﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:31.450
السورة التي بعدها هي سورة البلد سورة البلد الحقيقة لو تأملنا هذه السورة قرأناها من اوله لاخرها واعدنا قراءتها مرة مرتين وثلاث لابد ان تخرج بان تفهم هذه السورة على ما تدل هذه السرة؟ وعلى ما تتحدث هذه السرة؟ شف كل سورة لها موظوع تتحدث عنه فلابد ان نفهم هذي السورة في الحقيقة تتحدث عن

2
00:00:32.550 --> 00:00:57.550
سعادة الانسان وشقاوته ما اسباب السعادة وما اسباب شقاوة الانسان اذا قرأت هذه السورة ستعرف كيف يسعد الانسان وكيف يشقى؟ وما اسباب السعادة؟ وما اسباب شقاوته قال سبحانه وتعالى اه يعني هي تحدثت عن عدة موضوعات منها اولا التنويه بالبلد

3
00:00:57.650 --> 00:01:20.400
البلدي والمراد به مكة البلد الامين التنويه به وبساكنه صلى الله عليه وسلم تنويه وتعظيم من شأنه وتفخيم من شأن هذا البلد ومن يسكن هذا البلد ثم حال الانسان انه في تعب في هذه الدنيا وفي مشقة وفي كبد وعناء ثم بيان اسباب السعادة التي تنجيه من هذا التعب

4
00:01:20.400 --> 00:01:43.650
وتجعله يفلح في الدنيا والاخرة واسباب شقاوته وعناءه وهلاكه. هذه السورة بكاملها. نبدأ بها من اولها. يقول سبحانه وتعالى بعد بسم الله الرحمن الرحيم لا اقسم بهذا البلد وانت حل لهذا البلد ووالد وما ولد. لقد خلقنا

5
00:01:43.650 --> 00:02:14.600
انسان في كبد دائما اللام داخل على اقسم هذه لام متعلقة بشيء محذوف يعني ليست هي متصلة باقسم وانما كأن القرآن يقول لا تظنون هذا الظن انكم يعني اه انكم منعمون او انكم سالمون او انكم لاجون او انكم غير مكلفون وانكم غير مخاطبون لا تظنون هذا الظلم

6
00:02:14.600 --> 00:02:37.650
ولكنني اقسم يقول الله عز وجل اقسم بهذا البلد. شف الان جاءك القسم صريح بفعل القسم اقسم سورة قبلها هناك واو تدل على القسم وهي والفجر. السنة التي بعدها ايضا ليس هناك قسم صريح وانما الواو الدالة والشمس والليل

7
00:02:37.650 --> 00:03:08.950
والضحى وهكذا. لكن هنا جاء التصريح بالقسم قال اقسم بهذا البلد. والمراد بالبلد هو مكة شرفها الله مكة المكرمة وقال اقسم بهذا البلد واقسم بانك حل بهذا البلد والمراد به محمد صلى الله عليه وسلم تشريفا له لهذا البلد العظيم لان السورة نزلت وهو في مكة. فاقسم الله بمكة

8
00:03:08.950 --> 00:03:33.800
وبمن حل بمكة وسكنها وهو محمد صلى الله عليه وسلم فكلمة وان تحل اي حال به. بهذا المكان وهو يحتمل ويحتمل ان تكون الحل هنا وانت حل اي حلال والله عز وجل يقول يقسم بهذا البلد الشريف وهي مكة ويقسم بان الله احلها له ساعة من نهار لم يحل لها

9
00:03:33.800 --> 00:03:44.950
لغيره من الانبياء ولا لغيره من الناس وهذا يدل على شرف نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ان الله احل له القتال في مكة ساعة واحدة. وهو يوم فتح مكة

10
00:03:45.100 --> 00:03:59.750
هذا معنى الاية معنى كلمة حل فحل اما من الحلول بمعنى ان حال ساكن بها او من الحلال بمعنى ان الله احل لك هذا الامر الذي حرمه منذ خلق السماوات والارض

11
00:04:00.350 --> 00:04:20.550
احتمل الأمرين قال ووالد وما ولد اي يقسم الله عز وجل بادم وذريته بكل والد واولهم ادم وذريته بكل والد وولد يشمل القسم ببني ادم جميعا. القسم ببني ادمي. يقسم على اي شيء

