﻿1
00:00:01.150 --> 00:00:37.750
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. وتفقد الطير فقال ما لينام هدوا هدى ام كان من الغائبين. لاعذبنه عذابا شديدا او لاذبحن ان او ليأتيني بسلطان مبين. فمكث غير بعيد فقال

2
00:00:37.750 --> 00:01:02.450
لم تحيط به وجئتك من سبإ بنبإ يقين قال وتفقد الطير تفقد الطير الطير هل هذه للعهد او لعموم الجن اقول انها تلعب لانها تعود على الطريق المكشوف وحشر لسليمان جنوده من الجن والانس والطير

3
00:01:02.800 --> 00:01:18.650
وعلى هذا فيكون تفقده للخير في نفس هذه المسيرة بنفس هذه المسيرة تفقد الطير فقال ما لي لا اظن يقول تفقد الطير ليرى ليرى الهدهد الذي يرى الماء تحت الارض

4
00:01:19.000 --> 00:01:40.050
ويدل عليه بنقله فيها لتستخرجه الشياطين لاحتياج سليمان اليه للصراط فلم يره هذا من كيس المعلم وتفقد الطير لاجل يشوفه يدور الهدهد الهدوء يزين يرى الماء تحت الارض يرميها تحت الارض

5
00:01:40.250 --> 00:01:59.450
ولرأى الانهار تجلس في الارض نقر بمنقاره يعني قال ثم يأمر الشياطين فتحته هذا من يقول هذا بل ان تفقده للخير لانه كما كما سلف كان عليه الصلاة والسلام منظما لجنوده

6
00:01:59.950 --> 00:02:18.900
يتفقد اين ذهب ولهذا ما قال تفقد الهدهد او الهدايا بل قال تفقد الخير كله نعم لانكم تعرفون ان الطيور تسبح بالهواء فقد يشد منها شيء. فهو عليه الصلاة والسلام تفقدها لاجل تكميم التنظيم

7
00:02:19.500 --> 00:02:35.100
ثمان قولهم او دعواهم ان الهدهد يرى اللي تحت الارض هذا ما هو بصحيح ادفن حبن وخل الهدايا الجديدة تراها ولا ما تراها ما تراها بالتأكيد وهذا شيء اذا لم ترى الحبل القريب

8
00:02:35.650 --> 00:02:53.850
كيف ترى المياه البعيدة المهم ان الهدهد مثل غيره ينحجب نور عينيه بالكثافة ولا يرى شيئا ثمان سليمان عليه الصلاة والسلام ليس بحاجة الى هذا ليس بحاجة بل ان سليمان من هذه الناحية في غيره من البشر

9
00:02:54.150 --> 00:03:06.100
ان وجد ماء انتفع به وان لم يجد فان الله تعالى ييسر له الماء باي وسيلة قال فقد الطير فقال ما لي ذا ارى ما لي لا ارى الهدهد ما اسم استفهام

10
00:03:06.700 --> 00:03:22.900
وهل الغرض منه الاستغفار اولا السمك ها من المراد قبيل الهرم الاستقرار يسأل سؤال حقيقي نقول اين الهدنة وقيل انه استنكار والظاهر انه لا وجه له لان الاصل في الاستفهام

11
00:03:23.500 --> 00:03:41.550
الاستغفار قال بعضهم وفي الاية قل وان التقدير ما للهدهد لا اراه من الهدهد داره ولكن هذا ليس بصحيح بل الاية على ترطيب فهو يسأل يقول ليش ليش اني ما اشوف الهدهد

12
00:03:42.000 --> 00:04:00.500
نعم هل هناك مانع منعني من رؤيته او انه كان غير موجود ولذلك اضرب عن الاول وقال ام كان من الغائبين وام هذه منقطعة نعم ام منقطعة وامن منقطعة كما مر علينا عدة مرات

13
00:04:00.800 --> 00:04:19.550
تكون بمعنى بل والهمزة يعني بل اكان من الغد بل اكان من الغائبين نعم وحينئذ اضرب عن الكلام الاول وعرف انه لا علة في في بصره لا علاقة بصره وانما العلة

