﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:37.750
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. وازلفت الجنة للمتقين وبرزت الجحيم للغاويين وقيل لهم اينما كنتم تعبدون من دون الله. اليوم ينصرونكم او ينتصرون. فكبكبوا فيها هم والغاوون وجنود ابليس اجمعوا

2
00:00:37.750 --> 00:01:05.450
قالوا وهم فيها يختصمون. تالله ان كنا لفي ضلال مبين اذ نسويكم برب العالمين. وقول الكابدون من دون الله هو المؤلف اي غيرهم لان دون تأتي بمعنى غيب وقوى وتأتي بمعنى اقل

3
00:01:05.850 --> 00:01:41.300
كما تقول هذا دون هذا يعني اقل من  هل ينصرونكم لدفع العذاب عنكم ايش الجواب؟ لا مع انهم ولكنها في الواقع لا تنفعهم بل تضرهم او ينتصرون بدفع انفسهم  اذا كانوا لا ينصرون ولا ينفخون فلا خير فيهم ولا في عبادتهم

4
00:01:42.300 --> 00:02:05.800
وفي قوله دليل على ان هذه الاغنام تعذب  يلقى في جهنم كما جاءت بهم فلا يبلغها انكم وما تعبدون من دون الله غصبوا جهنم انتم لها واردون لكن اذا كان الذي يعبد من دون الله

5
00:02:06.250 --> 00:02:25.850
منا كلف فان رضي بعبادتهم فهو معه وان لم يرضى فقد قال الله تعالى ان الذين سبقت لهم منا الحسنى اولئك عنها مبعدون. ما يدخلون النار فاذا قيل اه ما هي فائدة

6
00:02:26.000 --> 00:02:47.550
ادخال الاصنام النار وتعذيبها وتعذيبها مع انها لا تشغل قلنا اي نعم اهانة لعابدين لان هذا فيه من الاهانة وهو بيان انها لا تنفع ما هو ظاهر فكوكبوا فيها القوا

7
00:02:47.750 --> 00:03:07.900
فيها هم والغوث  هم الظمير يعود على اي شيء على ما يعبدون من دون الله وقوله خبكبوا بمعنى القوا لكن استقرار هذا يدل على معنى ادق من الالقاء فقط يعني كأنهم

8
00:03:08.600 --> 00:03:34.050
ينكبون فيها على وجوههم وبدون ايضا ترتيب بدون مظاهر. نعم كأنما يحشون حاجا والعياذ بالله ويلقون هو الغابون وجنود ابليس اتباعه ومن اطاعه من الجن والانس اجمعون اعوذ بالله جنود ابليس

9
00:03:34.600 --> 00:03:56.550
هم الذين يتبعونه ويغوون الناس فكل من سعى في اغواء الناس والاكثار بينهم فانه من جنود الدين ومعلوم ان جنود ابليس على عكس جنود الرحمن جنود الرحمن يأمرون بالخير يدعون الى الخير

10
00:03:56.600 --> 00:04:22.850
ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر. واولئك تابعون الى الشر ويأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف وفي هذا دليل على ان كل من نصر احدا فهو من ذنوبه ولو بالاتباع فانه يكون من جنده. ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام المرء مع من احب

11
00:04:22.950 --> 00:04:47.450
ومن احب شخصا اطاعه واتبعه او قوله هم والغاوون. المراد بالغاوي هنا غير الغاويين الاولين ولا هم امراضهم مراد من سبق ولكن قرر ذلك الوصف ما قال فكفوا فيها هم

12
00:04:47.600 --> 00:05:22.100
واولئك ثغره لاظهار ذم الغواية ولكن قوله وجنود ابليس اجمعون هذا هل ومن باب عفو كغيرين وان الغاوي ليس من جنود ابليس او انه من باب  ها   وش العصب الاصل في العقد في التغايب. نعم. لكن نواة التغاير هنا

13
00:05:22.400 --> 00:05:45.150
هذا هو الظاهر ان الغاوي هو الفاسد في نفسه وان جنود ابليس على اسم سيوف وقرونه ويدعون لما يدعو اليه سيكون اسد. نعم. اتباعه ومن اطاعه مقيد لمن اطاعه في اغواء الناس

