﻿1
00:00:01.150 --> 00:00:37.750
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. يا ايها الذين امنوا خذوا حذركم انفروا ثبات او انفروا جميعا. وان منكم لمن ليبطئن فان قابتكم مصيبة قال قال قد انعم الله علي اذ لم اكن معهم شهيدا

2
00:00:37.750 --> 00:00:57.750
ولئن اصابكم فضل من الله ليقولنك ان لم تكونوا بينكم وبينه مودة. يا ليتني كنت معهم فافوز فوزا عظيما. ثم قال الله تعالى يا ايها الذين امنوا يا ايها الذين

3
00:00:57.750 --> 00:01:19.800
امنوا خذوا حذركم الخطاب هنا موجه للمؤمنين واذا صدر الله سبحانه وتعالى الخطاب هي النداء دل هذا على الاهتمام به. وانه جدير بان ينبه المخاطب له فينادى حتى ينتبه يا محجوب

4
00:01:20.300 --> 00:01:40.700
طيب ثمان هذا الخطاب موجه الى المؤمنين ليدل على ان على ان القيام به من مقتضى الايمان وان مخالفتهم من نواقص الايمان وقد تكون من نواقض الايمان حسب ما امر به

5
00:01:41.500 --> 00:01:58.750
قال ابن مسعود رضي الله عنه فيما نقل عنه الشهر اذا سمعت الله يقول يا ايها الذين امنوا فارعها سمعك يعني استمع لها جيدا فاما خير تؤمر به واما شر تنهى عنه

6
00:01:58.950 --> 00:02:15.450
وصدق رحمه الله اما خير نؤمر به واما شر ننهى عنك واما خبر نحذر منه مثل قوله يا ايها الذين امنوا ان كثيرا من الاحبار والرهبان لا يكون اموال الناس بالباطل ويصدون عن سبيل الله

7
00:02:15.550 --> 00:02:36.500
هذي ما فيها امر ولا نهي لكن فيها التحذير من طريقة هؤلاء الاحبار والرهبان الذين يصدون عن سبيل الله ويأكلون اموال الناس وقوله خذوا حذركم الحذر يعني التخوف ممن مما

8
00:02:37.600 --> 00:02:54.700
هو في الاصل من اعدائنا الكفار ولا عدو للمؤمن الا الكافر من كان عدو الله وملائكته ورسله وجبريل وميكال فان الله عدو للكافرين. يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم اولياء

9
00:02:56.350 --> 00:03:15.250
فلا عدو حقيقة للمؤمن الا الكافر والكافر طبقات الكافر المصرح في الكفر اهون من الكافر المخفي للكفر وهو المنافق ولهذا قال الله تعالى في سورة المنافقين التي انزلها كاملة في المنافقين

10
00:03:15.450 --> 00:03:38.450
قال هم العدو فاحذرهم وكثير منكم يعرف كلمة هم العدو انها جملة تفيد الحصر لتعريف طرفيها هم العدو فاحذرهم لانه لا عدو للمسلمين الا المنافق لان عداوة والعياذ بالله لا لا يمكن ان اطلع عليها

11
00:03:38.800 --> 00:04:04.500
ولا يمكن التحرز منها طيب اذا خذوا حذركم من اعدائكم من المنافقين ومن الكافرين المصرحين بالكفر ومن الفاسقين الذين يغرونكم في الوقوع في المعاصي التي دون الكفر ومن كل احد يصدكم عن دين الله. خذوا حذركم

12
00:04:05.100 --> 00:04:34.500
طيب نأخذ الحذر من غزو هؤلاء لنا سواء كان بالسلاح او كان بالفكر او كان بالخلق ومعلوم الان ان اعداء المسلمين يغزون المسلمين بكل سلاح وينظرون السلاح المناسب للامة فيغزنها بها

13
00:04:35.600 --> 00:05:03.250
اذا كان من المناسب للامة ان ان يغزوها بالسلاح ها فعل وقاتل وهاجموا اذا كان من غير الممكن نظره هل يغزونا بالافكار بافكار منحرفة الحادية اذا امكنهم ذلك افعلوا اذا لم يمكن بان كانت الامة على جانب كبير من الوعي والتوحيد

