﻿1
00:00:00.650 --> 00:00:18.700
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين قال الله سبحانه وتعالى واذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداعي اذا دعان. الاية بعد ان ذكر الله سبحانه وتعالى احكام الصيام

2
00:00:18.700 --> 00:00:38.700
وجه الخطاب جل وعلا الى عموم المؤمنين في قوله سبحانه وتعالى يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام. ثم ذكر الله عز وجل ايضا من خطاب خطاب المتوجه الى الجماعة في قوله جل وعلا فمن شهد منكم الشهر فمن كان منكم وعلى الذين يطيقونه توجه الله عز وجل

3
00:00:38.700 --> 00:00:55.100
الى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك بقوله واذا سألك عبادي عني. وهذا هنا فيه اشارة الى ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يسأل وانما جاء ذلك قبل قبل ان يسأل عليه الصلاة والسلام

4
00:00:55.150 --> 00:01:15.150
وذلك ان الله عز وجل يستوي عنده السر والعلن وما وما في نفوس وما في نفوس الناس. فجعل الله ما في نفوس ناس سؤالا يعني انهم اذا بيتوا السؤال وعزموا على ايراده على رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان عند الله عز وجل

5
00:01:15.150 --> 00:01:35.150
يحتاج الى الى جواب. فكما لا يخفى ان الامر عند الله سبحانه وتعالى على حد على حد سواء ولما بين الله عز وجل الاحكام الشرعية من جهة فرض من جهة فرض الصيام وكذلك ايضا ما جاء فيه من وجوب الامساك

6
00:01:35.150 --> 00:01:55.150
بعض احكام بعض اهل الاعذار من المسافرين وكذلك المرظى وما يلحق في ذلك من من احكام الصيام اراد الله سبحانه وتعالى ان يبين ثوابه لمن امتثل امره. وذلك ان الانسان اذا امر بامر فانه يتبادر الى ذهنه ما

7
00:01:55.150 --> 00:02:15.150
ثمرته من ذلك من ذلك الفعل. فاذا امر بقول او امر بفعل ينتظر جزاءه. والثمرة من ذلك سواء كانت الثمرة له بعينه او او الثمرة لغيره. فجعل الله جل وعلا ما في نفوس اولئك الناس من سؤال يحتاج الى جواب. فبينه الله عز وجل لرسوله

8
00:02:15.150 --> 00:02:35.150
الله صلى الله عليه وسلم في قوله واذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداعي اذا دعان. يعني ان اولئك الذين فرض الله عز وجل عليهم الصيام سيسألونك عن الله جل وعلا واجابته لعباده. من جهة هذه الاجابة

9
00:02:35.150 --> 00:02:55.150
من جهة هل هذا الامر تعبدا لله سبحانه وتعالى محضا من غير بيان ثواب مقدر من الله جل وعلا ام ان ثمة ثواب مقدر وان كان ثمة ثواب مقدر فما هو؟ فالله عز وجل بين لرسول الله صلى الله عليه وسلم ما في نفوسهم من استفهام

10
00:02:55.150 --> 00:03:16.800
بين وجوده ثم بين ثم بين جوابه. وذلك الجواب في قول الله عز وجل واذا سألك عبادي عني. في قوله جل على عبادي اشارة الى ان من لا من لا يتحقق فيه وصف العبودية لله سبحانه وتعالى لا يرد عليه الامر هنا وهذا قد يستدل به في مسألة وهي مسألة

11
00:03:16.800 --> 00:03:36.800
خطاب خطاب المشركين بفروع الشريعة وذلك ان هذا الامر انما جاء في سياق المخاطبين بفروع الشريعة وهم اهل الاسلام. فقال الله جل وعلا اذا سألك عبادي عني والمراد بالعبودية هنا هي عبودية هي عبودية الامتثال

12
00:03:36.800 --> 00:03:56.800
وليست عبودية التصير وما جعله الله عز وجل من قهر على من قهر على عباده. وامارة ذلك انهم يسألون عن اجابتهم لله عز وجل وعن ثمرتها. واذا سألك عبادي عني وهنا في قوله

