﻿1
00:00:01.150 --> 00:00:42.800
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ولما انشائت رسلنا لوطا سيئ بهم وضاق بهم ذرعا وقالوا لا تخف ولا تحزن انا منجوك واهلك الا امرأتك كانت من الغابرين انا منزلون على اهل هذه القرية رجزا من السماء رجزا من السماء

2
00:00:42.800 --> 00:01:08.500
لما كانوا يفسقون. ولقد تركنا منها اية بينة لقوم قال ولما ان جاءت رسلنا لوطا سيء بهم نقول في لما ما قلنا فيما سبق وقوله ان جاءت ان هذه يقولون انها زائدة

3
00:01:10.600 --> 00:01:35.000
ان زائدة للتوكيد وكل حرف زائد في القرآن فانه للتوكيد حسب السياق ولما ان جاءت ووصولنا لوطا يعني تحقق مجيئهم له سيء بهم خزن بسببه سيئ هذه فعل ماضي مبني

4
00:01:35.600 --> 00:02:02.550
بالمفعول ورا ما كان سوءا لانه ضم اوله الماضي اذا بني محروم معتل معتل مثل قيله قيل وبيئة ها واكسر او اشم فا ثلاثي اعل عينا وظم جاء كبوعا ها

5
00:02:02.800 --> 00:02:32.300
حنا نعرف منطق بالكسر الخالص وبالظن الخالص فنقول قولا لكن الاسلام اظنه كان صعبا علي هم  لا هذي هذي. صعب وقول اسيء بهم افاد المؤلف قوله افاد بقوله بسببهم ان الباء

6
00:02:33.000 --> 00:03:01.000
بالسببية ان الباءة السببية اي لحقه السوء بسببهم ولما ان جاءت رسلنا لوطا سيء بهم هذا شرحناه نعم. وبينا ان لما شرطية وان زائد وقوله سيئ بهم هو جواب لم

7
00:03:01.750 --> 00:03:43.550
وسيء فعل الماضي مبني بمجهود ونائب الفاعل يعود الى لوط يعود الى لوط اي حصلت له المساء وقول بهم الباء تمام. للسببية اي بسببهم ها لا محذوف    لا ينوب مفعول به امثال ان لا ينوب عن فاعل الا اذا اذا تعذر. مو موجود لان هذا فعل آآ

8
00:03:44.050 --> 00:04:01.950
لازم يقول لك ما كيف هو الان فعلا لازم لكنه اذا جعلت الجار مشهور نائب فاعل نعم اذا اذا جعلت هناك فاعل فقد اديته لان نائب الفاعل معناه انه في الاصل مفعول به

9
00:04:03.600 --> 00:04:24.900
فمعنى استياء بهم اي هو اي لوط  لا سيئ بهم معناه حصلت له المسائل خلاص او اصابه السوء اما ساء في الاصل فيكون متعديا كما تقول ساءني هذا الشيء هذا الشيء نعم

10
00:04:25.000 --> 00:05:01.750
ساءني هذا الشيء  ساءني فلان جاءني هذا الخبر نعم كما تقول سرا واضح نعم طيب قوله اه وضاق بهم ذرعا  هذا تمييز محول عن اجي الفاعل تمييز محول عن الفاء

11
00:05:02.800 --> 00:05:23.250
والتمييز كما مر علينا يكون محولا عن الفاعل  وعن المفعول به مثال المحول عن المأخول به قوله تعالى وفجرنا الارض عيونا هذا تمييز محوانا المثبوت به واصله وفجرنا عيونا عيون الارض

12
00:05:23.850 --> 00:05:53.600
ومثال محو عن الفاعل ان تقول  في هذه الاية  لكن تقول مثلا انشرح بهم صدرا شرح بهم صدره اي قدره هنا ضاق بهم درعا اصله باء ضاق ذرعه بهم وما هو الذرع

13
00:05:54.450 --> 00:06:18.300
فسره المؤلف بالصدر ضاق بهم ذرعا اي صدرا اي ضاق صدره بهم ولم ينشرح بل حصل له غم وهم بذلك وقيل وهو الصحيح ان الزرع بمعنى الطاقة لا رأي يعني الطاقة