14
00:04:19.800 --> 00:04:46.850
غيبة هذا الهدهد ثم قال عليه الصلاة والسلام امكن الله فلم اره بغيبته فلما تحققها قال لاعذبنه عذابا تعذيبا شديدا  الجنة هذه مؤكدة في ثلاثة مؤكدات وهي اللام الموطعة في القسم والقسم قبلها مقدم

15
00:04:47.200 --> 00:05:17.000
هذا ابني والثالث  لاعذبنهم لواجبنه و يقول عذابا قال المؤلف تعذيبا اشارة الى ان عذابا اسم مصر لان عذب مصدرها تعذيبا واسم المصدر منها عذابا نظيرها كلم مثرها تسليما وسم المصدر منها

16
00:05:17.450 --> 00:05:41.350
سلام سلم تسليما وفي مصدر سلامة لاعذبنه تهديدا جديدا عاد ما هو الشديد على رأي المؤلف بنفس ريشه وذنبه ورميه في الشمس فلا يمتنعوا من الهواء هذا شيء عجيب تقدير هذا التعذيب بهذا الشيء

17
00:05:42.100 --> 00:05:55.000
على اي دليل ولهذا بعضهم قال ان هذا التعذيب الشديد اللي قاله المعلم هذا الناس وخلى بالشمس مسكين ما عنده ريش ولا شيء بعضهم يقول اعذبنه احبسه مع شيء ليس من جنسه

18
00:05:56.200 --> 00:06:13.300
نعم احط العدد مع العصافير يقول من اشد العذاب على الانسان على الحيوان ان يحشر في غير جنسه ذوي الحق الادمي مع الجن ها يتعادل اه او الجن مع الالفين

19
00:06:14.000 --> 00:06:31.550
يتعذبون نعم ولكن هذا ايضا ما هو صحيح لاننا نشاهد الان ان تجعل مع اجناسها ولا تتحدث واحد عنده مواسم باقا وغنم وابل والغنم ضأنه ماعز ما بيصير جاي من حوش واحد

20
00:06:31.800 --> 00:06:48.750
ولا تعاتب اي نعم فالصواب ان هذا التعريب الذي قاله سليمان غير معلوم لنا انما هو عذاب شديد نعم والله تبارك وتعالى لم يبينه ولكن يكفي يكفي ان نقول اه ان نعرف انه جديد هذا واحد

21
00:06:49.150 --> 00:07:17.300
او لاذبحنه حنا هذي للتنويم يعني اما هذا او هذا وقوله لاذبحنه يقول بقطع حلقومه هذا صحيح يعني عند الرقبة نعم اه او لاذبحنه الثالث او لا يأتيني بنون مشددة مكسورة او مفتوحة يليها نون مكسورة

22
00:07:17.500 --> 00:07:56.050
سيأتيني هذه واحد او ليأتين نعم شف ياء بنون مشددة مقطوعة يأتين او مفتوحة وش اللي مفتوحة او مفتوحة يليها نون مكسورة  اي يأتينني يأتينني هذا يأتيني يأتينني وش الفرق بينهما

23
00:07:56.800 --> 00:08:17.900
ها  ايه فيها من الوقاية مما تحذف او توجد ولا ما التوكيد موجود هي المسجلة من التوكيد المشدد لكنها ان حذفت من الوقاية كسرت من التوفيق يأتيني وان لم تحذف يأتينني

24
00:08:18.500 --> 00:08:44.350
فانها تقرأ مفتوحة طيب هذا امر تالي فتوعده سليمان بواحد من امرين. الا اذا اتى بشيء لسلطان مبين ببرهان بين ظاهر على عذره نعم سلطان كلمة سلطان ترد كثيرا في القرآن

25
00:08:45.850 --> 00:09:03.700
ومعناها العام معناه العام هي السلطة التي يتمكن بها الانسان من الوصول الى غرضه هذا معناه العام السلطة التي يتمكن بها الانسان من الوصول الى غرضه هذا سلطان فتارة يكون المراد به

