﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:45.450
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم لهم اعمالهم زينا لهم اعمالهم فهم يعملون. اولئك الذين لهم العذاب وهم في الاخرة هم الاخسرون. وانك لتلقى القرآن من لدن حكيم عليم ان الذين لا يؤمنون بالاخرة زينا لهم اعمالهم

2
00:00:45.550 --> 00:01:17.000
القبيحة اه بتركيب الشهوة  نعم حتى رأوها حسنة فهم يعمهون يتحيرون فيها لقبحها عندنا ان الذين لا يؤمنون بالاخرة اي لا يصدقون بها كذا نقول لا يصدقون المستلزم هم اذا لم يصدقوا معلوم ما هو قال لي هذي تصلح نعم

3
00:01:17.300 --> 00:01:36.850
لان من لم يصدق لا يمكن ان يقبل ويدعو طيب اذا صدقوا به ولن يقبلوا ولم يذعنوا مثلهم نفس الشيء اذا لا يؤمن بالاخرة يشمل  نفي التصديق ونفي القبول هنا في الاذعان

4
00:01:38.050 --> 00:01:56.250
واظنكم تعرفون الفرق بين القبول والاذعان اقبل مثلا ان هذا الشيء فرض واعتقده فرضا لكن ما افعله وش اللي تخلف؟ الاذاعة واما واما عدم القبول يرفض هذا وهذا ما هو بواجب ولنا ولا نعترف بانه فرض

5
00:01:56.750 --> 00:02:19.100
واما التسليخ الانكار المطلق الذين لا يؤمنون بالاخرة زينا لهم اعمالهم نعم التصديق والقبول التصديق انه يصدق بان هذا حق لكنه ما يقبل ما يقبله يقول نعم هذا الرجل جاء بالحق لكن انا ما اقبل

6
00:02:20.400 --> 00:02:40.000
نعم القبول في الغالب يكون في في المعتقدات والاذعان الاعمال الظاهرة في اعمال الجوارح طيب زينا لهم هذي الجملة زينا خبر ان وتفيد ان العلة في التزيين عدم الايمان بالاخرة

7
00:02:40.400 --> 00:02:58.550
وان الله تعالى لم يزين لهم هذه الاعمال الا بسبب عدم ايمانهم. فلما زاغوا ازاغ الله قلوبهم وان الله تعالى لم يزين لهم هذه الاعمال الا بسبب عدم ايمانهم. فلما زاغوا ازاغ الله قلوبهم رآه حسنا فانه

8
00:02:58.550 --> 00:03:14.400
الله يظل من يشاء ويهدي من يشاء ولا تذهب نفسك عليهم حسرة ومن هنا نعرف ان الذي يزين له في عمله يكون ذلك دليلا على نقص ايمانه بالاخرة. اذا لو كمل ايمانه بالاخرة لكان يعرف

9
00:03:14.650 --> 00:03:35.400
حسن بن السيد فيفعل الحسن ويتجنب السيء ولكن بضعف ايمانه في الاخرة يحصل له هذا العمل. هذا الفعل القبيح ويراه حسنا ولا هكذا الى ان نعدل انواعا من ذلك لان الانواع من من زين له في عمله كثيرة جدا

10
00:03:35.600 --> 00:03:55.700
بلا شك من العمل السيء انه اذا نزل في ارض اخذ اربعة احجار ووضع ثلاثة من قدر وواحدا يعبده ولا شك اننا من العمل السيء المزين ان الانسان يعبث له تمرا على صورة صنم

11
00:03:56.850 --> 00:04:15.700
لا يعبده فاذا جاء اكله ولا شك ان من من من سوء العمل المزين ان الانسان يأتي بابنته وهي ثمرة فؤاده ويحفر لها الحفرة ويرمسها وهي حية هذا ما يكون والعياذ بالله ولا من السبعة

12
00:04:16.350 --> 00:04:33.750
ومع ذلك زين لقوم من من اهل الجاهلية زين لهم هذا العمل حتى انه يقولون انه يقف على الحفرة ليلقيه وهي اذا هم ان يعطيها تشبث به وتقول يا ابتي يا ابتي

13
00:04:34.450 --> 00:04:55.300
فتستثير به وهو داؤها نسأل الله العافية وقوله فهم يعمهون يتحيرون فيها وهذا والعياذ بالله من من عدم الايمان ان الانسان لا يوفق للهداية تجده حائرا لانه لم يؤمن وابرز مثال لذلك

