﻿1
00:00:02.050 --> 00:00:26.750
ثم قال تعالى للذين يؤلون من نسائهم تربص اربعة اشهر للذين خبر مقدم وتربص مبتلى مؤخرا  وبعد هذا بين الله حال بعد هذا التربص قوله الذين يؤذون من نسائهم اللام هذه

2
00:00:27.500 --> 00:00:58.200
اما ان تكون للاباحة واما ان تكون للاستحضار يعني يستحقون تربص اربعة اشهر او يباح لهم تربص اربعة اشهر وقوله يؤلون الالية بمعنى الحلف ومعنى يؤلون يحلفون وقوله يؤذون من نسائهم

3
00:00:59.400 --> 00:01:30.150
من قيل انها بمعنى عن يعني يحلفون عن رب نسائهم وقيل انها على بابها على منها فهي مبينة لموضع الالية يعني الحلف وقوله تعالى من نسائهم اي من زوجاتهم لان المرأة

4
00:01:30.350 --> 00:02:00.400
او لان نساء الرجل هن زوجاتهن وتكون امرأته بمجرد العقد وان لم يحصل الدخول او المتربص بمعنى بانتظار تربص وبمعنى الانتظار وهو تليهم بالصبر لموافقته اياه في الحروف وان خالفه في الترتيب

5
00:02:01.200 --> 00:02:32.100
والصبر بمعنى حبس النفس وانتظارها وقوله تربص اربعة اشهر ابتداء من ايلائهم لا من مطالبة الزوجة لهم ينتظرون لمدة اربعة اشهر فان فاؤوا فان الله غفور رحيم. فاؤوا اي رجعوا الى نسائهم

6
00:02:32.750 --> 00:02:53.300
بعد ان الو منهم فان الله غفور رحيم ان يغفر لهم ما تجرأوا عليه من الحلف على حرمان الزوجات من حقوقهن لان حلفهم على ان لا يطأوا لمدة اربعة اشهر

7
00:02:53.550 --> 00:03:12.750
اعتداء على حق المرأة اذ ان الرجل يجب عليه ان يعاشر زوجته بالمعروف وليس من وليس من العشرة بالمعروف ان يحلف الانسان الا يضع زوجته مدة اربعة اشهر فان فعل فقد عرظ نفسه للعقوبة

8
00:03:13.300 --> 00:03:38.700
لكنه اذا رجع غفر الله له وقوله فان فاؤوا يشمل ما اذا فاؤوا قبل اربعة اشهر اوفاء بعدها فان فائوا قبل اربعة اشهر فالامر واضح والانفاق بعدها فكذلك لكن لا بد ان يكون هيئتهم بعدها

9
00:03:39.200 --> 00:04:02.150
مباشرة لانه بعد اربعة اشهر يقال له اما ان تفيئ واما ان تغلق وقوله فان الله غفور رحيم بهذا اثبات والاسمين الكريمين لله عز وجل الغفور الرحيم والغفور ذو ذو المغفرة

10
00:04:02.800 --> 00:04:22.650
كما قال الله تعالى وان ربك لذو مغفرة للناس على ظلمه والرحيل دي الرحمة كما قال تعالى وربك الغني ذي الرحمة والمغفرة هي ستر الذنب والتجاوز عنه مأخوذة من المغفر

11
00:04:23.200 --> 00:04:51.000
وهو ما يوضع على الرأس عند الحرب لاتقاء السهام وفي المغفر تغطية ووقاية وقول رحيم مشتق من الرحم المستلزمة للعقل والحين والاحسان ودفع النقم والرحمة اذا صفة من صفات الله عز وجل

12
00:04:51.400 --> 00:05:22.700
وهي غير الاحسان وغير ارادة الاحسان بل الاحسان ويراث الاحسان من مقتضياتها ولوازمها وان عزموا الطلاق عزموا الطلاق اي رصدوا بعزيمة تامة ويدل على ان العزم هنا بمعنى القصد انه تعدى بنفسه الى الطلاق

13
00:05:23.800 --> 00:05:47.150
ولو كان العزم بمعناه الاصلي لقال وان عزموا على الطلاق كما فسر ذلك بعض المفسرين وقالوا ان الطلاق منصوب بنعاء والتقي وان عزموا على الطلاق لكنه قد مر علينا ان ان النصب بنزع خافض لا ينطرد الا في

