﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:17.400
قال جل وعلا الذين امنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله باموالهم وانفسهم اعظم درجة عند الله ايضا هذا زيادة في البيان والايضاح وترجيح كفة كفة المؤمنين المجاهدين المصلين المؤمنين باليوم الاخر

2
00:00:18.200 --> 00:00:36.300
فذكر شيئا من اعمالهم التي يتميزون بها عن اولئك فقال الذين امنوا صدقوا واقروا وجاهدوا في سبيل الله بذلوا الجهد في قتال الاعداء لاجل اعلاء كلمة الله باموالهم وانفسهم فانفقوا الاموال

3
00:00:36.400 --> 00:00:54.150
من اجل الجهاد في سبيل الله على انفسهم او على غيرهم او في دوابهم والاتهم التي يشترونها استعدادا للحرب وكذلك بانفسهم جادوا بانفسهم بان باشروا الجهاد بانفسهم وخرجوا للقاء العدو قال اعظم درجة عند الله

4
00:00:54.200 --> 00:01:14.250
ارفع منزلة عند الله جل وعلا من سقاة الحجيج وعمار وعمار المسجد الحرام بدون ايمان لا يستوي هذا مع هذا والاعظم من درجة عند الله وهذه هي الدرجة وهذه هذا هو العلو المطلوب هو الذي يحرص عليه اذا كان علوك عند الله ما عند الناس

5
00:01:15.150 --> 00:01:30.950
ما هو ما هو بعبرة ما هو بعبرة لان الناس قد يريدونك فيما حرم الله. لكن لا يكون الانسان مقامه عند الله رفيع الا اذا كان من المؤمنين المتقين  من اهل الجنة ولهذا قال واولئك هم الفائزون

6
00:01:31.300 --> 00:01:49.700
الفائزون بالنجاة من النار ودخول الجنة. الفائزون بالثواب العظيم عند الله جل وعلا واي هوز اعظم من دخول الجنة والنظر الى وجه الله الكريم فيها. ثم قال جل وعلا يبشرهم ربهم برحمة منه ورضوان

7
00:01:49.700 --> 00:02:05.900
يبشر الله جل وعلا هؤلاء الذين امنوا وجاهدوا في سبيل الله باموالهم وانفسهم يبشرهم والبشارة به الخبر الذي تتهلل له بشرة الوجه بشرة الوجه وهنا في الخير برحمة منه انه سيرحمهم

8
00:02:06.250 --> 00:02:26.750
ويدخلهم الجنة ورضوان اي رظا ويرضى عليهم لكن رضوان صيغة مبالغة مثل الغفران وهذا دليل على عظم رضاه جل وعلا فيبشرهم الله بهذا الخير العظيم برحمته لهم فمن رحمه الله لا يشقى ابدا. وبرظوانه عليهم

9
00:02:27.250 --> 00:02:55.850
ومن رضي الله عنه لا يسخط عليه ابدا ولو سخط من سخط. قال جل وعلا وجنات فوق هذا يرحمهم ويرضى عنهم ويدخلهم جنات مساكين كثيرة الاشجار لكل واحد منهم داخل الجنة ونعيم مقيم لهم فيها من من انواع النعيم التي لا تحصى

10
00:02:55.850 --> 00:03:07.900
فيها ما لا عين رأت ولا اذن سمعت وهو نعيم مقيم ما ينقطع بعد مدة بل خالدين فيها ابدا ثم قال جل وعلا خالدين فيها ابدا وهذا ايضا من النعيم العظيم

11
00:03:08.400 --> 00:03:27.300
اكد لهم انه بهذا النعيم وفي هذا هذه الرحمة وبهذا الرضا خالدين دائما وابدا. لان الانسان اذا كان في نعمة كما لو كنا مثلا الان في هذا الدرس في طلب العلم لكن يعرف انه بعد مدة سينقطع ويذهب الى بعض الاعمال المشغلة وكذا يصيبه شيء من الحزن

12
00:03:27.550 --> 00:03:39.750
لكن اهل الجنة لا يعرظ لهم شيء من هذا لانهم خالدين فيها ابد الاباد ما ينتهي هذا الخلود ولا ينقطع وهذا فضل الله يمن به على من يشاء ان الله عنده اجر عظيم

13
00:03:39.850 --> 00:03:58.550
ان الله عنده اجر عظيم لا يقادر قدره ولا احد ولا احد يدرك قدره لكن المؤمن يؤمن بالنصوص لكن حقيقة هذا النعيم الان لا يدرك لكن في الاخرة من كان من اهل الجنة سيجد ذلك

14
00:03:58.950 --> 00:04:04.146
فهو اجر عظيم عند الرب العظيم جل وعلا. ثم