﻿1
00:00:02.050 --> 00:00:32.050
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه. اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. الهكم اله واحد. فالذين لا يؤمنون بالاخرة قلوبهم منكرة هم مستكبرون. لا جرم ان الله يعلم ما يسرون وما يعلنون

2
00:00:32.050 --> 00:01:12.050
انه لا يحب المستكبرين. واذا قيل لهم ماذا انزل ربكم قالوا اساطير الاولين. ليحملوا اوزارهم كاملة يوم القيامة ومن اوزار الذين يضلونهم بغير علم. انا ساء ما يزرون. قد مكر

3
00:01:12.050 --> 00:01:42.050
ان من قبلهم فاتى الله بنيانهم من القواعد فخر عليهم السقف تخر عليهم السقف من فوقهم واتاهم العذاب من حيث لا يشعرون ثم يوم القيامة يخزيهم ويقول اين شركائي الذين

4
00:01:42.050 --> 00:02:32.050
انتم فيهم. قال الذين اوتوا العلم ان الخزي اليوم والسوء على الكافرين. الذين تتوفاهم الملائكة ظالمين انفسهم. فألقوا السلم ما انا نعمل من سوء بلى ان الله عليم بما ما كنتم تعملون ابواب جهنم خالدين

5
00:02:32.050 --> 00:03:02.050
فيها فلبئس مثوى المتكبرين. ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده

6
00:03:02.050 --> 00:03:32.050
ورسوله صلى الله عليه وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين. اما بعد يقول الله جل وعلا في هذه الايات المباركات من سورة النحل الهكم اله واحد اي الهكم المستحق للعبادة اله واحد وهو الله وحده لا شريك له

7
00:03:32.050 --> 00:04:02.050
ده فانه لا معبود بحق سواه. وكل من اتخذ مع الله الها اخر فهو في ظلال مبين. وانما المألوه المعبود اله واحد. كما قال جل وعلا ذلك بان ان الله هو الحق وان ما يدعون من دونه الباطل. وفي اية اخرى وانما يدعون من دونه هو الباطل

8
00:04:02.050 --> 00:04:32.050
فالاله الحق هو الله وحده لا شريك له. ومن دونه ومن عاداه ومن سواه فهو معبود بالباطل البهتان والاثم لا حقيقة لالوهيته. ولهذا قال في هذه الاية الهكم اله واحد جل وعلا قال فالذين لا يؤمنون بالاخرة قلوبهم منكرة وهم مستكبرون

9
00:04:32.050 --> 00:04:52.050
الذين لا يؤمنون بالاخرة وهم الكفار المشركون. لا يؤمنون بالبعث ولا بالجزاء ولا بالجنة ولا بالنار لان الايمان بهذا الركن وهو الايمان باليوم الاخر من اعظم ما يحمل العبد على اصلاح العمل

10
00:04:52.050 --> 00:05:22.050
لانه اذا اعتقد ان هناك يوما اخر غير هذه الدنيا وانه سيبعث شر ويجازى على عمله اذا اعتقد ذلك سعى في العمل الذي ينجيه ذلك اليوم واذا اعتقد انه لا اخرة كما هي حال الكفار تراهم يعملون عمل من يعتقد انه لن

11
00:05:22.050 --> 00:05:42.050
تبعث وهذا من اكبر ضلال العرب خاصة في زمن النبي صلى الله عليه وسلم فقد كانوا ينكرون البعث وهنا اخبر الله جل وعلا ان الذين لا يؤمنون بالاخرة ان قلوبهم منكرة. منكرة اي

12
00:05:42.050 --> 00:06:12.050
جاحدة اي جاحدة لالوهيته جل وعلا. قال الهكم اله واحد ثم بين حال الذين لا يؤمنون الاخرة بان قلوبهم منكرة لهذا. جاحدة ان الاله اله واحد جل وعلا. ولهذا قالوا اجعل الالهة اله واحد؟ ان هذا لشيء عجاب. نعم فقلوبهم تنكر هذا. وهم

13
00:06:12.050 --> 00:06:42.050
مستكبرون. ايضا هم متعاظمون. مترفعون عن قبول الحق والاذعان له. لان كل معرض عن الحق فهو متكبر. ومستكبر ويرى انه فوق الحق. وهذه صفة لازمة لكل من كفر بالله جل وعلا. ففيهم من الكبر ما الله به عليم

14
00:06:42.050 --> 00:07:12.050
وهنا قال مستكبرون لان الاستكبار هو طلب الكبر لان السين للطلب فهم مستكبرون ان يطلبون الكفر ويحرصون عليه ويلتمسونه بهذه الافعال التي يفعلونها وفرق بين المستكبر والمتكبر. فالمستكبر هو الذي يطلب الكبر. ويتصنعه

15
00:07:12.050 --> 00:07:42.050
المتكبر هو الذي يكون مستحقا لذلك. ولهذا جاز ان يوصف الله جل وعلا بالكبر لكن لا يجوز لاحد من البشر ان يتكبر. لانه كيف يتكبر؟ وهو اصله من نطق مذرة وفي بطنه يحمل العذرة. وهو بحاجة الى الخلق

16
00:07:42.050 --> 00:08:02.050
الكبر من صفات الله جل وعلا لانه كامل من كل وجه. ولهذا وصف قال النبي صلى الله عليه وسلم يقول الله عز وجل الكبرياء ردائي فهو المتكبر جل وعلا لكنه مستحق

17
00:08:02.050 --> 00:08:22.050
وليس صفة ذنب بل صفة كمال في حقه جل وعلا. قال جل وعلا لا جرم ان الله يعلم ما يسرون وما لا جرم بمعنى حقا. اذا جاءت في القرآن فمعنى لا جرم اي حقا ان حقا

18
00:08:22.050 --> 00:08:42.050
ان الله يعلم ما يسرون وما يعلنون. هؤلاء المستكبرون هؤلاء الذين قلوبهم تنكر اليوم الاخر وتنكر توحيد الله جل وعلا وافراده بالالوهية. الله جل وعلا عليم بهم. فيعلم ما يسرون

19
00:08:42.050 --> 00:09:02.050
وما يخفون حتى لو كان حديثا في نفوسهم كما قال جل وعلا ولقد خلقنا الانسان ونعلم توسوس به نفسه مجرد ان يكون في النفس خواطر وتفكير في بعض الامور لو لم يتكلم بها

20
00:09:02.050 --> 00:09:22.050
فالله جل وعلا عليم بها لا يخفى عليه شيء منها. فهو يعلم ما يسره العباد ويعلم ايضا ما يعلنون وما يظهرون من الاقوال والاعمال فالواجب عليهم ان يتوبوا الى الله وان يلتزموا

21
00:09:22.050 --> 00:09:42.050
دينه فانهم في قبضته وتحت تصرفه وعلمه محيط بهم وبافعالهم. فمن كان كذلك هو المستحق ان يعبد جل وعلا. قال جل وعلا انه لا يحب المستكبرين. وهذا دليل على ان الله جل وعلا

