﻿1
00:00:05.150 --> 00:00:21.350
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله. ايها الاخوة الاخوات نواصل تدبرنا لكلام ربنا جل وعلا. ونسأل الله تعالى بمنه وكرمه ان

2
00:00:21.350 --> 00:00:41.350
على بشرى نبينا محمد صلى الله عليه واله وسلم. حيث قال ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسون بينهم الا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده نسأل الله تعالى من فضله

3
00:00:41.950 --> 00:01:05.400
لا نزال مع سورة القيامة ولما بين الله تعالى المؤثرين للاخرة الذين يحبون الاخرة بانهم يفوزون باعظم نعيم في الجنة وجوه يومئذ ناضرة الى ربها ناظرة ثم في المقابل بين الله تعالى حال المؤثرين

4
00:01:05.450 --> 00:01:27.700
للعاجلة الذين يحبون العاجلة الحياة الدنيا وحتى كفروا بالله آآ لم يستعدوا للقائه. قال الله تعالى في حالهم وجوه يومئذ باسرة تظن ان يفعل بها فاقرة وجوه يومئذ باسرة. قال

5
00:01:27.900 --> 00:01:56.950
كالحة وقال مجاهد كاشرة يعني عبوسة شديدة العبوس وكلمة آآ بسر تدل على  يعني اه هذه الكلمة اه تدل على يعني اه ان العبوس هنا حصل قبل اوانه يعني اذا

6
00:01:57.400 --> 00:02:21.300
حصل الشيء قبل اوانه هذه دلالة كلمة بسرة ولذلك يقال البسر من الرطب يعني البسر الذي قبل ان ينضج اه ويصبح رطبا اه كذلك هنا اه هذه الكلمة تدل على ان هذا العبوس

7
00:02:21.650 --> 00:02:39.450
في اول حالهم ومن ورائهم عذاب اشد. وكأن هذا العبوس لا ينبغي ان يكون هنا. فامامكم ما هو اشد من هذا. فكأن فيه شيء من آآ يعني يعني الاستهزاء بهم

8
00:02:39.600 --> 00:02:59.450
ولذلك قال بعدها تظن ان يفعل بها فاقرة يعني يشتد عبوس الوجوه والعياذ بالله. لما سيأتي من العذاب الشديد. قال تظن يعني الظن هنا بمعنى اليقين ويوقن انه سيرى العذاب

9
00:02:59.500 --> 00:03:21.500
لكن يعني كما يكثر هذا في تعبير القرآن لما كان الظن مجرد الظن اه يكفي للعاقل ان ينزجر لا يعبر بالظن قال تظن ان يفعل بها فاقرة تظن ان يفعل بها فاقرة. قال مجاهد داهية

10
00:03:22.000 --> 00:03:44.750
يعني تكاد تقسم فقرات الظهر من شدة هذه المصيبة ثم مع بيان حالهم في الاخرة بين الله تعالى حالهم في اول منزلة من منازل الاخرة وهي الموت. قال الله تعالى كلا يعني ارتدعوا استعدوا للاخرة كلا

11
00:03:44.800 --> 00:04:12.900
اذا بلغت التراقي اذا بلغت الروح التراقي التراقي هي عظام اعالي الصدر. وكل انسان عنده ترقوتان  هذا الموضع هو موضع الحشرجة اذا بلغت التراقي فالانسان عندما يموت تخرج روحه من جسده شيئا فشيئا حتى تصل الى الحلقوم. فلولا اذا بلغت الحلقوم

12
00:04:13.000 --> 00:04:39.750
وكذلك هنا حتى قال كلا اذا بلغت التراقي تبلغ هذا الموظع عند الترقوتين هنا يكون النزع الاخير والسكرات المذهلة الا اذا بلغت التراقي وقيل من راق يلتفت الحاضرون يريدون ان ينقذوه مما هو فيه. وقيل من راق

