﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:22.150
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وعليكم السلام. بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم باذن الله عز وجل آآ هناخد صورة ان شاء الله النهاردة من سور جزء عم جايز ربنا يقدر كده ونمشي نخلص السور اللي آآ فضلا لنا

2
00:00:22.150 --> 00:00:47.200
جزء عامة. او نرجع تاني للسياق اللي كنا ماشيين فيه بعد سورة ياسين النهاردة باذن الله عز وجل ناخد سورة البلد سورة البلد صورة البلد صورة مكية يعني بعضهم نقل الاجماع على ان السورة مكية وخلاف فيها ضعيف جدا. السور الراجح ان شاء الله ان هي مكية يعني. نزلت في جو ايضا من اجواء

3
00:00:47.200 --> 00:01:08.850
استضعاف في مكة بتبين حقائق بيعيشها الانسان كيف يتعامل الانسان مع هذه الحقائق؟ الانسان في هذه الحياة قد يمر بزروف من الابتلاءات والصعاب او بالتعبير القرآني اللي جه في الصورة لقد خلقنا الانسان في

4
00:01:08.850 --> 00:01:33.450
الانسان بيمر او بيكابد صعاب في هذه الحياة. هذه الابتلاءات اللي بتنزل على الانسان بيكون للانسان ردود فعل تجاه هذا البلاء. يعني مثلا لو انسان آآ ابتلي بمرض او ابتلي بفقر او ابتلي بفقد انسان آآ عزيز عليه. طب طبيعي ان اللسان ده يبقى له

5
00:01:33.450 --> 00:01:45.700
رد فعل. رد الفعل ده قد يكون محكوم بالشرع فيحمد الله عز وجل حتى لو بكى. لكن يحمد الله عز وجل ولا يقول الا ما يرضي الملك سبحانه وتعالى. او لو كان رد الفعل

6
00:01:45.700 --> 00:02:05.700
الفعل ده مش محكوم بالشرع قد يتصرف الانسان تصرفات اه طائشة اه يعني يستجلب بها على نفسه السيئات والعياذ بالله اذا كل مشكلة او كبد او ابتلاء بيمر به الانسان لازم يبقى له رد فعل. من رحمة الله عز وجل ان لما كان المسلمين كان

7
00:02:05.700 --> 00:02:22.050
يمرون بمراحل من الابتلاءات سواء في مكة او في المدينة كان بينزل القرآن يبين لهم التعامل او رد الفعل الامسل او يضبط لهم ردود الافعال اللي حصلت مش منضبطة مع الشرع فينزل القرآن

8
00:02:22.200 --> 00:02:45.800
القرآن ما تركش لهم ردود الافعال تكون بعقولهم وباهوائهم او بنفوسهم لان ردود الافعال ممكن تختلف على حسب نفسية الانسان. النهاردة نفسيته مزبوطة ممكن رد فعله كويس بكرة نفسيته مش يعني في تقلبات هوائية للانسان. فبينزل الشرع يحافظ على ردود هذه الافعال. فمن رحمة ربنا سبحانه وتعالى انه كان

9
00:02:45.800 --> 00:03:05.800
ينزل القرآن مع الابتلاءات والوقائع يعالج النفس البشرية يجعلها تتحمل هذه الابتلاءات ويجعلها تجعل هذه الابتلاءات في طاعة الملك سبحانه وتعالى. قال الله عز وجل لما الكفار قالوا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة كذلك اي نزل القرآن مفرق

10
00:03:05.800 --> 00:03:25.800
كذلك لنثبت به فؤادك. يبقى اذا من اهم ما يستفيده الانسان من كتاب الملك سبحانه وتعالى ان مع الوقائع المتكررة والابتلاءات المتنوعة والمواقف المختلفة بينزل القرآن يثبت الانسان في التعامل مع هذه المواقف. فمن

11
00:03:25.800 --> 00:03:45.800
المواقف من هذه الابتلاءات ان الانسان يمر بصعاب في حياته. كيف يتعامل معها؟ تيجي صورة البلد تبين هذه الحقائق. بدأت صورة البلد بقول الله عز وجل لا اقسم بهذا البلد وانت حل بهذا البلد ووالد وما ولد. ده القسم جواب القسم لقد خلقنا

12
00:03:45.800 --> 00:04:09.900
كان في كبد. بدأت السورة قول الملك سبحانه وتعالى لا اقسم. العلماء التفسير مختلفين كلمة لا اقسم معناها ايه؟ جمهور المفسرين ان ده قسم وان مش معنى لا اقسم ان ربنا ما بيقسمش. لأ ده قسم لكن في سورة معينة كانت معروفة عند العرب. لان ربنا سبحانه دليل دليلهم ايه؟ دليلهم قول

13
00:04:09.900 --> 00:04:23.950
الملك سبحانه وتعالى لما ربنا قال فلا اقسم بمواقع النجوم. قال بعدها وانه ايه لقسم لو تعلمون عظيم. فقال له ربنا قال فلا اقسم وبعد كده قال ده قسم عظيم. يبقى اذا لا اقسم قسم. بعض العلماء قال لا

14
00:04:24.150 --> 00:04:38.600
معنى لا اقسم ان لا نفي اي لن اقسم بهذا طب ليه ربنا مش هيقسم بهذا؟ امال ربنا ذكره ليه؟ لشدة وضوحه لن اقسم به. كأن ربنا بيقول لنا هذا الامر عظيم ولا

15
00:04:38.600 --> 00:05:01.100
يحتاج الى قسم هذا الامر عظيم. ولا يحتاج الى قسم. وبعض العلماء قال ان لا اقسم لا رد لكلام قالوه زي ما بتقول ايه؟ واحد يقول لك حصل كزا كزا تقول له لا والله لقد حصل عكس كزا كزا

16
00:05:01.350 --> 00:05:24.550
فلا رد لكلام قالوه. فمثلا اذا قال المشركون ليس هناك يوم للقيامة ولا للبعث. فيقول الله عز وجل لا كلام خطأ. اقسم بيوم القيامة يبقى اذا بعض العلماء قال ويقدر الكلام الذي قالوه الذي قاله المشركون على حسب الايه؟ السياق الايات. كل دي اقوال بتحاول

17
00:05:24.550 --> 00:05:47.050
تفسر كلمة لا اقسم. اللي قال من العلماء اني لا اقسم معناها لن اقسم مش ان لا دي نافية مش هقسم وكأن حصل اه معنيين مرادين. المعنى الاول تعظيم ما يريد الله عز وجل ان يقسم عليه. المعنى التاني مانع ان ربنا يقسم عليه. فحصل شبه تعارض

18
00:05:47.050 --> 00:06:04.650
ان ربنا لا يريد ان يقسم ويريد ان يقسم. فجه الاسلوب بتاع لا اقسم يجمع بين المعنيين. يعني مثلا بعض العلماء هنا قال بهزا البلد اللي هي بلد ايه؟ مكة ده قولا ده الاجماع ان البلد دي مكة بلد الحرام

19
00:06:05.500 --> 00:06:21.500
بعض العلماء قال لا اقسم بهذا البلد وانت حل بهذا البلد ان حل زي ما نتكلم فيها ان يستحلون عذابك ويستحلون دمك وعرضك. يعني وانت حل اي وانت تعذب في هذا البلد

20
00:06:21.800 --> 00:06:45.250
فبعض العلماء قال معنى الاية لا اقسم بها وانت تعذب فيها معي؟ يعني لما انت تتعزب فيها لا اقسم بها ده يبقى كأن ربنا يريد انه يعظم البلد وفي نفس الوقت هو بيعذب في البلد فقال له يحصل نوع من الايه؟ ان ارادة كده وارادة كده فييجي الاسلوب ده

21
00:06:45.250 --> 00:07:05.250
الشاهد احنا قلنا عشان يبقى زكرنا بس الاقوال ان جمهور المفسرين ان ده قسم. ايا كانت الدلالة هل بيرد حاجة او او له معنى او من الوضوح ومن شدة الزهور لا يحتاج الى قسم. زي لما ربنا يقول لها اقسم بيوم القيامة كأن المعنى ان من شدة زهور دلالات يوم القيامة

22
00:07:05.250 --> 00:07:19.900
هذا الامر لا يحتاج الى قسم ولا ينكره الا جاحد والذي يحتاج الى قسم لاثبات يوم القيامة هو جاهل. ده احد معاني لا اقسم بالقيمة. فنيجي للسورة لا اقسم بهذا البلد

23
00:07:19.900 --> 00:07:42.750
الشاهد ان ده قسم سواء تعظيم او الغرض تعظيم مكة. سواء ده قسم او مش قسم. الغرض الاساسي هو تعظيم هذا البلد. لا اقسم بهذا البلد. اللي هي مكة وانت حل بهذا البلد. انت اللي هو مين؟ النبي صلى الله عليه وسلم