14
00:05:03.300 --> 00:05:27.450
والارتباط بالله عز وجل قالوا اذا نغزو بطريق ثالث. وهو الخلق فسلطوا عليها كل ما يفسد اخلاقها من المجلات والاذاعات وغير ذلك ولهذا الان او انظر ماذا فعلوا بالناس بواسطة

15
00:05:27.850 --> 00:05:57.750
محطات المحطات الافقية التي تلتقط عن طريق الدشوش ايش قال له لا لا ما نقبل ايش ايه يقول عن طريق الاغمار الاقمار مرسلة والدش المستقبل هذه هذه الدشوش لهم او هذه

16
00:05:58.450 --> 00:06:18.550
الاشياء التي يبثونها لا شك انها كما سمعنا ولم نشاهد والحمد لله لكن كما سمعنا ان فيها شرا عظيما وهم يجعلون فيها اشياء مفيدة لانهم يعلمون انها لو كانت مفسدة مائة بالمائة

17
00:06:19.300 --> 00:06:41.700
ما قبله الناس الا من زاغ قلبه والعياذ بالله لكن يجعلون فيها اشياء مفيدة من اجل ان يضع الحبة للصيد فاقول هذا الغزو الان غزو خلقي وربما يكون فيه غزو فطري

18
00:06:43.200 --> 00:07:04.150
وانا اسمع احيانا اذاعة عالية صافية من احسن ما يكون من الاذاعات العالم اللي نسمع وتبث التنصير الدعوة للنصرانية لكن الحمد لله كل شيء تدعوه وهو خير نجد ان شريعتنا

19
00:07:04.350 --> 00:07:23.350
متظمنة له وانه لا حاجة الى الى دعوة هذه لان الشريعة الاسلامية والحمد لله قد تضمنت واكثر مما عنده فاقول ان قوله تعالى خذوا حذركم يشمل كل ما يكون سلاحا علينا

20
00:07:24.150 --> 00:07:57.650
ومعلوم اننا نأخذ لكل سلاح ما يناسبه صح ولا لا طيب الذي يناسب السلاح الخلقي يناسبه ان يبصر الناس ويبين لهم العاقبة السيئة في دمار الاخلاق وانه كما قيل وانما الامم الاخلاق ما بقيت فان هم ذهبت اخلاقهم ذهبوا

21
00:07:59.200 --> 00:08:23.450
ويبين لهم المضار بسوء الاخلاق وفي الفواحش وغير هذا في الافكار يبين للناس العقيدة السليمة التي تصلهم بالله وتجعل الانسان دائما مع الله عز وجل يذكر الله تعالى بقلبه ولسانه وجوارحه قائما قاعدا على جنب

22
00:08:25.100 --> 00:08:54.800
بقينا بقي علينا السلاح الغزو المسلح بالسلاح لابد ان نعد ان نعد العدة لان الله قال واعدوا لهم ما استطعتم من قوة فصار الحذر يختلف قد نقول لهؤلاء القوم تعلموا العقيدة تعلموا العلم النافع بثوه في الناس وقد نقول لهؤلاء القوم تخلقوا بالاخلاق الفاضلة اجتنبوا

23
00:08:54.800 --> 00:09:24.950
يبين للناس عاقبة الاخلاق السيئة وقد نقول لقوم تعلموا السلاح كيف يصنع؟ كيف يرسل؟ كيف يتقبل السلاح الوارد عليكم؟ وهكذا فالاية مطلقة حذركم وحظر كل شيء بما بما يناسب فانفروا ثبات او انفروا جميعا

24
00:09:25.100 --> 00:09:45.900
هذه قد يقول قائل انها تعين ان يكون المراد بالحذر هنا بالحذر هنا حذر السلاح ولكنه ليس بلازم لان عطف المعنى على بعض افراد العموم لا يقتضي التخصيص وهذه قاعدة مفيدة

25
00:09:47.750 --> 00:10:12.100
عطف المعنى على بعض افراد العموم لا يقتضي التخصيص فمثلا آآ قول الرسول صلى الله عليه وسلم بل قول جابر في شفعة قضى النبي صلى الله عليه وسلم بالشفعة في كل ما لم يقسم فاذا وقعت الحدود وصرفت الطرق فلا شفعة