22
00:09:42.050 --> 00:10:12.050
يحب ويبغظ فمن صفاته انه يحب المؤمنين ويحب الصابرين ويحب المتطهرين اذا يبغض الكافرين. ويبغض المتكبرين والمستكبرين. وكما قدمنا ان المستكبرين جمع مستكبر وهو الذي يتطلب الكبر ويستجلبه. قال جل وعلا واذا

23
00:10:12.050 --> 00:10:32.050
قيل لهم ماذا انزل ربكم؟ قالوا اساطير الاولين. اذا قيل لهم وهذا في كفار قريش وامثالهم. لكن الايات هنا مع كفار قريش وان كان هذا حال كل كل الكفار المنكرين

24
00:10:32.050 --> 00:11:02.050
الحق الذي جاءت جاءتهم به رسلهم. فاذا قيل لهم ماذا انزل ربكم؟ لان الله انزل الحق وانزل القرآن فيقول هؤلاء المكذبون المستكبرون قالوا اساطير الاولين والاساطير جمع اسطورة والمراد به هنا اساطير الاولين يعني اخبارهم وقصص وقصصهم واباطيلهم

25
00:11:02.050 --> 00:11:32.050
على الاساطير انها تكون كذبا وتأليفا. فهم قبحهم الله يقولون عن كتاب الله المنزل من عنده يقول عنه اساطير الاولين اي اخبارهم واحاديثهم التي التي هي مشوبة بالكذب الاساطير الاولين يعني الامم السابقة ليحملوا اوزارهم كاملة يوم القيامة. فهم بهذا الفعل وهذا القول

26
00:11:32.050 --> 00:11:52.050
عاقبة امرهم انهم يحملون اوزارهم كاملة يوم القيامة. ولهذا قال بعض المعربين ان اللام هنا لام العاق فهم قالوا هكذا لتكون عاقبة امرهم انهم يحملون اوزارهم واوزار الذين يظلونهم بغير علم

27
00:11:52.050 --> 00:12:12.050
وقال بعض المفسرين ان اللام هنا لا مكي اي لكي لكي يحملوا اوزارهم كاملة القيامة وقيل ان اللام لام الامر يأمرهم الله عز وجل ان يحملوا اوزارهم ليحملوا اوزارهم والاوزار جمع وزر

28
00:12:12.050 --> 00:12:42.050
وهي الذنوب والاثام وهي الذنوب والاثام التي يرتكبها الانسان ليحملوا اوزارهم كاملة اه نص على كمال الاوزار ليبين انهم ليسوا مثل المؤمنين. فان المؤمنين لا يحملون كل اوزارهم بمعنى ان المؤمن اذا اصابه شيء في هذه الحياة كفر الله عنه شيئا من اوزاره كما في

29
00:12:42.050 --> 00:13:02.050
في قوله جل وعلا ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم. وكما قال النبي صلى صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه البخاري لا يصيب المسلم او ما يصيب المسلم من هم ولا غم

30
00:13:02.050 --> 00:13:22.050
ولا نصب ولا وصب الا كفر الله به من خطاياه. فالمؤمن كلما وقع في ضائقة او في مرض او في مصيبة او اصابه مجرد الهم او اغتم لامر من الامور فان الله جل وعلا

31
00:13:22.050 --> 00:13:42.050
يكفر عنه من سيئاته فيلقى الله جل وعلا وقد ذهب عنه كثير من الاوزار. واما الكفار حتى ما يصيبهم من المصائب والهم والغم لا يكفر عنهم شيء من ذنوبهم. ولهذا اخبر جل وعلا انهم يحملون

32
00:13:42.050 --> 00:14:02.050
وزارهم كاملة كاملة التي ارتكبوها ليسوا مثل المؤمنين الذين اذا اصابهم هم او غم او مصيبة او مرض فانه يكفر عنهم من الاوزار ولا يوافون الاخرة بكامل اوزارهم. قال جل وعلا ليحملوا اوزارهم

33
00:14:02.050 --> 00:14:22.050
كاملة يوم القيامة ومن اوزار الذين يضلونهم. اه اي ويحملون من اوزار الذين يضلونهم يحملون ايضا من ذنوب من اضلوهم لان النبي صلى الله عليه وسلم يقول من دعا الى

34
00:14:22.050 --> 00:14:42.050
ا حسنة فله اجرها واجر من عمل بها الى يوم القيامة من غير ان ينقص من اجورهم شيئا. ومن عمل سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها. الى يوم القيامة من غير ان ينقص من اوزارهم شيئا

35
00:14:42.050 --> 00:15:02.050
ولهذا جاء في الحديث الصحيح انه ما من عبد او ما من احد يقتل احدا الا كان على ابن ادم الاول اجر من ذلك لانه هو اول من سن القتل. ولهذا هم عياذا بالله اضافة الى اوزارهم التي لا

36
00:15:02.050 --> 00:15:22.050
يسقط عنهم منها شيء بل يوافون بها كاملة. ايضا يحملون اوزار الذين يضلونهم من عباد الله. وهذا دليل على شدة خطر اه اظلال الناس ودعوة الناس الى الباطل وايقاع الناس فيما حرم الله

37
00:15:22.050 --> 00:15:42.050
امر خطير يا عبد الله يعني الذنب كله خطير. لكن كون الانسان يأتي بذنبه هو فقط اهون عليه من ان يأتي بذنوبه وذنوب الاخرين. كالذين يدعون الى الظلال او في عالم الانترنت الان قد يأتون

38
00:15:42.050 --> 00:16:02.050
بمواقع سيئة او قبيحة وباعمال يدلون الناس عليها فيتحملون اوزارها ويتحملون ايضا اوزار ان اوقعوهم في هذا الشر فعلى المسلم ان يحذر من عمل الوزر ومن عمل الذنوب وكذلك ايضا

39
00:16:02.050 --> 00:16:22.050
يحذر اشد الحذر من دعوة الناس الى الباطل. وجرهم الى الباطل واغرائهم به. لانه يتحمل اثامهم مع ذلك وقوله جل وعلا اه بغير علم ومن اوزار الذين يضلونهم بغير علم اه يضلونهم اي

40
00:16:22.050 --> 00:16:52.050
يصدونهم عن الحق بغير علم يحتمل ان قوله بغير علم راجع على آآ هؤلاء الكفار الرؤوس الذين يحملون اوزارهم كاملة فانهم يضلون غيرهم ويحملون اوزار غيرهم من غير علم منهم بعاقبة ما ينتظرهم وعاقبة وشؤم دعوتهم واظلالهم للاخرين

41
00:16:52.050 --> 00:17:12.050
وقال بعض المفسرين بل قوله بغير علم هنا راجع على الذين ظلوا الذين ظلوا فانهم ظلوا بغير علم وثقوا بهؤلاء المجرمين فاضلوهم وهم لا يعلمون ان ما دعوهم اليه ضلال

42
00:17:12.050 --> 00:17:32.050
لكن يحسبون انه صوابا. ولا مانع والله اعلم ان نقول ان الاية تدل على الجميع. فهؤلاء الذين اضلوا غيرهم لا يعلمون قدر ما اعده الله لهم من العذاب والنكال والخزي والعار كما ان اولئك