24
00:07:43.000 --> 00:08:07.800
حل يعني ايه حل بهذا البلد؟ كلمة حل جاية حاجة من اتنين. اما من حلال او من حال اي ايه مقيم. يبقى بعض العلماء او العلماء قالوا حل كلمة حل اصلها اللغوي اللغوي يرجع الى حاجة من اتنين. اما حل بمعنى

25
00:08:07.800 --> 00:08:23.050
هي من كلمة حلال كل الطعام كان حلة لبني اسرائيل الا ما حرم يعقوب ايه؟ الا ما حرم اسرائيل على نفسه يبقى ايه؟ يبقى كل الطعام كان حلا يعني ايه

26
00:08:23.200 --> 00:08:40.550
حلال يبقى حل جاد في القرآن سورة ال عمران بمعنى ايه؟ بمعنى حلال. وبعض العلماء قال حل تكون بمعنى مقيم قال يعني مسلا ان تحل في هذا المكان اي انت حال ومقيم في هذا المكان

27
00:08:40.650 --> 00:08:52.250
محله الى البيت العتيق مش مش مش حل. يعني عايزين لفظ الحل. اللي قال ان حل بمعنى عشان نعرف بس التقسيمة. من العلماء قال نحل اما بمعنى حلال او حلم معنى

28
00:08:52.550 --> 00:09:08.550
مقيم. اللي قال ان حل بمعنى حلال. قال معنى الاية ايه؟ قال معناها حاجة من اتنين اما وانت حل اي ستحل لك هذا البلد. البلد دي اسمها البلد الايه؟ الحرام. يحرم فيها القتال. لكن الله عز وجل

29
00:09:08.550 --> 00:09:25.050
احلها للنبي صلى الله عليه وسلم ساعة من نهار ان يقاتل فيها يوم الفتح فهل معناها لا اقسم بهذا البلد وانت حل اي ستحل لك هذا البلد بشرى بالتمكين لك في هذا

30
00:09:25.050 --> 00:09:41.000
بلد كل ده كلام عن الايه؟ عن المستقبل. ان ربنا سبحانه وتعالى بيقول للنبي صلى الله عليه وسلم يقسم انه سوف يأتي يوم يحل لك القتال في هذا البلد ولن تحل لاحد غيرك

31
00:09:41.400 --> 00:09:55.300
واضح المعنى ده؟ طيب يبقى احنا قلنا اما حل بمعنى ايه؟ حلال او حل بمعنى مقيم. اللي قال حل بمعنى حلال المعنى من اتنين. المعنى الاول الكلام عن تقبل انها ستكون لك حلالا

32
00:09:55.850 --> 00:10:11.050
او اللي قال حل بمعنى حلال قال انهم وانت حل اي وانت مستحل في دمك وعرضك صلى الله عليه وسلم. فكان زي ما بيقول شرح حبل ابن سعد كان كان المشركون

33
00:10:11.200 --> 00:10:34.450
يعني يتحرجون بيحس بانه بيستحرم يعني. كانوا يتحرجون ان يؤذوا الطير والحيوان ولا يتحرجون من اياتي سيد الانام صلى الله عليه وسلم يعني كان لما ييجي عايز يموت حد او يضرب حيوان او شجر كان يقول لك لأ حرام دي بلد حرام. لكن لما كان يأذي النبي صلى الله عليه وسلم يقول لك لأ ده حلال

34
00:10:35.150 --> 00:10:58.400
وده ازاي المشركين دايما لما بيضعوا قوانين لهم او حتى قوانين شرعية موجودة؟ ازاي هو دايما بيتحايل عليها؟ يستعملها لما تنفعه ويكفر بها اذا كانت ضده يبقى وانت حل اي وانت ايه؟ مستحل. لزلك بعض العلماء قال تلاقيه ييجي يفسر كلمة حل يقول وانت غرض لهم. غرض كأن

35
00:10:58.400 --> 00:11:15.800
الغرض اللي هو للسهم كانهم صوبوا كل السهام والرماح في صوب النبي صلى الله عليه وسلم يبقى وجهوا كل الطاقات اذاية النبي صلى الله عليه وسلم ولهدم النبي صلى الله عليه وسلم. ولكن الله عز وجل عصمه

36
00:11:16.100 --> 00:11:32.200
صلى الله عليه وسلم ده المعنى الاشهر وده المعنى اللي رجحه ابن عاشور وقال ان حل في اللغة لا تأتي الا بمعنى حلال. وان كان بعض العلماء انكر عليه وقال لأ تحل قد تأتي بمعنى

37
00:11:32.350 --> 00:11:53.200
مش حلال تأتي بمعنى ايه مقيم. الان نحل بمعنى مقيم الا اقسم بهذا البلد ويزيدها شرفا انك مقيم بها صلى الله عليه وسلم. فاصبح شرف على شرف. شرف البلد وشرف ساكن البلد. وهو مين؟ النبي صلى الله عليه وسلم

38
00:11:53.350 --> 00:12:11.650
المعنى اللي انا بميل اليه ان معنى حل الاي يستحلونك. يعني السورة مكية في حل لو قلنا المعنى حلال اما حلال في المستقبل ستحل لك او في الواقع المضارع اللي نزلت فيه السورة اللي هو انهم ايه؟ يستحلون دمك

39
00:12:11.650 --> 00:12:31.850
طيب يبقى اذا يقسم الله عز وجل ان المشركين يعني تجرأوا على حرمة هذا البلد ويؤذوا النبي صلى الله عليه وسلم. فبدأت السورة بشدة انواع الابتلاء. مش ازاية بس المؤمنين ده اذية مين؟ النبي

40
00:12:31.850 --> 00:12:50.700
صلى الله عليه وسلم. وان الله يقسم بهذا وان هذا حادث لا محالة. اللي معتقد ان فيه ايمان بدون ابتلاء دواهم احسب الناس ان يتركوا ان يقولوا امنا وهم لا يفتنون. دايما احاسب او ايحسب تيجي في القرآن للحسابات الخاطئة للظنون الخاطئة

41
00:12:51.250 --> 00:13:06.750
زي ما يجي معنا النهاردة مرتين هيحسب الاتنين حسابات خاطئة واهمة وحتى اللي بعدها في سورة العنكبوت اللي بعدها حسب الذين يعملون السيئات ان يسبقونا ساء ما يحكمون. يبقى دايما حسب ام حسبتم ان تدخلوا الجنة؟ دايما

42
00:13:06.750 --> 00:13:33.150
في القرآن فيما رأيت يعني تأتي الحسابات الخاطئة لظنون الخاطئة فبيجي القرآن يصلح هذه الحسابات كأن الانسان لما بيحسب حسابات بعيد عن الشرع بيحسبها غلط. فالقرآن يصلحها له فاللي هيظن ان فيه ايمان بدون ابتلاء ابتلاء ده واهم. فيه ابتلاء وفيه معاناة ومن اعلى صور هذه المعاناة في الكون

43
00:13:33.150 --> 00:13:51.300
معاناة النبي صلى الله عليه وسلم لنصر ولنشر هذا الدين. وانه اوذي في الله وقد اخفت في الله ولم يخف احد واذيت في الله ولم يؤذى احد. اي مر عليه صلى الله عليه وسلم اوقات كان هو الوحيد الذي يؤذى في الله. لانه كان هو اللي بدأ الدعوة

44
00:13:51.300 --> 00:14:13.500
صلى الله عليه وسلم لاقسم بهذا البلد وانت حل بهذا البلد ووالد وما ولد. يعني ايه والد وما ولد والد وولد فيها اقوال كتير اشهر قولين انا بميل ليهم القول الاول والد وولد اي كل والد وكل ولد العموم وده اختيار الطبري ودايما الطبري غالبا بيميل للايه للعموم

45
00:14:13.500 --> 00:14:34.450
طالما جت نكرة كده يقسم الله بكل والد وبولده طب ليه؟ هنشوفه دلوقتي او والد هو ابراهيم عليه السلام لو قلنا والد وما ولد كل والد وابنه ايه علاقة والد وولد باللي قبلها

46
00:14:35.450 --> 00:14:53.250
اذاية النبي صلى الله عليه وسلم واللي بعدها اللي هو جواب القسم لقد خلقنا الانسان ايه في كبد. تاني العلماء بيقولوا في قسمين وجواب قسم. القسم الاول لا اقسم بهذا البلد وانت حل بهذا البلد. كتير من العلماء قالوا انت حل تبع

47
00:14:53.250 --> 00:15:11.800
اقسم مش قسم لوحده. يبقى قسم بايذاية يقسم الله عز وجل بهذا البلد اثناء انه النبي صلى الله عليه وسلم يؤذى فيه يبقى القسم بمكة باعظم البلاد واعظم العباد صلى الله عليه وسلم وهو يؤذى

48
00:15:11.900 --> 00:15:29.200
في هذا البلد يبقى اعلى صور الابتلاء في اشرف الاماكن زكرها ربنا في القسم الاول. القسم التاني والد ومولد جواب القسم اللي المفروض جواب القسم الاتنين يعني كلمة لقد خلقنا الانسان في كبد

