﻿1
00:00:00.650 --> 00:00:22.450
قال جل وعلا وان نكثوا ايمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم فقاتلوا ائمة الكفر انهم لا ايمان لهم لعلهم ينتهون النكد النكث هو النقض نكثه ونقض العهد وان نكثوا ايمانهم والمراد بالايمان هي العهود والمواثيق

2
00:00:23.650 --> 00:00:47.250
وايمانهم فيها قراءتان قرأت ايمانهم على ان المراد بها الحلف او اليمين المراد يعني العهود التي اكدوها لكم بالحليف. وقرأ ايمانه ايمانهم وان نكثوا ايمانهم يعني ارتدوا ولم يؤمنوا وهما قراءتان سبعيتان صحيحتان

3
00:00:47.550 --> 00:01:04.550
قال وان نكثوا ايمانهم من بعد عهدهم من بعد عهدهم لكم العهد الذي ابرموه معكم وطعنوا في دينكم ضموا الى ذلك وهذا اخبار عن حقيقتهم لانهم كانوا يفعلون ذلك طعنوا اي قدحوا

4
00:01:05.300 --> 00:01:28.100
وسبوا دينكم عابوه وانتقصوه وذموه فقاتلوا ائمة الكفر انهم لا ايمان لهم لعلهم ينتهون فقاتلوا ائمة الكفر اي رؤوس الكفر وقرأ ائمة الكفر بالهمز وقرأ ائمة الكفر قراءتان سبعيتان صحيحة بهمز وبدون همز

5
00:01:28.450 --> 00:01:45.150
وعلى كل القراءتين المراد به الرؤوس الكفار لان الرؤوس لهم اتباع فمقاتلتهم يعني ذلك قتلهم وقتل اتباعهم الذين سيكونون معهم او يذبون عنهم فقاتلوا ائمة الكفر انهم لا ايمان لهم

6
00:01:45.950 --> 00:02:04.450
لا عهد لهم ولا يصدقون في ما حلفوا واكدوا لعلهم ينتهون لعلهم ينتهون عن كفركم وعن الطعن في دينكم والمظاهرة عليكم وهذا دليل ان هذا من مقاصد الاسلام مقاصد الجهاد

7
00:02:04.650 --> 00:02:21.150
انتهاء اهل الشر والكفر من الطعن في الاسلام وفي الصد عنه المقاصد الجهاد في سبيل الله لان الله عز وجل قال لعلهم ينتهون. قاتلوهم لعلهم ينتهون عن طعنهم في دينكم وصدهم

8
00:02:21.600 --> 00:02:25.450
وعدم وفائهم بالايمان ونقد المواثيق