﻿1
00:00:00.700 --> 00:00:31.100
وتأمل قوله منافع للناس ولم يكن منافع للمؤمنين لان هذه المنافع منافع مادية بحتة تصلح للناس من حيث هم هنا وليست منافع ذات خير ينتفع بها المؤمنون وانما هي منافع للناس من حيث هم اناث

2
00:00:32.100 --> 00:01:04.100
وما يدعو الناس طيب اين خبر المبتدأ في قوله منافع للناس  نعم محض الظلم وين فيما مقدم ما هي فيه ما خبر لقوله اثم  معطوف صح فانت اذا قلت ذيب وعمرو قائمان فان قائمان ها

3
00:01:04.350 --> 00:01:24.600
خبر لهما واذا قلت زيد وعمرو في البيت فان في البيت خبر لهما واذا قلت في البيت زيد وعمرو فان في البيت خبرا لهما فيهما اثم كبير ومنافع الخبر نعم فيهما مقدم

4
00:01:25.450 --> 00:01:59.500
قال الله تعالى واثمهما اكبر من نفعهما  يعني ما يترتب عليه من العقوبة اكبر من نفعهم لماذا لان العقوبة في الاخرى واما النفس ففي الدنيا والضرر في الغالب اعظم من النفع

5
00:02:00.300 --> 00:02:28.950
اثرا لان النفع كمال والضرر نقص الكمال قد يستغنى عنه لكن النقص متى تبني ما نقص ومن هدم ولهذا قال الاثم اكبر لسببين السبب الاول انه ها نقص اخروي انه اخرج

6
00:02:29.100 --> 00:02:55.050
ها؟ وربما يكون دنيوي ايضا ربما يكون دنيوي والثاني نعم ان النقص سلم والمنفعة تمام وتدوين فهذا والنقص اذا نقص الشيء ما تعا جنبا وقول اسمهما اكبر من نفعهما حتى

7
00:02:56.300 --> 00:03:24.500
الاثم لو فرضنا ان النفع كثير فيهما يغطي على الظرر الدنيوي فاننا نقول ها الضرر نخوة الاخروي اشد وابلغ وتأمل قومه اسمهما اكبر من نفعهم لما قال فيهما اثم كبير

8
00:03:25.100 --> 00:03:52.000
ومنافع للناس الان نحتاج الى المقارنة لانه صار لدينا صار لدينا شيئا يتم ومنافع فايهما يرجح بين الله عز وجل الراجح فقال اثمهما ها اكبر من نفعهم حينئذ تبين ان نتقابل هذين

9
00:03:52.850 --> 00:04:15.000
يقتضي ان نبتعد ان ما فيه او اما فيهما من المنافع ما دام الاثم اكبر من الناس ولهذا انتهى كثير من الصحابة رضي الله عنهم عن الخمر والميسر هنا نزلت هذه الاية

10
00:04:15.750 --> 00:04:46.100
فقالوا ما دام الاثم اكبر من اللفظ فلماذا يفعلون ولكن هذا لا يقصد التحريم وانما يقتضي عرض المسألة للعاقل والعاقل ماذا يرجح ها  لا يرجح ترك الاثم نعم قال واثم اكبر منه ويسألونك ماذا ينفقون

11
00:04:46.850 --> 00:05:18.450
سؤالان في اية في اية واحدة ويسألونك ماذا ينفقون السؤال هنا يتعدى الى مفعول واحد ولا الى مفعولين تقدم لنا انه اذا كان السؤال بمعنى طلب المال فانه يتعدى الى مفعولين

12
00:05:20.250 --> 00:05:44.900
قولها من سأل الله شيئا اعطاه الله هذا هو الاول وشيئا والثاني هذا اذا كان السؤال طلب مال اما اذا كان السؤال استفهاما فانه يتعدى الى مفعول واحد والى الثاني بحرف عنه

13
00:05:46.650 --> 00:06:18.150
ها الثاني بحرف عنه خمس شهور وسألته عن كذا يسألونك عن الخمر يسألونك عن الساعة يسألونك عن المحيض وما اشبه ذلك يكون ينصب ايش  مفعول واحد ويتعدل الثاني   وربما يستغنى عن الثاني بجملة استفهامية

14
00:06:18.450 --> 00:06:48.150
كما في الاية الاجماع يسألونك ماذا ينفقون والفرق بين تعديه الى جملة استفهامية وتعديه الى المفعول الثاني بحرف الجر انه اذا عدي انه اذا عدي الى الثاني بصيغة الصفات صار هذه صارت هذه الصيغة

