﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:39.550
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم من كل زوج كريم. ان في ذلك لاية وما كان اكثرهم مؤمنين وان ربك لهو العزيز الرحيم. قال الله تعالى مبينا جليلا واضحا على اياته

2
00:00:40.200 --> 00:01:09.150
اولم يروا ينظروا الى الارض كم انبتنا فيها اي كثيرا انفسنا من كل زوج كريم نوع حسن اولم يروا يعني هؤلاء المكذبين ويروا يقول المؤلف ينظر فجعلها من الرؤية الحسنية

3
00:01:09.800 --> 00:01:31.700
لا من الرؤية العلمية وقد سبق لنا مثل هذا وقلنا انها تحتمل المعنيين الرؤية القبطية اذا نظر بعينه هو والعلمية اذا علم بذلك من غيره لان فيه اشياء ما نعلمها ما ينبت في الارض

4
00:01:31.900 --> 00:01:57.200
يعني ما نراه ولكننا نخبر به ولولا ان يقال انه سامع نظر العين والنظر في القلب اللي هو العلم الى الارض  كم انبتنا؟ يقول المؤلف اي كثيرا واخيرا هذه تفسير لكم

5
00:01:57.450 --> 00:02:24.400
يعني فهنا كم تذكيرية نعم المعنى كثيرا انبتنا فيه كثيرا انبثنا فيها. مثل قوله تعالى كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة باذن الله. اي كثيرا من فئة قليلة تغلب الفئة الكثيرة

6
00:02:24.850 --> 00:02:46.900
وقوله كم انبتنا فيها من كل زوج كريم واضاف الانباء اليه تبارك وتعالى لانه هو الفاعل حقيقة واذا اضيف الانبات الى المطر فانما ذلك لانه سبب وقول من كل زوج كريم اي صنف

7
00:02:48.200 --> 00:03:13.900
والكريم الاصل مثير البدن ولكنه يطلق احيانا على على الحسن ومنه قوله صلى الله عليه وسلم لمعاذ اياك وفرائم اموالهم اي حسنة ويدخل معنا كرائمها التي تعطي كثيرا لانها لا تعطي بهائم

8
00:03:14.150 --> 00:03:50.600
ولكن المراد بها الحسنة فهنا الكريم نقول الحسن والزوج بمعنى الصم  والنوع هذه الاصناف والانواع الحسنة البهيجة تدل على قدرة خالقها تبارك وتعالى وعلى فضله واحسانه نعم وعلى حكمته فانظر الى ارض

9
00:03:50.600 --> 00:04:13.400
وفيها هذا النبات تجده مختلفا في حجمه ومختلفا في لونه ومختلفا في نفعه ومختلفا من جميع الوجوه. والارض واحدة والماء واحد بل احيانا تجد النوع الواعي من هذا النبات يختلف

10
00:04:13.600 --> 00:04:43.500
كما اذا نظرنا الى الى البر البر نوع واحد بالنسبة للحبوب ومع ذلك يختلف واذا نظرنا ايضا الى النهر وجدناه يختلف. واذا نظرنا الى البطيخ وغيره نجده مختلفا مما يدل على كمال قدرة الله تبارك وتعالى. كما قال الله تعالى يسقى بماء واحد

11
00:04:43.500 --> 00:05:01.050
ونفضل بعضها على بعض في الاكل. اما واحد والارض واحد تأخذ من هذا شيئا تذوقه واذا هو مر. وتأخذ من هذا تذوقه واذا هو حلو. مع ان الارض واحدة والماء

12
00:05:01.050 --> 00:05:23.250
واحد ولكن هذا هو قدرة الله تبارك وتعالى التي يستدل بها الموفقون على على كمال قدرته ان في ذلك لاية دلالة على كمال قدرته تعالى وما كان اكثرهم مؤمنين. نعم

13
00:05:23.950 --> 00:05:58.100
نعم يقول ان في ذلك لاية ابراهيم وين اخبار  اذا ها والخبر نعم طيب ان في ذلك لاية. في ذلك المذكور لذلك مكروه من الانبات ومن الانواع وملحه فتكون اية هنا بمعنى ايات

14
00:05:59.150 --> 00:06:22.950
واية يقول دلالة على كمال قدرة الله صحيح هذا ابرز ما فيها القدرة لكن فيها ايضا الآيات دلالة على الحكمة البالغة في تنويع هذه الاشياء و واختلافها فانه لحكمة ارادها الله تبارك وتعالى

15
00:06:24.350 --> 00:06:40.300
فالقدوة مثل ما قال المؤلف هي ابين ما يكون في هذا النبات من ايات الله سبحانه وتعالى. لكن لها ايضا لكنها اثنوا على امور اخرى ايضا وقوله وما كان اكثرهم مؤمنين

16
00:06:41.450 --> 00:06:58.550
قال المؤلف في علم الله يقصد كان وما كان اكثر من مؤمنين لانهم قيل الان ما امنوا  ليس ما نحن ان كان لم يكونوا مؤمنين فيما سبق والان هم مؤمنون

17
00:06:59.350 --> 00:07:23.800
فيقول المؤلف في علم الله ما كانوا في علم الله ولكن قال وقال ذيبويه نعم؟ في علم الله وكان وقالت وقالت وكان نعم. وكان قال في بويه زائدة وكان وما كان اكثر المؤمنين