13
00:04:40.350 --> 00:05:07.800
من راق يرقيه كمل انقطعت بهم الاسباب الحسية ما نفع الطبيب ولا الدواء فيتجهون الى الاسباب الالهية وقيل من راق يرقيه ويقرأ عليه يخلصه مما هو فيه قال قتادة رحمه الله التمسوا له الاطباء فلم يغنوا عنه من قضاء الله شيئا

14
00:05:07.950 --> 00:05:30.900
وقيل من راق لكن لا مفر من امر الله وظن انه الفراق. تيقن انه ان الشأن العظيم هنا الفراق. الفراق هذا اعظم فراق الاهل والاحباب والدنيا فراق الزوجة فراق الاولاد فراق الاموال

15
00:05:31.050 --> 00:05:52.950
وظن انه الفراق وهنا تجتمع عليه الشدائد قال والتفت الساق بالساق والتفت الساق بالساق قال ابن عباس رضي الله عنهما اخر يوم من الدنيا واول يوم من الاخرة ستلتقي الشدة بالشدة الا من رحم الله

16
00:05:53.650 --> 00:06:14.050
وقال مجاهد رحمه الله التف امر الدنيا بامر الاخرة عند الموت والتفت الساق بالساق لان كلمة الساق اه تطلق على الشدة كما يقال اه شمر عن ساقه اذا اخذ الامر بقوة

17
00:06:14.100 --> 00:06:37.900
ويقال كشفت الحرب عن ساقها هذا اشارة الى ان الانسان اذا دخل في امر شديد مهول اه من شدة اه اجتهاده وحرصه يشمر عن ساقيه يكنى بهذه الكلمة عن الشدة عموما

18
00:06:38.100 --> 00:06:55.550
قال والتفت الساق بالساق ولا شك ان الموت من اعظم الشدائد التي تمر على الانسان بل هو اعظم شدة تمر للانسان في هذه الدنيا وكما قال الله تعالى وجاءت سكرة الموت بالحق

19
00:06:56.250 --> 00:07:21.450
لانها تذهل العقل وجاءت سكرة الموت فالذي في قلبك يخرج على لسانك اذا كان الانسان يعيش في الدنيا على ذكر الله وطاعته ينبعث لسانه بلا اله الا الله ومن كان يعيش في الدنيا وقلبه معلق بالشهوات والملذات

20
00:07:21.650 --> 00:07:44.600
فربما ينطق بهذه الشهوات عند موته وكأنه لا يشعر بما يقول من شدة الهول ولهذا كم من انسان نسأل الله السلامة والعافية يذكر بلا اله الا الله عند موته. واذا به ينادي محبوبته او يعد دراهمه

21
00:07:44.850 --> 00:08:06.300
وفي هذا قصص كثيرة لان القلب تعلق بالدنيا بهذه المحبوبات وايضا اه تأمل في شدة السكرات هنا عند الموت اذا كان نبينا صلى الله عليه وسلم عند الموت كان يدخل يديه في آآ ركوة فيها ماء

22
00:08:06.700 --> 00:08:21.900
ويمسح على وجهه ويقول لا اله الا الله ان للموت سكرات. لا اله الا الله ان للموت سكرات فمن سينجو بعد ذلك كان عمرو بن العاص رضي الله عنه فيما يروى عنه

23
00:08:21.950 --> 00:08:46.850
انه كان يقول اه لو ان لي رجلا لبيبا يخبرني عن حقيقة الموت وسكرات الموت اذا جاءته فلما اه احتضر رضي الله عنه ذكره ولده عبدالله ابن عمرو ابن العاص رضي الله عنهما قال يا ابتي انك كنت تقول في الدنيا لو ان رجلا يحدثني بسكرات الموت

24
00:08:46.900 --> 00:09:15.150
اه ماذا تشعر وقال كاني اتنفس من سم ابرة من ثقب ابرة وكأن غصنا من شوك يجذب من قدمي الى هامتي هذي شدة تمر على المسلم في اخر حياته والله تعالى قضى ان يكون للموت شدة