13
00:03:56.800 --> 00:04:16.800
عني ليس المراد بذلك هو السؤال عن ذات الله سبحانه وتعالى. وعن اسمائه وصفاته وانما المراد بذلك هو ما كان حقا للعباد جعله الله عز وجل على نفسه من اجابته من اجابته لسؤالهم. واذا سألك عبادي

14
00:04:16.800 --> 00:04:36.800
فاني قريب اجيب دعوة الداع اذا دعان في سبب نزول هذه الاية. جاء جملة من الاحاديث ولكن معلولة من ذلك ما رواه ابن جرير الطبري من حديثي من حديث الصلب عن ابيه عن جده ان رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله الله قريب

15
00:04:36.800 --> 00:04:56.800
فنناجيه ام بعيد فنناديه فانزل الله عز وجل واذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداعي اذا دعان. وجاء ما يعضد هذا ايضا من قاسيل جاء من حديث عطاء ابن ابي رباح وجاء ايضا من حديث الحسن وكلها وكلها مرسلة لا تصح. والذي يظهر والله اعلم ان هذا

16
00:04:56.800 --> 00:05:21.650
الجواب هو على ما تقدم كلامه انه يوجد في نفوس المخاطبين سؤال في ثواب في ثواب المكلف. فاراد الله سبحانه وتعالى ان يبين ذلك ان يبين ذلك للعباد وهذا فيه يؤخذ منه معنى انه ينبغي للانسان اذا امر امرا ان يبين العلة العلة في ذلك ان استطاعوا

17
00:05:21.650 --> 00:05:41.650
وكذلك ايضا ان يبين ثواب ثواب الفاعل. فان الله سبحانه وتعالى قال هنا واذا سألك عبادي بادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداع اذا دعان. ذكر الله عز وجل هنا الدعاء وذكر الاجابة. وجعل الدعاء رديفا رديفا للسؤال

18
00:05:41.650 --> 00:06:01.650
قال اذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداعي فجعل السؤال دعاء وجعل الدعاء سؤال ولهذا نقول ان السؤال والدعاء معنى واحد في مثل هذا في مثل هذا الموضع. واما بالنسبة للاجابة وتنوعها فنقول ان الاجابة ان الاجابة على نوعين. النوع

19
00:06:01.650 --> 00:06:21.650
اول هي اجابة اجابة اعطاء ذلك يكون على سؤال ودعاء ودعاء المسألة اما بالنسبة لقبول العمل وقبول العمل هذا يتعلق بدعاء العبادة فالاجابة على دعاء العبادة هو قبول العمل وقبول العمل لابد ان

20
00:06:21.650 --> 00:06:41.650
فيه الامتثال. ولهذا نقول ان ظاهر الاية فيها فيها دلالة على وجوب الاتباع. على وجوب الاتباع والتعبد بما امر الله عز وجل به قال واذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداعين. هل هو لكل داع يدعو بما شاء؟ باي باي يتعبد

21
00:06:41.650 --> 00:07:01.650
يتعبد بها لا اذا دعان فليستجيبوا فليستجيبوا لي والاستجابة لله سبحانه وتعالى هي طاعته بما بما امر. جاء تفسير ذلك عن غير واحد من المفسرين ان المراد في قول الله عز وجل فليستجيبوا لي اي بما امرتهم به فليطيعوني كما كما اردت وهذا

22
00:07:01.650 --> 00:07:21.650
جاء تفسيره عن غير واحد من المفسرين فسره بذلك عبدالله بن عباس وكذلك مجاهد ابن جبر وجاء ايضا عن الربيع وعن ابن جريج وغيرهم وغيرهم من السلف اي ان اجابة الله عز وجل مشروطة بالاستجابة لله كما كما اراد الله سبحانه وتعالى ولهذا نقول

23
00:07:21.650 --> 00:07:46.050
ان من شروط العبادة من شروط من شروط قبول العبادة من الله عز وجل لعبده ان تكون موافقة ان تكون موافقة لما شرعه الله ذلك ايضا الاخلاص وذلك يظهر ايضا في قوله عز وجل فليستجيبوا لي فالاستجابة لله لا لغيره. فمن تعبد لغير الله فادى صلاة او صياما او ذكرا