14
00:04:55.650 --> 00:05:18.500
ما يقع من اهل الكلام  من اهل الكلام من الحيرة لانهم لم يؤمنوا بالله حق الايمان به انكروا و انكروا ما جاء به كتابه وسنة رسوله فصاروا متحيرين ولهذا  بعض الناس

15
00:05:19.050 --> 00:05:40.500
اكثر الناس شكا عند الموت اهل الكلام والعياذ بالله لانهم نسأل الله العافية ما امنوا فكل انسان يضعف ايمانه فانه يترتب عليه هذان الامران السيئات اولا تزيين العمل السيء في عينه

16
00:05:41.000 --> 00:06:03.150
حتى يمارسه ولا ينتزع منه والثاني شكه وحيرته وتردده بهذا نعرف الان انه كلما قوي الايمان بالاخرة عرف الانسان القبيح نعم ولم يتردد فيه ولا لانك اذا هذه نتيجة عملية

17
00:06:04.400 --> 00:06:25.550
اذا كان هذا الوقف يقضي هذا الوصف فعدمه يقتضي عدمه معادلة بينة جدا فالذين لا يؤمنون بالاخرة ابتلوا بهذين الامرين والذين يؤمنون بالاخرة ينتفي عنهم هذين الامران نسأل الله ان يجعلنا واياكم من المؤمنين

18
00:06:26.900 --> 00:06:42.450
ومنها يوم الاخرة من الصوم نعم  لا ما عندهم ايمان حقيقة لو كان عندهم ان الحقيرة ما زين لهم. لان هذه الاية مقياس. كل انسان يزين له سوء عمله فاعلم انه نقص في الايمان

19
00:06:43.450 --> 00:06:59.900
ابدا لانه لو كان عنده ايمان حقيقي وش اللي يخرجهم عن طريق الرسول عليه الصلاة والسلام اذا كلما ضعف الايمان بالاخرة ازداد التزيين التزيين القبيح في عين الانسان وكلما ازداد ايمانه بالاخرة

20
00:07:00.500 --> 00:07:21.000
كره القبائح وهذا امر مسلم الان على هذا يمكن ان نستنتج من ان الرجل الذي يستحسن القبائح يمكن نستنتج انه ضعيف الايمان بالاخرة  اي نعم لانه لو قوى ايمانه بالاخرة ما حسن له ما حسن في نفسه

21
00:07:21.150 --> 00:07:43.650
وهذه الاية تدل عليه وفيها ايضا دليل في الايات دليل على ان عدم الايمان بالاخرة سبب للحيرة من قوله فهم يعمهون وعلى هذا فالايمان بالاخرة سبب لليقين والنور وهذا امر ايضا مشاهد

22
00:07:44.400 --> 00:08:04.200
والانسان ما يصاب بعدم اليقين الا بسبب اعماله ونقص ايمانهم وكلما قوي الايمان فانه يزداد معرفة الانسان حتى في الامور غير العلمية الشرعية يعطيه الله تبارك وتعالى فراسة يتبين بها

23
00:08:04.650 --> 00:08:27.800
الاهلي يتبين بها الاشياء والدرس الجديد الان يقول الله سبحانه وتعالى اولئك الذين لهم سوء العذاب اشده في الدنيا القتل والاسرى اولئك المشار اليه من الذين لا يؤمنون بالاخرة لما ذكر والعياذ بالله طريقهم

24
00:08:28.250 --> 00:08:47.950
وانه زين لهم سوء اعمالهم ذكر جزاءهم ومآلهم وقال اولئك الذين لهم سوء العذاب قيده المؤلف رحمه الله فيما يكون في الدنيا من الاسر والقتل ولكنه لا ينبغي ان يقيد به

25
00:08:48.300 --> 00:09:03.850
بل يقال ان هذا من سوء العذاب الذي يناله وهم ينالون سوء العذاب في الدنيا وفي الاخرة ومن اجل ذلك لم يكن لهم لم يكن لهم نصيب في الاخرة بل قال

