﻿1
00:00:00.800 --> 00:00:33.900
فتوبوا الى بارئكم ما قال الى الله ولا قال الى ربكم لاظهار لومهم وتوبيخهم لان البارئ بمعنى الخالق المعتني قال قل معتمد فكأنه يقول كيف تتخذون العجل الها وتدعون خالقكم

2
00:00:34.700 --> 00:01:04.700
الذي يعتني بكم وهذا كقول الياس لقومه اتدعون بعلا؟ وتذرون احسن الخالقين الى بارئكم اي خالقكم ايش بعد المعتني بكم اذا فاقتلوا الف هنا تفسيرية لان قوله اقتلوا تفسير للمجمل في قوله

3
00:01:05.000 --> 00:01:29.000
توب في قوله توب وعلى هذا فالفاء للتفسير اي فتوبوا بهذه بهذا الوصف اقتلوا انفسكم اي ليقتل بعضكم بعضا وليس المعنى ان كل واحد يقتل نفسه بالاجماع ما احد من المفسرين

4
00:01:29.100 --> 00:01:54.300
قال ان معنى قوله تعالى اقتلوا انفسكم اي كل واحد يقتل نفسه وانما المعنى يقتل بعضكم بعضا يقتل الانسان ولده والده اخاه المهم انكم تستعدون وتتخذون سلاحا قناتك وسكاكين وسيوف

5
00:01:54.550 --> 00:02:23.300
وكل واحد منكم يهجم على الاخر ويقتله نعم فهمتم؟ طيب اختلف المفسرون هل هذا القتل وقع في ظلمة او وقع جهارا بدون ظلم فقيل انه لما لما امروا بذلك قالوا لا نستطيع ان يقتل بعضنا بعضا

6
00:02:23.600 --> 00:02:42.150
فينظر الانسان الى ابنه فيقتله والى ابيه فيقتلوه والى اخيه والى صديقه هذا شيء ما يمكن فالقى الله عليهم ظلمة وصار يقتل بعضهم بعض ولدي من قبل وقيل بل انهم قتلوا

7
00:02:42.800 --> 00:03:01.950
جهرا بدون ظلم وان هذا ابلغ في صحة في الدلالة على صحة توبتهم ابلغ في الدلالة على صحة توبتهم ان الانسان يقتل اي واحد امامه وانه لما رأى موسى صلى الله عليه وسلم انهم

8
00:03:02.000 --> 00:03:24.600
فينتهون لانه اذا صار بعضهم يقتل بعضا بنبقى. يبقى واحد. يبقى واحد يبقى واحد فلما رأى انهم سينتهون ابتهل الى الله سبحانه وتعالى ان يرفع عنهم القصر فامروا بالكف وقيل بل سقطت منهم

9
00:03:24.750 --> 00:03:44.850
اسلحتهم سقطت من ايديهم والله اعلم. المهم ان ظاهر القرآن انه ما حصل شيء يعني ما حصل ظلمه ولا شيء وانهم امروا ان يقتل بعضهم بعضا وهذا ابلغ في الدلالة على صدق توبتهم

10
00:03:44.900 --> 00:04:11.950
ورجوعهم الى الله سبحانه وتعالى نعم وذهب بعضهم الى انه الى ان المراد يقتل البريء منكم المجرم يقتل البريء المجرم يعني الذين دعوا الى عبادة العجل وعكفوا عليه يقتلون والذين تبرأوا منه ها يقتلون

11
00:04:12.500 --> 00:04:36.150
نعم والله اعلم لكن الظاهر الاول الظاهر الاول لان قتل البريء للمجرم ما في دلالة على التوبة من المجرمين لان الانسان قد يقتل وهو مصر على الذنب ولا يدل ذلك على توبته

12
00:04:36.200 --> 00:05:06.700
قال عليه الصلاة والسلام ذلكم خير لكم عند بارئكم ها؟ ها؟ عليه الصلاة والسلام  قال  نعم ذلكم خير لكم عند بارئكم  زالكم خير لكم ذلكم المشار اليه القتل. نعم وهنا قال ذلكم ولم يقل ذلك

13
00:05:08.000 --> 00:05:35.800
لماذا لانه يشير لجماعة خطأ خطأ انتبه فذلكم ولم يقل ذلك  ها؟ ولا يشير الى جماعة؟ لا. ها؟ خط الجماعة ويشيلها واحد. صحيح يخاطب جماعة ويرسل الى واحد وهو القتل

14
00:05:36.750 --> 00:06:00.900
المشار اليه واحد مفرد مذكر وهو القتل والمخاطب جماعة وهم قومه وهم قومون ذلكم خير لكم عند بارئكم قول خير لكم يعني من عدم التوبة او من عدم القتل وهذا

15
00:06:01.500 --> 00:06:22.150
من التفضيل بما ليس في الطرف الاخر منه شيء  فهمتم  والتفويض ما ليس في الطرف الاخر منه شيء. هذا وارد في اللغة العربية لكن بعضهم يقول انه يسلب منه التفضيل هنا