14
00:05:45.800 --> 00:06:12.450
ودعوتهم الى الضلال يصير هنا من باب عفو خاص على الان لان كل من جعلناك الى الباطل فهو غاو ولا من قالوا اي وهم فيها يختصمون مع معبوديهم والله ان كنا لفي ضلال مبين. برب العالمين

15
00:06:13.000 --> 00:06:34.000
لكن هذا القرار ينفع متى  لو كان في الدنيا هم يتخاصمون العابد والمعبود والسابع والمثبوت يوم القيامة نعم؟ كما قال الله تبارك وتعالى اذ تضرع الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب

16
00:06:34.350 --> 00:06:57.150
وكذلك ايضا وقال الذين استغفروا للذين استدعوا  ان ذلك لحق تخاصمه النار كلما دخلت امة لعنت اختها وهكذا الاخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو الا متقين هؤلاء الذين كانوا في الدنيا على على ظلال

17
00:06:57.550 --> 00:07:16.950
وعلى باطل يوم القيامة كما قال ابراهيم يكفر بعضكم ببعض ويلعن بعضكم بعضا ومأواكم النار وما لكم من اخره وليس اننا نستعظ بمثل هذه الايات ونعظ الناس بك ونقول لكل قوم اجتمعوا على فساد

18
00:07:17.100 --> 00:07:36.500
فانهم يوم القيامة تزول هذه المحبة وهذه الرابطة ويتبرأ بعضهم من بعض ويلعن بعضهم بعضا ونذكرهم بهذا الامر الذي في الحقيقة ليس بدعية ما بينهم وبين الا ان تخرج ارواحهم من اجسادهم

19
00:07:36.900 --> 00:08:00.900
ثم يجدونه وخروج الروح من الجسد ليس ببعيد  وقد يكون قريبا جدا وكما قال ابو بكر كلنا مصبح في اهله والموت ادنى من حديث ما عليه وقد يكون غير قريب جدا ولكنه مؤخر لاجل مأذون

20
00:08:01.350 --> 00:08:18.950
نعم اذا كان الله تعالى يقول في يوم القيامة وما نؤخره على خمس دقايق وما نؤخره عليكم السلام الا لاجل معدود فكيف عاد لاجل الانسان نفسه يكون من باب اولى

21
00:08:19.550 --> 00:09:05.750
قالوا وهم في والله هذا قسم الله هذا قسم بحرف التاء. وحروف القسم ثلاثة هي يا محمد نعم لا ها؟ نعم. نعم. والباء. طيب. اين الاصل؟ هذي نعم ممكن من كل ثلاث يختم به. لكن بعظهم اصل

22
00:09:06.100 --> 00:09:30.550
وبعضهم غير مثل ما يقال كان واخواته مثلا الافضل ده وش الدليل هي الافضل؟ هو الله الا ان يقسم بالله اقول اقسم بالله يعني الدليل ان ان الباء تأتي مع القسم وبدونه

23
00:09:30.750 --> 00:09:55.150
كده تأتي مع القسم مع القسم ودونه وتكون في الظمير والظاهر اقسم بالله واختم به واقسم بك يا رب فلهذا نقول هي الاصل حتى ما تأتي الا مع الظاهر وبدون فعل البصير

24
00:09:56.350 --> 00:10:23.250
هنا وايضا الناس مع كل ظاهر انما تقوم بالله فقط وقد يقسم بالرحمن ويقاس الرحمن وقد يقسم برب الكعبة لكن على الصبية. فاضعفت نفسه الواو  تدخل على كل ظاهر يختم بها بكل اسم ظاهر

25
00:10:23.750 --> 00:10:44.150
رضوان الله او الرحمن او العزيز او ما اشبه ذلك قل ولكنه لا يوتر معها ولكنها لا يخطب فيها في المظمر ولا يأتي معها تريد القسم وبهذا تبين ان الام من هذه الثلاثة الباء

26
00:10:44.500 --> 00:11:15.450
ثم الواو ثم قال تالله ان كنا لفي ضلال اني هو المؤلف مخففة من الثقيلة واسمها محذوف اي انه اي الشعر كنا لفي ضلال مبين بين هن هذا فعل ماضي طلب منها الدلالة على الزمن ولا ولا لم يطلب؟ لم لان المراد

27
00:11:15.450 --> 00:11:38.600
كنا في في الدنيا كنا وفي ضلال مبين بين اذ حيث نسويكم برب العالمين في العبادة. وهذا صحيح ان هذا غاية ما يكون من الضلال ان يصور الانسان المخلوق في الخالق في العبادة. وليس في العبادة هي الركوع

