﻿1
00:00:02.150 --> 00:00:22.150
بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه. اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. اولم يروا الى ما خلق الله من شيء يتفيأ ظلاله عن اليمين والشمائل سجد

2
00:00:22.150 --> 00:01:04.500
تدلل الله وهم ذاخرون. ولله يسجد ما في السماوات وما في الارض من دار والملائكة وهم لا يستكبرون  يخافون ربهم من فوقهم ويفعلون ما يؤمرون. وقال الله لا تتخذوا الهين اثنين انما هو اله واحد

3
00:01:04.500 --> 00:01:44.500
فاياي فارهبون. وله ما في السماوات والارض وله الدين وصبا افغير الله تتقون؟ وما بكم من نعمة من الله ثم اذا مسكم الضر فاليه تجأرون ثم اذا كشف الضر عنكم اذا فريق منكم بربهم

4
00:01:44.500 --> 00:02:32.800
يشركون. ليكفروا بما اتيناهم فتمتعوا فسوف تعلمون ويجعلون لما لا يعلمون نصيبا مما رزقناهم تالله لتسألن عما كنتم تفترون. ويجعلون البنات سبحانه ولهم ما يشتهون. واذا بشر احدهم بالانثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم

5
00:02:33.000 --> 00:03:07.550
يتوارى من القوم من سوء ما بشر بها. ايمسكه على هو ام يدسه في التراب الا ساء ما يحكمون. للذين لا يؤمنون بالاخرة مثل السوء ولله المثل الاعلى. وهو العزيز الحكيم

6
00:03:07.700 --> 00:03:28.550
ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له

7
00:03:28.700 --> 00:03:46.500
واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد يقول الله جل وعلا في هذه الايات المباركات من سورة النحل

8
00:03:47.700 --> 00:04:14.450
اولم يروا الى ما خلق الله من شيء يتفيأ ظلاله عن اليمين والشمائل سجدا لله وهم داخرون لا يزال الكلام مع الكفار كفار قريش خاصة وهي صالحة ايضا لكل كافر

9
00:04:15.650 --> 00:04:45.700
فالله جل وعلا ينكر عليهم بهذا الاستفهام الانكار لانهم يرون هذا باعينهم ولهذا الاظهر ان الرؤيا هنا رؤيا بصرية فان هؤلاء يرون الاشياء يتفيأ ظلالها عن اليمين والشمائل سجدا لله وهم داخرون

10
00:04:48.550 --> 00:05:08.350
فقال منكرا عليهم او لم يروا الى ما خلق الله من شيء ومن هنا بيانية اولم يروا الى ما خلقه الله جل وعلا من الاشياء يتفيأ ظلاله عن اليمين والشمائل

11
00:05:08.700 --> 00:05:39.550
سجدا لله ومعنى يتفيأ اي يتنقل ظلاله من جهة المشرق وجهة المغرب ففي حال شروق الشمس يكون ظلال الاشياء الى جهة المغرب وبعد الزوال واتجاه الشمس الى جهة الغروب فان ظلال الاشياء يتجه الى المشرق

12
00:05:40.700 --> 00:06:14.600
فتبوأ ظلالها وتقلبه في الصباح والمساء بل ظلال كل الاشياء وليس شيئا بعينه يختص بذلك فتقلب ظلالها يمينا وشمالا اية من ايات الله جل وعلا لان الكفار المشركين لا يقرون بالادلة الشرعية

13
00:06:15.550 --> 00:06:40.500
ولهذا تجب ان تجد ان القرآن يركزوا معهم على جانب الادلة العقلية التي يستوي فيها العقلاء كلهم مسلمهم وكافرهم يقول الطبري في تفسير هذه الاية يتفيأ ظلاله قال يرجع من موضع الى موضع

14
00:06:41.100 --> 00:07:09.850
فهو في اول النهار على حال ثم يتقلص ثم يعود الى حال اخرى في اخر النهار يتفيأ ظلاله عن اليمين والشمائل عن يمينها في الصباح وعن شمالها في المساء سجدا لله وهم داخرون

15
00:07:10.500 --> 00:07:31.850
وهذا من سجود الاشياء لله جل وعلا يقول ابن كثير رحمه الله ان كل ما له ظل يتفيأ ذات اليمين وذات الشمال اي بكرة وعشيا فانه ساجد بظله لله تعالى

16
00:07:32.750 --> 00:08:00.800
فانه ساجد بظله لله جل وعلا وقال مجاهد اذا زالت الشمس سجد كل شيء لله عز وجل وكذا قال قتادة والضحاك  جاء عن ابن عباس انه قال يسجد ظل الاشياء لله جل وعلا

17
00:08:01.300 --> 00:08:23.650
وقد مر معنا في سورة الرعد في الاية الخامسة عشر منها الكلام على سجود الاشياء طوعا وكرها وفصلنا القول فيها الا ان هذه الاية فيها بيان ان كل الاشياء تسجد لله جل وعلا كما قال سبحانه وتعالى

18
00:08:23.850 --> 00:08:42.600
ولله يسجد ما في السماوات وما في الارض من دابة وقال جل وعلا ولله يسجد من في السماوات والارض طوعا وكرها وظلالهم بالغدو والاصال فكل شيء يسجد لله جل وعلا. وقد مر معنا

19
00:08:42.900 --> 00:09:04.200
هناك ان سجود كل شيء بحسبه ولا يزم من سجود الاشياء غير المكلفين ان يكون سجودها على الجبهة والانف والاعضاء السبعة كما هو من بني ادم وقد قرر هذا شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله

20
00:09:04.550 --> 00:09:28.950
فسجود الاشياء كل شيء بحسبه ومثل هذه الجمادات وكذلك الكفار الذين يأبون ان يسجدوا لله طوعا فانهم يسجدون لله باعتبار خضوعهم لامره وجريان امره عليهم واقداره عليهم وهم ساجدون اي خاضعون ذالون

21
00:09:29.100 --> 00:09:55.350
لامر الله جل وعلا قال جل وعلا وهم داخرون ومعنى داخرون اي خاضعون صاغرون فتسجد الاشياء كلها وهي داخرة اي صاغرة خاضعة لله سبحانه وتعالى ثم قال جل وعلا ولله يسجد ما في السماوات وما في الارض من دابة

22
00:09:56.100 --> 00:10:14.900
فيسجد له جل وعلا كل دابة والدابة هي ما يدب على الارض هذا هو الاصل في الدواب يعني ما يدب على الارض من ذوات الاربع او ذوات الاثنين مثل الطير فهذه كلها دواب

23
00:10:15.350 --> 00:10:37.050
ولكن خصها بالذكر دون غيرها اه ان امرها ظاهر عند المخاطبين فبين الله جل وعلا انه يسجد له كل دابة فهي تسجد لله جل وعلا وسجود كل شيء بحسبه وسجود كل شيء

24
00:10:37.100 --> 00:10:54.800
بحسبه لكن لابد ان يعتقد المسلم ان كل الاشياء تسجد لله جل وعلا كما ان كل الاشياء تسبح لله جل وعلا ولكن لا نفقه تسبيحها فيجب اعتقاد ذلك فهي تسجد لله