43
00:17:32.050 --> 00:17:52.050
الذين اتبعوهم احسنوا بهم الظن واتبعوهم من غير علم ولا بصيرة. وهذا دليل على انه يجب على المسلم الا يعمل عملا اذا كان من غير المباحات يعني عملا على سبيل التعبد الا ويعلم ان الله قد امر

44
00:17:52.050 --> 00:18:12.050
به او امر به رسوله صلى الله عليه واله وسلم وان لم يكن من اهل العلم يكون قد افتاه عالم مؤتمن على الشريعة لانه لا عذر للانسان ان يقول انا لا اعلم ما دام انه يعيش بين المسلمين ويسمع القرآن

45
00:18:12.050 --> 00:18:32.050
اسمع السنة واسمع العلم فلا عذر له. لكن لو رظى انه نشأ في بادية بعيدة او مكان بعيد عن او كما يحصل من بعض الناس الذين لا يسمعون عن الاسلام شيئا فهذا امرهم يختلف. لان الله جل وعلا يقول

46
00:18:32.050 --> 00:18:52.050
وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا. واما من يعيش بين المسلمين وهو مسلم والحق يسمعه ليلا ونهارا لا عذر له ولا حجة له. فعليه ان يتقي الله والا يقدم على عمل الا وهو يعلم ان الله جل وعلا قد

47
00:18:52.050 --> 00:19:12.050
رضيه او امر به او امر به رسوله صلى الله عليه واله وسلم. قال جل وعلا الا ساء ما يزيلون؟ الا اساء ما يزرون. قال الطبري في تفسيره الا ساء الاثم الذي يأثمونه. والثقل الذي

48
00:19:12.050 --> 00:19:32.050
يتحملون وقال القرطبي اي بئس الوزر الذي يحملونه. هل اساء ما يزرون؟ اي الا ابوحاء ما ما يزرون وما يحملون من الاثام لانهم قد تحملوا اثام وذنوبا من اضلوهم بغير

49
00:19:32.050 --> 00:19:52.050
علم ثم قال جل وعلا قد مكر الذين من قبلهم فاتى الله بنيانهم من القواعد. فخر عليهم السقف من فوقهم واتاهم العذاب من حيث لا يشعرون. هذه موعظة عظيمة يعظ الله كفار قريش حين نزول القرآن عليهم بهذه

50
00:19:52.050 --> 00:20:22.050
الموعظة ويخبرهم بانه قد مكر قبلهم قوم وامم كثيرة فاهلكهم الله ودمرهم واخذهم اخذ عزيز مقتدر فلكم بهم عبرة فاتقوا وارعوا وارجعوا عما انتم عليه فانه قد كذب وفعل مثل فعلكم هذا امم كثر قبلكم ثم كان عاقبة امرهم ان انزل الله

51
00:20:22.050 --> 00:20:42.050
بهم بأسه. فاحذروا ان يصيبكم ما اصابهم. ان بقيتم على ما انتم عليه. وقوله قد مكر الذين من قبلهم قال بعض المفسرين وهذا يروى عن ابن عباس ان المراد به نمروذ او نمرود الذي حاج ابراهيم

52
00:20:42.050 --> 00:21:02.050
بربه ان اتاه الله الملك اذ قال ابراهيم ربي الذي يحيي ويميت قال انا احيي واميت قال ابراهيم فان الله ياتي بالشمس من المشرق فات بها من المغرب فبهيت الذي فبهت الذي كفر والله لا يهدي القوم الظالمين

53
00:21:02.050 --> 00:21:32.050
هذا هو ممن ادعى الربوبية وادعى الالوهية فاذله الله واخزاه. وذكروا بعض القصص بعضهم اليه وبعضهم ينسبها الى بخت نصر وانه آآ اراد او انه آآ اقتنى نسرين آآ صغيرين وانه اطعمهما طعاما جيدا الى ان كبر ثم

54
00:21:32.050 --> 00:22:02.050
اه وضع له محملا وعلقه بهذين النصرين ثم وضع في يده لحمة به ورفعها عنهما فطارا النصراني يريدان ان يلتمس هذه اللحمة الى ان على في السماء الى ان بلغ مسافات طويلة ثم خشي على نفسه خر على وجهه وان كان

55
00:22:02.050 --> 00:22:22.050
هذا من اخبار بني اسرائيل والله اعلم هل وقع ذلك ام لا؟ بل المتأمل في ثنايا هذه هذه القصص يجد فيها شيئا من وان الجبال لما نزل الى اسفل وضع اللحم للنصرين الى اسفل انه كان له صوت شديد في اثناء

56
00:22:22.050 --> 00:22:42.050
نزوله وان الجبال تأثرت وتحركت بسبب ذلك الى غير ذلك. من المبالغات التي تدل على عدم صحة هذه القصة وامثالها لكن المفسرين او لكن المفسرين يذكرون مثل هذا من باب الاستئناس لا من باب الاستشهاد

57
00:22:42.050 --> 00:23:02.050
ومن باب الاعتقاد آآ وقال وهذا مروي عن ابن عباس انه النمرود وقد ذكر اه عبدالرزاق عن معمر عن زيد بن اسلم ان اول جبار كان في الارظ هو النمروذ

58
00:23:02.050 --> 00:23:22.050
عثى الله عليه بعوضة فدخلت في منخره فمكث اربع مئة اربع مئة سنة يظرب رأسه بالمطارق وارحم الناس من جمع يديه فضرب بهما رأسه وكان جبارا اربعمئة سنة فعذبه الله اربعمائة سنة كملكه ثم اماته

59
00:23:22.050 --> 00:23:42.050
الله وهو الذي كان بنى صرحا في السماء الذي قال الله تعالى عنه فاتى الله بنيانهم من القواعد. وهذا ايضا من اخبار بني اسرائيل. لكن لا شك انه كان جبارا وان الله جل وعلا اهلكه واذله ودمره. وقال

60
00:23:42.050 --> 00:24:02.050
بعض المفسرين آآ ان المراد به بخت نصر هو الذي عاناه الله بقوله قد مكر الذين من قبله فانه كان صاحب مكر وكفر وعناد. وقال اخرون اه هذا من باب

61
00:24:02.050 --> 00:24:22.050
مثل وهذا اختاره ابن كثير رحمه الله قال هذا من باب المثل لابطال ما صنعه هؤلاء الذين كفروا بالله واشركوا في عبادة فيه غيرة كما قال نوح عليه السلام ومكروا مكرا كبارا. اي احتالوا في اظلال الناس بكل حيلة

62
00:24:22.050 --> 00:24:52.050
وامالوهم الى شركهم بكل وسيلة كما يقول لهم اتباعهم يوم القيامة بل مكر الليل والنهار اذ تأمرون ان نكفر بالله ونجعل له اندادا. اختار ابن كثير ابن جرير انها في شخص بعينه او في امة بعينها قال هذا هو الاصل في دلالة اللفظ وهذا هو الاصل في المراد

63
00:24:52.050 --> 00:25:12.050
السقف انه اعلى البناء والاظهر والله اعلم هو قول الحافظ ابن كثير رحمه الله لان الكلام العربي ولغة العرب اه قد يكون للكلمة الواحدة اكثر من معنى وكلها حقيقة. كلها حقيقة تستخدم في هذا المعنى