49
00:15:29.450 --> 00:15:51.700
تناسب القزم الاول وتناسب الايه القسم التاني ايه علاقة بقى جواب القسم لقد خلقنا الانسان في كبد بالقسم الاول واضحة يعني علاقة لقد خلقنا الانسان في كبد ان الانسان سيبتلى حتما واضحة بالاولانية لان الاولانية اية ايه؟ اية عذاب وتعذيب المشركين ليه

50
00:15:51.700 --> 00:16:06.350
المسلمين في مكة وخاصة ان النبي صلى الله عليه وسلم ومحاولة ايذاء النبي صلى الله عليه وسلم. يبقى جواب القسم واضح جدا بالايه القسم الاول. طب ايه علاقة لقد خلقنا الانسان في كبد بالقسم التاني

51
00:16:06.750 --> 00:16:27.250
لو قلنا ان والد ومولد معناها كل والد وولده الانسان في حياته الدنيا يعيش في معاناة واكتر صور هذه المعاناة تعلق الانسان بولده. ويبتلى الانسان بولده. والولد بوالده دايما في ابتلاء

52
00:16:27.800 --> 00:16:51.550
وطبعا ابتلاء الوالد بولده اشد. فالنبي صلى الله عليه وسلم بيقول الولد ايه؟ مجبنة. مبخلة الولد مجبنة يعني كتير من الحاجات انت عايز تعملها بتخاف على عيالك ما بتعملهاش كتير من الفلوس عايز تصرفها مش عايز عشان عيالك. فالولد بيمنعك من البذل. او بتعبير الصورة

53
00:16:51.550 --> 00:17:14.400
قد يمنعك من اقتحام العقبة الولد ايه؟ يمنعك فكأن ربنا بيقول كل الناس بتبتلى. فيه واحد بيبتلى انه يؤذى في سبيل نصرة هذا الدين. وواحد كل ابتلاءاته هي الحياة الدنيوية مسيرة حياته الدنيوية والد وما ولد. عشان كده جت بصورة ما بتخلصش. والد وما ولد

54
00:17:14.800 --> 00:17:27.200
فكأن في نوعين من الابتلاء. الابتلاء لنصرة هذا الدين والابتلاء في الحياة الدنيا. وان كل الناس بيبتلى ما تعتقدش انك لما تبعد عن نصرة الدين انك مش هتبتلى. لأ هتبتلى

55
00:17:27.250 --> 00:17:49.200
لقد خلقنا الانسان العموم الانسان العموم والاستغراق كل الناس بتبتلى. كل الناس يغدوا كل الناس هتبتلى لكن في واحد ابتلاء الابتلاء بتاعه هو طبعا التاني حتى اللي بيعمل الدين برضو عنده ابتلاء في الاولاد. لكن من عظم ابتلائه في الدين ده اعظم حاجة في حياته

56
00:17:51.100 --> 00:18:11.800
ولا يفتن بازواجه واولاده وامواله. لأ ومركز في نصرة هذا الدين. يبقى اذا في نوعين من الابتلاء. ده اللي قال ان والد بمعنى كل والد وكل ولد. اللي قال واد وما ولد ابراهيم عليه السلام. وهيبقى وما ولد النبي صلى الله عليه وسلم من الناس ليه؟ اي ان تعذيب

57
00:18:11.800 --> 00:18:29.500
واذايته وابتلائهم لم يمنع مسيرة التوحيد من لدن ابراهيم عليه السلام الى ان وصل النبي صلى وصل النبي صلى الله عليه وسلم وبعث النبي صلى الله عليه وسلم في مكة. فمهما فعلوا من ابتلاءات ستظل هذه المسيرة مستمرة

58
00:18:29.550 --> 00:18:44.450
مهما عزبوا ومهما فعلوا زي ما ربنا سبحانه وتعالى الغرسة اللي غرسها ابراهيم في مكة في التوحيد في مكة والوقفة التي وقفها على الصخر خلدها الله عز وجل في مقام ابراهيم

59
00:18:44.800 --> 00:19:06.150
قدم ابراهيم عليه السلام علمت في الصخر وقفة خلدها الله عز وجل وظهر من نسله واستجابة لدعاء ابراهيم ابعث فيهم سيدنا ابراهيم دعا ان ربنا سبحانه وتعالى يبعث فيهم من الزرية بتاعته اللي يعلمهم يتلو عليهم اياتيه ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة

60
00:19:07.800 --> 00:19:34.700
فاستجابة لهذه الدعوة جاء محمد صلى الله عليه وسلم من نسل ابراهيم واستمرت الدعوة. فانت تصلي على محمد وتصلي على ابراهيم في الصلاة معي يبقى والد ومولد يبقى كده عرفنا علاقة والدي ونموت باللي قبلها واللي بعدها على كل القولين سواء ابراهيم او كل والد من كل ولد. لقد خلقنا الانسان في كبد لم تأكيد. وقد ايضا للتأكيد

61
00:19:34.700 --> 00:20:02.450
الانسان كل الناس في كبد الكبد كأن الانسان جوة الكبد الانسان لما بيصاب بيقول لك يصفي كبده يتألم. ولما ييجي عايز يصارح حاجة يقولوا يكابد في اللغة كده كده الانسان في معاناة ومشاق في هذه الدنيا. هذه المعاناة محيطة كلمة فيه محيطة بالانسان. اي ان الانسان مهما

62
00:20:02.450 --> 00:20:18.250
ما فعل هيظل في ابتلاء كتير من الناس معتقد  ان لو جت الفلوس مش هيبقى في ابتلاءات. لو رزق بعيال مش هيبقى في ابتلاءات. لو سافر مش هيبقى فيه ابتلاءات. لو ما تعرضتش لو هيبقى فيه ابتلاءات. لو فلان مات مش هيبقى فيه ابتلاءات. الابتلاءات ستظل موجودة

63
00:20:18.250 --> 00:20:37.150
هيظل داخل هذا الكبد محاولة الهروب من الكبد ليس حلا لزلك الصورة قالت الحل مع الكبد مش الهروب اومال ايه الاقتحام اقتحم العقبة الحل في الابتلاءات والمتاعب مش الهروب منها

64
00:20:37.500 --> 00:20:55.050
يعني واحد في مسلا تضيق في الدعوة. هو معتقد الحل انه يروح لمكان فيه ساعة. لأ الحل الاقتحام الا اذا ضاق الامر تماما دايما الانسان معتقد ان الحل ان الدنيا تتسفلت. وان الامور تتزبط. لأ مش ده الحل

65
00:20:55.100 --> 00:21:10.000
ممكن تتزبط وما يحصلش حاجة وانت ما تعملش للدين الحل البذل والاقتحام في زمن الاستضعاف زي ما نيجي لما ربنا جاب امسلة عن اقتحام العقب يبقى لقد خلقنا الانسان في كبد

66
00:21:10.550 --> 00:21:27.450
دي سنة كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقه او موبق. ولما ربنا قال وهديناه النجدين يسمى في الصورة هنا سمى طريق الخير وطريق الشر سماه نجد والنجد الهضبة المرتفعة الصعبة

67
00:21:27.500 --> 00:21:46.000
الطريقين صعبين الطريق ده صعب. حد ناس معتقدة ان طريق الخير صعب وطريق الشر صعب. لأ. تحقيق الشهوة صعب اثناء الوصول وبعد الشهوة فيه صعوبة ومشقة. فيه واحد بيتعب عشان ربنا فيه واحد بيتعب عشان نفسه

68
00:21:46.100 --> 00:22:02.400
فربنا بيقول لقد خلقنا الانسان في كبد. كده كده هيظل الكبد محيط بك طول فترة الحياة. سنة ان الدنيا دار ابتلاء اللي هيعتقد وهيتعجل الثواب في الدنيا. ويعتقد ان الدنيا دار جزاء

69
00:22:02.500 --> 00:22:21.450
ده واهم اشبه بانسان في لجنة الامتحان وجاله امتحان. امتحان عشر اسئلة. هل السؤال الاول عايز بقى ايه حد يسقف له وحد يجيب له هدية. طب كمل الامتحان لأ عايزه هو في اللجنة بعد ما خلص السؤال الاول. يا جماعة انا خلصت الحل. طب كمل الامتحان

70
00:22:22.450 --> 00:22:38.350
فيتقال له ما ينفعش تهنئ ولا يصحح لك ولا تجازى وانت لسة في اللجنة اما تخلص وتتحاسب يبقى يهنئ وتنال فاللي عايز كل عمل يعمله ينال جزاؤه ده لان الله شكور

71
00:22:38.650 --> 00:22:51.300
الله عز وجل يشكر الاعمال ايضا في الدنيا ويبارك ويعطي. ثم يجزي ايضا مرة اخرى في الاخرة سبحانه وتعالى في حاجات بتعجل سواء من الطاعات او المعاصي. لكن الاصل احنا نتكلم عن الاصل

72
00:22:51.450 --> 00:23:13.000
ان الدنيا دار ابتلاء وعمل فلا يتعجل الانسان الجزاء في الدنيا. يبقى اذا الانسان محاط بالصعاب. انت عندك كمية مشاكل في حياتك لازم تجاهد نفسك انك تحافظ على دينك وتنصر الدين في وسط هذه الظروف مش في غيرها

