﻿1
00:00:00.600 --> 00:00:31.900
وقوله فلا جناح عليهما على من على الابوين في فصله قبل تمام الحوالين وتناح اسم بسم الله مدري معها على الفتح وخبرها والجماع سبق معناه  ثم قال تعالى وان اردتم ان تسترضعوا اولادكم

2
00:00:32.600 --> 00:01:02.400
فلا جناح عليكم اذا سلمتم ما اتيتم بالمعروف وفي قراءة ما اتيتم  والفرق بين اتيتم واتيتم ان اتيتم المقصور معناه شئتم واتيتم الممدود معناها اعطيت قال الله تعالى واتي لا القربى حقه اتي بالمجد

3
00:01:03.500 --> 00:01:26.900
وقال تعالى فاتوا بسورة مثله فاتوا ولم يقل اتوا بمرة فاذا كان مهموزا يعني ممدودا نعم الهمزة ممدودة فيه فهي بمعنى اعطى وان كانت مقصورة فهي بمعنى جاء طيب هنا يقول عز وجل

4
00:01:28.750 --> 00:02:02.800
وان اردتم ان تسترظعوا اولادكم الخطاب لمن  للمولود له للمولود له وحينئذ يجب ان تستشكلوا كيف قال وان اردتم مع انه قال في الاول وعلى المولود له موجود ها ولم يقل المولود لهم

5
00:02:05.450 --> 00:02:36.150
فيقال ان المولود اسم جنس وان شئت فقل ان المولود اسم موصوف باعتبار قال لان اذا كانت صلتها صفة تعرف اسما موصولا من الاسماء المشتركة التي تصلح المفرد لغيره وحينئذ فافراد الضمير الراجع اليها باعتبار اللفظ

6
00:02:36.900 --> 00:03:13.350
وجمعه ان اردتم ها؟ باعتبار المعنى طيب وملاحظة المعنى واللفظ بهذه الالفاظ المشتركة جاء بها القرآن وقد ذكرنا اية فيها مراعاة اللفظ ثم المعنى ثم اللحم  اتركونها  معي قصة الطلاق في قوله تعالى ومن يؤمن بالله ويعمل صالحا يدخله جنات الفجر من تحته الانهار خالدين. عليه الصلاة

7
00:03:13.350 --> 00:03:37.800
فيها ابدا فيها الاكبر نعم ومن يؤمن بالله ويعمل صالحا يدخله جنات تجري من تحتها باعتبار ايش اللفظ مفرد خالدين فيها ابدا باعتبار المعنى قد احسن الله له رزقا باعتبار

8
00:03:37.950 --> 00:04:04.500
اللفظ فهنا اردتم للمولود لهم باعتبار المعنى ان تسترظعوا اولادكم اراد الشيء يحتاج الى المفعول به فاين مفعول اردتم ها وما دخلت عليك في جو المصدر مفعول به وقوله اولادكم

9
00:04:04.950 --> 00:04:32.450
منصوخة وش اللي ناصبه هل تقول استرضع ولده والتي ترضع لولده  الاخير  اذا اين مفعول السرباء لانه الصرفة تحتاج الى مفعول ارظعتم يعني اذا معنى استرضع اي طلب الارظاء طلب الاعضاء

10
00:04:33.700 --> 00:05:08.150
فهنا مطلوب منه الارظاء لشخص راع فاولادكم هو الشخص الرابع واين المطلوب الاظواء محذوف وتقديره ان تسترضعوا مراضع لاولادكم فنعرب اولاد على انها منصوبة بنزع الخاء وحذف الخافض هنا وبوضوح المعنى

11
00:05:09.100 --> 00:05:32.300
بروح المعنى وقيل انها منصوبة بالفعل  من باب التجول وعلى كل حال فان مفعولها الاول محدوف تقدير ها؟ ما راضي على اولاده. طيب انت يعني ان اردتم ان تطلبوا من يرضع الاولاد

12
00:05:32.600 --> 00:05:54.100
فلا جناح عليكم اي فلا اثم عليه ولكن هل هذا مطلوب ان الانسان يطلب مراضع لاولاده او الاولى ان لا يطلب او في ذلك تفصيل في تفصيل يأتي سر ذكره في الفؤاد

13
00:05:54.750 --> 00:06:15.300
وقوله فلا جنوح عليكم اذا سلمتم ما اتيتم بالمعروف خلق الله عز وجل انه لا جناح علينا ان نطلب المراضع بشرط ان نقوم بما التزمنا به وقوم اذا سلمتم يعني اعطيتم

14
00:06:15.550 --> 00:06:32.150
ما اتيتم بالمعروف اعلم ان قوله اذا سلمتم ما اتيتم لا بد فيها من تقديم  لان اذا سلمتم ما عافيتم قد يقول قائل الذي نؤتيه قد سلمناه فما الفائدة من قوله اذا سلمناه

15
00:06:33.300 --> 00:06:57.450
ولكن المعنى اذا سلمتم ما فرغتم ايتاءه ما خلقتم ايتاء وانما عبر بالفعل عن ارادته بفرضه ها كأنه امر وقع وحصل يعني كأن هذا الامر الذي به وفرتموها على انفسكم

16
00:06:57.650 --> 00:07:27.550
من من الاجرة بالمراضع لانه امر قد سلم واوتي ولهذا قال اذا سلمت ما اتيتم بالمعروف المعروف متعلق بسلمته وتسليم الاجرة بالمعروف ان يكون ليش على نحو ما شرد قدر

