﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:30.900
الدليل الحسي على وجود الله ايضا واقع من اكبر شواهده اجابة الدعوة اذا دعا الانسان ربه اجابه والقرآن مملوء بهذا القرآن مملوء بهذا قال الله تعالى كذبت قبلهم قوم نوح فكذبوا عبدنا وقالوا مجنون وازدجر فدعا ربه

2
00:00:31.150 --> 00:00:51.750
اني مغلوب فانتصر بعده ففتحنا ففتحنا ابواب السماء بناء منهك لما قال يا ربي ان قومي كذبوه ربي لا تذر على الارض من الكافرين ديار اجابه الرب وارسل عليهم الطوفان

3
00:00:52.550 --> 00:01:11.800
ففتح ابواب السماء بماء منحمر وفجرنا الارظ عيونا فغرقوا عن اخيهم الا من امن هذا يدل على عدم وجود الرب ولا على وجوده؟ هذا وجوده وما زال هذا امرا محسوسا مشهودا ملموسا

4
00:01:12.300 --> 00:01:36.300
حتى الانسان يدعو ربه بامر ثم يراه بعينه رأي العين قد حصل اذا دل على وجه الله عز وجل ايش الحس والواقع اما الفطرة فان كل انسان لم تجتله الشياطين

5
00:01:36.650 --> 00:02:09.900
ولم تغيره البيئة يعترف اعترافا ظروريا بان له خالقا انفرج بخلقه بدون ان يسأل احد لكن قد تفسده البيئة وتجتاله الشياطين فينكر هذا بقينا بايه الرابع الشرع والكتاب والسنة والكتب السابقة كلها مملوءة باثبات الله باثبات وجود الله عز وجل

6
00:02:11.000 --> 00:02:33.700
ولهذا لا يمكن ان تقوم قدم ملحد على انكار الرب الا على سبيل المكابرة والانسان المكابر ما ما فيه علاج اللي يكابر فيقول ليست هذه الشمس الشمس يمكن تعالجه وتقنعه

7
00:02:33.900 --> 00:02:56.100
لا يمكن واما الايمان بالربوبية والايمان بالاسمى والصفات والايمان بالالوهية والايمان بالاسماء والصفات فامرها واضح واضح ان الله رب كل شيء ومليكه مدبر ومصرع فيه ثم قال ثم قال الله عز وجل كل امن بالله

8
00:02:56.450 --> 00:03:27.300
وملائكته يعني وامن بملائكته الرسول والمؤمنون كلهم امنوا بملائكة الله والملائكة قال النحوون انها جمع ملأك الذي اصله مألك لانه من الالوكة ها جمع ملأك الذي اصله مألك من الالوكة وهي الرسالة

9
00:03:27.950 --> 00:03:56.750
وهي الرسالة وقالوا ان فيه تقديمه وتأخيرا في حروفه اعلالا بالتقديم والتأخير طيب الملائكة رسل كما قال تعالى جاعل الملائكة رسلا اولي الاجنحة وهم ذوات او ارواح ومعاني ها ذوات يشاهدون

10
00:03:56.950 --> 00:04:14.900
لهم اجنحة ثبت في الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى جبريل على صورته التي خلق عليها له ست مئة جناح قد سد الافق مئة جناح وقد سد الافق

11
00:04:15.400 --> 00:04:36.950
كيف يكون سرعة هذا الملك سرعته عظيمة كلمح البصر يا ست لان ست مئة جناح كلها تطير بقوة هائلة معناه انه يعني اسرع من لمح البصر ولهذا جعله الله تعالى هو السفير بينه وبين الرسل

12
00:04:37.300 --> 00:05:00.700
ترسله بالوحي الملائكة خلقوا من من نور ثم ثبت ذلك في الصحيح الملائكة لا يأكلون ولا يشربون لانهم صمت ليس لهم اجواف حتى يحتاجون الى الاكل والشرب وانما يسبحون الليل والنهار لا يفترون

