المكروه

37
00:14:14.300 --> 00:14:40.100
سواء كان مكروها خلقة او مكروها خلقا او لغير ذلك. المهم ان يصبر ويحبس نفسه ويحملها المشقة حتى يحصل المطلوب وهذا مجرب ان الانسان اذا صبر على الشيء ادرك مناله

38
00:14:41.150 --> 00:14:58.000
واذا مل كسب فاته خير كثير ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز كثير من الناس يرى ان انه ان بدائته بهذا العمل

39
00:14:58.350 --> 00:15:29.100
مفيدة له فيبدأ ثم لا يحصل لهم مقصوده بسرعة فيعجز ويكل ويترك اذا ضاع عليه وقته الاول اليس كذلك؟ ضاع عليه زمن ربما يكون زمنا كثيرا ولا يأمن انه اذا عجل عن الاول ثم شرع في ثان ان

40
00:15:29.600 --> 00:15:50.800
يصيبه مثل ما اصابه اولا ويتركها ثم تمضي عليه حياته بلا فائدة لكن اذا صبر مع كونه يعرف انه ليس بينه وبين مرامه الا امتداد الايام فقط وليس هناك موجب لقطعه فليصبر

41
00:15:52.100 --> 00:16:16.850
لنفرض ان الانسان انسان من طلبة العلم هم ان يحفظ بلوغ المرأة وشرع فيه واستمر لكن لحقه الملل فعجز المدة التي مضت نعم خسارة عليه الا ما يبقى في ذهنه

42
00:16:17.000 --> 00:16:40.450
او في ذاكرته مما حفظ فقط والا راحوا لكن لو استمر واكمل حصل المقصود وعلى هذا فقسة الصلاة الصلاة قد يكون الانسان كيف تكون معينة للانسان نعم نقول تكون معينة

43
00:16:40.500 --> 00:17:04.950
لكنها ليست ليست صلاة بل الصلاة الحقيقية التي يكون فيها صلاة القلب قبل صلاة الجوارح اما صلاتنا غالبا اليوم فهي صلاة جوارح لا صلاة قلب ولهذا تجد الانسان من حين ان يكبر

44
00:17:05.150 --> 00:17:30.050
ينفتح عليه ايش اكوام وابواب واسعة عظيمة من الهواجيس التي لا فائدة منها ولذلك من حين ان يسلم  تنجلي عنه تذهب لكن الصلاة الحقيقية التي يشعر الانسان فيها انه قائم بين يدي الله

45
00:17:30.500 --> 00:17:52.050
وانها روضة فيها من كل ثمرات العبادة لابد ان يسلو بها عن كل الدنيا لابد لابد ان يسدو عنه عن كل الدنيا في هذه الصلاة لانه اتصل بمن بالله عز وجل

46
00:17:52.700 --> 00:18:13.050
الذي هو محبوبه واحب شيء اليه فنسي ما سواه اما الانسان الذي الذي يستعين بالصلاة ليتسلى بها لكن قلبه مشغول بغيرها فهذا لن تنفعه الصلاة من هذه الناحية ابدا