﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:47.750
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم اخوهم هود الا تتقون. اني لكم رسول امين. فاتقوا الله واطيعوا وما اسألكم عليه من اجر ان اجري الا على رب العالمين اتبنون بكل ريع اية تعبثون وتتخذون مصانع

2
00:00:47.750 --> 00:01:19.250
انكم تخلدون. واذا بطشتم بطشتم جبارين قال كذبت عاد المرسلين وعادل هم قومه ولهذا قال اذ قال لهم اخوهم هود فلا تصدقوه. ومحل هؤلاء القوم في الربع الخالي طيب في الاحقاف. نعم؟ واذكر اخا عاد اذ انذر قومه بالاحقاد. نعم. هؤلاء

3
00:01:19.250 --> 00:01:45.400
طيب معروفون بالقوة والشدة الى حد انهم قالوا من اشد منا قوة؟ كانهم يسيطرون واما المبالغة التي يذكرها المفسرون والمؤرخون في كبر اجسادهم وقوتهم فالله اعلم بها انما هم بلا شك انهم قوم اقوياء. وانهم عتاب

4
00:01:45.750 --> 00:02:07.900
يعني جفاف القلوب اقوياء الابدان. فهم معروفون بالقوة ولكن الله تعالى اراد ان يوبخهم ويقيم الحجة عليك. في قوله او لم يروا ان الله الذي بعده؟ الذي خلقه الذي خلقهم. هم يطمئنون. يعني يخففون رؤوسهم

5
00:02:07.950 --> 00:02:24.300
الذي خلقهم فهم مخلوقون وهو خالق فلابد ظرورة ان يكون الخالق هذا من المخلوق وان يكون المخلوق في قبضته وهذا هو الحكمة في قوله ان الله الذي خلقهم ولم يقل ان الله الذي خلق السماوات والارض

6
00:02:24.400 --> 00:02:48.000
مع ان خلق السماوات والارض اكبر من خلق الناس لكن لاجل ان يحفر رؤوسهم اكثر خلقهم هم بانفسهم مخلوقون مرغوبون ذليل كذبوا قوم نوح عليه الصلاة والسلام وهودا عليه الصلاة والسلام. مع انه نصحهم هذه النصيحة اذ قال لقومه

7
00:02:48.150 --> 00:03:10.600
اذ قال لهم اخوهم هود الا تتقون وسبق ان الاستفهام هنا ان هذا اما بالتحظير على العرش للتحفيظ او انه هام بمعنى التوبيخ يعني يوفقهم على عدم التقوى فلا تستقون يعني يجعل الهمزة وحدها

8
00:03:10.850 --> 00:03:37.750
ولا وحده هذا اذا جعلناه استفهاما بمعنى التوفيق. اما ان جعلناه تحفيظا فانه الا نعربها جميعا الا تتقون من الا تتقون الله لان هذي هذي الجملة مختصرة ومعروف انه كان يأمرهم يقول اتقوا الله واطيعوه. نعم. الا يؤيد انه

9
00:03:37.750 --> 00:04:00.000
قوم ثبتوا قوم نوح المرسلين انهم ليس المقصود انهم قالوا اذ قال لقومه اني لكم رسول امين اني لكم رسول اي مرسل من قبل الله سبحانه وتعالى لكم لكم تقديمها

10
00:04:00.050 --> 00:04:21.250
يدل على الاختصاص يعني مرسل لكم خاصة يعني كل رسول يبعث الى قومه فقط وقوله امين اي ذو امانة في ثمن ثمن الله سبحانه وتعالى على رسالته فاذا قيل لهم فاذا قال قائل هذا الوصف بل هذان الوصفان

11
00:04:21.300 --> 00:04:43.950
رسول امين وهم ينكرون ان يكون رسولا امينا بل يقولون انه كاذب قائم فهل بمجرد الدعوة تقوم عليهم الحجة نعم؟ الجواب؟ نعم. لا لكن هذه الدعوة مؤيدة بايات من الله عز وجل

12
00:04:44.700 --> 00:05:02.800
لقول النبي صلى الله عليه وسلم ما من رسول بعثه الله الا وقد اوتي ما على مثله يؤمن البشر وهم ليس مجرد دعوة لان مجرد دعوة سهل لكنه دعوة مؤيدة مدعمة من الله سبحانه وتعالى بايات بينة