14
00:05:47.500 --> 00:06:14.000
ان وان نعم بولع واما بدونهما فانه يوقف على السماء ولكننا يمكن ان نتخلص من ذلك فنقول ان عزموا بمعنى رصدوا بعزيمة تامة فقد ضمن العزم هنا العزم هنا بمعنى او هم من العزم هنا معنى القصد

15
00:06:14.750 --> 00:06:45.250
ان عزموا الطلاق اي ان يطلقوا زوجاتهم فان الله سميع عليم يعني سميع لاقوالهم ومن ومنها الطلاق التعليم باحوالهم ومنها مفارقة الزوجات وفي ختم الاية وفي ختم الجملة هذه لقوله ان الله سميع عليم

16
00:06:46.250 --> 00:07:06.950
لختمها بذلك اشارة الى ان الله تعالى لا يريد الطلاق لان ختمها بهذين الاسمين فيه شيء من التهديد نعم بخلاف الاول الاول قال انفاق فان الله غفور رحيم وهنا قال ان عزموا الطلاق

17
00:07:07.700 --> 00:07:34.950
فان الله سميع عليم والسميع من اسماء الله سبحانه وتعالى وله معنيان احدهما الاجابة والثاني ادراك المسموع اما الاجابة فمثالها قوله تعالى ان ربي لسميع الدعاء رحمه الله وقول المصلي

18
00:07:35.700 --> 00:07:55.550
سمع الله لمن حمده فان قوله لسميع الدعاء يعني لمجيبه وسمع الله لمن حمده بمعنى استجاب ولهذا عفيت بالله ولم يقل سمع الله لمن اما السمع السميع بما لا ادرك المسموعات

19
00:07:55.700 --> 00:08:19.800
والسمع بمعنى ادراك المسموع فان العلماء قسموه الى اقسام منها ما يراد به التهديد ومنها ما يراد بها به التأييد ومنها ما يراد به الاحاطة. فمثال ما يراد به التهديد قوله تعالى لقد سمع الله قول الذين قالوا

20
00:08:19.950 --> 00:08:40.400
ان الله فقير ونحن اغنياء فهذا يراد به التهديد بدليل قوله سنكتب ما قالوا وقتله من ابيها بغير حق ومثال ما يراد به التأييد قوله تعالى لموسى وهارون لا تخاف

21
00:08:40.900 --> 00:09:09.050
انني معكما اسمع وارى ومثال ما الى بضع الاحاطة قوله تعالى قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي الى الله فالسمع الاول من الصفات الفعلية الذي هو اجابة الدعاء الدعاء

22
00:09:09.900 --> 00:09:32.200
والسمع بالمعنى الثاني من الصفات الذاتية لان الله لم يزل ولا يزال متصلا بالسمع لكن الذي يتجدد المسموع اما سمى الله عز وجل فانه لم يزل ولا مقتصفا به وقوله عليم

23
00:09:33.750 --> 00:10:02.300
العلم هو ادراك الشيء على ما هو عليه ادراكا جازما ابدا لرفع شيء على ما هو عليه ادراكا جازما فان لم يدرك الشيء فهو جاهل به وان ادركه على غير ما هو عليه

24
00:10:03.550 --> 00:10:33.400
فهو جاهل به ايضا وان ادركه ادراكا غير جاز فهذا ليس بعلم لكنه اما ظن او شك او وهم فالعلم اذا غانم عاود انت معا  حاضر ممن عبد الله تاني

25
00:10:35.500 --> 00:10:59.850
ها المهم انتبهت الان بو فهد ها ما هو العلم  نعم  فمن لم يدرك الشيء فهو جاهل ها ومن ادركه على غير ما هو عليه فهو جاهل لكنه جهلا مركبا

26
00:11:00.300 --> 00:11:28.250
يعني جاهلا جهلا مركبا وان ادركه على على ما هو عليه لكن بدون جزل ها؟ وليس بعالم لكنه اما شاب اولا فهذه خمسة اقسام من لم يدركه اصلا فهو جاهل جهلا بسيطا