24
00:07:46.050 --> 00:08:06.050
لغير الله لم يكن مستجيبا لله وانما استجاب لغيره. فعلى هذا نقول ان هذه الاية فيها دلالة على وجوب المتابعة وكذلك وجوب اخلاص النية لله سبحانه وتعالى في العمل. والدعا في الشريعة على نوعين دعاء مسألة ودعاء عبادة. وهي مشتملة لهذا

25
00:08:06.050 --> 00:08:26.050
وهي مشتملة في هذه الاية لهذين المعنيين. المعنى الاول هو دعاء العبادة والمراد بذلك ان الانسان اذا تعبد لله عز وجل بعبادة على اي نحو كان فهو فهو داع. فالمصلي داعي وللصائم والمزكي وقارئ القرآن يدعو الله عز وجل

26
00:08:26.050 --> 00:08:46.050
ذلك له اجابة. وتلك الاجابة وتلك الاجابة اذا توفرت شروط ذلك الدعاء تكون بقبول العمل. تكون بقبول العمل فاذا قبل العمل فللعمل اثر فللقبول اثر وهو الاثابة وهو الاثابة عليهم. ولهذا جاء في حديث النعمان ابن بشير ان النبي صلى الله عليه وسلم

27
00:08:46.050 --> 00:09:06.050
فقال الدعاء هو الدعاء هو العبادة. كما جاء في المسند وعند الترمذي وغيرهم. ولهذا نقول ان ذات الفعل هو عبادة فنقول انا وعلى هذا الوجه فالمراد بالتعبد هنا والاستجابة لله هو الاتيان بما شرعه الله سبحانه وتعالى من احكام الصيام على هذه الامة فمن

28
00:09:06.050 --> 00:09:26.050
تعبد لله ودعاه كما شرع فهو مستحق لي فهو مستحق للاثابة. النوع الثاني من انواع الدعاء المراد بذلك دعاء المسألة وهو ان يسأل انسان الله عز وجل حاجة من من حاجات الدنيا من حاجات الدنيا والاخرة. واجابتها هو ان يعطى الانسان ذلك

29
00:09:26.050 --> 00:09:47.200
ذلك السؤال ان يعطى الانسان ذلك ذلك السؤال. وهل الاجابة حتمية؟ نقول الاجابة حتمية. من جهة من جهة العموم وذلك ان الله عز وجل في قوله هنا قال واذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداع اذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا

30
00:09:47.200 --> 00:10:09.900
بي قال اجيب دعوة الداعي وهذا وهذا على الاطلاق. وهذا على الاطلاق. ولكن نقول ان الاجابة من الله عز وجل لسؤال عبده تكون اما عينا بعين ما سأل. واما ان تكن عوضا عما سأل. وتكون عوض عوض عما سأل

31
00:10:09.900 --> 00:10:29.900
في ذلك اما ان يعطى خيرا او يكفى او يكفى شرا. والعوظ في ذلك اما ان يكون عاجلا او اجلا عاجلا في الدنيا او اجلا في الاخرة فهو في دائرة الاجابة فهو يدور في دائرة دائرة الاجابة. ولهذا نقول ان اجابة الله عز وجل لعبده في ان اجابة الله عز

32
00:10:29.900 --> 00:10:47.700
عز وجل لعبده في دعائه قطعيا. واما بالنسبة لكونها عينية كما سأل فهي مقيدة بمشيئة الله الله سبحانه وتعالى. وذلك لامر وثمة امر لطيف في هذا وهو ان الله سبحانه وتعالى

33
00:10:47.900 --> 00:11:07.900
لا يجيب المشركين اذا سألوا الشر استعجالا. لا يجيب المشركين اذا سألوا الله عز وجل استعجالا. اذا سألوه ان يخسف به او ينزل عليهم كسفا من السماء وذلك ان الله سبحانه وتعالى رحيم بعباده حتى حتى على حتى على

