﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.050
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد كلمنا في المجلس السابق على الافاضة وشيء من

2
00:00:30.050 --> 00:00:50.050
احكامها وكذلك ايضا شيء من ذكر الله سبحانه وتعالى. واشرنا ايضا على استحباب طلب الاستغفار في خاتمة الاعمال وان هذا مما يشرع في كل عمل يفعله الانسان ان يختمه بشيء من الاستغفار

3
00:00:50.050 --> 00:01:10.050
ومثلنا بشيء من ذلك كحال الصلاة وكذلك حال حال المناسك. ثم نبدأ في هذا اليوم وذلك في قول الله سبحانه وتعالى فاذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله كذكركم ابائكم او اشد ذكرا كذكركم اباءكم

4
00:01:10.050 --> 00:01:30.050
اشد ذكراه نقول ان ذكر الله سبحانه وتعالى من الامور التي اكد عليها الله سبحانه وتعالى في مثل هذا الموضع وفي لقوله جل وعلا فاذا قضيتم مناسككم قضاء المناسك هو انتهاؤها والمراد بالمناسك هنا

5
00:01:30.050 --> 00:01:50.050
المراد به ذبح الهدي وجاء هذا عن غير واحد عن غير واحد من المفسرين. جاء تفسيره عن مجاهد ابن كما رواه ابن جرير الطبري في كتابه التفسير من حديث ابن ابي نجيح عن مجاهد ابن جبر انه قال في قول الله عز وجل فاذا قضيتم مناسكه

6
00:01:50.050 --> 00:02:10.050
ثم قال يعني الذبح والمراد بذلك هو ذبح نسيكة. ذبح النسيكة يقال نسك فلان نسكه اي ذبح ذبح هديه وقيل ان المراد بذلك هي اعمال النحر وذلك ان الانسان اول اتيانه الى الى منى يقوم برمي

7
00:02:10.050 --> 00:02:30.050
العقبة ثم يقوم الانسان بالذبح ثم يقوم الانسان بالحلق ويلبس مخيطه ويطوف بالبيت في طوائف طواف الافاضة. وهذا هو جهدي النبي صلى الله عليه وسلم انه كان يبادر باعمال المناسك. وذلك وذلك

8
00:02:30.050 --> 00:02:50.050
في اول قدومه الى منى وهذا ما يستحب لمؤدي النسك ان يقضي مناسك مناسك الحج ضحى ان يقضي مناسك الحج ضحى من يوم من يوم النحر. وذلك انه جاء في حديث جابر ابن عبد الله كما روى الامام مسلم رحمه الله في كتابه الصحيح ان النبي صلى الله

9
00:02:50.050 --> 00:03:10.050
عليه وسلم لما قدم الى منى رمى جمرة العقبة ثم نحر رسول الله صلى الله عليه وسلم هديه ثم حلق ولبس مخيطه ثم ذهب النبي عليه الصلاة والسلام طاف عليه الصلاة والسلام طواف الافاضة بل ما هو اشد من ذلك للنبي صلى الله عليه

10
00:03:10.050 --> 00:03:30.050
وسلم نحر هديه بيده فنحر ثلاثا وستين ثم سلخت ثم طبخت ثم اكل منها النبي عليه الصلاة والسلام ثم فعل النبي عليه الصلاة والسلام بقية اعمال يوم النحر ثم رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم ظهرا الى الى منى وهذا يدل على التعجيز

11
00:03:30.050 --> 00:03:50.050
كثير من الناس يؤخر الاعمال في يوم النحر وذلك الى المساء وهذا وان كان جائزا الا انه الا انه خلاف خلاف الاولى والسنة في ذلك ان يأتي الانسان بما امره الله جل وعلا بما امره الله جل وعلا به وذلك بقول

12
00:03:50.050 --> 00:04:10.050
النبي عليه الصلاة والسلام لتأخذوا عني مناسككم وفعل النبي عليه الصلاة والسلام هو النسك الذي امر امرنا الله عز وجل وحثنا على الاخذ به هنا في قوله فاذا قضيتم مناسككم هل يعني ان الانسان اذا قضى آآ فعل الذبح

13
00:04:10.050 --> 00:04:30.050
انه انتهى من المناسك وما بعدها لا يعد من اركان الحج. تقدم معنا ان الاشارة الى الى مسألة القضاء ان المراد بذلك هو الانتهاء وان النسك المراد بذلك الذبح عند اكثر المفسرين من السلف. وكذلك ايضا تقدم معنا الاشارة الى

14
00:04:30.050 --> 00:04:50.050
ان طواف طواف الافاضة انه ركن من اركان من اركان الحج. طواف الافاضة ركن من اركان من اركان الحج. وآآ هل يعني في هذا الحديث ان الانسان اذا اذا قضى النسك ذلك بذبح هديه انه قد قد انتهى الحج. نقول ان الله

15
00:04:50.050 --> 00:05:10.050
عز وجل حينما قال قضيتم مناسككم ان المراد بذلك ان المراد بذلك هو الذبح ابتداء وما يتبعه وما يتبعه لان الله سبحانه وتعالى ذكر المناسك هنا واول ما يدخل في هذه المناسك هو هو الذبح لانه لانه الاظهر لانه

16
00:05:10.050 --> 00:05:30.050
الاظهر ومعلوم ان الذبح يأتي بعد بعد رمي رمي جمرة جمرة العقبة وذلك ان الانسان اول ما يأتي من منى من مزدلفة الى الى منى يقوم برمي جمرة العقبة وهي اول جمرة من جهة من جهة من جهة البيت الحرام. يقوم برميها ثم يأتي بعد ذلك

17
00:05:30.050 --> 00:05:50.050
بالذبح مما يدل على ان المراد بذلك هي جميع الانساك ولكنه مثل بواحد وذلك مثل بواحد بواحد منها وهذا وهذا امر سائغ في لغة في لغة العرب. وقول الله جل وعلا فاذكروا

18
00:05:50.050 --> 00:06:10.050
الله كذكركم اباءكم او اشد اشد ذكرا. امر الله سبحانه وتعالى بالذكر في بعد انقضاء بعد انقضاء المناسك. والعلم في ذلك ان اهل الجاهلية كانوا اذا جاءوا الى منى وادوا ادوا اعمال منى قاموا

