﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:20.100
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد قال الله جل وعلا في كتابه العظيم قد نرى تقلب وجهك في السماء. هذه الاية هي التي نتكلم عليها باذن الله عز وجل في هذا

2
00:00:20.100 --> 00:00:40.100
في اول هذا المجلس. في قول الله سبحانه وتعالى قد نرى تقلب وجهك في السماء. هذه الاية نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما كان يتوجه الى بيت الى المسجد الاقصى وآآ

3
00:00:40.100 --> 00:01:00.100
النبي صلى الله عليه وسلم كان في نفسه ان يتوجه الى المسجد الحرام وتوجهه عليه الصلاة والسلام الى المسجد الاقصى امتثالا لامر الله سبحانه وتعالى. وكانت يهود تتوجه حينئذ الى الى المسجد الاقصى. فيعجبون من حال رسول الله صلى الله عليه

4
00:01:00.100 --> 00:01:20.100
وسلم كيف يخالفهم ثم يتوجه الى قبلتهم. وهذا ما حمل رسول الله صلى الله عليه وسلم الى محبة التوجه الى التوجه الى المسجد المسجد الحرام. ثم اجاب الله عز وجل تضرع رسول الله صلى الله عليه وسلم

5
00:01:20.100 --> 00:01:40.100
فوجهه الى القبلة التي التي يرضاها. وليس في هذا الحديث دلالة على ان النبي صلى الله عليه وسلم يكره ضدها وانما كان ثمة فاضل ومفضول في نفسه. ثمة فاضل ومفضول في نفسه. والنبي صلى الله عليه وسلم امتثل امر الله عز وجل في الاول

6
00:01:40.100 --> 00:02:00.100
في الاول والاخر. في الاول في التوجه عليه الصلاة والسلام الى المسجد الاقصى. وفي الثاني في توجهه عليه الصلاة والسلام الى المسجد الى المسجد الحرام. وفي هذه الاية في تقلب وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم في السماء وهو المعنى الذي نتكلم

7
00:02:00.100 --> 00:02:20.100
في ان النظر الى السماء عبادة وخاصة عند عند الدعاء. وهذا من من العبادات التي يغفل عنها كثير كثير من الناس النظر في ذاته للمتدبر والمتأمل من العبادات. لهذا امر الله عز وجل بالتفكر في

8
00:02:20.100 --> 00:02:40.100
خلق السماوات والارض وكذلك ايضا امر الله عز وجل بالنظر والتأمل والتدبر في حال الانسان وخلقه. وهذا يورث الانسان قوة في الايمان وزيادة فيه وكذلك ظعفا ظعفا في التعلق بالمخلوقين وكذلك فان الانسان اذا علم

9
00:02:40.100 --> 00:03:00.100
قدرة القوي يضعف عنده غيره. وهذا نعلمه في حال المقارنة فان الانسان اذا قارن بين اثنين فانه يقوى يقوى عنده من ظهرت فيه اسباب القوة وعلاماتها كذلك ايظا يظعف عنده من كان دونه فيتعلق بالاقوى دون

10
00:03:00.100 --> 00:03:20.100
الادنى. واذا علق قلبه وبصره بالادنى عظم في نفسه وان كان غيره اولى. وان كان غيره اولى منه من جهة القوة لان ان البصر عبادة لهذا يتعلق البصر بالشيء اذا ادام النظر فيه وكذلك القلب اذا ادام التفكر والتأمل في شيء

11
00:03:20.100 --> 00:03:40.100
علق فيه وهذا يعلم فان كثيرا من المعبودات التي عبدها الناس من دون الله عز وجل انما عبدوها لانهم علقوا قلوبهم بتلك المعبودات فالذي عبد الشجر والحجر قد جعل قلبه وعقله يتفكر في هذا المخلوق ثم ايضا جعل يتوهم من تصرفاته وتدبيره في نفسه حتى

12
00:03:40.100 --> 00:04:00.100
فعبد شجرا ووثنا من دون الله سبحانه وتعالى. لهذا لما كانت العبادات منشأها القلب ومنشأها ايضا ومنفذها السمع والبصر اقوى اقوى في ذلك. وذلك ان الانسان ليس على الدوام يبقى سامعا ولكنه على الاكثر يبقى يبقى مبصرا

13
00:04:00.100 --> 00:04:20.100
انسان ولو صمت من يسمعه او سكته ولا يتكلم فهو مبصر. ينظر في احوال الكون ويتدبر ولو لم ولو لم يكن عند له احد يسمعه قولا ولهذا كان البصر من جهة التأثير على الانسان عظيم فشدد الله عز وجل في امره وفي

14
00:04:20.100 --> 00:04:40.100
قول الله جل وعلا قد نرى تقلب وجهك في السماء. تقلب وجه النبي عليه الصلاة والسلام في السماء جاء عن غير واحد من المفسرين ان المراد بذلك نظر النبي الى السمع. روى ابن جرير الطبري في كتابه التفسير من حديث ابن ابي جعفر عن ابيه عن الربيع انه قال في قول الله جل وعلا قد نرى تقلب

15
00:04:40.100 --> 00:05:00.100
ضع وجهك في السماء قال نظره الى السمع. وهذا فيه اشارة الى انه يستحب للانسان ان ينظر عند دعائه الى السمع ان ينظر عند دعائه الى السمع. النبي صلى الله عليه وسلم كان يكثر من النظر من النظر الى السماء ولو بغير ولو بغير دعاء. وذلك

16
00:05:00.100 --> 00:05:10.100
ما ثبت في الصحيح من حديث ابي موسى الاشعري قال صلينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المغرب فقلنا ننتظر حتى نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم

17
00:05:10.100 --> 00:05:30.100
العشاء قال فاتى فجاء الينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما زلتم مكانكم؟ قال قلنا نعم. قال فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم الى السما وكان كثيرا ما ينظر اليها فقال النجوم امنة امنة للسمع. فقال النجوم امنة للسمع

18
00:05:30.100 --> 00:05:50.100
لذهبت النجوم اتى السماء اتى السماء ما توعد وانا امنة لاصحابي فاذا ذهبت اتى اصحابي ما يوعدون واصحابي لامتي واذا ذهب اصحابي اتى امتي اتى امتي ما يوعدون. وشهدوا من ذلك في قول ابي موسى قال وكان كثيرا ما ينظر الى

19
00:05:50.100 --> 00:06:10.100
تمام. جاء هذا الى ان النبي صلى الله عليه وسلم عزم على الكلام فكان النبي عليه الصلاة والسلام فكان النبي صلى الله عليه وسلم ينظر الى وذلك لعلة قوة الايمان وطلب الاستعانة من الله عز وجل. طلب طلب الاستعانة من الله سبحانه وتعالى. ولهذا نستطيع ان نقول ان

20
00:06:10.100 --> 00:06:30.100
النظر ان النظر هو سجود العين. كما تسجد الجبهة على الارظ. وذلك ان النظر هو العبودية الذي يتعبد بها الانسان وليس كل نظر يكون عبادة فاذا اطلق الانسان نظره وعبد غير الله كحال الانسان الذي الذي يضع

21
00:06:30.100 --> 00:06:50.100
ضع وجهه على الارض على غير عبادة لغير عبادة. كان ينظر لشيء او ينحني راكعا ونحو ذلك يبحث عن مفقود ونحو ذلك. هذه هيئتها هيئتها كهيئة سجود او ركوع او نحو ذلك فهذا فهذا لا يسمى سجودا الا اذا اقترن بشيء من التعبد كذلك ايضا فان النظر في

22
00:06:50.100 --> 00:07:10.100
مخلوقات تعظيما وانبهارا وقبس من العبودية ولهذا قال الله جل وعلا لنبيه عليه الصلاة والسلام لا تمدن عينيك الى ما متعنا به ازواجا والمد في ذلك هو المبالغة باطلاق النظر لماذا؟ لان الانسان كلما مد بصره تعلق قلبه بالممدود بالممدود اليه ولهذا

23
00:07:10.100 --> 00:07:30.100
حذر الله عز وجل نبيه عليه الصلاة والسلام من اطلاق البصر. قد روى ابو نعيم في كتابه الحلية وكذلك بن ابي شيبة في المصنف من حديث هشام بن عروة قال كان ابي اذا اعجبه شيء من الدنيا قرأ قول الله جل وعلا لا تمدن عينيك الى ما متعنا به ازواجا ازواجا منهم

24
00:07:30.100 --> 00:07:50.100
والانسان اذا اعجبه شيء من الدنيا فعلق قلبه به تفكيرا واطلق بصره به نظرا فانه يقيد قلبه فيتوجه قلبه الى ذلك المنظور او الى ذلك المتفكر فيه. حتى يعبده من دون الله وسبب ذلك. وسبب ذلك هو هو اطلاق