26
00:09:03.900 --> 00:09:28.350
وهم في الاخرة هم الاخسرون وهم هم الاخسرون. طيب هم مبتدأ الاولى والثانية ها توكيل ويجوز ان تكون ضمير فصل لكن لما سبق لها نظير وهي كلمة هم الاحسن تكون

27
00:09:28.550 --> 00:10:00.250
ظمير فصل ونستفيد توكيد ونستفيد الحصر من تعريف المبتدأ والخبر هم الاخسرون والاخسر اسم تفضيل مأخوذ من الخسران وهو النقص وحصر الاخسرية فيهم دليل على ان هناك خسارة لغيرهم لكن هم

28
00:10:00.700 --> 00:10:22.100
الاخسرون والخسارة التي تكون لغيرهم هو ان الفساق من المؤمنين يعذبون بقدر ذنوبهم وهذا خسارة لانه لم يكمل لهم النعيم في الاخرة حيث عذبوا على ما على ما فعلوا من الذنوب

29
00:10:22.900 --> 00:10:43.950
فهذا لا شك انه نقص وانه خسارة اليس كذلك ولكن الاخسر هؤلاء الذين يخلدون في النار ولهذا يقول المؤلف لمصيرهم الى النار المؤبدة عليه فهم الاخسرون فعليه يكون الناس في الاخرة ينقسمون الى ثلاثة اقسام

30
00:10:45.500 --> 00:11:07.450
رابحون وخاسرون واخسروا نعم فالرابح الذي من الله عليه فخرج من الدنيا وهو لا يستحق العقاب في الاخرة سواء كان ذلك بتوبة او بمصائب تكفر او باعمال صالحة جليلة جدا

31
00:11:08.200 --> 00:11:28.550
فاضمحلوا معها الاعمال السيئة اما اهل بدر قال الله لهم اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم لو عملوا مهما عملوا من الذنوب فان الله سبحانه وتعالى يغفره لهم بسبب الحسنة العظيمة التي قاموا بها في غزوة بدر

32
00:11:29.500 --> 00:11:47.400
وقد يكون ايضا هذا الانسان الذي عمل سيئا في الاخرة في الدنيا قد يعفو الله عنه لان الله تعالى يقول ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء

33
00:11:47.750 --> 00:12:08.350
فتكون حاله في الاخرة تامة والثاني الخاسر غير الاخصر وهو الذي اصاب بعد الذنوب ولم يقدر له الخلاص منه او الخلاص منها فعوقب عليه والاخسر والذي لا حظ له في الاخرة ما له في الاخرة من اخلاق

34
00:12:08.450 --> 00:12:34.600
وهم الكفار وهم في الاخرة هم الاخسرون وفي الاية من من الفوائد؟ المهم ان الاية يعني الاية تفيد ان الاخطر انهم الاخطرون شوفوا لا في الاخرة في الاخرة فقط وهم في الاخرة. وهل يلزم ان يكونوا هم الاخرين في الدنيا؟ ما يلزم بس. لا

35
00:12:34.600 --> 00:12:54.600
ما يفهم من الاية انهم رابحون في الدنيا. يفهم في من الاية انه في الدنيا مسكوت عنه. قد يربحون وقد يعني فالسؤال عذاب قد يقسم الانسان اذا اذا سوء العذاب بكلام المؤلف

36
00:12:54.600 --> 00:13:23.750
القتل قد يبصر ويؤثره غم. تكن رابحا ومع انه يؤثر. طيب ما في اثبات في الاخرة ها؟ وهم في الاخرة. طيب ومن هذه ايضا؟ نعم يا عبد الله منى من لم

37
00:13:23.750 --> 00:13:51.800
فهو كافر مو كافر هم يعني الذين لا يؤمنوا بالاخرة. هم الاخطر. ايه يعني اذا اذا اعدنا الاية على ما قبل. على ما قبل قيل تنهون في الاخرة هذا خبر بانهم خاسرون في الاخرة لكن لماذا؟ لان الاية ان الذين لا يؤمنون بالاخرة ثم لف

38
00:13:52.250 --> 00:14:25.750
صحيح طيب وانك لتلقى القرآن من لدن حكيم عليم. الاخ ها في شي بعد نعم صار الخسران فيه الخسران ايه ان ان الاخطر  لانه عدا بالنسبة اليهم ضميرهم صحيح وعلى كل حال فيه حصر ولا شك انه هو الافضل ما هو بهذا الوصف اللي غيرهم لو خسروا فليسوا