19
00:06:10.050 --> 00:06:30.050
وبذكر ابائهم قاموا بذكر ابائهم. وذلك انهم يذكرون ما لابائهم من مناقب وكذلك ايضا ما لهم من سيرة حسنة عند الناس. ويكون ذلك من باب المفاخرة. من باب المفاخرة. وهنا في هذه الاية

20
00:06:30.050 --> 00:06:50.050
تضمنت الامر بذكر الله عز وجل وما تضمنت النهي عن ذكر الاباء وما تظمنت النهي عن ذكر الاباء. ولهذا قال الله عز عز وجل فاذكروا الله كذكركم اباءكم او اشد ذكرا. وما نهاهم الله عز وجل عن ذكر الاباء. وذلك ان ذكر الاباء في ذاته

21
00:06:50.050 --> 00:07:10.050
ليس محرما بذاته ولكن ينبغي للمؤمن وخاصة مؤدي النسك ان يعظم شعائر الله عز وجل وان يكون عمله خالصا لله قاصدا شيئا من قاصدا شيء من المفاخرة شيئا من المفاخرة وهذا نظير قول النبي صلى الله عليه وسلم كما

22
00:07:10.050 --> 00:07:30.050
جاء في الصحيحين وغيرهما لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من ولده ووالد من ماله وولده و ووالده والناس اجمعين. يعني ان الله عز وجل ما نهى الانسان عن محبة المال والولد والوالد. ولكن الله عز وجل

23
00:07:30.050 --> 00:07:50.050
هنا يعاتب ولكن النبي عليه الصلاة والسلام هنا يبين ان الانسان اذا احب ما له وولده ووالده اكثر من رسول الله صلى الله عليه وسلم فان ذلك قدح في ايمانه. فان ذلك قدح في في ايمانه. وهذا ليس فيه

24
00:07:50.050 --> 00:08:10.050
تظمن لنفي النهي عن عن محبة المال والوالد والولد. وهذا نظيره ايظا في ان الله عز وجل امر بذكره جل وعلا اكثر من ذكر اكثر من ذكر الاباء. وذلك انهم كانوا يذكرون اباءهم بل انهم اذا دعوا الله عز وجل دعوا الله عز وجل بما

25
00:08:10.050 --> 00:08:30.050
من ذكري من ذكر ابائهم. وحتى ان منه اذا كان له شيء منه لابيه شيء من المال فذكر فذكر افذكر مال ابيه وسأل الله عز وجل ان يعطيه ان يعطيه كمال كمال ابيه. وكانه يريد في ذلك ان يفاخر غيره بمال ابيه

26
00:08:30.050 --> 00:08:50.050
وما له من سالفة في الامر ثم يدعو الله عز وجل بان يعطيه ما اعطى. ما اعطى الله عز وجل اباه. وهذا موضع موضع النهي وموضع النهي ان الانسان يذكر اباءه في مثل هذا الموضع اكثر من ذكر الله سبحانه وتعالى. وفي هذا اشارة الى

27
00:08:50.050 --> 00:09:10.050
ان القلوب اذا تعلقت بغير الله عز وجل جرى ذلك على السنتها. جرى ذلك على السنتها. فالانسان حينما يذكر الله سبحانه وتعالى حينما يذكر الله جل وعلا اكثر من غيره دليل على ان القلب تعلق بالله عز وجل اكثر من غيره. واذا ذكر غير الله اكثر من

28
00:09:10.050 --> 00:09:30.050
الله دل على انه قد تعلق غير الله بقلبه اكثر اكثر من الله سبحانه وتعالى. وهذا وهذا امر معلوم. ولهذا الذين يراؤون والذين يسمعون يجدون قوة في العبادة عند رؤية الناس. عند رؤية الناس

29
00:09:30.050 --> 00:09:50.050
ويحدثون من العبادة ما لا يحدثونه عند ما لا يحدثونه اذا خلوا بينهم وبين الله سبحانه وتعالى وذلك لانهم عظموا المخلوق اعظم من الخالق. اعظم المخلوق اعظم اعظم من الخالق. ولهذا نقول هنا ان هذه الاية تتضمن نهي

30
00:09:50.050 --> 00:10:10.050
وتتضمن اباحة تتضمن من اباحة لذكر الاباء ان الانسان لا بأس ان يذكر ابائه من جهة من جهة ما يعلمه من تاريخ واحوالهم ويتضمن نهي ان يكون ذلك الذكر مزاحما لذكر الله وغالبا وغالبا له ان يكون ذلك مزاحما لذكر الله

31
00:10:10.050 --> 00:10:30.050
وغالبا له نقول ان هذا ان هذا منهي منهي عنه بل انه في مثل هذه المواضع وهي المواضع المعظمة وذلك يوم النحر نقول انه يحرم على الانسان ان يذكر عينا من اب او جد اكثر من ذكره لله اكثر من ذكره

32
00:10:30.050 --> 00:10:50.050
لله جل وعلا وذلك ان هذا يتضمن يتضمن نفاقا ان هذا يتضمن نفاقا وذلك ان الانسان الذي ينشغل بذكرها بذكر ابائه او ذكر ما له او نحو ذلك اكثر من ذكر الله سبحانه وتعالى. تظمن ان انه عظم غير الله اكثر من تعظيم الله وهو في

33
00:10:50.050 --> 00:11:10.050
الله وهو في حرم في حرم الله سبحانه وتعالى. وهذا الحديث ايضا فيه اشارة الى انه ينبغي للمؤمن انه ينبغي للمؤمن ان من ذكر الله جل وعلا اكثر من ذكره لمصالح دنياه ولو تفرقت. ولو تفرقت وذلك حتى يعظم الله عز

34
00:11:10.050 --> 00:11:30.050
وجل في قلبه حتى يعظم الله سبحانه وتعالى في قلبه. فاذا وجد نفسه قد تعلقت بمال واكثرت من الحديث فيه فانه ينبغي له ان يكثر من ذكر الله عز وجل اكثر من ذلك. واذا تعلق تعلقت نفسه باحد من اهل الدنيا من الوجاهة من اهل الرئاسة او من اهل الرئاسة