12
00:04:21.000 --> 00:04:41.750
نحن عرفنا فيما تقدم ان القسم له ثلاثة اركان المقسم وهو الله او الشخص الذي يقسم والمقسم به هنا بالبلد وهي مكة وبساكنها وبوالد وبولد الجواب اين جواب القسم ها

13
00:04:42.250 --> 00:05:07.250
اين جواب القسم مذكور ولا محذوف ها مذكور وهو قول الله سبحانه وتعالى لقد خلقنا الانسان في كبد. يقسم الله عز وجل بهذه الايات العظيمة بالبلد وبوالد وبولد على اي شيء؟ على انه خلق الانسان في كبد ومعنى كبد اي في تعب وعناء

14
00:05:07.250 --> 00:05:23.300
يقول خلقنا الانسان وهو يعيش في تعب. الاحظ ان هذه الكلمة كلمة عظيمة. كلمة التعب التعب هذه يعني في ملتصقة بهذا الانسان منذ كان في بطن امه وهو في تعب

15
00:05:23.750 --> 00:05:44.800
وعند ولادته تعب ومشقة وعيشه في اول حياته وهو طفل صغير تعب مشقة. واذا كبر تعب مشقة واذا عاش فهو يعيش في تعب ومشقة الى ان يكبر ويغادر هذه الدنيا وهو في تعب ومشقة. فكلمة لقد خلقنا الانسان في كبد انه خلقه وهو متصل بهذه الصفة

16
00:05:44.800 --> 00:06:09.100
المستمرة معه لقد خلقنا الانسان في كبد ايحسب ان لن يقدر عليه اهل مع هذا التعب وهذا الخلق وهذا الضعف خلق الانسان ضعيفا الا انه يتكبر اذا اذا نشأ وقوي واصبح نشيطا قويا ها كملت قدرته واصبح فيه في قوة شبابه يحسب ان

17
00:06:09.100 --> 00:06:24.850
يقدر عليها يغتر بنفسه يغتر بنفسه فيظن انه ليس احد يقدر عليه يبطش ويهلك ويدمر ويظن ان انه ليس فوقه احد. يقول ايحسب ان لن يقدر عليه احد؟ يظن ان هذا الظعيف المسكين الذي

18
00:06:24.850 --> 00:06:40.200
الذي خلق في مشقة وتعب انه لا يقدر عليه احد. بل الله قادر عليه الله عز وجل قادر عليه. ولذلك قال ايحسب ان لا يقدر عليه احد؟ يقول اهلكت مالا لبدا. يقول اهلكت الاموال

19
00:06:40.200 --> 00:06:58.000
وانفقتها ولم اتف شيئا منها نلاحظ كلمة اهلكت ولم يقل انفقت وانما قال لك لان ليس في باب الخير. وانما هو في باب الشر اهلكها وظيعها. قال اهلكت مالا اللبدا. رد الله عليه على هذا الغرور والاستكبار

20
00:06:58.000 --> 00:07:17.600
قال ايحسب ان لم يره احد فيظن ان الله لا يراه ولم يطلع عليه ولا يجازيه. يحسب انه خلق سدى خلق لهذه الدنيا. في قوة وشبابه وفي وفي اهلاكي لهذه الاموال الم نجعل له عينين؟ الم يتفكر ينظر في نفسه

21
00:07:18.150 --> 00:07:43.350
ويخفض من من غروره ويرجع الى نفسه. الم نجل له عينين يبصر بهما ولسانا وشفتين جعل الله لك عينين حتى تبصر ولسانا حتى تتكلم بالكلام الطيب وشفتين تحفظ لك لسانك وتحفظ لك اكلك وشرابك فالله عز وجل خلق هذا الانسان بهذه الصورة العظيمة ينبغي له

22
00:07:43.350 --> 00:08:08.400
يرجع ويتدبر ويتأمل في نفسه كما قال سبحانه وتعالى وفي انفسكم افلا تبصرون    يقول الم نجعل له عينين ولسانا وشفتين وهديناه النجدين هديناه طريق الخير والشر. يعني الله سبحانه وتعالى جعل لك طريق الخير وجعلك طريق الشر