25
00:10:55.050 --> 00:11:17.550
تسجد طوعا الا الكفار من بني ادم والجن فانهم يسجدون لله كرها وهم كارهون بخضوعهم وذلهم لامر الله وجريانه عليهم. بينما المؤمنون والملائكة يسجدون لله طائعين متقربين الى الله جل وعلا بذلك

26
00:11:18.800 --> 00:11:37.750
قال جل وعلا ولله يسجد ما في السماوات وما في الارض من دابة والملائكة وكذلك الملائكة يسجدون لله جل وعلا ويتقربون اليه بذلك وهم لا يستكبرون لا يستكبرون عن عبادة الله جل وعلا

27
00:11:37.850 --> 00:11:58.100
لان الملائكة لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون ولا يوجد عصاة الا في بني ادم وفي الجن واما الملائكة فكلهم طائعون لله يسجدون له ولا يستكبرون عن عبادته سبحانه وتعالى

28
00:11:58.600 --> 00:12:20.250
ثم قال عنهم يخافون ربهم من فوقهم اي يخاف الملائكة ربهم من فوقهم فيسجدون خائبين له خائفين منه وجلين منه جل وعلا ويفعلون ما يؤمرون اي قال ابن كثير اي مثابرين

29
00:12:20.350 --> 00:12:41.350
مثابرين على طاعته تعالى وامتثال اوامره وترك زواجره كما اخبر في الاية الاخرى انهم لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون فتضمنت هذه الايات الاشارة الى سجود كل شيء لله جل وعلا

30
00:12:41.650 --> 00:13:03.750
ولكن بالنسبة للمكلفين منهم من يسجدوا لله طوعا باختياره وهم المؤمنون والملائكة ومنهم من يسجد كرها وهم الكفار يسجدون لله وذلك بخضوعهم لامر الله وجريان امر الله عليهم وتصريفه لهم

31
00:13:03.900 --> 00:13:22.650
فلا يستطيعون ان يمتنعوا من قضائه وقدره وما ينزله بهم وبقية المخلوقات سجودها بحسبها ولكن لابد من اعتقادي ان كل شيء يسجد لله سبحانه وتعالى. ثم قال جل وعلا وقال الله لا تتخذوا الهين اثنين

32
00:13:22.650 --> 00:13:40.950
انما هو اله واحد فاياي فارهبون الله جل وعلا كثيرا ما يبدئ ويعيد في كتابه الكريم بالامر بافراده جل وعلا بالعبادة والنهي عن الاشراك به لان هذا هو اصل العبادة

33
00:13:41.300 --> 00:14:02.500
فاعظم ما يؤمر به واعظم العبادة هو التوحيد اعظم ما الاشياء واهمها هو توحيد الله جل وعلا وافراده بالعبادة واعظم الذنوب هو الشرك بالله جل وعلا. ولهذا قال لان الخطاب مع

34
00:14:02.800 --> 00:14:22.100
قوم منكرون وهم كفار وهم كفار قريش مع قوم منكرين وهم كفار قريش يقول وقال الله لا تتخذوا وهذا نهي ينهاهم ان يتخذوا الهين وانما هو اله واحد سبحانه وتعالى

35
00:14:22.550 --> 00:14:39.300
فهو المعبود وحده لا شريك له وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين والهكم اله واحد قل هو الله احد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد. جل وعلا

36
00:14:39.500 --> 00:14:56.600
فالله يأمر هؤلاء باني بان يحذروا من ان يجعلوا مع الله شريكا فاذا كان يحرم ان يجعلوا الالهة الهين فمن باب اولى من جعل من جعلها الهة كثيرة وانما هو اله واحد

37
00:14:56.750 --> 00:15:23.050
فاياي فارهبون ايها اياي فخافون لان الرهبة هي نوع من الخوف ولكن اذا كانت تحمل صاحبها على بذل السبب للنجاة والفرار مما يرهب منه يسمى رهبة والا الخوف والرهبة والخشية

38
00:15:23.300 --> 00:15:47.750
هي متقاربة في المعنى كلها يجمعها انها خوف لكن الخوف هو مجرد فزع القلب واما الخشية فهي الخوف المبني على علم واما الرهبة فهي الخوف المثمر للهرب مما يخافه الانسان. ولهذا قال فاياي فارهبون يعني خافوني بترك ما انتم عليه من عبادة غيري

39
00:15:47.750 --> 00:16:10.800
اقبال الي وعلى اتباع ديني وديني نبيي صلى الله عليه واله وسلم. ثم قال وله وله ما في السماوات والارض وله ما في السماوات وما في الارض كل ما في السماوات وما في الارض له جل وعلا خلقا وملكا وتدبيرا وتصريفا

40
00:16:10.950 --> 00:16:27.900
فهو المالك لما في السماوات وما في الارض. خلقها واوجدها ويتصرف فيها وتجري على قضائه وقدره فهذا هو الملك العظيم فهذا هو الواجب ان يخص بالعبادة وان يعبد دون من سواه

41
00:16:27.950 --> 00:16:50.450
لان له ملك السماوات والارض واما من زعمتموهم الهة مع الله فانهم لا يملكون شيئا ولا يملكون نفعا ولا ظرا. فكيف يجعل الهة مع الله تعالى الله عما يقول ويعمل المشركون علوا كبيرا. قال وله ما في السماوات وما في الارض وله الدين

42
00:16:50.450 --> 00:17:10.100
ايه بقى اي له الدين كله ومعنى واصبا. قال بعض السلف اي واجبا له الدين اخلاص العبادة له واجبا على كل احد وقال بعض السلف معنى واصبا اي خالصا له الدين خالصا

43
00:17:10.400 --> 00:17:28.350
يخلص له الدين ولا يجعل معه الهة اخرى وقال بعض السلف اي دائما وله الدين دائما يعني ان الانسان دائما وابدا لا يتعبد الا لله وحده لا شريك له ومنذ ان يجري عليه قلم التكليف

44
00:17:28.400 --> 00:17:48.950
فيجب ان يلازم العبودية لله دائما وابدا حتى تخرج روحه. وهذه المعاني كلها حق وهي متلازمة فله جل وعلا الدين خالصا يجب ان يخلص له الدين ويجب ان يدوم الانسان على عبادته وحده لا شريك له

45
00:17:49.000 --> 00:18:12.600
وكذلك هذا امر واجب عليه وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون ثم قال افغير الله تتقون وهذا استفهام انكاري فله الدين يجب عليكم ان تخلصوا له وتثبتوا على ذلك ولهذا انكر عليهم افغير الله تتقون

46
00:18:13.850 --> 00:18:35.750
تجعلونه الها تتقونه  تحاولون ان تجعلوا بينكم وبين غضبه وقاية هذا لا يكون الا لله وحده لا شريك له. واما غيرهم فانهم لا يملكون نفعا ولا ظرا. قال جل وعلا وما

