﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:37.750
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. واتل عليهم نبأ ابراهيم اذ قال ابيه وقومه ما تعبدون. قالوا نعبد اصناما فنظل لها عاكفين. قال فهل يسمعونكم اذ تدعون او ينفعونكم او يضرون. قالوا بل وجدنا

2
00:00:37.750 --> 00:01:04.900
كذلك يفعلون. ثم قال الله تعالى واتل عليهم اي كفار مكة والصواب اي على الناس الذين اوصلت اليهم واتل عليه اي كفار مكة نبأ ابراهيم اذ قال لقومه والرسول عليه الصلاة والسلام تلا على الناس

3
00:01:05.350 --> 00:01:22.150
حتى اننا نقول الان هو تلى عليه حتى في هذا العصر وفي مبادئ فقد تلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على الناس هذا النبأ وقوله نبأ خبر ولكن لا يكون النبأ

4
00:01:22.400 --> 00:01:44.850
الا في الامور الهامة والخبر يكون فيها وفي غيرها لكن النبأ ما يكون الا في الامور الهامة وهذا النبأ هام جدا بما يتضمنه من التوحيد والمناظرة والتوحيد وما يتعلق بذلك

5
00:01:44.900 --> 00:02:07.150
في ثواب العقاب نبأ خبر ابراهيم ويبدل منه اي من نبأ اذ قال لابيه فتكون اذ هنا في محل نص بدلا من نبأ وابراهيم هو خليل الله سبحانه وتعالى وهو معروف

6
00:02:07.500 --> 00:02:28.350
اذ قال لابيه وقومه ما تعبدون ابوه اسمه ازر كما قال الله تعالى واذ قال ابراهيم لابيه ادم واما قومه فالذين بعث اليه وفي هذا دليل على انه ان ابراهيم

7
00:02:28.550 --> 00:02:59.950
لم يبعث الى الناس عامة وانما بعث الى قومه كسائر الانبياء. ليس صحيح  وقوله ما تعبدون ما للاستفهام والمراد به الانكار والتعجب ايضا يعني انه ينكر متعجبا قالوا نعبد اصناما صرحوا بالفعل

8
00:03:00.050 --> 00:03:23.900
ليه يعطف عليه فنظل لها عاكفين اصناما جمع صنم والمراد بالصنم كل ما اتخذ الها مع الله سواء كان شجرا او حجرا ام غيرهما ولكن هل يشترط ان يكون منصوبا

9
00:03:25.100 --> 00:03:47.950
ولا ما يشترط الظاهر عدم اشتراطه الظاهر انه مهو شرط وانه قد لا يكون منصوبا قد يكون مبطوحا ومرجعا وغير قائم وقول المؤلف صرحوا بالفعل لاعطفوا عليه فنظل هذه مناسبة

10
00:03:48.050 --> 00:04:08.550
لفظية قد تكون مقصودة وقد لا تكون مقصودة قد يقول قائل لو قالوا اصناما فنظر لك هذا المعنى مستقيما ولا حاجة الى ذكر الجملة ليعطف عليها لاننا نرى انه تأتي احيانا جمل

11
00:04:09.000 --> 00:04:31.300
لطف عليها جمل وهي محذوفة متل اول ان يسيروا افلم يهد لهم على احد الوجهين ولكن الصحيح انهم صرحوا بالفعل اظهارا لفعلهم كأنهم يفتخرون به يعني يحققون العبادة ويفخرون بعبادتهم

12
00:04:31.850 --> 00:04:57.100
لان التصريح في العبادة للمعبود تدل على ان الانسان فخور بها نعبد اصناما يعني فهم اظهروها تأكيدا وافتخارا بها هذا الذي لا شك فيه واما لاجل عطف هذا العطف نقول يصح بدون ذكره وهذا ليس بمقصود فيما يبدو

13
00:04:57.300 --> 00:05:20.550
وانما المقصود هو وهو الان تأكيد هذا والافتخار به نعبد اصناما مثل ما يقول لك القائل انت مثلا تفعل كذا فتقول نعم افعله نعم افعله. لو قلت نعم لكفى لكن افعل

14
00:05:20.700 --> 00:05:46.450
من باب تأكيده والافتخار به فهم كذلك يقولون نعبد اصناما مؤكدين لعبادتها مفتخرين بها نعبد اصنام فنظل لها عاكفين اي نقيم نهارا على عبادتها زادوه في الجواب ادخارا به صحيح فنظل لها عاكفين

