﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:20.150
ربما له ولا كيفه ما دام انه اشراط له الا اذا قالت الشرط عينته يا الهلال لم تستطع الحال مع اهلك. وهذا هو الاحسن يعني كونوا يكون شرطا مطلقا حتى في النفس منها شيء. لانه قد يكون

2
00:00:20.150 --> 00:00:40.150
في نكاح المتعة. ولا فالاولى ان ان يقيد هذا الوعي بكونه تشترط المرأة الخيار في شيء لها فيه غرر تصوير العشرة منه او من اهله. ولا يجوز انه يقول ان اخرت الفراغ يرجع القرار لا ما

3
00:00:40.150 --> 00:01:05.650
لان خلاف الشرط الشرعي اذا دخل بها فله ما  اولا هذه الاية جاءت بين احكام النسا  وعدتهم امورهن وما يتعلق بذلك مع ان الصلاة من العبادات الخاصة بالله عز وجل

4
00:01:05.850 --> 00:01:32.100
ونحن نعلم ان الترتيب في الايات توقيف يعني انه بامر الله ورسوله فما وجه كون هذه الايات الامر بالمحافظة على الصلاة بين ايات تتحدث عن النساء واحكامهن الجواب على ذلك

5
00:01:32.450 --> 00:01:58.250
ان يقال هناك مناسبة لفظية بلاغية وهي ان الكلام اذا صار على نسق واحد فان الانسان ربما يغفل ولا يوجب ولا يحدث شيء يوجب له الانتباه  فاذا جاء الشيء في غير موضعه المترقب

6
00:01:59.100 --> 00:02:28.750
بعد ذلك اشد انتباها لانه مثلا وان بلغتموه من قبله ثم تأتي حافظوا على الصلوات سبحان الله وشلون هذا فهذا يوجب ايش الانتباه ثانيا ان المحافظة على الصلوات تعين الانسان على تنفيذ هذه الاحكام الشرعية

7
00:02:30.200 --> 00:02:47.400
لان الله يقول اقم الصلاة ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر فاذا قام الانسان بالمحافظ على صلواته سهل عليه ان ان يلتزم هذه الحدود التي كما رأيتم من قبل يكرر الله فيها

8
00:02:47.750 --> 00:03:09.850
ذكرى الحدود والتقوى وما اشبه ذلك  ثالثا انه ربما اذا تشاغل الانسان في احكام تتعلق به شخصيا كمسألة النكاح والطلاق والعدة وما اشبه ذلك ربما ينسى ما يكون خاصا لله مثل

9
00:03:10.200 --> 00:03:33.950
والصلاة فنبه على ذلك بين هذه الاحكام  هذه احكام المتقاربة والمتشابهة فهذه ثلاثة اوجه من الحكمة التي بلغتني ولله عز وجل حكم فوق ما عندي لكم ربما يكون هناك حكم اخرى

10
00:03:34.200 --> 00:03:48.950
اعظم وابلغ مما ذكرناه الان انما على كل حال ذكر هذه الايات هذه الاية حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى الى اخره ذكرها في هذا الموضع لا شك انه يوجب التساؤل

11
00:03:50.200 --> 00:04:10.600
لا لان الانسان شاك في حكمة الله ولكن لان الانسان يريد ان يعرف الحكمة والاسرار في هذا القرآن العظيم نرجع الان الى قول حافظوا ولم يقل احفظه والمحافظة على الشيء بمعنى العناية عليه

12
00:04:10.900 --> 00:04:34.750
اعمل والملازمة لا نقول سيدي عبد العزيز احذر الملاذمة لها بمعنى ان الانسان يكون دائما محافظا عليها وهو ابلغ من قولك احفظ الصلاة بدليل انك لو قلت لو اعطيتني وديعة وقلت يا اخي حافظ عليها

13
00:04:35.850 --> 00:05:05.500
او قلت هذه وديعة احفظها  ايهما ابلا احافظ عليها ابلغ فلهذا جاء في الاية حافظوا على الصلوات وقوله على الصلوات الصلوات جمع صلاة وهي معرفة عند الفقهاء بماذا  لانها اقوال