26
00:10:13.250 --> 00:10:32.050
اذا نظرنا الى اول الحديث قضى في بالشفعة في كل ما لم يقسم قلنا الشفعة في كل ما لم يقسم كل شيء فلو ابيع سيارة بيني وبين زيد على عمر

27
00:10:32.550 --> 00:10:56.100
فلزيد الشفعة لان السيارة ما قسمت اليس كذلك في كل ما لم يقصر فاذا كان بيني وبينه وبين زيت سيارة وبعت نصيبي على عمر فلزيد الحق ان يأخذ هذا الذي بعت على عمر يضمه الى نصيبه

28
00:10:57.300 --> 00:11:17.800
ولذلك سمت شفعة لانه يشفع نصيبه بنصيب شريكه طيب اذا وقعت الحدود وصرفت الطرق هذا يقتضي ان يكون المراد بما لم يقسم الارض لانها هي التي يكون فيها الحدود وهي التي تصرف

29
00:11:17.850 --> 00:11:41.950
فيها الطرق ولهذا اختلف العلماء هل الشفعة في كل شيء حتى في المنقولات او هو في العقار فقط والصحيح العموم صحيح العموم لان عطف المعنى على بعض افراد العموم لا يقتضي التخصيص

30
00:11:42.350 --> 00:12:06.750
مثال اخر والمطلقات يتربصن بانفسهن ثلاثة قروء اتموا الاية ولا يحل لهن ان يكتمن ما خلق الله في ارحامهن ان كن يؤمنن بالله ومن الاخر اتموا. وبعولتهن احق بردهن في ذلك

31
00:12:07.600 --> 00:12:32.300
الاية الكريمة تفيد في اولها ان جميع المطلقات ولو البوائن يتربصن بانفسهن ثلاثة قوم يعني ثلاث حيض تعتد المرأة ثلاث حيض اذا طلقت لكن قوله وبعولتهن تقتضي ان يكون المراد بالمطلقات من؟ الرجعيات دون البوائل

32
00:12:32.950 --> 00:12:58.900
فهل نقول ان العموم في قوله المطلقات خصصه قوله وبعولتهن وان المراد بالمطلقات ايش؟ الرجعيات او نقول المطلقات عامة وذكر وعطف المعنى على بعض افراد العموم لا يقتضي التخصيص نعم الثاني ولهذا جمهور العلماء

33
00:12:59.150 --> 00:13:24.550
بل حكي اجماعا على ان عدة المطلقة ولو كانت بائنا كم ثلاثة قرون ولو كانت بائنة  لما كانت قاعدة شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله ان كل امرأة مفارقة لا يملك زوجها الرجعة فيها

34
00:13:25.500 --> 00:13:56.700
فان عدتها حيضة واحدة  قال الا الا المطلقة ثلاثا فعلق القول بذلك على وجود مخالف فمن ما فهمتوا شيخ الاسلام عنده قاعدة يقول مرأة المرأة التي فورقت وليس لزوجها عليها رجعة

35
00:13:56.800 --> 00:14:22.000
تعتد بحيضة كالمخالعة والمفسوخة ومن تبين فساد نكاحها وما اشبه ذلك انتبهوا يا جماعة واضح ولا لا؟ والمذهب لابد من ثلاث حيض اورد عليه المطلقة ثلاثا المطلقة ثلاثا ليس لزوجها عليها رجعة

36
00:14:22.650 --> 00:14:43.750
فهل تعتد بحيضة او بثلاث مقتضى قاعدته بواحدة لكنه رحمه الله علق القول بذلك على وجود قائل به لانه لا يمكن للانسان المتأخر ان يخالف الاجماع المتقدم وقد ذكر انه قال به بعض

37
00:14:43.900 --> 00:15:06.600
التابعين فاقول بارك الله فيكم ان القاعدة التي قعدناها اذا ذكر العام ثم عطف على في المعنى على المعنى على بعض افراده فهل يكون ذلك تخصيصا للعام؟ او لا؟ نقول لا يكون

38
00:15:07.150 --> 00:15:26.950
هذا هو القول الصحيح انه لا يكون طيب اذا تنفروا ثبات او انفروا جميعا وان كان ظاهر السياق يقتضي ان قوله خذوا حذركم يعني من اعدائكم الذين يعادونكم بالسلاح لكن نقول ذكر آآ