25
00:07:50.100 --> 00:08:10.100
بصر وتفكر وتفكر القلب. ولما كان سبب تعلق القلب وميل الانسان اليه هو البصر. كما ان انسان ايظا اذا خظعت جوارحه لمعبود مال القلب الى تعظيمه مال القلب مال القلب الى تعظيم

26
00:08:10.100 --> 00:08:30.100
فظبط الله عز وجل امر السمع والبصر وظبط الله عز وجل امر الجوارح الا تكون الا لله. ولهذا قال الله جل وعلا وان المساجد اذا لله فلا تدعوا مع الله احدا. جاء تفسير ذلك عن غير واحد من السلف ان المراد بالمساجد هي الاعضاء السبعة التي يسجد عليها الانسان هي لله

27
00:08:30.100 --> 00:08:50.100
فينبغي للانسان الا يضعها على صفة التعبد الا لله. كذلك ايضا في امر المخلوقات ينبغي للانسان الا يطلق بصره تعظيما وانبهارا الا تفكرا في امر الله اما ان يطلق الانسان بصره لغير هذه العلة فان الامر في ذلك فان الامر في ذلك سعة. ولهذا قال الله جل وعلا

28
00:08:50.100 --> 00:09:10.100
في كتابه العظيم لا تمدن عينيك وما قال لا تنظر لان النظر شيء ومد البصر شيء والمراد بالمد هو الاطلاق على سبيل الاستمرار والمداومة وما بخلاف النظرة التي ينظرها الانسان لان النهي عن النظر ينافي الحكمة من خلق البصر اصلا. ينافي الحكمة من خلق البصر

29
00:09:10.100 --> 00:09:30.100
لان البصر ما خلق الا لينظر ولكن الله عز وجل نهى عن مد البصر لان مد البصر هو المداومة عليه حتى يتعلق قلب الانسان الشيب فيميل اليه ويعبده من دون الله. ولهذا الذي ينظر الى المادة ويديم النظر اليها منبهرا معظما لها

30
00:09:30.100 --> 00:09:50.100
ما لا مال اليها ولهذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم كما جاء في الصحيح قال تعس عبد الدرهم تعس عبد الدينار تعيس عبد الخميس تعيس عبد الخميلة وهذا ما علق نفسه بالدينار والدرهم الا بادامة نظر وتفكر وحساب وعد فيها ثم عبدها ثم

31
00:09:50.100 --> 00:10:10.100
من دون الله عز وجل. ولهذا نقول ان نظر العين هو سجود كسجود الجسد لله. لله سبحانه وتعالى. ينبغي الا يكون بالمد الا بالمد الا على سبيل التفكر والتأمل وما عدا ذلك يكون نظرا على سبيل العلم على سبيل العلم والاحاطة بحيث

32
00:10:10.100 --> 00:10:30.100
الانسان يعرف الجهات ويعرف احوال الناس ونحو ذلك اما الاطلاق فيكون على سبيل التدبر والتأمل تعظيما لله سبحانه وتعالى. وهذا في اطلاق نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم الى السماء اراد بذلك هو اراد بذلك ان يظهر الضعف والانكسار والتعلق بالله عز

33
00:10:30.100 --> 00:10:50.100
وجل وطلب العون من الله جل وعلا. كذلك ايضا ثمة علة ان الانسان اذا اراد اذا كان ينتظر غائبا فانه يخرج يرقب طريقه فان العرب كانت اذا اذا كانت ترقب حاجا معتمرا او مسافرا وقفوا على على

34
00:10:50.100 --> 00:11:10.100
جبال او على الهضاب يرقبون يرقبون الناس والانسان في نظره في حال دعائه كأنه يرقب الخير انه يريد ان يأتيه ان الله وهذا فيه احسان ظن بالله احسان ظن بالله عز وجل. ولهذا كان النبي عليه الصلاة والسلام اذا اراد ان يدعو يدعو ينظر الى السماء قبل دعائه. اي كان الله عز

35
00:11:10.100 --> 00:11:20.100
جل علم ما في نفسه فاراد ان يجيبه قبل ان يسأل. والدليل على ذلك ما جاء في صحيح الامام مسلم من حديث المقداد عليه رضوان الله قال رفع رسول الله

36
00:11:20.100 --> 00:11:40.100
الله عليه وسلم بصره الى السماء فقلت الان يدعو علي. فقال النبي صلى الله عليه فدعا له النبي صلى الله فدعا النبي عليه الصلاة والسلام المعروف كذلك ايضا فان النبي عليه الصلاة والسلام دلت ادلة انه يدعو الله عز وجل حتى حتى في

37
00:11:40.100 --> 00:11:50.100
ما كان مستديما من غير حاجة مما يذكر به الله عز وجل عقب الوضوء كما جاء في حديث عقبة في الترمذي ان النبي عليه الصلاة والسلام بعد الوضوء رفع بصره الى

38
00:11:50.100 --> 00:12:00.100
للسماء فقال اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا رسول الله الحديث وفيه كلام كذلك ايضا ما جاء في السنن من حديث من حديث عامر الشعبي عن ام سلمة قالت ما

39
00:12:00.100 --> 00:12:20.100
خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من دار يوما الا ونظر الى السماء فقال اللهم اني اعوذ بك ان اضل او اضل الحديث. وفي هذا اشارة الى ان الانسان ينبغي اذا اراد ان يدعو ان يتوجه بنظره الى السماء وهنا سائل ربما يخطر في بال الانسان ويقول هل من السنة والعبادة اني ادعو

40
00:12:20.100 --> 00:12:40.100
الله عز وجل ولو لم اشاهد السماء وبيني وبينها سقف نقول يشرع ذلك. يشرع هذا والدليل على هذا ما جاء في حديث عائشة في احتضار رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نظر النبي عليه الصلاة والسلام الى السقف وقال في الرفيق الاعلى في الرفيق في الرفيق الاعلى. وفي هذا جملة من

41
00:12:40.100 --> 00:13:00.100
الكثيرة التي يأتي الاشارة يأتي الاشارة اليها. كذلك ايضا من المعاني في مسألة اطلاق البصر في النظر الى السماء ان يذكر ان ينظر الانسان الى السماء عند قراءة القرآن. التي تشير الى شيء من التدبر والتأمل. كما جاء هذا في حديث عبد الله

42
00:13:00.100 --> 00:13:20.100
ابن عباس حينما بات عند خالته ميمونة قال فقعد النبي عليه الصلاة والسلام فنظر الى السماء فنظر الى السماء والنبي عليه الصلاة والسلام ان في حجرة عائشة وحجرة عائشة مسقوفة وحجرة عائشة مسقوفة وان كان لها باحة الا ان النبي عليه الصلاة والسلام كان في الحجرة المسقوفة

43
00:13:20.100 --> 00:13:40.100
قال ثم تلا قول الله جل وعلا ان في خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار لايات لاولي الالباب. وهذا فيه اشارة الى انه ينبغي للانسان في حالة والتدبر وقراءة الايات في هذا المعنى ان ينظر الى السمع وهذا من السنن وهذا من السنن والعبادات المهجورة. ولهذا نقول ينبغي للانسان

44
00:13:40.100 --> 00:14:00.100
اذا شرع في دعاء او موعظة او تذكير الا يخلي الا يخلي البصر من اطلاق الى السمع. والدليل على فشلت الموعظة ان النبي صلى الله عليه وسلم حينما قال لاصحابه النجوم امنة للسماء نظر الى السماء وهذا نوع من الوعظ والتذكير كذلك ايظا

45
00:14:00.100 --> 00:14:20.100
في حديث علي ابن ابي طالب عليه رضوان الله تعالى انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من نفس منفوسة الا وهي الا و وهي مكتوبة من اهل النار او من اهل الجنة قال ثم ونظر رسول الله صلى الله عليه وسلم الى السمع. وهذا فيه اشارة الى انه ينبغي للانسان

46
00:14:20.100 --> 00:14:50.100
عند دعاء وتذكيره وغيره ايضا على الاطلاق ان ينظر الى السماء تعظيما لله وانكسارا بين يديه وعند الدعاء تأملا بسرعة الاجابة من الله سبحانه وتعالى. من الله جل وعلا وهذا ظاهر في هذه الاية ان النبي صلى الله عليه وسلم قلب وجهه في السماء اي ادام النظر فيه الى جهات متعددة فنظر يمنة ونظر

47
00:14:50.100 --> 00:15:10.100
ونظر يسرة كانه يترقب اجابة الله سبحانه وتعالى تأتيه قبل قبل دعائه. وهل النظر الى السماء من غير دعاء هو من العبادة ايضا. نقول النظر الى السماء من غير دعاء ايضا من العبادة. من العبادة. ان يضمن الانسان في قلبه حاجة ثم