23
00:08:08.750 --> 00:08:29.650
وهيئ لك وفتح لك العقل واللسان والعينين والاذنين حتى تعرف طريق الذي ينفعك والطريق الذي يضرك لكننا نجد من لا يعرف طريق الخير ابدا ولا يعرف طريق اسباب النجاة اه

24
00:08:29.900 --> 00:08:48.550
لعلنا نقف عند هذه الاية وهي قول الله سبحانه وتعالى فلا اقتحم العقبة وما ادراك ما العقبة حتى اه نعرف ما طريق السعادة والنجاة في هذه الحياة وما تليق الخسارة والضياع في هذه الحياة. والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

25
00:08:50.500 --> 00:09:05.900
بسم الله والحمد لله وصلى الله وسلم على نبينا محمد. وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا اما بعد فسلام الله عليكم ورحمته وبركاته وحياكم الله اه في هذا اللقاء المبارك ونستكمل

26
00:09:06.100 --> 00:09:30.950
اه ما توقفنا عنده فيما يتعلق الايات   القرآنية الواردة في سورة البلد هذه السورة العظيمة الجليلة التي بين ايدينا اه كما اسلفنا اه انها نوهت في المسجد لو نوهت في البلد الحرام

27
00:09:31.100 --> 00:09:55.750
وبساكنها عليه الصلاة والسلام ثم ذكرت حال الانسان وانه حاله تعب وكبد ومشقة وعناء ثم ذكرت اسباب السعادة لهذا الانسان وكيف ينجي نفسه من الشقاوة واسباب الشقاوة والهلاك لو انه اهمل نفسه وتركها

28
00:09:55.900 --> 00:10:13.950
تعيش في هذه الحياة الدنيا من غير توجيه ولا ارشاد  اقسم الله سبحانه وتعالى في اول هذه السورة في هذا البلد العظيم والمقصود به هو مكة شرفه الله ثم اقسم ايضا بساكنها

29
00:10:14.000 --> 00:10:30.100
عليه الصلاة والسلام اه في قوله تعالى وانت حل لهذا البلد اي ساكن لهذا البلد وعرفنا ان المراد بقوله تعالى وان تحل اما ان يكون من الاحلال وهو السكون والاقامة

30
00:10:30.750 --> 00:10:56.200
او من الحلال وهو ضد الحرام بان الله احل له مكة ساعة من نهار ثم اقسم سبحانه وتعالى في ادم وذريته وبوالد وما ولد على امر عظيم اقسم الله سبحانه وتعالى بهذه الاقسام العظيمة على امر جليل عظيم وهو انه خلق هذا الانسان

31
00:10:56.250 --> 00:11:18.650
في كبد وفي تعب وفي مشقة وانه في خلقه لهذا الانسان بهذه الصورة وبهذه الكيفية الا ان هذا الانسان لا يأبه بنفسه ولا يعني يعترف بضعفه وقصوره. انما يتكبر ويتجبر. ولذلك

32
00:11:18.900 --> 00:11:37.350
يقول سبحانه وتعالى عنه ايحسب هذا الانسان ان لن يقدر عليه احد يظن هذا الانسان انه غير قادر عليه بل الله فوقه وهو قادر عليه. فيظن هذا هذا الانسان مع قوته وبطشه وجبروته انه لا يقدر عليه احد

33
00:11:38.000 --> 00:11:55.700
يقول اهلكت مال اللبدا يقول مع هذا الوصف العظيم له بانه يهلك لانه لا يقدر على انه يهلك الاموال ويهلك الحرث والنسل ويهلك الاموال الملبدة الكثيرة اهلكت مالا لبدا اي متلبدا كثيرا

34
00:11:56.550 --> 00:12:16.600
ثم جاء باسلوب اخر وقال ايحسب ان لم يره احد؟ ايظن هذا الانسان الظعيف لا يراه احد ولم يطلع عليه احد بل الله مطلع عليه قادر عليه  تبين سبحانه وتعالى نعمته عليه وانه ضعيف مسكين