47
00:18:35.750 --> 00:18:56.650
من نعمة فمن الله وهذا من بيان الادلة العقلية الدامغة التي لا ترد لا يردها صاحب العقل السليم ولو كان كافرا فكل النعم التي بكم ايها الناس فهي من الله وحده لا شريك له

48
00:18:56.750 --> 00:19:16.800
والكفار يعرفون هذا ويقرون به ويعلمون ان نعمة البصر مثلا ونعمة السمع ونعمة الحياة وغيرها من النعم انها من الله وان اصنامهم لا تملك هذا ولا تأتيهم بالابصار ولا بالسمع ولا تملكوا لهم ظرا ولا نفعا

49
00:19:16.900 --> 00:19:33.500
فاذا علمتم ذلك وان النعم كلها من لدنه جل وعلا وجب عليكم ان تفردوه بالعبادة فالمنعم المتفضل بهذه النعم هو المستحق ان يعبد وحده لا شريك له قال جل وعلا

50
00:19:33.550 --> 00:19:59.850
ثم اذا مسكم الضر فاليه تجأرون. فالنعم كلها منه وهو الذي الذي يمن بها ويهبها لعباده واذا مسكم الظر ايها الناس وحتى المشركون يعرفون هذا ويفعلونه فاذا مسكم الظر اذا ثم اذا مسكم الظر فاليه تجأرون. والجؤار هو الصراخ

51
00:19:59.900 --> 00:20:24.750
والظج بالدعاء المعنى انكم تجأرون يعني تضجون بالدعاء وتصرخون لشدة ما وقع بكم تجأرون اليه جل وعلا بالدعاء يستغيثونه ليكشف ذلك عنكم لان الجميع اذا نزلت بهم الضرورة ووقعوا في حال اضطرار

52
00:20:25.600 --> 00:20:41.350
رجعوا الى التوحيد حتى الكفار كما قال جل وعلا واذا مسكم الظر في البحر ظل من تدعون الا اياه فلما نجاكم الى البر اعرضتم وكان الانسان كفورا فاذا كانوا في البحر

53
00:20:41.650 --> 00:20:59.300
واحاط بهم البحر من كل جانب وعصفت بهم الرياح وظنوا انهم قد هلكوا تركوا اصنامهم والهتهم لا يدعونها ولا يستغيثون بها رجعوا الى حال الاضطرار فكانوا لا يستغيثون الا بالله

54
00:20:59.550 --> 00:21:18.750
لانه جل وعلا هو الذي يجيب المضطر. امن يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء هو الله وحده لا شريك له فيذكرهم الله عز وجل بهذا لانهم يقرون به فاذا وقعوا في في الاضطرار وفي المصائب وفي الخوف وفي الهلع

55
00:21:19.950 --> 00:21:41.000
جأروا وضجوا بالدعاء  صاحوا وصرخوا مستغيثين بالله يطلبون منه ان ينجيهم مما وقع بهم من الظر. فهذا الذي تلجأون اليه وقت الاضطرار هو الواجب ان يعبد في كل حال وفي كل وقت واوان

56
00:21:41.050 --> 00:21:54.850
في حال الظراء وفي حال السراء لانه هو المستحق ان يعبد وحده لا شريك له ذلك بان الله هو الحق وان ما يدعون من دونه هو الباطل قال جل وعلا

57
00:21:55.650 --> 00:22:16.400
ثم اذا كشف الضر عنكم اذا فريق منكم بربهم يشركون. اذا كشف الضر الذي حل بكم والشدة والمصيبة التي حلت بكم اذا فريق منكم ايها المشركون اذا فريق او الخطاب لعموم الناس المؤمن والكافر

58
00:22:16.600 --> 00:22:39.100
اه اذا فريق منكم بربهم يشركون رغم انه نجاهم وتبين لهم حقيقة وعيانا انه لا ينجي من المهالك  الظرورات الا الله وحده لا شريك له ومع ذلك اذا رجعوا الى البر الى البر او الى حال

59
00:22:39.200 --> 00:23:06.750
الطمأنينة جعلوا لله شريكا وهذا اظلم الظلم وهذا اظلم الظلم وهذا اظل الظلال اين هذه العقول التي لما وقعت في الضرورة ما نفعها شيء من الالهة ولا الاصنام ولا ولا اي شيء يدعى من دون الله بل هم ايقنوا بذلك فخصوا الله بالدعاء. وجأروا اليه وحده لا شريك له. فلما نجاهم مما هم فيه

60
00:23:06.750 --> 00:23:25.500
من من الظرورة اذا هم يشركون اي يجعلون مع الله شريكا. تعالى الله عما يفعلون. قال جل وعلا ان يكفروا بما اتيناهم فتمتعوا فسوف تعلمون ليكفروا قيل ان اللام هنا لام العاقبة

61
00:23:25.700 --> 00:23:53.550
اذا منهم فريق يشركون لتكون عاقبة امرهم الكفر بما اتاهم الله ثم تهددهم وتوعدهم بقوله فسوف تعلمون وقيل ان اللام لام كي لكي يكفروا بما اتيناهم بفعلهم هذا وهم وهو وهو الاشراك بالله فانهم بذلك يكونون قد كفروا بالله جل وعلا

62
00:23:53.850 --> 00:24:15.750
فقال لهم فتمتعوا قال ابن كثير اي اعملوا ما شئتم وتمتعوا بما انتم فيه قليلا فسوف تعلمون قال اي عاقبة ذلك سوف تعلمون عاقبة كفركم ووقوعكم في الشرك لان كل ما هو ات قريب والدنيا مهما طال امدها فهي

63
00:24:15.750 --> 00:24:45.200
منتهية منقضية والناس سائرون الى الاخرة وعند ذلك يجازى الناس باعمالهم من عمل صالحا فلنفسه ومن اساء فعليها لان الله جل وعلا حكم عدل ثم قال جل وعلا ويجعلون لي ما لا يعلمون ويجعلون لما لا يعلمون نصيبا مما رزقناهم. تالله لتسألن عما كنتم تفترون

64
00:24:45.500 --> 00:25:10.750
قال الطبري ويجعل هؤلاء المشركون من عبدة الاوثان لما لا يعلمون منه ظرا ولا نفعا يجعلون له نصيبا يجعل هؤلاء المشركون نصيبا وحظا من عبادتهم لهذه الالهة التي لا يعلمونها لا يعلمون انها تنفع

65
00:25:10.950 --> 00:25:31.400
ولا تضر ومع ذلك يجعلون لها شيئا من العبادة فهذه عقول ضالة والا العقل السليم يقتضي ان انه انما يتعلق بمن يملك له النفع والضر واما اذا كان لا ينفعه ولا يضره فلما يتعلق به

66
00:25:31.550 --> 00:25:55.450
ولهذا لا يصح ولا تحق العبادة ولا تحل الا لله. وحده لا شريك له. لانه هو الذي ينفع وهو الذي يضر وهو الذي يكشف السوء وهو الذي بيده الامر جل وعلا. واما غيره فمخلوقون مربوبون لا يملكون لانفسهم نفعا ولا ضرا. قال ويجعلون لما لا يعلمون نصيبا