14
00:05:05.550 --> 00:05:28.850
ايه هذا هذا ناقص جدا والصواب انها عبادة عبادة ذات اقوال او التعبد لله تعالى باعمال باقوال واعمال مخصوصة مفتتحة بالتكبير مبتسمة بالتسليم وهذا امر يجب عليكم ان تنتبهوا له

15
00:05:29.550 --> 00:05:46.050
ان التعاريف في العبادات الشرعية لا بد ان تقرن فيها العبادة حتى يكون حتى لا تكون اعمالا جافة انت لو قلت هي الاعماق هي اقوالهم وافعالهم معلومة مفتاح في التكميم بالتسليم

16
00:05:47.000 --> 00:06:07.650
ما يشعر الانسان المخاطب بانها عبادة لكن اذا قلت التعبد لله او عبادة ذات اقوال وافعال هذا ابلغ وحتى يستحظر الانسان انه في هذه الصلاة متعبد لله وقوله الصلوات قلت انها جمع صلاة وهي لغة وهي لغة الدعا وشرعا التعبد لله تعالى

17
00:06:08.100 --> 00:06:38.350
باقوال وافعال معلومة هذا التكفير مختتمة بالتسليم وكلمة الصلوات هذه عامة تشمل النوافل والفرائض  تشمل النوافل والفرائض  لان النوافل وان كان الانسان لا يأثم بتركها لكنها مهمة بالنسبة للفرائض من مهمتها انها

18
00:06:38.850 --> 00:07:01.950
كمل النقص الذي في الفرائض واينا لم يؤدي الفريضة على وجه الناقص فنحتاج الى ما يتمم هذه الفرائض ومنها النوافل والحمد لله ان الله شرعها وقوله والصلاة الوسطى الصواب ان العبد هنا للمغايرة

19
00:07:03.150 --> 00:07:29.450
وليس تفسير كما قيل ولكنها عطف مغادر مغاير بالذات ولا بالصفة؟ بالصفة بالصفة لان الصلاة الوسطى وصى بمعنى فضله ومنه قوله تعالى وكذلك جعلناكم امة وسطا لامة عدلا خيارا مفظلة

20
00:07:29.800 --> 00:07:55.500
فالوسطى هنا بمعنى الفضلى فهي معطوفة على الصلوات باعتبار تغاير الوصف فما هي هذه الوسطى اختلف فيها اهل العلم على اقوال متعددة ولكنه سبق لنا في مقدمة تفسير لشيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله

21
00:07:56.050 --> 00:08:16.900
ان اولى ما يفسر به القرآن ان يفسر بالقرآن ثم  وهنا جاءت السنة طريحة صحيحة لان المراد بالوسطى صلاة العصر وعلى هذا فانه اذا جاء نهر الله بطل نهر من الله

22
00:08:18.300 --> 00:08:32.350
ولا يمكن ان نلتفت الى قوم سوى هذا القول لان الذي فسر لنا هذا هو الرسول عليه الصلاة والسلام فهو اعلم الناس بما اراد الله لان الله قال وانزلنا عليك الذكر

23
00:08:32.550 --> 00:08:59.700
لتبين للناس ما نزل اليهم وعلى هذا في الصلاة الوسطى بلا شك هي صلاة العصر  امر الله بالمحافظة عليها بذاتها لانها ذات فضل عظيم وفيها اجر عظيم هي والفجر كما جاء في الحديث الصحيح انكم سترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدر

24
00:09:01.300 --> 00:09:21.700
لا تضامون في رؤيته فان استطعتم الا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وصلاة مبلغه بها فافعله الصلاة اللي قبل طلوع الشمس هي الفجر والتي قبل الغروب هي العصر واخبر النبي عليه الصلاة والسلام

25
00:09:21.850 --> 00:09:42.850
ان من فاتته صلاة العصر فكأنما وتر اهله وماله وعلى هذا فهي افضل الصلوات فهي الوسطى دليل تفسير النبي صلى الله عليه وسلم وقد مر علينا اذا عطف الخاص على العام

26
00:09:43.700 --> 00:10:03.450
فهل ذلك ذكر له مرتين او او ذكر له مرة واحدة صحيح انه ذكر له مرتين مرت على سبيل العموم مرة على سبيل الخصوص وتخصيصه بالذكر مع دخوله في العموم