35
00:12:16.700 --> 00:12:34.550
وانه لا يقدر على شيء. بل الله بل الله خلقه وصوره في احسن صورة. فقال الم نجعل له عينين ولسانا وشفتين جعل الله له عينين يبصر بهما وجعل الانسان يتكلم وجعله شفتين يحفظ بها لسانه

36
00:12:34.550 --> 00:12:50.750
ويحفظ بها اكله وشربه وجعله في هذه الصورة الحسنة الطيبة. قال وهديناه بعقله انعم الله عليه بالعقل فهداه النجدين فهداه طريق الخير وطريق الشر. بين له سبحانه سبحانه وتعالى سبيل الخير

37
00:12:50.850 --> 00:13:11.000
وبين له سبيل الشر. فان بعقله فان شاء سلك بعقله هذا الطريق. وان شاء سلك هذا الطريق لكنه في ضعفه لا يستطيع ان يشركه الا باسباب ولذلك يعني اه عندما ذكر هذا طريق الخير

38
00:13:11.050 --> 00:13:39.800
والنجاة والسعادة وطريق الشر والضلال والشقاوة بين ان هناك اسباب يستطيع الانسان ان يتسبب بها حتى ينجو بنفسه وحتى يسلك طريق طيب فقال فلا اقتحم العقبة اي جاوز هذا الامر الشديد حتى يسعد في الدنيا والاخرة؟ يعني سعادة الدنيا وسعادة الاخرة تحتاج الى

39
00:13:39.850 --> 00:13:59.900
قوة يحتاج الى الى جهاد ومجاهدة للنفس الضعيفة. قال فلا اقتحم العقل اقتحام العقبة هو يعني مجاوزة الامر الشديد الصعب وكأنه في هذه الدنيا امامه امور شديدة الصعبة لابد ان يتجاوزها حتى يسعد في الدنيا والاخرة

40
00:14:00.350 --> 00:14:23.150
حتى يسعد في الدنيا والاخرة. ان لم ان لم ان لم يدفع نفسه بقوة وبصبر وجلد حتى يتجاوز لن يتجاوز هذه العقبة الشديدة طيب ما المراد بالعقبة ما المراد بهذه العقبة التي اخبر الله سبحانه وتعالى انها عقبة شديدة لا يقتحمها الا القريب من الناس ممن قوي ايمانه ومما

41
00:14:23.150 --> 00:14:39.300
ان قويت عزيمة. ما المراد بالعقبة اخبر الله واوضح هذه العقبة. قال فلا اقتحم العقبة وما ادراك ما العقبة؟ قال العقبة هي الامور العظيمة التي تحتاج الى قوة ايمان ومن ومن ابرزها

42
00:14:39.350 --> 00:14:56.900
هذه الامور الشديدة التي منها الانفاق الانفاق في سبيل الله. بمعنى الانسان يستطيع ان لا يهلك ما له ان لا يهلك المال اللبد فيما لا ينفعه لما اخبر قال اهلكت مال اللبدا اي ظيعت والاهلاك لم يقل انفقت

43
00:14:57.100 --> 00:15:17.050
وانما قال اهلكت والاهلاك تضييع للمال في غير وجهه لكن اذا انفقه في وجهه فقد سعد في الدنيا والاخرة ولذلك ذكر وجوه انفاق المال هنا وقال فلا اقتحم العقبة وما ادراك ما العقبة اول امور الامور الصعاب هذه التي تحتاج الى قوة وعزيمة

44
00:15:17.100 --> 00:15:29.200
هي فك الرقبة وهو الاعتاق في سبيل الله. وهو من اعظم وجوه الخير من اعظم وجوه الخير هو تحرير الرقاب واعتاقه ولذلك رتب الله عز وجل في كثير من الكفارات

45
00:15:29.250 --> 00:15:47.250
على عتق الرقبة هو تحرير الرقاب رقبة او اطعام اي ان الهند هذا الانفاق يصرف في اطعام هؤلاء المحتاجين. قال اطعام في يوم ذي مسرة والمسغبة هي اليوم الشديد اليوم الشديد المجاعة