17
00:07:28.250 --> 00:07:59.600
واجلا وجنسا ووصل يكون على قدر ما شرط او على كيفية ما سلط كلها قدرا وجنسا ووصفا واجلا فمتى اذا قال ترضعيه بعشرة اصواع من البر الطيب تحل في اول يوم من شهر ربيع الثاني

18
00:08:02.100 --> 00:08:24.050
وجب عليه ان ان يسلم عشرة اصوام من الكهف وهذا ايش القدر والجنس الطيب الوهم في اول يوم من ربيع الثاني الاجل بقوله اذا سلمتم ما اتيتم بالمعروف فلا بد ان يكون تسليم

19
00:08:24.300 --> 00:08:51.450
بالمعروف الذي يعرفه الشر ويقره ويتعارف على الناس فيما بينهم ما اكثر ما يأمر الله تعالى بالتقوى في كتابه ويأمر بالتعاون على البر والتقوى والتقوى كلمة مأخوذة من المضادة ويقال ان اصلها وهو

20
00:08:51.500 --> 00:09:20.300
لا بالغلبة فصار التقوى وهي مصدر مصدر على وزن فاعلى واصح ما قيل في تفسيرها انها في تفسيرها انها اتخاذ الوقاية من عذاب الله بفعل اوامره واجتناب نواهيه وتصديق الاخبار

21
00:09:21.250 --> 00:09:40.200
يعني الذات بفعل اوامره واجتناب نواهيه وتصديق اخبارهم وان شئنا لقلنا ان تصديق اخباره داخلة في اوامره لان تصديق الاخبار من الواجبات لكن على سبيل الايضاح احسن هي تقوى الله عز وجل

22
00:09:40.600 --> 00:10:01.550
ادخار الوقاية من من عذابه بفعل اوامره واجتناب نواهيه وتصديق اخباره وقول اتقوا الله واعلموا ان الله بما تعملون طريق معطوف هذا اتقوا الله والعلم بان اللهم البصير من تقوى الله عز وجل

23
00:10:02.600 --> 00:10:18.800
لكن لما كان من تمام التقوى ان تعلم هذا العلم ان الله بما تعمل البصير لانك متى علمت ذلك خفت من هذا الذي هو مقيم بعملك ان يجدك حيث نهاك

24
00:10:19.150 --> 00:10:42.900
او يفقدك حيث امرك لانه بسيط وقوله سبحانه وتعالى بما تعملون  لان ما اسم موصول واسماء منصور من الفاظ العموم سواء كانت هذه سواء كانت مع الوصول من الافراد العامة المشتركة

25
00:10:43.100 --> 00:11:07.800
او من الالفاظ الخاصة الفرق بين الموصول الخاص والمشترك الخاص هو ما دل على واحد او اثنين او جهر هو المشترك ما كان صالحا للجميع فالذي والتي واللذان واللتان والذين واللام

26
00:11:08.400 --> 00:11:41.500
ومن وما وان هذه مشتركة فاسم الوصول وان كانوا مفردا فهو العموم انظر الى قوله تعالى والذي جاء بالصدق وصدق به اولئك هم المتقون قال المتقون يعني مفرد لانه يعني صالح للعموم هو خاص موضوع المفرد في الاصل. لكن اليس من موصول

27
00:11:41.950 --> 00:12:09.400
ولهذا اخبر عن بالجمع وقال اولئك هم المتقون لكن هنا بمعنى بما تعمه البصير المشتركة الدالة وضعا على او الصالحة وضعا على بالمفرد والمثنى والجر وقول بما تعملون يشمل عمل القلوب

28
00:12:09.950 --> 00:12:35.750
وعمل الجوارح فان كان من اعمال الجوارح تعلق به البصر العلم والبصر النظري قال من عمل جواز تعلق به البصر العلمي والنظر كيف يعلمه النظري اذا عملنا عملا فان الله ينظر اليه ويراك من فعل بعينه

29
00:12:36.550 --> 00:13:05.450
وكذلك يعلمه بعلمه والعلم بصر  يقال فلان بصير بكذا بصير بكذا يعني علموا به يعني ذو خبرة  فما كان من مشهود من الاعمال المشهودة تعلق به البصر العلم والنواة وما كان مسموعا

30
00:13:06.500 --> 00:13:33.550
يعني غيره مبصر فانه يتعلق به اهل البصر العلمي فالاشياء التي نقولها من عملنا ولا لأ؟ والتي نقولها حتى للقلوب من العمد ايه يا عبدالله ها؟ فاعمال القلوب واعمال واقوال اللسان من العمل

31
00:13:34.900 --> 00:14:08.700
وعليه فنقول ان قوله بما تعملون شامل بعمل الجوارح وعمل القلب وعمل عرفتوا فعمل القلب ومحبته ورجاءه وخوفه وتوكله وانابته وما اشبه ذلك وعمل الانسان  وعمل الجوال حذره والله تعالى بصير بهذا كله

32
00:14:09.000 --> 00:14:35.550
بما تعملونه والفائدة من ذكر هذه الجملة بعد قوله واتقوا الله الفائدة من المخالفات فانك ان خالفت فان الله بصير بعمله مما تفعلون وفي قوله بما تعملون بصير ولم يقل بما توصوسون به

33
00:14:36.850 --> 00:14:55.300
اشارة الى ان الانسان لا يؤاخذ لا يؤاخذ بالوسوسة. لا يؤاخذ. بالوسوسة وذلك لان النبي عليه الصلاة والسلام قال ان الله تجاوز عن امتي ما حدث به انفسها ما لم تعمل

34
00:14:55.700 --> 00:14:57.000
لو تتكلم