39
00:14:25.750 --> 00:14:55.750
نعم؟ نعم؟ لانه لو كلب لكانوا لكانوا نعم ايه طيب نعم يمكن يؤخذ من هذا هذا صحيح يقول يؤخذ منها الرد على الخوارج والمعتزلة ليش؟ لان انهم لو خلدوا في النار كما يقول هؤلاء لكانوا داخلين في الاخطرين. ها؟ الا لان اهل الكبائر يؤمنون بالاخرة

40
00:14:55.750 --> 00:15:15.750
ومن الاخسرون؟ الذين لا يؤمنون بالاخرة. فاذا قلنا ان اهل الكبائر الذين يؤمنون بالاخرة يكونون اخسرين ايضا ها؟ صار ما ما ما اختص الحصر او الخسران او الاخضرية ما اختصر بهؤلاء

41
00:15:15.750 --> 00:15:35.750
مي بواضحة ذي؟ اظنها واضحة للجميع. لو قلنا ان اهل الكبائر الذين يؤمنون بالاخرة انهم مخلدون في النار لو قلنا انهم مخلدون اتصلوا بهذا الوصف لكانوا من الاخسرين. ولا لأ؟ مع ان الله انما حصر الاخصر

42
00:15:35.750 --> 00:15:55.750
الذين لا يؤمنون بالله. طيب سلطان كيف؟ يعني ان له ربح ان له ربحا وهو الرابح لانه قد يخسر احنا قلنا ان الناس ثلاثة اقسام خاص ورابح الدراسة فيه واخسر

43
00:15:55.750 --> 00:16:25.750
وصاحب المعاصي من المؤمنين وهو في حكم الخاسرين لكنه ليس الاخسر. نعم طيب في شي بعد؟ ها؟ ها؟ ايش؟ ايش هو يوصلهم ها سامعين كلامه؟ ان الله يبصر المؤمنين في اوصاف غير المؤمنين وجزائهم؟ باحوالهم

44
00:16:25.750 --> 00:16:53.300
باحوال الكافرين في الاخرة. لماذا؟ للتحذير. للتحذير؟ نعم ها؟ من قول هدى لا هذا غير هذا اللي يقول يعني قصد انه المصطفى يقول فيه دليل على بلاغة القرآن مثلا انه يبين احوال الكافرين للتحذير منه

45
00:16:54.350 --> 00:17:17.050
ثم قال وانك خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم وهذا الخطاب مؤكد بانه امة مؤكد بتأكيد اخر وهو قوله لتلق لان اللام هذه للتوكيد وفي اعراب بعضكم امس قال انها اللام المزحلقة

46
00:17:18.050 --> 00:17:39.600
اللام المزحلقة مش معهم زحلق ها  ايه معنى مزاح فقيش يعني مؤخر ها هذا معناه يقولون ان الاصل ان تكون في اول الكلام في اول الكلام ولكن لما كان في اول الكلام مؤكد

47
00:17:40.450 --> 00:18:02.050
غيرة ترى الانسب ان تؤخر لان لا يجتمع مؤكدان بمكان واحد ولا هي تسمى بالتوكيد ثمن التوحيد لكن اذا سئلنا اين محلها نقول في اول الجملة ولكنها زحلقت من اجل

48
00:18:02.200 --> 00:18:23.050
ان في الاول في اول جملة مؤكد اخر وانك لتلصق القرآن اي يلقى عليك اي يلقى عليك بشدة من لدن من عند حكيم عليم. في ذلك لاخر لتلقى معنى التلقية

49
00:18:23.750 --> 00:18:45.350
التلقين والاعضاء نعم لقيت كذا بمعنى لقنته اياه اذا كان ذكرا واعطيته اياه اذا كان عينا نعم وهنا ذكر القرآن ليس عينا يعطى ولكنه ذكر يلقن والنبي عليه الصلاة والسلام كان يلقن القرآن

50
00:18:45.800 --> 00:19:04.450
وكان اذا سمعه من جبريل في اول الامر يتعجل صلى الله عليه وسلم بقراءته فنهاه الله عنه ذلك قال لا تحرك به لسانك لتعجل به ان علينا جمعه وقرآنه ضمان من الله سبحانه وتعالى ان يجمعه ويقرأه