64
00:25:12.050 --> 00:25:32.050
وتستخدم في المعنى الاخر حقيقة ويدل على المراد من المعنيين السياق والدلالة كما يقال للعين الباصرة التي ينظر وفيها الانسان عين ويقال لعين الماء عين ويقال للجاسوس عين فهذه كلها حقيقة وليس من باب المجاز كما يقول

65
00:25:32.050 --> 00:25:52.050
وبعضهم بل هذا من باب استخدام اللفظ في احد معانيه. وكل هذه المعاني حقيقة على ظاهرها. لكن يستخدم اذا استخدم في معنى ينظر في السياق وما يدل عليه السياق فيتعين المراد من معاني الكلام. وكذلك هنا

66
00:25:52.050 --> 00:26:12.050
المراد بهذا في قوله آآ فاتى الله بنيانهم من القواعد فخر عليهم السقف ان المراد به ان الله جل وعلا قد اهلك هؤلاء الذين مكروا وكفروا فاتى الله بنيانهم من قواعده والقواعد جمع قاعدة وهي الاساس

67
00:26:12.050 --> 00:26:42.050
اصل فاتى ما كانوا يعملون وما كانوا يفعلون من اصله وخر عليهم السقف ايضا وسقط عليهم وصار عاقبة امرهم الى الدمار والى الهلاك. وهذه حال الكفار كلهم الذين سبقوا ومنهم بعض الامم مثل قوم لوط الله جل وعلا جعل عاليا وسقف قريتهم الى اسفلها كما اخبر

68
00:26:42.050 --> 00:27:12.050
والله جل وعلا عن ذلك في كتابه الكريم. قال فاتى الله بنيانهم من القواعد قال ابن كثير اي اجتثه من اصله وابطل عملهم. فخر عليهم السقف من فوقهم لان خرور السقف واعلى الشيء الذي فوق الانسان هو الذي لا مدفع له. ولا يستطيع الانسان ان يدفعه اذا جاءه من

69
00:27:12.050 --> 00:27:32.050
اعلى يدافع الذي بين يديه والذي تحته والذي عن يمينه وشماله لكن اذا جاءه الامر من فوق فانه لا حيلة له في ذلك قال جل وعلا وفخر عليهم السقف من فوقهم واتاهم العذاب من حيث لا يشعرون. اتاهم عذاب الله وعقوبته

70
00:27:32.050 --> 00:27:52.050
ونقمته من حيث لا يشعرون. وقد سبق ان ذكرنا ان معنى الشعور الاحساس وهم لا يشعرون بذلك. يعني لا يحسون لا يحسون به الا حين حل بهم وقع بهم وهذا

71
00:27:52.050 --> 00:28:12.050
من كيد الله لهم ومن مكر الله بهم. هذا كما قال عن بعض الامم لما رأوا العذاب قالوا هذا عارظ ممطرنا. يعني هذا مطر سينطرنا ما يشعرون وما يعلمون انه عذاب. قد انعقد ولهذا اخذهم في غرة وهم غافلون

72
00:28:12.050 --> 00:28:32.050
كما جاء عن بعض السلف يعني ما من قوم اعرضوا عن الله الا وكانوا في غرتهم وسلوتهم الا اخذهم الله وهم في وسلوتهم ايوا لا يغتر الانسان بالنعم التي هو فيها قد يكون هذا استدراج من الله ومكر وخاصة العاصي

73
00:28:32.050 --> 00:28:52.050
ما لا يلزم ان تكون النعم التي تتقلب فيها كلها انك مستحق لها وان الله عز وجل اه يعني جازاك بها على الطيب الله اعلم الانسان يراجع نفسه كم عندنا من الذنوب وكم عندنا من المعاصي فلا يلزم ان تكون هذه النعم

74
00:28:52.050 --> 00:29:12.050
التي يكون فيها الانسان تكون هذه اكراما من الله له. بل تكون استدراجا ليبلوه الله جل وعلا. ايشكر ام يكفر؟ قال جل ثم يوم القيامة يخزيهم ويقول اين شركائي الذين كنتم تشاقون فيهم؟ قال الذين اوتوا العلم ان الخزي

75
00:29:12.050 --> 00:29:32.050
اليوم والسوء على الكافرين. يوم القيامة ثم يوم القيامة والاتيان بثم دليل على تأخر القيامة لان ثم تفيد الترتيب والتراخي. ففي الدنيا ينالهم عقوبة عاجلة ثم في الاخرة يوم تقوم الساعة

76
00:29:32.050 --> 00:30:02.050
عند ذلك ايضا يخزيهم الله ويذلهم وينزل بهم الخزي والذل والعار جل وعلا بسبب اعمالهم يخزيهم ويقول اين شركائي الذين كنتم تشاقون فيهم؟ اين شركائي الذين زعمتم كنتم تشاقون هي فعل ما يشق او المعارضة والمراد انكم كنتم تشاقون اوليائي وانبيائي فيهم

77
00:30:02.050 --> 00:30:32.050
وتزعمون انهم الهة تشاقون انبياء واولياء من المؤمنين بزعمكم ان هؤلاء الهة اه وتشاقونهم في عبادتهم وافرادهم العبادة لي. سبحانه وتعالى. فيقول اين شركائي حسب زعمكم والا لا يعني من هذا اثبات ان لله شريك لان الله قد نفى هذا في ايات اخرى

78
00:30:32.050 --> 00:30:52.050
لكن اين شركائي الذين كنتم تزعمون؟ وهذا على سبيل الاستهزاء بهم والسخرية والتبكيت كما يقال ذق انك انت العزيز الكريم للكافر فالله جل وعلا يقول لهم اين شركائي؟ يعني الذين زعمتم انهم لي شركاء والا فان الله كما مر معنا والهكم اله

79
00:30:52.050 --> 00:31:12.050
واحد جل وعلا لا شريك له سبحانه وتعالى. الذين كنتم تشاقون فيهم وهم يعني عبادة الاوثان او جعل الالهة مع الله. قال الذين اوتوا العلم ان الخزي اليوم والسوء على الكافرين. قال الذين اوتوا العلم

80
00:31:12.050 --> 00:31:32.050
اه الذين اوتوا العلم اه قال ابن عباس هم الملائكة. قال القرطبي عن ابن عباس قال هم الملائكة. وقال السعدي رحمه الله في تفسيره هم العلماء والربانيون او هم العلماء الربانيون. وقال بعضهم هم المؤمنون

81
00:31:32.050 --> 00:32:02.050
وكل ذلك محتمل وان كان الاظهر انه انه في المؤمنين من الانبياء واتباعهم فان الله سبحانه وتعالى ينطقهم لانه شرفهم بالنجاة من العذاب ومن الخزي فيقولون حين دون ذلك آآ ان الخزي اليوم والسوء على الكافرين. الخزي اي الذل والسوء

82
00:32:02.050 --> 00:32:22.050
يعني شدة العذاب العذاب الشديد الذي لا يقادر قدره ولا يعلم قدره الا الله الا الله جل وعلا على الكافرين المشركين الذين كفروا بالله جل وعلا ولم يؤمنوا به سبحانه وتعالى