26
00:09:03.800 --> 00:09:24.400
الدليل نعم؟ ام لكم سلطان مبين وتارة المراد به القدرة لا تنفذون الا بسلطان وتارة يراد به آآ البينة البينة مثل مثل هذا نعم قل لا تني بسلطان مبين يعني ببينة

27
00:09:24.550 --> 00:09:40.300
على عذرهم والمعنى العام للسلطان ايش قلنا السلطة التي يتمكن بها الانسان ها او صاحبها من الوصول الى الى غرضه سواء كان في ذلك دفاعا عن نفسه او اثباتا لامر

28
00:09:40.900 --> 00:10:00.700
وقوله مبين فسره المؤلف ببين ولا تصلح بمعنى مظهر يعني ما تصلح متعدية يعني المؤلف الان فسرها بانها لازم تصبح ايضا متعدية يعني بسلطان مظهر لعذره وهذا اذا فسرناها بهذا

29
00:10:01.000 --> 00:10:20.850
ونحن اذا فسرنا لهذا نكون اه اخذنا بالتفسير الذي اشترى به المؤلف وزيادة فمكث برمي الكاف وفتحها مكث ومكث والفاعل من الهدى نعم ويحتمل ان يكون الفاعل سليمان يعني بقي

30
00:10:21.150 --> 00:10:39.600
غير بعيد ان يسيرا من الزمان وحضر لسليمان  وش ادلي عليه ها؟ لانه قال انه غائب في الاول ام كان من الغائبين والغائب ما يخاطب الا اذا الا اذا حضر

31
00:10:39.900 --> 00:10:57.300
ولكن قول المؤلف متواضعا برفع رأسه وارخاء ذنبه وجناحيه هذا من الامور لماذا يعني الظاهر السمع ها؟ الظاهر المؤلف كان معه ايه كانه معه يعني الهدهد جاء ووقف ورفع راسه

32
00:10:57.400 --> 00:11:17.900
ونزل ذنبه وجناحيه    بس هذا يمكن ان نقول هذا ابدا ما يمكن نصف كيف جاء انما يكفينا ان نقول ما قال الله تعالى في القرآن واحنا ذكرنا كل ما سبق

33
00:11:18.000 --> 00:11:32.900
فانه لا طريق لنا الى العلم به الا من طريق الوحي الم يأت النبو والذين من قبلهم قوم نوح وعاث وثمود والذين من بعدهم لا يعلمهم الا الله ما لنا طريق الا الوحي اما بالقرآن او في السنة الصحيحة

34
00:11:33.200 --> 00:11:51.850
اذا ما تضع غير بعيد فقال احط بما لم تخط به احط يعني يتكلم عن نفسه اخف بما لم تحط به سليمان وفي الحقيقة ان هذا الهتهد قول قوي له ضلوع قوي جدا كما يقولون

35
00:11:52.150 --> 00:12:06.600
كيف يخاطب سليمان وله هذا الملك العظيم ويقول اخذت بما لم تحبه ما قال بعد ما لم تحيطوا به. ما جاء بكثير تعظيم نعم وحنا الان بشر ونخاطب بعض الاحيان المدير

36
00:12:06.650 --> 00:12:24.750
ولا ما في ونقول مثلا انتم سيادتكم ولا سعادتكم ولا حظرتكم؟ نعم ونحط مين اكبر من من اللازم؟ نعم نعم اننا مثلهم بشر وكل هذي بالحقيقة كل هذه من الامور

37
00:12:25.050 --> 00:12:39.600
السحرية التي لا تنجو عن شيء ولا تنبغي ايضا الصحابة يخافون الرسول عليه الصلاة والسلام بهذا الخطاب؟ نعم وهو اشرف عندهم من كل بشر نعم وكذلك الخلفاء الراشدون ما كانوا يخاطبون بالجهاد

38
00:12:40.450 --> 00:12:58.850
ومن عجب ان ان بعض هؤلاء الذين يخاطبون بمثل هذه الالقاب تجد قلوبهم تغلي على هؤلاء المحرمين  نعم؟ فيكون هذا الخطاب كانه تهكم بهم  ولو ان الناس تخاطبوا فيما بينهم على خطاب عاد

