﻿1
00:00:01.150 --> 00:00:47.750
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم امري ما كنت قاطعة امرا حتى تشهدون. قالوا نحن اولو قوة واولو بأس شديد والامر اليه والامر اليك فانظري ماذا تأمرين قالت ان الملوك اذا دخلوا قرية افسدوها وجعلوا اعزة اهلها

2
00:00:47.750 --> 00:01:14.050
اذلاء وكذلك يفعلون. في قصة  ملكة سبأ لما جاءها الكتاب من سليمان عليه الصلاة والسلام قالت لقومها يا ايها الملأ افطروني في امري الملأ بمنع الاشرار وذلك ان الملوك والرؤساء

3
00:01:14.100 --> 00:01:36.850
يكون جلسائهم غالبا اشراف الناس فوجهت اليهم الخطاب وقالت يا ايها الملأ وسبق ذكر الفائدة في قولها يا ايها الملأ دون قولها يا ملك اظهارا لعلو شأنهم حيث نودوا بمناداة البعير

4
00:01:36.950 --> 00:02:03.300
يا ايها الملأ افكوني بتحقيق الهمزتين. يا ايها الملأ افتوني  وتسهيل الثانية باي شيء بقلبها واوا الملأ والطول وهذا نبي يوسف عليه على القاعدة. القاعدة اللغوية انه اذا ظم ما قبل الهمزة

5
00:02:03.700 --> 00:02:20.700
فانه يجوز قلبها واوا وقلنا ان من فائدة هذه اللغة تصحيح اذان كثير من الناس الذين يقولون في اذان في اذانهم الله اكبر الله اكبر نعم بل حتى حتى الصلوات

6
00:02:20.850 --> 00:02:42.850
بعض الناس حتى في تسوية الاحرام تقول الله اكبر قالت يا ايها السوني اي اسيروا علي في امري واحد الامور وليس واحد الاوامر لان المراد بالامر هنا كان في امن ما كنت قاطعة امرا راضيته

7
00:02:43.100 --> 00:03:07.900
حتى تشهدوني تحظرون وهذا مم فما لذكاء انها اشارت الملأ حتى اذا نتج عن تصرفها شيء لا يرضى يكون اللوم على من على هؤلاء الملأ الذين اشاروا ولا ولا يجعلون اللوم عليها

8
00:03:08.500 --> 00:03:30.050
ولهذا قالت انه ما ما تقطع امرا حساسة يشهدونها او حتى يشهدوها وقولها ما كنت قاطعة امرا اي قاطعة له امرا هذه نفرة في سياق ماشي النفي ستكون للعموم لكن المراد بذلك

9
00:03:30.250 --> 00:03:45.850
الامر المتعلق بالدولة بلا شك واما الامر الخاص فان لكل انسان التصرف فيه وكذلك قول الله تعالى للنبي صلى الله عليه وسلم وشاورهم في الامر  هذا الامر انما هو في الامور

10
00:03:46.600 --> 00:04:02.350
العام التي للجميل ويسأل عن الرسول عليه الصلاة والسلام ولا غيره مأمورا ان يشاور الناس في كل اموره حتى لو اراد ان يتردى او يتعشى ذهب يقول للناس لا الامور العامة

11
00:04:02.400 --> 00:04:27.250
التي يشترك فيها الناس هي التي يؤمر فيها بالتشاور وقولها قاطعة امره هذا ابلغ مما فسره به المفسر في الخلاء يعني لان القطع يدل على والعزيمة والفعل بخلاف القضاء فقد يراد به الحكم فقط بدون ان يفعل

12
00:04:27.350 --> 00:05:17.100
وقول حتى تشهدون فيها اشكال لغوي وهي ثبوت النون مع ان حث ناصبه ما هو الجواب ها السؤال الثاني     لا تمام تمام النون هذه للوقاية ولذلك تجدونها مكسورة ها هنا

13
00:05:17.200 --> 00:05:39.650
عسى تشهدون لو كانت من الرفع لقال يشهدون النون هذه للوقاية وما كنت اظن انها تشهد عليها نعم وانا قلت ان فيها اشكال لغوي وانا  لانها تشكل لانها مكسورة ومثل ومثل هذا قوله تعالى في سورة الحور