14
00:06:19.000 --> 00:06:39.850
اي ضاق بهم طاقة فصار غير متحمل لهم وهذا معناه في اللغة العربية وسميت الطاقة ذرعا من الذراع لان الذراع محل الحمل والطاقة هي التي بها يستطيع المرء ان يحمل او لا يحمل

15
00:06:40.550 --> 00:07:05.950
يعني يحمل الشيء قال وضاق بهم ذرعا العلة بانهم لسان الوجوه في صورة اضياف فخاف عليهم قومه فاعلموا انهم رسل ربهم هذا هو السبب انه ضاق بهم لان قومه كما ذكر الله في سورة الفاتحة لما سمعوا بذلك

16
00:07:06.950 --> 00:07:27.950
جاءه قومه يهرعون اليه يعني مسرعين والعياذ بالله يريدون هؤلاء الاضياف وهذي من فتنة الله سبحانه وتعالى للعبد ان يجعل الامور المحرمة عليه في صورة تهواها نفسه ليعلم الله من يخافه بالغيب

17
00:07:28.250 --> 00:07:47.850
فهم والعياذ بالله لما جاء هؤلاء جاءوا الى الى لوط يريدون فكان يقول لهم هؤلاء بناتي انه اطهر لكم فاتقوا الله ولا تخزوني في ضيفي اليس منكم رجل رشيد فهو ضاق بهم

18
00:07:48.200 --> 00:08:12.350
خوفا عليهم من قومه لان قومه كما قال الله تعالى اهل خبث ونجيناه من القرية التي كانت تعمل الخبائث ويخشى منه ولكنهم قالوا له لا تخف ولا تحزن لا تخف ولا تحزن

19
00:08:13.850 --> 00:08:41.950
الخوف هاه عما يتوقع حدوثه في المستقبل  والحزن عما وقع في الماضي نعم قالوا وقد يطلق الحزن على المستقبل ومثلوا لذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم لابي بكر

20
00:08:42.350 --> 00:09:11.500
لا تحزن ان الله معنا لان لا تحزن هنا بمعنى  على انه يحتمل ان تكون على بابها وانه لا تحزن مما حصل من خروجنا ودخولنا الى الغار واختبائنا فيه   او انه خشي

21
00:09:11.650 --> 00:09:38.050
ان يشمله العذاب رخاء ووصي بهم وضاق بهم درعا بمعنى هل ما حصل له من كونه سيء به وضاق بهم ذرعا هل السبب الخوف عليهم من قومه او السبب انه هو خال

22
00:09:39.000 --> 00:10:05.550
ان امه هلاكت  اول   مم   والله على كل حال يصلح تكون استئنافية وتعليمية وما المانع من انه خاف هذا وهذا وفي مانع ان يكون خاف عليهم وخاف ايضا على نفسه ان يعمه العذاب

23
00:10:07.050 --> 00:10:27.550
لان العذاب اذا نزل يعم الا الا من انجاه الله قد فلون الباء امس قوله تعالى قل ربي اما تريني ما يوعدون ربي فلا تجعلني للقوم الظالمين وان كل انسان معرض لان يشمله العذاب. نعم

24
00:10:27.850 --> 00:11:03.150
بالاول ايه قد لا يكون عالم انه انه مرسل لا هنا نعم اخره  رسل ربك  لا قبلها قبلها ايضا ان رسول ربك اخبروه  مم ايه ايه ماشي فلما جات الذي اضاف لله

25
00:11:03.200 --> 00:12:07.650
يا الله اعوذ بالله       وانت  قوة      طيب وش وجه الصرع صراحة كل النقاش والخوف حول انه خايف علي. خايف عليه حد علم انه انه رسل نعم        والله اعلم تحتاج الى تعم نتأملها ان شاء الله بعد

26
00:12:09.150 --> 00:12:39.400
قوله انا منجوك بالتشديد والتخفيف قراءته يعني من جوك ومنجوك. منجوك منين من خلال الفين الماظي الفعل فيها ها انجى ومنجوك نجا ان منجوك واهلك الا امرأتك اهلك هنا بالنصب

27
00:12:42.050 --> 00:13:08.550
مع عطفا على ايش الضمير على الضمير في منجوك وهنا اشكال لان الضمير في منجوك محله الجر بالاضافة وهنا جاءت اهل منصوبة فما وجه النصب فيها اذا قلنا انها معطوفة على الكاف من الجوه

