﻿1
00:00:01.800 --> 00:00:27.950
فاذا الا الذين عاهدتم الا الذين عاهدتم من المشركين الاستثناء هنا يعود الى قوله براءة والتقدير براءة من الله ورسوله الى المعاهدين من المشركين الا الذين لم ينقضوا عهدهم فهؤلاء

2
00:00:28.150 --> 00:00:46.800
اتموا اليهم عهدهم براءة من الله ورسوله الى المعاهدين من المشركين الا المعاهدين الذين لهم عهد وامد ولم ينقضوه فهؤلاء يبقون على عهدهم ولو كان خمسة اشهر او ستة اشهر

3
00:00:46.850 --> 00:01:01.650
الى امد الى نهاية امدهم وهذا هو الذي رجحنا به ان المراد بالمشركين هناك هم كل من لا عهد له او عهده اربعة اشهر فما دون لكن من كان فوق اربعة اشهر

4
00:01:01.750 --> 00:01:18.600
يبقى عهده بشرط الا ينقض عهده. يكون باقي على العهد والدليل على هذا الاستثناء الا الذين عاهدتم المشركين ثم لم ينقضوكم شيئا ولم يظاهروا عليكم احدا فاتموا اليهم عهدهم قال جل وعلا الا الذين عاهدتم من المشركين

5
00:01:19.300 --> 00:01:35.700
وهم صنف من المشركين عاهدهم النبي صلى الله عليه وسلم مدة طويلة اكثر من اربعة اشهر بشرط انهم لم ينقصوكم شيئا يعني ما نقصوا من العهد الذي بينكم وبينه وما نقضوا منه شيئا بل وفوا به كما هو

6
00:01:36.200 --> 00:02:06.850
وبشرط الا يظاهروا ويعينوا ويساعدوا عليكم احدا من اعدائكم لا بانفسهم ولا باموالهم فلابد من توفر هذين الشرطين عدم نقص العهد ونقضه والاخلال به. وعدم مظاهرة ومعاونة اعداء المسلمين فاذا كانوا كذلك فاتموا اليهم عهدهم. اكملوا لهم عهدهم الى المدة التي ماددتم ماددتموها ماددتموهم فيها

7
00:02:07.250 --> 00:02:20.100
كان لو اعطاهم ستة اشهر او سبعة اشهر. اذا اشهر التسيير الاربعة هذه خاصة بمن عهده دون الاربعة اشهر او من لا عهد له. واما من كان فوق او نقض العهد

8
00:02:20.200 --> 00:02:37.750
واما من كانت مدته فوق اربعة اشهر ووفى بعهده ولم يظاهر على المسلمين فيتم له عهده الى نهاية اجله قال الا الذين عاهدتم من المشركين ثم لم ينقصوكم شيئا ولم يظاهروا عليكم احدا فاتموا اليهم عهدهم الى مدتهم

9
00:02:37.800 --> 00:02:53.650
ان الله يحب المتقين. سبحانه وتعالى لان الوفاء بالعهود من التقوى تقوى ان تجعل بينك وبين عذاب الله وقائه بفعل اوامره واجتناب نواهيه فهؤلاء فعلوا امر الله باتمام العهود تمام العهد

10
00:02:54.150 --> 00:03:11.600
واجتنبوا معصية الله فلم ينقضوا العهد هذا حث على الوفاء بالعهود وانها من صفات المؤمنين والله يحب المؤمنين ويحب المتقين ويحب المتطهرين ويحب الصابرين ويحب المحسنين. وهذا مدح لهذه الصفات

11
00:03:11.850 --> 00:03:15.895
يقتضي من العبد ان يتخلق بهذه الاخلاق ويتصل بهذه الصفات