35
00:11:30.050 --> 00:11:50.050
والمال او كذلك الحظوى او غير ذلك فانه ينبغي له ان يتعلق بالله عز وجل اكثر ذكرا. حتى يوازي بين ذلك وبين بين القلب والله سبحانه وتعالى انما شرع لعباده الذكر في مثل هذه المواضع يريد ان يدفع ما بقي من امر الجاهلية من المبالغة

36
00:11:50.050 --> 00:12:10.050
بهذا في ذكر الاباء حتى يصل بعضهم الى سب الى سب بعض حينما يتفاخر بعضهم ان فاخر بعضهم بان اباه معروف بالقوة وكذلك ايضا الجلالة وانه صاحب سيف ويضرب الرقاب ويضرب رقاب فلان

37
00:12:10.050 --> 00:12:30.050
وانتصر على قبيلة فلان وقبيلة فلان لها من يشهد امثال هذه المواقف من يشهد هذه المواقف وهذا يزيد من الضغينة والحقد بين الناس يزيد من الضغينة والحقد بين الناس. فجاءت الشريعة بمثل هذا حتى يكون كلام الله سبحانه وتعالى فوق ذكر

38
00:12:30.050 --> 00:12:50.050
اباء وعاليا وعاليا عليها ومغلقا ايضا لتلك لتلك الامور التي تتعلق بها تتعلق بها النفوس. ثم ايضا يؤخذ من ذلك حكمة انما شاع عند الناس من الامور المباحة التي اصلها اباحة ولكنهم غلوا فيها ليس من الحكمة

39
00:12:50.050 --> 00:13:10.050
ان ينهى عنها جميعا ان ينهى عنها جميعا. فان الانتقال عنها من الامور من الامور الشاقة من الامور الشاقة لكن يبدأ بالموازنة يبدأ بالموازنة وذلك انه يقال ان المبالغة في ذلك لا تجوز. المبالغة في ذلك لا تجوز

40
00:13:10.050 --> 00:13:30.050
وينبغي ان يرجع الامر الى الى حقيقته وحقيقته كذا وكذا. وثم ان الله سبحانه وتعالى هنا في جل وعلا فاذكروا الله كذكركم اباءكم او اشد ذكرا. امر بذكر الاباء كذكر الله على سبيل التساؤل. على سبيل التساوي او اشد

41
00:13:30.050 --> 00:13:50.050
او اشد ذكرا هذا يتضمن معنى ان اهل الجاهلية بلغوا من الغلو بذكر ابائهم حدا ما ما لو امروا ان يذكروا غيرهم كذكر كذكرهم اباءهم ما يشق عليهم ان يستوعبوا

42
00:13:50.050 --> 00:14:10.050
يستوعبون بمعنى اذا كان يذكرون اباءهم ليلا ونهارا فاذا قيل لهم اذكروا الله عز وجل كذكركم اباءكم فانهم لا يجدون وقتا ذكر الله سبحانه وتعالى وهذا يتضمن يتضمن اشارة الى غلوهم في هذا في هذا الباب الى غلوهم في هذا في

43
00:14:10.050 --> 00:14:30.050
هذا الباب. وهنا في قوله جل وعلا فمن الناس من يقول ربنا اتنا في الدنيا. هنا ذكر الله سبحانه وتعالى اصنافا من الناس الذين يسألون الله عز وجل اشياء في مثل هذا الموقف في مثل هذا الموقف والمراد بذلك

44
00:14:30.050 --> 00:14:50.050
هو هو يوم النحر هو يوم النحر. ومن العلماء من قال ان عادة ان عادة المشركين عموما هو المفاخرة الاباء في كل موقف في كل موقف انهم يتفاخرون في عرفة وذلك لانهم يقفون ساعات ويتفاخرون

45
00:14:50.050 --> 00:15:10.050
بمزدلفة لانهم يبيتون ويتفاخرون في منى وهو يوم النحر وما جاء بعد ذلك لانهم لانهم يقفون هنا او يبيتون ويبيتون فيها. وانما كان الامر هنا وانما كان الامر هنا بعد الافاضة. لان

46
00:15:10.050 --> 00:15:30.050
ان ذكر الاباء والاجداد في منى اظهر من مزدلفة وعرفة. اظهر من مزدلفة وعرفة. وذلك ان الوقوف بمنى لايام ان المبيت بمنى لايام متعددة. بخلاف عرفة فانه يقف نهارا. نصف النهار. واما بالنسبة

47
00:15:30.050 --> 00:15:50.050
مزدلفة فيقف شيئا من الليل فيقف شيئا من الليل. بل ان الضعف يدفعون قبل يدفعون قبل ذلك يعني بعد منتصف الليل يعني يقفون بضع ساعات او ربما اقل اقل من ذلك. ولما حدد الامر هنا انه لو ضبط الاكثر لضبط ما دونه. اذا

48
00:15:50.050 --> 00:16:10.050
ضبط الامر في منى فانه يضبط يضبط ما دونه. وفي هذا ايضا اشارة الى ان الله سبحانه وتعالى الى ان الله جل وعلا بين ان المشركين حتى بعد دخوله الاسلام بدخولهم الاسلام لديهم شيء من بقاء الجاهلية لديهم

49
00:16:10.050 --> 00:16:30.050
شيء من بقايا الجاهلية وان الانسان حتى لو دخل الاسلام ينبغي ان يوجه اليه الخطاب بدين ورفق وان انما بقي عليه من امر الجاهلية ينبغي ان يتدرج ان يتدرج فيه. ان يتدرج فيه. وهذا هل هو على الاباء والاجداد مجردا

50
00:16:30.050 --> 00:16:50.050
نقول ليس على الاباء والاجداد مجردا بل ان الانسان اذا انشغل انشغل بالمال ايضا يعاتب بهذه الاية بهذه بهذه الاية. فاذا انشغل الانسان مثلا بالاموال ومتابعتها او نحو ذلك او انشغل مثلا بالشعر. انشغل بالشعر

51
00:16:50.050 --> 00:17:10.050
فالهاه الشعر عن ذكر الله عز وجل في مثل هذا اليوم العظيم. يذكر بقول الله عز وجل فاذكروا الله كذكركم اباءكم او اشد او اشد ذكرا وذلك ان الله سبحانه وتعالى اراد ان يكون ذكره هو الغالب ان يكون ذكره سبحانه وتعالى هو الغالب