28
00:13:09.650 --> 00:13:50.800
صالح  وغيره لا صحيح توافقون على هذا؟ يقول لان اسم الفاعل تارة من يعمل عمل فعله وتارة     التعليم    محل المظاهر طيب نريد شاهدا من هذا لهذا من كلام ابن مالك

29
00:13:51.200 --> 00:14:26.150
سهلة جدا  وانشر    الذي انخفض كمبدغي جاه هم ومالا من نهر نعم هذا شاهد من كلام ابن ادم واجر او انصت تابع الذي انخفض كمبتغي جاه ومالا ويجوز كمبتغي يجاهم؟ ومال

30
00:14:26.400 --> 00:14:47.600
من نهض طيب هذي مثل مالا ولا مثل مال ماذا ها مثل ما لنا نعم ويجوز ان تكون الواو للمعية اذا تكون المعية وقد قال ابن مالك ينصب تاء تاء للواو

31
00:14:48.050 --> 00:15:13.000
مفعولا معه نعم في نحو السلة والطريق مسرع انما نرجوك واهلك الا امرأتك كانت من الغابرين نقول فيها من سبق من فوائدها اطلاق الرسل على الملائكة رسلنا وقد ذكرنا بما سبق

32
00:15:13.100 --> 00:15:39.750
الدليل على ان الملك يسمى رسوله ومن فوائدها تشريف هؤلاء الرسل باضافتهم الى من الى الله سبحانه وتعالى فان الشيء يشرف بشرف ما يضاف اليه ومنها ان ان الانبياء كغيرهم من البشر

33
00:15:40.400 --> 00:16:02.450
يلحقهم المساء والاحزان والسرور والفرح لقوله سيء بهم فالعوارض البشرية لا تنافي كمال الرسالات ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام فيما نسي قال انما انا بشر مثلكم انسى كما تنسون

34
00:16:02.950 --> 00:16:28.950
وهو ايضا يبرد ويحتر ويجوع ويعطس ومنها ايضا ومنها شدة احتراز لوط عليه الصلاة والسلام من قومه لانه انما سيء بهم وضاق بهم ذرعا خوفا عليهم خوفا عليهم من قومه لانهم جاؤوا بصوغة

35
00:16:29.100 --> 00:16:53.400
بصورة مغرية حيث ذكروا انهم جاءوا على سورة شباب ذوي جمال وحسن فتنة من الله عز وجل ومن فوائد الاية ايضا انه ينبغي اه نعم الاستبداد الاستدلال على الاحوال بالملامح الظاهرة

36
00:16:57.750 --> 00:17:21.550
منين ناخذه  لا انك تستدل على حال الرجل بملامحه الظاهرة  قوم لا تخف ولا تحزن لانهم رأوا منه العلامات ولهذا قول لا تخف ولا تحزن. فيمكن ان نأخذ من هذا فائدة

37
00:17:21.750 --> 00:17:48.100
تنبني عليها وهي العمل بالقرائن العمل بالقرآن والعمل بالقرائن ثابت العمل بالقرآن ثابت ولا لا في قصة يوسف شهد شاهد من اهلها ان كان قميصه قد من قبل ها؟ فصدقت وهو من الكاذبين

38
00:17:48.300 --> 00:18:14.250
وان كان قميصه قد من دبر فكذبت وهو من الصادقين هذي بينة ولا قرينة قرينة وكذلك ايضا في قصة سليمان في مراتي؟ اماراتين؟ في الماراتين في غلامهم لانه تنازعت المرأة عن الصورة والكبرى وقالت

39
00:18:14.350 --> 00:18:36.850
وقال عليه الصلاة والسلام سآتي بالسكين او دعا بالسكين ليشقه نصفين ها فاما الكبيرة ابت وافقت؟ وافقت. لان ولدها قد اكله الذئب وخل هذا يروح معه واما الصغيرة فقالت لها يا نبي الله ولها

40
00:18:38.200 --> 00:19:01.800
لانه ادركها الحنان فعلم بهذه القرينة انه بالصغرى فحكم به لها. وهذه من القراءة. كذلك ايضا في هذه الشريعة بهذه الشريعة النبي عليه الصلاة والسلام في قصة ذهب روي ابن اخضر

