﻿1
00:00:01.150 --> 00:00:42.850
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ووصينا الانسان بوالديه حسنا. وان جاهداك لتشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما الي مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون. والذين امنوا وعملوا الصالحات لندخلنهم في الصالحين. قال ووصينا الانسان بوالديه حسنا

2
00:00:42.850 --> 00:01:10.500
الوصية معناها العهد بالشيء المهم. العهد بالشيء المهم تسمى وصية. فمعنى وصيناه اي عهدنا اليه بامر ليقوم به. وقوله بوالديه اي امه وابيه وقوله حسنا مفعول بوصينا او منصوب من الرصاص. اي عهدنا اليه

3
00:01:10.500 --> 00:01:33.350
حسن اي باحسان اليهما. ولا حاجة الى ما قال المؤلف رحمه الله ايقاء ذا حسن بان يضرهم بل ان الموصى به ما هو نفس الحزن. وليس وليس الحسن هدى هنا وصية به. وصفا وليس الحسن هنا وصفا

4
00:01:33.350 --> 00:02:03.650
للايساء بل هو وقف للموصى به. المؤلف يريد من تقديره ان يكون الحسن وفقا لايصال الله وافتراض انه لا شيء للموصى به اي وصيناه بامر ذي احسان. كما قال تعالى ووصينا الانسان بوليه احسانا

5
00:02:03.650 --> 00:02:42.350
قول المؤلف بان يبرهما ما هو البر البر هو الاحسان. يحسن اليهما بالقول وبالفعل وبالمال. والمال بالحقيقة من الفعل. فيحسن اليهما بالقول لقوله تعالى وقل لهما قولا كريما. وبالفعل واخفض لهما جناح الذل من الرحمة. وخذ لهما جناح الذل من الرحمة. وبالمال واتي ذا القربى

6
00:02:42.350 --> 00:03:12.350
حقه ومسكين. فمثلا اذا كان الانسان يحسن على والديه بالمال ولا جعل عليهما قاصرا قد اغرقهما اغراقا بالماء. لكنه مجنف عنهما من قبل الكلام. شخص عليهما عبوس في وجههما هل يكون غطاء بالبر؟ لا. كذلك لو كان ضحوكا اليهما

7
00:03:12.350 --> 00:03:42.750
لينا معه ما في القول مغدقا لهما بالمال لكن لا يخدمهما بنفسه اذا دعت الحاجة الى ذلك. فانه ليس بضار فالبر لابد ان يكون بالقول والفعل والمال قال وان جاهداك لتشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما. ان جاهداك اي بذلك

8
00:03:42.750 --> 00:04:18.600
جهدهما وتعرفون ان الجهاد معناه الالزام. والارغام و الاحراج جاء هدف على ان تشرك بي في ان امراك بالشرك وبذل الجهد في ذلك. بالتلزيم عليك. والاحراج تارة بمدح الشرك وتارة بذم التوحيد وتارة بالالزام والارغام وتارة بالتوعد بالقطيعة

9
00:04:18.600 --> 00:04:39.800
اذا جاهداك على هذا يقول الله تعالى فلا تطعهما لماذا؟ لان حق مقدم على حق المخلوق. والاشراك بالله ظلم في حق الخالق. كما قال تعالى ان الشرك لظلم عظيم فلا يجوز

10
00:04:40.100 --> 00:05:00.100
ان تفرط في حق الله من اجل حق هؤلاء. وقوله لتشرك بي جاهداك لتشرك هي مثل قوله وان فهداك على ان تشرك. وقوله ان تشرك بي ما ليس لك به اي باشراكه علم. يقول المؤلف

11
00:05:00.100 --> 00:05:20.100
موافقة للواقع فلا مفهوم له. شف لاحظ الاية ان تشرك بي ما ليس لك به علم. هل قائل فان جاهدا على ان تشرك بي ما لك به علم فاطعهما. ها؟ لو اخذنا

12
00:05:20.100 --> 00:05:40.100
في ظاهر الاية لقلنا انها تدل على ان الاشراك بالله ينقسم الى قسمين. اشراك ليس به علم واشراك به علم الاشراف الذي به علم يجوز. والاشراك الذي ليس به علم لا يجوز

