﻿1
00:00:01.150 --> 00:00:32.900
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم قلت له ما اوحي اليك من الكتاب واقم الصلاة ان الصلاة ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله اكبر والله يعلم ما تصنعون. قال الله تعالى اتلوا ما اوحي اليك

2
00:00:32.900 --> 00:00:50.900
فمن الكتاب هذا مبتدأ الدرس وباقي خمس دقائق لكن ما اخر ما تيسر ها ما اخذنا بارك الله فيك ما اخذنا بارك الله فيك اتل ما اوحي اليك من الكتاب

3
00:00:51.300 --> 00:01:21.700
يتضمن التلاوة اللفظية والتلاوة الحكمية التلاوة النفطية ان تقرأ القرآن والتلاوة الحكمية ان تأخذ باحكامه وهي تلاوة الاتباع من قولهم تلا فلان فلانا ايش معنى تلاهو؟ اي تبعه فهذه فالامر هنا بالتلاوة

4
00:01:21.900 --> 00:01:45.300
يشمل هذا وهذا الذين اتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته اولئك يؤمنون به طيب وقوله سبحانه وتعالى اتلوا الخطاب للرسول عليه الصلاة والسلام وليس موجها لكل من يصح خطابه لانه قال ما اوحي اليك

5
00:01:45.900 --> 00:02:06.250
وهذا يخصصه بالرسول صلى الله عليه وسلم لان غيره لم يوحى اليه ولكن مع ذلك الخطاب للرسول عليه الصلاة والسلام خطاب له وللأمة بدليل قوله تعالى لقد كان لكم لرسول الله اسوة حسنة

6
00:02:06.550 --> 00:02:26.950
لمن كان يرجو الله واليوم الاخر الا ما قام الدليل على اختصاصه به ما قام الدليل على الاختصاص به فانه يؤخذ بالدليل كقوله تعالى وامرأة مؤمنة ان وهبت نفسها للنبي ان اراد النبي ان يستنكحها

7
00:02:27.700 --> 00:02:43.750
لو لو وقفت الاية على هذا لكان يجوز للامة ان تفعل نعم لكن قال خالصة لك من دون المؤمنين فدل هذا على ان الخطاب الموجه للرسول صلى الله عليه وسلم له ولامته

8
00:02:43.950 --> 00:03:07.500
ما لم يوجد دليل على اختصاصه به قال قلت ما اوحي اليك من الكتاب ما اسم موصول يفيد العموم وقوله اوحي اليك الوحي في اللغة هو الاعلام بسرعة وخفاء الاعلام بسرعة هو خفاء يسمى وحي

9
00:03:08.050 --> 00:03:29.150
يعني مثلا افرض انك انك بين قوم وتريد ان تعلم احدا بشيء تقول مثلا كذا بيدك اللي عندك ما يدرون عن هذا لكن صاحبك يدري هذا يعني ما انت بتقول يا فلان

10
00:03:29.750 --> 00:03:45.450
قم لنذهب الى فلان هذا يسمى وحي ها؟ لا هذا ما هو وحيد لانه واظح ولا فيه خفاء لكن بسرعة وخفاء يسمى في اللغة وحي الاعلام بيسرع وخطأ. اما في الشرع

11
00:03:45.850 --> 00:04:05.700
فهو اعلام الله سبحانه وتعالى بالشرع لاحد انبيائه او رسله يعلم الله تعالى بالشرع لاحد انبيائه او رسله هذا الوحي شرعا وهنا المراد ايش الوحي شرعا وله مراتب ذكرها الله تعالى

12
00:04:05.800 --> 00:04:31.450
دي سورة حميم عين سين قاف شو السورة نعم. قال ما اوحي اليك من الكتاب من هنا بيانية بيان لما في قوله ما اوحي اليك وقولها الكتاب المراد به القرآن وسمي كتابا

13
00:04:32.200 --> 00:04:58.000
لانه يكتب في المصاحف ولانه مكتوب في اللوح المحفوظ ولانه مكتوب في ايدي الملائكة كلا انها تذكرة فمن شاء ذكره في صحف مكرمة مرفوعة مطهرة بايدي سفرة كرام بررة وكتاب فعال بمعنى مفعول كثيرة في اللغة العربية

14
00:04:58.150 --> 00:05:25.950
واظن الامثلة التي مرت بنا لا لا تغيب عن اذهانكم الان مثل  فراس مفروش وغراس مغروس وبنا مبني طيب قال ما اوحي من الكتاب واقم الصلاة اقم الصلاة اي ايت بها