39
00:15:27.050 --> 00:16:23.100
حكم بعض افراد العام لا يقتضي التخصيص نعم    الاول     العدو الثاني    وردناه بشتى انواع فان والثالث والثالث العدو الثالث اي نعم العدو الاول الشيطان والثاني المنافقون والكفار والكفار والثالث نفس الشيء نسيت لنفسك

40
00:16:24.150 --> 00:16:54.550
النفس بمعنى اشد من عداوته. الا ما رحم ربي ان النفس لامارة بالسوء الا ما رحم ربي. نعم   الذين  ايا خذوا حذركم نعم ثم يقول نعم خذ الحذر لكن لو اخذت الحزب لا تنتفع بحذرك

41
00:16:54.750 --> 00:17:14.550
انما هو تنتفع عند الحذر وليس بالحذر يقولون الاسباب علامة على الشيء ما هي ما هي سبب  يعني مثلا الانسان انسان مثلا كسلع قال ابا اتروش لاجل انشط وفعلا تروش ونشط

42
00:17:15.000 --> 00:17:34.900
يقولون ما نشط من اجل التروش نشطة ها عنده لا به يعني ان الله جعل له نشاطا عند التروش وليس بالتروش عند ان ما ترمي الزجاجة بالحجر وينكسر انكسروا الزجاج

43
00:17:35.150 --> 00:17:56.650
وما كسرها الحجر ولكن انقذت انه تنكسر عند مماسة الحجر لها هذا يعني غير صحيح ما في شك. نعم ثم قال فانفروا ثباتا انكروا يعني للقتال في سبيل الله اي اخرجوا

44
00:17:56.850 --> 00:18:18.800
وقول ثبات اي متفرقين او انفروا جميعا اي مجتمعين والذي دلنا على ان ثبات بمعنى متفرقين قوله او انفروا جميعا حيث قوبلت بهذا ومقابل الشيء يكون على ضده في المعنى

45
00:18:19.600 --> 00:18:41.500
فمعنى ثبات اي متفرقين او انفروا جميعا ففي هذه الاية فوائد اولا فضيلة الايمان حيث استحق اهله ان يوجه اليهم الخطاب من الله عز وجل لقوله يا ايها الذين امنوا

46
00:18:42.600 --> 00:19:10.350
ثانيا من فوائد الاية وجوب اخذ الحذر من اعدائنا وكل وكل عدو يؤخذ منه الحذر فيما يخاف منه فالذين يقاتلون يغزوننا بالسلاح نأخذ الحذر منهم بالسلاح والذين يغزون بالافكار نأخذ الحذر منهم بالعلم

47
00:19:10.900 --> 00:19:33.600
والذين يغظون بالاخلاق نحذر نأخذ الحذر منهم بالترفع انسى فاسد الاخلاق كل عدو يقابل بسلاحه ومن فوائد الاية الكريمة انه ينبغي بل يجب على الانسان ان يكون كيسا فطنا ولهذا جاء في الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام

48
00:19:33.650 --> 00:20:00.150
انه قال المؤمن كيس فطن كيس بينها الرسول بان الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت يعني حازم فطن عنده حذر فان قال قائل هل يجوز ان ان تصل بنا الدرجة الى سوء الظن

49
00:20:00.950 --> 00:20:22.150
بالغير ونقول هذا من اخذ الحذر قلنا لا لا يجوز ان ان نسيء الظن بمن ظاهره العدالة كما قال اهل العلم يحرم ظن السوء بمسلم ظاهره العدالة اما من كان ظاهره الفسق

50
00:20:22.650 --> 00:20:49.700
فلنا ان نأخذ الحذر منه لئلا يخدعن ومن فوائد الاية الكريمة وجوب النفور في للجهاد في سبيل الله سواء كنا مجتمعين او متفرقين فان قال قائل كيف نجمع بين بين هذا وقوله تعالى وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من

51
00:20:49.700 --> 00:21:10.450
لكل فرقة منهم طائفة قلنا الجواب ان ان هؤلاء النافلين ينفرون سواء كانوا متفرقين او او جماعة وعلى هذا فتكون فيكون الامر هنا لمن نفر حيث يؤمرون بالنفور متفرقين او مجتمعين

