﻿1
00:00:01.050 --> 00:00:17.400
قاتلوهم يعذبهم الله بايديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشفي صدور قوم مؤمنين ايضا تهييج وتحظيظ واغراء على قتال المشركين الناكثين لايمانهم الذين هموا باخراج النبي صلى الله عليه وسلم من مكة

2
00:00:19.400 --> 00:00:44.200
قال قاتلوهم يعذبهم الله بايديكم باشروا القتال لهم والجهاد وابشروا يعذبهم الله بايديكم وينصركم عليهم اي تقتلونهم ويعذبهم ويوقع الله بهم العذاب على ايديكم فتقتلونهم وينصركم عليهم يجعل الدائرة لكم عليهم تنتصرون وتغلبونهم وتهزمونهم

3
00:00:44.450 --> 00:01:10.600
ويشفي صدور قوم مؤمنين يشفي صدور قوم مؤمنين قال الطبري ويبرئ داء ويبرئ الله داء الداء الذي في في الصدور ويبرئ داء قوم مؤمنين بالله ورسوله بقتل هؤلاء المشركين بايديكم واذلالهم

4
00:01:11.050 --> 00:01:36.750
وقال السعدي رحمه الله او السعدي محمد عبدالرحمن بن ناصر بن سعدي قال نعم ولا هذه الاية التي بعدها يكفي قول الطبري يشفي يا اخوان قتال الكفار لان هذا دليل الكفار يفعلون بالمؤمنين الاشياء التي تمرظ قلوبهم

5
00:01:36.800 --> 00:01:56.200
فيصبح في قلوب المؤمنين غيظ بسبب ما ينالونه او او ينال من دينهم وما يفعل بهم فقاتلوا الكفار حتى يشفي ذلك ويزيل ما في تلك القلوب المؤمنة مما حصل لهم من الكفار

6
00:01:57.000 --> 00:02:14.450
قال ويشفي صدور قوم مؤمنين وهذا الاصح انه على العموم كل مؤمن اذا مكن الله من الكفار وقتلوا فانه يشفى ما في صدره على الكفار وقال بعض المفسرين هي في خزاعة

7
00:02:14.700 --> 00:02:29.150
في قبيلة خزاعة لماذا لانهم كانوا مع حلف النبي صلى الله عليه وسلم فنقضت قريش وساعدت بني بكر على قتل خزاعة وقيل غير ذلك. والصواب ان الاية عامة كما ذهب اليه ابن كثير رحمه الله

8
00:02:29.850 --> 00:02:51.300
ويشفي صدور قوم مؤمنين ويذهب غيظ قلوبهم يذهب غيظ قلوبهم اي وجد قلوبهم فان المؤمنين يجدون في قلوبهم شيئا وغيظا والغيظ في الاصل هو الغظب الغيظ هو الغظب قالوا لكنه الغضب المشوب بارادة الانتقام

9
00:02:51.650 --> 00:03:13.650
الغيظ هو الغظب لكن غضب مشوب ومصحوب بارادة الانتقام ولهذا قال ويذهب غيظ قلوبهم وهيدا قلوب المؤمنين ويتوب الله على من يشاء ممن لم يقتل منهم يتوب الله على بعضهم بعض هؤلاء الكفار فيؤمنون

10
00:03:13.850 --> 00:03:27.700
ويدخلون في دين الله عز وجل والله عليم حكيم. عليم قد احاط علمه بكل شيء. ومن ذلك فرضه الجهاد. فهو لعلمه التام فهو اعلم بما يصلحكم ويصلح حالكم بل ويصلح حال الكفار

11
00:03:27.900 --> 00:03:43.350
وهو الحكيم جل وعلا في شرعه وقدره واحكامه وفي كل شيء ومقتضى ختم الاية بهاتين الصفتين وجوب التسليم لحكم الله والاستجابة له لانه بناء على علم العليم وحكمة الحكيم جل وعلا