34
00:11:07.900 --> 00:11:27.900
اي لا يعجل الله عز وجل عليهم الهلاك. فاذا كان هلاكا لا يعجله الله فكيف بشر يدعوه الانسان على نفسه بالخير كحال الانسان يسأل الله عز وجل مالا والله عز وجل يعلم ان خلقته في تركيبه مما اعطاه الله من مواهب عقلية ودينية ان هذا

35
00:11:27.900 --> 00:11:47.900
سيكون وبالا عليه. سيكون وبالا عليه. وما يكون وبالا عليه هو قد يكون خيرا. قد يكون خيرا لغيره. فاذا كان يؤول الى شر لم يعطيه الله عز وجل اياه. فاذا كان ذلك الاول للمشرك لم يعجله الله له فهو كذلك ايضا لعبده لعبده

36
00:11:47.900 --> 00:12:07.900
المؤمن من باب من باب اولى. ولهذا نقول ان الله سبحانه وتعالى اذا سأله اذا سأله العبد حاجة من حاجات الدنيا وهو يعلم ان الامر يؤول بعد عام او عامين او ثلاثة الى امر يسوء ذلك العبد فان الله عز وجل لا يعطيه اياه. ولهذا ينبغي

37
00:12:07.900 --> 00:12:27.900
للانسان ان يرظى بما يعطيه الله عز وجل اياه من خير. وما يحبسه عنه مما يظنه مما يظنه خيرا. مما يظن خيرا وليعلم ان الله عز وجل قد اعطاه قد اعطاه سؤله والله عز وجل بصير خبير. ولهذا كثير من الناس يتمنى خيرا

38
00:12:27.900 --> 00:12:47.900
ان يتمنى خيرا ويسعى في خير ويحبه ثم اذا تحقق منه تمنى زوال ذلك الخير لانه ال اليه ال اليه بشر وذلك يتعلق في امور الانعام في امور الانعام الاموال من الذهب والفضة الزوجة المساكن الاصحاب يتمنى قربا من احد او نحو ذلك ثم يكون وبالا

39
00:12:47.900 --> 00:13:07.900
وبالا عليه وهذا اذا ادركه الانسان بالتجربة علمه الله عز وجل من حال الانسان من دون ان يقع فيه. فالله عز وجل يرفع بعض الخير عن الانسان العاجل لانه يؤدي الى شر عاجل مستديم. الى شر الى شر عاجل مستديم. وهذا من مواضع

40
00:13:07.900 --> 00:13:27.900
عدم اجابة الله لعبده عينا واما الاجابة فيما هو نافع للعبد فهو من الامور فهو من الامور القطعية. ولهذا نقول ان هذا الاطلاق انما انما هو مستثنى بما جاء في حديث عبد الله ابن مسعود عليه رضوان الله عليه رضوان الله في ان الله سبحانه وتعالى اما ان يعجل

41
00:13:27.900 --> 00:13:47.900
لعباده واما ان يدفع عنه شرا واما ان يدخرها واما ان يدخرها له يوم القيامة وهي على ما تقدم وهي على ما تقدم تفصيله تفصيله معنا. وعلى هذين النوعين يدخل في هذا الباب يدخل في هذا في هذا الباب ما يتعلق باحكام

42
00:13:47.900 --> 00:14:07.900
باحكام الصيام. العبادة وهي عبادة الدعاء وهي عبادة وهي عبادة وهي ودعاء العبادة. فيدخل في ذلك الصيام وغيره. واما دعاء المسألة فما محله من امر الصيام هنا؟ وذلك ان الله عز وجل بعد ان ذكر امر الصيام قال واذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداعي اذا دعان

43
00:14:07.900 --> 00:14:27.900
ما هو الدعاء؟ هل يشرع دعاء للصيام؟ قد ذكر بعض العلماء ان هذه الاية فيها دلالة على مشروعية الدعاء بعد بعد الصيام يعني عند الفطر وقد جاء في ذلك احاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بمفردها ضعيفة ولكن بمجموعها يدل على ان لها على ان لها اصل. من