15
00:05:27.400 --> 00:05:50.350
على وجه الكمال لان اقامة الشيء جعله قويما قويما ليس فيه اعوجاج ولا نقص وقوله اقم الصلاة الخطاب للرسول صلى الله عليه وسلم ومعلوم انه يقيم الصلاة وانه اقوم المصلين صلاة

16
00:05:51.350 --> 00:06:16.600
فكيف وجه اليه الخطاب في اقم الصلاة قلنا توجيه الخطاب الى من يتصف به المراد به الاستمرار عليه مراد الاستمرار عليه لا تجديده لانه موجود لكن الاستثمار عليه مثل قوله تعالى يا ايها الذين امنوا امنوا بالله

17
00:06:17.550 --> 00:06:37.000
يا ايها الذين امنوا امنوا الخطاب ليس عبثا حتى نقول ان هذا تحصيل حاصل فالمؤمن مؤمن يقول المراد ايش؟ الاستمرار على ذلك الاستمرار على ذلك فاذا وجه الخطاب او الامر

18
00:06:37.100 --> 00:07:00.750
لمن يتصف به فالمراد الاستمرار عليه وقوله سبحانه وتعالى اقم الصلاة قبل قليل قلنا ان التلاوة تشمل الاتباع. والعمل باحكامه اليس اقامة الصلاة من اتباعه والعمل باحكامه بلى اذا عطفها على قوله اتلوا

19
00:07:01.450 --> 00:07:22.850
من باب عطف الخاص على العام من باب عطف الخاص على العام وعطف الخاص على العام وايذان برفعة شأنه ولا شك ان الصلاة افضل اعمال البدن نعم الصلاة افضل اعمال البدن

20
00:07:23.100 --> 00:07:47.600
ولهذا حصة بذكرها ثم ان عطف الخاص على العام هل معناه ذكره مرتين او معناه انه افرد بالذكر من بين العموم في هذا رأيان لاهل العلم ومنهم من يقول ان ذكر الافراد ان ذكر الخاص بعد العام

21
00:07:47.800 --> 00:08:12.350
معناها انه سلبت دلالة العموم بالنسبة اليه ثم اخرج بالذكر ومنهم من قال انه داخل في العموم الاول ثم افرد بالذكر فيكون ذكر مرتين وكلاهما يدل على شرفه يعني كلا القولين يدل على شرف هذا المذكور

22
00:08:12.750 --> 00:08:40.350
لكن ايهما اقوى ها؟ الاخير. الاخير ان يكون ذكر مرتين مرة لذكر العموم مرة بالخصوص نعم تاء تظهر الفائدة مثل لو قلت اكرم الطلبة ومحمدا بو محمد من الطلبة على القول بانه في الداخل في العموم

23
00:08:41.900 --> 00:09:00.950
ثم خص بالذكر نكون عرفنا ان هذا الرجل طالب واسمه؟ محمد اما اذا قلنا نزع من العموم هو خص بالذكر فحين اذ نبحث عن محمد هذا وشهو طالب او غير ضال

24
00:09:01.600 --> 00:09:24.550
ويحتاج الى قرينة تدل على انه من الطلب والصحيح ما قلتم انه اقوى ان ذكر الخاص بعد العام معناه ذكره مرتين ثم قال سبحانه وتعالى معللا الامر باقامة الصلاة ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر

25
00:09:26.600 --> 00:09:54.350
وهذا التعليل هل هو تعليل بالنسبة للمخاطب او بالنسبة للمخاطب به يا جماعة لان المسألة فيها اشكال التعليل هنا بالنسبة للمخاطب او للمخاطب به المخاطب من طيب والمخاطب به الصلاة

26
00:09:55.350 --> 00:10:15.350
خاطبه باقامة الصلاة فهل هذا التعليل لاقامة الصلاة من حيث هي اقامة او هي تعليل للمخاطب يعني مغتصب المخاطب اذا قلنا انه متصل بمخاطب صار المعنى ان الصلاة تنهاك عن الفحشاء والمنكر

27
00:10:17.300 --> 00:10:36.600
نهاك عن الفحشاء والمنكر وهذا يقتضي جواز وقوع الفحشاء والمنكر من الرسول صلى الله عليه وسلم واذا قلنا انه تعديل المخاطب به يتصل بالمخاطب به والصلاة قلنا ان الصلاة من حيث هي صلاتي