13
00:05:01.200 --> 00:05:31.200
يعني لا يسأمون ولا يملون ولا يتعبون لانه ليس هناك شيء يذهب طاقتهم وينقصها ولهذا لا يحتاج للاكل والشرب الملائكة اقسام في وظائفهم منهم الموكل بالوحي وهو جبريل والموكل بالقطر والنبات وهو ميكائيل

14
00:05:31.650 --> 00:05:59.600
والموكل بنفخ الصور وبحمل العرش وهو اسرافيل   الموكل بالجنة وهو رضوان وبالنار وهو مالك وبالموت وهو ملك الموت وما واما ما جاء من تسميته بعزرائيل فهذا لا يصح. لكن هو ملك الموت كما قال تعالى قل يتوفاكم ملك الموت

15
00:06:00.850 --> 00:06:21.050
طيب ومنهم من يعبدون الله تعالى ليلا ونهارا كما قال النبي عليه الصلاة والسلام اطت السماء وحق لها ان تعض ما من موضع اربع اصابع الا وفيه ملك قائم لله او راكع او ساجد

16
00:06:22.550 --> 00:06:47.500
وهذا يدل على كثرته طيب ومنهم الموكلون ببني ادم بحفظ اعمالهم يكتبونها عن اليمين وعن الشمال قعيد ومنهم الموكلون ببني ادم بحفظهم له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من امر الله

17
00:06:48.200 --> 00:07:02.900
وكل ما جاء في الكتاب والسنة من هذه الاعمال والاوصاف بالنسبة للملائكة فانه يجب علينا الايمان به وقبوله متى صح في كتاب الله او سنة او سنة رسوله صلى الله عليه وسلم

18
00:07:03.900 --> 00:07:27.400
وقولها من بالله وملائكته وكتبه كتبه وفي قراءة وكتابه تأمل على قراءة كتب فلا اشكال لان الكتب كثيرة واما على قراءة الافراد وكتابه فهو مفرد مظاف فيفيد العموم والكتب المنزلة على الانبياء

19
00:07:28.600 --> 00:07:49.650
الذي يظهر من نصوص الكتاب والسنة انها بعدد الانبياء ثم قال تعالى لقد ارسلنا رسلنا رسلنا بالبينات وانزلنا معهم الكتاب والميزان نزلنا معهم الكتاب والنساء وقال تعالى كان الناس امة واحدة

20
00:07:49.700 --> 00:08:10.250
فبعث الله النبيين مبشرين وانزل معهم الكتاب ليحكم بين الناس ثم اختلفوا فيه ولكن مع ذلك نحن لا نعرف على التعيين الا عددا قليلا منها القرآن والتوراة والانجيل والزبور وصحف ابراهيم

21
00:08:10.500 --> 00:08:32.900
وصحف موسى ان كانت غير التوراة وان كانت هي التراث فالامر ظاهر نعرف هذه ونؤمن بها باعيانها والباقي نؤمن به على سبيل الاجماع ولكن كيف الايمان بهذه الكتب نقول الايمان بالقرآن ايمان بانه من عند الله. وان الله تكلم به

22
00:08:33.400 --> 00:09:00.650
حقيقة بلفظه ومعناه فهو كلام الله تعالى الحروف والمعاني هذا واحد نؤمن ايضا بكل خبر اخبر الله به في القرآن ثالثا نقبل كل حكم حكم الله به في القرآن رابعا ننفذ كل حكم حكم الله به في القرآن

23
00:09:02.550 --> 00:09:24.800
هذي اربعة اشياء الاول نعيده مرة ثانية ان القرآن من عند الله نزل من الله وانه كلامه الحروف والمعاني ثانيا نصدق بكل خبر في الكتاب ثالثا نقبل كل حكم ما نرفضه

24
00:09:25.300 --> 00:09:51.500
رابعا ننفذ الاحكام لان هناك فرقا بين القبول والتنفيذ قد انفذ ولا اقضي وقد اقبل ولا اميت  قد يقبل الانسان ان الصلاة فريضة لكن ما ينفذها وقد ينفذ الصلاة لكن لا يقبل انها فرض يقول يتطوع ان شاء فعلها وان شاء لم يفعلها

