﻿1
00:00:00.950 --> 00:00:32.800
المهم ان هذا ما قاله بعض العلماء باخبار منقولة عن بني اسرائيل لماذا؟ ما الذي قالوا اي نعم ليش يذبحون بابنائهم ويستحون النساء    طيب فقالوا لقتل الابناء لاجل ان لا يخرج هذا الابن

2
00:00:33.150 --> 00:01:01.500
ولكن هناك قول اخر قد يكون اشد وقعا وهو انهم يذبحون الابناء ويصلحون النساء من اجل ان تكون لهم ان يكون لهم تمام السيطرة فتضعف الامة وتضطر النساء الى ال فرعون

3
00:01:02.400 --> 00:01:22.150
وهذا غاية ما يكون من من الاذلال ان يستبيح ان يستبيح اعراض حرمك من كان عدوا لك وهذا غاية الاذلال ولو صح ما قيل عن بني اسرائيل لقلن يمكن ان يكون المراد هذا وهذا

4
00:01:22.750 --> 00:01:47.700
لكان يمكن ان يراد هذا وهذا نعم يستحي نسائكم وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم. بلى اي اختبار وقوله في ذلك هم اتى بالجمع ذلكم مع ان مع ان اسمي شعرة مفرد

5
00:01:48.650 --> 00:02:22.750
لا فلماذا نقول لان اسم الاشارة بحسب المشار اليه والكاف المتصلة به بحسب المخاطب تنتبه للقاعدة اسم الاشارة بحسب المشار اليه. والكاف المتصلة به بحسب المخاطب فاذا اشرت الى اثنين مخاطبا واحد

6
00:02:24.550 --> 00:02:56.150
تقول اذا اشرت الى اثنين تخاطب واحد واحدا ذلك قال الله تعالى فذلك برهانان من ربك الى هل واذا اشرت الى واحد تخاطب اثنين ما تقول يا رشاد ها اين ذهبت

7
00:02:56.750 --> 00:03:27.550
اه طيب اذا اشرت الى واحد تخاطب اثنين تقول ذلكم كما قال الرسوف ذلكما مما علمني ربي. هنا وفي ذلكم بلاغ المشرد ايه واحد ايوة يشير الى العذاب والمخاطب جماعة لانه قال واذ نجيناكم من ال فرعون

8
00:03:28.200 --> 00:03:52.500
فقال وفي ذلكم بلاء اي اختبار ومحنة من ربكم الذي له ملك السماوات والارض والمتصرف فيكم كما يشاء ولهذا قال بلاء من ربكم لم يقل من الله قال من ربكم اشارة الى انه اذا كان هو الرب فله ان يفعل فينا ما يشاء

9
00:03:53.050 --> 00:04:12.250
عظيم اي مستعظم مستكبر وصدق الله عز وجل هو بلاء عظيم. نسأل الله ان يقينا شر الفتن. يعني يسلط عليك عدو يذبحك كما تذبح يذبح الخراف ويستبقي النساء ينتهك حرمتهن

10
00:04:12.400 --> 00:04:47.300
ويستدلهن ويجعلهن عنده من الخدم بينما هي ملكة في في بيتها قبل ان يذبح ايما هذا اذ بلى عظيم. نسأل الله السلامة الى الاسئلة او نستمر   ماذا يقال    نعم اولا

11
00:04:47.450 --> 00:05:23.550
بعض الناس يقول ان   لو ما هو بصحيح ليس بصحيح يعني ما بينه وبينه محرم نعم ايش ايش  الواحد الالهامي هو الذي ليس بشرع يعني لمصلحة موحى اليه لقوله تعالى واوحى ربك الى النحل

12
00:05:25.350 --> 00:05:45.700
الهمها الهمها لان اصل الاتهام في اللغة الاعلام بسرعة وخفاء هذا اصل فاذا الهم الله مثلا هذا الطير او الهم اللي هو نحل ليس معناه انه ارسل جبريل ليحيى اليه

13
00:05:45.850 --> 00:06:12.350
وانما جعل له فهما والهمه مصالحه نعم نعم هذه خاصة بالرسول وخاصة بابي طالب ايضا النبي عليه الصلاة والسلام لم يشفع بابيه لم يشفع لابيه لكن شفع لعمه كما ذكرنا سابقا