28
00:10:37.200 --> 00:10:56.000
تنهى عن عن الفحشاء والمنكر ويكون هذا وسطا صادقا بالنسبة لمن ها؟ بالنسبة لغير الرسول بالنسبة لغير الرسول صلى الله عليه وسلم ليكون هذا التعليل بالنسبة للمخاطب به اللي هي الصلاة

29
00:10:56.800 --> 00:11:18.650
لا ان نخاطب لذلك وهو الرسول صلى الله عليه وسلم لعلمنا انه معصوم من الفحشاء والمنكر واضح يا جماعة ها وهذا هو هو متعين هذا هو المتعين وقوله ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر. تنهى

30
00:11:19.100 --> 00:11:39.350
الصلاة هنا والتي قبلها المراد في صلاة الفريضة ولا الفريظة والتطوع القد الكل عام وقوله ان الصلاة تنهى عن الفحشاء تنهى اي تمنع لكن التعبير بالنهي ابلغ من التعبير في المنح

31
00:11:41.600 --> 00:12:08.450
فان المانع قد لا يكون محذرا لكن في النهي تحذير وكأن الصلاة فيها سر يقتضي ان يبعد الانسان يبعد الانسان عن الفحشاء والمنكر كأنها تأنب ضميره وتقول له ليش تفعل هذا؟ ولماذا تفعل

32
00:12:08.700 --> 00:12:30.950
وقوله تنهى عن الفحشاء والمنكر الفحشاء كل ما يستفحش من المعاصي كالزنا والسرقة وشرب الخمر وقتل النفس وما اشبهه والمنكر ما دون ذلك المنكر ما دون ذلك وعطف المنكر على الفحشاء

33
00:12:31.200 --> 00:12:59.200
من عطف العام على الخاص لان كل فحشاء منكر وليس كل منكر وحشاء قال المؤلف عن الفساد والمنكر شرعا اي من شأنها ذلك ما دام المرء فيها قوله اي من شأنها ذلك فهذا صحيح

34
00:13:00.450 --> 00:13:17.850
لكن ما دام المرء فيها ليس بصحيح بل هي تنهى عن الفحشاء والمنكر ما دام فيها وما لم يدوم فيها يعني ليس نفعها هذا النفع خاصا بما اذا كان الانسان متلبسا يصلي

35
00:13:19.100 --> 00:13:43.050
اللي يصلي معلوم مهو برايح نائية فالفحش والمنكر لكن الفائدة العظيمة انها تؤثر في قلبك ما يقتضي ابعادك عن الفحشاء والمنكر وهذا هو وهذا هو هذا هو الثمرة والنتيجة. لا ان الثمرة والنتيجة انك اذا كنت تصلي ما عدت تفعل الفحشاء والمنكر

36
00:13:44.000 --> 00:14:04.450
فتقييد المؤلف بقول ما دام فيها فيه نظر وليس بصواب هل هي مطلقة تنهى عن الفحشاء والمنكر بمعنى ان ما يحدث منها يوجب للقلب البعد عن الفحشاء والمنكر ووجه ذلك

37
00:14:05.400 --> 00:14:26.250
ان الانسان المصلي يناجي ربه كما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم فبينه وبين ربه صلة. هذه الصلة تكسب القلب ايمانا ونورا ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام الصلاة نور

38
00:14:27.550 --> 00:14:48.700
ومعلوم ان القلب اذا اكتسب النور لا يميل الى الفحشاء والمنكر كلما هم ان يفعل ذكر انه قبل ساعات كان واقفا بين يدي الله عز وجل فيخجل ويبتعد يخجل ويبتعد

39
00:14:49.600 --> 00:15:09.850
وهذا امر مشاهد ان الانسان احيانا ليذكروا وقوفه في صلاة لها عشرون سنة او اكثر صلى في يوم من الايام صلاة كانه يرى ربه ان تعبد الله كأنك تراه يعني في غاية الاحسان

40
00:15:11.000 --> 00:15:31.400
يجد طعم هذه الصلاة بعد حين طويل يذكرها ما يغيب عن قلبه هذه الذكرى لا بد ان تؤثر في نهي الانسان عن الفحشاء والمنكر وهذا وجه قوله تعالى ان الصلاة

41
00:15:31.600 --> 00:15:55.350
تنهى عن الفحشاء والمنكر لكن المراد بقوله ان الصلاة اي الصلاة المقامة نهيك الصلاة اقتنع الفحشاء والله لو صلاتنا تنهانا عن الفحشاء والمنكر كان كلنا سليمين لكنا كلنا سالمين لكن الان نسأل الله ان يعاملنا بعفوه