48
00:15:10.100 --> 00:15:30.100
الى السماء ويرجو من الله الاجابة نقول هذا هذا من السنن ايضا. والافضل في ذلك ان يقرنها بدعا ولو مرة ولو ادام النظر قبلها وبعدها ولو ادام النظر قبلها قبلها وبعدها. والنبي صلى الله عليه وسلم انما نهاه الله جل وعلا انما

49
00:15:30.100 --> 00:15:50.100
فنهاه الله جل وعلا عن مد بصره الى غيره خشية تعلق القلب. فان قلب الانسان فان قلب الانسان ضعيف اذا لم يثبته لم يثبته الله. الله جل وعلا. وثبت حكم وعلل كثيرة جدا في مسألة اطلاق البصر الى السماء. من هذه الحكم

50
00:15:50.100 --> 00:16:10.100
وبيان عظمة الله سبحانه وتعالى وهذه اولها ان يعلم الانسان عظمة الخالق جل وعلا ولهذا كثيرا ما يستدل الله عز وجل على قدرته على الخلق بخلق السماوات والارض بخلق السماوات والارض ومن اعظم المخلوقات السماوات والارض ولهذا في سائر القرآن نجد ان الله عز وجل

51
00:16:10.100 --> 00:16:30.100
قدم السماوات على الارض يقدم السماوات على الارض الا في مواضع يسيرة موضعين او او نحوها يقدم الله عز وجل يقدم الله عز جل الارض على السماوات ولكن في غير باب في غير باب التفكر واما ما كان من امور التفكر فكلها يقدم الله

52
00:16:30.100 --> 00:16:50.100
عز وجل فيها السماوات السماوات على على الارض لماذا؟ لان السماء اعظم خلقا من الارظ كذلك ايظا ان السمع ايسر في امر المشاهدة من الارظ فان الانسان لا يرى الا مد بصره بالنسبة للارظ ولو كانت

53
00:16:50.100 --> 00:17:10.100
مبسوطة لكن لا يرى الا محيطه الذي حوله بخلاف السما يرى الفجاج والابراج ونحو ذلك فانه يرى فيها من الايات والعبر ما لا يراه ما لا يراه في الارض ولهذا قدم الله عز وجل في حال الاعتبار في مسألة في مسألة اطلاق البصر السماوات على على الارض ولهذا الناظر الى السماوات

54
00:17:10.100 --> 00:17:30.100
يزداد ايمانه يزداد ايمانه وتظهر وتظهر على عليه علامات التوكل على الله عز وجل اذا النظر والتوكل بالله والتوكل على الله جل وعلا. وكذلك ايضا فيه اظهار اسماء الله عز وجل وصفاته

55
00:17:30.100 --> 00:17:50.100
فان اسماء الله عز وجل وصفاته تظهر بظهور اثارها. تظهر بظهور الاثار. فان الله عز وجل في المدبر الخالق الرازق فالمقدر فاذا نظر الانسان الى جريان هذه الافلاك وما فيها ولطف الله عز وجل بالبشر وبهذه المخلوقات

56
00:17:50.100 --> 00:18:10.100
الا تظطرب عن مسيرها مع انها قد خلقت من خلقها الله عز وجل بالاف السنين او ملايين السنين خلق الله عز وجل هذه افلاك وهذه الاجرام وتسير في السماء ثم يلطف الله عز وجل بعباده الا يختل هذا النظام. الا يختل هذا هذا النظام

57
00:18:10.100 --> 00:18:30.100
والا ينزل الله عز وجل الشهب الا على على من عصاه وفي هذا بيان لقدرة الله سبحانه وتعالى وكذلك ايضا دقته وتدبيره قدرته على وقدرته على على عباده جل وعلا. كذلك ايضا وهذه الثالثة من فوائد النظر الى

58
00:18:30.100 --> 00:18:50.100
ان الانسان كلما اطرقه اطرق اطلق نظره الى السماء ظهرت له عظمة الله جل وعلا فاستصغر غيره من اهل الارض من الملوك والسلاطين والطواغيت وكذلك ايضا من الاوهام من الاصنام والاوثان وما يتعلق به الانسان من الخرافات وغيره

59
00:18:50.100 --> 00:19:10.100
من الابراج والجن وغيرها يضعف يضعفون عنده اذا اطلق بصره وتأمل حقيقة هذا الكون وخلق السماوات والارض وهذه الكواكب وترامية وترامية الاطراف متباعدة الاماكن منتظمة السير التي تسير وتسبح في هذا الكون ويسيرها الله عز وجل يدرك ان هؤلاء

60
00:19:10.100 --> 00:19:30.100
ممن ممن ممن يعظمون انفسهم في الارض وفي غير الارض ما هم الا ضعفاء عند الله سبحانه وتعالى. فاذا كان هؤلاء عند الله عز وجل كلهم على حال واحد ولهذا الله سبحانه وتعالى يبين للانسان في حال المقارنة لخلق السماوات والارض اكبر من خلق الناس

61
00:19:30.100 --> 00:19:50.100
اكبر من خلق البشر اكبر من خلق الجن اكبر من خلق الشجر والدواب وغيرها. لهذا الانسان اذا ادرك حقيقة خلق السماوات والارض ادرك ضعف ادرك ضعف غيرها. وهذا يزيد الانسان اعتمادا على الله وعدم الخشية من الخلق فيما

62
00:19:50.100 --> 00:20:10.100
يريده الله سبحانه وتعالى وكذلك في امتثال امر الله عز وجل واقامة شرائعه ونحو ذلك. كذلك ايضا ان يغرس الانسان وهذا المعنى الرابع ان يغرس في نفسه الخوف من الله عز وجل. فاذا ظهرت قوة الخالق للانسان وتجلت فانه فانه يخافه

63
00:20:10.100 --> 00:20:30.100
يخاف البطش ويخاف العقاب ويرجو من الله سبحانه وتعالى دفع البلاء ويتوكل عليه اذا اذا احتاج شيئا فلا يرفعه الى الله سبحانه وتعالى. فان الانسان يتوكل على الله عز وجل اذا استحضر في قلبه ان الله سبحانه وتعالى هو الذي يرفع ذلك البلاء

64
00:20:30.100 --> 00:20:50.100
هو الذي يرفع ذلك البلاء عنه. واذا عظم المخلوق في قلب الانسان فانه يعتمد عليه. فانه يعتمد عليه وبقدر ما ما يعمر قلب الانسان بعظمة شيء يتوجه اليه عند الحاجة يتوجه اليه عند الحاجة ولو كان ولو كان وهم

65
00:20:50.100 --> 00:21:10.100
وكل ما يعظم البلاء لدى الانسان يتجرد الانسان من المخلوق لان المخلوق لا يحسن صرف ذلك البلاء ويكون البلاء للانسان كحال الهرم. كلما يعظم البلاء لدى الانسان يقل اعتماد الانسان على المخلوقين. واذا

66
00:21:10.100 --> 00:21:30.100
ايحتاج الانسان مما يقدر عليه المخلوقين توجه الى المخلوقين وانصرف عن الله. لماذا؟ لان قدرة المخلوق على الشيء حقير تجعل الانسان يتعلق به دوما لماذا؟ لان الانسان يتعلق بالمبصر اكثر من تعلقه بالغيب يتعلق بالمبصر اكثر من

67
00:21:30.100 --> 00:21:50.100
تعلقه بالغيب لان امر الله غيبي فيتعلق بما بيد الانسان ولا يدرك ان الانسان والذي في يده هو في يد الله عز وجل يهبه من؟ يهبه من يشاء ولكن الانسان يتعلق بامر المخلوق فيتوجه اليه. ولهذا المشركون اذا ركبوا في الفلك فاضطربت

68
00:21:50.100 --> 00:22:10.100
بهم دعوا الله مخلصين له الدين. لماذا؟ لان امثال هذه الاحوال احوال نادرة يعلمون انه لا يقدر عليها الا الله عز وجل ومثل هذا البلاء ينزله الله عز وجل بالناس حتى يظهر الله عز وجل قدرته عليهم والا مجيب لهم

69
00:22:10.100 --> 00:22:30.100
لا كاشف للظر الا الا الله سبحانه وتعالى. ولهذا يقول الله جل وعلا ولا تدعوا من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك. فان فعلت فانك اذا من الظالمين. المراد بالظلم هنا والاشراك مع الله عز وجل كما في قول الله سبحانه وتعالى يا بني لا تشرك بالله ان الشرك ان

70
00:22:30.100 --> 00:22:50.100
لظلم لظلم عظيم. وكذلك ايضا من المعاني في مسألة اطلاق البصر. اظهار ضعف الانسان وانكساره بين يدي الله سبحانه وتعالى فان الانسان اذا اطلق بصره الى السماء اظهر اظهر ضعفه بتعظيم غيره فان الانسان يطلق البصر الى