41
00:19:03.750 --> 00:19:25.000
اما انه قال لا سأل عن ماله اين هو؟ فقالوا يا محمد انها اذهبت الحروب والسنون قال ما يمكن المال كثير والعهد قريب ثم دفع الرجل الى الزبير بن عوام وقال

42
00:19:25.100 --> 00:19:54.300
مسه بعذاب فلما احس بالعذاب قال انتظر انا اروح ويجي ابني اخطب يحوم او يدور حول هذه الخربة مكان خراب فلا ادري لعله دفنه في هذا فوجدوا هذا من العمل بالقرار ولها امثلة كثيرة المهم ان هذا يدل يعني كوننا نستدل على حال المرء بملامحه

43
00:19:54.300 --> 00:20:16.900
من العمل بالقرينة ومنها ايضا من فوائد الاية انه ينبغي طمأنة الخائن ليزول عنه الخوف. في قوله ايه؟ لا تخف ولا تحزن. ومنه ما يستعمل الان في الطب. فان الطبيب يقول للمريض هذا امر سهل

44
00:20:16.900 --> 00:20:46.700
ويطمئنه لاجل ان ينشرح صدره ومنها انه ينبغي ازالة المؤذي قبل حصول عسى  ان منجوك فبدأوا بنفي الخوف والحزن ثم اعقبوه بالبشارة ولهذا من الكلمات المشهورة عند اهل العلم يقولون

45
00:20:47.900 --> 00:21:13.550
التخلية قبل التحلية يعني يجرد الشيء مما يشوب من النقص ثم بعد ذلك كمله بالتحلية نعم ومنه كلمة الاخلاص ايهما الاسبى النفي ولا الاثبات النفي لا اله الا الله ومن فوائد الاية

46
00:21:18.200 --> 00:21:45.100
انه ان الاتصال بالصالح لا يلزم منه الصلاح الاتصال بالصالح لا يلزم منه الصلاة من اين يؤخذ انما يرجوك الا امرأتك فان امرأته متصلة به ومع ذلك لم تصم لكن هل هل الاتصال بالصالح سبب للصلاة

47
00:21:45.500 --> 00:22:18.950
نعم سبب للصلاة انا منزلون بالتخفيف والتشديد ينزلون ومنزلون على اهل هذه القرية رجزا عذابا من السماء  قول رجزا قال المؤلف عذابا والرجس غير الرجس  العذاب والرجس النجس لبس النجس

48
00:22:19.400 --> 00:22:47.900
اما الرجز بالجيم بالزايف فهو العذاب وقوله من السماء هل المراد بالسماء السقف المحفوظ او العلو نعم وكيف ما هو الدليل اكثر الاستعمالات ان السماء للسقف المحفوظ  العلوة العلوم كثير

49
00:22:48.050 --> 00:23:10.800
العلو كثير والسماء ايضا كثير  على كل حال هو سواء قلنا انه السقف المحفوظ وان هذا العذاب نزل من السماء الدنيا او قلنا ان المراد به العلو فهو على كل حال قد اتاهم

50
00:23:11.450 --> 00:23:33.000
من فوق قد اتاهم من فوق وكونه يأتي من فوق اشهد وابلغ نعم اشد وابلغ بان ما يأتي من الفوق يكون عاليا ومحيطا والعياذ بالله بالخلاف الذي يأتي من اسفل

51
00:23:33.600 --> 00:23:56.500
فانه لا يكون كذلك قال لجزا من السماء بما بالفعل الذي كانوا يفسقون به اي بسبب فسقهم غريب كان المؤلف في شيء من التناقض الباء في قوله بما للسببية لا شك

52
00:23:57.650 --> 00:24:19.950
وماء اعربها على انها اسم موصول ثم قدرها بالمصدر مما يدل على انها جعلها انه جعلها مصدري وهذا من الغرائب نشوف الان اذا اعربناه على التقدير الاول بما قال بالفعل الذي

53
00:24:21.000 --> 00:24:50.400
بالفعل الذي فتكون ماء اسما موصولا صفة لموصوف محدود تقديره بالفعل الاسم الموصول كما تعرفون يحتاج الى جملة تكون صلته ويحتاج الى عائد يربط الجملة به جملة الصلة قوله كانوا يفسقون