14
00:05:40.450 --> 00:06:23.100
فلا يستعجلون مش اول الاية  لا تراهم يقولون لا لا ايه فان لنا ظلم ذنوبا مثل ذنوب اصحابهم فلا يستعجلون ثلاث عدلون اذا وقفت عليه فيظن السامع ان النون هنا ثبتت مع وجود النفل النائم

15
00:06:23.750 --> 00:06:49.350
فلا تعدلوه وهي مع النهي يحذف ولكن النون هنا للوقاية ولذلك اذا وصلت نقول فلا يستعجلون فويل للذين كفروا من يومهم هم الذين وعدون نعم  ثلاث ايات يعني بس استنباط الهواء

16
00:06:49.650 --> 00:07:06.450
يقول الله عز وجل قالوا نحن اولو قوة واولو بأس شديد اي اصحاب شدة في الحرب قولوا بمعنى اصحاب وهي كما مر علينا في النحو ملحقة في جمع مبخر السالم

17
00:07:06.650 --> 00:07:30.750
وهي الان مرفوعة بالواو نيابة النظام اي اصحاب قوة  والبأس بمعنى الشدة والصبر باسر شديد ايصحاب شدة في الحرب فكأنهم معرضون انهم يعرضون بان بالمشورة عليها بالقتال بان تقاتل سليمان

18
00:07:31.100 --> 00:07:54.050
ويقولون نحن مستعدون للقتال بان لاننا اصحاب قوة واصحاب بأس شديد القوة هنا المراد القوة الجسمية او القوة المادية كلاهما يعني فعندنا من قوة في الجسم وعندنا من قوة العدة ما نستطيع

19
00:07:56.150 --> 00:08:15.500
وهذا من التأدب معه مع انها هي التي اشارت طلبت منهم المشهورة مع ذلك ردوا الامر اليها والامر اليه وهذا يدل على انها كانت اهلا بان يسند اليها الامر وعلى انهم كانوا يعظمونها تعظيما بالغا

20
00:08:15.700 --> 00:08:44.050
وانظري ماذا تأمرين فامريننا نطعك فانظري ماذا تأمرين المراد بالنظر هنا الانتظار او المراد في العمر المراد التفكير في العمر يعني فكري في امرك ماذا تأمرين؟ وتكون ما هنا افسامية معلقة

21
00:08:44.100 --> 00:09:03.300
عن معلقة عن عمل الفعل لانه اذا كانت الجملة استفهامية فان الفعل وان كان ينصب مسئولا او مفعولين يكون معلقا عن العمل الجملة في محل نقص اجابت قالت ان الملوك اذا دخلوا قرية افسدوها بالتخريب

22
00:09:03.400 --> 00:09:27.750
وجعلوا اعزة اهلها اذلة يعني بالاثر وكذلك يفعلون اي مرسل الكتاب فانها لا تريد كتاب تقول لو قاتلناهم فان الغلبة عليهم بعيدة ستكون الغلظة لهم وحينئذ يدخلون قرآن والملوك اذا دخلوا قرية

23
00:09:27.850 --> 00:09:58.450
اقبلوها لان عندهم من العلو والغلبة والاستغفار ما يوجب ان يختفوا باهل البلد التي يسكنونها وليس المراد هنا بالاسناد الاثبات المعنوي يعني في افساد الاخلاق مثلا المراد ما اشار اليه المؤلف الاستاذ بالتخريب. نعم. وجاء دور جمهوريين فاذا هو اشد

24
00:09:58.950 --> 00:10:18.650
واعظم نعم لانهم اقل لانهم اقل حياء من الملوك اصل تجد الانسان ينتخب وهو من الشارع. ليس من الملأ ولا من اشراف الناس نعم فيأتي وهو لا عند غالب الناس عنده دين ولا ولا مروءة

25
00:10:19.500 --> 00:10:43.100
ويفسدون اكثر مما يفسد هؤلاء كما هو مشاهد في تخريب الرؤوس وغيرهم البلاد التي يدخلون  يقول وجعلوا اعزة اهلها ادلة لاي شيء للاصل يأسرونهم ويسترقونهم او يستخدمونهم بدون اسر والاسترخاء

