﻿1
00:00:01.050 --> 00:00:37.900
قال الله تعالى ويسألونك ما لا ينفقون قل العفو قل العفو العفو فيها قراءتان النصر والرفع فالرفع على تقدير ما اثما اسم استفهام مبتدع وذا اسم موصولا خبره ما الذي ينفقونه

2
00:00:37.950 --> 00:01:09.650
الجواب العفو يعني هو العفو واما النصب فعلى  فعلى تقدير ماذا مفعولا مقدما العفو يعني قل انفقوا العفو او قلت تنفقون العفو وانما قلنا ان الرفع او النصب مبني على

3
00:01:12.000 --> 00:01:40.350
اعراب الجملة التي قبلها لان الجواب مبني على السؤال ثواب نبني على السؤال وهنا كلمة ما هذه الموصولية او الاستفهامية هي التي فسرت بكلمة العفو ولا لا لان الان المسؤول ما الذي ينفق

4
00:01:42.100 --> 00:02:12.600
اجب العفو فاذا كانت تفسيرا لها فلها ركنها في الاعراب ان نصبت ماذا؟ فانصب العفو وان رفعت ماذا؟ فارفع العفو وقولها العفو لا تظنوا انه العفو عن عدوان عليك بل المراد بالعفو

5
00:02:12.900 --> 00:02:42.250
الزائد الفاضل يعني انفق العفو اي ما زاد عن حاجتكم وضرورتكم وذلك لان العفو يراد به التجاوز احيانا كما في قوله تعالى فاعفوا واصفح وقال وقوله فمن عفا واصلح حفائدهم على الله

6
00:02:42.550 --> 00:03:07.250
ويراد به الزيادة والفضل كما في قوله تعالى خذ العفو وامر بالعرف يعني خذ ما فضل من الناس وما جاءوا به ولا تطلب كمال الحق ومنه قوله عليه الصلاة والسلام اعفوا اللحى

7
00:03:08.550 --> 00:03:31.150
العفو ما هو او بالاعفاء الزيادة وقول قل العفو اي ما زاد عن حاجتكم واما ما كان ناقصا عسير ما كان داخلا في حاجة فلا تنفقوه لان الانسان يبدأ بنفسه ثم بمن يعود

8
00:03:33.000 --> 00:03:58.900
فكونه يذهب يتصدق على اجنبي واهله جياع هذا خلاف الحكمة خلاف الشرع ايضا وسبب ذلك ان بعض الناس يظنون ان انفاقهم على انفسهم واهليهم لا اجر فيه وليس صدقة ولكن هذا

9
00:03:59.250 --> 00:04:25.300
جهل منهم فان انفاقك على نفسك وعلى اهلك صدقة واذا كان صدقة فان بذل مالك في في الاقارب او لا من بذله في الاباعد قال الله تعالى والعفو كذلك يبين الله لكم الايات لعلكم تتفكرون

10
00:04:26.500 --> 00:04:56.050
كذلك اعرابه يا عبد الله  اي يبين الله لكم سبيلا مثل ذلك البيان لقوله ذلك المشار اليه ما هو المشار اليه ما سبق من بيان حكم الخمر والميث وبيان ما ينفق

11
00:04:57.300 --> 00:05:22.000
قد بينه الله تعالى غاية البيان فان قلت كيف بينه الله عز وجل وهو ليس فيه تفصيل يعني ما فسر الله المنافع ولا في الصمت الاثم فيقال الجواب عن ذلك

12
00:05:22.550 --> 00:05:43.650
ان الله سبحانه وتعالى اشار الى ان الاثم كثير او كبير وهذا بيان فكلما ازداد الانسان من شربه ها ازداد اثما وهذا بيع ان الله سبحانه وتعالى اشار الى ان الاثم كثير او كبير

13
00:05:44.550 --> 00:06:09.000
وهذا بيان فكلما ازداد الانسان من شربه ها ازداد اثما وهذا بيع والمنافع ايضا اجملها الله عز وجل لان تعدادها لا فائدة فيه وربما يكون في تعدادها  اغراء او اغراء

14
00:06:10.450 --> 00:06:39.250
لذوي النوى القصيف وكذلك قوله العفو بين واضح ما في اشكال اي ما زاد على حاجتكم وضرورتكم وليس باشكال كذلك يبين الله لكم الايات يبين يظهر بينته فتبين يعني ظهر