54
00:24:51.700 --> 00:25:21.050
والعائد قدره بقوله به بما كانوا يفسقون به وهذا خلاف المشهور عند النحويين من انه اذا كان العائد مجرورا فلا بد من ان يكون موافقا ها موافقا الاسم الموصول في نوع العامل وفي نوع حفظ الجر

55
00:25:22.900 --> 00:26:05.350
نعم اه ما هو الشاهد من كلام المالك باشتراط هذا الشيء قلت شاهد  تعرف اصل المسألة  عائد لا بد موافق   آآ تمام نعم. نعم هذا الذي جر بما الموصول جر كمر بالليل

56
00:26:05.750 --> 00:26:26.650
مرة واحدة وهنا اختلف العام الصحيح في ان ان ماء هنا مصدري اي بكونهم فاسقين او بكونهم يفسقون فهي مصدرية وليست موصولة وقوله يفسخون القسط في الاصل الخروج عن الطاعة

57
00:26:27.550 --> 00:26:55.900
ومنه قولهم فسقت الثمرة اذا خرجت من قشرها وينقسم الفسق الى قسمين حصص اكبر مخرج عن الملة وفسق اصغر لا يخرج من الملة والمصطلح عليه عند اهل العلم الثاني اذا اطلقوا الفسق فانما يريدون به

58
00:26:56.150 --> 00:27:12.850
ما لا يخرج من الملة لكنه في القرآن ينقسم الى الى هذين القسمين. اي ان الفسق يكون فسقا اكبر مخرجا عن الملة ويكون فسقا دون ذلك اصغر لا يخرج من الملة

59
00:27:13.250 --> 00:27:47.750
لكنه بقسميه مخرج من العدالة والفاسق ليس بعدو ما هو الشاهد من القرآن للفسق المخرج من الملة  ها واما الذين هنا فسق هنا مخرج مخرج من بلا شك نعم  نعم

60
00:27:48.150 --> 00:28:09.600
وكذلك في قوله تعالى واما الذين فسقوا كما وهم في مقابل فاما الذين امنوا اما الفسق الذي لا يخرج من الملة فهمتي؟ ففي مثل قوله تعالى  اه وغيره يا ايها الذين امنوا ان جاءكم

61
00:28:09.750 --> 00:28:33.500
فاسق بنبأ فتبينوا. نعم اما سبب الفسق وهو الخروج عن الطاعة فانه قد يكون سببه ترك واجب وقد يكون سببه فعل محرم قد يكون سببه ترك واجب كما لو ترك الانسان صلاة الجماعة

62
00:28:34.600 --> 00:28:53.150
فانه يكون فاسقا لان الجماعة واجبة وقد يكون سببه فعل محرم كما لو حلق الانسان لحيته لان حلق اللحم محرم الا ان العلماء يقولون في المحرم حسين يقول في المحرم ان كان كبيرة

63
00:28:53.700 --> 00:29:18.550
فسق بمجرد فعلها اذا لم يتب منه مجرد الفعل وان كان صغيرا لم يفسق الا بالاصرار عليها النبي للصلاة عليه طيب  حلق اللحية يفسق به اذا فعله مرة واحدة نعم نعم

64
00:29:18.750 --> 00:29:57.850
لكن اذا اصر وصار كلنا ما نبتت حلقها  تعرف مسلا   ها  نصفه يعني ده في ناس انا رأيته انسانا  ها؟ موجود ها ديناها مباشر ها  اي نعم هذي موجودة المهم على كل حال هذا حرام

65
00:29:57.900 --> 00:30:14.450
سواء حلق العوارض وابقى الدقن او حلق الذقن ويبقى العوارض لان كثيرا من الناس يظنون ان اللحية هي الذقن والذقن هو اللحية الذقن مجمع اللحية لان اللحية هي منبت منبت الاسنان

66
00:30:15.800 --> 00:30:39.150
وقد ذكر في القاموس ايضا ان جميع شعر الوجه من اللحية يعني يقسي الشعر والخدين من اللحية  قصة يعني قصة  وعلى كل حال ليس كالحلق ليس كالحلق لكنه معصية معصية

67
00:30:40.100 --> 00:31:00.050
ومعصية لان الرسول قال اعفوا اللحى والاصل في الامر الوجوب فاذا اصر عليه  والمهم انه ان صح عن النبي عليه الصلاة والسلام ان جبريل حمل هذه القرى وقلبها فلا كلام