44
00:14:27.900 --> 00:14:47.500
القراءة التي تؤكد ذلك هذه الاية انها جاءت بعد بعد مشروعية الصيام ذكر امر الدعا من ذلك ايضا ان الله سبحانه وتعالى ان الله جل وعلا ما ذكر عبادة من العبادات العظيمة الا وجعل بعدها ذكرا الا وجعل بعدها

45
00:14:47.500 --> 00:15:07.500
ذكرا من ذلك الصلاة وهي الركن الثاني من اركان من اركان الاسلام. وذلك بما جعله الله عز وجل بعدها من ذكر من استغفار ثلاثا وكذلك التهليل وغير ذلك من الاذكار من الاذكار المعلومة. العبادة الثانية من ذلك الحج في قول الله عز وجل فاذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله. فجعل الله عز

46
00:15:07.500 --> 00:15:27.500
وجل ذكره بعد انقضاء المناسك من مواضع شكر المنعم المنعم سبحانه سبحانه وتعالى. وفي هذا الموضع وقد قرنه وقد اقترن بمجموعة من الادلة التي جاءت في المسند والسنن في ان للصائم عند فطره دعوة. دعوة لا ترد وهذه الاحاديث هي بمجموعها

47
00:15:27.500 --> 00:15:47.500
على ان لها على ان لها ان لها اصلا. وكذلك ايضا ان العبادة ان العبادة في ذاتها الى سؤال للقبول سؤال القبول من الله سبحانه وتعالى. فيحتاج الانسان الى الانسان الى الى الدعاء والدعاء

48
00:15:47.500 --> 00:16:06.750
بالنسبة للعبادة على ثلاثة احوال سابق ومصاحب ولاحق سابق ومصاحب ولاحق اما الدعاء السابق وهو ان يسأل الانسان الله عز وجل التسديد والاعانة على هذه العبادة على اداء هذه هذه العبادة وهذا

49
00:16:06.750 --> 00:16:26.750
يشرع في كثير من من العبادات ان يسأل الله عز وجل الانسان الهداية والاعانة والتثبيت وغير ذلك ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام يقول لعلي ابن ابي طالب قل اللهم اهدني وسددني. وتذكر بالسداد سداد السهم وبالهداية هداية الطريق. اي يسأل الله عز وجل ان يعينه وثباته وغير ذلك من

50
00:16:26.750 --> 00:16:46.750
الاحاديث كدعاء النبي عليه الصلاة والسلام اللهم يا مصرف القلوب صرف قلبي على دينك. والمصاحب للعبادة ان يصاحبها الدعاء الاعانة عليها واتمامها. ولهذا شرع الله عز وجل في كثير من مواضع العبادة في الصلاة كذلك ايضا في المناسك في كثير من المواضع ان يسأل الله عز

51
00:16:46.750 --> 00:17:06.750
ان يسأل الله عز وجل من واسع فضله وان يذكره تكبيرا وتهليلا وما بعدها بما تقدم الاشارة بما تقدمت الاشارة الاشارة اليه ولهذا نقول انه يستحب للصائم ان ان يدعو عند عند فطره. لما تقدم؟ لما تقدم من قرائن

52
00:17:06.750 --> 00:17:26.750
اما الدعاء بعينه عن النبي عليه الصلاة والسلام وصفته فانه لم يثبت بعينه وصفته لم بمعنى انه لم يكن للنبي عليه الصلاة والسلام دعاء معروف ولا صفة معروفة بمعنى استقبال القبلة او رفع اليدين او اطالة بقدر محدود او نحو ذلك لم يثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام في ذلك في ذلك شيء وانما هي مجموع

53
00:17:26.750 --> 00:17:46.750
الادلة الواردة في هذا. فاذا كان كذلك فاننا نعلم انه لم يثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام دعاء بعينه. لفظا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه انه قاله ولهذا نقول ان الدعاء عند الفطر مشروع عند الفطر مشروع وان رفع

54
00:17:46.750 --> 00:18:06.750
الانسان يديه او استقبل القبلة فالامر في ذلك فالامر في ذلك على السعة والاولى ان يأخذ بالدعاء على سبيل العموم وذلك انه لو اقترن مع الدعاء رفع اليدين والتزمه النبي واستقبل القبلة في هذا في هذا من ظهور التكلف التكلف في الدعاء اظهر

