﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:21.250
يعمر مساجد الله انما تفيد الحصر فعمارة المسجد الحقيقية محصورة بمن يؤمن بالله واليوم الاخر ويقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ولم يخشى الا الله انما تريد الحصر فعمارة المساجد محصورة في من تأتي صفاتهم او اعمالهم

2
00:00:21.750 --> 00:00:47.750
انما يعمر مساجد الله من امن بالله. اي صدق واقر وافرده وحده جل وعلا بالعبادة. وامن باليوم الاخر بالبعث والنشور والمجازات عن العمل. فاصلح العمل استعدادا لذلك اليوم واقام الصلاة اتى بها في وقتها خالصة لله كاملة الاركان والشروط والواجبات وما تيسر من السنن واتى الزكاة

3
00:00:47.750 --> 00:01:07.500
اعطى زكاة ما له اذا وجدت الزكاة بشروطها وهي الحول والنصاب والملك ولم يخش الا الله لم يخشى الخوف المبني على علم الا الله وهذا فيما يتعلق فيما يختص الله به

4
00:01:08.050 --> 00:01:27.250
خوف العبادة واما الخوف الجبلي الطبعي فهذا لا يلام الانسان عليه فاوجز في نفسه خيفة موسى هذا شيء جبلي ولكن المراد هنا خوف العبادة خوف السر لا يخشون الا الله سبحانه وتعالى

5
00:01:28.850 --> 00:01:46.350
افردوا الله جل وعلا بهذه الخشية قال فعسى اولئك ان يكونوا من المهتدين فعسى اولئك ان يكونوا من المهتدين الذين هدوا الى الصراط المستقيم وعسى من الله واجبة كما قال ابن عباس والحسن

6
00:01:46.400 --> 00:02:05.550
قالوا عسى من الله واجبة يعني متحققة فما دام ان الله قال فعسى اولئك ظاهرها الرجاء عسى ان يقع لهم هذا فلو كان الكلام غير كلام الله لقيل قد يقع وقد لا يقع لكن الله جل وعلا اذا قال عسى ان يكون كذا

7
00:02:05.550 --> 00:02:15.245
فهو متحقق واقع حاصل فعسى من الله واجبة وعسى اولئك ان يكونوا من المهتدين. ثم قال