26
00:10:43.150 --> 00:11:04.550
وهذا من ابلغ ما يكون من الذلة وقولها اعزة اهله سواء كانت هذه العزة تعود الى الملك او تعود الى الجاه والشرف  او الى العلم احيانا فانهم يسلطون على الاعزة

27
00:11:05.200 --> 00:11:25.050
لان لهم الكلمة فيما سبق فهم الذين دبروا هذه الحروب ثم هزموا فتأكود راح الحرب عليه قال وكذلك يفعلون هل هذا من كلام الله سبحانه وتعالى تصديقا لقولها او هو من كلامها

28
00:11:25.300 --> 00:11:43.950
تقديرا له وتقول بالاول ذكرت صائبة هامة ثم اشارت الى ما تتوقعه من سليمان وقالت وكذلك يفعلون اي كذلك يفعل هؤلاء الذين ارسلوا بالكتاب نعم؟ المؤلف يرى انه من كلامه

29
00:11:44.850 --> 00:12:01.350
يوم المؤلف انه من كلامهم. ويكون ذلك تقديرا للقاعدة التي ذكرته ان الملوك اذا دخلوا خرجوا هذا عام ثم قالت وكذلك يفعلون تقريرا لهذه القاعدة وتطبيقا لها على حال سليمان

30
00:12:01.550 --> 00:12:20.200
وجنوده واما اذا قلنا بانها من كلام الله عز وجل يقول فتكون الجملة مستأنفة اي ان الله يقرر ما قالت بان الملوك اذا دخلوا قرية افسدوها وجعلوا اعزة اهلها ادلة

31
00:12:20.950 --> 00:12:45.300
وقولها كذلك يفعلون كيف جاءت بسيارة الجمع مع ان الكتاب انه من سليمان لانها عرفت ان سليمان ملك. والملك لابد له من اتباع وجنود واعوان ولهذا قالت وكذلك يفعلون واعراض كذلك يفعلون وما اكثر ما تأتي في القرآن وكذلك يفعلون

32
00:12:45.850 --> 00:13:12.050
نعم كذلك اهلكناهم وما اشبهه يعني يأتي في القرآن كثيرا كذلك يذهب الله الامثال نعم يقولون ان الكاف هنا بمعنى مثل  وانها تقع في محل نصب مفعولا مطلقا المطلقة مضافا الى اسم الاشارة

33
00:13:12.650 --> 00:13:30.500
اي ومثل ذلك الفعل يفعلون فقير الاية اللي عندنا مثل ذلك الفعل يفعله نعم كذلك يضرب الله الامثال اي ومثل ذلك الضرب يضرب الله الامثال وصار تكافؤنا اسم بمعنى مثل

34
00:13:30.950 --> 00:13:54.700
محل نص على انه مفعول ايش؟ مطلق مضافا الى اسم الاشارة اي ومثل ذلك الفعل الذي ذكره يفعلون ومعلوم اذا قلنا ان المفعول مطلق فان المشار اليه يكون مصدرا مناسبا لسياق الاية

35
00:13:55.950 --> 00:14:21.650
نعم كذلك نفعل بالمجرمين نقول اي مثل ذلك الفعل نفعل بالمسلمين كذلك يضرب الله الامثال اي مثل اي مثل ذلك الضرب يضرب الله الامثال نعم وعلى هذا فقير. وفيه دليل على استحباب المشاورة في الامور العامة وقولها

36
00:14:21.650 --> 00:14:41.650
ايها الملأ اركوني في امس. وهي مع انها ملكة ولها تمام السلطة. مع ذلك لم تستغنوا عن المشاورات قالت يا ايها الملأ افكوني في امري. وفيه دليل على حزم هذه المرأة وانها تريد ان

37
00:14:41.650 --> 00:15:11.650
ان تكون سياستها مبنية على المسؤولية على الجميع. وقولها ما كنت قاطعة امرا تشهدون وحينئذ لو لو حصل خلاف مقصود لم يكن عليها لوم ما دامت ترشد هؤلاء وتبين له وفيه ايضا دليل على انه يجوز للمستشير