52
00:21:10.750 --> 00:21:30.900
اما من بقوا ليتفقهوا في دين الله فهؤلاء لن ينفوا ثم قال قال الله تبارك وتعالى يا ايها الذين امنوا خذوا حذركم فانفروا ثبات او انفروا جميعا. ماذا يفيد الخطاب بالنداء ادم ابن عبد الله

53
00:21:31.250 --> 00:22:06.150
بن زكريا ايش وارعيها لكن انا اقول ماذا يفيد تسطير الخطاب يا ايها الذي بالنداء بالنداء بقطع النظر عن كون الذين امنوا او غير الذين امنوا يفيد الاهتمام نعم بالكلام الموجه الى المخاطب

54
00:22:06.250 --> 00:22:25.700
طيب كيف كيف نقول انه يفيد الاهتمام بذلك ما يمكن تعلل الحكم بالحكم لا يمكن ان تقول لماذا وجب الغسل؟ تقول لانه وجب الغسل لماذا وجب الوضوء؟ لانه وجب الوضوء

55
00:22:30.800 --> 00:23:16.150
نعم  اي نعم انت هاني  لا هامد  لكن لماذا نقول انه يدل على الاهتمام والاعتناء بما يقتضيه بالخطاب او بما يقتضيه الخطاب طيب صح نعم النداء يفيد التنبيه لا شك يا فلان

56
00:23:16.250 --> 00:23:55.550
مهمة لو القى الكلام بدون يفيد التنبيه والتنبيه يدل على الاهتمام بالامر والشعر. طيب كونه يكون موجها للمؤمنين. عبد الرحمن ماذا يدل عليه  له انت ما حضرت الظاهر ها   نعم

57
00:23:57.800 --> 00:24:53.700
طيب اثنين تهيج على القبول على القبول وفضيلة الامام حيث خص المؤمنين بالنداء والثالث ايش    رابع ابراهيم نعم وان تركه نقص في الايمان ما معنى قوله خذوا حذركم محجوب  وش معنى اخذ الحذر

58
00:24:58.850 --> 00:25:30.300
الامان ما نريد كيفية الحذر لكن ما معنى اقصى الحذر اصلا  طيب  التخوف منه والتأهب له. طيب عند هذه الاية اظن ذكرت لكم المؤمن كيس فطن هل ذكرته حديثا او كلاما؟ حديثا؟ كلاما

59
00:25:30.450 --> 00:25:52.600
طيب نعم نعم طيب طيب على كل حال من فهم مني اني قلته حديثا فهو لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم ذكره في شرح جمع الصغير المؤمن كيس فطن حذر

60
00:25:52.750 --> 00:26:21.800
وقال ان فيه راويا كذاب فيكون الحديث موضوعا لكن معناه صحيح طيب ها  اي نعم لا المؤمن والانسان حتى الانسان طيب يلا يا سمير ما معنى قوله فانفروا ثبات الدليل على اثبات بيننا متفرقين

61
00:26:25.550 --> 00:26:52.550
يعني اذا انفروا متفرقين او مجتمعين. طيب هل الخطاب هنا للعموم عقيلة يعني كل الناس يجب عليهم ان ينفروا الدليل وهي وما كان مؤمنون ينفروا كافة فلولا نفر منهم من كل فرقة منهم طائفة. طيب

62
00:26:52.600 --> 00:27:14.300
ثم قال وان منكم لمن ليبطئن فان اصابتكم مصيبة قال قد انعم الله علي اذ لم اكن معهم شهيدا في هذه الاية لا مانع اللام الاولى لمن والثانية لا يبطئان

63
00:27:14.750 --> 00:27:40.150
فهل هما لام الابتداء الجواب اما الاولى فهي لام الابتداء لانها وقعت في اسم ان المؤخر  وتفيد ايش تفيد التوكيد واما اللام الثانية فهي موطئة القسم فقوله ليبطئن واقعة في جواب القسم

64
00:27:41.050 --> 00:28:13.250
والتقدير وان منكم لمن والله ليبطئن اللام هنا واقعة في جواب القسم وقوله فان اصابتكم مصيبة الجملة الشرطية وفعل والشرط فيها وجوابه ماضي فعل ماضي فهل نقول انه مجزوم او نقول انه مبني في محل جزب