55
00:18:06.750 --> 00:18:26.750
ومن الدعاء الذي يدعو به الانسان ارتجالا ولو كان كالحالة الاولى فيه نوع من التكلف وان لا لا لنقل كدعاء النبي عليه الصلاة والسلام في التكلف في عرفة وسؤال الله عز وجل مع انه موضع واحد واطال الا انه نقل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في دعاء النبي عليه الصلاة والسلام مما يستديم به ولو

56
00:18:26.750 --> 00:18:46.750
كان ولو كان سرا من دعائه في سجوده عليه الصلاة والسلام دعائي ايضا وما ارشده او ما ارشدا اليه عليه الصلاة والسلام مثلا في قيام الليل في استفتاح الصلاة وغير ذلك نقل في ذلك وشهود الصيام والنقل في ذلك ينبغي ان يكون ان يكون اشهر وذلك لان الانسان اذا كان على موضع

57
00:18:46.750 --> 00:19:06.750
اطعام فانه فانه يشاهد وينقل وينقل عنه. وجاء في ذلك احاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الدعاء عند الفطر بادعية معلومة ولا يصح منها ولا يصح منها شيء. من ذلك ما رواه الطبراني في كتابه الدعاء من حديث

58
00:19:06.750 --> 00:19:26.750
من حديث ثابت عن انس ابن مالك عليه رضوان الله ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول عند عند فطره اللهم لك صمت على رزقك رزقك افطرت. وهذا الحديث لا يصح لانه جاء من حديث داوود من زبرقان عن شعبة. وقد

59
00:19:26.750 --> 00:19:36.750
تفرد به وحديثه منكر. وجاء حديث اخر من حديث عبد الله ابن عباس وقد رواه ابن السني وكذلك الطبراني في الدعاء. من حديث عبدالملك ابن عنترة عن ابيه عن جده عن عبد

60
00:19:36.750 --> 00:19:56.750
ابن عباس اللهم على رزقك افطرنا ولك صمنا وهذا الحديث ايضا ضعيف لان في اسناد عبد الملك ابن حنترة وهو وهو متروك وقد جاء في مراسيل ابي داوود بنحوه ايضا ورواه البيهقي عنه ايضا من حديث حصين عن معاذ عن معاذ بن زهرة مرسلا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

61
00:19:56.750 --> 00:20:16.750
وهذا حديث حديث مرسل. جاء عند ابي داود في كتابه السنن من حديث الحسين ابن واقد عن مروان ابن مقفى عن عبد الله ابن عمر عليه رضوان الله ان ان انه ينقل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعاءه عند الفطر ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الاجر ان شاء الله وهذا

62
00:20:16.750 --> 00:20:39.200
امثل شيء جاء في هذا الباب مع ان هذا الحديث من مفاريد من مفاريد مروان ابن المقفى عن عبد الله عن عبد الله ابن عمر عليه عليه رضوان الله ان دعا الانسان بهذا الدعاء او دعا بغيره فنقول ان الدعاء عند الفطر هذا من الامور المستفيضة. وقد صح عن جماعة عن جماعة من السلف

63
00:20:39.200 --> 00:20:58.500
التابعين وغيرهم ان دعا فالامر في ذلك فالامر في ذلك حسن بهذا النص وان دعا بغيره فهو قد اتى فهو قد اتى بالمشروع وفي قول الله سبحانه وتعالى وليؤمنوا بي

64
00:20:59.050 --> 00:21:17.750
الايمان هنا بعد الاتيان بالعبادة ان الانسان اولا لا يمكن ان يأتي بالعبادة الا الا وهو مؤمن على هذا النحو في قوله فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي. لان الاستجابة لله لابد ان تكون عن ايمان. لا بد ان تكون عن ايمان. ولكن