67
00:25:55.450 --> 00:26:18.050
اي حظا مما رزقناهم اي من اموالهم ويدخل في ذلك ما جعلوه من الانعام من بهيمة الانعام التي رزقهم الله جعلوا منها شيئا لالهتهم كما قال جل وعلا  جعلوا نعم

68
00:26:19.250 --> 00:26:42.750
وجعلوا لله شركاء وقال جل وعلا اه كما قال ابن كثير قال يخبر تعالى عن قبائح المشركين الذين عبدوا مع الله غيره من الاصنام والاوثان والانداد وجعلوا لها نصيبا مما رزقهم الله

69
00:26:44.000 --> 00:27:09.650
فقالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا هذا لله بزعم وهذا لشركائنا يعني هذا تفسير قوله جعلوا نصيبا مما رزقهم الله لالهتهم التي يعلمون انها لا تملك نفعا ولا ظرا وهذا من ضلالهم

70
00:27:09.850 --> 00:27:30.850
وكذلك جعلوا البحيرة والسائبة والوصيلة والحام وجعلوا اشياء من تلقاء انفسهم جعلوها لالهتهم لاصنامهم ولا عند ولا علم عندهم ولا حجة عندهم في ذلك وانما سول لهم الشيطان وزين لهم الشرك والكفر فاتبعوه على ذلك

71
00:27:31.200 --> 00:27:52.950
قال تالله لتسألن عما كنتم تفترون. اقسم جل وعلا وقوله الحق ولو لم يقسم وقوله الصدق ومن اصدق من الله قيلا ومن احسن من الله حديثا ولكنه اقسم لتأكيد الامر

72
00:27:53.200 --> 00:28:18.500
وذهاب وجلائه وذهاب الغموض عنه لاقامة الحجة عليهم ولهذا تالله هذا قسم والتاء من حروف القسم فالله والله بالله فاقسم جل وعلا ان الجميع سيسألون عما كانوا يفترون لتسألن ايها الكفار يا كفار قريش

73
00:28:18.700 --> 00:28:37.200
ويدخل فيه غيرهم ايضا عما كنتم تفترونه اي تختلقونه من الكذب لان جعل الهة اخرى مع الله هذا افتراء وكذب واختلاق لا حقيقة له ولا معبود بحق سواه جل وعلا

74
00:28:37.650 --> 00:29:05.300
وهذا فيه من التخويف والتأكيد والتحذير مات ترعوي له وتتعظ به القلوب المؤمنة لكن هؤلاء لا حيلة فيهم لانهم قد استولى عليهم الشيطان وهم قد عرفوا طريق الحق لكنهم تركوه عمدا واتبعوا طريق الضلال. ثم قال جل وعلا ويجعلون لله البنات سبحانه ولهم ما يشتهون

75
00:29:05.400 --> 00:29:27.200
هذا ايضا ذكر شيء من ضلالات كفار قريش انهم يجعلون لله البنات سبحانه وتعالى عما يشركون وهم يقولون الملائكة بنات الله الملائكة بنات الله فيجعلون الملائكة بناتا لله وهذا جرم خطير

76
00:29:27.400 --> 00:29:50.250
وذنب كبير ان جعلوا لله ولدا هذا امر خطير بل هذا من من اعظم الظلم ان يجعل للواحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد يجعل له ولد وهم ايضا لم يجعلوا له ذكرا لم يجعلوا ولده ذكرا

77
00:29:50.300 --> 00:30:09.300
وانما جعل له الانثى تعالى الله عما يقولون ولهذا قال وجعلوا لله البنات سبحانه ولهم ما يشتهون وهم يشتهون الذكور يشتهون الذكور ولا يريدون البنات كما سيحكي الله عز وجل شيئا

78
00:30:09.450 --> 00:30:32.400
من ضلالاتهم في الايات التاليات فهم لا يريدون البنات والله جل وعلا لم يتخذ صاحبة ولا ولدا. فجعلوا له ولد وايضا جعل له من الولد اظعف القسمين الذي يترفعونهم عنه

79
00:30:32.550 --> 00:30:54.200
وهن البنات تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا. قال جل وعلا ويجعل لله البنات سبحانه التسبيح هو التنزيه والتبرئة لله جل وعلا عن كل نقص وعيب مع التعظيم له ولهذا اذا سمع الانسان امرا لا يليق بالله جل وعلا

80
00:30:54.350 --> 00:31:13.800
يبادر الى الى التسبيح والى التنزيه سبحانه وتعالى عما يشركون. قال ولهم ما يشتهون واذا بشر احدهم بالانثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم اذا بشر احدهم بالانثى التي جعلها لله

81
00:31:15.000 --> 00:31:36.850
وهذا كما قال جل وعلا في اية اخرى قال الكم الذكر وله الانثى تلك اذا قسمة جائرة تجعلون لكم الذكر والله جل وعلا تجعل له الانثى. مع ان الله جل وعلا لم يلد ولم يولد

82
00:31:37.200 --> 00:31:53.250
ليس له ذكر ولا الانثى وليس له صاحبة ولا ولد لكن من زيادة جرمهم وظلمهم وكفرهم وعدم معرفة قدر الله جل وعلا ينسبون له الولد وايضا لا ينسبون له خير القسمين

83
00:31:53.300 --> 00:32:12.750
وانما ينسبون له الاناث دون الذكور. وهم لا يرظون بهذا لانفسهم قال جل وعلا واذا بشر احدهم بالانثى يعني ولد له ولدت زوجه له بنتا انثى بشر بشارة لانه يفرح بالمولود

84
00:32:13.000 --> 00:32:33.550
لان الاصل بالبشارة هو الخبر الذي تتغير له بشرة الوجه فرحا ولا شك انه يفرح بالولد فاذا بشر احدهم بالانثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم ظل اصبح وصار وجهه من مسودة اسود

85
00:32:33.900 --> 00:32:52.450
لانه بشر بشيء يسوءه وهو كظيم اي ساكت من شدة ما هو فيه من الحزن او كظيم قد امتلأ حزنا فكظم وسكت بسبب المصاب الذي يرى انه قد حل به

86
00:32:52.800 --> 00:33:15.300
انظر انظر الى هؤلاء المجرمين يصفون الله بالولد ويجعل له البنات وهم لا يرضون بنسبة البنات اليهم بل هذه حالهم اذا بشر احدهم بالانثى يسود وجهه استياء وكذلك يكظم ويصبحوا كظيما

87
00:33:15.400 --> 00:33:34.300
صامتا حزينا ممتلئا حزنا لشدة ما وقع به قال جل وعلا يتوارى من القوم من سوء ما بشر به ومعنى يتوارى يعني يختفي من القوم ويستتر لانه يرى انه وقع به عار

88
00:33:34.600 --> 00:33:53.000
وامر فيه العار وبه الذلة والصغار في توارى ويستتر ويختفي من القوم من الناس من قومه لماذا؟ من سوء ما بشر به حسب اعتقاده فيرى ان ما بشر به سوء