65
00:28:14.000 --> 00:28:35.300
الثاني لان الفعل الماظي مبني فان الشر اصابتكم وجوابه قال قد انعم الله علي وقوله اذ لم اكن اذ هنا للتعليل. وليست ظرفا بل هي للتعليل يعني حيث لم اكن معهم شهيدا

66
00:28:36.500 --> 00:28:58.350
اه اما معنى الاية يقول الله عز وجل وان منكم ومن هذه التبعيض يعني ان بعضكم لمن ليبطئن يعني لا الذي يبطئن ومعنى يبطئ ان يدعو الى التباطؤ سواء دعا غيره او دعا نفسه

67
00:28:59.050 --> 00:29:34.400
فيكون قوله ليبطئن شاملا لمن يخذل غيره النفور للقتال ومن يخذل نفسه حتى يفوت الاوان هذا الذي يتأخر ولا يخرج للقتال نتيجة القتال اما ان تكون الغنيمة والغلبة والنصرة واما ان تكون العكس

68
00:29:35.250 --> 00:29:57.950
فهو اذا اصابتكم مصيبة يعني اصابكم خذلان وهزيمة؟ قال قد انعم الله علي اذ لم اكن معهم شيء يتضمن كلامه هذا الافتخار والاحتقار ادخار على ما بنفسه انه لم يشهد هذه المصيبة

69
00:29:58.200 --> 00:30:14.550
واحتقار لمن اصيبوا بهذه المصيبة وهذا غاية ما يكون من التباعد هذا الذي يقول وهو منهم يقول هذا الكلام كأن لم يكن بينه وبينهم مودة كأنه من ابعد الناس عنه

70
00:30:14.800 --> 00:30:41.900
حين افتخر بان نجا من المصيبة التي اصابتهم واحتقر هؤلاء الذين اصيبوا وصار كالموبق لهم ولئن اصابكم فظل من الله ليقولن يا ليتني كنت معهم فافوز فوزا عظيما نصابكم فظل اي نصر وغنيمة. ليقولن يا ليتني كنت معهم فافوز فوزا عظيما. فيتمنى على الله الاماني بعد ان فاته

71
00:30:41.900 --> 00:31:09.550
الامر وقوله كأن لم تكن بينكم وبينه مودة كان لم تكن هذه فيها شاهد لقراءتنا في النحو قبل ليلتين وهي تخفيف كان كأن كان لم تكن  كأن اذا خففت اظن اقرأناها

72
00:31:10.000 --> 00:31:24.900
ها وقفنا عليها طيب اذا نتركها حتى نصل اليها ان شاء الله طيب كان لم تكن بينكم جملة لم تكن بينكم وبينهم مودة في محل رفع خبر ان واسمها ضمير الشان محذوف

73
00:31:26.050 --> 00:31:52.700
وقولك كأن لم تكن بينكم مودة المودة هي خالص الحب يعني كانه بعيد منكم ليس بينكم وبينه ارتباط وهذه الجملة زعم اكثر المفسرين بانها جملة تعود الى الحالة الاولى. وهي اذا اصابتكم مصيبة. قال كأن لم

74
00:31:52.700 --> 00:32:30.600
كن بينكم مودة نعم اه قد انعم الله علي ولكن هذا ليس بصحيح وسيأتي ان شاء الله بيان ذلك. ما معنى قوله تعالى وان منكم لمن ليبطئن اي نعم طيب

75
00:32:31.050 --> 00:33:12.700
وصارت تبطئة هنا لنفسي ولغيري طيب تمام اعرابها وان منكم لمن ليبطئه فاللام اللام اللام اللام في قول اللامن نعم نعم طيب ولا يبطئان اللام  تمام طيب التقسيم في قوله فان اصابتكم وان اصابكم

76
00:33:14.150 --> 00:33:45.400
يدل على ايش؟ بندر التقسيم فان اصابتكم ولان اصابوا تقسيم يعني وش معنى هذا التقسيم ان فعلت فان اصاب ولا ان اصاب ايش معنى التقسيم هذا ما هو ظاهر الجواب غير ظاهر

77
00:33:47.750 --> 00:34:37.600
بالاية نعم ولئن اصابكم فضل نعم يطيبو شي يدل عليه على ان الرجل ناصح او فاضح او ماذا نعم لكن ماذا يريد بهذا طيب اي نعم ايه لكن هذا التقسيم لحال هذا الرجل ماذا يدل عليه