13
00:05:40.100 --> 00:06:00.100
قلنا ليس كذلك ليس الامر كذلك. ولكن هذا بيان للواقع. ان كل شرك بالله فانه لا علم به عند الانسان قال الله تعالى وان تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا. وان تشركوا بالله مالا من

14
00:06:00.100 --> 00:06:20.100
به سلطانا ومعلوم ان الله تعالى ما جعل شركا فيه سلطان. كل الشرك ليس فيه سلطان فان الشرك قد قام السلطان والعلم الصحيح على انه باطل ولا ولا لا؟ على انه باطل. فصار الان فصار

15
00:06:20.100 --> 00:06:40.100
معنى قوله ما ليس لك به علم معناه انه موافق للواقع فيكون كالتعليم لتحريم الشرك كأنه يقول على ان تشرك بي والحال ان الشرك ليس لك به علم. فان الشرك قطعا لا يمكن

16
00:06:40.100 --> 00:07:00.100
من ان يقوم الدليل على وجوده. بل ان الدليل الصحيح على انتفائه. فان الله تعالى لا شريك له. نعم فلا فلا تطعهما في الاشراق. لو قال الوالد والوالدة مثلا اذا لم تشرك فان

17
00:07:00.100 --> 00:07:20.100
نقاطعك ولا نكلمك ولا نأتي الى بيت. ما تقولون في هذا ما طاعون؟ مهما كان الامر. لان هذا هو معنى قوله وان جاهداه. هذا معنى قوله وان جاهداك. فلا تطعهما

18
00:07:20.100 --> 00:07:47.150
الي مرجعكم فانبئكم بما كنتم تعملون. يعني معناه ولا تظن انك بمعصيتك لهما يلحقك اثم في هذا. فان مرجعكما اليه. متى؟ يوم القيامة ننبئكم بما كنتم تعملون. والمراد بالانباء هنا لازمه وهو وهو المعاقبة. والمؤاخذة فانت

19
00:07:47.150 --> 00:08:17.150
على التوحيد فتجازى ها جزاء الموحد وهما بقيا على الشرك يجازيان جزاء المشرك بل ابلغ من ذلك يجازيان جزاء المشرك الداعية الى الشرك. الداعي الى الشرك. لانه ما جاء هداه على الاشراف الا وهما ها مقيمان عليه ومصران عليه فيكون في هذا

20
00:08:17.150 --> 00:08:41.200
جزاء او فيكون عليهما عقوبتان احداهما عقوبة على اشراكهما والثانية عقوبة على دعوتهما الى الشرك. بل ليس دعوة فقط مجاهدة للولد على ان يشرك الي مرجعكم يعني انت وهما فانبئكم بما كنتم تعملون. اخبروا والمراد بالاخبار

21
00:08:41.200 --> 00:09:13.200
جمرات لازمه ولهذا قال المؤلف فأجازيكم به. والذين امنوا وعملوا الصالحات يدخلنهم في الصالحين. بين الله فيما سبق ان الذين امنوا وعملوا الصالحات يكفر الله عنهم سيئاتهم. ويجزي فيهم احسن الذي كانوا يعملون. هنا جزاء اخر وهو انه يدخلهم في الصالحين. واللام في قوله ليدخلنه

22
00:09:13.200 --> 00:09:43.200
موطئة للقسم والنون للتوكيد فالجملة مؤكدة مؤكدة بثلاثة مؤكدات. وقولنا من خلال انهم في الصالحين اليسوا هم صالحين؟ الجواب بلى. هم صالحون. الذين امنوا وعملوا الصالحات لكن المراد في الصالحين الذين سبقوه ودلوهم الى الخير وهم الانبياء

23
00:09:43.200 --> 00:10:13.200
بلا شك من الصالحين. كان الانبياء عليهم الصلاة والسلام يقابلون النبي صلى الله عليه وسلم في المعراج ويقولون مرحبا بالاخ الصالح والنبي الصالح. فوصفوه بالصلاح. وكذلك ايضا في سورة الانبياء قال كل من الصابرين وارسلناهم فيه وكل من الصالحين من الصابرين وادخلناهم برحمتنا انهم من الصالحين