25
00:09:15.700 --> 00:09:37.800
وهذا فيه تكفير لسيئات المسلم. وهي اخر فرصة في تكفير السيئات ورفع الدرجات ولهذا تشتد السكرات لكن الله تعالى يثبت المؤمن عند سكرات الموت مع شدة السكرات تجده مطمئنا كثير من السلف رحمهم الله تعالى كانوا يستبشرون بالموت

26
00:09:37.850 --> 00:09:58.350
يشتاقون للقاء الله تعالى ولقاء النبي صلى الله عليه وسلم كان انس رضي الله عنه يقول عند موته غدا نلقى الاحبة محمدا وصحبه وامرأته تصيح وتبكي وهو يقول اه غدا نلقى الاحبة محمدا وصحبه

27
00:09:58.750 --> 00:10:21.900
وهكذا آآ كثير من السلف رحمهم الله تعالى وهكذا نبينا صلى الله عليه وسلم كان يقول عند موته اللهم الرفيق الاعلى اللهم الرفيق الاعلى اللهم الرفيق الاعلى اشتاقت روحه الله تعالى وخير قبل ان يموت بين ان يبقى في الدنيا وان يلقى الله تعالى فاختار لقاء الله تعالى

28
00:10:22.300 --> 00:10:41.300
مع هذه الشدة العظيمة لكن الله تعالى يثبت الذين امنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الاخرة يطمئن المسلم  يستبشر بلقاء الله تعالى لانه مع هذه السكرات يأتيه ملك الموت ويقول

29
00:10:41.350 --> 00:11:01.050
اخرجي ايتها النفس الطيبة كانت في الجسد الطيب اخرجي الى مغفرة الله والى مغفرة من الله ورضوان وكما في بعض الروايات اخرجي حميدة وابشري بروح وريحان ورب غير غضبان اذا سمع هذه البشريات

30
00:11:01.250 --> 00:11:18.650
لا تملك روحه الا ان تفيض الى مولاها اما ان كان من المقربين فروح وريحان وجنة نعيم واما ان كان من اصحاب اليمين فسلام لك من اصحاب اليمين فعلينا الاخوة ان نعمل لهذا الموقف

31
00:11:19.800 --> 00:11:36.550
هذا حق لكن تناسينا ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول اكثروا من ذكر هادم اللذات الموت اذا تذكر الانسان الموت وضع الموت نصب عينيه في كل حياته واعماله تجده

32
00:11:36.600 --> 00:11:56.900
يحسن عمله يخشع في صلاته. يسارع الى ربه يكثر من ذكر الله يكثر من الاستغفار. يكون على استعداد دائم للقاء الله جل وعلا قال والتفت الساق بالساق وايضا قال قتادة رحمه الله في تفسير هذه الاية قال ماتت رجلاه

33
00:11:57.250 --> 00:12:18.550
فلا يحملانه الى شيء وقد كان عليهما جوالا كان في الدنيا يتجول على ساقيه لكن هنا التفت الساق بالساق يعني اشارة الى موته ونحوه قال الحسن والتفت الساق بالساق لفهما في الكفن

34
00:12:19.100 --> 00:12:38.400
قال الى ربك يومئذ المساق. هذه الغاية الى ربك يومئذ المساق الى ربك فلا تحزن الى ربك الذي رباك وانعم عليك وخلقك ورزقك وهداك ترجع اليه الى ربك يومئذ المساق

35
00:12:38.650 --> 00:13:03.300
المرجع يساق الى الله جل وعلا ثم ردوا الى الله مولاهم الحق  الى ربك يومئذ المساق فالمؤمن اذا بشر بالبشريات لا يكون شيء احب اليه مما امامه فيستبشر وتسيل روحه كما تسيل القطر من فيه السقاء