78
00:34:44.150 --> 00:36:09.400
نعم ادخاره في قوله نعم مم  طيب  ايه ده صحيح نفس الاية متطمنة لهذا لكن قوله ولن اصابك القسم الثاني لحاله   على طيب وعلى كل حال يد انا اظن ان المسألة واضحة

79
00:36:09.750 --> 00:36:31.900
يدل على ان الرجل لا يريد القتال في سبيل الله انما يريد ايش؟ الدنيا ان اصابته مصيبة افتخر انه نجا وان فاته فاته النصر قال يا ليتني كنت معهم يشبه يشبه من قال الله فيهم فان اعطوا منها رضوا وان لم

80
00:36:31.900 --> 00:36:50.750
يعطوا منها اذا هم يسخطون. طيب قال الله تبارك وتعالى ولئن اصابكم فظل من الله ليقولن واخذنا الفوائد ولئن اصابكم فضل من الله ليقولن كان لم تكن بينكم وبينهم مودة يا ليت

81
00:36:51.800 --> 00:37:20.250
كنت معهم الجملة الشرطية وقسمية شرطية لوجود ان وقسمية لوجود اللام اللام في قوله ولئن لام القسم موطئا للقسم وان شرقية وليقولن واقعة في جواب القسم وقد تنازعها الشرط والقسم

82
00:37:20.950 --> 00:37:44.850
فهل نجعلها للقسم او نجعلها للشرط يوضح ذلك ابن مالك رحمه الله في قوله واحذف لدى اجتماع شرط وقسم جواب ما اخرت فهو ملتزم احذف لدى اجتماع شرط وقسم جواب ما اخرت فهو ملتزم

83
00:37:45.350 --> 00:38:13.350
اه اين المؤخر؟ هنا؟ الشرط فجواب الشرط محذوف والذي بقي جواب القسم ولهذا قرن الجواب باللام ولم يقع مجزوما جوابا للشرع وهذي قاعدة عند النحويين انه اذا اجتمع شرط وقسم فانه يحذف

84
00:38:13.600 --> 00:38:44.550
جواب المؤخر اما الشر واما القسم يقول والله ان قام زيد ايها المؤخر الجواب ليقومن عمر وتقول ان قام زيد والله ها لا هو ان قام زيد والله يقم عمرو

85
00:38:45.350 --> 00:39:06.600
المهم ان المؤخر هو الذي يحذف جوابه هذي القائد عند يقول ولن اصابكم فضل من الله. الفضل هنا يراد به النصر والغنيمة ليقولن اي هذا المبطأ كأن لم يكن وفي قراءة كأن لم تكن

86
00:39:07.250 --> 00:39:30.650
نعم القراءة المشهورة كأن لم تكن والثانية كأن لم يكن بينكم وبينه مودة اي محبة وصحبة يا ليتني كنت معهم هذا مقول القول نقول قوله ليقولن يا ليتني كنت معهم اي اتمنى اني معهم فافوز فوزا عظيما والفعل هنا منصوب

87
00:39:31.500 --> 00:39:59.500
بفاء السببية على رأي ذوي التسهيل واليسر من هم الكوفيين وبان مضمرة بعد الفاء على رأي المقعدين البصريين فالتقدير فان افوز فوزا عظيما وانما نصب الفعل بذلك لانه واقع بجواب التمني

88
00:40:01.150 --> 00:40:26.850
معنى الايات ان هذا القسم من الناس الذي يبطئ نفسه ويبطئ غيره فلا يخرج للقتال في سبيل الله يبقى متبرجة ان اصابكم مصيبة افتخر واحتقركم افتخر واحتقركم لكونكم خرجتم في حال خذلتم فيها

89
00:40:26.950 --> 00:40:48.500
وافتخر في كونه نجا من ايش؟ من هذي المصيبة وان اصابكم فظل فحين اذ يتمنى ان يكون معهم ليفوز بالفضل الذي هو النصر والغنيمة. وحينئذ نعرف ان هذا الرجل لا يقصد القتال في سبيل الله وانما يقصد الدنيا