65
00:21:17.750 --> 00:21:37.750
مراد بالايمان هنا في قوله وليؤمنوا بي المراد بذلك هو احتساب الاجر عند الله كما في قول النبي عليه الصلاة والسلام كما جاء في الصحيحين وغيرهما قال من قام رمظان ايمانا واحتسابا ايمانا واحتسابا اي تصديقا بامر الله عز وجل عازما مع يقين تام

66
00:21:37.750 --> 00:21:57.750
هذا فيه اشارة ايضا الى مشلت الى مسألة الثبات على العمل وانه ينبغي للانسان ان يستديم الدعاء. والايمان اذا تحقق في الانسان فانه يؤدي الى استدامة الى استدامة الدعاء. واستدامة الدعاء من اعظم من اعظم انواع العبادة. من اعظم انواع العبادة

67
00:21:57.750 --> 00:22:17.750
وهذا في مقام الربوبية والالوهية فقط في مقام الربوبية والالوهية فقط. وذلك ان الخلق اذا سئلوا ملوا وكرهوا والله عز وجل انما سمى نفسه بخير الرازقين لانه يحب ان يسأل ليعطي يحب ان يسأل

68
00:22:17.750 --> 00:22:35.400
ان يسأل ليعطي وسمى نفسه بخير الرازقين سبحانه وتعالى لانه يعطي الكافر والمؤمن لانه يعطي الكافر والمؤمن لماذا وثمة علة وهي ان بعض الناس يسأل يقول لماذا الله عز وجل يرزق الكفرة

69
00:22:36.000 --> 00:22:56.050
وهم يحاربون دينهم ويبقي الناس احياء ولو كانوا يستهزئون بدينه نقول انما ينتقم من يتأذى انما ينتقم من يتأذى واما من لا يتأذى فالامر على السواء عنده فالله عز وجل

70
00:22:56.050 --> 00:23:20.800
المحسن والمسيء عنده من جهة ذاته سواء من جهة ذاته سواء لا يرفع اليه الخير من المتعبد ولا الوسوء سوء المسيء. ولهذا الانسان اذا بلغه ان احدا اساء اليه وهو لا يتضرر به ولا يأبه به هل ينزل به عقوبة؟ لا ينزل به

71
00:23:20.800 --> 00:23:36.950
كحال الانسان مثلا اذا كان خارجا من مسجده اذا كان خارجا من المسجد. ثم مر به صبي عمره سنتين وثلاثة. ورمى عليه من الكلام الفاحش هل يغضب او يمضي يمضي

72
00:23:37.050 --> 00:23:54.100
لماذا؟ لان مثل هذا لا يؤذيه. مثل هذا الرجل الصبي لا يؤذيه. لكن لو جاءه جاره وهو رجل كبير وعاقل ثم رمى عليه كلاما الا يأتيه دافع والكلام هو نفس الكلام الذي رماه عليه الصبي

73
00:23:54.500 --> 00:24:11.900
الا يأتيه دافع بالانتقام او الحمية محاولة الانتصار وان كان الله يد خير عليه قطعها لماذا؟ لانه لم لم يتأذى حسا تأذى معنويا ولهذا يحب القاضي. لكن الله عز وجل الكافر وغير الكافر

74
00:24:12.600 --> 00:24:29.800
الامر عنده سواء الامر عنده ولهذا الله عز وجل خير الرازقين يعطي الكافر ويعطي المؤمن يعطي الكافر والمؤمن ولهذا الشر لا يصل الى الله سبحانه وتعالى حتى تطلب من الله الانتقام من من اولئك. اذا لماذا الله عز وجل ينتقم من الكافر

75
00:24:29.800 --> 00:24:53.850
لماذا ينتقم من الكافر؟ ينتقم من الكافر نصرة للمؤمن نصرة نصرة لي نصرة للمؤمن بايمانه. ولهذا لو كان الكافر بذاته يعاقب لعاقب الله عز وجل الكفرة بذاتهم من غير من غير بلاغ وذلك للاستدلال على ذلك بامر بامر الفطرة فان الله عز وجل قد اخذ

76
00:24:53.850 --> 00:25:00.850
لا العهد العهد والميثاق على عباده قبل قبل ان يخلقهم