27
00:10:03.800 --> 00:10:23.600
يدل على العناية به وفضله وهنا قال عز وجل حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى ولم يبين عز وجل كيف المحافظة ولكنها بينت في ايات اخرى وفي سنة الرسول صلى الله عليه وسلم

28
00:10:24.700 --> 00:10:42.000
فمنها المحافظة على الاوقات لقوله تعالى اقم الصلاة لدلوك الشمس الى غسق الليل وقرآن الفجر ان قرآن العز كان مشهود ومنها المحافظة على الجماعة لقوله تعالى واذا كنت فيهم فاقمت لهم الصلاة

29
00:10:42.350 --> 00:11:08.200
فلتقم طائفة منهم معك ومنها المحافظة على ركوعها وسجودها لقوله تعالى يا ايها الذين امنوا اركعوا واسجد ومنها المحافظة على قيامها لقوله تعالى هنا وقوموا لله قانتين ومنها المحافظة على قراءة القراءة فيها

30
00:11:09.100 --> 00:11:24.350
قوله تعالى فاقرأوا ما تيسر من القرآن ومنها المحافظة على ستر العورة قوله تعالى يا بني ادم خذوا زينتكم عند كل مسجد الى غير ذلك مما جاء في الكتاب والسنة

31
00:11:24.550 --> 00:11:48.050
الاوامر المتعلقة بالصلاة فانها كلها داخلة في قوله حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى ثم قال تعالى وقوموا لله قانتين قوموا لله هذا امر ولا اشكال فيه وقوله لله اللام هذه

32
00:11:48.600 --> 00:12:11.400
يصح ان تكون للتعليم ما يقوم لاجل الله واذا كان في التعليل فانها تحتمل معاني المال الاول قوموا ممتثلين لامر الله يصلح هذا الوجه ولا ما يصح ها قوموا لله

33
00:12:11.600 --> 00:12:34.050
مثل ما تقول افعل هذا لله  اي لان الله امركم ثانيا ان يكون ان تكون لا هنا للاختصاص او التخصيص اي كونوا مخلصين لله يصلح ولا ما يصلح ها؟ يصلح

34
00:12:34.850 --> 00:12:56.800
حتى لا يكون في عبادتك شرك ولو بالرياء  لله تعالى في صلاتك مخلصا له ويحتمل ان يكون اللام للتعليل بمعنى التعظيم بان يقوم معظما لله كما يقوم الناس يعظم بعضهم

35
00:12:56.950 --> 00:13:22.250
بعضا بالقيام وكل هذه معاني صحيحة ولا يناقض بعضها بعضا وفي قوله قوموا هل المراد بالقيام هنا المكث الشيء او المراد به القيام على القدمين نعم العلماء يستدلون بهذه الاية على ركنية القيام في صلاة الفريضة

36
00:13:23.300 --> 00:13:46.650
بها وبناء على هذا الاستدلال يكون القيام هنا القيام على القدمين ها فحينئذ نقول قوموا له اي اي واقفين وقوله قانتين اعرابها واضح للجميع اظن وهي قال من من الواو يقوم

37
00:13:47.300 --> 00:14:09.800
اي حال كونكم قانتين والقنوط يطلق على عدة معاني منها دوام العبادة والطاعة ومنه قوله تعالى وصدقت بكلمات ربها وكتبه وكانت من القانطين قوله ان ابراهيم كان امة قانتا لله

38
00:14:10.500 --> 00:14:36.250
ومنها ومنها ايضا ومثالها ايضا امن هو قانت اناء الليل الساجد وهو قائم رحمة ربي ويطلق القنوت على الخشوع وهو السكون تعظيما من قنت له  وعليه يدل نزولها سبب نزول الاية

39
00:14:37.250 --> 00:14:58.650
فان الناس كانوا يكلم بعضهم بعضا وهو الى جنبه في الصلاة خاطبه مخاطبة عادية حتى انزل الله وقوموا لله قانتين فامروا بالسكوت ونهو عن الكلام اذا فهو خشوع القلب الذي تظهر فيه خشوع الجوارح

40
00:14:58.950 --> 00:15:16.150
او يظهر فيه خشوع الجوارح ومنها النساء حتى لا يتكلم الانسان الا فيما يتعلق بصلاته وكذلك لا يفعل الا ما يتعلق بالصلاة طيب