52
00:17:10.050 --> 00:17:30.050
وذكر الله عز وجل هنا اول اصناف الناس الذين يكونون في مثل هذا الموقف فقال الله جل وعلا فمن الناس من يقول ربنا اتنا في الدنيا وماله في الاخرة من خلاق. وقوله هنا ربنا اتنا في الدنيا اتنا في الدنيا. ما ذكر هنا الحسنة

53
00:17:30.050 --> 00:17:50.050
في امر الدنيا وذلك ان حسنة الدنيا اذا اذا تجردت عن عن اقترانها بحسنة الاخرة اليست بحسنة وذلك انها امهال ومكر وذلك انها امهال ومكر. ولهذا قال فمن الناس من يقول

54
00:17:50.050 --> 00:18:10.050
ربنا اتنا في الدنيا وما له في الاخرة من خلق. يعني حتى لو سميتوها حسنة فهي استدراج وامهال استدراج وامهال واغواء. ولهذا ما ذكر الله سبحانه وتعالى وذكر الله عز وجل ما يؤيد هذا في قوله جل وعلا وما له في الاخرة من

55
00:18:10.050 --> 00:18:30.050
وماله في الاخرة في الاخرة من خلاق والمراد بالخلاق هنا هو النصيب. المراد بالخلاق بالخلاق هنا النصيب يعني انه ما ذكر شيئا من نصيبه عند الله سبحانه وتعالى وكأنه جاء باعمال المناسك للدنيا ما جاء بها لله

56
00:18:30.050 --> 00:18:50.050
هذا ظاهر ما كان عليه يعمل الجاهلية ظاهر ما كان عليه عمل الجاهلية وذلك انهم يحجون الله عز وجل الدنيا ولهذا يقول قتادة انهم كانوا يسألون الله فيقولون اللهم غنما اللهم غنما اللهم ابلا وغير ذلك

57
00:18:50.050 --> 00:19:10.050
جاءوا ليسألوا الله سبحانه وتعالى ليسألوا الله عز وجل المتاع. بل منهم اذا سأل الله سبحانه وتعالى شيئا من امر الدنيا قرنها بشيء من المفاخرة بالاباء. فيسأل الله عز وجل دنيا مقترنا ذلك بمفاخرته بمفاخرته بابائه. كما

58
00:19:10.050 --> 00:19:30.050
جاء من قول السد في قول الله عز وجل فمن الناس من يقول ربنا اتنا في الدنيا وماله وفي الاخرة في الاخرة من خلاق قال يقول احدهم اللهم انا ابي عظيم الحفنة عظيم الجفنة كثير المال فاعطني مثل ما اعطيت مثل ما اعطيت ابي. فذكر شيئا من صيغة

59
00:19:30.050 --> 00:19:50.050
ابيه وما اتاه الله عز وجل من خير وقوة وكرم ضيافة واحسان فاراد ان يكون له مثل ما كان ما كان لابيه. فجمع بين الامرين بين ذكر الاباء والغلو فيهم وبين ذكر الدنيا وسؤال الله عز وجل لها وما سأل

60
00:19:50.050 --> 00:20:10.050
الله سبحانه وتعالى المغفرة المغفرة والتوبة. المغفرة والتوبة. ولهذا ينبغي للمؤمن ان يجعل له من اخرته من اخرته حظا والا ينسى نصيبه من الدنيا وذلك بسؤال الله عز وجل بسؤال الله عز وجل رزقا

61
00:20:10.050 --> 00:20:30.050
وعافية في الدين والدنيا. ثم ذكر الله عز وجل الحالة الثانية او الطائفة الثانية من الناس قال ومنهم من يقول ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. هنا ذكر حسنة الدنيا لما جاءت حسنة الاخرة ذكر حسنة

62
00:20:30.050 --> 00:20:50.050
الدنيا لما جاءت حسنة الاخرة واما في سؤال الدنيا مجردا فتلك فتلك ليست بحسنة لانه ما قرأ معها حسنة الاخرة وذلك انه لا يمكن ان يتحقق للانسان حسنة في الدنيا مجردة عن حسنة الاخرة الا وهي استدراج واغواء فاذا

63
00:20:50.050 --> 00:21:10.050
اعطى الله عز وجل احدا من عباده مالا وما اعطاه دينا اعطاه دنيا وما اعطاه دين. فتلك اغواء اغواء له لهذا الله سبحانه وتعالى ما ذكر ما ذكر الحسنة فيها وانما جعلها من امر الدنيا

64
00:21:10.050 --> 00:21:30.050
محضوا لهذا قال ربنا اتنا في الدنيا وما له في الاخرة وما له في الاخرة من من خلاق. قد روى ابن جرير الطبري في كتابه التفسير من حديث ابن وهب عن ابن زيد قال كان الناس في الموقف ثلاثة. رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن معه

65
00:21:30.050 --> 00:21:50.050
واهل الكفر واهل النفاق واهل الكفر واهل النفاق. اما رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه ممن ممن معه فيقولون ربنا اتنا في الدنيا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. واما اهل

66
00:21:50.050 --> 00:22:10.050
فانهم كانوا يقولون ربنا اتنا في الدنيا وما لهم في الاخرة وما لهم في الاخرة من خلاق. واما هم الذين قال الله عز وجل عنهم ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو الذ وهو الد الخصام

67
00:22:10.050 --> 00:22:30.050
فهؤلاء الذين يفعلون الامر الامر نفاقا يفعلون الامر نفاقا سواء كانوا في المناسك او او في غيرها. وهذا كما انه في قيام المناسك وفي ايام منى فهو ايضا في غيرها. فلا ينبغي للانسان ان يكثر من سؤال الله عز وجل الدنيا

68
00:22:30.050 --> 00:22:50.050
عن امر الاخرة فلا يسأله اياها. وهذا حاله كحال الذي في الموقف يقول ربنا اتنا في الدنيا وماله في الاخرة وماله في الاخرة في الاخرة من خلع. وهذا امارة على ان الانسان اذا وجد من نفسه انه يسأل الله دنيا ولا يسأله دينا ولا توفيقا فهذا علامة