68
00:31:01.000 --> 00:31:24.800
وان لم يصح فاننا لا لا نقول به لان هذا خلاف ظاهر الايات. نعم  نعم اي نعم ما في كهف لان ما قال مؤتفك لو كانت باسم المفعول مؤتفكة مقلوبة

69
00:31:25.100 --> 00:31:49.150
لا المعتفكة التي هي صنعت الافك والكذب وقوله اهون ما يدل على هذا ايضا لانه اذا هوت من فوق المنازل فقد اهواها ايوا ما ما هي ما هي مشكلة. المهم ان هذي مسألة اذا اذا صحت ما ما بقي الكلام

70
00:31:49.250 --> 00:32:15.400
وان لم تصح فليست هي ظاهر القرآن ومن فوائد الاية من فوائد الاية الكريمة  اثبات الاسباب ذات الاسباب لقوله ها؟ بما كانوا يفسقون فان البلا السببية ومن فوائدها ان الفسق

71
00:32:15.550 --> 00:32:49.450
سبب للعقوبات والدمار ولهذا جعل الله المعاصي من الفساد في الارض بقوله بما كانوا يفسقون في اثبات الاسباب رد على طائفة من المبتدعة  من هو  شاعر  وغيرها. ايه والجبرية. هم الجامية

72
00:32:49.500 --> 00:33:06.850
لان الجهمية فيهم ثلاث جيمات الله يعيذنا من الجيمات من جيماتهم مهو من دون جيم ومن الشيطان الرجيم وش هي الجيمات اللي لهم جبر وارضاء وجيم تجرد. مم. جبر ابن ابن

73
00:33:06.950 --> 00:33:26.000
قيم يقول جبر وارجاء وجيم تجهم ثلاث جيمات اي نعم اه هم يقولون ان ما في شي ما فيه اسباب مؤثرة ما فيها اسباب مؤثرة حتى انك اذا رميت بالحجر على الزجاجة وانكسرت

74
00:33:26.300 --> 00:33:47.150
قالوا الحجر ما كسره ما كسروها الحجر انكسرت عنده لا به كلام ما ما هو بمعقول نعم عندما تضع ورقة في النار وتحترق يقول النار ما احرقتها ما في اسباب

75
00:33:47.300 --> 00:34:07.050
تؤثر ولكن هذا حصل ها عند النار لا بها لو لو هو عنده تسان اذا حطيته عند الضوء قبل تقع في النار احترام وكان لو كان عندها كانه يقول يصلح على هذا اننا نجيب الحجر ونحطه عند الزجاجة ثم

76
00:34:07.500 --> 00:34:28.100
تنكسر على كل حال هذا قول ما تصوره كاف في رده تصور هذا القول الكافر بربه لكن هم يريدون ان يتوصلوا الى شيء وراء ذلك وهو ان الانسان مجبر على العمل فاذا عذبه الله تعالى

77
00:34:29.000 --> 00:34:51.150
وهو عاص لله فان فان تعذيبه اياه ليس حجة. لان الله تعالى قد يعذب بدون سبب. قد يعذب بدون سبب والاسباب عندهم غير فاعلة ونحن نحن نوافقهم على انها غير فاعلة بنفسها. اليس كذلك؟ بدليل ان النار

78
00:34:51.150 --> 00:35:13.650
محرقة صارت على ابراهيم بردا وسلاما. لكننا نقول انها انها فاعلة بتقدير الله عز وجل. والله الذي جعلها سوف احرقك ولقد تركنا منها اية بينة بقوم يعقلون الجملة في قوله ولقد تركنا مؤكدة بثلاثة مؤكدات وهي

79
00:35:14.350 --> 00:35:43.800
القسم واللام وقد تركنا منها اي ابقينا منه الترك هنا بمعنى الابقاء وهو ظاهر في اللغة العربية تقول اخذت هذا وتركت هذا يعني ابقيت تركنا منها اية بينة يعني ابقينا من هذه القضية

80
00:35:44.100 --> 00:36:13.950
اية بينة اية بمعنى علامة وبينة بمعنى ظاهرة واضحة قال المؤلف فهي اثار الخرائط. ها وان وانكم لتمرون عليهم ها نعم جذر الصافات وانكم لتمرون عليهم مصبحين وبالليل افلا تعقلون

