﻿1
00:00:01.150 --> 00:00:27.400
من طيب اسناد الامر الى الايمان حقيقي ولا لا  حقيقي لان لانه سبق انه لا يوجد في القرآن كلمة مجازي بناء على ان الكلمات نفسها ليس لها معان ذاتية وان مع مع الجهة تفهم

2
00:00:27.700 --> 00:00:49.050
من السياق وقرائن الاحوال فامر الايمان لهم يعني معناه ما يقتضيه الايمان ما يقتضي مثلا انت تحب هذا الشيء حبك اياه الشاقظي الميل اليه والحرص على الحصول عليه. تكره هذا الشيء

3
00:00:49.300 --> 00:01:19.350
حبك اياه يقتضي النفرة منه والبعد عنه والا تتوصل اليه باي سبب من الاسباب نحبهم والعياذ بالله للعجل  فايمانهم هذا الذي يزعمون انهم مؤمنون امره بامر لا يقدره وهو ابادة

4
00:01:19.600 --> 00:01:46.050
العجل وقوله ان كنتم مؤمنين هذه شرطيا للجن والمقصود بها التحدي يعني ان كنتم مؤمنين حقيقة فكيف يأمركم ايمانكم بهذا العمل الخبيث طيب وانما قال سبحانه وتعالى ان كنتم مؤمنين لانه ذكر عنه فيما سبق

5
00:01:46.450 --> 00:02:04.450
واذا قيل لهم امنوا بما انزل الله ها؟ قالوا نؤمن بما انزل علي فهل الذي انزل عليهم ان يعبدوا الاجل؟ ها؟ لا وانزل عليهم ذلك فاذا كنتم مؤمنين حقيقة فلماذا يأمركم الامام

6
00:02:04.500 --> 00:02:36.450
في هذا الفعل القبيح الذي هو عبادة   ايران ما يقول انها منسوبة  نكرة مبنية على السكون في معهد نصب على انها تمييز تميز الفعل المحبوب    ثم قال الله تعالى قل ان كنتم

7
00:02:36.750 --> 00:03:23.750
نعم نعم      ما هي بعيدة هذا المراد منه وزارة العمل والذي ذهبوا الى انه عبارة عن سوق العمل قالوا ما يمكن نكون سمعنا وعصينا وهو جبل فوق الرؤوس فلا بد ان هذا المراد به ولكن نقول هذا ما هو معنى

8
00:03:24.850 --> 00:03:44.350
لانهم يقولون ذلك اذا ارتفع عنهم قالوا هالكلام ما يهمهم ما يذكرون الذي حصل لهم من قبل   نفس الشيء الذي يمر به لا بئس شيئا لان التمييز لا بد ان يكون مكة

9
00:03:44.900 --> 00:04:05.200
قال الله تبارك وتعالى قل ان كانت لكم الدار الاخرة عند الله خالصة من دون الناس فتمنوا الموت قل ان كانت لكم الدار الآخرة ان كانت لكم الدار الاخرة عند الله

10
00:04:06.100 --> 00:04:39.250
خالصة هل كان هنا تامة كلنا  ها تامة  نعم يعني ان كان واين خبرها يجوز ان يكون خبرها الجار والمشهور في قول لكم الدار وتكون خالصة حالا من الدار حالة كونها

11
00:04:39.500 --> 00:05:08.850
ويجوز ان تكون خبر خالصة وان كانت لكم الدار الاخرة خالصة نعم من الناس  والمعنى واحد يقول الله قل ان كان لكم الدار الاخرة والمرادف بالدار الاخرة الجنة وانما قال ذلك او امر ان يقول ذلك

12
00:05:09.250 --> 00:05:29.650
لانهم قالوا لن تمسنا النار الا ايام معدودة وبعدها تخلفون في النار ونقول نحن في الجنة هذا كلام لاهوب الذي يقول هذا الكلام وش يدعي يدعي ان الدار الاخرة له من دون الناس

13
00:05:31.050 --> 00:05:50.550
ولهذا اليهود يدعون انهم شعب الله المختار يقول ان الله فضلنا على العالمين ويدعون ان الاخرة لهم من دون الناس وانهم هم المستحق للنار انهم يدخلوها اياما معدودة ثم يخرج الى الجنة