13
00:05:03.000 --> 00:05:19.350
يؤمن على مثل البشر. نعم. وفي هذا يعني كأنه لما قال لهم هذا القول جازما به دليل على قوة اياته وان معه من الايات ما جعله يعبر هذا التعبير الجازم

14
00:05:19.700 --> 00:05:40.150
اني لكم رسول امين وفي هذا دليل على ان الرسالة اكبر دليل على امانة الشخص ولا لا لانه لولا انه امين ما اتمنه الله سبحانه وتعالى على الوحي الذي فيه الحكم على الناس

15
00:05:40.350 --> 00:06:07.900
بالسعادة والشقاء بل الحكم عليهم باستباحة اموالهم نعم واستباحة نسائهم واستباحة دمائهم فلولا ان الرسل عليهم الصلاة والسلام هم اعظم الناس امانة ما اثمنهم الله على هذا الوحي العظيم نعم. ايه. انكارها. هذه مكابرة

16
00:06:08.100 --> 00:06:28.100
اي نعم. فاتقوا الله واطيعوه عودا في المعنى على قوله الا تتقون يعني فلاني رسول امين افعلوا ما امركم به من التقوى واحثكم عليه. اتقوا الله واطيعوه ما قال واتقون

17
00:06:29.050 --> 00:06:44.800
لانه لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا لا هو ولا غيره وظيفة الناس بالنسبة للرسل ليس تقوى الرسل بل طاعة الرسول ولهذا ما جاء على لسان اي واحد من الرسل

18
00:06:45.300 --> 00:07:07.400
انه قال لقومه اتقون بل يأمرونهم بالطاعة واما التقوى والخشية والخوف فهو لمن؟ لله سبحانه وتعالى فاتقوا الله وهذه التقوى مرت علينا كثيرا بانها اتخاذ وقاية من عذاب الله سبحانه وتعالى

19
00:07:07.500 --> 00:07:28.950
بفعل اوامره واجتناب نواهيه وان هذا اجمع ما قيل في التقوى ولهم ولهم فيها عبارات كثيرة وقوله اطيعون ما هي الطاعة الطباعة الامتياز الانقياد ومنه قولهم هذه الناقة طوع وصاحبها

20
00:07:29.350 --> 00:07:51.750
اي من قادة له ودليله وتفسر بانها موافقة الامر موافقة الامر فاذا نقول موافقة الامر تذللا للامر تذللا الامر لان موافقة الامر قد تكون تذللا للامر وقد تكون فيعني كالاكراه

21
00:07:52.150 --> 00:08:09.700
فهذا لا تكون طاعة فاتقوا الله واطيعوا وما نعم في الاية الكريمة هذه وجوب تقوى الله ووجوب طاعة رسوله لان طاعة رسوله من طاعته من يطع الرسول فقد اطاع الله

22
00:08:10.200 --> 00:08:30.350
والفوائد حقيقة ان ما اخذ فيه اشياء طيب وما اسألكم عليه من اجر ان ما ادري الا على رب العالمين ما اسألكم عليه اي على ما اقول لكم او عليه اي على تبليغ الرسالة

23
00:08:30.800 --> 00:08:49.350
والمعنى متقارب يعني انا لست اقوم اعطوني شيئا وانما امركم بما فيه خيركم لو كنت اسألكم اجرا على ذلك لكان لكم الحجة في ان تردوا لكني لا اسألكم عليه اجرا يعني ثوابا وعوضا

24
00:08:49.500 --> 00:09:07.350
ان ادى الا على رب العالمين نعم ان ما اجري الا على رب العالمين وفي هذا كمال الاخلاص يعني انا لا اريد الاجر الا من الله سبحانه وتعالى لقوله ان على رب العالمين الا على

25
00:09:07.900 --> 00:09:28.250
على يقول العلماء انها تفيد الوجوب لان ما قال ان اجري الا منه من رب العالمين قال رب العالمين وهل الله سبحانه وتعالى يجب عليه شيء الجواب اما ان نوجب عليه

26
00:09:28.550 --> 00:09:47.950
فلا واما ان يوجب على نفسه تكرما فهذا لا مانع منه قال ابن القيم ما للعباد عليه حق واجب هو اوجب الاجر العظيم الشامل نعم كلا ولا عمل لديه ضائع

27
00:09:48.300 --> 00:10:10.450
ان كان بالاخلاص والاحسان نعم ان عذبوا فبعدله او نعموا فبفضله والفضل للمنان والبيتين هذولي اللي ابيات لكره ومن مقيدات لابيات سابقة ما للعباد عليه حق واجب كلا ولا سعي لديه ضائع