69
00:22:50.050 --> 00:23:10.050
فهذا علامة على فهذا علامة على حرمانه وشرك في قلبه من دون الله سبحانه وتعالى اما وهذا ادنى اما ان يكون من الرياء واما ان يكون من الشرك الاكبر واما ان يكون من الشرك الاكبر يحب شيئا من الدنيا اعظم من حب الله ويخاف شيئا من

70
00:23:10.050 --> 00:23:30.050
الدنيا اعظم من خيفة الله سبحانه وتعالى. وهذا ايضا مما يعرف به الانسان النفس مما به الانسان النفس في مقامها بين النفاق وكذلك ايضا كذلك ايضا الكفر كذلك ايضا في الاشارة في قول الله عز وجل وهذا

71
00:23:30.050 --> 00:23:40.050
هذا وان لم يكن داخلا معنا الا انه احد الاقسام التي اشار الله عز وجل وذكرها الله سبحانه وتعالى في هذا الموضع وهي حال المنافقين ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة

72
00:23:40.050 --> 00:24:00.050
دنيا ويشهد الله على ما في قلبه وولد الد الخصام. ان الانسان اذا رأى من نفسه انه ان الناس تعجب بقوله مما يخالف باطنه مما يخالف باطنه واحب هذا القول واحب هذا القول من غير تصحيح للباطن فهذا امارة على نفاقه

73
00:24:00.050 --> 00:24:20.050
فهذا امارة امارة على نفاقه لان الانسان الذي يحب ان يحمد بما لم يفعل فهذا فهذا نفاق فهذا فعمله فعمله نفاق. لهذا ينبغي للانسان ان يستعيذ من عمل ينسب اليه ليس

74
00:24:20.050 --> 00:24:40.050
ليس له ليس له. وان يتبرأ من فظل يسلب من غيره ويعطى اياه. وان لا يلبس ثوب بل ليس ليس له لان هذا من الظلم الذي الذي رضيه وهذا من الظلم الذي الذي رضي. وقول الله جل وعلا ومنهم من

75
00:24:40.050 --> 00:25:00.050
ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. قيل ان المراد بحسنة الدنيا هي العلم والعبادة. كما روى ابن جرير من حديث هشام الحسن قال حسنة الدنيا هي للعلم والعبادة وحسنة الاخرة هي الجنة. الجنة اما حسنة الاخرة فهي حسنة الاخرة فهي الجنة

76
00:25:00.050 --> 00:25:20.050
والقرينة في ذلك لان الله عز وجل قال وقنا عذاب النار وقنا عذاب عذاب النار وذلك ان الانسان يسأل الله عز وجل الجنة والنجاة من والنجاة من النار. ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. يعني كأنه قال اتنا في الدنيا

77
00:25:20.050 --> 00:25:40.050
اتنا في الاخرة الجنة وقنا عذاب وقنا عذاب النار. وذلك ان الانسان اذا سأل الله عز وجل جنة لا يلزم من دعائه نجاة من النار. لا يلزم من دعاءه نجاة من النار وذلك ان الله عز وجل يعذب بعض اهل الايمان. يعذب

78
00:25:40.050 --> 00:26:00.050
بعض اهل الايمان فاذا سأل الانسان الله عز وجل فقال اللهم اني اسألك الجنة اللهم اني اسألك الجنة فلا يلزم من ذلك عدم معاقبته في النار. ولكن هنا سأل اعلى مرازب السؤال للنجاة

79
00:26:00.050 --> 00:26:20.050
فقال ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وهي الجنة وقنا عذاب النار. فجمع بين الامرين. ان تكون العاقبة في الجنة واراد وان يوقى عذاب النار فيكون ابتداء دخوله للجنة بلا دخول بلا دخول للنوع بلا

80
00:26:20.050 --> 00:26:40.050
دخول اللين النار وقيل ان المراد بحسنة الدنيا العفو والعافية العفو والعافية جاءت ذلك عن جماعة كما جاء عن قتادة فيما رواه ابن جرير الطبري ايضا من حديث معمر عن قتادة ان المراد بحسنة الدنيا هي العفو والعافية وذلك ان اعظم

81
00:26:40.050 --> 00:27:00.050
ما يتاه الانسان في في الدنيا هو العافية. العافية فيها وذلك ان الانسان اذا رزق مالا او رزق جاه او رزق زوجة او رزق علما ثم حرمه الله عز وجل الانتفاع الانتفاع منه

82
00:27:00.050 --> 00:27:20.050
الانتفاع منه وحرمان حرمان الانسان الانتفاع منه هو سلبه العافية. فاذا سلب العافية كان مريضا عاجزا ان يؤدي ان يؤدي لسانه فاذا كان عالما انشغل بي انشغل بمرظه واذا كان صاحب مال عجز عن الاستمتاع بماله بمأكله

83
00:27:20.050 --> 00:27:40.050
ومشربه وملبسه وجاهه والانشغال بالامه ومداواتها. وهنا ايضا قال الله عز مبينا حال اولئك قال اولئك لهم نصيب مما كسبوا والله سريع الحساب يعني ان من اراد ان يسأل الدنيا فله الدنيا

84
00:27:40.050 --> 00:28:00.050
يؤتاه فله الدنيا يؤتاها. ولهذا يقول الله جل وعلا في كتابه العظيم من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوفي اليهم اعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون. ولكن الله عز وجل اراد ان يبين لعباده ان الانسان اذا سأل الدنيا

85
00:28:00.050 --> 00:28:20.050
ان الله لا يمنعه من سؤاله فلا يعطيه اياه فالله عز وجل يعطيه اياه ولكنه محروم. ولكنه ولكنه محروم ثم ذكر الله سبحانه وتعالى قوله جل وعلا واذكروا الله في ايام في ايام معدودات. ذكر الله سبحانه وتعالى

86
00:28:20.050 --> 00:28:40.050
في اول هذه الاية في قوله جل وعلا فاذكروا الله كذكركم اباءكم او اشد او اشد ذكرا. ذكر هذا هنا من باب من باب المقابلة لذكر الاباء. ولكن هنا جاء مقيدا بذكر الله عز وجل في ايام معدودات. لدينا ايام معدودات