36
00:13:04.450 --> 00:13:21.950
في حب لقاء الله ويحب الله لقاءه واما الكافر او الفاجر والعياذ بالله عندما يبشر بالعذاب والغضب  لا يكون شيء اكره اليه مما هو امامه لا يكره لقاء الله ويكره الله لقاءه

37
00:13:22.000 --> 00:13:46.300
والعياذ بالله قال الى ربك يومئذ المساق ماذا كان حال هذا المعاند قال فلا صدق ولا صلى لا صدق بقلبه ولا عمل بجوارحه. وتأمل كيف خص الصلاة وكأن الصلاة هي عنوان العبودية. عنوان اه صلاح الجوارح

38
00:13:46.500 --> 00:14:03.100
فقال فلا صدق ولا صلى. وهذا يدل على ان الصلاة في الحقيقة هي ركن في الاسلام وهي عمود الاسلام. فلا ولا صلى ولكن كذب بقلبه وتولى بعمله. يعني لم يصلي

39
00:14:03.300 --> 00:14:29.750
ثم ذهب الى اهله يتمطر يعني زيادة على كفره وتوليه اذا به آآ يغفل عن الاخرة آآ يتكبر ويتبختر في مشيته ثم ذهب الى اهله اه يعني لا يفكر في اخرته. يتمطأ قال قتادة يتبختر. لان مط الشيء يعني مد الشيء

40
00:14:29.800 --> 00:14:52.550
فيتمطأ يعني هكذا يمشي مشية التكبر والتبختر لان الذي يتبختر آآ يمد آآ خطاه قال ثم ذهب الى اهله يتمطى ياتي الوعيد اولى لك فاولى ثم اولى لك فاولى. قال قتادة

41
00:14:52.550 --> 00:15:12.050
على وعيد كما تسمعون. اولى لك يعني آآ قيل بمعنى ويل لك دعاء عليه بالويل وقيل ايضا اولى لك دعاء عليه بان يليه ما يكره او لا من يعني يلي

42
00:15:12.250 --> 00:15:31.050
يعني اولى ولك هذي زيادة للتوكيد يعني كان يقول اولاك الله ما تكره لكن قال اولى لك كان هذا الويل خاص بك انت لك انت فقط. اولى لك فاولى. كما يقال سقيا لك

43
00:15:31.850 --> 00:15:56.450
او سقياك بالمبالغة قال سقيا لك هنا كذلك اولى لك فاولى. يعني اولاك الله ما تكره من العذاب فاولى ثم اولى لك فاولى يعني وعيد بعد وعيد. ثم يقول الله تعالى منكرا على هذا الغافل عن الاخرة عن القيامة. ايحسب الانسان

44
00:15:56.450 --> 00:16:17.850
ان يترك سدى. قال ابن عباس هملا افحسبتم انما خلقناكم عبثا وانكم الينا لا ترجعون. قال السدي لا يبعث وقال مجاهد لا يؤمر ولا ينهى هذي كلها معاني صحيحة. فالله تعالى خلق الخلق لحكمة عظيمة فيحسب الانسان ان يترك سدى

45
00:16:17.850 --> 00:16:41.700
وما خلقنا عبثا خلقنا لهذه الغاية العظيمة الشريفة جعلنا نعبده سبحانه جل وعلا غدا يكون الحساب فلا بد من امر ونهي وجزاء قال ايحسب الانسان ان يترك سدى ثم ذكر الله تعالى يذكر الانسان بالبرهان الواضح على البعث الم يكن نطفة

46
00:16:42.100 --> 00:17:05.400
ما مهين من مني يمنى وفيه قراءة تمنى من مني يمنى ان يراق في المرأة ثم كان علقة هذا المني اه عندما يحصل التلقيح مع البويضة تكون علقة تعلق بجدار الرحم وهذه كلمات في حد ذاتها