71
00:22:50.100 --> 00:23:10.100
والمعظم بخلاف المكروه فان المكروه يصرف الانسان بصره عنه. فان الانسان اذا كره منظرا صرف بصره. فربما نظر اليه بنظرة واحدة ثم ثم كشعا بخلاف الامر المحمود والمحبوب والمعظم وكذلك ايضا الذي يذهل الانسان فان الانسان يطلق البصر فيه دوما ولهذا اذا

72
00:23:10.100 --> 00:23:30.100
لاطلق الانسان بصره الى السماء اطلق بصره الى الله سبحانه وتعالى لانه لان الله عز وجل يظهر للانسان بذلك في ظهر ضعف الانسان ببيان عظمة الله سبحانه وتعالى عنده. وفي قول الله جل وعلا وجهك في السماء

73
00:23:30.100 --> 00:23:50.100
وذلك المراد بالسماء هي ما على الانسان. ولهذا كل ما علاك سماك كل ما علاك سماك فينظر الانسان في السماء في النجوم والافلاك والكواكب باعتبار انها من انها انها من ايات الله سبحانه وتعالى. وفي قول الله جل وعلا فلنولينك قبلة ترضاها

74
00:23:50.100 --> 00:24:10.100
في قوله جل وعلا نولينك يعني نوجهنك عنه. يقول هنا النظر في السماء في الصلاة. امر الصلاة اثناء وهو منهي عنه كما جاء في الصحيحين قال لا ينتهين اقوام لينتهين اقوام يرفعون ابصارهم

75
00:24:10.100 --> 00:24:30.100
الى السماء وهذا دل على التحريم. والمراد هنا في خارج وفي خارج في خارج الصلاة. في قوله فلنولينك قبلة الله والمراد لانك يعني نوجهنك الى قبلة ترضاها. وفي قوله جل وعلا ترضاها

76
00:24:30.100 --> 00:24:50.100
ليس معنى ذلك ان النبي عليه الصلاة والسلام لا يرضى لا يرضى القبلة الاولى وهي المسجد الاقصى ولكن لدى النبي عليه الصلاة والسلام في نفسه فاضل ومفضول فاضل ومفضول. ولكن النبي عليه الصلاة والسلام لم يبح بذلك. وفي ذلك عليه الصلاة والسلام. لماذا؟ لانه لا يليق

77
00:24:50.100 --> 00:25:10.100
بعبد ان يتلفظ بفظل شيء يرى وهو يرى ان الله عز وجل فضل غيره له فضل غيره غير له. ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام كان يدعو الله عز وجل ان يتوجه الى المسجد الحرام

78
00:25:10.100 --> 00:25:30.100
رضاه في ذلك في نفسه. ولهذا الرضا محلها النفس محلها النفس والقلب ولهذا قال الله عز وجل فلنولينك قبلة ترضاها. والنبي صلى الله عليه وسلم كان يكتفي بالدعاء والدعاء قد يقول

79
00:25:30.100 --> 00:25:50.100
انه يتضمن اظهار الرظا نقول الدعا في ذاته عبادة. الدعاء في ذاته عبادة. فهو يتوسل لله عز وجل بعبادة يحبها الله الله سبحانه وتعالى فان اجابه الله عز وجل والا بقي على ما هو عليه. وفي هذه الاية ايضا في قول الله عز وجل فلنولينك قبلة ترضاها انه

80
00:25:50.100 --> 00:26:10.100
للمؤمن ان يعلم ان النفس قد تحب شيئا ولكن الله عز وجل اراد لها شيئا اخر وامتثال امر الله سبحانه وتعالى ينبغي ان لا يسيره الانسان ان لا يسيره الانسان ويصير على ما يهوى. ولهذا يجب عليه ان يمتثل امر الله عز وجل ولو كانت

81
00:26:10.100 --> 00:26:30.100
تميل الى غيره ولو كانت النفس تميل الى غيره. فاذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يحب تعجيل القبلة والله عز وجل اخره وتأخيره في ذلك ان الله راض بهذا التأخير والنبي صلى الله عليه وسلم بشر وذلك وذلك ان النبي عليه الصلاة

82
00:26:30.100 --> 00:26:50.100
والسلام جعل رغبته القلبية في توجهه الى المسجد الحرام قبل ذلك احب اليه من التوجه الى المسجد الاقصى فدعا الله عز وجل راغبا بتحقيق تلك تلك المحبة وذلك وذلك الرضا. ولهذا نقول قد يوجد في بعض الخلص والكمل من

83
00:26:50.100 --> 00:27:10.100
ويوجد ايضا في بعض العباد من سائر الناس من يميل الى بعض الاشياء التي تخالف امر الله سبحانه وتعالى يقول لا حرج عليه في ذلك ولكن ليحذر من التلفظ بهذا. وليحذر من التلفظ بهذا لان اللفظ بذلك ومخالفة لامر الله

84
00:27:10.100 --> 00:27:30.100
ومخالفة لامر الله ومضاهاة له جل وعلا. ولهذا خواطر النفس التي تطرأ على الانسان من ميل الانسان الى الشهوات وميل الانسان مثلا الى ترك الواجبات لاعتبار مثلا فيها كلفة على الانسان. ولكن لا يجوز له ان يقول لو لم يفرض الله عز وجل علينا الصلاة لكان خيرا او

85
00:27:30.100 --> 00:27:50.100
يفرض الله عز وجل عن الحج لكان لكان اريح لنا ونحو ذلك هذا هذا لا ينبغي ان يكون من مؤمن وان وجد في قلب الانسان وجوده في قلب الانسان هذا مما لا يؤاخذ الله عز وجل عليه الانسان. ولهذا وجود امثال هذه الامور لا تعني نفاقا في العبد. لا تعني نفاقا في العبد ما لم

86
00:27:50.100 --> 00:28:10.100
تكلم فاذا تكلم فانه يتدرج في دائرة النفاق بقدر زيادته في بقدر زيادته بالتلفظ ومعارضة امر الله عز وجل قولا قولا وعملا. ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام اكتفى باظمار مطلوبه في عبادة وهو الدعاء لله عز لله عز

87
00:28:10.100 --> 00:28:30.100
وجل ان يوجهه الى المسجد الى المسجد الحرام. ويحتمل ان النبي صلى الله عليه وسلم حياء من الله يكتفي بالنظر الى السماء وتقليب بصره من من غير دعا وذلك ان الله عز وجل وجهه الى المسجد الاقصى فبقي عليه الصلاة والسلام على ذلك وكان يطلق

88
00:28:30.100 --> 00:28:50.100
تروا الى السماء والله عز وجل يعلم ما في قلبه فلم يتلفظ وهذا وهذا معنى معنى محتمل وفي قول الله جل وعلا فولي وجهك شطر المسجد الحرام. ابتدأ الله عز وجل بتوجيه وجه النبي عليه الصلاة والسلام الى المسجد الحرام. ووجه الخطاب

89
00:28:50.100 --> 00:29:10.100
اليه منفردا وذلك اكراما وتعظيما له لان النبي عليه الصلاة والسلام هو المتسبب بالتوجيه الى هذه القبلة والله عز وجل اجاب دعاءه وهذا اكرام للنبي والشخص اذا وجه اليه الخطاب بنفسه ثم جاء اللفظ عاما لغيره دليل على اكرامه دليل على

90
00:29:10.100 --> 00:29:30.100
دليل على اكرامه وتفظيله على غيره. ولهذا الاصل في الافضل الفاضلة التي تتوجه الى النبي عليه الصلاة والسلام انها تتوجه الى غيره فادخل الله عز وجل غيره معه دفعا للبس الذي ربما يطرأ على بعض الناس ان القبلة هي للنبي عليه الصلاة والسلام فقال الله عز وجل

91
00:29:30.100 --> 00:29:50.100
وجهك شطر المسجد الحرام وحيثما كنتم يعني جميعا فولوا وجوهكم شطره بدليل على ان القبلة هي لسائر لسائر الناس وان كان يفهم يفهم من ذلك يفهم من ذلك من توجيه الخطاب الى النبي عليه الصلاة والسلام. وهذا ظاهر في قول النبي عليه الصلاة

92
00:29:50.100 --> 00:30:10.100
كما جاء في مسلم من حديث ابي هريرة قال ان الله امر المؤمنين بما امر به المرسلين. اي ان المؤمنون ان المؤمنين يدخلون في في خطاب الانبياء بداهة ولكن الشريعة لم تأتي لم تأتي للصدر الاول الفصحاء