25
00:09:52.650 --> 00:10:11.900
ولهذا كانت الاحكام الشرعية لابد فيها من امرين قبول الحكم بعد وتنفيذ الحكم والقيام به فلا يكفي احدهما عن الاخر اما الكتب السابقة فيجب علينا ان نؤمن بانها من عند الله

26
00:10:12.500 --> 00:10:38.300
يعني ان الله تعالى انزل التوراة على موسى ولكن لا يلزمنا ان نؤمن بالتوراة الموجودة بايدي اليهود انها هي التوراة التي انزلها الله على موسى لماذا لانها محرفة مكتومة قل من انزل الكتاب الذي جاء به موسى نورا بهود الناس تجعلونه قال قيس تبدونها

27
00:10:38.850 --> 00:11:01.550
بعد وتخفون كثيرا يا شيخ ازيلت فيه اشياء حرفت نعم طيب اذا نؤمن بان التراث التي انزلها الله على على موسى حق وان كل خبر فيها فهو حق وان كل حكم فيها فهو حق

28
00:11:03.600 --> 00:11:28.000
صح طيب وننفذ بهذه الاحكام او لا؟ لا لا ننفذها نعم الا بدليل من شرعنا وشرعنا اختلف علماؤنا هل شرع من قبلنا شرع لنا او ليس بشرع لنا فقيل ليس بشرع مطلقا

29
00:11:28.650 --> 00:11:49.550
وقيل شرع لنا ما لم يدشرنا بخلافه والمسألة معروفة في اصول الفقه كذلك بالنسبة للانجيل نؤمن بان الله انزل على عيسى ابن مريم كتابا اسمه الانجيل وان هذا الكتاب نزل من عند الله حق

30
00:11:50.500 --> 00:12:12.500
وان كل خبر فيه فهو حق وان كل حكم فيه فهو حق اما اما امتثاله وتنفيذه فعلى التفصيل الذي في في في التوراة والانجيل ايضا متمم للتوراة متمم لها ومكمل لها

31
00:12:13.250 --> 00:12:33.400
وليس مستقلا كاستقلال التوراة ولهذا يذكر الله تعالى التوراة في القرآن كثيرا ولا يذكر الانجيل بالنسبة الى الثورات الا قليلا داوود آآ الزبور ايضا نؤمن بان الله اتى داود زبورا

32
00:12:35.650 --> 00:13:03.700
وانه من عند الله حق وان اخباره  وان احكامهم حق واما امتثالها فعلى ما سبق وكذلك نقول في صحف ابراهيم هكذا الايمان بالكتب انزال الله تعالى الكتب على عباده لا شك انها من رحمة الله بهم

33
00:13:05.350 --> 00:13:29.400
لانها هي الطريق التي يمشون عليها ويرفضون ما سواه ومن عدل عنها الى حكم سواها كان كافرا وقوله ورسله جمع رسول تعول بمعنى مفعول لا بمعنى فاعل فالرسول بمعنى مرسل

34
00:13:29.950 --> 00:13:52.850
ارسله من ارسله الله تعالى الى الخلق وان من امة الا خلا فيها نذير. كل امة جاءها نذير ولكن هل كل نذير جاء الى الخلق نعلم به لا هل كل نذير جاء للخلق قص علينا؟ لا

35
00:13:53.200 --> 00:14:09.100
ولقد ارسلناها رسلا من قبلك منهم من قصصنا عليك ومنهم من لم نقصص عليك وما كان لرسول ان يأتي باية الا باذن الله فنحن نؤمن بان الله تعالى ارسل رسلا

36
00:14:09.650 --> 00:14:30.750
وان هؤلاء الرسل كانوا رسلا من عند الله حقا وما نزل عليه من الكتب فهو حق وما جاءوا به من احكام فهو حق واما الاتباع فنتبع من فاتبعوا محمدا صلى الله عليه وسلم. واما ما جاء به اولئك الرسل

37
00:14:30.800 --> 00:14:42.850
فعلوا الخلاف الذي اشرنا اليه من قبل هل شر من قبلنا شرع لنا او ليس بشرع لنا والصحيح انه شرع لنا ما لم يرد شرعنا بخلاف