39
00:12:59.050 --> 00:13:16.300
هذا الهدهد وش مقامه مع سليمان ها جند من جنده الاضعافين ومع ذلك اقول في هذا الصراحة اخص بما لم تكن وهذا اول ما اسلمه بعد على طول لكن في الحقيقة انه في نوع من الادب

40
00:13:17.750 --> 00:13:33.100
ما قال لك انت جاهل ولا تعرف وانا رحت ودورت ولقيت شي ما تدري عنه وقال احسب بما لم تحس به يعني لاجل ان يعرف سليمان قدره. وانه ليس محيطا بكل شيء

41
00:13:33.450 --> 00:13:47.400
ليس موحدا بكل شيء نعم فهذا الهدهد صار اشد حاجة منه نعم والانسان البصر رأيت في كل شيء حتى ما احد علمنا كيف نخرج من كان الا الغراب الا الغراب

42
00:13:48.250 --> 00:14:00.950
السيدة الاخرى مما يدل على اننا لسنا بشيء سواه. طيب احق من ان نحبه نسبه قول ابراهيم لابيه يا ابتي اني قد جاءني من العلم ما لم يكن ماذا لعبت انك جاهل

43
00:14:01.300 --> 00:14:18.850
وهذا من اللطافة في الاسلوب نعم هنا قال احس بما من حفظه والكلمة الشديدة اي اي الصلاة على ما لم تصل عليه وجئتك من سبأ بنبأ يقين اني امرأة تملكهم الى ان قال فننظر اصدقت ام كنتم من

44
00:14:19.150 --> 00:14:40.300
سليمان قابله بعد واكد الخبر جئتك من سبإ بنبأ يقي ومع ذلك هذا سننظر اصدقت  هذه تعاقبنا على الرجل لان الهدى كان متيقنا ومع ذلك قيل له فننظر اصدقت ام كنت من الكاذبين

45
00:14:40.500 --> 00:14:57.000
ليش قلب سليمان هذا مع المجلس؟ يقول له بماذا ان يقيس لان حقيقة الامر ان كلام الهدهد كلام الهدهد في مقام الدفاع عن نفسه مدافع لانه متوعد بالعذاب الشديد عوض الذبح

46
00:14:57.050 --> 00:15:14.450
نعم هذا خطأ  وهو لما كان في مقام الدفاع ان يتثبت هذا بدينه وقد وقع مثل ذلك لعمر ابن الخطاب رضي الله عنه استأذن عليه ابو موسى ثلاث مرات ثم انصرف

47
00:15:15.150 --> 00:15:26.400
فلما عاتبه في ذلك قال هكذا امرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال جد بين هذا ما تقول مع انا ابا موسى صحابي ثقة ما يمكن يتقول على الرسول عليه الصلاة والسلام

48
00:15:26.800 --> 00:15:43.850
لكن المقام يقتضي وزخري زيادة التثبت بان الانسان قد يفهم من النص قد يفهم النص ما ليس مرادا فلذلك طلب عمر من ابي موسى انا لا افيد الناس تشاهد  هنا هذا الهدهد

49
00:15:44.750 --> 00:15:58.100
سليمان عليه الصلاة والسلام مع ان مع انه قد يقن له الخبر نقول سننظر اصدقت اني كنت من التائبين ثم اعطاه اية وقديمة اذهب استاذي هذا سألت دينه ثم فلان. والفت بالحقيقة

50
00:15:58.350 --> 00:16:28.450
عظيمة جدا فيها فوائد كثيرة طيب احق بما لم تحبه وجئتك من سبع قول من سبأ بالصرف وتركه الصرف من سبأ وتركه من سبعة من تبع  ها؟ ايه هذا عدم الصرف. ايه. صح. ومن تبع