14
00:06:12.400 --> 00:06:30.000
قلنا الشفاعة لعمه لا لانه عمه ولكن لما حصل منه من من نصرة الاسلام والدفاع عنه والله عز وجل شكور حليم اذن لنبيه ان يشفع في هذا الرجل خاصة اي نعم

15
00:06:31.650 --> 00:07:10.800
عليك يكون    اي نعم نعم واوحينا الى انوسة ان ارضعي يعني القى الله في فهمها وفي عقلها ان تفعل هذا وكذلك في قلبها الهمها هذا اليقين انه يرده اليها ويجعله من المصلين

16
00:07:12.000 --> 00:08:06.450
نعم يحيى  وش هي  وين لا لا لا بارك الله فيك هو الذي هي التي سبقها كون منفي هذه فقط واضح ايش ايش اذا ايش  ها هل تعلمون انفسكم اوت زكاة

17
00:08:06.600 --> 00:08:30.800
اي الذكاء معروف ولا مو معروف طيب من لم يعرف الذكاء فليس بذكي عدا كان معروف ولا الزكاة زكاء النفس يعني ما ما اعطوا انفسهم زكاة من التزكية واعطوا فهوما ولم يعطوا علوما لانه ما عندهم علم

18
00:08:31.850 --> 00:08:52.850
ولذلك لا تكاد تجد في كتب اهل الكلام اية من كتاب الله يستدلون بها ولا حديث عن رسول الله دابا يذبحون ابنائكم ويستحون نسائكم هذه الاية يذكر الله بها بني اسرائيل. فيقول اذ نجيناكم من ال فرعون

19
00:08:55.400 --> 00:09:29.300
نعم بس الفوائد ولا التفسير؟ الفوائد نعم بالشر الفوائد ايه الفرق ما اخذنا منه بلشين ابد ها  طيب اه قال وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم اي في فيما وقع

20
00:09:29.350 --> 00:09:48.250
ابتلاء من الله عز وجل عظيم والله سبحانه وتعالى يبتلي من شاء اما بالخير واما بالشر كما قال تعالى ونبلوكم بالشر والخير فتنة والين ترجعون والمؤمن والحمد لله جعلنا الله واياكم من المؤمنين

21
00:09:48.300 --> 00:10:09.050
المؤمن اذا ابتلي بهذا وبهذا صار على اعلى المقامات ان اصابته سراء شكر وان اصابت الضراء صبر وكان خيرا له في الحالين لكن من الناس من اذا ابتلي بالظراء انتكس والعياذ بالله

22
00:10:09.800 --> 00:10:27.450
كما قال الله تعالى ومن الناس من يعبد الله على حرف يعني على طرف فان اصابه خير اطمأن به وان اصابته فتنة انقلب على وجهه قصر الدنيا والاخرة ذلك هو الخسران المبين

23
00:10:28.250 --> 00:10:58.750
فالله تعالى يبتلي الانسان بهذا وبهذا فعليك بالصبر وانتظار الفرج فان الله تعالى قد يبتلي وهو سبحانه وتعالى احكم بعباده وقوله عظيم عظمه الله عز وجل لانه حقيقة عظيم ان يسلط عليهم عدو يذبح ابناءهم ويستحي نسائهم وتبقى النساء ارامل ويبقى الرجال المدافعون

24
00:10:58.750 --> 00:11:29.150
عنهن  مترفين بالذبح تارة وبالقتل تارة في هذه الاية من الفوائد آآ خطاب ان خطاب اخر الامة بما كان نعمة في اولها لقوله واذ نجيناكم ومعلوم ان الذين في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام لم يقع هذا الانشاء عليه مباشرة

25
00:11:30.000 --> 00:11:50.950
لكنه وقع على ابائهم واسلافهم فيكون ما حصل لاول الامة من الخير حاصلا لاخر هذه الامة وعلى هذا فلنا ان نقول نحن انتصرنا في بدر وانتصرنا في حنين وانتصرنا في غزوة الفتح

26
00:11:51.550 --> 00:12:18.700
لان نصر من سلفنا نصر لنا ومن فوائد الاية الكريمة انه يجب على متأخر الامة شكر الله على نعمته على اول الامة لان الله تعالى يذكرهم بهذا ليقوموا بالشكر ومن فوائد هذه الاية الكريمة ان الله تعالى قد يسلط بعض الناس على بعض