24
00:10:13.200 --> 00:10:43.200
وادخلناهم في رحمتنا انهم من الصالحين. ولا شك ان اخص الناس بوصف الصلاح هم الانبياء لانهم صالحون مصلحون عليهم الصلاة والسلام. قال المؤلف رحمه الله في الصالحين الانبياء والاولياء بان نحشرهم معهم. قوله الاولياء فيه نظر. لان الذين امنوا وعملوا الصالحات

25
00:10:43.200 --> 00:11:03.800
هم الاولياء. قال الله تعالى الله ولي الذين امنوا يخرجهم من الظلمات الى النور. وقال سبحانه وتعالى الا ان اولياء الله  لا خوف عليهم ولا هم يحزنون. وقال تعالى انما وليكم الله ورسوله والذين امنوا الذين يقيمون

26
00:11:03.800 --> 00:11:33.800
صلاة ركن الزكاة الى اخره لكن نعم في الانبياء لان مرتبة الانبياء اعلى من مرتبة الاولياء ها؟ ايه والصديقين والشهداء والصالحين نعم ما يأيد؟ ما يؤيد لان هؤلاء هم اولياء. ولا ذكر الله في هذه الاية

27
00:11:33.800 --> 00:12:03.800
اربعة اصناف ما ذكر الا صنفا واحدا فقط الصالحين الانبياء ولا الاصناف الاصناف صحيح اربعة. الذين انعم الله عليهم. النبيون ويدخل فيهم الرسل والصديقون والشهداء والصالحون الصالحون هذه عامة لعموم المسلمين عموم المؤمنين. لكن اعلم ان كل صالح فهو ولي. كل صالح فهو ولي. يذكره به

28
00:12:03.800 --> 00:12:23.800
ايه؟ لان الولاه اعم. حتى الانبياء من الاوليا. بالمعنى العام. نعم. ادخال يقول المؤلف معه. يعني انهم يوم القيامة يحشرون مع الانبياء. ولا ما هم ما هم معناه انهم يلحقون بدرجتهم. الانبياء اعلموا

29
00:12:23.800 --> 00:12:51.450
ايه؟ اولئك مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والنبي عليه الصلاة والسلام معه اللواء يحشر في زمرته كل من امن به. اولا وجوب الاحسان الى الوالدين قول والفعل والمال ثانيا اثبات

30
00:12:51.600 --> 00:13:34.900
رحمة الله سبحانه وتعالى. حيث يوصي الانسان بوالديه ثالثا ان للوالدين حقا وان كانا كافرين. اولا لهما حق ولو كانا كافرين. منين نختلف؟ لا ما هي موجودة معنا وان جاهداك لتشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما. فهما مشركان ويجاهدون ايضا

31
00:13:34.900 --> 00:14:14.900
لان ومع ذلك اوجب الله لهما الاحسان. ومن فوائدها انه لا طاعة لمخلوق فيما الخالق بقوله فلا تطعهما ومن فوائد الاية وجوب طاعتهما في غير المعصية وجوب طاعته ما فعل المعصية لانه انما نهى عن طاعتهما في المعصية

32
00:14:14.900 --> 00:14:44.900
وهنا انتبهوا يا جماعة لان هذه الحد تحتاج الى مناقشة. يقال نهي المرء عن طاعة الوالدين في الشرك وسكت عن طاعتهما في غير الشرك. خلوا نجعلها المعصية اعم عن طاعتهما في المعصية وسكت عن طاعتهما في غير المعصية. قوله

33
00:14:44.900 --> 00:15:10.050
المنهي عنه الان وشو يا جماعة؟ نعم نعم. المنهي عن عنه طاعتهما في المعصية. طاعتهما في اهل المعصية مسكوت عنه نشوف طاعتهما في الواجب ها؟ واجبة لان الله اوجبه. مثل اذا قال والدك لك قم صل مع الجماعة. وجب عليك ان ان