38
00:15:11.650 --> 00:15:41.650
ان يخالف المستشار اذا لم اذا لم يرى انه مصيب في لانهم لما ذكروا ما يدل على انهم يريدون قتاله وهي لا تراه خالفت كل ده كأنها قالت ان الملوك الى اخره. وفي دليل على مكانة هذه المرأة

39
00:15:41.650 --> 00:16:11.650
من قوله لانها بعد ان استشارتهم وابدوا رأيهم تأدبوا معها وقالوا الامر اليك انظري ماذا تعملين. نعم. فهل يؤخذ من ذلك ايضا انه اذا قدم المستشار مشكورته انسان كبير اكبر منه قدرا او فهما او علما ان له ان يقول مثل هذا ها

40
00:16:11.650 --> 00:16:31.650
نعم نعم يقول مثل هذا تأدبا وصاحبه بالخيار. ان شاء اخذ بمشورته وان شاء لم يأخذ. وفيه دليل على حجم هذه المرأة ايضا من جهة انها نظرت في العواقب. ان الملوك اذا دخلوا قبة افسدوها

41
00:16:31.650 --> 00:17:01.650
هكذا ينبغي للعاقل ان لا يحكم على الامور بدوادرها وظواهرها. وانما يحكم على الامور بعواقبها فان الشيء قد تكون بوادره وظواهره مفيدة في نظر الانسان ولكنه عند التأمل يكون الامر بالعكس لكن هل هل الاولى المبادرة او التأمل؟ في الاصل التأني اولى

42
00:17:01.650 --> 00:17:21.650
الاصل التأني اولى بان الانسان اذا تأنى ما يندم ما فعل شيء لكن اذا اذا تسرع فهو الذي يكون عرة للندم. وكم من كلمة قال الانسان ليتني لم اقلها. وكم من فعل قال ليتني لم افعله

43
00:17:21.650 --> 00:17:51.650
ولكن مع هذا ينبغي استعمال الحزم في الامور. لا يتأنى تعني ان يفيد المقصود ولا يتسرع تسرعا يحصل به الندم. نعم. واظن اني انشدتكم بيتين في هذا المعنى. نعم ستلاحظون هنا نعم لا في انه قد يكون الندم التسرع اولى وقد يكون

44
00:17:51.650 --> 00:18:21.650
الثاني اوي. هم. نعم. نعم. وربما فاته قوما ذل امرهم مع التأني وكان الرأي لو عجز. قد يدرك المتأني بعض حاجته. وقد يكون مع المستعجل الزلل. وربما فات قوم جل امرهم مع التأني وكان الرأي

45
00:18:21.650 --> 00:18:51.650
ها؟ الاخير وربما فات قوما جل امرهم. وربما فات قوما جل امرهم مع التأني وكان الرأي لو عجلوا. نعم. وهذا صحيح وواقع. الاول قد يدرك المتأني بعض حاجته وقد يكون مع المستعجل الذل طيب المهم اننا نقول اذا دار

46
00:18:51.650 --> 00:19:11.650
الامر بين بين الاسراء والتأني. ولم يترجح الاسراء عليه فالاولى. الاولى التأمل. لان الانسان يكون الامر الامر بيده ما دام لم يحدث شيئا لكن اذا احدث شيئا فاته الامر ولم يتمكن من التخلص

47
00:19:11.650 --> 00:19:31.650
نعم؟ مية وخمسين الف؟ ايه ايه نعم يؤخذ من الاية لانها قالت ان الملوك اذا دخلوا قرية احسدوها وجعلوا عزة اهل عجلة فهي نظرت للعواقب والنظر في العواقب يستدعي اما التسرع واما التأني

48
00:19:31.650 --> 00:19:59.659
قد يكون مثلا يرى الانسان الرائي انه اذا لم يسرع فهذا المقصود. او اذا اسرى حصل الخلل فهو مأخوذ من قولها اذا دخلوا خرجتم افسدوها وجعلوا اعزة اهلها اجلة