﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:20.100
احسن الله اليكم قلتم وفقكم الله تفسير سورة الكافرون بسم الله الرحمن الرحيم قل يا ايها الكافرون لا اعبد ما تعبدون ولا انتم عابدون ما اعبد ولا انا عابد ما عددتم. ولا انتم عابدون ما اعبد لكم دينكم ولي دين. امر

2
00:00:20.100 --> 00:00:40.100
الله ورسوله صلى الله عليه وسلم في هذه السورة ان يبلغ الكافرين امرا عظيما فقال قل يا ايها الكافرون الباقون على كفركم لا اعبد ما تعبدون من الاليات في المستقبل كما اني لا اعبدها الان ثم اخبر عن حالهم فقال ولا انتم عابدون ما اعبد وهو الله المستحق وحده للعبادة

3
00:00:40.100 --> 00:01:00.100
عبادتكم اياه وانتم تشركون به لا تسمى عبادة. ثم كرر براءته من الهتهم فقال ولا انا عابد ما عبدتم. للدلالة على الثبات وتأييسهم عبادته لها واخبر عن تحققك واخبر عن تحقق تكذيبهم فقال ولا انتم عابدون ما اعبد للدلالة على ان ذلك صار وصفا لازما لهم

4
00:01:00.100 --> 00:01:20.100
انهم لا يؤمنون فلكل دينه الذي رضيه. قال تعالى لكم دينكم. قال تعالى لكم دينكم ولي دين. اي لكم دينكم الذي رظيتموه والشرك ولي دين الذي رظيه لي ربي وهو الاسلام. ذكر المصنف وفقه الله تفسير قوله تعالى لكم دينكم

5
00:01:20.100 --> 00:01:50.100
دين اي لكم دينكم الذي رضيتموه وهو الشرك. وولي ديني الذي رضيه لي ربي وهو الاسلام لا فالفرق بين الاضافتين ان اضافة دين المشركين اليهم باعتبار ايش انهم اخترعوه انهم اخترعوه وافتروه من قبل انفسهم. واما نسبة

6
00:01:50.100 --> 00:02:10.100
دين الرسول صلى الله عليه وسلم الى الله فالمقصود به الاعلام بان هذا الدين رضيه الله سبحانه وتعالى لمحمد صلى الله عليه وسلم. فدين المشركين نتاج الاهواء. ودين الرسول صلى الله عليه

7
00:02:10.100 --> 00:02:40.100
سلم وحي رب الارض والسماء. فدين المشركين نتاج الاهواء ودين الرسول صلى الله عليه وسلم وحي رب الارض والسماء والاية للبراءة من دين المشركين. والاية للبراءة من دين المشركين. فالنبي صلى الله عليه وسلم امر بقول لكم دينكم ولي دين. لاعلان البراءة من دين المشركين فهي

8
00:02:40.100 --> 00:03:00.100
ليست للتخيير فهي ليست للتخيير. ومن سواقط القول باثرة ذكر هذه الاية للدلالة على حرية الاديان وان للعبد ما اختاره من دينه. قالوا لان الله قال لكم دينكم ولي دين. فلكل احد دينه الذي يدين

9
00:03:00.100 --> 00:03:20.100
به وهذا معنى باطل. فالمعنى المراد في الاية هو بيان البراءة من كل دين مخالف دين صلى الله عليه وسلم وهذا يدل على ان تلك الاديان اديان باطلة والا لما برئ منها النبي صلى الله عليه

10
00:03:20.100 --> 00:03:40.100
وسلم وهذا اصل فيما يذكر من الايات التي يوهم ظاهرها التي وافهموا من ظاهرها عند من نقص علمه انها تفيد التخيير في الاديان. فان دين الله واحد ولكن تلك الايات

11
00:03:40.100 --> 00:04:00.100
هي للبراءة او للتهديد والوعيد في قوله تعالى فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر فان الاية للتهديد والزجر وليس لجعل الناس اخيارا فيما ينتقون من دين يديننا به. فالله سبحانه وتعالى يقول ومن

12
00:04:00.100 --> 00:04:20.100
غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين. واما معاني التخيير وجعل حرية للخلق كما يريدون وفق ما افترعه بعض المتأخرين فهذه معان باطلة لم تبنى على

13
00:04:20.100 --> 00:04:40.100
الشريعة ولا صدرت من مشكاتها ولكنها تصدر من خيارات سياسية او اقتصادية او ثقافية او غير في ذلك. واما الذين يدينون بدين الاسلام ويفهمون خطاب الشرع وفق ما اراده الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وكان عليه

14
00:04:40.100 --> 00:04:52.800
سلف الامة رحمهم الله فانهم يعلمون ان هذه الايات يراد بها تارة البراءة ويراد بها تارة والوعيد نعم