﻿1
00:00:00.700 --> 00:00:24.800
وعلى هذا فلا يتقيد بشيء من من الاشياء بعنب ولا بتمر ولا بشعير ولا بعسل ولا بظلم ولا بغير ذلك كل ما اسكر فانه قمر فالخمر كل مسكن ولكن ما معنى الاسكار

2
00:00:25.850 --> 00:00:47.450
قال العلماء معنى الاصرار هو تغطية العقل على سبيل اللذة والطرف مو مجرد ما يفتد الانسان وعيه يكون سكرانا فان البنج مثلا يغطي العقل لكن لا على سبيل اللذة والطلب

3
00:00:47.500 --> 00:01:16.500
فلا يكون مسكرا انما انما الخمر يغسل العقل على سبيل اللذة والطلب ولهذا تجد السكران يرى نفسه في بحبوحة من العجز وكأنه ملك من الملوك وكانه مالك لكل شيء كما قال حسان ابن ثابت رضي الله عنه ويشربها

4
00:01:16.800 --> 00:01:42.400
فتتركنا ملوكا يعني تتركنا كالملوك في تخيل الانسان نفسه وكما يشهد بذلك الواقع ايضا فان الرسول عليه الصلاة والسلام لما جاء الى حمزة ابن عبد المطلب حين شرب فسكت فظنته جاريته

5
00:01:43.200 --> 00:02:05.650
الا يا حمز للشروخ النوائي وكان قد مر به ناضحان لعلي ابن ابي طالب قام رضي الله عنه اي حمزة اسنمتهما واظنه بقرة بطونهما ايضا فجاء علي ابن ابي طالب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم يشكو

6
00:02:07.650 --> 00:02:29.050
فلما اقبل النبي عليه الصلاة والسلام الى حمزة وجده قد ثمن ولم يصحوا بعد فكلمه فقال له حمزة ابن عبد المطلب هل انتم الا عبيد ابي هذا يدل على ان عنده في تلك الساعة

7
00:02:29.650 --> 00:02:57.450
ها نشوى وطرد غلو وارتفاع ولهذا قال هل انتم الا عبيد ابي هذا هو الخمر وهذا هو اشتقاقه اما حكمه فان فانه سيبين في هذه الاية وقوله الميسر الميسر قيل انه مأخوذ من اليسر

8
00:02:57.500 --> 00:03:23.950
وقيل مأخوذ من الايثار والمادة كما تشاهدون تشتمل على الياء والسين والراء والحق انه مأخوذ من الامرين جميعا ففيه يسر وفيه ايثار كما ان فيه اعصارا ايضا الميسر هو المغالبات والمغامرات

9
00:03:24.300 --> 00:03:55.700
بالعوظ المغالبات للعوظ هذا هو الميز مشتق من اليسر لان الانسان يكتسب فيه المال الكثير بيسر وسهولة مشتق من من الايثار لان هذا الكاسب يكون بعد الفقر ها موسرا فهو مشتق من المعنيين جميعا

10
00:03:57.350 --> 00:04:24.050
وكانوا اي العرب في الجاهلية يستعملون هذا هذه مغالبة والمقامرة يستعملونها بالاقداح وبالأزلام واحيانا يستعملونها بغير ذلك والمهم المعنى دون الصورة فلو تآمرنا على شيء من المال باي صفة من السداد

11
00:04:25.150 --> 00:04:53.100
فان ذلك يعتبر ميسرا ومن ذلك ما يسمى بالحظ والنصيب ما يسمى بالحظ والنصيب فانه ميسر ومن ذلك التأمينات على الاموال على السيارات او على البضائع او على البيوت او على النفوس او ما اشبه ذلك

12
00:04:53.700 --> 00:05:21.800
فانها من الميسر لان فيها مغالبة في الحقيقة فان هذا الدافع الثمين قد يربح وقد يخسر لانه ان سلم صار خاسرا ان سلم كان خاسرا ها؟ كيف لانه اخذ من الروض

13
00:05:22.350 --> 00:05:44.550
بدون بدون مقابل ان سلم فهو خاسر وان خسر فهو غانم ها  اذا حصل حادث اكثر مما بذل مثل ان يكون دفع قيمة التأمين خمس مئة ريال ثم حصل عليه حادث بخمسة الاف ريال

14
00:05:45.950 --> 00:06:06.800
ها صار غانما ترى غني يعني صار اخذ اكثر مما دفع وهذا هو مبنى الميزن ان يكون مبنيا على الحق والنصيب يكسب الانسان الشيء بدون ها بدون حق بدون حق فهذا

15
00:06:07.450 --> 00:06:23.800
حرام سيئة الحكم ان شاء الله تعالى. نعم ها ايه والمراهنة منه من الميسر لو قال انا اقول كذا وكذا فقال الثاني انا اقول كذا وكذا قال يلا قال لي

16
00:06:24.050 --> 00:06:47.250
يغلب منا عليك كذا وكذا  وسيأتينا ان شاء الله في في الفوائد ان الشرع استثنى من ذلك ثلاثة امور وهي النصل والخف والحاء قال الله تعالى في الجواب قل يعني يقول للسائلين