42
00:15:55.700 --> 00:16:14.150
يدخل الانسان في الصلاة بقلب ويخرج بنفس القلب او اسوأ يعني لاحظوا ان العبادات اذا لم تؤثر على قلبك حسنا فهي ضرر اللي ما تنفع الايات تضره كما قال النبي عليه الصلاة القرآن حجة لك او عليك

43
00:16:15.300 --> 00:16:35.400
فهذه المسألة ما اكثر من يعاني منها من المسلمين انه يقول انا ما اتأثر بالصلاة ولا يحظر قلبي ولا يخشع فما هو الدواء ثم انه قد يشك بعظ الناس في هذا الخبر وهو خبر الله عز وجل صادق

44
00:16:36.400 --> 00:16:53.100
فيقول انا اصلي ولكن ما اشوف انها تنهاني عن الفحشاء والمنكر اصلي مع الجماعة في الروضة ثم اخرج الى دكاني وابيع بالربا ابيع بالغش ابي بالكذب اصلي مع الامام في الروضة

45
00:16:54.200 --> 00:17:13.200
ثم اجد في نفسي غلا وحقدا على المسلمين وكراهة لبعض شرع الله وما اشبه ذلك وين اللي ان ينهى عنه سأنظر يقول البلمو في الصلاة البلاء ها فين مصلي البلاء في المصلي

46
00:17:13.850 --> 00:17:27.600
والا فانا كل مؤمن مهوب انا كل مؤمن يعلم علم اليقين ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر لان هذا خبر الله عز وجل وهو صدق ولا يمكن لانه عالم جل وعلا بكل شيء

47
00:17:28.400 --> 00:17:46.450
فهو سبحانه وتعالى قال ذلك عن علم وكلامه اصدق الكلام وقوله تعالى ولذكر الله اكبر. قال المؤلف ولذكر الله اكبر من غيره من الطاعات اولا اللام في قوله ولا ذكر الله

48
00:17:47.350 --> 00:18:11.350
ما نوعها ها اللي عامل ايه كده هذه اللام لام الابتداء. نعم لان الجملة ما هي قسمية وقوله ذكر الله ذكر مصدر مضاف الى بسم الله فهل هو مضاف الى فاعله

49
00:18:12.800 --> 00:18:38.550
او مضاف الى مفعوله ها؟ ولا ذكر الله اكبر يعني ولذكرك ربك اكبر اول ذكر الله اياك بالصلاة له اكبر من نهيها عن الفحشاء والمنكر لا ولو ايه الاول والثاني

50
00:18:38.850 --> 00:18:57.900
داء الثاني يصح يصح والشأن بذكر الله لك لا بذكرك الله. والمقصود كما ان الشأن بمحبة الله لك لا محبتك الله وانظر الى قوله تعالى قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني

51
00:18:57.950 --> 00:19:14.500
ولا فالتبعوني تحبون الله وان يحببكم الله هذا الشأن فالشأن ان تذكر لا ان تذكر وكما ان هذا بالنسبة للخالق مع لمخلوق مع الخالق هو ايضا بالنسبة للمخلوطين مع بعضهم

52
00:19:15.600 --> 00:19:36.500
كونك تحب فلانا او تذكر فلانا ماذا تستفيد اذا كان فلان معرضا عنك ها ما تستفيد الا العناء والبلاء نعم ولذلك قضية بريرة مع زوجها مغيث هو يذكرها لكن هي

53
00:19:37.250 --> 00:20:00.200
لا تذكره ولا تريده وهو يحبها حبا شديدا فالشأن اذا بذكر الله لك ولكن ثق لانك اذا ذكرت الله من قلب فان ذكر الله لك اعظم من ذكرك له من ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي

54
00:20:00.900 --> 00:20:20.500
هو نفس الله تعالى اعظم من نفسه بلا شك ومن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ دونهم ولا مثلهم؟ خير منه. فانت اذكر ربك حقيقة. فالله تعالى يذكرك ذكرا اعظم واجل من ذكره

55
00:20:20.500 --> 00:20:42.050
فاياهم اذا لذكر الله اكبر نقول انه صالح لهذا ولهذا وقوله لذكر الله اكبر من غير من الطاعات هل المراد هنا الذكر المنفصل عن الصلاة او الذكر الذي في الصلاة