34
00:15:10.050 --> 00:15:43.700
طيب طاعتهما فيما ليس فيه طاعة ولا معصية. ها؟ هل تدل الاية على الوضوء او ما تدل على الوجوب؟ ما تدل على الوجوب. ولكن تدل على الوجوب ان كان احسانا ان كان في طاعتهما احسان اليهما فانها فان الاية تدل على الوجوب لقوله

35
00:15:43.700 --> 00:16:01.700
والدين احسان. فان لم يكن في طاعتهما احسان اليهما. فالاية لا تدل على الوضوء. الاية لا تدل على الوجوب ولهذا قال شيخ الاسلام ان طاعة الوالدين انما تجب فيما لهما فيه منفعة

36
00:16:01.850 --> 00:16:23.550
وليس عليه فيه مضرة. لما فيه منفعة لهما وليس عليه فيه مضرة. حطوا بالكم يا جماعة. الاية تدل على ما قاله الشيخ لان الله نهى عن طاعتهما في المعصية. وسكت عن طاعتهما في غير المعصية نشوف عليه

37
00:16:23.550 --> 00:16:43.550
ساعتهما في غير معصية ان كانت تتضمن الاحسان اليهما. نعم. فهي واجبة. فهي واجبة لقول وبالوالدين احسانا. فاذا امرك ابوك مثلا ان تذهب وتشتري من السوق حاجة. كان ذلك؟ ماشي. واجبا

38
00:16:43.550 --> 00:17:03.550
عليه لانه من الاحسان اليه. فيجب عليك ان تفعل. نعم. اذا امرك ابوك الا تصاحب فلانا لانه مستقيم. ها؟ يجب عليك ولا ما يجب؟ ايوه يجب. ها؟ ما يجب. ما يجب. لان في ذلك

39
00:17:03.550 --> 00:17:30.850
ها؟ مغرة. مضرة او على الاقل عدم لكن ليس فيه منفعة لهم. ليس فيه منفعة الله. طيب اذا قال لا تصاحب فلانا لان فلانا بينه وبينه عداوة شخصية. وانت ما لك منفعة من مصاحبتك. ولا عليك مضرة. يجب طاعته

40
00:17:30.850 --> 00:18:00.850
نعم يجب طاعته لان مصاحبتك لعدو الحبيب هذا يغيظ ابوك او اباك. فيكون في ذلك فالمهم الان اننا نقول القاعدة في هذا الامر انهما اذا امراك بمعصية ها؟ تضيعهم ولا لا؟ لا. طيب لو قال لك ابوك لا تحج هذا العام وانت قادر على الحج

41
00:18:00.850 --> 00:18:20.850
وبدنك ولم تؤدي الفريضة. ها؟ تطيعه ولا لا؟ لا. ما تطيعه. يجب عليك وجوب تحج ولو ولو كان لا يرضى. طيب فيه ما نفعه له يعني خدمة له فاذا كان محتاج فهنا

42
00:18:20.850 --> 00:18:36.900
اذا كان في ما في احد يقوم مقامك وهو مضطر اليك تبقى لان الحج يسقط عنه في هذا الحال. طيب اذا اذا امرك بان لا تحج هذا العام حج نفر. وهو ما له مصلحة منه

43
00:18:37.000 --> 00:19:03.100
بس يقول يا ولدي الحجاج كثير نعم ولا ها؟ ما لي بالطاعة لكن تجوز الطاعة. ها؟ تجوز ولا تجوز؟ تجوز ولا تجوز لان من الفريضة واذا قلنا تجوز ولا تجب فحينئذ ينبغي للانسان ان ينظر ماذا يترتب على سفر

44
00:19:03.100 --> 00:19:33.100
قد يكون الوالد ما يستطيع ان يستقر وولده قد سافر الى هذا الجمع الكثير ويبقى قلقا مدة غياب والده. فهنا يترجح ايش يترجح؟ الطاعة وعدم الصفا. اما اذا علمنا انه لا يبالي ولكنه مثلا من باب المشورة ولا هو ما هو متأثر. فحينئذ ما يجب طاعته في هذا الامر