47
00:17:05.400 --> 00:17:31.600
فيها من الاعجاز في القرآن الكريم. من اخبر محمدا بهذه التفاصيل الدقيقة. ثم كان علقة فخلق آآ لان العلاقة هي مبدأ التخلق. قال فخلق فسوى خلق اصبح مضغة ثم يتشكل الانسان الى ان قال فسوى

48
00:17:31.700 --> 00:17:53.950
فسواه في غاية يعني اه التعديل والتسوية في اعضائه وحسن صورته. قال فجعل منه الزوجين الذكر والانثى فجعل منه يعني اه جعل من هذا الانسان زوجين الذكر والانثى وهذا خلق عجيب كيف ان هذا الماء المهين

49
00:17:54.050 --> 00:18:09.350
آآ يخلق الله منه هذا الانسان. هذا دليل واضح على البعث. قد علمتم النشأة الاولى فلولا تذكرون سبحان الله هذه النطفة التي لا ترى بالعين المجردة. يخلق الله تعالى منها هذا الانسان

50
00:18:09.400 --> 00:18:39.400
عظامه ولحمه ودمه واعصابه وقلبه ولسانه عينيه ودماغه خلق عجب من هذه النطفة وجعل منه الزوجين الذكر والانثى مختلفان في طباعهما آآ يعني آآ في اعمالهما وظائفهما فجعل منه الزوجين الذكر والانثى. وكذلك هنا هذه الاية كأن فيها اشارة الى ان آآ

51
00:18:39.400 --> 00:19:00.000
مسؤول عن التذكير والتأنيث هو الرجل ماء الرجل لانه قال فجعل منه يعني من هذا المني الزوجين وهذا مما اكتشف يعني علميا فكما هو معلوم يعني الانسان آآ يعني مكون من

52
00:19:00.000 --> 00:19:30.250
اه ست واربعين كروموسوم وفي اه الرجل يعني اه الحيوان المنوي يحمل اه ثلاثة وعشرين كروموسوم البويضة فيها ثلاثة وعشرين كروموسوم. الكروموسوم المسؤول عن التذكير والتأنيب اه يعني واحد منها طبعا لتحديد الجنس اه اه يعني واحد من البويظة وواحد من

53
00:19:30.300 --> 00:19:52.400
الحيوان المنوي. فالبويضة يعني فقط فيها يقولون شارة اكس مثلا يعني آآ فقط يعني من نوع واحد اما الحيوان المنوي فبعضه يحمل شارة اكس فيكون اكس مع اكس انثى وبعضه يحمل شارة يسمونها واي

54
00:19:52.550 --> 00:20:14.450
يعني اه الذكورة اذا هذا موجود في الحيوان المنوي بالنسبة للرجل اما البويضة ما فيها الا يعني آآ يعني نوع واحد هذا يدل على ان اه يعني المني هو الذي فيه اه التذكير والتأنيث. باذن الله جل وعلا

55
00:20:15.150 --> 00:20:35.800
وهذا يشبه اية النجم وانه خلق الزوجين الذكر والانثى من نطفة اذا تمنى والله اعلم فلما تقرر الدليل الواضح قال الله تعالى اليس ذلك بقادر على ان يحيي الموتى كان نبينا صلى الله عليه وسلم اذا قرأ هذه الاية قال سبحانك فبلى

56
00:20:36.450 --> 00:21:01.500
وهذا يمكن ان يقال يعني في الفرض والنفل سبحانك فبلى  وهكذا يعني السورة اه رجعت الى اولها اه في القسم بيوم القيامة ويحسب الانسان ان النجم عظامه فقال اليس ذلك بقادر على ان يحيي الموتى

57
00:21:02.050 --> 00:21:22.050
نسأل الله تعالى ان يوقظ قلوبنا للاخرة نسأله تعالى ان يحسن خاتمتنا وان يعفو عنا ويغفر لنا نسأله تعالى ان يغفر لنا ولوالدينا وللمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى

58
00:21:22.050 --> 00:21:23.450
اله وصحبه اجمعين