51
00:19:04.950 --> 00:19:32.400
فاذا قرأناه نتبع قرآنه ثم ان علينا بيانه بيانه لفظا ومعنى وحكمه انك لا تلقى القرآن وسبق معنى القرآن وانه مشتق من قرأ بمعنى كلا ومن قرأ بمعنى جمع وقول المؤلف ان يلقى عليك بشدة

52
00:19:33.350 --> 00:20:01.650
منين اخذ كلمة بشدة من اللفظ ها  ميناء تلقى ولم يقل تلق انت فكأنه يلقاه نعم اه كانه يشعر بالشدة ولكنه ما يتبين لي كثيرا انما لا شك ان الرسول عليه الصلاة والسلام يجد من من تلقي الوحي

53
00:20:02.050 --> 00:20:37.500
يجد شدة معكم قوله  فهادي اللجنة يسأل لاستدلالك تلقى عليه يعني فيها غموض حقيقة من لدن من عند يعني ان لدن بمعنى عند ويقال فيها ايضا لدى نعم ما يبدل القول

54
00:20:37.800 --> 00:21:02.650
لدي نعم واتيناه من لدنا علما لدنا هي لدن ولدي هي لدى فيقال هذا وهذا ولكن القرآن كما هو معلوم اه توقيفي ما يمكن نبدل لفظا بدل اخر ولو كان بمعناه

55
00:21:03.300 --> 00:21:27.700
وقول من لدن حكيم عليم المراد به الله سبحانه وتعالى المراد به الله جل ذكره والحكيم مر علينا انه مشتق من الحكم والاحكام من الحكم والاحكام الذي بمعنى الاتقان وهو الحكمة

56
00:21:28.750 --> 00:21:53.950
والحكم الثابت لله عز وجل او المتصف به الله سبحانه وتعالى ينقسم الى قسمين ركن حكم شرعي وحكم قدري فهمتم حكم شرعي وحكم قدري الحكم الشرعي كثير في القرآن كما في قوله تعالى في سورة ممتحنة

57
00:21:54.450 --> 00:22:18.250
ذلكم حكم الله يحكم بينكم لما ذكر كم النساء الكافرات والمهاجرات قال ذلكم حكم الله يحكم بينهم والحكم القدري مثل قول اخي يوسف ولن ابرح الارض حتى يأذن لي ابي او يحكم الله لي

58
00:22:18.350 --> 00:22:35.650
يعني يقدر نعم وهو ينتظر حكم شرعي ينتظر حكما قدرية الحكم الشرعي هل تمكن مخالفته نعم نعم نعم تمكن من الناس من يقبله ومن الناس من لا يقبله. والحكم القدري

59
00:22:36.500 --> 00:22:52.500
لا تمكن مخالفته اذا فهو واقع لا محالة اذا حكم الله تبارك وتعالى بشيء قدرا فهو واقع لا محالة الحكم الشرعي محبوب لله كل مفروض اليه ايه ومبغوظ  محبوب ومبغوظ

60
00:22:53.600 --> 00:23:13.450
اذا حكم بفعل الشيء فهو محبوب وان حكم بتركه فهو مكروه والله تعالى حكم بتحريم الزنا مثلا ولا لا وهو مكروه له حكم بتحريم الشرك وهو مكروه له الحكم الكوني

61
00:23:15.800 --> 00:23:35.400
ها كذلك فيه محبوب وفيه مكروه لله نعم فيه محبوب ومكروه له ولا ولا يمكن ان نعارض ذلك فنقول كيف يقع الحكم الشرعي الكوني وهو مكروه له اذا معناه الله يجبر نعم

62
00:23:35.450 --> 00:23:50.850
يعني يفعل شيء وهو يكرهه هذا ما يكون الا في انسان يجبر او الا في فاعل يجبر فهل الله تعالى يجبر اذا كيف تقول ان في القضاء؟ ان في الحكم الكوني

63
00:23:51.600 --> 00:24:13.150
ما هو مكروه لله ها؟ هذا واقع قد يفعل الانسان ما يكرهه مم لحكمة يكره كي يبني بالنار. هم. ولكنه يذهب لما في من مصالح اخرى  يعني معناه اذا هو مكروه من وجه ومحبوب