93
00:30:10.100 --> 00:30:30.100
وانما ايضا جاءت لمن في قلبه مرض ان تدفع ان تدفع الشبهات التي ربما تطرأ بعد قرن او قرنين او في اخر القرون فجاءت مذبزة مبينة لسائر لسائر الاحكام فربما لو جاء الخطاب للنبي عليه الصلاة والسلام لجاءت اقوال بان بان

94
00:30:30.100 --> 00:30:50.100
كان مخير لعامة وانه هذا من خصائص النبي عليه الصلاة والسلام كخصائصه في خطابه بقيام الليل وجملة من خصائصه التي خصها الله عز وجل من النكاح تعدد النساء زيادة عن اربع ونحو ذلك مما مما يقوله بعض اهل الاهواء ولكن الله عز وجل حسم هذا الامر

95
00:30:50.100 --> 00:31:10.100
قوله وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم فولوا وجوهكم شطرا. في قوله جل وعلا فولوا وجوهكم شطرا. المراد بذلك نحوه. المراد بذلك نحوه. جاء هذا التفسير عن عبد الله ابن عباس كما رواه ابن جرير الطبري من حديث علي ابن ابي طلحة عن عبد الله ابن عباس وجاء ايضا عن مجاهد ابن جبر كما رواه ابن ابي نجيه عن مجاهد ابن جبر انه قال

96
00:31:10.100 --> 00:31:40.100
نحو وجاء ايضا عن بعضهم تلقاء يعني تلقاء المسجد الحرام. والنحو والتلقاء والناحية و الجهة فهذا وبمعنى هو بمعنى واحد. وانما جاء هذا الامر في قوله شطره ووجهه وجهه جاء هذا اللفظ لان النبي عليه الصلاة والسلام كان بالمدينة. كان بالمدينة فكان الامر الى النحو يعني الى الناحية

97
00:31:40.100 --> 00:32:00.100
بخلاف اذا كان الانسان عند الكعبة فيجب عليه ان يصوب باتفاق العلماء ولا خلاف عندهم ولا خلاف عندهم عندهم في ذلك. ولا خلاف عندهم في ذلك والخطاب هنا يتوجه الى المأموم والامام والمنفرد قائما وقاعدا وعلى جنب. ويستثنى من ذلك صلاة النافلة يستثنى من

98
00:32:00.100 --> 00:32:20.100
صلاة النافلة في السفر اذا كان الانسان مسافرا فانه لا حرج عليه ان يصلي الى غير القبلة ان يصلي الى غير القبلة على الدابة ولكن هل يجوز للمسافر ان يصلي الى غير القبلة اذا كان على غير الراحلة؟ فنقول باختيارك ان تصلي كيفما تشاء؟ نقول لا. ليس

99
00:32:20.100 --> 00:32:40.100
ان يصلي الى غير القبلة الا اذا كان على النافلة في السفر. واما اذا كان في على غير راحلة ولو كان يصلي يجب عليه ان يصلي تجاه اتجاه القبلة لدخوله في العموم لان النبي عليه الصلاة والسلام ما ترخص بالصلاة الى غير القبلة

100
00:32:40.100 --> 00:32:50.100
الا اذا حينما كان على الدابة كما جاء عن عبد الله ابن عمر عليه رضوان الله في الحديث الصحيح قال كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مسافرا مكة الى

101
00:32:50.100 --> 00:33:10.100
المدينة والنبي عليه الصلاة والسلام على راحلة يومي يومئ ايماء جهة المدينة يعني يصلي عليه الصلاة والسلام والمراد بهذا هو التيسير على الانسان في امر النافلة والتشديد في امر الفريضة فانه ليس للانسان ان يصلي الا اليها. وهنا مسألة في مسألة بقول الله عز وجل فول وجهك شطر

102
00:33:10.100 --> 00:33:40.100
الحرام وحيثما كنتم فولوا وجوهكم وجوهكم شطرة. هذا خطاب للمؤمنين فرادى فرادا للمأموم والمنفرد وجماعات للمأموم والمنفرد. وهذا فيه اشارة الى ان المأموم يجب عليه ان يتوجه الى المسجد الحرام اذا كان خلف الامام. ان يصلي اليه تصويبا. ولكن تقدم معنى الكلام على

103
00:33:40.100 --> 00:34:00.100
الانسان اذا كان يصلي خلف الامام وكان ناحية المسجد ناحية المسجد وهو وهو بعيد عنه خرج عن طرفه شيئا يسيرا. ولكن ما زال ما زالت الكعبة على وجهة نقول ييسر في ذلك ما لم يخرج

104
00:34:00.100 --> 00:34:20.100
للانسان عن وجه الكعبة اذا كان مأموما هذا في امر المأموم. وذلك ان الصحابة عليهم رضوان الله كذلك في زمن النبي عليه الصلاة والسلام كانوا يصلون خطا مستقيما من جهة الباب من جهة الحجر الى الى نهاية الحجر يصلون ثم بعد ذلك ثم بعد ذلك

105
00:34:20.100 --> 00:34:40.100
صف اخر ثم بعد ذلك كانت الصفوف مستديرة بعد زمن النبي عليه الصلاة والسلام قبيل المئة من الهجرة بعد زمن الراشدين وربما في اواخر زمن اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم واول من وضع الصفوف مستديرة هو خالد ابن عبد الله وخالد ابن عبد الله القسري

106
00:34:40.100 --> 00:35:00.100
وهذه الاستدارة اشارة الى انه ينبغي للانسان ان يتوجه وذلك لما كثر الناس وشق عليهم ان يصفوا صفوفا طويلا متفاعلا وبقي الامر امر الناس على وبقي امر الناس على هذا وهذا في اشارة الى انه ينبغي للانسان الا يخرج عن جهة الكعبة ولو كان مأموما ولو

107
00:35:00.100 --> 00:35:20.100
كان ولو كان ولو كان مأموما. وفي قوله جل وعلا وان كنتم وجوهكم شطرة وان الذين اوتوا الكتاب ليعلمون انه الحق من ربهم. هذا فيه اشارة الى ان النبي صلى الله عليه وسلم

108
00:35:20.100 --> 00:35:40.100
ما كان يحب التوجه الى المسجد الحرام دفعا لرغبة دفعا لاستغراب او فرحهم بتوجه النبي الى المسجد الاقصى. خشية ان يكون ذلك سببا ببقائهم على دينهم. او اغترار غيرهم من الجهلة او

109
00:35:40.100 --> 00:36:00.100
بما هم عليه. ومعلوما ان من كان بالمدينة من اهل الكتاب لم يكن فيها الا يهود. المدينة وليس فيها نصارى. وليس فيها فيها نصارى فكان اليهود يفرحون بتوجه النبي عليه الصلاة والسلام الى المسجد الاقصى فرحا مقرونا باستغراب وعجب اي كيف يخالفنا

110
00:36:00.100 --> 00:36:20.100
ديننا ثم يتوجه الى قبلتنا فهل اخذها منا؟ ام جاء بي اليه بوحي جديد؟ فلماذا يخالفنا في سائر دينه؟ ويوافقنا في عمود دينه وهو امر امر الصلاة. فكان النبي صلى الله عليه وسلم يحب ان يتوجه الى يحب النبي عليه الصلاة والسلام ان يتوجه الى المسجد الحرام

111
00:36:20.100 --> 00:36:40.100
وهذا هذه المحبة غيرة على دين الله عز وجل. وكذلك ايضا في اشارة الى كراهية ما عليه ما عليه اليهود بالموافقة ولهذا نقول ان الانسان اذا كان يوافق اليهود ولو على الحق عليه ان يبين المخالفة

112
00:36:40.100 --> 00:37:00.100
ما استطاع الى ذلك سبيلا ما لم يترك ما لم يترك الحق الذي امر به ما لم يترك الحق الذي امر به. وان وجد عليه لزاما ان ولو في الحق وجب عليه ان يكره ذلك قلبا. ان يكره ذلك قلبا. ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم لان الله عز وجل امره

113
00:37:00.100 --> 00:37:20.100
الى المسجد الاقصى احب النبي غيره عليه الصلاة والسلام اكثر منه وهو التوجه الى المسجد الحرام مع بقائه ومحبته امر الله سبحانه وتعالى ولكن فضل المسجد الحرام على غيره وذلك دفعا لشبهة دفعا لشبهة يهود وفي هذا

114
00:37:20.100 --> 00:37:40.100
ايضا اشارة الى مكر يهود القديم بالتعلق بالمسائل الشرعية والدينية والتشبث ببعض المسائل التي جاءت في دين الاسلام ومقارنتها بما عليه واثارتها بما لديهم انهم تأسى ان النبي عليه الصلاة والسلام تأثر بما بما لديهم وهذا ايضا يظهر حتى عند عند