56
00:20:42.750 --> 00:21:11.100
نشوف كلام المعلم كلام المؤلف والشراء المنفصل المنفصل ظاهر كلام المؤلف انه الذكر المنفصل. يعني ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر وذكر الله اعظم نهيا عن الفحشاء والمنكر واكبر ويحتمل ان يكون مراد ولذكر الله الموجود في في الصلاة

57
00:21:11.550 --> 00:21:37.300
والموجود بها الموجود فيها وبها كده بينهم فرق يصلح يصلح فيها وبها ولا ولا بينهم فرق؟ بيني وبينهم بينهم فرق ذكر الله الموجود فيها مثل التسبيح والتكبير والتكبير والقراءة وذكر الله بها

58
00:21:37.500 --> 00:22:00.300
يعني ما يحصل من ذكر الله بسببها نعم. وقوله والله يعلم ما تصنعون. ليجازيكم به. هذه الجملة خبرية لكن لها لها معنى عظيم. ليس المقصود من هذه الجملة ان نعرف ان او ان نعلم

59
00:22:00.300 --> 00:22:22.150
بان الله يعلم ما نصنع. ولكن المقصود منها التحذير من ان نصنع ما يخالف شريعته وقوعا في النهي او تركا للامر. وقوله تعالى يعلم ما تصنعون ما موصول دال على العموم

60
00:22:22.550 --> 00:22:57.850
يشمل كل ما نصنع من قول او فعل فيما يتعلق بحقه وفيما يتعلق بحق عباده. يعلم ما تصنعون فليجازيكم به. هذه النتيجة واضحة. متى تكون المجازات عليه ها؟ في الدنيا ويوم القيامة. والمجازاة عليه اي على ما نصنع

61
00:22:57.850 --> 00:23:23.600
قد تكون شرعية بفعل العبد. وقد تكون كونية بفعل الله. المجازات عليه شرعية بفعل العبد مثل الحدود. فان الحدود عقوبة شرعية كونية شرعية في فعل العبد. والمأمور بفعلها. وتكون الكونية قدرية بفعل الله

62
00:23:23.600 --> 00:23:53.600
كما لو اصيب الانسان بامراض وثلاث اموال وما اشبه ذلك. والله يعلم ما تصنعون كن ما قد استغفر الله العظيم. هو قد يكون عقوبة وقد يكون ابتلاء امتحان كما قال الله تعالى ولا نبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الامل ونفوس ثم نطلب الصابرين فيكون اختبار وقد يكون عقوبة لقوله

63
00:23:53.600 --> 00:24:13.600
تعالى وما اصابكم من مصيبة فبما كسبت ايديكم. فالانسان قد يبتلى عقوبة على حالة من سيئة او امتحان. المصائب التي تأتي الرسول صلى الله عليه وسلم هذه من باب من باب الامتحان. حتى

64
00:24:13.600 --> 00:24:33.600
يصل الانسان الى درجة الكمال. لان الصبر كما تعرفون منزلة عالية عظيمة في الدين وانما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب. لكن الصبر بدون مصبور عليه ما يمكن. لابد من اشياء

65
00:24:33.600 --> 00:25:02.600
ترد على الانسان من من قضاء الله يصبر عليه. في هذه الاية من الفوائد اولا وجوب تلاوة القرآن وقد سبق ان التلاوة ثلاثة اقسام تلاوة اللفظ والمعنى والاتباع نعم ولا لا؟ وذكرنا اثرا يدل على ذلك

66
00:25:03.950 --> 00:25:28.150
يستحضرون اثر كانوا لا يتجاوزون عشر ايات حتى يتعلموها وما فيها من العلم والعمل ان نقول يستفاد من هذه الاية وجود تلاوة القرآن على الوجوه الثلاثة اللفظ والمعنى والاتباع ومن فوائد الاية ان النبي صلى الله عليه وسلم رسول

67
00:25:30.100 --> 00:25:56.650
من اين تؤخذ من قوله ما اوحي اليك الوحي اليه يدل على رسالته ومن فوائد الاية اهمية الصلاة والعناية بها تؤخذ من قوله واقم الصلاة فانها داخلة في تلاوة الموحى اليه

68
00:25:57.050 --> 00:26:22.550
خاصة بالذكر للعناية ومنها انه ليس المقصود فعل الصلاة بل اه اقامة الصلاة واظن لا يخفى على الجميع الفرق بين الاقامة وبين مجرد الفعل سيكون المأمور به اقامة الصلاة ومن فوائد الاية