83
00:32:22.050 --> 00:32:52.050
اه ثم قال جل وعلا الذين توفاهم الملائكة ظالمي انفسهم الذين توفاهم الملائكة هذا بدل من الكافرين ان الخزي اليوم والسوء على الكافرين الذين تتوفاهم وهم الذين تتوفاهم الملائكة ظالمي انفسهم. وهنا قال تتوفاهم الملائكة. وفي اية اخرى قال قل يتوفاكم ملك الموت

84
00:32:52.050 --> 00:33:12.050
الذي وكل بكم وفي بعض الايات يقول الله جل وعلا الله يتوفى الانفس حين موتها. وهذه الايات لا تعارض بينها بل هي حق على حقيقتها. وفي كل اية لوحظ معنى غير الذي لوحظ في الاية الاخرى. فقوله

85
00:33:12.050 --> 00:33:32.050
والله يتوفى الانفس لان وفاة الانفس وموتها انما هو بامره جل وعلا. وبتقديره فهو المتوفي على الحقيقة واسناده الى الملائكة لان ملك الموت له اعوان يساعدونه في نزع روح الكفار وفي نزع ارواح

86
00:33:32.050 --> 00:33:52.050
واستخراجها من ابدانهم. ولهذا يضربون وجوههم وادبارهم نعوذ بالله. واسنده الى ملك الموت انه هو الذي يتولى قبض الروح اذا بلغت الحلقوم هو الذي يتولى قبضها في النهاية حينما تخرج من البدن

87
00:33:52.050 --> 00:34:12.050
فاتفقت هذه الايات ولا تعارض بينها. وانا اوصي من استشكل شيئا من ايات القرآن او ظن انها يعارض بعضها بعظ ان ان ان عليه ان يسأل اهل العلم او ان كان له معرفة ودراية بكتب اهل العلم يرجع الى الكتب التي تختص

88
00:34:12.050 --> 00:34:32.050
في بيان مشكل القرآن ومن احسنها آآ كتاب دفع ايهام الاضطراب عن ال الكتاب للعلامة محمد الامين الشنقيطي رحمه الله صاحب اضواء البيان. فانه في هذا الكتاب الجليل القدر قد افاد واجاد وجمع

89
00:34:32.050 --> 00:34:52.050
بين الايات التي ظاهرها او التي توهم التعارض جمعا لطيفا بديعا آآ واخذ ذلك من كلام العلماء السابقين فالحاصل انه هنا قال الذين توفاهم الملائكة وهذا حق لان الملائكة يتولون اه اخراج ابدانهم ونزعها

90
00:34:52.050 --> 00:35:12.050
من من اقدامهم ومن ايديهم ومن ظهورهم الى ان تبلغ الحلقوم. فاذا بلغت الحلقوم تولى قبضها ملك الموت وليتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم. ثم قال جل وعلا الذين توفاهم الملائكة ظالمي انفسهم اي والحال ان

91
00:35:12.050 --> 00:35:32.050
انهم ظالمون لانفسهم. والمراد بالظلم هنا هو الظلم الاكبر. الذي هو الشرك. لان الظلم ظلمان ظلم اكبر ان الشرك لظلم عظيم. وظلم اصغر وهو ان يظلم المسلم يظلم احدا من

92
00:35:32.050 --> 00:35:52.050
مسلمين او يظن نفسه ولكن ظلم دون ظلم ليس كفر. واما الظلم الذي هو الكفر فهو الشرك وهو اعظم الذنوب وهو المراد هنا انهم ظالمون لانفسهم الظلم الظلم الاكبر لانهم كفروا واشركوا بالله سبحانه وتعالى. فالقوا السلمة ما

93
00:35:52.050 --> 00:36:12.050
نعمل من سوء فالقوا السلام يعني استسلموا. هؤلاء الكفار استسلموا وانقادوا لامر الله جل وعلا في ذلك الوقت الذي لا ينفعهم فيه الاستسلام وانما كان ينفعهم في الدنيا لو استسلموا في الدنيا

94
00:36:12.050 --> 00:36:42.050
تابوا لامر الله جل وعلا وامنوا ولهذا يقول ابن جرير الطبري فالقوا السلم قال اي استسلموا لامره جل وعلا وعلا وانقادوا له حين عاينوا حين عاينوا الموت نزل بهم ونحوه قول ابن كثير قال اي اظهر السمع والطاعة والانقياد قائلين ما كنا نعمل من سوء

95
00:36:42.050 --> 00:37:02.050
كما يقولون يوم المعاد والله ربنا ما كنا مشركين. ويقولون يوم وكذلك قال جل وعلا يوم يبعثهم الله جميعا فيحلفون له كما يحلفون لكم. فالكفار حينما يفضون الى الاخرة ويرون شدة العذاب والنكال

96
00:37:02.050 --> 00:37:22.050
يحاولون ان يكذبوا وان يجحدوا ما كانوا يعملون. ولكن لا ينفعهم ذلك. لانهم يختم على افواههم تتكلم ايديهم وارجلهم وجوارحهم باعمالهم التي كانوا يعملون. ولهذا هنا القوا السلم اي استسلموا وانقادوا

97
00:37:22.050 --> 00:37:42.050
لامر الله ويتمنون ان يردوا الى الى الدنيا فيعملوا عملا صالحا. قال جل وعلا قوس السلمة ما كنا نعمل من سوء. يعني هل القوا الاستسلام وجحدوا عمل السوء؟ وقالوا ما كنا نعمل من سوء ولا كفر ولا شرك

98
00:37:42.050 --> 00:38:02.050
ثم قال الله جل وعلا بلى رد عليهم وتكذيب لهم بلى ان الله عليم بما كنتم تعملون. جل وعلا ان الله عليم بما كنتم تعملون. كما مر معنا يعلم ما يسرنا وما يعلنون. ولا يخفى عليه جل وعلا شيء من اعمال الخلق

99
00:38:02.050 --> 00:38:22.050
ولهذا من يعني زيادة في العدل لانه الحكم العدل وانه مقسط جل وعلا فانه ايضا اه وكل ملائكة يحفظون عليهم اعمالهم ويجدون ذلك يوم القيامة في كتاب لا يغادر صغيرة ولا

100
00:38:22.050 --> 00:38:42.050
كبيرة الا احصاها؟ وايضا يقرأونه بانفسهم لا يجحدون شيئا منه. اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا. قال جل وعلا فادخلوا ابواب جهنم خالدين فيها. فبئس مثوى المتكبرين. هذا نهاية امرهم. نسأل الله

101
00:38:42.050 --> 00:39:02.050
العافية والسلامة فادخلوا ابواب جهنم لان جهنم لها سبعة ابواب لكل باب منهم جزء ادخلوا ابواب جهنم وهي النار نعوذ بالله خالدين فيها ايضا هم خالدون فيها وجاء في ايات اخرى