87
00:28:40.050 --> 00:29:00.050
وايام معلومات ايام معدودات وايام معلومات. اما الايام المعدودات فهي ايام التشريق. فهي ايام التشريق. يوم النحر وثلاثة ايام بعده. يوم النحر وثلاثة ايام ايام بعده. واليوم الحادي عشر والثاني عشر والثالث

88
00:29:00.050 --> 00:29:30.050
الثالث عشر. اما الايام المعلومات فهي عشر ذي الحجة. فهي عشر ذي الحجة. ويدخل معها ايضا ايام التشريق ويدخل معها ايام ايام التشريق. وهنا في امر الله سبحانه وتعالى واذكروا الله في ايام معدودات. ذكر الله في ايام التشريق افضل من ذكر الله. من ذكر الله عز وجل في ايام العشر

89
00:29:30.050 --> 00:29:50.050
افضل من ذكر الله سبحانه وتعالى من الايام العشر لان لان الذكر هنا جاء بصيغة الامر جاء بصيغة الامر اذكروا الله في ايام معدودات. واما ذكر الله عز وجل في سورة الحج في الايام المعلومات جاء بحكاية الحال ويذكر الله

90
00:29:50.050 --> 00:30:10.050
ويذكر الله ونقول ان ذكر الله عز وجل في ايام المعدودات هو افضل من هذا الوجه الافضل ايضا من وجه اخر ان الذكر اذا فجاء مقيدا بقيد اقل افضل من الذكر الذي يأتي مقيدا او من العبادة التي تأتي

91
00:30:10.050 --> 00:30:30.050
والسعة تأتي موسعة وذلك على سبيل المثال نقول ان العبادة التي تأتي مقيدة بيوم بيوم بعينه افضل من العبادة التي تأتي موسعة. مثال ذلك العبادة المقيدة مثلا بيوم مثل صيام صيام يوم عرفة

92
00:30:30.050 --> 00:30:50.050
صيام يوم عاشوراء هذا مقيد بيوم. فاذا صام الانسان اليوم الذي قبله واليوم الذي بعده هل وقع عليه؟ ما وقع عليه. واذا جاء موسعا مثال ذلك هو صيام ثلاثة ايام من كل شهر هذا موسع اليس كذلك؟ من ذلك ايضا صيام ستة ايام من شوال الايام المضيعة

93
00:30:50.050 --> 00:31:10.050
المقيدة هي افضل من الايام الايام الموسعة. لماذا؟ لان التكليف فيها اظهر. لان التكليف اظهر وكلما كان التكليف في العبادة اظهر كان كانت اعظم عند الله عز وجل ممن ممن كان

94
00:31:10.050 --> 00:31:30.050
دونها. ولهذا نقول ان التكليف بذكر الله عز وجل في الايام في الايام المعدودات هنا اظهر من الايام المعلومات. وذلك لان الايام المعلومات متسعة الايام المعلومات متسعة. ثم ايضا ان ذكر الله عز وجل في الايام المعلومات وهي

95
00:31:30.050 --> 00:31:50.050
الايام العشر جاء مطلقا جاء مطلقا واما الايام المعدودات فجاء مقيدا ومطلقا مقيدا ادبار الصلوات في غيرها ومطلقا في غيرها. وهذا يكتفى به النص بورود النص في كلام الله عز وجل. كذلك ايضا فانه

96
00:31:50.050 --> 00:32:10.050
عن النبي عليه الصلاة والسلام في خبر لا يثبت في مسألة الامر بالذكر في ايام التشريق. ولكن نقول ان العمل في ذلك مستفيظا ومحل الاجماع ولا خلاف عند العلماء في ذلك. ثبت هذا عن عبد الله ابن مسعود وثبت عن عبد الله ابن عباس وعن سلمان الفارسي وعن

97
00:32:10.050 --> 00:32:30.050
وابي وابي الاحوص والاسود وغيرهم. وغيرهم من من السلف. جاء من حديث عكرمة عبد الله بن عباس فيما رواه ابن منذر في ذكر ايام ايام التشريق قال يقول دبر صلاة الصبح

98
00:32:30.050 --> 00:32:50.050
من يوم عرفة الى صلاة العصر من اخر ايام التشريق الله اكبر كبيرا الله اكبر كبيرا الله اكبر كبيرا والحمد لله والحمد لله كثيرا. وجاء عن عبد الله ابن مسعود عليه رضوان الله كما جاء من رواية من حديث ابي وائل عن عبد الله ابن مسعود وجاء ايضا من

99
00:32:50.050 --> 00:33:10.050
ابراهيم عن عبد الله بن مسعود وجاء ايضا من حديث علقمة عن عبد الله بن مسعود يقول الله اكبر الله اكبر الله اكبر لا اله الا الله والله اكبر الله اكبر ولله الحمد. واختلفت الرواية في ذلك هل التكبير ابتداء ثلاثا ام مرتين؟ والامر في ذلك والامر في ذلك على السعة. الامر في

100
00:33:10.050 --> 00:33:30.050
ذلك على السعة. ثم ايضا انه ينبغي ان يعلم ان التكبير ان التكبير للحاج ان التكبير للحاج في ايام في ايام العشر وكذلك دفعه الى الى عرفة ورجوعه ورجوعه منها نقول لا حرج

101
00:33:30.050 --> 00:33:50.050
عليه ان يجمع او يفرد التكبير او التلبية او يجمع بينهما او يجمع بينهما فيقول لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك او يقول الله اكبر الله اكبر. وقد جاء هذا في حديث انس ابن مالك كما في البخاري قال كنا

102
00:33:50.050 --> 00:34:00.050
مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فمنا المكبر ومنا الملبي ولا ينكر بعضنا على بعض وجاء هذا ايضا في مسلم من حديث عبدالله من حديث عبد الله ابن عمر

103
00:34:00.050 --> 00:34:20.050
عليه عليه رضوان الله. وهذا خاص بمن كان في المناسك. اما في غير النسك كان يكون الانسان في بلده. في المدينة او في الشام او غير ذلك ثم جاءت هذه الايام الايام العشر نقول ليس له الا ان يكبر ليس له الا