89
00:33:53.350 --> 00:34:13.450
وامر وفيه مساءة وفيه نقص وعيب وعار قال جل وعلا ايمسكه على هون وهذا اخبار عن حاله حال هذا الذي يسود وجهه اذا بشر بالانثى فيصبح كظيما ويتوارى من الناس ويختفي

90
00:34:13.700 --> 00:34:37.650
من سوء ومساءة ما بشر به عليه فهو احد رجلين اه ايمسكه على هون؟ يعني يمسك هذه الانثى او البنت فلا فلا يقتلها ولكن يبقيها ويمسكها ولكن على هون اي على مذلة وصغار فيرى ان في امساكه لا

91
00:34:37.700 --> 00:34:56.650
ان عليه ذل وهو ان وصغار بسبب ذلك ام يدسه في التراب ومعنى يدسه يعني يدفنه في التراب حيا وقد كانوا يأيدون البنات في جاهليتهم وكان احدهم يأد ابنته وهي حية

92
00:34:56.950 --> 00:35:14.950
خشية العار وخشية ان تقع في الزنا بعد ذلك وهذا من جهلهم وضلالاتهم فان الله جل وعلا لما خلق ادم وخلق منه زوجه جعل ذلك جعل لهم نسلا ليقوم بعمارة الارض

93
00:35:15.250 --> 00:35:34.650
ليقوموا بعمارة الارض ولابد من وجود الذكر والانثى ولا يمكن ان يكون الناس كلهم ذكورا او كلهم اناثا ولا تقوم مصالحهم ولا يحصل الهدف من استخلافهم ووجود ذريتي الا بوجود الذكر والانثى

94
00:35:35.950 --> 00:36:03.250
والنساء امهاتهم ايضا وجداتهم ولكن هكذا العقول اذا اعرضت عن الحق وتلقت اوامرها واعمالها من وحي الشيطان فانك لا لا تدري باي واد تهلك تهلك وايضا ترى العجب العجاب فكيف تفظي العقول باصحابها الى مثل هذا

95
00:36:03.650 --> 00:36:21.450
وذلك بسبب اعراضهم عن الحق ولهذا يا اخوان الله جل وعلا يقول والذين اهتدوا زادهم هدى اتق الله واسلك طريق الهدى وابشر بالخير سيزيدك الله هدى وتوفيقا واقبالا عليه واياك اياك من معصية الله

96
00:36:21.650 --> 00:36:44.200
فانه يبعدك عن الله فلما جاءوا ازاغ الله قلوبهم فلا يزال الانسان يعصي ويبعد تبعده المعاصي عن الله وتوقعه في السوء مرة بعد مرة. قال جل وعلا ايمسكه على هون ام يدسه في التراب؟ الا ساء ما يحكمون

97
00:36:44.400 --> 00:36:59.650
الا بئس ما حكموا به؟ لان هذا الحكم من عندهم. بئس اي قبح هذا الحكم الذي حكموا به هذا حكم حكم من الشيطان من قبل عقولهم والا الله جل وعلا حرم قتل البنات

98
00:37:00.300 --> 00:37:23.500
وحرم قتل الاولاد كما سيأتي فهذا حكم من لدنهم ومن شياطينهم وهو حكم قبيح سيء ولهذا قال الا ساء ما يحكمون؟ ثم قال للذين لا يؤمنون بالاخرة مثل السوء للذين لا يؤمنون بالاخرة

99
00:37:23.900 --> 00:37:48.300
مثل السوء فالكفار لهم مثل السوء قال الشوكاني رحمه الله مثل السوء اي لهؤلاء الذين وصفهم الله سبحانه بهذه بهذه القبائح الفظيعة مثل السوء اي صفة السوء من الجهل والكفر

100
00:37:48.750 --> 00:38:19.350
وقيل وصفهم الله سبحانه بالصاحبة والولد وقيل هو حاجتهم الى الولد ليقوم مقامهم ووأدهم البنات لدفع العاري وخشية الاملاق و نحوه كلام ابن كثير رحمه الله فانه قال واذا بشر

101
00:38:19.500 --> 00:38:36.800
احدهم واذا بشر نعم قال اي بئس ما قالوا الا ساء ما يحكمون قال اي بئس ما قالوا وبئس ما قسموا وبئس ما نسبوا اليه كقوله تعالى واذا بشر احدهم بما ضرب للرحمن مثلا

102
00:38:36.850 --> 00:38:55.800
ظل وجهه مسود وهو كظيم وقال ها هنا للذين لا يؤمنون بالاخرة مثل السوء اي النقص انما ينسب اليهم ولله المثل الاعلى اي الكمال المطلق من كل وجه وهو منسوب اليه وهو العزيز الحكيم

103
00:38:56.700 --> 00:39:17.400
اذا للذين لا يؤمنون بالاخرة مثل السوء سواء قيل هو الكفر او الجهل او البنات او الولد كل هذا لهم ومتحقق في نصيبهم. والله جل وعلا له المثل الاعلى واما مثل السوء الذي وصفوه به فهو متعال عنه جل وعلا

104
00:39:17.500 --> 00:39:36.650
فله المثل الاعلى. ولهذا قال آآ الطبري آآ قال يعني الكمال المطلق من كل وجه. اهذا قول ابن كثير؟ قال له الكمال المطلق من كل وجه؟ وقيل ولله المثل الاعلى. قيل الاخلاص والتوحيد

105
00:39:37.100 --> 00:39:58.950
وآآ لله جل وعلا وقيل لا اله الا الله. والحاصل ان له المثل الاعلى لانه جل وعلا علي في صفاته علي في ذاته علي في قدره وب قهره لخلقه فله المثل الاعلى من كل شيء

106
00:39:59.050 --> 00:40:22.050
ولهم مثل السوء لانهم ناقصون فيناسب حالهم النقص والله هو الكامل جل وعلا من كل وجه فيناسبه آآ الكمال والعلو وله من كل مثل اعلاه ومن كل شيء احسنه وهو العزيز الحكيم الذي جمع بين العزة

107
00:40:22.150 --> 00:40:43.000
المقرونة بالحكمة فهو العزيز الذي لا يذل من لاذ بحماه وهو ايظا الحكيم الذي يظع كل شيء موظعه فهو حكيم في افعاله واقداره واقواله جل وعلا ثم قال جل وعلا ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم

108
00:40:43.400 --> 00:41:24.900
قرأت الاية  ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دار ولكن يؤخرهم الى اجل مسمى. فاذا اجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون. ويجعلون والله ما يكرهون. وتصف السنتهم الكذب ان لهم الحسنى

109
00:41:24.950 --> 00:42:03.600
لا جرم ان لهم النار وانهم مفرطون تالله لقد ارسلنا الى امم من قبلك فزين لهم الشيطان عمالهم فهو وليهم فهو وليهم اليوم ولهم عذاب اليم وما انزلنا عليك الكتاب الا لتبين لهم الذي اختلفوا فيه وهدى

110
00:42:03.600 --> 00:42:36.950
وهدى ورحمة لقوم يؤمنون والله انزل من السماء ماء فاحيا به الارض بعد موته  ان في ذلك لاية لقوم يسمعون. ثم قال جل وعلا ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابة

111
00:42:37.900 --> 00:42:59.000
آآ قبل ذلك نذكر قول ابن جرير عند قوله وللذين لا يؤمنون بالاخرة مثل السوء. يقول الطبري رحمه الله مثل السوء هو القبيح من المثل وما يسوء ظربه له فهذا للكفار

112
00:42:59.200 --> 00:43:15.750
والله جل وعلا له المثل الاعلى. ثم قال جل وعلا ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابة لو يؤاخذ الله الناس بظلمهم والظلم كما هو معروف يشمل

113
00:43:15.850 --> 00:43:35.700
الظلم الاكبر الذي هو الكفر والشرك وما دونه والناس لا ينفكون عن الظلم ابدا فما هناك احد يسلم من الظلم لكن المؤمنون سلموا من الظلم الاكبر الذي هو الشرك ان الشرك لظلم عظيم

114
00:43:35.800 --> 00:43:51.350
لكن ما يسلم الاحد من ظلم نفسه الظلم الاصغر ولهذا لما قال ابو بكر رضي الله عنه يا رسول الله علمني دعاء ادعو به في صلاتي قال قل اللهم اني

115
00:43:51.650 --> 00:44:10.300
اللهم اني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ولا يغفر الذنوب الا انت فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني انك انت الغفور الرحيم فلابد يقع الانسان في شيء من الظلم لكن المؤمن يتجنب لا يقع في الظلم الذي هو الشرك وهو الكفر الظلم الاكبر

116
00:44:10.450 --> 00:44:28.700
وكذلك اجتنب كبائر الذنوب لكن لابد يقع شيء ولهذا قال قال جل وعلا واذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فاذا هم مبصرون وقال صلى الله عليه واله وسلم كل بني ادم خطاء وخير الخطائين التوابون

117
00:44:28.750 --> 00:44:47.600
ولهذا لا احسن للمسلم ان يلزم الاستغفار وان يكون من ديدنه في الليل والنهار لانه يظلم يظلم ويقع في الظلم ليلا ونهارا. ويخطئ بالليل والنهار واللسان يخطئ والعين تخطئ واليد تخطئ والرأس يخطئ

118
00:44:48.550 --> 00:45:06.300
فلا ينجي من ذلك الا كثرة التوبة والرجوع الى الله جل وعلا ليمحو عن نفسه هذا هذه الاثار التي يخشى على الانسان ان لم يتب منها قال ولا يؤاخذ الله الناس بظلمهم

119
00:45:06.650 --> 00:45:27.900
ما ترك عليها من دابة لو لو يؤاخذهم لعاجلهم بالعقوبة لعاجلهم بالعقوبة لانهم كلهم يظلمون كلهم يظلموا وان كانوا يتفاوتون بالظلم. لكن هنا قال بظلمهم واطلق فهو عام قال ما ترك عليها من دابة

120
00:45:28.350 --> 00:45:48.750
ما ترك على الارض من دابة تدب طيب ما ذنبها شؤم بني ادم لان الذنوب لا تقتصر على من فعله يا اخوان واتقوا فتنة لا تصيب الذين ظلموا منكم خاصة

121
00:45:49.100 --> 00:46:12.650
لا الذنوب لها اثار ولهذا ذكر ابن كثير عن آآ عن بعض السلف لعله عن قتادة نعم عن اورد اثر رواه ابن جرير الطبري عن ابي سلمة قال سمع ابو هريرة رجلا وهو يقول

122
00:46:12.700 --> 00:46:32.600
ان الظالم لا يظر الا نفسه قال فالتفت اليه فقال بلى والله ان الحبار لتموت في وكرها هزالا بظلم الظالم اي ولذلك الله جل وعلا يقول ظهر الفساد في البر والبحر

123
00:46:33.450 --> 00:46:52.850
فحتى الدواب تتأثر بظلم بني ادم ولو يؤاخذ الله عز وجل العباد على ظلمهم هلكوا جميعا ما ما يستحقون ان يبقوا لا هم ولا دوابهم التي معهم وذلك بامتداد جرم ضلالهم

124
00:46:53.000 --> 00:47:16.850
الى الدواب ولكن الله جل وعلا رؤوف رحيم يمهل ولا يهمل فيمهل العباد ويدعوه الى التوبة ويفتح لهم باب التوبة فمن تاب تاب الله عليه ولو عمل طيلة عمره جميع الذنوب بما فيها الشرك والكفر

125
00:47:16.900 --> 00:47:36.000
ثم تابت توبة نصوح فان التوبة تجب ما قبلها ومن ابى واصر على الذنوب فالله الموعد وان لم يمت الان يموت بعد ذلك اذا جاء الاجل قال جل وعلا ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابة

126
00:47:36.050 --> 00:48:01.900
ولكن يؤخرهم مطلقا لا الى اجل مسمى وقت مسمى كل نفس لها وقت تموت اليوم الفلاني الساعة الفلانية الدقيقة الفلانية الثانية الفلانية ولهذا كل ما هو ات قريب قال ولكن يؤخرهم الى اجل مسمى

127
00:48:01.950 --> 00:48:21.350
يعني الى وقتهم الذي وقته لهم فاذا جاء اجلهم الاجل والوقت الذي سماه وحدده لهم لا يستأثرون ساعة ولا يستقدمون لا يستأخرون عن الهلاك ساعة والساعة تطلق تطلق على مطلق الزمان

128
00:48:22.000 --> 00:48:42.250
يعني لسه فقط الساعة التي نعرفها الان انها ساعة ستون دقيقة هذه ساعة جزء من الوقت ويطلق على الدقيقة ويطلق على المدة الطويلة ساعة من الزمان الوقت ما هو محدد يعني وقت معين

129
00:48:42.400 --> 00:49:01.300
فالحاصل انهم لا يستأخرون ساعة من الزمان ثانية دقيقة ثانية ما يتأخرون ولا يستقدمون لا يسبقونا ولا يموت احدهم قبل اجله لان هذا امر قد فرغ منه عند الله جل وعلا

130
00:49:01.750 --> 00:49:18.050
كل هذا من اقامة الحجة جل من اقامة الحجة من الله جل وعلا على خلقه وخاصة ان المخاطبون بهذا كفار وهم يرون هذا يموت احيانا الابن قبل ابيه ويموت الصاحب قبل صاحبه

131
00:49:18.250 --> 00:49:35.850
يتأخر هذا ويموت هذا ما يموتون مرة واحدة من الذي يفعل ذلك بهم؟ هو الله جل وعلا فانتم لكم اوقات واجال والله جل وعلا لو اراد ان يؤاخذكم بظلمكم ما ترك على الارض من احد. لا انتم ولا دوابكم

132
00:49:36.450 --> 00:49:56.850
ولكن يؤخركم الى اجل مسمى ولكن لا يعني ذلك الامهال المطلق وعدم الموت وعدم البعث بل لكم اجل ولكم ساعة لا تستقدمون عنها ولا تستغفرون ثم قال جل وعلا ويجعلون لله ما يكرهون وتصف السنتهم الكذبة