73
00:23:14.200 --> 00:23:32.200
دايما طب اصل لو كنت هعمل لو كنت في شغلانة تانية كان زماني بدعو لو كنت في مكان تاني كان زماني حفزت القرآن. لو كنت في دولة تانية كان زماني دعيت الى الله. لو كنت اعرف فلان كان زماني طلبت علم. هذه اللولوة

74
00:23:32.500 --> 00:23:49.350
لا تغني شيئا عن الانسان اللي ما بيبزلش عارف اللي يقول لك اللي خايب بلده خايب مش عارف آآ بلد غيره هو اللي فاشل في ظروف هيفضل فاشل في الزروف التانية

75
00:23:50.600 --> 00:24:09.900
دايما معتقد ان بس لو الزروف تتحسن هبقى كويس لا انت لازم تبذل انت عبد في كل الزروف قد تختلف نعم قد تختلف انواع العبوديات من ظرف لظرف ومن مكان لمكان لكن اتحدس انك تظل تبذل ايا كان نوع هزا البزل البزل بيختلف من

76
00:24:09.900 --> 00:24:27.400
قاعة الانفاق لجهاد لدعوة لامر بالمعروف والنهي عن المنكر بيختلف نعم. وبتزيد درجات وبتقل درجات لكن يظل يبزل يظل يسير يظل يقتحم يبقى اذا من سنن الله ان ستظل ظروف. اعتقاد

77
00:24:27.450 --> 00:24:46.600
ان الشيطان ابليس يموت ويتوقف عن الوسوسة. وان الاعداء يتصالحوا مع الاولياء وان الباطل يتصالح مع الحق هذا وهم ده وهم ستزل الابتلاء وستزل الصراعات. لزلك لما مسلا احدى الابتلاءات اللي بتمر في الانسان في حياة الانسان الشهوة

78
00:24:47.500 --> 00:25:03.200
ان ربنا خلق الانسان جسديا ومعنويا فيه الشهوة مش الصح ان الانسان يقطع هذه الشهوة لما بعض من الصحابة جه النبي صلى الله عليه وسلم واستأذنه في الاختصاص حتى يتخلص تماما من هذه الشهوة قال له

79
00:25:03.200 --> 00:25:19.300
مش ده الحل هو مش الحل الامتناع التام عن الابتلاءات. لا الحال ان تكون موجود وتنجح مش الحل ان الزروف تبقى كلها كويسة. لأ الحل انك تعمل في وسط هزه الزروف

80
00:25:20.500 --> 00:25:37.000
انه يجاهد لن يتوقف الشيطان عن الوسوسة ولن يتوقف اهل اهل الباطل عن الحرب اذا لابد الانسان يستمر في المجاهدة. لذلك احب الاعمال الى الله ايه ادومه الذي لا يتوقف

81
00:25:37.950 --> 00:25:56.550
احب الاعمال ودي سبحان الله نصيحة نبوية معجزة تدل انه يتلقى وحي من الملك سبحانه وتعالى لانه لا يخبر بهذه النصيحة الا من خلق هذه نفس وهو الذي اعلم بما يصلح ويصلح هذه النفس. ما يصلح لها وما يصلحها

82
00:25:56.700 --> 00:26:12.150
هذه النفس حتى تراوض لابد من المداومة والاستمرار. لزلك احب الاعمال الى الله النبي صلى الله عليه وسلم يقول احب الاعمال الى الله ادومه وان خل انك تفضل في كل الزروف شغال مستمر

83
00:26:12.200 --> 00:26:29.600
حتى ازا جه زرف طارئ نلت الاجر. اصابك مرض او اضطريت لسفر ولم تستطيع ولم تستطع اكمال الطاعات يعطيك الله اجر ذلك حتى يستمر لك اجر المداومة  لقد خلقنا الانسان في كبد

84
00:26:30.050 --> 00:26:53.500
يبقى قلنا السورة بتتحدث او مما تتكلم عنه. ومن القضايا الاساسية واللي جه جواب القسم ان الانسان سيبتلى قطعا. اما في الدين او وفي الدنيا وبتلاقي الدين اعظم لنصرة هذا الدين من الناس من لا ينشغل الا بولده وبماله وباهله ويفتن ويترك نصرة هذا الدين. ان من ازواجكم واولادكم

85
00:26:53.500 --> 00:27:16.400
عدو لكم فاحذروه. مما روي في نزولها انهم تركوا الهجرة مع الرسول او الى الرسول صلى الله عليه وسلم. لارضاء ازواجهم واولادهم فنزلت ان من ازواجكم واولادكم عدوا لكم فاحذروه. وهذه الاية في سورة التغابن. اي ان الانسان قد يغبن في حسناته بسبب

86
00:27:16.400 --> 00:27:38.100
به فان الانسان سيبتلى قطعا من الناس من يكون اعظم ابتلاءاته في نصرة هذا الدين. ومن الناس من لا ينشغل الا قضاياه الخاصة التي قد تصل الى مرحلة من التفاهة لا توصف. لقد خلقنا الانسان في كبد. ثم يخبر الله عز وجل

87
00:27:38.350 --> 00:28:05.050
عن منكرين للبعث وعن اسباب تجعل تجعلهم ينكرون البعث البعث دايما مبني على انكار صفتين من صفات الملك سبحانه وتعالى. العلم والقدرة ان الله عز وجل يعلم خبايا الانسان وخفاياه واسراره وافعاله وجسده واعضاءه بعدما تفتت وتقطع. قال من يحيي العظام وهي رميم

88
00:28:05.050 --> 00:28:27.900
زي ما زكرنا الصورة اللي فاتت في ياسين انكار صفة العلم المعجز ينكرها الانسان وانكار القدرة فجابت حسابات للانسان الطاغي المعتدي اللي بيظلم الناس وبيعذب اهل الايمان اللي يخليه بيعمل كده انه بينكر صفتين القدرة والعلم

89
00:28:29.350 --> 00:28:49.400
واسوأ اسباب الضلال في العقائد ان الانسان يقيس ربنا على البشر معنى انه بقى قوي يبقى ربنا مش هيقدر عليه او ان هو يعني احاط بالاسباب ظن واهم انه احاط بالاسباب ان ما فيش سبب هيقع

90
00:28:50.050 --> 00:29:11.350
زي ما كان اليهود يتسارون يتكلمون سرا باشياء ومش عايزين حد يخبر بها. فربنا يطلع عليها ده جهل. فقال الله عز وجل الحساب الخطأ الاولاني ايحسب ان لن يقدر عليه احد؟ هو فاكر ان ما حدش يقدر عليه ولا ايه؟ قلنا يحسد

91
00:29:11.800 --> 00:29:35.650
الحسابات الخاطئة يحسب لو قلنا ان حل ان يعذب النبي صلى الله عليه وسلم ويؤذى في مكة ايحسب هذا الذي يعذب اهل الايمان يعني يعادي اولياء الملك سبحانه وتعالى ايحسب الا يقدر عليه احد؟ هو معنى انه معه اسباب وان ربنا يمهله ان لن يقدر

92
00:29:35.650 --> 00:29:52.600
عليه احد؟ هو فاكر ان ما حدش قادر عليه؟ هذا الحسبان يظنه الانسان اذا امتلك كثيرا من الاسباب. كلا ان الانسان ليطغى رآه استغنى استغنى باسبابه استغنى عن الله. فيقول لك ما فيش حاجة تقدر عليه

93
00:29:52.700 --> 00:30:13.450
مين اللي يقدر علي؟ آآ بالنسبة للجنود معي جنود بالنسبة للاسلحة معي بالنسبة للعتاد معي بالنسبة للعدة هو انه احاط بالاسباب  كنا اتكلمنا في مسألة هذا الظن اشبه بظن العنكبوت التي تظن ان بيتها سيحميها

94
00:30:13.550 --> 00:30:31.350
مثلا الذين اتخذوا من دون الاله اولياء كمثل العنكبوت اتخذت بيتا. وانا وهن البيوت لبيت العنكبوت. ايحسب ان لن يقدر عليه احد تقول لقد انفقت مالا عظيما لاحصن نفسي. فلن يستطيع احد

95
00:30:31.450 --> 00:30:52.700
ان يهلكني. فلقد اهلكت انا المال لاحافظ على نفسي فلن يستطيع احد ان يهلكني. يقول اهلكت مالا لبدا ده انا صرفت صرف عشان آآ قنابل وعدة وعتاد واسباب وحصون مشايدة لن يستطيع احد ان يهلكني. بل انا الذي اهلك

96
00:30:52.700 --> 00:31:02.700
وقال لاهلك الناس لكن لا يستطيع احد ان يهلكني. يقول اهلكت مال اللبدا. معنى اهلكت مال اللوبا ده لها اكتر من معنى. المعنى الاول اللي انا زكرته انه انفق مالا