104
00:34:20.050 --> 00:34:40.050
ليس له ان يكبر لا يلبي لكن جاء عن عبد الله بن مسعود باسناد صحيح انه كان اذا رأى الحاج لبى معهم ولم يكن حاجا. فيقول لبيك لبيك اللهم لبيك اللهم لبيك. وهذا اذا قاله الانسان على سبيل الاعتراض لكن لا يلتزمه اذا كان اذا كان غير حاج

105
00:34:40.050 --> 00:35:00.050
ونقول ان ذكر الله عز وجل هنا في قوله واذكروا الله في ايام معدودات. واذكروا الله في ايام معدودات. ذكر الله عز وجل له نعم. ولهذا جاء عن الصحابة التكبير وجاء عنهم التحميد وجاء عنهم التهليل وجاء عنهم التهليل وجاء عنهم التسبيح

106
00:35:00.050 --> 00:35:20.050
فنقول اذا ذكر الانسان الله عز وجل باي نوع منها او جمعها فهو فهو افظل فهو افظل والتكبير في ايام التشريق يكون ادبار الصلوات ويبتدأ من من طلوع الفجر من يوم عرفة الى صلاة العصر من اخر ايام من اخر ايام التشريق

107
00:35:20.050 --> 00:35:40.050
من اخر ايام التشريق والتكبير ليس مرتبطا بالحج ليس مرتبطا مرتبطا بالحج سواء كان الانسان حاجا او وليس او ليس بحاج وقوله جل وعلا هنا فمن تعجل في يومين فلا فلا اثم عليه ومن تأخر فلا اثم عليه لمن

108
00:35:40.050 --> 00:36:00.050
اتقى واتقوا الله واعلموا انكم اليه تحشرون. التعجل في الحج ان يدفع الانسان قلنا ان ايام التشريق اليوم الحادي عشر اليوم الحادي عشر والثاني والثاني عشر والثالث عشر. اذا اراد الانسان ان ينفر في اليوم الثاني عشر فلا حرج عليه

109
00:36:00.050 --> 00:36:20.050
واذا اراد ان يتأخر فقد اكمل اكمل ايام ايام منى وايامنا هي ايام التشريق وهي ايام اكل وشرب وهي الايام المعدودات. وقد اطبق المفسرون على ان الايام المعدودات هي ايام منى وهي ايام التشريق. جاء

110
00:36:20.050 --> 00:36:30.050
هذا وصح عن عبد الله ابن عباس كما جاء من حديث علي ابن ابي طلحة عن عبد الله ابن عباس وجاء ايضا عنه من حديث سعيد وعمرو بن دينار عن عبدالله بن عباس جاء عن عطاء وقتادة

111
00:36:30.050 --> 00:36:50.050
اذ ابن جبير وعكرمة وغيرهم من المفسرين ان المراد بالايام المعدودات هي هي ايام ايام التشريق وهي ايام اكل وشرب. ويكره للانسان ان يصومها. ويكره للانسان للانسان ان ان يصومه. ويحرم عليه ان يصوم يوم النحر

112
00:36:50.050 --> 00:37:10.050
انه يوم عيد ويحرم عليه ان يصوم يوم النحر وهو محرم الصيام بالاتفاق وانما اختلف بايام التشريق في وجمهور العلماء على كراهة الصيام لا على تحريمه. كراهة الصيام لا على تحريمهم. وذلك ان النبي عليه الصلاة والسلام بين

113
00:37:10.050 --> 00:37:30.050
بين امر ايام التشريق بقوله ايام اكل وشرب وذكر لله. وهذا على سبيل الاخبار. قالوا ومن قرائن النهي عن نوع الكراهة ان النبي عليه الصلاة والسلام قال ايام اكل وشرب وذكر لله. وذكر وذكر لله وذكر الله ليس بواجب

114
00:37:30.050 --> 00:37:50.050
في بالتكبير في ايام العشر ليس بواجب في ايام التشريق ليس بواجب وقرنها الله عز وجل معه وان كانت دلالة اقتران ضعيفة الا انها قليلة الا انها قرينة. فنقول انه انه يكره ومن الادلة على هذا ايضا ما جاء عن بعض السلف ان

115
00:37:50.050 --> 00:38:10.050
الانسان اذا اخر صيامه ثلاثة ايام تقدم معناه ان الانسان اذا لم يجد الهدي فانه يجب عليه ان يصوم ثلاثة ايام في الحج وعشرة اذا اذا رجعتم تلك عشرة كاملة اذا لم يصم الثلاثة ايام وثلاثة ايام التي قبل الحج اخرها يوم عرفة

116
00:38:10.050 --> 00:38:30.050
يوم عرفة جاء هذا عن عبد الله ابن عمر وجاء عن عائشة وجاء عن ابن مسعود وغيرهم. فاذا لم يستطع ان يصوم في هذه الايام نقول يصوم ايام التشريق يصوم ايام التشريق وذلك انه كفارة كفارة واسقاط لهذه الواجب الواجب عليه

117
00:38:30.050 --> 00:38:50.050
وجاء عن غير واحد من السلف من الخلفاء الراشدين وغيرهم انه كان ينهى ينهى عن صيام ايام التشريق ويقوم في الناس وكما جاء عن علي ابن ابي طالب عليه رضوان الله تعالى كما روى مسعود الحكم عن امه قالت كأني ارى

118
00:38:50.050 --> 00:39:10.050
علي ابن ابي طالب على ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم ينادي في الناس الا تصوموا ايام منى فانها ايام عقل اكل وشرب وذكر وذكر لله ايام اكل وشرب وذكر لله. التعجل في يومين اذا اراد

119
00:39:10.050 --> 00:39:30.050
ان ينفر في حجه وذلك في اليوم الثاني عشر. يرمي وله ان يرمي قبل الزوال يوم النفر الاول ان يرمي قبل الزوال يوم النفر الاول. اما بالنسبة يوم الحادي عشر فليس يوم نفر. فيرمي بعد الزوال. رخص بالرمي

120
00:39:30.050 --> 00:39:40.050
قبل الزوال في يوم النفر الاول او النفر الثاني. جماعة من السلف. جاء هذا عن عبد الله بن عباس ما رواه عكرم عن عبد الله بن عباس. وجاء ايضا عن عطاء