28
00:11:38.600 --> 00:12:00.300
سجود فقط بل حتى من اطاع احدا في تحريم ما احل الله او تحليل ما حرم الله فان وهو عابد له كما قال الله تعالى اتخذوا اخبارهم ورهبانهم واربابا من دون الله. المسيح ابن مريم قال علي عبدي بن حاتم للنبي

29
00:12:00.300 --> 00:12:20.300
اللهم يا رسول الله انا لسنا نعبدهم. يعني ما نعبد ابصارا وركاننا. يعني علمائنا وعبادنا. فقال النبي صلى الله عليه وسلم اليس يحرمون ما احل الله فتحرمونه؟ ويحلون ما حرم الله وتحلونه قال وعلي

30
00:12:20.300 --> 00:12:47.050
قال فتلك عبادته فهؤلاء الذين يطبقون انظمة حكوماتهم مع مخالفة اهل الشرع فيكون مآلهم يوم القيامة فهؤلاء يعني يتبرأون منه ويخاصمونهم ويقولون مقرين على انفسهم والله ان كنا لفي ضلال مبين

31
00:12:47.250 --> 00:13:08.900
اذ نقويكم برب العالمين فمثلا انسان يقول له الله في كتابه وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم هذا حلال ويقول له الحاكم هذا حرام ممنوع نعم فيمنعه ويرى انه محرم مع تحليل الله له

32
00:13:09.600 --> 00:13:37.500
لا شك انه اتخذ هذا الحاكم الها مع الله مشرعا كذلك يقول له مثلا ربه هذا حرام سيأتي هذا الحاكم ويقول النظام او الدستور يقبض الحلف ايحله لا شك ايضا انه اتخذها الحاكم الها مع الله

33
00:13:37.550 --> 00:13:54.500
وسيكون مآله نعال هؤلاء القوم سيخاصمه يوم القيامة ويقول له تالله ان كنا لفي ضلال مبين اذ نقويكم برب العالمين ولهذا جاء في الحديث الصحيح ان عن النبي عليه الصلاة والسلام

34
00:13:54.750 --> 00:14:17.050
انه قال انما الطاعة في المعروف يعني طاعة ولي الامر بالمعروف الذي عرفه الشر كما ان الصحيح ان ولي الامر اذا شرع تنظيمات تخالف شريعة الله فانه يكفر لقول الله تعالى ومن لم يحكم بما انزل الله

35
00:14:17.200 --> 00:14:38.600
فاولئك هم الكافرون فاذا بين له الحق وقيل له هذا حكم الله وهذا النظام الذي سنن يخالف الحكم ولكنه اصر مع تبين الحق له صار كافرا وجاب حينئذ ان طيب

36
00:14:38.700 --> 00:14:57.800
يخرج عليه لينحى على الحكم عن الحكم لانه في الحقيقة اذا كفر كفرا بواحا فيه من الله برهان فانه يجوز منابذته والخروج عليه. لانه لا يمكن اي واحد من الناس

37
00:14:58.100 --> 00:15:20.600
ان يحكم المسلمين بخلاف شريعتهم بل يجب ان ينبذ ويقام عليه حتى يزاح عن الحكم الحاصل ان الله تعالى يقول لهؤلاء الذين اتخذوا معبودين سواه هو ان كانت عبادة التذلل

38
00:15:20.700 --> 00:15:42.450
ام عبادة الحكم يقول لهم انهم يكبخبون في نار جهنم ويقال ويختصمون فيها ويقول التابعون للمتبوعين والله ان كنا لفي ظلام مبين نسويكم برب العالمين وفيه ايضا دليل على اثبات الجنة

39
00:15:44.000 --> 00:16:16.400
وقوله وازلفت الجنة وان اهلها هم المتقون وهم الذين فعلوا ما يقيهم من عذاب الله  من فعل الاوامر واجتناب النوافل وفيه دليل على اثبات النار لقوله وبرزت الجحيم وفيه دليل حين فرق

40
00:16:16.500 --> 00:16:43.800
فان التعبيرين في ازلاف الجنة واظهار النار. دليل على ان الرحمة سبقت الغضب لان الجنة تدنى للمؤمنين. اما اولئك فصولها لهم فيرونها من بعيد. اذا رأهم من مكان بعيد سمعوا لها تغيرا وذكيرا. لاجل ان يكونوا في خوف وذعر