97
00:31:02.700 --> 00:31:19.100
عظيما ليدافع عن نفسه. وانه لا يبالي باهلاك المال حتى لا يهلكه احد. ويظن انه تحصن بهذا المال. يقول اهلكت مال اللبن. وقيل  انفقت مالا كثيرا للصد عن هذا الدين. لانه

98
00:31:19.150 --> 00:31:44.150
يظن بل يوقن ان هذا الدين سيذهب بعرشه هذا الدين سيجتث عرشه. فينفق المال حتى يمنع ويصد عن هذا الدين. هو عارف ان فيه صراع من الحق والباطل وهو اصلا عبد الدينار والدرهم. عبد الدينار والدرهم يفرط في الدينار والدرهم ليحافظ على نفسه

99
00:31:44.700 --> 00:32:06.000
فيصرف المال حتى يدافع ويصد الناس عن الدين فيحافظ على عرشه المبني على الظلم يقول هلكت مالا لبدى لبدا متراكما عظيما وقيل للقول التالت اهلكت مال اللبدا انفقت مالا كثيرا في وجوه الخير. ما حدش يقول لي اعمل حاجة. انا صرفت فلوس كتير

100
00:32:06.400 --> 00:32:25.000
ومن لطائف التعبير على القول ده انه قال اهلكت لان مال الكافر اللي بيصرفه في وجوه الخير هو مال مهلك. كانه القي في بحر انما المؤمن لما بينفق في وجوه الخير يدخر هذا المال عند الله عز وجل. وينمي الله عز وجل هذا المال كما ينمي احدنا فلوه

101
00:32:25.950 --> 00:32:43.000
فاللي بينفق المال بدون ايمان حتى لو في وجوه الخير اشبه باللي بيهلك المال. يقول اهلكت مالا لبذا. يبقى الظن الاول انه استغنى باسبابه وانه لن يقدر عليه احد. وانفق ما معه من مال ليحافظ على نفسه

102
00:32:43.100 --> 00:33:12.000
فانكر القدرة بالمال انكر القدرة بما معه ايه من مال انكر قدرة الله بما معه مال. وانكر علم الله بالتخفي ايحسب ان لم يره احد؟ هو عمال يمكر ويخطط وبعد ما يخطط في السر خطته تنجح فيظن ان بهذا التخفي وبهذا المكر يستطيع ان يغالب دين الله

103
00:33:12.550 --> 00:33:32.550
وبالتالي يظن انه يغلب الملك سبحانه وتعالى. حاشاه  يخادعون الله والذين امنوا مع ان هم بيخدعوا الذين امنوا. لكن الذي يخادع اهل الايمان يظن انه يخادع الله. فقال الله وما يخدعون الا انفسهم

104
00:33:33.350 --> 00:33:48.400
يبقى اللي بيقاتل لزلك ربنا سبحانه وتعالى قال من عاد لي وليا فقد اذنته بالحرب اللي بيحارب اهل الايمان وعايز يخدع اهل الايمان فكأنما يحارب الله ويحاول ان يخادع الله عز وجل وما يخدع الا نفسه في الحقيقة

105
00:33:49.300 --> 00:34:09.300
ايحسب ان لم يره احد؟ هو فاكر ان ما حدش شايفه وبيخطط وبيدبر في جلسات مغلقة وآآ وضع البروتوكولات لهدم هذا الدين هو معتقد ان ما حدش شايفه؟ الم نجعل له عينين؟ الذي اعطاه القدرة على الرؤية لا يراه

106
00:34:09.300 --> 00:34:33.150
كيف يظن هذا؟ اللي خلاه يشوف مش هيبصرك؟ اللي خلاك تبصر يعني الذي اعطاك القدرة على فعل شيء. هو لا يستطيع ان يفعلها. طب ازاي يعني ازاي يعني؟ يعني صفات الكمال للملك سبحانه وتعالى انت تبصر والله لا يبصرك ازاي

107
00:34:33.250 --> 00:34:59.250
سيحسب ان لم يره احد الم نجعل له عينا؟ مش هو اللي خلاك تشوف؟ ولسانا وشفتين وهديناه النجدين فالذي اعطاك البصر واعتقد القدرة على الكلام وعرفك فريقي الحق والضلال هو يبصرك يحاسبك ويكلمك يوم القيامة يحاسبك ثم يحاسبك على اي الطريق

108
00:34:59.250 --> 00:35:17.200
ايقين سلكت مشيت في طريق الخير ولا طريق الشر؟ ايحسب ان لم يره احد؟ هو فاكر ان ما حدش شافه الم نجعل له عينين دي طرق الوسائل اللي ربنا اداها للانسان حتى يصير في طريق الهداية حتى يختار طريق

109
00:35:18.100 --> 00:35:38.650
الم نجعل له عينين ولسانا وشفتين؟ وهديناه النجدين. قلنا النجدين طريقي الحق والضلال وربنا سماهم هنا نجدين غير مسلا السبيل انا هديناه السبيل اما شاكر ما كفورا. سورة الانسان السبيل الذي سبلته السابلة يعني مشيت

110
00:35:38.650 --> 00:36:02.000
هل الناس فاصبح في نوع من التمهيد شوية وهو ممهد يعني ربنا اصطفى لفظ النجد اللي فيه صعوبة لان السورة فيها صعوبة في زمن ابتلاء صورة تخاطب الذين يظنون ان في ايمان بدون ابتلاء او في حياة سواء مؤمن او كافر الذي يظن ان في حياة من غير كبد. وجهد كل

111
00:36:02.000 --> 00:36:20.350
فادي الدينار والدرهم ان يصلوا الى مستوى من الحياة ليس فيها كبد. وهذا لن يكون الا في الجنة. اول ما بيخش الجنة يتقال لهم ما فيش كبد ما فيش هرم ما فيش مرض ما فيش جوع ما فيش عطش ما فيش عري. في اول ما يبشر به اهل الجنة. ان كل الكبد

112
00:36:20.700 --> 00:36:35.600
بينسف في لحزة في اول لحزة من لحزات دخول الجنة فجهد كل عباد الدينار والدرهم ان يعيشوا حياة بدون كبد ولن يكون. مش معنى كده التخلي عن بذل او تسهيل الحياة

113
00:36:35.600 --> 00:37:00.500
لكن اقول الذي كل همه في ذلك دواهم  الم نجعل له عينين ولسانا وشفتين وهديناه النجدين ثم يقول الله عز وجل فلا اقتحم العقبة فلا اقتحم العقبة. وما ادراك ما العقبة؟ فك رقبة او اطعام في يوم ذيما سقمة

114
00:37:01.350 --> 00:37:26.550
يقول الله عز وجل ان كان المفترض على الانسان في هذه الابتلاءات ان يقتحم لا ان يهرب ان يواجه لا ان يخاف وبهذا ينتصر الدين وبهذا يستمر الدين ان الانسان يجاهد ويبذل ويقتحم العقبة. فلا اقتحم العقبة كلمة فلا لها معنيين

115
00:37:26.550 --> 00:37:43.800
فلا قيل النية لا نافية. اي ان كثيرا من الناس لم يقتحم العقاب. يا حسرة على العباد بمعنى فلا اقتحم العقبة قيل معناها اي لم يقتحم العقبة. وقيل فلا اقتحم العقبة معناها فهل اقتحم العقبة؟ فكان الاولى به

116
00:37:43.800 --> 00:38:08.550
اجدر به ان يقتحم العقبة بدلا من ان يهلك ماله سواء في الصد عن السبيل او في خيرات بدون ايمان فهلا اقتحم العقبة الاقتحام قالوا ايه معنى ايه الفرق بين الاقتحام والدخول او المضي مسلا؟ قالوا الاقتحام بيصحبه معاني اخرى منها القاء النفس بدون تفكير او روية. وقيل

117
00:38:08.550 --> 00:38:35.850
العزم والنشاط والقوة. يبقى الاقتحام الانسان يرمي نفسه بدون تفكير او روية وبعزم وبقوة وبنشاط. ده الاقتحام العقبة ايه معنى العقبة؟ قالوا العقبة هي طريق ضيق بين جبلين زي جبلين كده على طريق ضيق بعده متسع. دي عقبة يعني العقبة هي حتة كأن الطريق ماشي. وبعدين بيضيق بيضيق بيضيق بين جبلين

118
00:38:35.850 --> 00:38:55.100
ثم يتساءل. الحتة دي اسمها ايه اسمها العقبة فربنا بيقول اقتحم هذه العقبة. لا تتوقف انت ماشي في طريق هيقابلك عقبات. هي دي العقبات. فالعقبات هي مضائق في الطريق لزلك انت لازم تقتحمها

119
00:38:55.950 --> 00:39:14.250
افرأيت الذي تولى واعطى قليلا واكد كنا شرحناها اعطى اذ هو تولى تولى يعني مشي. طب تولى ليه ؟ لانه من الاول بادئ بداية ضعيفة اعطي قليلا. سانيا ان هذه البداية الضعيفة توقفت عند اول