16
00:06:23.100 --> 00:06:41.100
ويكون دليلا على وجود الخير في هذا الامر بدون ذكر بدون التقدير المفضل عليه  نعم فمثلهما يقول قائل لو لم يقتلوا انفسهم هل في ذلك خير؟ لا. ها ما فيه خير

17
00:06:41.800 --> 00:07:00.300
فلماذا قال ذلكم خير لكم نقول فيها جوابات احدهما ان هذا من باب التفظيل بما ليس في الطرف المفضل عليه منه شيء كقوله تعالى اصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا واحسن مقيلا

18
00:07:00.850 --> 00:07:19.150
خير مستقرا من اهل النار مع ان ان اهل النار ليس في مستقرهم خير وبعضهم يقول انه هنا ليس اسم تفضيل بمثل هذا بل في وصف هذا الشيء بالخيرية فقط

19
00:07:20.050 --> 00:07:37.100
وليس من باب المفضل والمفضل عليه في شيء ذلكم خير لكم عند بارئكم ثم قال الله تعالى ما نقول قال صلى الله عليه وسلم يقول قال الله تعالى فتاب عليه

20
00:07:37.200 --> 00:07:57.000
هذا محط ذكر النعمة ولا لا؟ لان الاول واذ قال موسى لقومه ذكر الذنب والتوبة منه  لكن النعمة باي شيء؟ ها؟ بتوب الله بتوبة الله عليه. ولهذا قال فتابع عليكم

21
00:07:58.250 --> 00:08:26.700
وتوبة الله على عبده معناه انه يرضى عنه بعد بعد الغرق ويقبل اليه بعد التولي عنه والاعراض عنه نعم او ان تاب عليكم هذا من كلام الله  لأ لأ لا اذكر نعمة الله اذ قال فتاب الله عليه

22
00:08:27.400 --> 00:08:50.900
فهي من كلام الله وقوله فتاب عليكم ايش معناة هذا اقبل بعد ان اقبل اليكم بعد ان كان معرضا عنكم او ان المعنى تاب اي قبل التوبة قبل التوبة منكم ومن لازم يقبل التوبة منهم

23
00:08:51.000 --> 00:09:18.100
ان يقبل الله اليه ثم قال الله تعالى انه هو التواب الرحيم ان الله هو التواب الرحيم هو ظمير مصر ويسميه بعض النحويين ضمير عماد باعتماد الخبر عليه ورمي الفصل

24
00:09:18.550 --> 00:09:55.150
لانه فصل بين الصفة والخبر وقد ذكرنا ان فيه ثلاثة فوائد من يذكرها  ها طيب  ضمير الفصل فيه ثلاث فوائد  ذكرناها سابقا وش يا صالح ها  اي نعم  ها تعيين

25
00:09:55.550 --> 00:10:20.000
يعني الفصل تعين ما بعده الخبر ما يخاف لا بأس. والثالث التوكيد والثالث التوكيل نعم وقوله التواب صيغة مبالغة ولم يقل التائب نعم لان التائب تدل على مطلق الفعل لكن التواب تدل على كثرته

26
00:10:20.800 --> 00:10:42.050
نعم تدل على كثرته والله سبحانه وتعالى كثير التوبة لكثرة توبته على عبده وكثير التوبة لكثرة من يتوب عليهم من الناس سواء يتوب في المرات المتعددة على على عبده ويتوب

27
00:10:42.200 --> 00:11:07.700
بالاشخاص الكثيرين الذين يكثر توبته لهذا جاء في الصيغة التواب وقوله الرحيم قيد الرحمة بالرحمة دي الواصلة المرحوم من رحمة الواصل المرحوم لانها هنا صفة مشبهة لكن تدل على الفعل

28
00:11:08.300 --> 00:11:31.400
انه سبحانه وتعالى رحيم يعني راحم بالفعل  طيب توبة الله سبحانه وتعالى ووصف الله بالتوبة ينبغي ان يعلم بان توبة الله على العبد نوعان توبة سابقة عن على توبة العبد

29
00:11:31.750 --> 00:11:50.650
وتوبة لاحقة اما توبته على السابقة على توبة العبد فهي فهي توفيقه للتوبة. واما توبته اللاحقة فانت توب الاب فهي فهي قبول التوبة قال الله تعالى لقد تاب الله على النبي

30
00:11:50.750 --> 00:12:12.150
والمهاجرين والانصار الى ان قال وعلى الثلاثة الذين كلكم الى نعم اه قبله. ثم تاب عليهم ليتوبوا ان الله هو التواب الرحيم تاب عليهم ليتوبوا. ان الله هو التواب الرحيم

31
00:12:13.050 --> 00:12:44.350
نعم اه واذ قلتم يا موسى نعم    لا الله بين له صور  والحياة ما في حياة لان الله قال عجلا جسدا ما في روح نعم  الله اعلم من الاسرائيليات اللي ما تصدق وابتدأ

32
00:12:44.600 --> 00:13:01.300
لكن ظهر القرآن انه ما فيه الا مجرد صوت فقط صوت كصوت العجل اما ان يكون فيه روح فلا لان وصفه بالجسد دليل على انه لا رخص فيه لانه لو اطلق وقيل عجلا