27
00:11:30.000 --> 00:11:56.450
مثل ان يقال لك متى كانت غزوة بدر فتقول والله ما ادري نعم هذا ما هو؟ هذا جهل بسيط قال لك قائل ان في احد اعضاء الوضوء جرحا فهل يجوز ان اتيمم عنه

28
00:11:58.100 --> 00:12:23.750
وقال ما ادري  طيب سأل سائل متى كانت غزوة بدر وقال كانت غزوة بدر في يوم الاثنين الموافق للخامس عشر من شهر جمادى الثانية سنة سبع من الهجرة   تبون ادق من هذا

29
00:12:24.350 --> 00:12:48.050
ذكر لكم اليوم والشهر والسنة. ها ليس عدمه عليه هذا يسمى جهلا مركبا من المركب مركب من كونه جاهلا ولا وجاهل بنفسه انه جاهل جاهل وجاهل انه جاهل فهو مركب من جهلين

30
00:12:49.550 --> 00:13:12.550
قال لك متى كانت عضوة بدر هل اظنها في رمظان في السنة الثانية من الهجرة العلم؟ ليس البين هذا ظن نعم متى كانت قال والله عندي شك فيها هل هي في السنة الثانية او في السنة الثالثة

31
00:13:12.950 --> 00:13:37.750
هذا شك طيب اللي قال بالاول اظنها في السنة الثانية عنده طرف اخر اظنها في غيره اولى الطرف الثاني اظنها في غيرها يسمى وهما الطرف المرجوح يسمعها نعم طيب يكون

32
00:13:38.200 --> 00:14:05.800
ان رجلا يسمى توما الحكيم ذكرت قصته سابقا يدعي انه حكيم عالم وكان له حمار فقال حمار مغنيا قال حمار الحكيم تو ما لو انصف الدهر كنت اركب لانني جاهل بسيط

33
00:14:06.500 --> 00:14:22.350
وصاحب جاهل يركب يعني يقول حمار لو ان كان الدهر منصف لكن الحمار عاد ما يدري نسب الحكم الى الدهر نعم يقول لو كان عندك انصاف الدهر كان انا اللي اركبه

34
00:14:22.550 --> 00:14:52.800
اركب على ظهره حط عليه اوتاره وامشي  لكنه بالعكس  طيب اما قصة الحكيم هذا فانه قال فيها الشاعر ومن رام العلوم بغير شيخ يضل عن الصراط المستقيم وتلتبس العلوم عليه حتى يكون اضل من توم الحكيم

35
00:14:54.350 --> 00:15:14.700
تصدق بالبنات على رجال يريد بذاك جنات النعيم  التصدق على على على المحتاجين بالدراهم ها كيف فضلت؟ كيف فضل؟ قد يؤدي الى دخول الناس لكن هذا قال بدل ما اروح اعطيه فلوس

36
00:15:15.500 --> 00:15:35.350
ويتعبهم في غضبه تعالى نعطيكم بنات نتصدق على هؤلاء العزاب ببنات مباشرة ماذا تريد يا تومة؟ قال هذا افضل انا اريد بذلك جنات النعيم وش تقولوا في هذه الصدقات ها؟ هذا زينب والعياذ بالله

37
00:15:35.900 --> 00:15:53.750
الذين الحاصل اه ان العلم وادراك الشيء على ما هو عليه ادراكا جازما مضاد هذا هو العلم الرب عز وجل يدرك الاشياء على ما هي عليه ها؟ على ما هي عليه

38
00:15:54.850 --> 00:16:18.550
ولهذا قال بعض اهل العلم لو قلتها لشخص وانت تكذب والله يعلم اني ما فعلت كذا وندفع انك اذا قلت هكذا فانه ربما تكفر ربما تكفر ليش قال لانك اذا قلت الله يعلم اني ما فعلته

39
00:16:19.800 --> 00:16:38.100
ونتفاعلوا نسألك الله الى اي شيء الى الجهل وانه لا يدري وهذا كفر مع ان بعظ الناس الان يتعاطون هذه الحالة يقول الله يعلم اني ما فعلت انت ما فعلت هذا قال ابد الله يعلم اني ما فعلته هو فاعله

40
00:16:38.900 --> 00:16:40.300
هذي خطيرة جدا