120
00:39:14.250 --> 00:39:34.250
اكد الف الوصول دي آآ اكد اي بلغ الكدية وصل الى كدية. صخرة في الطريق. الكدية هي الصخرة الصعبة. اول لما اقابله صخرة لف ورجع. هو اصلا داخل متردد فرجع اعطى قليلا بدأ بداية مترددة وليست بداية قوية. فاول ما قابله اول

121
00:39:34.250 --> 00:39:54.200
صعب من الصعاب راجع فالحل مع هذه الصعاب هو الاقتحام. الوقوف طويلا للتفكير لن يجدي شيئا. انه فكر وقدر فقتل كيف قدر اللي هيقعد يفكر كتير مش هيقتحم. يعني انت لما بتفكر في اقتحام العقبات ما بتفكرش لوحدك. انت بتفكر ومعك الشيطان. فيثبطك

122
00:39:55.100 --> 00:40:17.900
ولذلك آآ الانسان لازم يقتحم في كل شيء فقال اقتحم العقبة اي فهل اقتحم العقبة في زمن الابتلاءات والاستضعاف لابد ان الانسان يقتحم العقل  ايه العقبة وما ادراك ما العقبة؟ بعض المفسرين قال العقبة

123
00:40:18.000 --> 00:40:41.150
هو جبل في جهنم لن يستطيع الانسان ان ينجو منه الا بفعل الطاعات. وقيل العقبة الصراط الممدود على النار. لن يستطيع الانسان مرورا لن يستطيع الانسان المرور عليه الا بفعل هذه الطاعات. وقيل العقبة الابتلاءات الدنيا اي المكان التي حفت حول الجنة. حفت قال النبي صلى الله عليه وسلم

124
00:40:41.150 --> 00:40:59.500
حفت الجنة بالمكاره. لن يستطيع الانسان وصول الجنة الا بالمرور على هذه المكاره. الا بعبور هذه المضائق في الطريق. وهذه لا تعبر الا بالاقتحام. هناك عقبات في الطريق الالتزام لا تعبر الا بالاقتحام

125
00:41:00.300 --> 00:41:18.100
تاني هناك عقبات في طريق هناك مكاره محفوفة حول الجنة لن تصل الى الجنة الا باقتحام هذه المكاره بل اقتحم العقبة وما ادراك ما العقبة. دائما الشيطان ومن ابتلاء الله عز وجل للناس

126
00:41:18.300 --> 00:41:33.400
انه يصور له طريق الخير صعب زلك في اعظم فتنة في التاريخ فتنة الدجال لما بيأتي الدجال في اخر الزمان معه جنة ومعه نار. فيقول النبي صلى الله عليه وسلم صلوا عليه. نار

127
00:41:33.400 --> 00:42:00.300
جنة وجنته نار يبقى اذا المشهد دجال مع نار عظيمة بتحرق حقيقة النار دي ايه جنة حتى تدخل الى الجنة لابد ان تقتحم في النار اللي هيفضل واقف قدام نار الدجال. طب وبعدين طب ادخل طب اتحرقت. طب اجرب بس بعد ازنك الدجال ممكن اشوف كده كده عمره ما هيدخل

128
00:42:01.650 --> 00:42:19.750
طب اجيب ورقة اجربها اشوف هيحصل فيها. هو لو فضل كده عمره ما هيدخل هو الحل ايه؟ لزلك في بعض الروايات النبي قال ازا تردد انسان فليغمض عينيه وليقتحم ان الحل الانسان يلقي نفسه. طب مش قادر خلاص غمض عينك وارمي نفسك

129
00:42:19.850 --> 00:42:38.450
سيناريو دجل الملايكة هذا فوج مقتحمة هنا ان الحل انه يلقي نفسه في هذا الطريق كتير من اللي بيقعد يفكر يلتزم ولا لأ التزم ولا لأ في الغالب لأ. الا ان يشاء ربي شيء

130
00:42:38.950 --> 00:42:54.650
ان هذا التردد ان يركب معنا قال ساوي الى جبل يعصبني خلاص حال بينهما الموج فكان من المغرقين المترددين كتير وقعوا قال له يا يا عمي قل كلمة اشفع لك بها عند ربي

131
00:42:55.200 --> 00:43:15.700
طب الناس هتقول علي قال هو على ملة عبدالمطلب. الانسان لابد انه يقتحم فاقتحم العقبة يبقى احيانا الطريق بيبقى سهل في حاجات في الدين سهلة ويجي مضيق في الطريق مش حل انك تقف ولا تتردد ولا تلف وترجع الحل انك انت تقتحم

132
00:43:16.000 --> 00:43:33.900
انك انت تقتحم هذه المضائق هذه المكاره من هذه الابتلاءات ان يحصل تضييق عام زي في اول السورة كده تعذيب عام لكل لاهل مكة زي ما هيجي لنا هنا مصبغة مجاعة عامة. ابتلاءات عامة دي مضائق

133
00:43:34.550 --> 00:43:54.500
جوع وفقر عام جفاف دعوي عام دي ابتلاءات بيمر بها الانسان لازم يقتحمها الحل فيها هو الاقتحام لزلك ربنا لما قال على طريقة مشي المنافقين في طريق الدين انه كلما اظلم عليهم ايه

134
00:43:54.550 --> 00:44:14.550
قاموا الدنيا كويسة وماشية وفي انتصارات ماشي كلما اظلم عليهم ايه؟ يقف كل ما يحصل ابتلاء او خسارة او هزيمة او ابتلاء يقف هذه طريقة سير مين؟ المنافقين في طريق الدين. المؤمن يقتحم

135
00:44:14.750 --> 00:44:28.950
المؤمن بيقتحم. فقال الله عز وجل فلا اقتحم العقبة سواء العقبة الاخروية الجبل في النار والعياذ بالله او الصراط او العقبة الدنيوية من المكاره التي لابد ان يجتازها الانسان للدخول الى الجنة

136
00:44:29.300 --> 00:44:42.500
هذه العقبة فقال الله عز وجل قال الله عز وجل عنها وما ادراك ما العقبة وجاب لنا امسلة لعقبات قد تمر في حياة الانسان لابد ان يقتحمها. منها   فك رقبة

137
00:44:42.850 --> 00:45:02.500
او اطعام في يوم ذي مسغبة. يتيما ذا مقربة او مسكينا ذا متربة فك رقم الوضع في مكة عشان يفهم قيمة فك الرقبة وضع في مكة كله صدعاف. غالب اللي امن هم من المستضعفين وعبيد

138
00:45:03.700 --> 00:45:25.250
عند المشركين من قريش تخيل بقى وفي فقر تخيل واحد في زمن الفقر في مكة يجيب فلوس ويروح عشان يعتق واحد من المسلمين عند كبراء المشركين. طب انت بتعتقه ليه؟ طب انت معهم؟ طب والفلوس دي انت مش محتاجها؟ طب هو ممكن يعذب؟ طب هو ممكن يضيقه عليه

139
00:45:25.650 --> 00:45:41.850
انه ياخد هذا القرار ويدافع عن اخوانه ويسعى هنا نلاحظ ان الاقتحام العجيب ان الامسلة اللي ربنا جابها من الاقتحام هي في مساعدة الاخرين المنكوبين  فكأن مش مش الحل بس في وقت الازمات انك تدور على نفسك

140
00:45:42.250 --> 00:46:00.500
ده كمان بيساعد الاخرين فتخيل مش بس يعني ربنا بيتكلم عن فك رقبة في الرق العبد ما بالك اللي بيسعى في فك رقاب الناس من الشهوات في زمن جفاف دعوي

141
00:46:00.850 --> 00:46:21.700
وبيسعى في فك رقاب الناس من الفتن. في فك رقاب الناس من النار. اللي هو العتق بقى من النار. بيساعد الناس على العتق من النار فالذي يساعد الناس على العتق من العبودية للبشر في الدنيا. تخيل بقى اللي بيساعد في عتق الناس من النار والعياذ بالله

142
00:46:22.750 --> 00:46:44.300
او فك رقبة. انه الاقتحام مش فقط النجاة بالنفس. دا النجاة بالنفس وبالاخرين بيسعى لافادة الاخرين ولاعطاء الخير للاخرين حتى في زمن الاستضعاف. حتى في زمن الاحتياج حتى لو هو محتاج الفلوس دي. حتى لو هو هيضر

143
00:46:44.350 --> 00:46:59.200
في سعيه لفك رقاب الاخرين يعني ممكن هو يروح يفك رقبة واحد فيعزبوه هو. ممكن تروح تدعو واحد فانت تتعرض للخطأ. لكن انت برضو بتروح في وسط كل تضيق فانت بتسعى للدعوة

144
00:46:59.900 --> 00:47:17.550
او اطعام في يوم زي ما ربنا قال الاطعام خصه بيوم ذي مسغبة. مش اي اطعام. انت ممكن معك فلوس كتير وفي اكل كتير فتطعم. مش ده اقتحام العقبة. ده السير الطبيعي في الطريق الواسع. ده السير