102
00:39:02.050 --> 00:39:22.050
خالدين فيها ابدا. وهذا دليل ان الكفار الذين هم الكفار الظالمون لانفسهم الظلم الاكبر انهم لا يخرجون من وما هم بخارجين منها لا يقضى عليهم فيموتوا وما هم منها بمخرجين. نسأل الله العافية والسلامة لا يموت فيها ولا

103
00:39:22.050 --> 00:39:52.050
آآ يحيى وآآ لهذا يخزيهم الله ويكذبهم ويأمرهم بان يدخلوا ابواب جهنم وين كان جاء في بعض الايات ان الملائكة هي التي تسوقهم وتحشرهم و يعني تزجرهم ولكن لا يمنع ان الملائكة تفعل بهم هذا فاسند الفعل الى الملائكة وانهم ايضا هم يستسلمون ويمظون

104
00:39:52.050 --> 00:40:22.050
فهم ايضا داخلون بهذا الاعتبار. فادخلوا ابواب جهنم خالدين فيها فلا بأس مثوى المتكبرين. المثوى قيل هو المكان وقيل هو المقام. وكلاهما حق. فبئس مثوى المتكبرين يعني بئس المثوى بئس المقام الذي يقيمه كافرون المتكبرون وبئس المكان ايضا الذي يثوون فيه

105
00:40:22.050 --> 00:40:52.050
ويقيمون فيه وهي النار. نعوذ بالله وصفهم بالمتكبرين. لان كل من لم يؤمن بالله رسوله ويتبع الحق فهو متكبر جبار. ولهذا جزاء كبرهم وترفعهم عن الحق عوقبوا بهذه فيه العقوبة واذل واذل واخز في آآ دخول النار نعوذ بالله من النار. وقيل للذين

106
00:40:52.050 --> 00:41:32.050
اتقوا ماذا انزل ربكم قالوا خيرا للذين احسنوا فيها هذه الدنيا حسنة ولدار الاخرة خير. ولنعم دار المتقين جنات عدن يدخلونها تجري من تحتها الانهار خالدين تجري من تحتها الانهار لهم فيها ما يشاؤون. كذلك

107
00:41:32.050 --> 00:42:12.050
جزي الله المتقين. الذين تتوفاهم الملائكة طيبين يقولون سلام عليكم ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون. هل ينظرون الا ان تأتيهم الملائكة او يأتي امر ربك كذلك فعل الذين من قبلهم وما ظلمهم الله ولكن كانوا

108
00:42:12.050 --> 00:42:52.050
انفسهم يظلمون. فاصابهم سيئات ما عملوا وحاق بهم ما كانوا به يستهزؤون. وقال الذين اشركوا لو الله ما عبدنا من دونه من شيء نحن ولا آباء ولا حرمنا من دونه. ولا حرمنا من دونه من

109
00:42:52.050 --> 00:43:22.050
كي كذلك فعل الذين من قبلهم فهل على الرسل الا البلاء المبين. ثم بعد ان ذكر جل وعلا شيئا مما يقع للكفار في الاخرة الذين كذبوا واعرضوا اردف ذلك ببيان

110
00:43:22.050 --> 00:43:52.050
ما يحصل للمؤمنين المطيعين. ومن اجل هذا سمي القرآن مثاني. لانه يتحدثوا عن الشيء ثم يثني بذكر الحديث عن ضده. فتحدث في الايات الماظية الله جل وعلا ما يحصل للكفار ثم ثنى بذكر ما يحصل للمؤمنين حتى يتبين الناس

111
00:43:52.050 --> 00:44:22.050
حال الكافرين العصاة وحال المؤمنين المتبعين للرسل حتى يكون ذلك يعني ابلغ واعظم بيانا واقوم حجة على العبد فانه قد بين له مصير الفريقين فليختر لنفسه بما شاء بين مصير الكفار وما يحل بهم ثم بين مصير وحال المؤمنين وما يقع وما يصيبهم من

112
00:44:22.050 --> 00:44:42.050
وبالعظيم. فقال جل وعلا وقيل للذين اتقوا ماذا انزل ربكم. الكفار لما قيل لهم واذا قيل لهم ماذا انزل ربكم؟ قالوا اساطير الاولين. قالوا اخبار الاولين وكذبهم وباطلهم. هذا حال الكفار لانهم مكذبون

113
00:44:42.050 --> 00:45:02.050
بالقرآن. واما المؤمنون اذا قيل لهم ماذا انزل ربكم؟ قالوا خيرا. اي قال ابن كثير اي انزل خيرا اي رحمة اي رحمة وبركة وحسنا لمن اتبعه وامن به. نعم هذا حال المؤمنين

114
00:45:02.050 --> 00:45:22.050
لان مقتضى قولهم انزل خيرا الانسان حريص على الخير وعلى تحصيل الخير وعلى فعل الخير هذا قول المؤمن وهذه عقيدة عند كل مؤمن يجب ان يعتقد ان كل ما انزله الله انه خير كلما انزل او كل ما

115
00:45:22.050 --> 00:45:42.050
انزله الله فهو خير يا عبد الله. وان كانت نفسك لا تشتهي هذا او لا تريده. لكن والله انه لخير ولهذا هذا قول المؤمنين ماذا انزل ربكم؟ قالوا خيرا. للذين احسنوا في هذه الدنيا

116
00:45:42.050 --> 00:46:02.050
انا ولدار الاخرة خير ولنعم دار المتقين. يحتمل ان قوله للذين احسنوا انه من كلام الله جل وعلا واخباره ويحتمل انه من قول المؤمنين بما علموا ونحى الى هذا او مال اليه ابن كثير. فالحاصل

117
00:46:02.050 --> 00:46:22.050
ان الله جل وعلا اخبر او اخبر عباده بما اخبرهم الله واخبرتهم الرسل ان للذين احسنوا في هذه الدنيا ها حسنة الذين احسنوا في هذه الدنيا العمل. احسنوا العمل امنوا بالله واتبعوا الرسل

118
00:46:22.050 --> 00:46:42.050
بطاعته ان لهم عند الله حسنة. قال ابن كثير رحمه الله ثم اخبروا ما وعد الله عباده فيما انزله على رسله فقال للذين احسنوا الحسنى للذين احسنوا في هذه في هذه الدنيا حسنة ولا دار الاخرة

119
00:46:42.050 --> 00:47:02.050
خير كقوله تعالى من عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة في الدنيا المؤمن يحيي الله حياة طيبة حسنة هذي حسنة في الدنيا لذة راحة طمأنينة

120
00:47:02.050 --> 00:47:22.050
ما يجدها الكفار هو في في هم وضيق لا يعلمه الا الله. وابن كثير يستشهد لهذه الاية اية اخرى كما قال جل وعلا من عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم اجرهم باحسن ما كانوا

121
00:47:22.050 --> 00:47:42.050
يعملون اي من احسن عمله من احسن عمله في الدنيا احسن الله اليه في الدنيا والاخرة هذا شيء عظيم يا اخوان. نسأل الله العافية والسلامة. الكفار لهم عقوبة في الدنيا وفي الاخرة. المؤمن اذا عمل الحسن