90
00:40:48.600 --> 00:41:19.200
فقط وقوله كأن لم تكن بينكم وبينه مودة الجملة لا يخفى انها جملة معترضة ولكن هل محلها هذا المكان الجواب قال كثير من المفسرين ان محلها ما قبلها والمعنى قال كأن لم تكن بينكم مودة بينكم مودة كأن لم تكن بينكم وبينه مودة قد انعم الله عليك

91
00:41:20.150 --> 00:41:37.300
ولكن الصحيح انها ليس فيها تقديم وتأخير وان مكانها هو مكانها وليس شيء افصح من كتاب الله وانه يقول كان لم تكن بينكما وبينه مودة يعني كانه لا يريد ان يبين

92
00:41:37.750 --> 00:41:54.600
ان تمنيهم لكونه معنا من اجل المودة التي بيننا وبينه ولكن من اجل ما حصل من الفضل الذي هو النصر والغنيمة واما المودة فكأنها قطعت حتى في هذا الحال التي فيها الفوز بالنصر

93
00:41:54.750 --> 00:42:12.800
كأن لم تكن بينكم وبينهم مودة والفوز في قوله فافوز فوزا عظيما لانه يرى ان اكبر شيء هو الفوز بالدنيا فقط والحقيقة ان الفوز الاعظم الذي لا فوز اكبر منه

94
00:42:12.900 --> 00:42:29.100
هو ما ذكره الله في قوله فمن زحزح عن النار وادخل الجنة فقد فاز. وما الحياة الدنيا الا متاع الغرور وخلاصة الايتين ان من الناس من هو منافق لا يريد القتال في سبيل الله وانما يقاتل لاجل الدنيا

95
00:42:29.650 --> 00:42:46.800
فان اصابتكم مصيبة هزيمة وذل افتخر عليكم واحتقركم وقال قد انعم الله علي اذ لم اكن معهم شهيدا واما اذا كان العكس وانتصرتم واصابكم فضل من الله فحين اذ يتمنى ان يكون

96
00:42:47.300 --> 00:43:07.200
معكم ليفوز الفوز العظيم الذي هو غاية مناه وهو النيل من من الدنيا ثم قال الله تعالى نأخذ الفوائد اولا في قوله تعالى يا ايها الذين امنوا خذوا حذركم الاول

97
00:43:07.300 --> 00:43:29.800
في قوله تعالى وان منكم لمن ليبطئن دليل على ان التكاسل في الخير والتراجع عنه من اسباب النفاق وهو كذلك والتباطؤ عن الخير والتاوى والتكاسل عنه ليس سببا للانفاق فحسب

98
00:43:30.200 --> 00:43:53.550
بل هو سبق بل هو سبب للظلال والعمى والعياذ بالله كما قال تعالى ونقلب افئدتهم وابصارهم كما لم يؤمنوا به اول مرة ونظرهم في طغيانهم يعمهون وقال الله تعالى بل كذبوا بالحق لما جاءهم فهم في امر مريج

99
00:43:53.600 --> 00:44:13.750
ولهذا يجب على الانسان متى تبين له الحق ان يأخذ به والا يتهاون لئلا يصيبه ما اصاب هؤلاء بل يسارع ويعمل وقد احسن من انتهى الى ما سلم ومن فوائد هذه الاية

100
00:44:13.900 --> 00:44:33.750
بيان حال صنف من الناس الذين لا يريدون والقتال في سبيل الله وانما يريد الدنيا يريدون الدنيا وانهم اذا اصيبوا بالهزيمة والذل فاذا اصيب من كانوا بصدد الخروج معه افتخروا في انهم

101
00:44:33.800 --> 00:44:49.200
نجوا من ذلك وان اصيب هؤلاء بالفضل والنصر تمنوا ان يكونوا معه فيكون مرادهم الدنيا. وليس مرادهم القتال في سبيل الله. اما الذي مراده القتال في سبيل الله فان فانه

102
00:44:49.200 --> 00:45:13.700
العكس من ذلك اذا اصيب بمصيبة فاستشهد فانه ينتقل من حال الى افضل منها ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون وان اصابه فظل ونصر حمد الله عز وجل وسأل الله المزيد من فضله وجعل هذا عونا على طاعته

103
00:45:14.050 --> 00:45:22.700