46
00:15:47.650 --> 00:16:04.900
الذي يحتاج اليه الناس بقوة الى هذا المال قال او اطعام في يوم ذي مسغبة قال يتيما تطعم ذلك اليتيم. اذا كان يتيما وقريبا فهو اشد الامور التي تضاعف فيها الحسنات

47
00:16:04.950 --> 00:16:27.500
واذا كان هذا هذا هذا المحتاج المسكين يتيما وهو قريب فقد جمع فقد جمع بين اليتم والقرابة فجانبه جانب احق بالانفاق قال يتيما دار مقربة او مسكينا ذا متربة المسكين الذي الذي ليس له مال. ليس عنده مال. قال مسكينا

48
00:16:27.700 --> 00:16:49.350
يا متربة اي صاحب متربة بمعنى انه لصق من الجوع والجهد بالارض التراب من شدة حتى انه لا يستطيع الوقوف ونذكر يعني نماذج كثيرة حتى في في يعني في مشاهد الصحابة ممن كان يعني اه يلقي بأسه على الارض من شدة الجوع لا يستطيع الوقوف من شدة الجوع

49
00:16:49.350 --> 00:17:07.600
فنسق فسق جسده بالارض من شدة المسكنة او مسكينا ذا متربة يقول هذه من اسباب السعادة ان اردت السعادة واسباب النجاة واسباب السلامة من الهلاك ان تسخر هذا المال لهذه الوجوه الطيبة

50
00:17:07.800 --> 00:17:25.750
في هذه الوجوه المحتاجة كاليتامى الاقارب وكالمساكين الذين يعني اشتدت بهم الفاقة واشتد بهم الجوع واشتدت بهم الحاجة هؤلاء هم الذين يحتاجون ان تسخر لهم هذه الاموال لا ان تهلك ان تهلك هذا المال اللبد في غير وجوهه

51
00:17:26.550 --> 00:17:46.550
قال ثم كان من الذين امنوا وتواصوا يقول وهذا الانفاق الذي يكون في سبيل الله لابد ان يكون مرتبطا بالايمان والنية الصادقة لله سبحانه وتعالى ثم كان من الذين امنوا وتواصوا يعني اتصفوا بالايمان وحققوا الايمان واتصفوا ايضا بصفة الصبر والتواصي بالصبر والتواصي

52
00:17:46.550 --> 00:18:06.550
مرحبا بان يصبر يصبر بعضهم بعضا وان وان يرحم بعضهم بعضا. قال اذا كان هؤلاء اذا كان هذا الانسان من من هذه من هؤلاء وممن اتصفوا بهذا السبات وممن اتصفوا بهذه الصفات فاولئك هم اصحاب الميمة هم اصحاب هم اصحاب

53
00:18:06.550 --> 00:18:24.300
والميمنة الذين سعدوا في الدنيا وسعد وفي الاخرة واخذوا كتابهم بيمينهم واما الذين كفروا واهلكوا اموالهم في غير وجوه وكفروا بايات الله فهم اصحاب المشأمة اصحاب الشؤم واصحاب الشمال الذي

54
00:18:24.300 --> 00:18:43.500
لا خير فيهم عليهم نار مؤصلة اي عليهم نار تطبق عليهم وتوصد عليهم لا يستطيعون الخروج منها كما قال سبحانه وتعالى وما هم منها بخارجي هذه ايها الاخوة ما دلت عليه السورة العظيمة ونحن في مقدمة هذه السورة تحدثنا

55
00:18:43.550 --> 00:18:59.400
ان هذه السورة في الحقيقة سورة البرد وهي سورة عظيمة اذا تأملناها وتدبرناها وتفكرنا فيها وقرأناها عدة مرات فاننا يظهر لنا ان هذه السورة هي تحدث عن اسباب سعادة الانسان

56
00:18:59.500 --> 00:19:25.526
واسباب شقاوته فان اردت السعادة فسخر هذا المال لاهله واصحابه وانفقه في وجوه الخير وامن وحقق الايمان واستوصي خيرا باخوانك المسلمين استوصي بهم بالتراحم بينهم واستوصي بهم بالصبر طاعة الله والصبر على اقدار الله والصابر عن معصية الله فان هذا هو سبيل السعادة في الدنيا والاخرة