45
00:19:33.100 --> 00:19:53.100
الا انه ينبغي المداراة المداراة ما امكن. المداراة ما امكن. اذا قال طلق زوجتك يجب عليك ان تجيب الا اذا كان في ذلك مصلحة شرعية. مثل ان يكون الزوج اطلع على امر ما

46
00:19:53.100 --> 00:20:13.100
امل ان تبقى زوجتك معه من اجله. بينه وبين عداوة شخصية ما يجب عليه. لكن مثل هذا تستطيع تداريه بنقلها الى مكان اخر تبعد عنه. ويستريح وهي تستريح. واما فعل ابن عمر مع ابيه فهذا

47
00:20:13.100 --> 00:20:33.100
ورد على الامام احمد لما سأله رجل عن الرجل يأمر او ان اباه امره بان يطلق زوجته قال لا تطلقها. قال اليس عمر؟ امر ابن عمران يطلق زوجته فامره النبي عليه الصلاة والسلام بتطليقها؟ قال نعم

48
00:20:33.100 --> 00:21:02.800
فلا حصل هذا ولكن هل ابوك عمر؟ ايش قال؟ لا ولا ها؟ طبعا لا. اليس هو عذر؟ اي نعم. طيب اذا الاية الكريمة تدل على تحريم طاعتهما في المعصية. وسكتت عن طاعتهما في غير المعصية. وعلى هذا

49
00:21:03.000 --> 00:21:23.000
فلا تجب طاعتهما الا اذا كان داخلا في اول الاية. وش هو؟ ها؟ اذا كان اليه اذا كان في ذلك احسان اليهما كانت واجبة لقوله ووصينا الانسان بغير احسان. نعم

50
00:21:23.000 --> 00:21:55.900
نعم. ما يجب عليه. الاجابة. ما تجب عليه الاجابة. طيب يستفاد من هذا هذه الاية اه قلت كحين اخر فائدة الحكم وجوب طاعتهما في غير معصية الله هذي تبينا ما هو بصحيح. ها؟ طيب. وجوب طاعتهما في غير معصية

51
00:21:55.900 --> 00:22:25.900
ان كان ذلك قيدوه ما هذا؟ تستقيم الى حتى نبشره. ان كان ذلك من الاحسان اليه من فوائد الاية ان حق الله اعظم من جميع الحقوق من حق الله اعظم من جميع الحقوق. وهل يدخل في ذلك حق نبيه؟ نعم. ها؟ نعم

52
00:22:25.900 --> 00:22:45.750
يدخل فيه وحق النبي عليه الصلاة والسلام عليه اعظم من حق والديه. ومن فوائد الاية ان الاشراك بالله لا يمكن ان يقوم عليه دليل. الاشراك في الله ما يمكن ان

53
00:22:45.750 --> 00:23:17.500
عليه دليل فالادلة كلها على خلافه وبطلانه ومنها اثبات البعث والرجوع الى الله لقوله الي مرجعكم ومن فوائد الاية ايضا ان الانسان مجازا بعمله. بقوله فانبئكم بما كنتم تعملون. ومنها

54
00:23:17.500 --> 00:23:47.500
اثبات علم الله من الناقة ها؟ فانبئه لان الانبة والاخبار ولا يكون اخبار الا عن علم. ثم قال تعالى والذين امنوا وعملوا الصالحات لندخلنهم في الصالحين من فوائد الاية ان نعم فضيلة الايمان والعمل الصالح فضيلة الامام

55
00:23:47.500 --> 00:24:37.500
والعمل الصالح. ثانيا ومن فوائدها انه يتوصل بهما منفصل بهما الى اللحوق في الصالحين لقوله لندخلنهم في الصالحين. قوله طيب ومن فوائدها ان الايمان وحده لا في في اللحوق بالصالحين

56
00:24:37.500 --> 00:25:04.769
ومنها ان العمل لا ينفع الا اذا كان صالحا وهو ما جمع شرطين وهو ما جمع شرطين الاخلاص لله والمتابعة للرسول صلى الله عليه وسلم