14
00:05:51.350 --> 00:06:22.400
والله يقول ان قل ان كانت لكم الدار الاخرة عند الله قابصة  فسروها بانها  لان معنى خاصة وخالصة اي خاصة ويحتمل ان المراد بالخالصة معناه التي لا يشوبها شيء بمعنى لا يشارككم فيها

15
00:06:22.600 --> 00:06:59.900
احد والمعنيان مؤداهما واحد وقوله فتمنوا الف ياء رامي؟ نعم وشارات الف   وهو ان كان رابطة وانما احتيج الى ربط الجواب بها لان الفعل الذي بعدها فعل امر وقد قالوا انه يجب

16
00:07:00.350 --> 00:07:35.450
ربط الجواب بالفاء في سبعة مواطن ها السمية اسمية طلبية وبجامد وبما وقد وبلا وبالتنفيس سبعة مواطن هم انه يجب ان تقوم بها وقوله تمنوا الموت اي اطلبوا حصوله ان يطلبوا فصولا

17
00:07:36.150 --> 00:07:58.850
والتمني ايضا طلب فصول المحكوم كل ده كيف ذلك لانه اذا كانت لكم الدار الاخرة عند الله خالصة للناس الدار الاخرة خير من الدنيا والانسان مش يتمنى ان ينتقل الى ما هو خير

18
00:07:59.850 --> 00:08:25.500
لو كنت في بيت متهدد تخشى منه ان يسقط عليه هل تقول ليتني اسكن في بيت جديد ها هؤلاء يقولون الاخرة لنا واذا كانت الاخرة لهم فالاخرة بلا شك خير من الدنيا

19
00:08:25.850 --> 00:08:51.050
فاذا كنت ترى ان الاخرة لك فانك يلزمك ان تتمنى الموت لتصل الى ما هو خير خليك معه لتصل الى ما هو خير عرفتم وهذا تحدي حد الله ولهذا قال الله تعالى في هنا

20
00:08:51.500 --> 00:09:12.000
ولا يتمنونه ولن يتمنوه ابدا وكذلك في سورة الجمعة قال ولا يتمنونه ابدا لان الله يعلم انهم لن يتمنوه نتحداهم به لانه ما يمكن يتمنون اذ انهم يحبون الدنيا اكثر من الاخرة

21
00:09:12.800 --> 00:09:30.950
كما سيأتي فيما بعد وظاهر الاية الكريمة على ما شرحنا الان  ان ان الله امر نبيه وان يتحداهم بانه ان كانت الدار الاخرة لكم كما تزعمون فتمنوا الموت لتصلوا اليه

22
00:09:31.000 --> 00:09:56.850
وهذا لا شك هو ظاهر الاية الكريمة وهو الذي رجحه ابن جرير وكثير من المسلمين وذهب بعض العلماء الى ان المراد بقوله فتمنوا الموت  وتمنوا الموت بمن هو كاذب منا

23
00:09:58.700 --> 00:10:17.550
يكون هذه كقوله تعالى في سورة ال عمران كان حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم يقول تعالوا ندعوا ابناءنا وابناءكم ونسائنا ونساءكم وانفسنا وانفسكم ثم يبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين

24
00:10:18.050 --> 00:10:49.450
عن طريق ايش عن طريق المباهلة ورجح هذا ابن كثير وظاعف الاول بانه لو كان المراد ان يتمنوا فصول الموت لكانوا يحتجون ايضا علينا نحن ويقولون انتم ايضا ان كنتم ان كنتم تقولون ان الدار الاخرة لنا

25
00:10:50.450 --> 00:11:11.650
فتمنوا الموت لان تحديكم ايانا بذلك ليس باولى من تحدينا اياكم به وهم يقدرون يقولون حنا ما تمنى الموت لانكم ايضا انتم تقولون ان الدار الاخرة لكم وان اليهود بعد بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم في النار

26
00:11:12.500 --> 00:11:37.250
اتمنى من الموت انتم ايضا وهذا ما يصح وهذا الاخر لاننا نحن لا نتمنى الموت ولا يشرع لنا ان نتمنى الموت فان خير الناس من طال عمره وحسن عمله والانسان يتمنى ان الله يمت في في عمله على زيادة في عمره