115
00:37:40.100 --> 00:38:00.100
النصارى وخاصة عند المتأخرين من طائفة البروتستانت الذين يقولون ان النبي صلى الله عليه وسلم انما تأثر ببعض ببعض النصارى الذين الذين لقيهم النبي عليه الصلاة والسلام كبحيرة الراهب ونحو ذلك فاخذ

116
00:38:00.100 --> 00:38:30.100
شيئا من شيئا من تلك الوحدانية ومعلوم ان بروتستانت هم ينفون التثليث. ينفون التثليث وهذا نوع من التدليس الذي انطلى انطلى على جملة من طوائف طوائف النصارى وفي قول الله عز وجل وما الله بغافل عما يعملون. المراد بذلك هم اهل الكتاب. المراد بذلك هم اهل الكتاب. اي يعلمون ان الله عز

117
00:38:30.100 --> 00:38:50.100
انما خص نبيه بالحق سواء كان الى المسجد الحرام او الى المسجد الاقصى والله عز وجل يعلم يا محمد بما يعملون معك وما يقولون لك وما يحبون ويضمرون في قلوبهم ولكن الله عز وجل اجل اجل توجيهك الى القبلة الى حكمة

118
00:38:50.100 --> 00:39:10.100
لحكمة بالغة ولهذا نقول ان امور التشريع اذا لم تكن بهذه المسارعة لرغبة محمد صلى الله عليه لما وهو من هو بمقام العبودية فانها لن تكن لغيره لن تكن لغيره من باب اولى ولهذا الذي يريد ان يوجه امر الله اذا

119
00:39:10.100 --> 00:39:30.100
جاء الشريعة او اراد انزال حكم على قوم او احب رفع حكم عن قوم ونحو ذلك نقول ان الشريعة ليست على الاهواء وانما هو امتثال امتثال امر الله امر الله سبحانه سبحانه وتعالى

120
00:39:30.100 --> 00:40:00.100
قال الله جل وعلا ان الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت او اعتمر فلا جناح عليه. هذه الاية هي الاية الثانية التي نتكلم عليها باذن الله عز وجل في هذا المجلس. ان الصفا والمروة من شعائر الله. الصفا والمروة هم جبل

121
00:40:00.100 --> 00:40:30.100
ان ظاهران من ناحية طرفي باب الكعبة وهما وهما من جهته من جهة الكعبة الشرقية من جهة الكعبة من جهة الكعبة الشرقية والمراد بالصفا هو الحصى املس والمروة والجبل الصغير والجبل الجبل الصغير. وكان في الجاهلية قد نصب

122
00:40:30.100 --> 00:40:50.100
فيها الجاهليون اصناما وقيل نصبوا عليها صنمين صنما على الصفا وصنما على المروة فيطوفون بينهما او يمسحون هذا ثم يمسحون الاخر. فكانت عقيدة راسخة لديهم في ذلك. فكانت عقيدة راسخة لديهم لديهم في ذلك. فلما

123
00:40:50.100 --> 00:41:10.100
آآ شرع الله عز وجل لنبيه عليه الصلاة والسلام المناسك الحج والعمرة شرع تبعا لذلك السعي بين الصفا والمروة وكان المسلمون الذين دخلوا النبي عليه الصلاة والسلام في الاسلام لاستحضارهم الوثنية التي كانت في ذلك الموضع استثقلوا السعي بين الصفا والمروة

124
00:41:10.100 --> 00:41:30.100
فان الطواف حول الكعبة اظهر في العبودية اذا زالت الاصنام فانهم يعلمون ان العبودية فيها فيها باقية. بخلاف الجبلين بخلاف الجبلين باعتباره انهما في ناحية منفصلة عن الكعبة. وما كان في بين الكعبة وبين الصفا والمروة بيوت لطوائف من قريش

125
00:41:30.100 --> 00:41:50.100
بين الصفا والمروة فيرون ان ان الصفا والمروة هي منفكة عن الكعبة ولهذا يستثقلونها ويرون ان كلها من عمل من عمل الجاهلية فلما جاء النبي صلى الله عليه وسلم في عمرة الحديبية فرده كفار قريش عنها جاء النبي عليه الصلاة والسلام بعد ذلك في في عمرة

126
00:41:50.100 --> 00:42:10.100
القضاء فطاف النبي عليه الصلاة والسلام عند البيت وسعى عليه الصلاة والسلام بين الصفا والمروة فاستثقل اصحاب النبي عليه الصلاة والسلام ذلك السعي فانزل الله عز وجل على نبيه عليه الصلاة والسلام ان الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت او اعتمر فلا جناح عليه

127
00:42:10.100 --> 00:42:30.100
ان يطوف بهما. اشارة الى ان هذا الى ان هذا الحرج الذي تجدونه في نفوسكم قد رفع بزوال سببه قد رفع بزوالي بزوال سببي. وهذه اللغة في هذا في في القرآن هي من من تمام بلاغته وذلك ان

128
00:42:30.100 --> 00:43:00.100
وذلك ان الاستثناء والاباحة بعد الحظر تأتي بسورة الترخيص. تأتي بصورة الترخيص وغايتها هو رفع الحرج وبقاء الامر على ما كان قبل قبل حظره. ولهذا الله سبحانه وتعالى حينما رخص للانسان رخص للانسان ان يأكل الميتة ماذا قال؟ قال فلا اثم عليه مع ان الانسان اذا خشي على نفسه الموت يجب عليه ان يأكل

129
00:43:00.100 --> 00:43:20.100
يجب عليه يجب عليه ان يأكل. ولكن لما كان ذلك لما كان ذلك بعد حظر جاء على سبيل جاء على سبيل الترخيص. جاء على سبيل على سبيل الترخيص. ولهذا نقول في حتى في لغة الناس حينما يتكلم الناس

130
00:43:20.100 --> 00:43:40.100
على مسألة محظورة ويريدون ان يرخصوا ولو كانت الحالة تقتضي الوجوب يقولون لا حرج لا حرج عليك ان تفعل كذا كحال حينما يسأل يقول اوشكت على الموت وعندي خمر او شكت على الموت من العطش. تقول تقول له الجواب لا حرج عليك. مع انه

131
00:43:40.100 --> 00:44:00.100
عليك ان تحيي نفسك ولو بشرب الخمر اذا كانت لا تدفع الا الا به. فيكون الترخيص بعد الحظر يكون الترخيص بعد الحظر فيكون فما كان بعد بعد الحظر من الترخيص او الاستثناء

132
00:44:00.100 --> 00:44:20.100
رفع الحرج والاثم كما في هذه الاية ولهذا قال الله عز وجل فلا جناح علي ان يطوف بهما. ولهذا الذي يستدل يستدل بهذه الاية على ان السعي بين وصفه المروة انما هو انما هو سنة بهذه الاية هذا فيه فيه نظر. ولهذا تقول عائشة عليها رضوان الله تعالى كما جاء في الصحيح من حديث هشام ابن عروة عن ابيه ان عائشة

133
00:44:20.100 --> 00:44:40.100
جعل رضوان الله تعالى قالت ليس كما ترى ولو كان كما تقول لكان فلا جناح عليه الا يطوف بهما فكان عكس عكس ذلك ان يرفع الله عز وجل الانسان الحرج لوجود التكليف فيه فرفع الله الحرج. ولكن وجد حرج نفسي في نفوس الناس فرفعه الله عز وجل

134
00:44:40.100 --> 00:45:00.100
لهذه الاية فبقي الحكم على ماذا؟ بقي الحكم على قوله عليه الصلاة والسلام خذوا عني مناسككم فيثبت هذا الامر حينئذ من جهة اخرى بان ادلة اخرى مستقلة. وفي قوله من شعائر الله الشعيرة هي هو الامر الظاهر والعلم البين. ولهذا يقال شعار

135
00:45:00.100 --> 00:45:20.100
وبني فلان كذا الامر الذي يظهرونه يشار الى الى الاعلام وكذلك المنارات ونحو ذلك تسمى تسمى شعار وقيل ان المراد بذلك هو هو الاخبار وقال اشعر فلان فلانا اي اخبره وجاء هذا التفسير

136
00:45:20.100 --> 00:45:40.100
عن مجاهد ابن جبر باسناد صحيح عند ابن جرير والاشهر في ذلك ان الشعائر هي العلامات الظاهرة هي العلامات الظاهرة فكان السعي بين الصفا والمروة من شعائر الله اي من من اعلام دينه الظاهرة البينة التي التي يشهدها الناس على اختلاف احوالهم

137
00:45:40.100 --> 00:46:00.100
على اختلاف على اختلاف احوالهم. وفي قول الله جل وعلا فمن حج البيت او اعتمر. فمن حج البيت او اعتمر. الحج المراد القصد المراد به القصد. ويطلق الحج للقاصد لشيء على سبيل التكرار. فاذا قصد الانسان الشيء مرة واحدة