41
00:16:43.950 --> 00:17:19.850
من قبل ان يصلوا اليها وفيه ايضا دليل على ان اصحاب الجحيم كله غاوي والغاوية  اهو من هو  ها نعم  لا اي نعم وهو الذي    اي نعم الغواية ضد مهي الهداية

42
00:17:19.900 --> 00:17:49.900
الهداية ضد الضلال والغواية ضد الرسل والمعنى ان المراد بالغاويين هم الذين جانبوا الصراط المستقيم. جانبوه لا ضلوا عنه يعني علموا ولكن جانبه والعياذ بالله وفيه دليل على التعذيب القلبي والبدني لاصحاب النار. وغني صالح

43
00:17:49.900 --> 00:18:27.800
وش؟ تمام تعين لنا الجملة المعينة لهذا بهذه الفائدة ها طيب وقيل له ما احسنت وفيه دليل على اغاظة هؤلاء العابدين للاصنام لاهانة اصنامه فكبوا فيها هم والغاوون  ويستثنى من ذلك

44
00:18:28.700 --> 00:18:45.600
من من عبد وهو صالح فانه لا يكبب لقول الله تعالى ان الذين سبقت لهم منا الحسنى اولئك عنها مبعدون لا اسمعون خفيفا وفي هذا دليل على ان من اتبع

45
00:18:45.750 --> 00:19:11.650
الشيطان لم يكن من اتباعه فحسب بل من جنوده المناصرين له لقوله وجنود ابليس وذلك لان المتبع للشخص مقو له وناصر له وناشر لما يريد فيكون كالجندي المسخر له واضح

46
00:19:11.850 --> 00:19:37.650
نعم وفي هذا دليل على ندم اهل النار ندما عظيما حين قالوا وهم يختصمون يخاصم بعضهم بعضا والله ان كنا لفي ضلال مبين اذ نسويكم برب العالمين وهنا اقسموا وافتدوا

47
00:19:38.150 --> 00:20:05.700
تالله قسم ان كنا من مخصص التوكيد واللام لفي ضلال مبين كذلك وان كان بعض النحريين يسمي الله هنا لا  ولكنها مع كونها فارقة هي ايضا مؤكدة ومعنى فارقه انها تفرق بين ان نافية وان المخففة

48
00:20:06.850 --> 00:20:25.850
لان ان الصورة واحدة ولا ولا يتبين ان المراد هذه او هذه الا بوجود اللام فان عدمت اللام امتنع الكلام الا اذا دلت القرينة على الى في ذلك. نعم اقول اذ نسويكم برب العالمين وفي قولهم

49
00:20:27.100 --> 00:20:45.350
والله ان كنا لفي ضلال مبين اذ نسويه اسراف ضمني لان الله تبارك وتعالى لا شبيه له لانهم انكروا وبينوا انهم فلان مبين حين سووا بوبوا هذه الاصنام بالرب تبارك وتعالى

50
00:20:45.550 --> 00:21:06.950
الذي لا يماثله احد في هذا الوقت رب العالمين نعم هذه الاصنام الذين يعبدونها يعتقدون انها ان ربوبيتها يعني او الوهيتها بالاصح انها محفورة في عابديه. اما رب العالمين فهو رب لكل احد

51
00:21:07.450 --> 00:21:31.000
وفي قوله اه من الفوائد باذن نسويكم برب العالمين اشارة الى بيان الظلال برب العالمين اذ لا يمكن التسوية بين من هذا وصفه لمن لم يستحق من هذا الوصف شيئا

52
00:21:32.150 --> 00:21:57.750
رب العالمين وهذه الاصنام لا تستحق وصفا من الربوبية اطلاقا فضلا عن الربوبية العامة لجميع العالمين ثم فيه ايضا في هذه الاية اسرافهم البالغ بظلالهم ان كنا لفي ضلال مبين

53
00:21:58.500 --> 00:22:20.800
يعني بين ظاهر حيث نسويه ولكن هذا الاعتراف وهذا الاقرار بالرب وهذا التنجيه له عن المساواة في ذلك المسائل لا ينفع لانه فات الاوان وقت العمل في الدنيا اما الان فهو وقت الجزاء

54
00:22:21.100 --> 00:22:29.776