133
00:49:56.900 --> 00:50:16.100
ان لهم الحسنى قال ابن كثير ويجعلون لله ما يكرهون اي من البنات ومن الشركاء الذين هم عبيده وهم يأنفون ان يكون عند احدهم شريك له في ماله لانهم قالوا

134
00:50:16.350 --> 00:50:32.250
ان الملائكة بنات الله وزعموا ان الله له صاحبة وان له ولد فهم يجعلون لله ما يكرهون هم يكرهون هذا يكره احدهم البنت كما مر في الايات يتوارى من القوم وينقلب وجهه اسود

135
00:50:32.500 --> 00:50:48.100
من شدة ما لحق به وهذا الذي يأنف منه يجعله لله يكرهه ويجعله لله وينسبه الى الله كذلك ايضا يجعل له شريكا وهم احدهم لا يرظى ان يشاركه احد في ماله او في زوجه

136
00:50:48.700 --> 00:51:08.600
هذا دليل على ظلمهم وجورهم وقبحهم وعدم ادبهم مع الله جل وعلا قال ويجعلون لله ما يكرهون وتصب السنتهم الكذب ان لهم الحسنى تصف السنتهم الكذب اي تقول الكذب تقول الكذب وتفتريه

137
00:51:09.750 --> 00:51:32.250
ان لهم الحسنى قيل الحسنى يعني يقولون لنا الحسنى الحياة الحسنة الطيبة في الدنيا وفي الاخرة وقيل ان الحسنى هم الاولاد اجعلوا لله ما يكرهون هن البنات والزوجة والشريك و

138
00:51:33.500 --> 00:51:52.750
يجعلون لانفسهم الحسنى كذبا يقول نحن لنا الاولاد او ان لنا الحسنى الحياة الطيبة الحسنة في الدنيا والاخرة وقال بعض المفسرين بل يريدون بالحسنى لنا ايضا الجنة في الاخرة فقال جل وعلا لا جرم ان لهم النار وانهم مفرطون

139
00:51:52.950 --> 00:52:13.050
وقد ذكرنا ان معنى لجرم بمعنى حقا اذا جاءت لا جرم فمعناها حقا وتقدير كلام حقا ان لهم النار ليس لهم الحسنى ليس لهم الجنة ليس لهم الحياة الحسنة لا جرم اي حقا ان لهم النار

140
00:52:13.100 --> 00:52:33.550
وانهم مفرطون قالوا معنى مفرطون منسيون بالنار منسيون مضيعون في النار يعني متروكون في النار مفرطون هم يقول لهم الحسنى ولهم الجنة لا لهم النار وهم ايضا يتركون فيها مددا لا تنتهي

141
00:52:35.000 --> 00:52:58.000
في وسطها لا يموت احدهم ولا يحيى ولا يخرج منها نعوذ بالله وهذا تكذيب لله جل وعلا لهم في قولهم وبيان حقيقة ما يصيرون اليه وما ينتهون اليه ثم قال جل وعلا

142
00:52:58.950 --> 00:53:26.400
والله لقد ارسلنا الى امم من قبلك تالله قلنا ان هذا قسم والتالي القسم لان حروف القسم الواو والتاء والباء تالله بالله والله فيقسم جل وعلا مؤكدا لنبيه ليسليه ويهون عليه ما يجده من قومه

143
00:53:26.500 --> 00:53:46.500
تالله لقد ارسلنا الى امم من قبلك لست اول الرسل ولست اول من يصنع به هذا فهذه سنتنا في الامم السابقة ارسلنا اليهم رسلا من لدنا  بادروهم بالتكذيب وفعلوا تلك الافاعيل

144
00:53:46.650 --> 00:54:07.250
التي فعلت معك ولهذا قال فزين لهم الشيطان اعمالهم تلك الامم الكافرة زين لهم الشيطان وحسن لهم اعمالهم التي يعملونها من عبادة غير الله ودعاء الاوثان والانداد ومعارضة الرسل والتكذيب بالحق

145
00:54:07.450 --> 00:54:26.750
زينه لهم وحسنه في نفوسهم فزين لهم الشيطان اعمالهم فهو وليهم اليوم فهو وليهم وهو في ذلك اليوم يوم القيامة لا يملك لهم نصرع لانه هو ذليل مخزع وبئس الولي هو

146
00:54:27.050 --> 00:54:52.700
لمن تولاه لكن المؤمنين الذين تولوا الله جل وعلا ورسوله الله وليهم يوم القيامة فينجيهم من العذاب ويخلصهم منه ويهون عليهم عرصات القيامة واما اولياء الشيطان فهو وليهم المتولي لامرهم

147
00:54:52.800 --> 00:55:08.400
وهو يوم القيامة لا لا يستطيع ان يدفع عن نفسه ولا ان يفعل شيئا فهو وليهم اليوم ويحتمل ان يكون فهو وليهم اليوم يعني في الدنيا هو الذي تولاهم وزين لهم اعمالهم

148
00:55:08.550 --> 00:55:32.700
فصار وليا لهم فصدروا عن تزيينه وتسويله واطاعوه واتبعوه وتولوه فهو وليهم اليوم ولهم عذاب اليم في الاخرة يوم يبعثهم الله جل وعلا فلهم عذاب اليم اي مؤلم موجع لمن حل به ولا يغني عنهم وليهم بل هو قائدهم الى النار

149
00:55:32.800 --> 00:55:54.700
وهو امامهم في النار ولهذا يقوم فيهم خطيبا في نار جهنم ويتبرأ منهم ويجعل اللائمة عليهم وانه انما دعاه فاستجابوا له وما له عليهم من سلطان ثم قال جل وعلا وما انزلنا عليك الكتاب الا لتبين لهم الذي اختلفوا فيه

150
00:55:55.050 --> 00:56:12.300
هادي حكمة او حكمة وعلة انزال الكتب او انزال القرآن على النبي صلى الله عليه واله وسلم وان الله انما انزله لحكم عظيمة فمنها لتبين لهم الذي اختلفوا فيه تلفوا فيه

151
00:56:12.350 --> 00:56:36.500
قال الطبري لتبين لهم ما اختلفوا فيه من دين الله فتعرفهم الصواب منه والحق من الباطل وتقيم عليهم بالصواب منه حجة الله الذي بعثك بها اذا القرآن بيان وحكم عدل يحكم بين الناس

152
00:56:36.700 --> 00:56:50.700
وبه يعرف الحق من الباطل فيعرف من كان على الحق انه على الحق لان القرآن يؤيده ويدل على ما هو عليه. ويعرف الكافر انه على باطل لان القرآن يحذر مما هو عليه

153
00:56:51.500 --> 00:57:10.350
والله جل وعلا حكيم عليم وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا الله جل وعلا انزل الكتب وارسل الرسل كل ذلك لاقامة الحجة على الخلق وما كان ليعذبهم دون ان يبعث اليهم من يحذرهم وينذرهم