15
00:05:46.950 --> 00:06:13.300
هذا ما سألهم هل انتم تدومون على عبادتها او لا لكنهم زادوا على هذا وقالوا نظل يعني نستمر لها عاكفين وقولها متعلق بعاكفيه وتقديمه عليه نزيد الحق الحصى يعني اننا نعكف لها

16
00:06:13.450 --> 00:06:36.950
لا لغيرها ويقول المؤلف زادوه في الجواب استخارا به اي نعم كما قال المعلم زادوه افتخارا به ثم اصرارا وعنادا يعني لسنا نعبدها وقتا دون وقت بل نعبدها ونستمر على عبادته

17
00:06:37.300 --> 00:06:58.200
وقول المؤلف نهارا منين اخذ نهارا لانهم يقولون ان ظل فعل يدل على وقوع الشيء نهاره هذا هو المعروف عند النحويين والذي والذي يظهر انها تدل على وقوع الفعل باستمرار

18
00:06:59.000 --> 00:07:20.400
واذا بشر احدهم بالانثى ظل وجهه مصدا في النهار ولا في النهار والليل نعم اي اي وقت يبشر به يستمر وجهه مصدا ليلا ونهارا  فالصواب ان هذا الفعل يشعر بالاستمرار

19
00:07:21.100 --> 00:07:52.750
ولا يختص بالنهار كما قاله المؤلف وغيره نعم  نعم  نعم يعود على ما ذكروه ايه نعم لا على ما ذكروه الاخير هذا هو لا وكونوا مستمرين عليه  ايه على الاستمرار

20
00:07:55.200 --> 00:08:21.900
قال قال عليه الصلاة والسلام هل يسمعونكم اذ حين تدعون اذ هذه ظرف بالفعل يسمعون وهل للاستفهام المراد به الانكار مع التحدي يعني يتحداهم يقول هذه الاصنام التي تعبدونها يسألونها الحوائج

21
00:08:22.050 --> 00:08:51.400
هل يسمعونكم اذ تدعون الجواب  لا او ينفعونكم ان عبدتوهم او يضرون لكم ان لم تعبدوهم نعم لا او يضر او يضرونكم ان لم تعبدوهم الجواب لا هم اقروا قالوا بل وجدنا اباء

22
00:08:52.950 --> 00:09:17.100
يعني ما انها لا تسمع ولا تنفع ولا تضر وانما فعلنا ذلك تقليدا فقط تقليدا محضا لابائنا وقوله او يضرون قدر المؤلف المفعول وقوله يضرونكم وحينئذ نسأل ما هي الحكمة في حذف المفهوم

23
00:09:17.500 --> 00:09:47.050
الحكمة هي بالنسبة لاخر الاية لفظية وهي مراعاة  الفواصل وبالنسبة للعموم معنوية لان الانسان الذي يعبد الشيء لا يريد ان يضره بل يريد ان ينفعه ولهذا قال او ينفعونكم اما انه يريد ان يضره لا

24
00:09:47.300 --> 00:10:07.100
نعم يريد ان يضر غيره من ادائه صحيح قد يعبد هذا الشيء ليدعوه ان يضر عدوه فالحذف هنا للعموم يصير اما او يضرونكم ان لم تعبدوهم او او ان يضرون عدوكم

25
00:10:07.800 --> 00:10:36.100
اذا عبدتموه جواب هؤلاء قالوا بل وجدنا اباءنا كذلك يفعلون بل لاضراب الابطال يعني معناه انهم انكروا ان يسمعونه ان يسمعهم هذه الاصنام او تنفعهم او تضرهم ولكنهم وجدوا ابائهم كذلك يفعلون

26
00:10:37.600 --> 00:11:03.300
يعني يفعلون كذلك يعبدون هذه الاصنام والكافي اسم بمعنى مثل ولا اسم اشارة تعود الى الفعل يعني مثل ذلك الفعل يفعلون ومحل الكاف لقوله كذلك محلها النص على انها مفعول مطلق

27
00:11:03.900 --> 00:11:27.200
اي يفعلون مثل فعلنا وليت ان المؤلف جعل اي مثل فعلنا قبل يفعلوه لان تأخيره عن الفعل يوهم انه يريد ان يكون مفعول الفعل محذوفا نعم اي مثل فعلنا والصواب انه موجود

28
00:11:27.650 --> 00:11:50.200
وهو قوله كذلك فيحسن به ان يقدم مثل فعلنا على قوله يفعلوه كذلك اي مثل فعلنا يفعلون رغم لهم حجة الا التقليد الاعمى فقط انه وجدوا ابائهم على هذه الملة فسلكوها

29
00:11:50.400 --> 00:11:59.261