138
00:46:00.100 --> 00:46:20.100
لا يطرق عليه غالبا حاجا حتى يعتاد هذا الشيء ويسمى حاجا ولكن غلب هذا المعنى الاصطلاحي على عبادة مخصوصة بالحج وذلك ان الله شرع الحج على سبيل الدوام. فسمى الله عز وجل الانسان حاجا على سبيل التجوز ولو لم يكن ولو

139
00:46:20.100 --> 00:46:40.100
لم يكن مديما للذهاب اليه ولو ذهب اليه مرة لماذا؟ لان ذلك الموضع وهو المسجد الحرام يأتيه الناس على سبيل الدوام وكذلك العمرة فان الانسان يأتيها مشروعة على سبيل الدوام في كل يوم يأتي وكذلك ايضا فان الحج في كل عام فان

140
00:46:40.100 --> 00:46:50.100
في كل عام وقد تسمى العمرة حجا كما جاء عن عبد الله ابن عمر عليه رضوان الله قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حاجا عام الحديبية ومعلوم ان

141
00:46:50.100 --> 00:47:10.100
نبي عامر الحديبية لم يكن حاجا وانما كان معتمرا. ومراده بذلك اي قاصدا الى البيت. فسماه حاجا باعتبار انه ذهب الى المسجد الحرام. ومن ذهب الى الى المسجد الحرام فهو حاج فهو حاج وقاصد. حتى ثبت هذا الامر وهذا الاصطلاع على الحج على الحج المعروف. وهو الركن من اركان الاسلام

142
00:47:10.100 --> 00:47:30.100
اما العمرة فهي الزيارة. وقيل ان ان العمرة هي من عمارة المسجد الحرام باعمال شرعها الله عز وجل نبيه عليه الصلاة والسلام خص معنى الحج بالعبادة المعروفة وهي الركن الخامس من اركان

143
00:47:30.100 --> 00:47:50.100
الاسلام واما العمرة فانفصلت بهذا الاسم والحج والعمرة تعرف بهذا الاسم حتى في الجاهلية حتى حتى في جاهلية وفي قوله هنا فمن حج البيت او اعتمر فلا جناح عليه ان يطوف بهما. تقدم في قوله فلا جناح ان المراد بذلك فلا اثم

144
00:47:50.100 --> 00:48:10.100
جناح هنا هو الاثم كما جاء تفسير ذلك عن السدي وغيره فلا جناح عليه ان يطوف بهما السعي بين الصفا والمروة يسمى طوافا يسمى طوافا ولا وليس معنى الطواف هو الاستدارة. كما يفهمه بعض العامة وانما المراد بذلك هو الانسان الذي يأتي الى الشيء

145
00:48:10.100 --> 00:48:30.100
ويغادر منه مرات فهذا طائف. ولهذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم كما جاء في السنن قال انما هي من الطوافين عليكم. يعني يعني التي تأتي تأتي اليكم وتغادر يعني تأتي مرة بعد بعد مرة وكذلك ايضا في حديث انس ابن مالك قال طاف

146
00:48:30.100 --> 00:48:50.100
النبي عليه الصلاة والسلام على نساءه اي مر عليهن جميعا عليهن رضوان الله وفي هذا اشارة الى ان بعض الاحاديث التي ترد في السنة بلفظ الطواف ان ان المراد بها هو السعي بين الصفا بين الصفا والمروة فيسمى

147
00:48:50.100 --> 00:49:10.100
السعي بين الصفا والمروة طوافا ويسمى الطواف عند البيت سعيا ايضا وغلب استعمال الطواف عند البيت بالطواف والسعي بين الصفا والمروة بالسعي. ولكن حتى تفهم بعض الالفاظ التي ترد في السنة وكذلك ايضا

148
00:49:10.100 --> 00:49:30.100
في كلام الله عز وجل وفي قوله هنا ومن تطوع خيرا فان الله شاكر عليم. في قول هنا فمن تطوع خيرا ما المراد بالتطوع هنا؟ هل يصح من ان يتطوع بين الصفا والمروة سعيا معلوما ان التطوع يكون بالطواف. ان التطوع يكون يكون بالطواف لا بالسعي

149
00:49:30.100 --> 00:49:50.100
ولكن المراد في هذه الاية فمن تطوع حجا او عمرة فمن تطوع حجا او عمرة اي ليس السعي بين الصفا والمروة في حال الوجوب ايضا بل هو ايضا في حال التطوع في من تطوع في شيء من المناسك بالحج والعمرة اي عليه ان يسعى بين الصفا

150
00:49:50.100 --> 00:50:10.100
بين الصفا والمروة بين الصفا والمروة. ولهذا نقول ان السعي بين الصفا والمروة بغير نسك بدعة. السعي بين الصفا والمروة بغير نسك بدعة يعني بغير حج وعمرة اي ان الانسان يريد ان يتطوع سعيا بين الصفا والمروة هكذا وليس معتمرا ولا حاجا نقول هذا

151
00:50:10.100 --> 00:50:30.100
هذا وحده. واما الطواف عند البيت فهو سنة باتفاقه. وهو سنة باتفاقهم. ولا يحده في ذلك وقت على خلاف عندهم في مسألة في مسألة في مسألة الاوقات المنهي المنهي عنها وهو قول قول ضعيف الا في مسألة الركعتين خلف المقاظ

152
00:50:30.100 --> 00:50:50.100
هو قول قوي الصلاة خلف المقام بعد الطواف هل تصلى في اوقات النهي ام لا؟ والخلاف في ذلك عن الصحابة عليهم رضوان الله تعالى ومن جاء بعدهم معلوم وفي قوله هنا ومن تطاوع خيرا فان الله شاكر عليم. اشارة الى الى ان الله سبحانه وتعالى يعجل

153
00:50:50.100 --> 00:51:10.100
ثوابه خاصة لهذين النسكين يعني الحج الحج والعمرة وفضلهما معلوم. ولهذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم العمرة الى العمرة كفارة لمن ما بينهما والحج المبرور ليس له جزاء الا الجنة كما جاء في الصحيح من حديث ابي هريرة. كذلك ايضا ما جاء في الصحيح من حديث ابي هريرة قال عليه الصلاة والسلام من حج

154
00:51:10.100 --> 00:51:30.100
ولم يرفث ولم يفسق خرج من ذنوبه كيوم ولدته امه في هذه الاية مسألة ويوردها جملة من الفقهاء في مسألة حكم السعي بين الصفا والمروة. وهي المراد في ايرادها في ايرادها هنا. السعي بين

155
00:51:30.100 --> 00:51:50.100
الصفا والمروة اختلف العلماء في حكمه في الحج والعمرة على ثلاثة اقوال وهي ثلاث روايات في مذهب الامام احمد وهي ثلاث روايات في مذهب الامام احمد. الرواية الاولى الى ان السعي بين الصفا والمروة ركن من الاركان. ركن من الاركان. لا يصح الحج والعمرة الا به

156
00:51:50.100 --> 00:52:10.100
لا يصح الحج والعمرة الا على خلاف عند العلماء في بعض فروع هذه المسألة في مسألة في مسألة المتمتع هل يجب عليه ان يسعى سعيا اخر لحجه ام يكفيه السعي الاول؟ وهذه خارجة عن مسألتنا هنا من جهة الحقيقة باعتبار ان من رأى من رأى انه

157
00:52:10.100 --> 00:52:30.100
ويكفيه السعي الاول جعل السعي الاول مسقطا عن الثاني. ولو كان مفردا لاوجب عليه ان يسعى. وجعله وجعل او ركنا وانه لو لم يسعى لم يقبل حينئذ حجه. وهذا القول ذهب اليه الامام احمد في رواية ونص عنه عليه الامام الشافعي رحمه الله

158
00:52:30.100 --> 00:52:40.100
ما اسنده عنه ابن جرير عن الربيع ابن سليمان المراد المصري عن الشافعي رحمه الله قال لو ان رجلا ترك السعي بين الصفا والمروة حتى بلغ اهله وجب عليه ان

159
00:52:40.100 --> 00:53:00.100
ارجع اليها ليسعى بينهما لا يسيء الا لا يجزئه الا ذلك ومال الى هذا القول ابن جرير الطبري الى انه لا يجزئه لا ذم ولا كفارة من صيام ونحو ذلك. ليجب عليه بل يجب عليه السعي بين الصفا والمروة. وهذا ربما يحمل عليه قول عائشة عليها رضوان الله كما

160
00:53:00.100 --> 00:53:20.100
في الصحيح من حديث هشام ابن عروة عن ابيه عن عائشة قالت ما اتم الله حج من لم يسعى بين الصفا بين الصفا والمروة. القول الثاني قالوا بالوجوب قالوا بالوجوب والسعي بين الصفا والمروة قالوا اذا لم