145
00:47:17.600 --> 00:47:32.100
في الطريق المنير زي لو لو هنتكلم على المنافقين انما الاشكالية في المضائق اللي بتيجي. في المكاره في كلما اظلم عليهم في الابتلاءات. ومن الناس من يعبد الله على حرف ان اصابه

146
00:47:32.100 --> 00:47:49.000
وخير اطمئن طول ما الدنيا ماشية هو ماشي  بين صباح اطمأن به نصبته فتنة المضيق بقى هنا انقلب على وجهه خسر الدنيا والاخرة والعياذ بالله. ما اقتحمش او اطعام في يوم ذي مسغبة

147
00:47:49.150 --> 00:48:03.450
مس الغابة يعني مجاعة. وقيل الصغب هو جوع مع تعب ونصب. يعني كمان ناس بتشتغل ومش لاقية تاكل مش بس مجاعة لأ دا هم بيشتغلوا وجايبين اخرهم وتعبانين وبرضو ما فيش اكل

148
00:48:03.850 --> 00:48:22.900
في الوقت ده كل يعني جزء بسيط من الطعام الناس بتحافظ عليه ما حدش عارف بكرة فيه ايه. طب المجاعة دي هتخلص امتى؟ دا مجاعة عامة طب هيتصرفوا ازاي في في وسط الزروف دي وتلاقي واحد يطعم. طب ازاي؟ عين الاكل ده لعيالك

149
00:48:23.150 --> 00:48:45.100
يعني الاكل ده جايز تحتاجه. لكن دي مجاعة عامة ايعظم الاجر للذي يطعم في وقت المجاعة ويعظم الاجر للذي يبذل ويدعو الى الله في وقت الخوف والجبن. ويعظم الاجر للذي يعبد ويصلي في وقت الهرج

150
00:48:45.100 --> 00:49:05.500
سوى الفتنة صلى الله عليه وسلم قال النبي صلى الله عليه وسلم عبادة في الهرج كهجرة الي. البذل في اوقات الاستضعاف مع عظم الاجر دا اقتحام العقبات الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده محمد صلى الله عليه وسلم. آآ كنا بنقول

151
00:49:05.800 --> 00:49:30.600
في وقت الفتن وقت الازمات وقت المجاعات يعظم الاجر. الله عز وجل يقدر هذه الاوقات لتخرج من العبوديات الله عز وجل يقدر الله قدر انه يجعل الحياة كلها سهلة لكنه سبحانه بحكمة منه وبلطف ايضا

152
00:49:31.300 --> 00:49:56.650
فحكمته محفوفة دائما باللطف وبالرحمة. يقدر بحكمة منه سبحانه وتعالى هذه الابتلاءات. لتخرج منا عبوديات قاعات وطاقات كانت مختزنة لم تبك لتخرج الا في مثل هذه الاوقات حينما يقدر مصبغة مسغبة يعني يقدر هذه المسغبة هذه المجاعة يقدرها لينظر كيف يفعل الناس

153
00:49:57.050 --> 00:50:12.600
ايضا مراحل الجفاف الدعوي اللي ممكن تمر ماذا يفعل الانسان سواء الداعية او الناس هل الناس تبحث عن الدعوة؟ في اوقات الدعوة موجودة في كل مكان. والدين موجود في كل مكان. واوقات في اماكن قليلة

154
00:50:12.600 --> 00:50:28.300
لكنه لا ينفد ابدا. لكن موجود في اماكن لابد ان يبحث الناس عنها هل سيسكت الداعية في هذه الاوقات ولا يتكلم ويجهر بالحق وينصر الدين؟ لابد من اقتحام هذه المضايق

155
00:50:28.550 --> 00:50:41.900
ومن اول مسال زكر على هذه الابتلاءات هو الاذى اللي تعرض له النبي صلى الله عليه وسلم في مكة فاذا كان اشرف الخلق صلى الله عليه وسلم تعرض الى هذا البلاء

156
00:50:42.050 --> 00:50:57.100
فكيف يظن من هو دونه الا يتعرض له؟ صلى الله عليه وسلم نزل الدم من وجهه الشريف صلى الله عليه وسلم. وربط على بطنه الحجرين. ونزل الدم من اصبعه. قال هل وهل انت الا اصبع دميت؟ ايه اللي حصل

157
00:50:58.200 --> 00:51:12.850
ايه المشكلة اما الدم ينزل؟ طالما في سبيل الله وهل انت الا يصبح عند ميت؟ وفي سبيل الله ما لقيت ما هو الدم ده في سبيل ربنا. اذا كل شيء يهون. طالما انه في سبيل الملك سبحانه وتعالى. في سبيل نصرة هذا الدين

158
00:51:13.150 --> 00:51:33.600
وما ادراك ما العقبة فك رقبة او اطعام في يوم ذي مسغبة بالرغم من المجاعة والتعب المنتشر الا انه بيبذل ويطعم. والا ازا كان ده في الماديات ففي المعنويات اولى. كما يقول شيخ الاسلام ابن تيمية حاجة الناس الى الدين

159
00:51:33.600 --> 00:51:54.800
اعظم من حاجتهم الى الغذاء اللي تخيل اللي بيطعم الناس في وقت المجاعات. ما بالك بقى اللي بيعلم الناس الدين في وقت المجاعات الدعوية يتيما ذا مقربة. دايما انذر عشرتك الاقربين. واطعام الاقربين. وان اليتيم ليس له احد

160
00:51:55.350 --> 00:52:19.950
اليتيم ليس له احد والده توفي. فبرضه مراعاة الناس اللي اصحاب الاحتياجات لابد الانسان يرعاها. يرعاهم. او كينا ذا متربة مسكين اليتيم ممكن ما يبقاش فقير اوي لزلك قال يتيما ذا مقربة

161
00:52:20.550 --> 00:52:30.550
مش لازم يبقى اليتيم فقير. ممكن يتيم معه فلوس بس مش عارف يتصرف. فانت محتاج تساعده او هو محتاج انك تساعده في الفترة دي. او مسكينا ذا متربة متربة اي التصق بالتراب

162
00:52:30.550 --> 00:52:45.550
كانوا بيدعوا تربت يداك التصقت بالتراب ان من شدة الفقر ما عدش فيه غير تراب. او مسكينا ذا متربة. لذلك لما يروى او يعني الحديس قصدي الصحيح فاظفر بذات الدين تربت يداك

163
00:52:45.550 --> 00:53:04.800
ايه معنيين؟ معنى اي ان لم تظفر بها يدعو عليك بالفقر فاظفر بذات الدين والا تربت يداك التصقت يدك بالارض من الفقر. فلا تمسك المال ولكن تمسك التراب  او مسكينا ذا متربة

164
00:53:06.900 --> 00:53:25.200
او المعنى التاني بقى البركة ان التراب حتى يتحول الى زهب في يده بقول معنى اللي هو المتربة التصق بالتراب فهؤلاء يحتاجون الى المسجد. العجيب ان الامسلة اللي جت في اقتحام العقبة في الواقع المكي اللي المستضعف الفقير امسلة بزل اموال. طب واحنا

165
00:53:25.200 --> 00:53:41.550
احنا معنا فلوس اصلا عشان ابزلها هذه اخلاق ثابتة لا تتغير باستضعاف او بتمكين زي اخلاق سيدنا يوسف كده طول الصورة. سواء في السجن سواء مستضعف سواء ممكن. في اخلاق ثابتة ما بتتغيرش

166
00:53:43.050 --> 00:53:53.050
يعني في اخلاق لازم الانسان يبقى عنده ثبات في هذه الاخلاق لا تتغير. مش مسلا ينفق لما يبقى محتاج حاجة من الناس ولا ما يبقاش محتاج حاجة ما ينفقش. لا بينفق في كل

167
00:53:53.050 --> 00:54:15.750
الاوقات ده بذل دي عقيدة البذل عن الانسان. والعجيب ان كتير من المسائل دي اتكررت في مكة. ونزل ايات كتير في البر حتى لو كانوا مشركين  لكن لا تطعهم في الشرك بر بالاهل الانفاق على الفقراء. ها عقيدة البزل بتتربى في المسلمين من اول مكة. في زمن الاستضعاف. هل

168
00:54:15.750 --> 00:54:35.250
في اخلاق ثابتة لا تتغير. وبها يمكن الانسان ولكنه لا يفعل ذلك لاجل التمكين فازا جه التمكين تركها. هذه عقائد يحبها الله عز وجل اخلاق يحب الرجل في كل الاوقات. فمن الحاجات العجيبة جدا ان هذه الايات تنزل في واقع مكة. واقع اوله بيعزبونا

169
00:54:35.950 --> 00:55:01.450
وانت حل بهذا البلد مستضعف وغرض وتؤذى وننفق ونبذل الخير. نعم بذل خير غير متوقف او لا لا يتوقف على رد فعل الناس من هذا الخير فعل الخير لا يتوقف على رد فعل الناس لهذا الخير. انت بتبذل خير طلب رضا الله سبحانه وتعالى. هذه اخلاق ثابتة لا تتبدل ولا تتغير. والثبات على