17
00:06:49.550 --> 00:07:17.100
او قل لجميع الناس  ها  نعم نعم قل فيهما اثم كبير يعني قل لجميع الامة كما قال قل للمؤمنين يغضوا من ابصارهم مثلا وهنا يمكن ان نأخذ قاعدة وهي انه قد يكون

18
00:07:17.200 --> 00:07:39.350
الجواب اعم من يعني مناع؟ الجواب موجها الى اكثر من السائل كما قالوا في الحكم ان العبرة بماذا في عموم اللفظ لا بخصوص السبب فهنا قد نقول ان السائل قوم معينون ولكن الجواب لهم

19
00:07:40.150 --> 00:08:10.150
ولغيره قل فيهما اثم كبير ومنافع للناس وفي قراءة اثم كثير فيهما اثم كثير فيهما اي في الخمر والمجز اسم ما هو الاثم الاثم هو العقوبة او ما كان سببا للعقوبة

20
00:08:11.550 --> 00:08:34.500
قال الله تعالى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان ويقال فلان اثم يعني مستحق للعقوبة وقول فيهما اثم كبير والقراءة الاخرى كثير الفرق بينهما ان الكبر يعود الى الكيفية والكثرة تعود

21
00:08:34.950 --> 00:09:02.350
الى الكمية فالمعنى ان فيهما اثما كثيرا بحسب ما يتعامل بها والانسان المبتلى بذلك والعياذ بالله ما يكاد يفلت منه وهذا يستلزم تعدد الفعل منه وتعدد الفعل يستلزم كثرة الاثم

22
00:09:03.200 --> 00:09:35.900
كذلك ايضا الاثم فيهما كبير فيهما كبير يعني عظيم لانهما يتظمنان مفاسد كثيرة العقل والدين والبدن والاجتماع والسلوك وقد ذكر محمد رشيد رضا رحمه الله في هذا المكان ذكر لهما اضرارا كثيرة جدا

23
00:09:38.000 --> 00:10:05.800
من قرأها من قرأ هذه الاغراظ عرف كيف عبر الله عن ذلك بقوله اثم كبير او اثم تدين هل هاتان القراءتان تتنافيان لا  لماذا لا يتنافيان نقول لانه يمكن اجتماعهما

24
00:10:07.050 --> 00:10:38.250
سيكون الاثم كثيرا باعتبارها احاديث كبيرا باعتبار كيفية وانت قد يكون عندك عشر من الحمام وعشرون من الابل يشفون من الابل فضلك عشر من الحمام بماذا بنسميه والكيفية وهذا ليس بممتنع

25
00:10:38.850 --> 00:11:03.250
وقوله تعالى ومنافع للناس منافع للناس منافع جمع منفعة وهي من صيغة منتهى الجموع ولهذا قال منافع ولم يقل منافع لانها اسم لا ينصرف وصيغة منتهى الجموع تدل على الكثرة

26
00:11:04.050 --> 00:11:28.300
لانها صيغة منتهى الجمهور ففيها فيهما منافع كثيرة عظيمة نعم فان قلت كيف قال الله عز وجل منافع للناس في هذا الجمع الكثير اليس هذا مما يستلزم ان يقبل الناس عليهما

27
00:11:30.100 --> 00:11:54.550
نعم لان الاثم ذكره مفردا وان كان قد وصف بالكبر او كثرة لكن المنافع ذكرت ها في الجمع قلنا هذا قد يتبادر الى اذهان بعض الناس ولكن فيها بلاغة عظيمة

28
00:11:55.400 --> 00:12:16.400
انه مع كثرة منافعهما فان اثمهما اكبر واعظم لان لو كان منفعة واحدة كنا ممكن يكون الاثم اكبر لكن حتى وان تعددت المنافع وكثرت فان الاثم اكبر واعظم ولهذا قال اثمهما

29
00:12:16.550 --> 00:12:39.150
اكبر من نفعهما اكبر من نفعهما وان كان هناك منافع كثيرة ما هذه المنافع من المنافع في الخمر قصر والفرح وان كان فرحا يعقبه غم لكن في تلك اللحظة يفرح الانسان

30
00:12:39.400 --> 00:13:07.800
ويطرد  وربما ينشرح صدره و منها انهم ذكروا انه قد يكون سببا لهظم الطعام ومنها انه يتجروا به سيكون مصدر مصدرا اقتصاديا وكذلك بالنسبة للميسر اذا كسب الانسان مليونا وقد دخل بعشرة ريالات

31
00:13:09.650 --> 00:13:28.200
من كثرة ها يفرح وان كان فرحا بما يضره ينتفع بذلك كان في الاول ما عنده الا مئتين ريال ودخل حلبة القمار فكسب مليون ريال يروح يشيله كله ياخذ السيارة

32
00:13:28.650 --> 00:13:54.050
نعم ويأخذه زوجة مثلا ويأخذها اشياء من زفة الدنيا هذه هذه منفعة في في نظره وفيه منافع فيهما منافع وتأمل قوله منافع للناس ولم يكن منافع للمؤمنين لان هذه المنافع

33
00:13:54.550 --> 00:14:09.150
منافع مادية بحتة تصلح للناس من حيث هم هنا وليست منافع ذات خير ينتفع