161
00:53:20.100 --> 00:53:40.100
يؤده الانسان متعمدا او كان ناسيا فذهب الى بلده يجزئ عنه الدم. وهذا رواية عن احمد وقال به ابو حنيفة وسفيان الثوري وسفيان الثوري وذهب اليه جماعة ايضا من الفقهاء من السلف

162
00:53:40.100 --> 00:54:00.100
يستدلون بان النبي صلى الله عليه وسلم لم يثبت عنه تأكيد كتأكيده في الطواف وذلك ان النبي عليه الصلاة والسلام اكد اكد الطواف تأكيدا في نصوص كثيرة. ولو كان السعي كالطواف لوجب ان يقترن معه

163
00:54:00.100 --> 00:54:30.100
ان يقترن معه بالدليل. قالوا كذلك ايضا فانه ذهب جماعة من الى عدم تأكيده وهذا جاء عن عطاء وابن عباس وانس ابن مالك ابي ابن كعب ابو عبد الله بن مسعود وهذا هو القول الثالث ان بعض العلماء من السلف ذهبوا الى الى القول بالسنية انه سنة

164
00:54:30.100 --> 00:54:50.100
وهذا صح عن عبد الله ابن عباس وصح عن عطا وجاء ايضا عن غيره من الصحابة عن غير عبد الله ابن عباس جاء عن عبد الله ابن مسعود وانس ابن مالك روى ابن جرير وابن ابي شيبة وغيرهم من حديث عبد الملك عن عطا عن عبد الله ابن عباس انه قال في السعي بين الصفا

165
00:54:50.100 --> 00:55:10.100
والمروة قال لا جناح عليه الا يطوف بهما. وكانت له قراءة كذلك ايضا هذه قراءة عن عبد الله بن مسعود ايضا انه قال في قول الله عز الا جناح عليه الا يطوف بهما ويؤخذ من هذا المعنى ان الحرج رفع في الترك لا بالفعل ولو كان بالفعل لكان في مسألتنا في

166
00:55:10.100 --> 00:55:30.100
في مسألة الترخيص بعد بعد الحظر. والترخيص بعد الحظر يأتي العبارة بالجواز. وهذا امر وهذا امر امر معلوم وهذا جاء ايضا عن انس بن مالك كما جاء من طرق متعددة عن عاصم الاحول عن انس ابن مالك انه سئل عن السعي بين الصفا والمروة قال

167
00:55:30.100 --> 00:55:50.100
سعي بينهما تطوع وسئل عن الصفا والمروة ايضا قال هما هما تطوع اسناده عنه واسناده عنه صحيح جاء ايضا عن عبد الله ابن عباس عليه رضوان الله تعالى انه قال انه قال هي سنة يعني السعي بين بين الصفا الصفا والمروة وبعض العلماء

168
00:55:50.100 --> 00:56:10.100
آآ حمل ما جاء عن عبد الله ابن عباس في قوله سنة ان عبد الله ابن عباس يترك القول بالسنية القول بالسنية كثيرة ويريد بذلك التشريع يريد بذلك التشريع يحمل بعضهم هذا المعنى على معنى هذه الاية انه اراد دفع ما بقي من امر الجاهلية في اذهان في اذهان

169
00:56:10.100 --> 00:56:30.100
عن الناس انهم يظنون ان ما كان من الامور الباقية من الاصنام ونحو ذلك هو تعظيم لهذين الجبلين الجبلين هي من من الشعائر فاراد ان ينفي ذلك وان من شريعة الله سبحانه وتعالى. وقالوا انما ان المراد ان الايراد على السعي والاشكال الذي طرأ عند كثير من الناس هو بسبب

170
00:56:30.100 --> 00:56:50.100
زوال الاشكال في امر الطواف عند البيت ووجوده عند الصبا دعا وفرة النصوص واقوال السلف بالقول بمشروعيته اي دفع ما علق في اذهان الناس. وهذا رفع للحرج في نفوسهم. رفع للحرج للحرج في نفوسهم وليست هي لغة لغة

171
00:56:50.100 --> 00:57:10.100
حكمية تثبت الحكم من جهة الوجوب او او الاستحباب. قالوا وقد جاء في ذلك نصوص عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وكذلك عن عبد الله ابن عباس يظهر فيها الترخيص ويراد بذلك ويراد بذلك الوجوب. واما ما جاء في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله كتب عليكم السعي فاسعوا

172
00:57:10.100 --> 00:57:20.100
وهذا الحديث لا يصح وقد عله غير واحد من الحفاظ وقد تفرد به عبدالله بن المؤمل ولا يثبت هذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعض العلماء استدل بعموم

173
00:57:20.100 --> 00:57:40.100
لقول النبي عليه الصلاة والسلام خذوا او لتأخذوا عني مناسككم قالوا وهذا امر من النبي من النبي عليه الصلاة والسلام الناس بان يأخذوا عن المناسك وهذا اشارة الى الوجوب ولكن نقول ان هذا الامر هو هو للتشريع هو الامر للتشريع وليس لافعال العبادة وتقدم على

174
00:57:40.100 --> 00:58:00.100
الاشارة في هذا في قوله عليه الصلاة والسلام لتأخذوا عني مناسككم ان المراد بذلك خذوها مني لا تأخذوها من غيري لا تأخذوها من غيري لماذا؟ لوجود بقايا فمن امر الجاهلية في الناس لانهم حدثاء عهد بشرك. فمنهم من اسلم حديثا مع النبي عليه الصلاة والسلام وكان قد حج قبل ذلك على

175
00:58:00.100 --> 00:58:20.100
طريقة الجاهلية وكانوا يحجون العرب وكانوا قريش تحج وكانت لا تقف بعرفة ويقفون في المشعر الحرام ومن من العرب ومن غير قريش يقفون في في عرفة ثم يخرجون منها فكان ثمة تبديل فالنبي عليه الصلاة والسلام اراد الغاء ذلك كله وقال لتأخذوا عني مناسككم اذا فمعنى قوله عليه الصلاة والسلام لتأخذوا عني المناسك ليس المراد بذلك هو

176
00:58:20.100 --> 00:58:40.100
ايجابها جميعا وانما هو حصر للتشريع عليه عليه الصلاة والسلام ولهذا نقول ان هذه الاية الحديث ليس في دلالة كذلك ايضا فان هذا لو قلنا به على الوجوب لوجب ان نقول بوجوب اشياء بوجوب اشياء لا يقول احد بوجوب

177
00:58:40.100 --> 00:59:00.100
في تقبيل الحجر والشرب من ماء زمزم الرمل الاطباع وان قال بوجوب بعض العلماء خلاف القول الجمهور كذلك ايضا ما جاء من التكبير من التكبير عند رمي الحصى ونحو ذلك ونزول النبي عليه الصلاة والسلام في بعض

178
00:59:00.100 --> 00:59:20.100
ودعائه على الصفا ثلاثا ورفع يديه كما في حديث ابي هريرة. وقوله بين الركنين ربنا اتنا في الدنيا حسنة. هذه كلها من المناسك هل نقول بوجوبها انا اقول بوجوبها بل لو اردنا ان نصبر اقوال النبي وافعاله في الحج لوجدنا ان الاكثر هو في دائرة السنية لا في دائرة الوجوب ولهذا نعلم ان المراد

179
00:59:20.100 --> 00:59:40.100
لذلك في قوله لتأخذوا عني مناسككم ان المراد بهذا المراد بهذا هو حصر التشريع الا يدخل معه غيره عليه عليه الصلاة والسلام واما الاستدلال في هذه الاية في قول الله عز وجل فلا جناح عليه ان يطوف بهما فهذا جوابه كما تقدم كما تقدم الاشارة الاشارة اليه

180
00:59:40.100 --> 01:00:10.100
ان الحظر ان الترخيص اذا جاء بعد حظر يأتي بصيغة الجواز يعني مثال ذلك قطع الاشارة ممنوع ولا مو ممنوع؟ ممنوع. لكن لو سألت مسؤول قل اني معي شخص يريد ان يهلك او معي امرأة تريد ان تظع. يقول لا مانعان

181
01:00:10.100 --> 01:00:40.100
تذهب الامانة عن ان تذهب لماذا؟ لانه اراد رفع حظر ما اراد انزال حكمه. فمثل هذا الجواب هو رفع ورفع للحظر ورفع للحظر ولهذا نقول ان رفع الحظر يأتي بصيغة الترخيص لانه جاء رافعا ما جاء مبينا مبينا لحكم مع ان ذهاب

182
01:00:40.100 --> 01:01:04.050
اذا معك مريض يخشى عليه واجب. ولو لم تذهب لاخذت المخالفة في عدم قطعك للاشارة. هذا مقتضى مقتضى العقل والا والا لا؟ نعم. نكتفي بهذا القدر؟ نعم