81
00:36:15.300 --> 00:36:38.650
فكان العرب يمرون على هذه القرى ذاهبين وجائين الى الشام فيرون من اثار العذاب ما هو ظاهر لكنهم لا لا يستبصرون ولهذا قال لقوم يعقلون قال المؤلف يتدبرون هذه لقوم

82
00:36:39.350 --> 00:37:10.050
متعلقة بتركنا ولا ببينة نعم يجوز الوجهان يجوز ان يكون المعنى بينة للعاقلين واذا المعنى تركناها للعاقلين وقول لقوم يعقلون العقل سبق لنا انه ينقسم الى قسمين عقل يراد به الادراك

83
00:37:11.300 --> 00:37:36.700
وعقل يراد به الرشد العاقل الذي يراد بالادراك هو مناط التكليف ومناط التكليف الذي يقول الفقهاء من شروط هذه العبادة مثلا التمييز والعقل وعقل الرشد هو مناط المدح والذم يعني الذي يمدح عليه الانسان ويذم

84
00:37:37.800 --> 00:37:56.200
والذي يوجد في القرآن غالبا هذا ولا الاول هذا لكن في كلام اهل العلم يراد بالعقل المعنى الاول الذي هو الادراك نعم اقول ان الادراك هو ان العقل الثاني الرشد وهو مناط المدح والذم

85
00:37:57.300 --> 00:38:19.150
ومعنى ذلك ان يكون الانسان حسن التصرف بحيث يعقله ما معه من الادراك عما يضره الى ما هم الى ما ينفعه الى ما ينفعه هذا هو الذي يراد هنا في هذه الاية لقوم

86
00:38:19.250 --> 00:38:48.800
يعقلون المراد به عقل الرشد الذي يحجزك عن ما يضرك الى ما ينفعك وقول المؤلف يتدبرون هذي في الحقيقة ليس تفسيرا مطابقا لللفظ. لان التدبر هو سابق على العقل فالانسان يتدبر اولا ويعرف النافع والضار ثم

87
00:38:49.750 --> 00:39:12.950
ثم يعقل فيتبع ما ينفعه ويدع ويدع ما يضرهم تركنا منها اية بينة لقوم يعقلون يعني واما من لا يعقلون فانهم لا ينتفعون بالايات ولا يتعظون بها نعم يعقلون ما المراد بعقل الرسل

88
00:39:14.600 --> 00:39:33.900
مو معناها اللي اللي بان العاقل اذا مر بها وهو غير مجنون رأها لكن ما ما تكون عنده اية بينة  نعم؟ لا لا يعقلون يعني يحسنون التصرف ويرشدون بذلك. لان المراد بان الاية اذا لم تنفع فليست باية

89
00:39:35.000 --> 00:40:13.300
اذا لم تنفع فاست باية ها  هذا مبني على ما سبق. في تفسير ها؟ لا يقول هل المراد من شاهدها او من بلغه علمه ها حنا سبق ان ذكرنا في تفسير كلمة في القرآن ما يدل على هذا

90
00:40:13.850 --> 00:40:45.450
ها البقرة وش   السير في الارض الذي امر الله به هل هو سير بالقدم او سير بالقلب او بهم يعني بهما على انفراد وعلى اجتماع واضح فهنا نقول تركنا منها اية بين انهم يعقلون. يشمل

91
00:40:46.100 --> 00:41:04.050
من رآها وشاهدها ومن سمع بها وبلغته قال الله تعالى ولقد تركنا منها اية بينة لقوم يعقلون من فوائد هذه الاية حكمة الله سبحانه وتعالى بابقاء اثار الايات حكمة الله في ابقاء

92
00:41:04.100 --> 00:41:35.700
اثار الايات ولقد تركنا منه يعني امراض ابقاء ومن فوائدها انه لا ينتفع بالايات الا ذوي العقول الا ذوي العقول لقوله لقوم لقوم يعقلون ومنها فائدة العقل وكلما اوتي الانسان

93
00:41:35.850 --> 00:41:53.350
عقلا فانه من نعمة الله عليك كل ما كان اعقل فهو من نعمة الله منين ناخد فئة العقل من كون صاحبه ينتفع به في الايات التي تركها الله عز وجل

94
00:41:53.650 --> 00:42:02.535