122
00:47:42.050 --> 00:48:12.050
وعمل الصالحات له حسنة في الدنيا وحسنة في الاخرة. حسنة في الدنيا بالحياة الطيبة براحة الظمير بالانس بالله جل وعلا وله في الاخرة ثواب عظيم. عند الله جل وعلا قال او جاء عن ابن عباس انه قال عند قوله للذين احسنوا في هذه الدنيا حسنة قال الحسنة هي تضعيف

123
00:48:12.050 --> 00:48:32.050
الاجر الى الى عشر الى عشر حسنات فما زاد. وجاء عن الضحاك انه قال الحسنة هي النصر والفتح وجاء عن مجاهد انه قال الحسنة هي الرزق الحسن. جاء عن بعضهم قال حسنة كرامة عند

124
00:48:32.050 --> 00:48:52.050
الله جل وعلا وقال بعض المفسرين ما فتح الله بها المسلمين من البلدان وافى عليهم من الغنائم. وهذا الحقيقة تفسير بالنوع والمثال. والا الحسنة في الدنيا للمؤمنين اكثر من هذا

125
00:48:52.050 --> 00:49:12.050
التي تحصل لهم من الايمان والطمأنينة والرضا بقضاء الله وقدره مع ما يفتح الله به على عباده هذا حسنة وهذا جزاء عاجل للايمان. قال جل وعلا ولدار الاخرة خير ولنعم دار المتقين. ولدار الاخرة

126
00:49:12.050 --> 00:49:42.050
يعني الدار الاخرة خير واعظم ثوابا واجرا عند الله سبحانه وتعالى. ولنعم دار المتقين تقين اي الجنة. حينما يفضون اليها فانهم يجدون من الثواب عظيم ما يجعلهم لا يخافون ولا يحزنون لا يخافون من مستقبل ايامهم

127
00:49:42.050 --> 00:50:02.050
ولا يحزنون على ما فاتهم من النعم ومن النعيم ومن الترف في الدنيا. حتى ان اقلهم اقلهم ام نعيم ما جاء في الحديث الذي في البخاري ومسلم انه يخرج الله جل وعلا رجلا من النار هو

128
00:50:02.050 --> 00:50:22.050
اخر من يخرج من النار وذكر الحديث وفيه انه اذا جاء الجنة وادخل الجنة تراءى له بانها ملأى الناس قد اخذوا اماكنهم ما بقي فيقول الله جل وعلا له تمنى اطلب فيتمنى ويذكره الله حتى تنقطع به الاماني. يذكر الله يقول تمنى

129
00:50:22.050 --> 00:50:42.050
اذا تمنى كذا فاذا انقطعت به الاماني يقول الله عز وجل ايرضيك ان اعطيك مثل الدنيا؟ مثل الدنيا من لدن ادم الى قيام الساعة. ثم ذكر الحديث فيه قال لك الدنيا وضعفها وضعفها

130
00:50:42.050 --> 00:51:02.050
وظيفها الى ان قال عشرة اضعافها. هذا اخر رجل يخرج من النار. واخر رجل يدخل الجنة له مثل ملك الدنيا من اولها الى اخرها عشر مرات. فهو ملك عظيم. ولهذا قال في هذه الاية ولدار الاخرة خير

131
00:51:02.050 --> 00:51:22.050
دار المتقين لكن هي دار المتقين الذين اتقوا الله في هذه الدنيا جعلوا بينهم وبين عذابه وقاية بفعل اوامره واجتناب معاصيه. بفعل الطاعات واجتناب المعاصي. فلابد من التقوى اتق الله حتى تنال هذا المقام

132
00:51:22.050 --> 00:51:42.050
العظيم ثم قال جل وعلا جنات عدن اي هذه هي دار المتقين فسرها وبينها وهي داء هي جنات جنات عدن والجنات جمع جنة. والجنة هي البستان. الكثير الاشجار والاغصان. وقيل للجنة

133
00:51:42.050 --> 00:52:12.050
ان لكثرة بساتينها وكثرة اوراقها اغصانها واشتباكها مع بعضها فهي تجن ما بداخلها والاصل ان الجنة اسم جنس. الجنة واحدة. لكن للمؤمنين لكل واحد من المؤمنين اذا دخل هذه الجنة له فيها جنات. ولهذا قال جنات عدن وعدن مأخوذ من قولهم عدن في المكان

134
00:52:12.050 --> 00:52:42.050
اذا اقام فهي جنات عدن يعني جنات اقامة دائمة. ما يرحلون منها ماكدين فيها ابدا جنات عدن يدخلونها. نعم يدخلونها فيقيمون فيها ويخلدون فيها. ولا يخرجون منها قال جل وعلا تجري من تحتها الانهار. قال ابن كثير تجري من تحتي اشجارها. تجري من تحت اشجارها الانهار. وهذا

135
00:52:42.050 --> 00:53:02.050
من النعيم العظيم بهذه الجنات كل واحد له جنات وبساتين كثيرة. وايضا في هذه الجنات انهار تجري من تحت اشجارها وهذا من النعيم العظيم. قال جل وعلا لهم فيها ما يشاؤون. لهم فيها ما يشاؤون

136
00:53:02.050 --> 00:53:22.050
ما يشاؤونه ويطلبونه حتى جاء في الحديث عند الترمذي بسند يجوده بعض اهل العلم ان احد اهل الجنة او ان الرجل من اهل الجنة يتمنى او يقع في نفسه لحم طير فما يشعر الا وقد خرب

137
00:53:22.050 --> 00:53:42.050
وبين يديه مشويا فلهم ما يشاؤون فيها. لهم ما يشاؤون فيها. وفي الاية الاخرى لهم ما يشاؤون فيها ولدينا مزيد وهو النظر الى وجه الله الكريم. نسأل الله الكريم من فضله. ليدل على فضل هذا هذه الجنة وعلى فضل ثواب من

138
00:53:42.050 --> 00:54:02.050
اتقى الله في الدنيا وامن بكتابه واتبع رسوله. قال جل وعلا لهم فيها ما يشاؤون كذلك يجزي الله المتقين. اي مثل هذا الجزاء يجزي الله جل وعلا المتقين جمع متقي وهم الذين اتقوا

139
00:54:02.050 --> 00:54:22.050
ربهم في الدنيا بفعل اوامره واجتناب نواهيه وجعلوا بينهم وبين عذابه وقاية بفعل ما امرهم به واجتناب ما نهاهم عنه الذين توفاهم الذين تتوفاهم الملائكة طيبين. هذا حال المؤمنين ان الملائكة تتوفاهم وهم

140
00:54:22.050 --> 00:54:52.050
قال ابن كثير طيبين اي مخلصون مخلصون من الشرك والدنس وكل سوء. هذه حال تتوفاهم الملائكة وهم طيبون في حال طيبة مخلصون لله مجتنبون كل سوء و يقولون سلام عليكم تسلم عليهم الملائكة ويبشرونهم بالخير الذي امامهم ولهذا قال

141
00:54:52.050 --> 00:55:12.050
يقولون سلام عليكم ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون. ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون. هؤلاء هم المؤمنون. لكن الكفار كما مر معنا يقول الله جل وعلا عنهم الذين توفاهم الملائكة ظالمي