69
00:26:23.600 --> 00:27:04.200
الاثار الحميدة على اقامة الصلاة وهي النهي عن الفحشاء والمنكر. ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر  ومن فوائد الاية فضيلة ذكر الله عز وجل بقوله ولذكر الله اكبر   ومنها ان الامور الايجابية اكمل من الامور السلبية. هذي ما ادري

70
00:27:04.200 --> 00:27:28.050
المفهومة ولا باللغة الانجليزية؟ مفهومة؟ لان النهي عن الفحشاء والمنكر امر سلبي. وذكر الله امر ايجابي ولهذا قال انه اكبر ولهذا قال العلماء ان الصبر على طاعة الله اكمل من الصبر

71
00:27:28.850 --> 00:27:45.450
ليش عن معصية الله نعم لانه صبر على فعل ومعاناة ومشقة فالانسان يجاهد نفسه في الصبر على طاعة الله من وجهين من جهة الزامها بها ومن جهة الصبر على والتحمل

72
00:27:45.850 --> 00:28:15.950
على هذه الافعال او الاقوال ومن فوائد الاية ايضا ها اعظم منها اي نعم اي نعم هم بستة الصوفية ما هم بيذكرون الله. لا يذكرون الله لان ذكرهم بدعي. والبدعة مردودة عند الله

73
00:28:16.300 --> 00:28:30.050
غير مقبول ان يفضل من هذا الذكر على انها ان معلوم ما في شك ان الذكر افضل من الفحشاء والموت في نفس القرآن لكن الذكر ما هو بس في اللسان فقط

74
00:28:30.200 --> 00:28:48.650
الذكر لابد يكون باللسان وبالقلب وبالجوارح وعلى مقتضى الشريعة ايضا كل ذكر على خلاف مقتضى الشريعة فليس ذكرا لله تودع صاحبه انه ذكور لله فليس لذكر الله طيب من فوائد الاية اذا قلنا انها مظافة الى الفاعل

75
00:28:49.400 --> 00:29:07.200
لان احنا قلنا لذكر الله تحتمل ان تكون مضاف الى الفاعل او الى المفهوم او نسيت. اذا كانت مضافة الى الفاعل فمعناه ان الله يذكرك الى المفعول انك تذكر الله

76
00:29:07.250 --> 00:29:35.650
وهي صالحة للامرين فيستفاد منها ايضا وما في يستفاد منها فضيلة ذكر الله العبد وانها من المراتب العالية لقوله ولذكر الله اكبر ومن فوائد الاية اثبات علم الله من قوله

77
00:29:35.950 --> 00:30:14.200
والله يعلم ما تصنعون واثبات عموم العلم منين يوصل من قوله ما تصنعون لانها عامة. واثبات تعلق علم الله بفعل العباد ها تصنعون فيكون فيه رد على طائفة وهم القدرية ولاتهم ما هم كلهم ولاة القدرية قديما كانوا ينكرون تعلق علم

78
00:30:14.200 --> 00:30:33.300
بفعل العبد ويقولون ان الامر اي مستأنف وان الله ما يعلم باعمال العباد الا اذا عملوها ولا شك ان هذا قوله كفر هذا كفر كما قال الشافعي وغيره جادلوهم بالعلم

79
00:30:33.600 --> 00:31:01.450
فان اقروا به خصموا وان انكروه كفروا. نعم. ومنها من فوائد الاية ايضا كم كما فيها رد على القدرية من فوائدها اثبات الافعال الاختيارية للمرء ونسبتها اليه من قوله فاصنعون

80
00:31:01.650 --> 00:31:36.000
ففيها رد على طائفة ضد القدرية وهم الجبرية وهما الجبرية ثم فيها من الفوائد الاتية ايضا ان من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر فانه لم يقمها  نين تؤخذ. لان الله قال اقم الصلاة ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر

81
00:31:36.400 --> 00:31:52.500
وجعل هذا امرا مرتبا على اقامة الصلاة. اذا لم تنهك عن الفحشاء والمنكر فانك لم تقمه  وهذه مسألة يجب علينا كما قلنا في التفسير يجب علينا ان نحاسب انفسنا عنها

82
00:31:53.150 --> 00:32:17.800
لا نقول اننا اقمنا الصلاة حتى ننظر اثارها فاذا وجدنا ان القلوب لم تتغير ولم تكره الفحشاء والمنكر بفعل الصلاة علمنا اننا ايش لم نقمها مقصرون في اقامتهم. والا لو اقمناها لكانت النتيجة كما قال الله عز وجل

83
00:32:18.100 --> 00:32:26.807