15
00:06:49.000 --> 00:07:12.600
نفس نفس لفظ السائل اغنياء لفظ السائل بعينه واذا تعدى بعن فقد تكون هي رخص السائل بعينه وقد تكون غير ذلك لكن اذا جاءت بصيغة الاستفهام فهي يكون هي لفظ

16
00:07:12.850 --> 00:07:34.150
السائل بعينه فانهم قالوا ماذا ننفق يا رسول الله ماذا؟ فقال الله يسألونك ماذا ينفقون؟ يعني يقولون ماذا ينفقون عرفت هنا طيب وقوله ماذا ينفقون تقدم لنا نظير لهذا الترتيب

17
00:07:35.600 --> 00:08:08.300
وبينا انه يجوز فيه وجهان ان تكون ما او ماذا مفعولا مقدما ليش بكلمة الحقوق وهو مثورا مقدما لينفقه والثاني ان تكون ما اسما اسم استفهام ولا اثما موصولا فما على هذا التطبيق

18
00:08:08.650 --> 00:08:34.600
مبتلى وذا خبر من كده. وعلى هذا التقرير يحتاج ان يكون هناك ظمير عائد على الموصول وهو هنا محذوف والتقدير ماذا ينفقونه اي ما الذي ينفقون معكم اذا في اعرابها وجهان

19
00:08:35.100 --> 00:08:54.600
الوجه الاول ان نجعل ماذا مفعول مقدم اهما وحدها وذا زادا مفهوم مقدما لينفقوا وحينئذ هل يحتاج ينفقون الى مكروه لا لان المفهوم هو هو هذا المتقدم ما يحتاج الى ضمير

20
00:08:55.500 --> 00:09:17.650
والثاني ان نجعل ما اسم استفهام مبتدأ ولا اسما موصولا ها؟ خبر وجملة ينفقون صلة الموصول والعائد محذوف والتقدير ماذا ينفقونه ويسألونك ماذا ينفقون وقد مر علينا نظيرها بهذا اللفظ

21
00:09:19.250 --> 00:09:44.650
وقوله تعالى يسألونك ماذا ينفقون ها؟ قل ما اخذت من خير فللوالدين قال الله تعالى ويسألونك ما لا ينفقون قل العفو قل العفو العفو فيها قراءتان ان والرفض فعلى فالرفع

22
00:09:45.250 --> 00:10:21.750
على تقدير ما اثما اسم استفهام مبتلى والولاء اسما موصولا خبر ما الذي ينفقونه؟ الجواب العفو يعني هو العفو واما النصر فعلى ها فعلى تقدير ماذا مفعولا مقدما تكون عفو يعني قل انفق العفو

23
00:10:22.500 --> 00:10:51.600
او قلت تنفقون العفو وانما قلنا ان الرفع او النصب مبني على اعراب الجملة التي قبلها لان الجواب مبني على السؤال  على السؤال فهنا كلمة ما هذه المنصورية او الاستفهامية

24
00:10:52.450 --> 00:11:17.500
هي التي فسرت بكلمة العفو ولا لا يعني انا المسؤول ما الذي ينفق اجب العفو فاذا كانت تفسيرا لها فلها حكمها في الاعراب ان نصبت ماذا فانصب العفو وان رفع فماذا؟ فارفع

25
00:11:18.350 --> 00:11:48.200
العفو وقولها العفو لا تظنوا انه العفو عن عدوان عليه بل المراد بالعفو الزائد الفاضل يعني انفق العفو اي ما زاد عن حاجتكم وضرورتهم وذلك لان العفو يراد به التجاوز احيانا

26
00:11:49.900 --> 00:12:12.600
كما في قوله تعالى فاعفوا واصفحوا وقوله فمن عفا واصلح فاجره على الله ويراد به الزيادة والفضل فما في قوله تعالى قل العفو وامر بالعرف يعني خذ ما فضى من الناس

27
00:12:13.900 --> 00:12:36.100
وما جاءوا به ولا تطلب كمال الحق ومنه قوله عليه الصلاة والسلام اعفوا اللحى  ما هو او بالاعفاء الزيادة وقول قل العفو اي ما زاد عن حاجتكم واما ما كان

28
00:12:36.350 --> 00:13:03.700
ناقصا ما كان داخلا بحاجة فلا تنفقوه لان الانسان يبدأ بنفسه ثم بمن يعود فكونه يذهب يتصدق على اجنبي واهله جياه هذا خلاف الحكمة وخلاف الشرع ايضا وسبب ذلك ان بعض الناس يظنون ان انفاقه