51
00:16:28.700 --> 00:16:53.550
هذا الصوت طيب من سبأ جرت الفتحة بانه اسم لا ينصرف ومن سبأ جرب الكسرة لانه اسم ينصرف. على اي اعتبار جعلناه منصوفا وعدمه؟ قال قبيلة باليمن سميت باسم جد لهم باعتباره ومكث غير بعيد فقال احس بمال في خطبه وجئتك من سبأ لنبأ

52
00:16:53.550 --> 00:17:28.800
اليقين يستفادوا من هذه الايات الكريمة اولا سرعة موضوع الهدهد الى سليمان. مما يدل على ان جنود سليمان يهتمون بشؤونهم ولا يتأخرون عن اعمالهم بقوله فمكث غير بعيد ويستفاد منها ايضا

53
00:17:29.000 --> 00:17:46.750
ان سليمان وان كان قد اعطي ملكا عظيما لم يعطه احد فانه لا يحيط بكل شيء فهو على سعة ملكه وقوته لا يحيط بكل شيء فغيره من باب اولى فيستفاد منه الفائدة الثالثة

54
00:17:46.850 --> 00:18:04.200
وهي ضعف ضعف ادراك المرء الانسان مهما بلغ من الملك ومن القوة ويدل لهذا قول الله تبارك وتعالى وخلق الانسان ضعيفا لان هذا يبين رعب الانسان ظعيف وش هو به

55
00:18:04.800 --> 00:18:30.900
بكل شيء بالقوة العقلية والقوى الجسمية كل ما يمكن ان نوصف بالقوة ضعف  وفيها ومن فوائد الاية انه يجوز يخاطب الرئيس بمثل هذا الخطاب فيقال مثلا علمت ما لم تعلم

56
00:18:31.450 --> 00:18:54.000
او فعلت ما لم تفعل ومثله قول ابراهيم عليه الصلاة والسلام لابيه اني قد جاءني من العلم ما لم وفي دليل من فوائدها ايضا انه ينبغي بنتكلم الخبر من مخاطب

57
00:18:54.950 --> 00:19:17.750
عند الحاجة اليه لقوله بنبأ يقين بنبأ يقين فاذا قال قائل ما فائدة له وهو مصدر الخبر لان السفين اذا انما يفيد اذا جاء من طرف اخر يكون شاهدا للمخلص

58
00:19:18.900 --> 00:19:40.400
فاما نفس المخبر فكيف يقال ان في تأكيده للخبر فائدة  الجواب ان المقصود من ذلك زيادة طمأنينة المطلق لانه ايضا يدل على ان ان له فائدة انك اذا اخبرك المخبر بالخبر

59
00:19:41.500 --> 00:20:01.350
قد تقول له هل انت متأكد ويقول نعم اولى فاذا تأكيد المخبر لخبره لا يقال انه لا فائدة منه لانه هو مصدر الخبر بل نقول فيه فائدة وهي رفع توهم المخبر

60
00:20:01.800 --> 00:20:25.300
في خبره سيرفع هذا التوهم ويطمئن المخاطب ولا يحزن وجئتك من سبإ بنبأ عظيم وفيه ايضا من فوائد الاية ان استعمال ضمير الجمع للمخاطب المعظم ليس بلازم وليس من شأن وليس من شأن ايضا

61
00:20:26.100 --> 00:20:52.400
خطاب الانبياء والسلف في مثل عندنا اصلا في سنة معظم نقول اتيتكم جئتكم نعم وما اسبه ذلك ما هو المعتاد الان عندنا؟ عندنا اذا كان المخاطب معظما يقال اه كما تريدون مثلا سعادتكم او سيادتكم او سماحتكم او فضيلتكم او ما اشبه ذلك. نعم. لا هذا ليس معترف بما سبق

62
00:20:52.400 --> 00:21:11.300
انما يخاطب الانسان بما الدائم النبي عليه الصلاة والسلام يرد السلام على المسلم بقوله عليك السلام عليك السلام اذا سلم علي احد يقول عليك السلام واذا كانوا جماعة يقال عليكم السلام

63
00:21:12.100 --> 00:21:33.143
نعم الفايدة هذي الاخيرة انه  انه يخاطبون او يسألونهم عن مخاطر الناس