33
00:13:02.000 --> 00:13:22.200
لا لظن الظان ان فيه روحا فخرج دفها الوهم بقوله جسدي نعم هذه القبضة القبضة ماني تعرف شو اثرت فيه هل اثرت حسنا بان جملته وطلبت مثلا او انه هذه القبضة

34
00:13:22.500 --> 00:13:45.450
صار فيها تأثير بالصوت   هو كثير من المفسرين يقول ان هذا الصوت مهوب طبيعي في هذا الشيء وان ان الريح تدخل من دبره وتخرج من فيه فهي كلها صوت التوبة بالنسبة للعبد. نعم. ايش الفرق بينه وبين التوبة

35
00:13:45.700 --> 00:14:03.250
بالنسبة التوبة لا فرق بينهم. كلهن رجوع كلهن رجول الا اذا قلنا ان التوبة من الله بمعنى قبول توبة العبد هنا في يكون معناها غير موجود اما اذا قلنا ان الله تاب عليهم بمعنى رجع

36
00:14:03.750 --> 00:14:19.650
عن اعراضه عنهم الى الاقبال عليه يكون معناها واحد قال واذ قلتم يا موسى يعني واذكروا ايضا يا بني اسرائيل والخطاب لمن كان في عهد الرسول صلى الله عليه عهد الرسول صلى الله عليه وسلم

37
00:14:19.850 --> 00:14:46.750
لكن انعامه على على الامة اولها عام على اخره. اذ قلتم يا موسى لن نؤمن لك حتى لن تفيد النفس تفيد النفي لكنها تقتضي التأبيد ولا ما تقتضيه؟ ما تقتضي التأبين الا اذا قوجدت به

38
00:14:47.350 --> 00:15:07.650
الا اذا قويت به نعم ولكنها لها ثلاث حالات تارة تقيد بما يدل على الغاية كقوله هنا لن نؤمن لك قد تنال الله لن نبره عليه عاكفين حتى يرجع الينا موسى

39
00:15:08.250 --> 00:15:23.150
هادي واضحة اذا قيدت ما يدل على الغاية انه غير ما تدل انه لا تدل على التأبيد. نعم. ولا تحتمل التأبيد ولا وتارة تقيد بما يدل على التأديب كقوله تعالى

40
00:15:23.350 --> 00:15:49.050
ولن يتمنوه ابدا بما قدمت ايديهم والثالث ان تأتي مطلقة لن يقوم فلان نعم فهذه ان دلت القرينة على انها تقصد التأبيد فهي للتأبيد وان دلت القرين على انها لا تقتضي

41
00:15:49.400 --> 00:16:12.600
فهي محتملته فمثلا فان لم تفعلوا ولن تفعلوا هل يشيلوا تأبيد ما فيها ابدا. لكن القرينة تقتضي بها القرينة تقتضي ذاك نعم طيب اذا هذا حكم لن. ولهذا قال ابن مالك في الكافية

42
00:16:13.000 --> 00:16:39.350
ومن رأى النفي بلا مؤبدا فقوله اردد وسواه فاعدد قوله ارجع لان المعتزلة بل الاشعرية يقول لن للتعبير ولاجل ذلك استدلوا بقول الله تعالى لموسى لن تراني انه لن ان الله لن يرى

43
00:16:39.550 --> 00:17:01.000
لا في الدنيا ولا في الاخرة ولكن قولهم بلا شك مردود طيب اذا لن نؤمن لك اي لن ننقاد ولن نصدق ولن نعترف لك بما جئت به حتى نرى الله جهرة

44
00:17:01.800 --> 00:17:34.400
نرى نرى بمعنى نبصر ولهذا ما تنصب الا مفعولا واحد لانها رؤية بصرية فاعلها  وين مستتر جوازا تقديره نحن  الله مفعول به نعم سبحان الله وين العلم النحو الله سبحانه وتعالى نرى

45
00:17:34.500 --> 00:17:55.550
فعل مضارع فاعله مستتر ها  وجوبا وجوبا تقديره نحن حنا قلنا لكم اذا كان الضمير تقديره انا او انت او نحوه. فهو واجب واذا صار هو او هي؟ فهو مستتر جواز

46
00:17:56.200 --> 00:18:12.200
نعم ذاك المغربي سبحان الله العظيم هذه مسائل بديهية ما هي يعني صعبة يعني من المسائل النحوية الصعبة ها؟ هذي يمكن اللي في الابتدائية اعرف نعم ما يرضينا منكم هذا

47
00:18:12.450 --> 00:18:34.600
كل ما كان الضمير تقديره انا او نحن او انت فهو ها؟ مستتر وجوبه واذا كان تقديره هو او هي فهو مستثهل جوازه. طيب هذا تقديره نحو فيكون مستفرا وجوبا

48
00:18:34.750 --> 00:18:57.750
وقوله جهرة هذه حال او هي مفعول مطلق اي رؤية جهر. رؤية جهرا متى قالوا ذلك  قيل انهم قالوا ذلك حينما اختار منهم موسى صلى الله عليه وسلم سبعين رجلا