﻿1
00:00:04.750 --> 00:00:28.600
اه نبدأ هذه الحلقة بطلب من احد الاخوة يقول ارجو من فضيلة الشيخ مشكورا ان نتأمل ويفسر لنا سورة الضحى كاملة جزاه الله خيرا بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين

2
00:00:29.550 --> 00:00:57.200
صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين هذه السورة العظيمة سورة الضحى لها قصة سبب نزولها وذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم فتر عنه الوحي فترة

3
00:00:59.300 --> 00:01:34.300
فقال المشركون ان الله قد هجرك وقالاك وفرحوا بذلك وانزل الله سبحانه وتعالى هذه السورة ردا عليهم وتطمينا لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم فقال سبحانه وتعالى بسم الله الرحمن الرحيم

4
00:01:35.000 --> 00:02:10.100
والظحى والليل اذا سجى اقسم سبحانه وتعالى بالظحى وهو اول النهار وبالليل اذا سجى يعني اظلم فاقسم سبحانه وتعالى بهاتين الايتين العظيمتين الليل والنهار او اول الليل واول النهار لان ذلك من اعظم اياته سبحانه

5
00:02:11.200 --> 00:02:31.800
والله جل وعلا يقسم من خلقه بما شاء واما المخلوق فلا يقسم الا بالله قال صلى الله عليه وسلم من كان حالفا فليحلف بالله او ليصمت قال عليه الصلاة والسلام من حلف بغير الله

6
00:02:32.150 --> 00:02:56.350
قد كفر او اشرك فقوله سبحانه وتعالى والضحى والليل اذا سجى هذا قسم منه سبحانه وتعالى على ما سيخبر به في هذه السورة العظيمة من الرد على المشركين تطمين حال النبي صلى الله عليه وسلم

7
00:02:58.900 --> 00:03:26.850
فقال سبحانه ما ودعك ربك هذا رد على المشركين وهذا جواب القسم يعني ما تركك وقلاك وانما تأخر الوحي لحكمة من الله سبحانه وتعالى قد يكون له سبب منع جبريل عليه السلام

8
00:03:27.700 --> 00:03:48.200
من الاتيان الى النبي صلى الله عليه وسلم فلما زال السبب عاد اليه الوحي كما كان ما ودعك ربك يعني ما تركك وما قلى يعني ما ابغضك كما يقول اعدائك المشركون

9
00:03:49.050 --> 00:04:10.850
بل الله سبحانه وتعالى يحبك والله سبحانه وتعالى لا يودعك ولا يتركك ثم قال جل وعلا وللاخرة خير لك من الاولى فكما ان الله اكرمك في هذه الدنيا ولم آآ

10
00:04:11.000 --> 00:04:41.100
يتركك ويودعك ولم يبغضك فان لك في الاخرة اعظم من ذلك وللاخرة خير لك من الاولى يعني ما يعطيك الله في الاخرة خير مما اعطاك في الدنيا وهذا تقرير وتطمين للنبي صلى الله عليه وسلم ورد على المشركين

11
00:04:42.500 --> 00:05:04.050
ثم قال جل وعلا ولسوف يعطيك ربك هذا وعد من الله سبحانه وتعالى ولسوف يعطيك ربك في المستقبل ويواصل نعمه عليك ولو سوف يعطيك ربك وللاخرة خير لك من الاولى

12
00:05:04.150 --> 00:05:26.750
ولن سوف يعطيك ربك فترضى ثم بين سبحانه وتعالى منته على هذا الرسول منذ نشأته منذ نشأته عليه الصلاة والسلام الم يجدك يتيما فاوى لان اباه مات وهو طفل صغير

13
00:05:26.950 --> 00:05:51.700
فبقي يتيما ولكن الله اواه عند جده عبد المطلب ثم من بعده عند عمه ابي طالب فقاموا برعايته وآآ آآ قاموا بكفالته عليه الصلاة والسلام خير قيام الم يجدك يتيما فاوى

14
00:05:52.200 --> 00:06:21.900
ووجدك ضالا ضالا يعني لا تعرف الحق معرفة تفصيلية لان لانه عليه الصلاة والسلام كان يعبد الله على ما ما بقي من ملة ابراهيم عليه الصلاة والسلام لكن لا يعرف تفاصيل الايمان. ما كنت تدري ما الكتاب ولا الايمان

15
00:06:22.400 --> 00:06:50.850
هذا في اول امره سبحانه آآ صلى الله عليه وسلم ووجدك ضالا فهداك الى الحق ونور قلبك ورزقك الايمان واليقين واوحى اليك وشرع لك الشرائع ووجدك عائلا يعني فقيرا فاغنى اغناك الله

16
00:06:51.200 --> 00:07:19.400
من الفقر بما اتاك من المال والزوجات والبيوت والرزق الكافي ووجدك عائلا يعني فقيرا فاغناك من الفقر ثم انه اوصاه سبحانه وتعالى بان يعطف على الايتام والسائلين فقال فاما اليتيم

17
00:07:19.850 --> 00:07:46.250
فلا تقهر بل اكرم اليتيم واعطف عليه واحنوا عليه لانه فقد اباه فهو بحاجة الى من يواسيه ويربيه ويراعيه فاما اليتيم فلا تقهر فلا يجوز قهر اليتيم وظلم اليتيم واكل

18
00:07:46.650 --> 00:08:13.850
مال اليتيم فان ذلك من الكبائر واما السائل السائل سواء كان سائلا للعلم او سائلا للمال عن فقر فلا تنهر يعني لا تزجره ولكن تلطف تلطف به فاجب السائل عن العلم واجب واعطي السائل للمال

19
00:08:15.450 --> 00:08:38.750
واذا لم يتيسر مال فانك تعطيه كلاما طيبا مطيبا لنفسه ثم قال جل وعلا واما بنعمة ربك فحدث واما بنعمة ربك التي انعم الله بها عليك من هذه النعم وغيرها

20
00:08:39.150 --> 00:09:01.150
فحدث فهذا فيه مشروعية التحدث بنعمة الله لان ذلك من شكرها ومن شكر النعمة الاعتراف بها باطنا بعد التحدث بها ظاهرا وكذلك من شكر النعمة استعمالها في طاعة الله سبحانه وتعالى

21
00:09:01.500 --> 00:09:25.350
والا تستعمل في معصية الله فاركان الشكر ثلاثة التحدث بها ظاهرا والاعتراف بها باطنا وصرفها في طاعة مسديها وموليها وهو الله سبحانه وتعالى فهذا تفسير موجز ما تيسر من من تفسير هذه السورة العظيمة

22
00:09:25.550 --> 00:09:29.086
نعم جزاكم الله عنا وعن المسلمين خير الجزاء