﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:17.100
قال سبحانه وتعالى كيف كيف وان يظهر عليكم؟ وهذا متعلق بمن سبق بالكفار الذين امر بقتالهم دائما وابدا من لا عهد له عندكم او ممن لم تعاهدوه في المسجد الحرام

2
00:00:18.050 --> 00:00:38.750
فكيف يكون فكيف يظهر عليكم يعني يغلب عليكم كلهم السلطة ولهم القدرة والتمكن منكم لا يرقب فيكم الا ولا ذمة لا يراعون فيكم ولا يحفظون لكم الا ولا ذمة وقد اختلف العلماء في في الاله هنا

3
00:00:38.950 --> 00:00:59.000
فقيل الال هو العهد وهذا من باب التوكيد لان العهد الذمة هي العهد والال هو العهد فقالوا كرره لما اختلف اللفظان وان كان معناهما واحد. الال والذمة كلاهما المراد بها العهد

4
00:00:59.500 --> 00:01:17.800
اذا لا يرقبون فيكم عهدا وقال بعض المفسرين الال هو الله في اللغة في اللغة العبرانية قد يقولون ايل معناه الله وهذا يقال جبريل او جبرائيل ميكائيل اسرافيل مثل عبد الله

5
00:01:18.700 --> 00:01:43.850
وعبيد الله فقالوا الاله هنا معناه اسم الله او الاله يعني لا لا يراقبون فيكم الله لو تولوا عليكم وقيل ان الال هنا هو الحلف حلف الذي كان بينكم وبينهم

6
00:01:44.000 --> 00:02:08.750
فلا يراعون حلفا بل يبادرون الى قتلكم ومنهم من قال ان الالة هنا هي القرابة وهذا مروي عن ابن عباس قال لا يراقبون فيكم الا يعني لا لا يرقبون فيكم الا يعني لا يرقبون فيكم قرابة

7
00:02:09.050 --> 00:02:28.850
ولا ذمة ولا عهدا كل هذا تهييج للمؤمنين على قتال الكافرين لان هذا حالهم وحقيقتهم لو تمكنوا منكم لم يرقبوا فيكم قرابة لانكم اقرباؤهم لم يراعوا فيكم العهد الذي بينكم وبينهم

8
00:02:29.000 --> 00:02:52.050
لا يراعون حلفا اه لا يراعون عهدا ولهذا يقول ابن جرير الطبري والصواب ان الالة يشمل هذه الامور كلها العهد والقرابة  الحلف كله هدؤه وايضا اسم الله لا يراعون فيكم الله

9
00:02:52.150 --> 00:03:05.700
وهذا دليل على شدة عداوتهم للمؤمنين. وهذا كالتهييج قاتلوا من هذه حاله. كيف لا تقاتلون من هذه حاله كافر بالله جل وعلا ولا يقوى فيكم الا ولا ذمة. لماذا؟ لا تقاتلونه

10
00:03:06.100 --> 00:03:27.500
وليس له عهد قال لا يقوى فيكم الا ولا ذمة والذمة هي العهد يرضونكم بافواههم يعني اذا لقوكم يتكلمون بالسنتهم من القول بخلاف ما يبطنون في قلوبهم ضدكم هذا من علم الله الذي اطلع الله عليه نبيه صلى الله عليه وسلم

11
00:03:27.800 --> 00:03:48.150
فقال يقول يرضونكم بافواههم وتأبى قلوبهم واكثرهم فاسقون ما تسمعونه من الكلام الذي ترضونه بهذا مجرد انه كلام بالافواه والا قلوبهم تأبى عليهم ذلك وتمتنع لانها مليئة بالحقد والغل والشر عليكم والحنق

12
00:03:48.400 --> 00:04:10.750
واكثرهم فاسقون اي خارجون عن طاعة الله لان لان الفسق هو الخروج ومنه فسقت الرطبة اذا خرجت من لبه من قشرتها ومنه سميت الفارة الفويسقة بخروجها الى الافساد وكذلك الفاسقون هم الخارجون عن طاعة الله الى معصيته

13
00:04:10.950 --> 00:04:25.700
والفسق فسقان فسق اكبر مخرج من الملة وفسق دون فسق يكون معصية لكن لا يصل الى درجة الكفر اذا الله اخبر جل وعلا ان اكثرهم فاسقون وهذا من العدل يا اخوان

14
00:04:26.700 --> 00:04:49.900
مع انهم كفار يقولون يرضونكم بافواههم وتأبى قلوبهم لكن اكثرهم فاسقون يعني فيهم من ليس كذلك وهذا دليل على وجوب العدل حتى مع الاعداء حتى مع الاذى يجب العدل الان نحن اذا غظبنا على شخص او على جماعة او على قبيلة او على عائلة

15
00:04:50.200 --> 00:04:52.600
كلهم سواء هذا ظلم