154
00:57:10.450 --> 00:57:29.750
ويأمرهم وينهاهم الا لتبين لهم الذي الذي اختلفوا فيه وهدى ورحمة ايضا جعل جعله هدى يهتدى به من الضلالة فمن تمسك بهذا القرآن هدي الى صراط مستقيم ان هذا القرآن يهدي للتي هي اقوم

155
00:57:30.000 --> 00:57:48.850
ورحمة من اتبعه دخل في جملة المرحومين وصار الى رحمة الله جل وعلا لقوم يؤمنون لكن ذلك للمؤمنين يكون هدى ورحمة لمن امن به واما من اعرض عنه فانه لا يكون رحمة له

156
00:57:48.900 --> 00:58:06.450
لانه ابى ان يأخذ ما فيه واعرض عما فيه قال جل وعلا والله انزل من السماء ماء هيظا بين شيئا من اياته التي لا ينكرها كل عاقل ولو كان كافرا

157
00:58:06.500 --> 00:58:22.350
انه انزل من السماء ماء هذه السماء التي لا لا ماء فيها ولا سحاب اذا شاء جل وعلا انشأ فيها السحابة الثقال وانزل منها منه منه الماء الذي تكون به حياة الحيوان

158
00:58:22.700 --> 00:58:43.800
نباتاتهم وآآ في كل شيء وجعلنا من الماء كل شيء حي فهذه اية عظيمة تدل على ان الله جل وعلا قل اله الحق الذي يجب ان يعبد فلا اصنامكم ولا اوثانكم ولا اولياؤكم ولا شيطانكم

159
00:58:44.050 --> 00:59:02.950
يستطيعون ان يأتوا بالماء او يأتوا بالسحاب فالواجب ان يعبد من ينزل الغيث وينزل المطر وحده لا شريك له جل وعلا قال والله والله انزل من السماء ماء هذه نعمة انزاله

160
00:59:03.150 --> 00:59:19.200
من الماء انزال الماء من السماء نعمة انزال ما نعمة ومن السماء الخالية ليس فيها شيء نعمة اخرى وايضا اذا نزل من السماء يعم الارض كلها لكن لو نبع من الارض

161
00:59:19.300 --> 00:59:39.850
يصيبوا المكان الذي حوله فالله جل وعلا انعم على العباد بانزال الماء من السماء فانزال الماء نعمة وكونه من السماء نعمة اخرى واحيا به الارض بعد موتها نعمة ثالثة لانه قد ينزل الماء ولا ولا تنبت الارض

162
00:59:40.300 --> 00:59:55.200
كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ليس السنة الا تمطر ولكن السنة ان تمطر ولا تنبت الارض واحيانا يأتي الماء ويأتي السيل متواليا ولكن لا تنبت الارض شيئا فهي نعم تترى من الله جل وعلا

163
00:59:55.250 --> 01:00:22.200
قال فاحيا به الارض بعد موتها فاصبحت حية خضراء تنبت يعني ازهرت بالنباتات وبما ينفع العباد والبلاد والدواب ايضا وكان هذا بعد موتها ويبسها قال ان في ذلك لاية بانزال المطر

164
01:00:22.250 --> 01:00:45.000
وفي احياء الارض بعد موتها اية علامة دلالة لكن لمن لقوم يسمعون لقوم يسمعون كلام الله سماع الانتفاع لان هناك سماع الصوت وهناك سماع الانتباه اما الصوت فهم يسمعون لكن المراد الذي ينفع الانسان سماع الانتفاع

165
01:00:45.250 --> 01:01:02.550
ولهذا قال الله عن المنافقين سم بكم عمي فهم لا يبصرون سم بكم يعني كأنهم ما يسمعون معهم اذان ويسمعون ولهذا يستغشون ثيابهم ولا يريدون يسمعون قول النبي صلى الله عليه وسلم. لكن المراد هنا سماع الانتفاع

166
01:01:02.650 --> 01:01:29.750
وفي هذه ايات ودلائل بينات لقوم يسمعون عن يسمعون فيعقلون عن الله مراده وينتفعون بما سمعوا للاخذ بما جاء فيه نعم   وان لكم في الانعام لعبرة نسقيكم مما في بطونه من بين

167
01:01:29.750 --> 01:02:00.700
ارسموا ودم اللبنا لبنا خالصا سائغا للشاربين ومن ثمرات النخيل والاعناب تتخذون منه سكرا ورزقا حسنا ان في ذلك لاية لقوم يعقلون. نعم. ثم قال جل وعلا وان لكم في الانعام لعبرة

168
01:02:01.600 --> 01:02:28.850
لكم ايها الناس في انعامكم ابرة وموعظة ثم ذكر موضع العبرة قال نسقيكم مما في بطونه بما في بطون النعم او في بطون هذا الحيوان ولهذا قال الطبري الظمير في بطونه لان الانعام تذكر وتؤنث

169
01:02:29.750 --> 01:02:56.000
بطونها وبطونه او لان الانعام اسمه جنس فعاد الضمير على المعنى فعاد الظمير اليها باعتبار المعنى او عاد على مفرد الانعام وهو مذكر وذكر النعم او عائد على المذكور فتقديره من بطون المذكورين

170
01:02:56.500 --> 01:03:15.150
الحاصل انه لا اشكال في عود الضمير هنا في قوله في بطونه وفي اية اخرى قال في بطونها في اية اخرى قال مما في بطونها قال وان لكم في الانعام لعبرة نسقيكم مما في بطونها كما في سورة المؤمنون اية واحد وعشرين

171
01:03:15.200 --> 01:03:35.700
قال ولكم في الانعام وان لكم في الانعام لعبرة نسقيكم مما في بطونه من بين فرث ودم لبنا خالص سائغا سبحان الله هذا اللبن تأخذه تحلبه من ضرع الدابة ابيظ خالص

172
01:03:35.950 --> 01:03:51.650
لا دم فيه لا فرض فيه مع ان الله اخرجه لك من بين الدم والفرث هذا عبرة يدل على رحمة الله بعباده وعلى قدرة الله جل وعلا والله فيها عبرة

173
01:03:52.450 --> 01:04:08.750
قال لبنا خالصا يعني خالصا من مخالطة الدم والفرث له ايضا سائغا للشاربين السائغ هو ما يجري في الحلق بسهولة ما يدري الانسان مشكلة لا بد يعمل له شيء اخر

174
01:04:09.450 --> 01:04:29.500
ولهذا يذكر بعض المفسرين مثلا يقول ما غص احد بلبن ما غص احد بلبن لانه سائغ من الذي يفعل ذلك؟ هو الله وحده لا شريك له قال جل وعلا ومن ثمرات النخيل والاعناب تتخذ منه سكرا ورزقا حسنا

175
01:04:29.700 --> 01:04:53.750
ايضا ويسقيكم من ثمرات النخيل والاعناب فتتخذون منه سكرا والسكروا هو الشراب المسكر ورزقا حسنا الرزق هو الطعام ووصف بالحسن لما فيه من المنافع ولهذا بعض المفسرين يقول هذه اول الايات في تحريم الخمر