28
00:10:10.650 --> 00:10:30.300
ويعده فبعدله او نحرمه فبفضله وهو وهو الكريم الواسع البيتين هذولي مطلقات لكن ابن القيم والمال العباد عليه حق واجب هو اوجب الاجر العظيم الشام كلا ولا عمل البيهظاء قيدها بقوله

29
00:10:30.550 --> 00:10:50.350
ان كان بالاخلاص والاحسان. الاحسان المتابعة اما اذا لم يكن بالاخلاص والاحسان فمن كان في لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احدا نعم يقول فاتقوا الله من اجلي الا على رب العالمين

30
00:10:50.400 --> 00:11:22.050
اتبنون بكل ريع مكان مرتفع اية بناء علما للمارة تعبثون بمن يمر بكم وتفخرون منهم الى اخره يقول اتبنون بكل ريع اية اية يعني علامة لكن هل هو علامة على الطريق؟ كما قال المؤلف نعم يحتمل هذا

31
00:11:22.300 --> 00:11:43.000
مع ان السياق لا يؤيده لكنه يحتمل ما يمنعه لكن لا يؤيده. او ان المراد اية اي علامة على قوتكم ومقدرتكم نعم هذا هو الاقرب ولهذا قال بكل ريح يعني انكم

32
00:11:43.050 --> 00:12:06.450
تخرجون من هذه البنايات ان تكون اية ودليلا وبرهانا على قوتكم وقوله تعبثون يتخذون ذلك عبثا لانه لا مصلحة لكم فيه الا مجرد العبث واظهار العظمة واظهار القوة وهذا بلا شك ان كون الانسان يظهر قوته

33
00:12:06.600 --> 00:12:25.300
انه عبث وفساد وعلى هذا يتبين لنا ان هؤلاء الذين يحاولون ان يصلوا الى الكواكب؟ نعم. ويطلقوا هذه الاقمار اللي ما تجدون منها في الارض مثل قمعة تماما يعني الطريقة هي الطريقة

34
00:12:25.700 --> 00:12:45.900
وان كان الاسلوب مختلفا لكن الطريقة هي الطريق يعني يفعلون هذه الاشياء اية وعبثا اذ لا يستفيدون منها فيما خلق لهم هو الذي خلق لكم ما في الارض اللي في السماء ما في السماء لكن اللي في الارض هو اللي مخلوق لنا

35
00:12:46.350 --> 00:13:03.050
ينتفع به مباشرة لكن ما في السماء مسخر لمصالحنا ولكننا لا ننتفع به مباشرة نعم المنتفع الذي ينتفع به مباشرة هو ما في الارض ولهذا يقول بعض الناس لماذا تحاولون

36
00:13:03.350 --> 00:13:20.000
ان تصلوا الى السماء وانتم عاجزون عن حد مشاكلكم في الارض نعم؟ وهذا صحيح. لكن بس مجرد العبث والفخر واننا اقوياء واننا وصلنا الى كذا ووصلنا الى كذا مع انهم

37
00:13:20.650 --> 00:13:40.800
قوم قوم هود وهؤلاء القوم ايضا المعاصرون يفطرون على هذه الامور خسائر ظاهرة وطائرة باهتة فصارت عبثا لان كل شيء يتعب الانسان فيه جسمه وماله وفكره بدون فائدة فهو عبث. عبث

38
00:13:41.150 --> 00:13:59.750
لا فائدة منه بل انه اذا اراد ما وراءه من اظهار العظمة والكبر على الخلق صار ايضا فسادا وصار ايجابيا لا سلبيا فقط نعم ايجابيا لانه فساد. هو ينكر عليهم هذا الامر

39
00:13:59.950 --> 00:14:15.500
اتبنون بكل ريع اية تعبثون واما ما امتلكه المؤلف رحمه الله من انهم يجعلون علامات للمارة لكن اذا مروا بهم يسخرون منهم فهذا بعيد عن الصيام وان كان السياق لا يمنعه

40
00:14:15.650 --> 00:14:36.800
لكنه لا يؤيده. الصواب في هذا في هذه الاية انهم يبنون بنايات عظيمة نعم تدل على قوتهم وقدرتهم عبثا لانهم لا تجد منها سوى اظهار العظمة فقط وهذا لا لا شك انه عبث