15
00:06:40.100 --> 00:06:59.750
ومنه قوله تعالى حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود تبين بمعنى يظهر فمعنى يبين الله لكم الايات ان يظهرها حتى تكون واضحة جلية والايات جمع اية وقد مر علينا كثيرا

16
00:07:00.600 --> 00:07:37.150
ان الايات تنقسم الى قسمي يلا يا خالد نعم تعليم القدرية ما في تعبير ثاني غير القدرية يومية طيب الايات الشرعية تم ما هي ايات شريه المخلوقات بين لا الايات الكونية ولا الايات الشرعية

17
00:07:38.200 --> 00:08:04.150
بينها بيانا تاما لكن الايات الشرعية بينها الله تعالى بيانا مفصلا بحاجتنا الى العبادة فاننا محتاجون للعبادة اجمالا وتفصيلا ولهذا جاءت الايات الشرعية المفصلة  كما قال انس بن مالك رضي الله عنه اقال ابو ذر رضي الله عنه

18
00:08:04.500 --> 00:08:28.000
لقد توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وما طائر يقلب جناحيه في السماء الا ذكر لنا منه علما وقال رجل لسلمان الفارسي علمكم نبيكم حتى القراءة؟ قال اجل ثم قال لقد نهانا

19
00:08:29.050 --> 00:08:51.600
ان نستقبل القبلة في غائط او بول وان نستنجى باليمين وان نستنجي برجيع او عظم اذا الايات الشرعية مبينة مفصلة على على وجه التفصيل بحاجتنا اليها اما الايات الكونية فان التفصيل فيها يكون بالاجناس

20
00:08:52.600 --> 00:09:18.700
او بالانواع لا بالافراد تجي مثلا من هاته الليل والنهار بايش عليه لكن ابحث انت تجد الشيء الكثير ومن اياته خلق السماوات والارض اه على اي شيء هي اية ابحث

21
00:09:19.200 --> 00:09:45.350
وتجد وعلى هذا فقس الايات الكونية جعلها الله تعالى مجملة عامة ما بينها تفصيلا لأن ليسوا بحاجة اليها على وجه التفصيل وايضا فانها ايات مشهودة محسوسة يمكنهم ها ان يعرف ما فيها من على وجه التفصيل

22
00:09:45.450 --> 00:10:18.350
بقدر استطاعته وقوله لعلكم تشكرون لعلكم تتفكرون لعل هذه للتعليم واسمها الكاف وخبرها تملت تتبكون لعلكم تتفكرون عندي هذه موقف لكن نتفكر بماذا او في ماذا قال في الدنيا والاخرة

23
00:10:20.600 --> 00:10:46.400
لعلكم تتفكرون في الدنيا واضح ان التفكر واضح ان الدنيا لكن قوله والاخرة هل الناس في يوم القيامة يتفكرون اه اذا تتبكون في الدنيا والاخرة في شؤونهما وليس المعنى ان التفكر واقع في الاخرة لا

24
00:10:46.750 --> 00:11:11.850
انما نتفكر في هذه الدنيا في حياتنا فيما يتعلق بشؤون الدنيا وشؤون الاخرة وهذا مما يؤيد ان الايات في قوله يبين الله لكم الايات كامل بالايات الشرعية والايات الكونية لان ما يتعلق بشأن الاخرة غالبه من الايات

25
00:11:12.250 --> 00:11:33.450
الشرعية وما يتعلق بامر الدنيا طالب من الايات الكونية يعني نتفكر في شؤونهم واذا تفكر الانسان في الدنيا وجد انها كما قال الله تعالى انما مثل الحياة الدنيا كماء انزلناه من السماء

26
00:11:34.800 --> 00:12:05.400
اختلط به نبات الارض لماذا اختلط لكثرة وامتداده شد وتشابك وكثر فتشابك صلة بنا من الارض مما يأكل الناس والهام حتى اذا اخذت الارض زفوفها يعني كما لا دينتها وزينت

27
00:12:06.400 --> 00:12:30.850
وظن اهلها انهم قادرون عليها وانه ما بقي الا ان يجنوها ويستثمروها اتاها امرنا ليلا او نهارا فجعلناها حصيدا  وقال تعالى ان من الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر في الاموال والاولاد

28
00:12:31.200 --> 00:12:48.000
كمثل غيث اعجب الكفار نباته ثم يهيج فتراه مصفرا ثم يكون والاخرة وفي الاخرة عذاب شديد ومغفرة من الله ورضوان