27
00:12:20.000 --> 00:12:39.550
بعض الناس على بعض  حيث سلط فرعون على بني اسرائيل وهذه سنة الله في الاولين والاخرين ولهذا لما قال لما قال الله عز وجل قل هو القادر على ان يبعث عليكم عذابا من فوقكم

28
00:12:40.200 --> 00:12:55.500
قال النبي صلى الله عليه وسلم اعوذ بوجهك او من تحت ارجلكم قال اعوذ بوجهك قال او يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بأس بعض قال هذه ايسر او قال هذه اهون

29
00:12:56.800 --> 00:13:11.400
ولا شك انها ايسر واهون لان الانسان فيما يبتلى به من بأس الغير قد يدافع عن نفسه ويكون الانتصار له. لكن اذا جاء امر من الله من فوق او من تحت

30
00:13:11.750 --> 00:13:37.050
ما يستطيع ولهذا قال الرسول عليه الصلاة والسلام هذه ايسر او قال هذه اهون ومن فائدة هذه الاية الكريمة  آآ بيان شدة حنق فرعون على بني اسرائيل حيث استعمل فيهم هذه العقوبة

31
00:13:38.000 --> 00:14:02.650
وهي ايش؟ ذبح الابناء واستبقاء النساء وهذه لا شك ان نكاية عظيمة لا بالاموات ولا بالاحياء. نسأل الله السلامة والعافية ومن فوائد هذه الاية الكريمة ان الله تبارك وتعالى يبتلي الانسان

32
00:14:03.300 --> 00:14:27.750
بما يكره ليعلم جل وعلا من يصبر ومن لا يصبر ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلو اخباركم  ومن فوائد الايات الكريمة ان من مقتضى الربوبية العامة ان يبتلي الانسان بما يكره

33
00:14:27.800 --> 00:14:53.350
الربوبية الخاصة يذكر الله تعالى فيها ما يحبه المرء والعامة تكون فيما يكره العبد وفيما يحبه العبد لقوله وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم ومن فوائدها عظم هذا البلاء الذي اصاب بني اسرائيل وكذلك ما لو اصاب غيرهم فانه من البلاء العظيم

34
00:14:53.600 --> 00:15:11.100
الانسان الام تشهد ابنها يقتل امامه او يذبح كما تذبح الشاة وكذلك آآ البنت تشاهد يفعل به هكذا لا شك انه بلاء عظيم ثم قال تعالى واذ فرقنا بكم البحر

35
00:15:11.250 --> 00:15:36.500
يعني اذكروا نعمة اخرى ان نجاكم من ال فرعون فرق الله بهم الرحم وفرق بمعنى فصل وذلك حين انفلق فلق البحر الاحمر يعني فصله وفلقه حتى مروا منه فنجوا اذ فرقنا بكم البحر ومتى كان هذا

36
00:15:36.600 --> 00:16:00.400
كان هذا حين امر موسى عليه الصلاة والسلام ان يسري لمن معه من المؤمنين خوفا من ال فرعون لان فرعون لما رأى ما رأى من صنيع السحرة جمع الناس وقال ان هؤلاء لشرذمة قليلون. وانهم لنا لغائضون وانا لجميع الحاذرون

37
00:16:00.600 --> 00:16:25.600
وجمع الناس وخرج من مصر واوحى الله تعالى الى موسى ان يسقي بان اه يسري بعباده المؤمنين ليلى الى نحو الشر فخرج به فاتبعه فرعون بجنوده ولما وصلوا الى البحر

38
00:16:26.650 --> 00:16:49.250
قال اصحاب موسى انا لمدركون قال كلا ان معي ربي سيهدين انظر الفرق بين قوة التوكل من موسى وظعفه من من المؤمنين مع انهم مؤمنون ولكن عند الشدائد التضييق قد يضيع الحزم

39
00:16:50.450 --> 00:17:11.850
قال كلا ان معي ربي سيهدين لان يعني كانه يقول ان الله لم يأمرني ان اخرج الا ليهديني فامره الله تعالى ان يضرب بحر بعصاه فضربه في لحظة انفلق البحر

40
00:17:13.450 --> 00:17:40.400
كم كان من طريق كان اثني عشر طريقا وفي لحظة يبس البحر الله في لحظة وصارت كل المنفرط صار كل فرق كالطود العظيم اي كالجبل العظيم حتى قال بعضهم ان الله سبحانه وتعالى اراد ان يطمئن بنو اسرائيل