170
00:55:01.450 --> 00:55:16.400
ايها يؤدي الى النتيجة التي ذكرها الله عز وجل. فاذا الذي بينك وبينه عداوة كانه ولي حميم ومعروف من من احبار اليهود الذي كان يأتي للنبي صلى الله عليه وسلم يختبره بهذه ان لا يزيد جهل الجاهل عليه الا حلما

171
00:55:16.700 --> 00:55:33.550
فيجهل عليه فيحلم النبي صلى الله عليه وسلم ويعطي. فيوقن انه لا يفعل ذلك الا نبي لان بالحسابات البشرية ومفاسد معينة لأ طب ما يموت هو لما ييجي النبي صلى الله عليه وسلم في وسط الصحابة حاكم دولة المدينة في وسط

172
00:55:33.550 --> 00:55:47.850
التمكين في المدينة وييجي النبي يقول له اديني من المال انتم قوم مطل يا بني عبدالمطلب فالنبي صلى ولما يهم عمر ابن الخطاب انه يضرب عنقه فيقول لعمر هلا امرتني

173
00:55:48.500 --> 00:56:00.800
شف ويبدأ النبي صلى الله عليه وسلم بنفسه بحسن الاداء وامرته بحسن الطلب اعطه ماله ثم زده مالا جزاء ما روعته. هذه لا يفعلها ابن الا نبي. لان ما فيش مصلحة

174
00:56:00.850 --> 00:56:18.800
هذا الخلق لا يفعله الا نبي صلى الله عليه وسلم وكذلك اتباع الانبياء يفعلون ذلك عباد الرحمن الذين يمشون على الارض هنا واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما. هذه الافعال فرقان انهم اهل حق

175
00:56:20.300 --> 00:56:38.050
مش اصحاب مصالح. انهم اهل حق انهم اهل دين. يفعلون ذلك ابتغاء مرضات الملك سبحانه وتعالى فك رقبة او اطعام في يوم ذي مسغبة. يتيما ذا مقربة او مسكينا ذا متربة. ثم كان من الذين امنوا وتواصوا بالصبر وتواصوا بالحق

176
00:56:38.050 --> 00:56:58.600
الصينيين استغربوا ازاي يعمل كده وبعدين يبقى مؤمن. الطبيعي انه يبقى مؤمن الاول وبعضهم قال المقصود هنا كمال الايمان اي ان الانسان لن يستقر على الايمان ولن يثبت في الايمان ولن يصل الى كمال الايمان الا بهذه الافعال. بالبذل في المضائق

177
00:56:59.350 --> 00:57:19.950
وبالصبر في الابتلاءات. ثم كان اي ظل يترقى في مدارج الايمان حتى وصل الى قمة الايمان ثم كان واصبح في زمرة المؤمنين. ثم كان من الذين امنوا وتواصوا بالصبر يبقى

178
00:57:20.050 --> 00:57:40.700
كده كده الايمان عايز صبر. لان فيه ابتلاءات فيه اوقات ضيق فيه كبد هيمر على الانسان. مش بس يصبر يصبر ويصبر نفسه ويتصبر بغيره تواصوا تواصوا وتفاعل احنا الاتنين. انا بوصيك بالصبر وانت بتوصيني بالصبر. اذا يصبر ويصبر غيره ويتصبر بغيره

179
00:57:41.950 --> 00:57:56.200
ومش بس بيتواصوا بالصبر ده بيتواصوا بالايه؟ بالمرحمة. اوقات احنا محتاجين نرحم بعض. عجيب جدا ان اوقات استضعاف المسلمين المسلمين يقطعوا في بعض نحن احوج ما يكون الى رحمة بعضنا لبعض

180
00:57:57.200 --> 00:58:17.550
الاقيها منك ولا من العدو؟ تطعن في ظهري واطعن من وجهي عجيب ان في وقت الاستضعاف ويطعن المسلمون في بعضهم البعض والعجيب ايضا ان الزمن ده زمن صعب زمن مجعات زي مسغبة او تعذيب المتوقع ان الانسان في الزمن ده بيكتسب خشونة في

181
00:58:17.550 --> 00:58:43.750
بيتعزب وما فيش فلوس ومجاعات فبتتغير اخلاقه حسب الزروف. فبيصبح خشن. فربنا بيقول لأ تواصوا بالمرحمة. ما تخليش الزروف تغير اخلاقك ما تخليش ضغط الزروف يغير لك اخلاقك يذكر عن بعض السلف انه كان يقول فلان كان حسنا كان فلان حسن الخلق فما زال به الناس حتى ساء خلقه. ضغط الناس قعدوا يضغطوا عليه ويقرفوه ويضغطوا عليه

182
00:58:43.750 --> 00:59:07.550
لغاية لما بقى خلقه سيء  فالعجيب ان في وسط الزروف دي ربنا يقول تواصوا بالمرحلة انسان يحافظ على الاخلاق مهما تغير الناس من حوله يحافظ على اخلاقه مهما اذاه الناس يحافظ على اخلاقه. نسأل الله عز وجل ان يرزقنا حسن الخلق. ثم كان من الذين امنوا وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة. اولئك للرفعة اصحاب

183
00:59:07.550 --> 00:59:27.550
ميمنة قيل الميمنة الجنة الميمنة يأخذ كتابه بيمين قيل الميمنة اي اليمن حياتهم تأتي فيها البركة. بالرغم ان فيه وبرغم ان في مزغبة وبالرغم ان في تعذيب وان تحلهم بهذا البلد. ورغم ان في كبد الصورة كلها ابتلاءات. هنا يظهر اليمن فجأة. تظهر البركة فجأة ليه؟ لانه عمل

184
00:59:27.550 --> 00:59:40.100
الاعمال الصالحات وصبر عليها اذا كل الناس بتبتلى لكن المؤمن معه حاجة مش مع الكافر. قال الله عز وجل ان تكونوا تألمون فانهم يألمون كما تألمون. انت معك حاجة مش

185
00:59:40.100 --> 00:59:57.500
اللي هي ايه وترجون من الله ما لا يرجون. اياك ان تضيعها. فتصبح مثله اياك ان تضيع الرجاء وتكتفي بالايلام. ان تكونوا تألمون فانهم يألمون كما تألمون. لكن انتم ترجون من الله ما لا يرجون. علاقتك بالله

186
00:59:57.500 --> 01:00:18.450
تخليك تتجاوز الالم ولا تبصر الالم ولا تشعر بالالم ويتحول الالم الى لزة. بالرغم انك في الحقيقة في كبد وفي الم وفي معاناة لكن انت لا تشعر بها ده اليوم اولئك اصحاب الميمنة والذين كفروا باياتنا هم اصحاب المشأمة. قيل النار او يأخذ كتابه بشماله او الشؤم والضنك والعياذ بالله

187
01:00:19.950 --> 01:00:39.950
عليهم نار مؤصدة من اللطائف بعض اللغويين قال ان صيغة مفعلة تدل على الاستمرار. يعني هيفضل في ميمنة في الدنيا لغاية القبر والقيامة والجنة. اليمني مستمر معه. والتاني الشؤم مستمر معه في الدنيا وفي القبر وفي القيامة وفي النار والعياذ بالله. عليهم نار المصابة. ختام

188
01:00:39.950 --> 01:00:58.600
ختام عجيب جدا نختم به السورة وتختم به السورة كأن ربنا بيقول لنا ايه؟ الانسان كده كده في كبد كلمة في كبد يعني الانسان محاط بالكبد. الحل عشان الانسان يخرج من الكبد ده انه يقتحم العقبة حتى يدخل الجنة. اللي مش هيقتحم العقبة هيفضل

189
01:00:58.600 --> 01:01:19.850
في الكبد فتغلق عليه النار. عليهم ايه؟ نار مؤصدة. النار تتقفل عليه في ظل في الكبد الى ما لا نهاية. والعياذ بالله  يبقى اذا الانسان يعيش في كبد ولا حل للخروج من الكبد الا بالاقتحام والاقتحام بذل الطاعات في اوقات

190
01:01:19.850 --> 01:01:39.850
ابتلاءات فيمن الله عز وجل عليه ويدخل الجنة والا والعياذ بالله يظل في هذا الكبد حتى تغلق عليه النار. واذا اغلقت عليه النار اتكلم عن عن الكافر اذا اغلقت عليه النار يظل في هذا الكبد ابدا خالدا فيها والعياذ بالله. فالختام السورة عليهم نار موصدة ان هناك

191
01:01:39.850 --> 01:01:59.850
هناك اناس والعياذ بالله اختاروا ان يعيشوا في الكبد الى ما لا نهاية. اسأل الله عز وجل ان يرزقنا اقتحام العقبات وبذل الطاعات في اوقات الابتلاءات وان يستعمل لنصرة دينه. قل قولي هذا واستغفر الله لي ولكم. سبحانك اللهم وبحمدك. اشهد ان لا انت استغفرك واتوب اليك. واقم الصلاة

192
01:01:59.850 --> 01:02:09.473