142
00:55:12.050 --> 00:55:42.050
آآ تتوفاهم الملائكة وهم ظالمون لانفسهم وايظا يوبخونهم توبيخا عظيما كما مر في الايات. اذا في هذه الايات ذكر الله حال المؤمنين الذين تتوفاهم الملائكة وهم طيبون مخلصون لله جل وعلا. وايضا طيبون في اعمالهم قد عملوا

143
00:55:42.050 --> 00:56:04.750
يسلمون عليهم يقولون سلام عليكم اي لكم السلامة والامن او يسلمون عليهم ايضا ويبشرونهم بالسلامة والامن امامهم ويقولون لهم ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون. والكفار مر معنا انهم تتوفاهم الملائكة

144
00:56:04.750 --> 00:56:34.750
ظالمي انفسهم وانهم يقال لهم ادخلوا ابواب جهنم خالدين فيها فبئس مثوى المتكبرين. ففرق بين الفريقين فريق فريق السعير وفريق الجنة. وهذه كلها يا اخوان عبر وعظات يتأمل الانسان ما ما امامه في الاخرة الناس احد هذين الفريقين. ولهذا الانسان يستعد من الان ويعمل بعمل الفريق الذين

145
00:56:34.750 --> 00:56:54.750
يقال لهم سلام عليكم طبتم وهم المؤمنون. وقوله هنا ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون. الباء للسبب بية اي بسبب عملكم. وهذا قد يرد عليه اشكال او قد يستشكل البعض قوله هنا ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون ان

146
00:56:54.750 --> 00:57:14.750
بقى للسببية مع انه جاء في الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ما منكم احد يدخل الجنة بعمله قالوا ولا انت؟ يا رسول الله قال ولا انا الا ان يتغمدني الله برحمته. فقال العلماء ان الجنة لا يدخلها احد بعمله

147
00:57:14.750 --> 00:57:34.750
لكن قوله هنا بما كنتم تعملون اي بسبب عملكم ان الله جعل عمل عباده عمل عباده القليل هذا جعله سببا لدخول الجنة. لا لا ان هذا العمل كفؤ ومكافئ للجنة. الجنة عظيمة لا يمكن ان يدخلها احد مهما

148
00:57:34.750 --> 00:57:56.250
من امل لا يمكن يعمل عملا يستحق به ويكافئ به ثواب الجنة. لكن من رحمة الله على عباده المؤمنين انه جعل حملهم هذا اليسير سببا لدخولهم الجنة وبهذا تجتمع النصوص ويزول الاشكال. ثم قال جل وعلا ايضا نعاني الكفار

149
00:57:56.500 --> 00:58:16.500
هل ينظرون الا الا ان تأتيهم الملائكة او يأتي امر ربك؟ كذلك فعل الذين من قبلهم وما ظلمهم الله ولكن كانوا انفسهم فهم يظلمون. هل ينظرون؟ هذا تهديد للمشركين. ووعيد ومعنى ينظرون ينتظرون. او ينظرون حلولا

150
00:58:16.500 --> 00:58:41.550
العذاب بهم وهو بمعنى الانتظار. فماذا ينتظر هؤلاء الكفار؟ الذين ابوا ان يؤمنوا بك يا رسولنا واعرضوا ماذا ينتظرون هل ينظرون الا ان الا ان تأتيهم الملائكة لقبض ارواحهم تأتيهم الملائكة لاجل قبض ارواحهم. لان كل انسان له اجل ينتهي اليه. ان تأتيهم الملائكة او يأتي امر ربك

151
00:58:41.600 --> 00:59:03.200
وهو يوم القيامة هم ينتظرون هذا وهذا فاما في الدنيا قبض الملائكة لارواحهم وحلول العذاب بهم او يأتي امر الله يوم القيامة اكل ذلك حق وكل ذلك حاصل لكل احد؟ قال جل وعلا كذلك فعل الذين من قبلهم مثل فعل قريش هذا هؤلاء الذين

152
00:59:03.200 --> 00:59:23.200
ابوك يا رسولنا فعلت الامم الكافرة من قبلهم مع انبيائهم. فكان عاقبة امرهم ان توفتهم الملائكة وانهم امر الله يوم القيامة وكما قال جل وعلا النار يعرضون عليها غدو وعشيا ويوم تقوم الساعة ادخلوا ال فرعون اشد العذاب

153
00:59:23.200 --> 00:59:41.750
نعوذ بالله من ذلك. قال جل وعلا وما ظلمهم الله. ما ظلموا ما ظلمهم الله جل وعلا بهذا العذاب الذي احله بهم ولكن كانوا انفسهم يظلمون. هم الذين ظلموا انفسهم بالكفر بالله جل وعلا. والشرك وعدم الايمان

154
00:59:41.750 --> 01:00:01.750
ابوا قامت عليهم الحجة ودعتهم الرسل واقاموا لهم الحجج والبينات التي وصلت الى حد اليقين على صحة فيدعونهم اليه ومع ذلك ابوا واعرضوا عن الحق. وعادوا الحق واهله وسبوا الله وسبوا رسله. والمؤمنين فما ظلمهم الله

155
01:00:01.750 --> 01:00:20.000
لكن هم ظلموا انفسهم فهذا العمل او هذا الذي صاروا اليه جزاء وفاقا على اعمالهم الخبيثة. قال جل وعلا فاصابهم سيئات ما عملوا وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون. فاصاب هؤلاء القوم او فاصاب تلك الامم

156
01:00:20.100 --> 01:00:40.100
التي مضت من قبلكم آآ سيئات ما عملوا اي عقوبات اعمالهم التي عملوها في الدنيا وكفرهم بهم اي حل بهم واحاط بهم ما كانوا به يستهزئون. ما كانوا يستهزئونه. والمراد ما كانوا

157
01:00:40.100 --> 01:01:00.100
به من الرسل يستهزئون برسلهم وبما جاءهم به وما يدعونهم اليه فحاق بهم واحاط بهم وحل بهم نتيجة شو هذا الاستهزاء برسل الله الذي كان الواجب عليهم ان يؤمنوا بهم وان يتبعوهم وان يعزروهم وان يوقروهم فهذه موعظة بليغة

158
01:01:00.100 --> 01:01:20.100
كفار قريش وكفار العرب فان فانكم ان ابيتم الا هذا الطريق الذي انتم عليه فقد خلت من قبلكم امم وحل بهم كيت وكيت حتى يرتدعوا ويكون ذلك ابلغ في اقامة الحجة عليهم. ثم قال جل وعلا وقال الذين اشركوا لو شاء الله ما

159
01:01:20.100 --> 01:01:38.900
ادنى من دونه من شيء. اه نكتفي بهذا القدر ونستمع لما تيسر من الاسئلة فيما بقي من الوقت. جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم. احسن الله اليك يقول السائل ما حكم حمل المصحف باليد اليسرى؟ خاصة اذا كانت اليمنى مشغولة او تعبت

160
01:01:38.950 --> 01:01:47.500
لا بأس لا بأس بذلك بشرط ان لا يكون قصده بهذا اهانة القرآن. فاذا كان للحاجة لا حرج في هذا. نعم