41
00:17:40.450 --> 00:18:02.200
فجعل في كل قطعة من هذا الماء الذي صار كالجبال جعل فيها اه ثقبة  حتى يشهد بعضهم بعضا ويطمئن بعضهم الى بعض المهم لما تكامل موسى وقومه خارجين دخل فرعون

42
00:18:03.100 --> 00:18:24.800
فامر الله تعالى ان ينطبق البحر عليهم فانطبق ولهذا يذكرهم الله بهذه النعمة اذ فرقنا بكم البحر اي فلقناه لكم حتى عبرتموه فانجيناكم يعني خلصناكم من الغرق واغرقنا الة فرعون

43
00:18:26.600 --> 00:18:48.150
والغرق معروف وال فرعون هنا اول من يدخل فيهم فرعون ولكنه عبر بالال عن فرعون لان لا يظن ظان ان الغرق او ان عقوبة اختصت بفرعون فقط فقال ال فرعون

44
00:18:48.700 --> 00:19:09.700
وهذا اخصم من فرعون واله لان العبارة اما ان يقال واغرقنا فرعون او اغرقنا ال فرعون او اغرقنا فرعون واله اما الفرعون فمن المعلوم انهم انما اغلقوا لتبعهم فرعون وهل يمكن ان يغلق الفرع

45
00:19:09.800 --> 00:19:29.000
دون الاصل غير ممكن ولهذا قال الله تعالى عن فرعون يقدم قومه يوم القيامة فاوردهم النار وبئس الولد المغضوب اغلق الله ال فرعون حتى هلكوا عن اخره وحين ادرك فرعون الغرق

46
00:19:29.250 --> 00:19:46.250
قال امنت انه لا اله الا الذي امنت به بنو اسرائيل وانا من المسلمين فقيل له الان وقد عصيت قبلي وكنت من المفسدين فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك ادم

47
00:19:46.800 --> 00:20:02.300
اي لمن يبقى من بعدك ولم يبقى الا بنو اسرائيل لان ال فران كونوا مغردون وانما نجاه الله عز وجل ببدنه ليطمئن بنو اسرائيل على غرقهم لان بني اسرائيل كانوا قد

48
00:20:02.450 --> 00:20:23.750
رهبوا منه رهبة عظيمة فاراهم الله عز وجل بدنه حتى يتيقنوا انه قد غرق اذ لو لم يروا بدنهم لكان يأتيهم كل احتمال انه نجا وانه سيخرج فاراهم الله تعالى بدنه غارقا

49
00:20:24.150 --> 00:20:43.900
ليطمئن وقوله اغرقنا ال فرعون قال وانتم تنظرون. الجملة هنا حالية ايها الحال انكم تنظرون وهذا من اكبر النعم ان يهلك الله عدوك وانت تنظر اليه لانه سوف يزداد فرحه وسروره

50
00:20:43.950 --> 00:21:05.550
ان ترى عدوك يمزق كل ممزق وانت قد نجيت من هذا ولهذا ذكرهم الله هذه النعمة وهي انه ان عدوهم اغرق وهم وهم ينظرون اه ففي هذه الاية الكريمة ايضا من فوائدها تذكير بني اسرائيل بما انعم الله تعالى به عليهم

51
00:21:06.300 --> 00:21:27.450
حين فرق بنا البحر ووجه توجيه الخطاب الى من كانوا موجودين في عهد الرسول ان انعام الله على الامة في اولها انعام عليها في اخرها هذا وجه وجه اخر ايضا اذكره الان وهو ينسحب على ما سبق

52
00:21:27.950 --> 00:21:51.900
ان هؤلاء الموجودين ذرية في السابقين ولو هلك السابقون ما وجد الآخرون فيكون انجاء الاولين انجاء لهم في الواقع لكنه غير مباشر فصار خطاب هؤلاء بالنعم السابقة من الانجاء من الغرق او من قتل فرعون

53
00:21:52.200 --> 00:22:15.300
له وجهان الوجه الاول ان ما حصل لاول الامة امشوا فهو لاخره الوجه الثاني ان هؤلاء ذرية السابقين ولو هلك السابقون ما فرق لهؤلاء فيكون في بقائهم بقاء هؤلاء المتأخرين

54
00:22:16.400 --> 00:22:20.450
من فوائد هذه الاية الكريمة بيان قدرة الله عز وجل