41
00:14:36.800 --> 00:15:00.050
من صانع الى اخره اذا تأملت الانسان والانسان الاول هو الانسان الاخو او الانسان الاخير هو الانسان الاول لكن يختلف الاسلوب ان الذين اجرموا كانوا من الذين امنوا واذا مروا بهم يتغامزون

42
00:15:00.200 --> 00:15:25.100
واذا انقلبوا الى اهلهم انقلبوا فكهين واذا رأوهم قالوا ان هؤلاء لضالون هذه الامور طبقها الاخ الحاضر نعم؟ موجودة تفعل كلمة ظالون هذولا يقولون ردعيون نعم قدريون او محافظون او ما اسوأ ذلك. نعم. ولا نفس الشيء

43
00:15:25.750 --> 00:15:56.350
نفس الشيء فالانسان الاول في الحقيقة ان فكره وهو لكن الاسلوب يختلف مسايرة للزمن مسافر للزمان ولا نفس الشيء الله اكبر. نعم ايه نعم. صحيح قول بعض الناس من الحيوانات في على زمن نوح انها اقل انواع من اهل اليوم هذا بسبب يعني كثرته بسبب نزول

44
00:15:56.350 --> 00:16:14.450
على شكل اخر يتولد منها اشكال طبعا اما الاية هنا تفرح لا بهذا ولا بهذا من كل من كل زوجين اثنين. من كل زوجين. زوجين اثنين يعني من كل من الموجودات

45
00:16:14.600 --> 00:16:27.750
قال ما ندري هل ان هو لا شك ان الاصل ما وجد اصل شريف ابدا لم يوجد اصل جديد لكن ربما مثل ما قلت بالتوارد او نزول بعض على بعض

46
00:16:28.000 --> 00:16:48.200
تختلف مع انهم يقولون من المعروف عندهم انه ان ما حصل من توارد من على بعض انه ما يتوافي الحاصل بالتوالد ما يتوالى نعم كل شيء نشأ من التواجد لا يتوالى

47
00:16:48.250 --> 00:17:20.200
هذا هذا معروف ولهذا البغل ما يمكن طيب يستفاد من هذه الاية جواز وصف الانسان بالثناء على نفسه للمصلحة. كقوله اني لكم رسول امين. نعم وهذا ايضا ورد عن النبي عليه الصلاة والسلام انه قال انا سيد ولد ادم ولا فخر ولا فخر ورد ايضا عن الصحابة

48
00:17:20.200 --> 00:17:40.200
مثل هذا المدح رجل ابن مسعود لو اعلم ان احدا اعلم بكتاب الله مني اعلم بكتاب الله مني تناله الابل لرحلت اليه قال سرت اليه وامثال هذا لكن بشرط ان يكون غرض الانسان من ذلك هو المصلحة. نعم. ويستفاد من هذا

49
00:17:40.200 --> 00:18:00.200
ان التقوى لا تضاف الى المخلوق بخلاف الطاعة. لقوله فاتقوا الله واطيعوا. الطاعة لا بأس ان اقول انا اطعت فلانا لكن ما يجوز انك تقول اتق فلانا بمعنى التقوى المستلزمة في التذلل نعم

50
00:18:00.200 --> 00:18:26.300
وفي هذا دليل على اخلاص الرسل لله في قوله وما اسألكم عليه من اذا وفيه ايضا الاحتساب احتساب الانسان عمله على الله لا ليس الادلال على الله في هذا العمل والمنة عليه به. ولكن الاحتساب به عليه لرجاء ثوابه. لقوله

51
00:18:26.350 --> 00:18:55.750
ان اجري الا على على رب العالمين. نعم. وفي هذا دليل على جبروت عاد. ومحبتهم للكبرياء. والعظمة. فيما انكره وعليهم نبيهم اتبنون بكل ريع اية؟ وفيه دليل على انه ينبغي للانسان ان يكون غرضه من عمله

52
00:18:55.750 --> 00:19:22.450
لا سيما العمل الجبار العظيم ان يكون غرضه غرضا صحيحا. لا عبثا ومباهاة لقوله تعبثون وهذا هو محط الانتقاد. ليس ان يبنوا بكل دين اية ولكن كون ذلك عبثا ومحل الانتقاد ومحط اللوم. ثم قال الله تعالى