121
00:39:40.050 --> 00:40:00.050
وقال به الامام احمد رحمه الله قال به الامام احمد رحمه الله وقيدوه بمن اراد ان يتعجل يوم يوم النفر اول فيرمي واذا تأخر الانسان فاذا تأخر الانسان وغربت عليه الشمس وهو ما يزال في منى وهو ما يزال في

122
00:40:00.050 --> 00:40:20.050
منى فنقول له ان الانسان اذا كان في منى ولم يخرج منها ولم يكن على راحلة فانه يتأكد في حقه بل يجب عليه المبيت الى قابل وهو انه يتأخر الى اليوم الذي الذي يليه. واذا تأخر في اليوم الثالث

123
00:40:20.050 --> 00:40:40.050
عشر فانه يجوز له ايضا ان يرمي ان يرمي قبل الزوال. ومن اراد ان يتأخر فان رميه يوم الثاني عشر يكون بعد الزوال. يكون بعد بعد الزوال قال فلا اثم عليه لمن اتقى واتقوا الله واعلموا انكم اليه تحشرون. هنا في قول الله عز وجل لمن اتقى

124
00:40:40.050 --> 00:41:00.050
اراد اراد الله سبحانه وتعالى ان يبين ان الانسان اذا تعجل او تأخر الواجب وفي ذلك الا يكون في ذلك اثم. الا يكون في ذلك اثم ولا ولا قطيعة رحم. وان يتم الانسان وان يتم الانسان

125
00:41:00.050 --> 00:41:20.050
نسكه كما اراد الله سبحانه وتعالى. ومعنى اتمام النسك ان الانسان لا يتعجل في اليوم الثاني عشر وبقي عليه شيء من شيء من اعمال من اعمال الحج كان لم يطوف او لم يسعى او لم ينحر هديه واراد ان يتعجل. نقول اذا بقي من حج الانسان شيء

126
00:41:20.050 --> 00:41:40.050
وذلك كالطواف والسعي ولا يمكن للانسان ان يفعله في اليوم الثاني عشر نقول يجب عليه ان يبقى الى اليوم الثالث الثالث عشر ولهذا قيد الله عز وجل ذلك بقوله لمن اتقى لمن اتقى يعني ادى ما عليه ولم يبقى عليه الا المبيت ولم يبقى عليه الا

127
00:41:40.050 --> 00:42:00.050
مبيت ليلة الثالث عشر فانه لا حرج عليه ان يدفع قبل قبل غروب غروب الشمس. قال واتقوا الله واعلموا انكم اليه انكم اليه تحشرون. وفي هذا اشارة الى ان الانسان كما انه يحشر او

128
00:42:00.050 --> 00:42:20.050
يحشر بنفسه الى اهله بعد انتهائه من الحج فهو يساق الى الله كذلك. فهو يساق الى الله سبحانه وتعالى كذلك وانه ينبغي للانسان ان يستحضر تمام العمل ويستقبل به الله به الله عز وجل كما

129
00:42:20.050 --> 00:42:40.050
اقبلوا على ولهذا في اشارة ايضا الى ان الانسان ينبغي له ان يستحضر تمام العمل ولقاء الله ولقاء الله سبحانه وتعالى وفي هذه الاية ربط لحال الانسان بحاله يوم يوم القيامة وكذلك ايضا في حشر الناس الى

130
00:42:40.050 --> 00:43:00.050
لقاء الله سبحانه وتعالى. ولهذا قال واتقوا الله واعلموا انكم انكم اليه اليه تحشرون. كما ان الانسان يسوق نفسه او يساق مع قوافل الناس قافلا عاشرا نفسه الى الى اهله او الى بلده فانه يساق ايضا الى لقاء الله سبحانه وتعالى وهذا

131
00:43:00.050 --> 00:43:20.050
انه ينبغي للمؤمن ان يتذكر عظمة الله جل وعلا في كل موضع من مواضع من مواضع النسك في كل موضع من مواضع النسك في تذكره لله عز وجل اذا تجرد اذا تجرد من من من المخيط ولبس الاحرام ان يتذكر كفنه

132
00:43:20.050 --> 00:43:40.050
ولقاء ولقاء الله عز وجل كذلك في حاله في كونه في بيداء لا بناء فيها ولا شيء يستظل به الانسان ان يتذكر آآ المحشر ووقوفه بين يدي الله سبحانه وتعالى في عودته الى اهله ان يتذكر ايضا ان سوقه الى الله سبحانه وتعالى ولقائه رب

133
00:43:40.050 --> 00:44:10.050
او ربه جل جل في علاه. اسأل الله سبحانه وتعالى لي ولكم التوفيق والسداد والاعانة. انه ولي ذلك والقادر عليه وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد نعم يقول التكبير بعد الصلوات الا يكون جماعيا ام لا؟ وجاء عند عند البيهقي عن عمر بن الخطاب باسناد جيد انه كان

134
00:44:10.050 --> 00:44:30.050
فيكبر وترتج منى تكبيرا. بعض العلماء من الفقهاء من الشافعية والمالكية يقول بهذا يقول ان هذا تكبير جماعي لكن لا الانسان اذا كبر ثم تداعى الناس بهذا التكبير لا يلزم من ذلك ان يكون ان يكون جماعة ان يكون جماعة

135
00:44:30.050 --> 00:44:50.050
اذا كان الناس مثلا يوجد عوام وينشغلون وينصرفون فاراد الانسان ان يكون معينا لهم في ذلك فيقول كبروا فسمعهم يكبرون على سبيل الاعتراظ او كبروا بتكبيره فنقول ان هذا مما مما لا بأس لا بأس به لكن لا يتخذ

136
00:44:50.050 --> 00:45:10.050
هذا الامر ديدان وتعبدا ولهذا عمر بن الخطاب كان يكبر بقبته ثم ترتج من تكبيرا يعني اه متابعة متابعة له. وهل هو على سبيل الالتزام بتكبيره؟ انه يكون صوتا واحدا او او مختلفا

137
00:45:10.050 --> 00:45:39.400
هذا من وضع الخلاف والذي يظهر ان التكبير يكون متفرقا وان تداعى الناس من جهة من جهة الصوت وبالله التوفيق