18
00:07:24.200 --> 00:07:46.350
زائدة وهذا سبحان من المؤلف لقولي في قوله لان الذي يقول وما كان اكرم ان كان زائدا ما يقول في علم الله. وما اكثرهم مؤمنين يعني حسب الواقع والحال لا اما الذي يقول انها

19
00:07:46.900 --> 00:08:05.900
في علم الله ما يحتاج الى ذلك واللي يقول ان كان فعل ماض نعم على حقيقتها يحتاج الى ان نقول في علم في علم الله واضح ولكننا نتخلص من هذا كله

20
00:08:06.250 --> 00:08:23.300
لان نقول ان المراد ان كان هنا مجرد الحدث. الدلالة على الحدث فقط. فهي مجردة عن الزمان واذا كانت مجرد زمان ما يحتاج نقول انها زائدة ولا نحتاج ان نقول في علم الله

21
00:08:24.200 --> 00:08:49.300
نقول الواقع ان اكثرهم ليسوا بمؤمن وما اكثرهم بمؤمنين طيب وقوله وما كان اكثرهم. ما يتوجه على كلام الشارع الا ان يكون قولا اخر. لانك اذا قلت وما كان اكثرهم في علم الله ما يصح ان تكون زادا

22
00:08:49.300 --> 00:09:19.300
طالب ها؟ لا لا يعني يقول وقال الشيخ نعم لكن لما قال وكان قال في بغويه لان الكلام مفرغ على ما قبله. نعم المهم ان سيبويه يرى انها زائدة والمؤلف يرى انها اصلية لكن باعتبار علم الله ونحن نقول انها اصل

23
00:09:19.300 --> 00:09:45.800
مجردة عن الزمن بل للدلالة على الحدث فقط وقوله وما كان اكثرهم مؤمنين فيه دليل على ان بعضهم مؤمن بعضهم مؤمن وهو كذلك فان بعضهم مؤمن وامن بالفعل. وان ربك لهو العزيز الرحيم

24
00:09:45.800 --> 00:10:02.200
وان ربك الربوبية هنا خاصة لان الله تعالى رب النبي صلى الله عليه وسلم وغيره. لكنه للعناية به صلى الله عليه وسلم وبيان لانه لن يخذله مع هذا التفكير. بل لابد

25
00:10:02.350 --> 00:10:36.000
ان يتولاه بعنايته وربوهيته الخاصة وقوله لا هو اللام التوحيد العزيز ذو العزة ينتقم من الكافرين الرحيم يرحم المؤمنين لهو العزيز نقول ذو العزة والعزة بمعنى الغلبة العزة بمعنى الغلبة وقد عز بمعنى غلب وخاف. نعم وقد

26
00:10:36.000 --> 00:11:06.000
قالوا ان العزة تنقسم الى ثلاثة اقسام. عزة القدر وعزة القهر وعزة الامتنان. فمعنى عزة القدر انه سبحانه وتعالى عزيز لا يبلغ احد قدره. وعزة القهر عزيز لا يقهر. بل هو الغالب

27
00:11:06.000 --> 00:11:36.000
وعزة الامتناع انه سبحانه وتعالى ممتنع عليه النقد في اي وجه من الوضوء ومنه يعني عبارة عن القوة ومنه ارض العتاد العذاب يعني الطلبة القوية على كل حال العزة بجميع انواعها هذه الثلاثة كاملة لله تبارك وتعالى ومن عزته

28
00:11:36.000 --> 00:12:06.000
اخذ ولهذا قال المؤلف ينتقم من الكافرين. وهذا يعود الى اي انواع الخلافة الى عزة القهر الرحيم يرحم المؤمنين. ولو ان المؤلف ابقاها على عمومها لكان اولى نعم؟ لكنه لما قال الله تعالى وكان بالمؤمنين رحيما اخذ المؤلف يقيد كلمة ابراهيم

29
00:12:06.000 --> 00:12:36.000
للمؤمنين. ولكن ينبغي ان اكون عامة. لان عزته لا تقتضي انتقامه بل قد تمنع قد يمنع الانتقام هذه الرحمة التي فالجمع هنا بين العزة والرحمة بين هاتين الصفتين الاستناث بالبالغ لان من اجتماعهما يحصل كمال فهو في عز

30
00:12:36.000 --> 00:13:06.000
ذو رحمة. لان لو قارنا بين العزة والرحمة هي ثبات المخلوقين لوجدنا انهما لا يجتمعان في الغالب. وان العزيز الذي يرى نفسه قاهرا في الغالب اسلاف فيه رحمة. اسماع الصفتين يحصل بهما كمال على الكمال. عزة

31
00:13:06.000 --> 00:13:26.000
ورحمة ثم اجتماعهما كمال. فيكون مع العزة رحيما لا يؤاخذ ولا ينتقم. ولهذا لم يعجل الله سبحانه وتعالى على العقوبة للظالم ولكنه بحكمته يملي له. حتى اذا اخذه لم يفله. ختم الاية في مثل

32
00:13:26.000 --> 00:13:47.722
بفضله ورحمته. ليجمع بين الترغيب والترهيب. الترهيب ذي العزة. والترهيب بالراحة