53
00:19:22.850 --> 00:19:51.150
في سياق ما قاله هود لقومه وتتخذون مصانع للماء تحت الارض لعلكم كأنكم تخلدون عليها لا تموتون. تتخذون مصانع. جمع مصنع وهو محل الماء كما قال المؤلف مصانع عبارة عن الخزانات التي تحت الارض

54
00:19:51.150 --> 00:20:21.750
يتخذونها لعلهم يخرجون يعني كأنهم خارجون في هذه الدنيا غير ميتين نعم وقول لعل المؤلف رحمه الله اتى بها للتشبيه. كأنهم ولكن ما ما رأينا احدا ذكر انها تأتي للتشبيه بل انما قالوا انها تأتي للاشفاق

55
00:20:21.850 --> 00:20:51.850
والتعليم والتردي. هذا هو المعروف من معاني الاعدة. وهنا ينظر المعاني الثلاثة ايها اولى بها شكرا. ها؟ للترجي. يعني ترجون ان يقصدوا في ذلك؟ نعم. نعم. اه او للتوقف واحد توقعون الخلود لكن على كل حال ان للترجي اقرب يعني

56
00:20:51.850 --> 00:21:14.200
لانهم يتخذون هذه المساكن لاجل ان يبقوا فيها كأنما يخلدون فيها. وقوله المصانع هي التي للماء تحت الارض قد ينازع فيها ايضا في ان يقال ان المراد بالمصانع مكانة مكان الصناعة مكان

57
00:21:14.200 --> 00:21:38.200
صناعة يعني انهم ايظا اتخذوا مصانع كثيرة كما تدل عليه صيغة مثل الجموع مفاعل ثم انها قوية لقوله لعلكم تخلدون. لانه لا احد يبني شيئا للبقاء الكثير الا ويحكمه ويتقنه. فتكون فيكون وجود عليه الصلاة والسلام

58
00:21:38.250 --> 00:22:06.200
انبهم في امرين الامر الاول اتخاذ الايات الابنية القوية العظيمة عبثا واظهارا للقوة والفخر. والثاني هذه المصانع العظيمة التي اتخذوها نعم لاجل ان يخرجوا ويبقوا ويصنعوا فيها. وقد قال الله تعالى في رما ذات العماد نعم

59
00:22:06.200 --> 00:22:26.200
نعم اي الم ترى كيف ضرب فعل ربك بعاد ان رمى ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد. وهذه العماد العظيمة والتي لم يفرغ منها في البلاد لابد ان تكون ناتجة عن مصانع

60
00:22:26.200 --> 00:22:57.400
قوية لتولد هذه المواد. لعلكم تخلدون ثم قال من جبروتهم ايضا العدواني لان الاول جبروت معماري ومصنعي. والثاني آآ الثالث الجبروت العدواني واذا بطشتم بطشتم جبارين. والان اه قس هذه الاشياء على وقتنا الحاضر تجدها منطبقة تماما

61
00:22:57.400 --> 00:23:27.400
فامس تكلمنا على من يتخذون من هذه القوة اية نعم للفخر والعبث ثم هذه المصانع ايضا التي يتخذونها مصانع القنابل الذرية والنووية وغيرها لاجل ان يخرجوا حتى لا عليهم احد وحتى تكون لهم السيطرة في هذه المصانع. نجي للوصف الثالث موجود في هذا الوقت ولا ولا لا؟ اذا بطشت

62
00:23:27.400 --> 00:23:56.400
بطشتم جبارين. يعني انكم تبطش فيه واذا بطشتم بطشتم جبارين وانما قلت انكم تبطشون لان اذا تفيد تحقق وقوع الشر. بخلاف ان كلمة ان ان قام زيد فقم ما تدري على تحقق القول والشر. لكن اذا قلت اذا قام زيد

63
00:23:56.550 --> 00:24:18.800
اذا قام فقم هذا معناه انه كأنه سيقوم ولكن ليكن وقت قيامك وقت قيامه. هو يقول اذا بطشتم يعني وانتم تطشون بطشتم جبارين. قال بضرب او قتل بطشتم جبارين من غير رأفة. هذا الوصف

64
00:24:18.800 --> 00:24:38.800
الثالث والعياذ بالله العدوان والذي حملهم على هذا العدوان الانسان بشر. لما رأوا انفسهم اقوياء في البناء والصناعة قالوا ليس احد فوقنا فبطشوا والعياذ بالله بدون رأفة لان لان الانسان بطبيعته

65
00:24:38.800 --> 00:24:51.743
كما قال الله تعالى انه كان ظلوما جهولا