27
00:11:37.450 --> 00:11:57.150
على زيادة عمل صالح يستفيد به ولا يتمنى الموت لو هو من اقصى الناس ما تمنى الموت نعم ولهذا وهذا المعنى الذي نحى اليه ابن كثير قوي جدا الحقيقة وان كانوا يخالفوا ظاهر السياق

28
00:11:58.450 --> 00:12:21.300
لكنه قول قوي جدا   والذين اخذوا بظاهر السياق قالوا نحن نأخذ به لان المقام مقام تحد قد علم الله انهم لم يفعلوا انه لن يفعل ولا هم رادين علينا بقولهم

29
00:12:22.150 --> 00:12:42.350
تمنوه انتم  نعم فهم المدعون وقد علم الله انهم لن يتمنوه ولن يقولوا ايضا لنا تمنوه فهم يقولون ان القضية هذي قضية خاصة تحدث الله عنها واخبرنا ماذا تكون النتيجة

30
00:12:43.450 --> 00:13:12.250
بدون ان يقع الامر الله يقول ولم يتمنون ولاة الثاني ولا يتمنونه ابدا فايهما نأكل نأكل بما يقتضيه ظاهر القرآن  ثم يقول هذي قضية معينة اخبر الله لن تكون او نأخذ بما يؤيده المعنى العام

31
00:13:13.150 --> 00:13:33.500
الذي ذهب اليه  ابن كثير  ها ما ذكروا سبب النزول  السيد ابن عباس ظاهر كلامه انه في المباحث ابن عباس صاحب المباهلة ومن المعلوم ان ان ابن عباس رضي الله عنه

32
00:13:34.700 --> 00:14:03.250
يرجع الى التفسير يعني صحابي نعم ومعتني بالتفسير وقد دعاه النبي عليه الصلاة والسلام ان يعدمه الله كأول  ها  نعم اي نعم تكون مظاهرة بطريق اخر لان هؤلاء مظاهرة النصارى في سورة عمر ال عمران

33
00:14:03.450 --> 00:14:29.900
مظاهرة للنصارى الذين ذكروا في عيسى ما ذكروا فطلب منه منباه له ولكنهم ابوا استسلموا ووردوا بالجزية ان هؤلاء فهي المظاهرة مع اليهود نعم ما يجوز يقول النبي عليه الصلاة والسلام لا لا يتمنين احد احدكم الموت لضر نزل به

34
00:14:31.850 --> 00:14:48.100
فان كانت اذا خشيت لا محالة فليقل اللهم احيني ما علمت فاكثرت خيرا لي رزقتني اسمها علامة الوفاة في حياته اما اذا خشي فتنة فهو يقول اللهم ان ركب عبادك فتنة فاقبضني اليك

35
00:14:48.800 --> 00:15:11.850
ولا نقول لانه ما ادري قد يكون بقاؤه في الفتنة خيرا له ولغيره قد ينزل الله على ايديهم اناسا لولا وجوده بينهما ما انقذهم ما هو كذا فاذا يعرف الله يقول فاخفضني اليك غير مكتوب. اذا يعرف ضعف انك يعني يقول هالكلام يقبضني اليك غير مسموم

36
00:15:12.100 --> 00:15:37.350
سيقيل طلب الموت بكونه خير ممكن سواء الان ولا بعد زمان نعم تكريم ها    المظاهرة انهم انه مثل ما قال ندعو ابناءنا وابناءكم انسان ونساءكم وانفسنا وانفسهم يجتمعون هؤلاء الفريقين

37
00:15:37.700 --> 00:15:55.450
ويدعون الله سبحانه وتعالى بان الغاضب عليه لعنة الله او الكاذب يموت او الكاذب يكون عليه كذا وكذا نعم وهي في الحقيقة المباهلة عرضة للبلد ولذلك ما ينبغي للانسان ان يباع

38
00:15:55.950 --> 00:16:10.800
ما ينبغي للانسان ان يتعاهد الا اذا كان ذلك في مصلحة الاسلام اذا كان ذلك في مصلحته في السهم نعم لا بأس ولهذا ابن عباس رضي الله عنه انكر مسألة العون

39
00:16:13.100 --> 00:16:19.200
ان قال من شاء  من شعبه