64
00:24:13.400 --> 00:24:30.800
من وجه من وجه اخر فهو من حيث ذاته مكروه لله سبحانه وتعالى كالمعاصي الله يقدره الله تعالى يقدر المعاصي مع انه يكرهه لكنه محبوب اليه من وجه من وجه اخر

65
00:24:31.550 --> 00:24:51.900
وتكون يكون هذا الوجه اقوى من الوجه الاخر فيقع هذا الشيء ويقع هذا الشيء. طيب اذا الحكم يا جماعة حكيم مشتقة منين من الحكم والاحكام والحكم المتصل به الله سبحانه وتعالى ينقسم الى قسمين

66
00:24:52.150 --> 00:25:11.900
كوني وشرعا ولكل منهما حكم اولا الحكم الشرعي لا يلزم منه وقوع المحكوم به قولي يعني قد يقع وقد لا يقع والحكم الكوني يلزم منه وقوع المحكوم به بكل حق

67
00:25:12.450 --> 00:25:35.550
اما انقسامهما من حيث الكراهة والبغض لله فنقول كلاهما  محبوب ومكروه لله سبحانه وتعالى  الشرع المحسود بالله لكن الزنا من حيث الحكم حكم الله فيه فهو محظوظ الناس  مكروه اليه

68
00:25:35.650 --> 00:26:02.300
ايه  يعني الان الحكم الشرعي تحريم الزنا هذا الحكم هو تحريم الزنا محكوم اليه لكن المحكوم به هذا مكروه مكروه الى الله طيب  الحكم الشرعي. الحكم الشرعي منه مقسوم منه محفوظ ومنه مفهوم. بمعنى المحكوم بالكرم

69
00:26:03.250 --> 00:26:21.500
بمعنى المحكوم به يعني مثلا حكم الله سبحانه وتعالى بتحريم الزنا لان نزل المرسوم اليه حكم بوجب الصلاة لان الصلاة محبوبة اليه واما نفس الحكم نفس الحكم اللي هو فعله فهذا امر معروف مع انه ما حكم بهذا الشيء الا وهو

70
00:26:21.950 --> 00:26:42.050
يحب ان يكون كذلك يحب تركه يحب ترك الزنا ويحف الى الصلاة  طيب بالنسبة للاحكام الاحكام بمعنى الاتقان وهي الحكمة تنزيل الاشياء في منازلها ووضعها في مواضعها لا شك ان هذا اتقان

71
00:26:43.250 --> 00:27:05.950
نعم والله تبارك وتعالى متصف بالحكمة البالغة هيك مع البارح حكمة بالغة فهي وضع الاشياء في مواضيعها وقد ذكرنا في التوحيد ونعيده الان للتذكير ان الحكمة تكون في صورة الشيء

72
00:27:06.400 --> 00:27:26.450
وفي غايته في صورة الشيء ووقوعه على هذا النحو وتكون ايضا في غاية هذا الشيء نعم عندما وتكون ايضا الحكمة في الامور الشرعية وفي الامور القدرية في الامور الشرعية وفي القدرية

73
00:27:26.600 --> 00:27:48.650
لان الحكمين السابقين الكوني والشرعي كلاهما مشتمل على الحكمة فعلى هذا تكون الحكمة في الاحكام الكونية وفي الاحكام الشرعية وتكون في صورية بمعنى انه على هذه الصورة المعينة حكمة وغائية

74
00:27:48.950 --> 00:28:14.650
بمعنى ما ينتج عليه او منه من الغايات المحمودة نعم عندما تلمى تتأمل الشريعة تجد ان وضعها على ما هي عليه ها لانها كلها تنشد المصالح وتدرأ المفاصل هذه القاعدة الان في الشريعة

75
00:28:15.300 --> 00:28:36.300
نعم اذا فهي على هذا الوجه او بهذه الصورة موافق على الذكر ثمان الحكمة الغائية ما هي ثمرة هذه الشريعة والتمسك بها هي السعادة بالدنيا وفي الاخرة وهذي لا شك انها غاية محمودة

76
00:28:36.500 --> 00:28:56.200
وان تشريع الامور من اجل هذه الغاية انه حكمة واضح كذلك نأتي الى الامور القدرية نقول الامور قدرية ايضا وضعها على ما هي عليه في هذه الصورة هو حكمة ثم الغاية منها

77
00:28:57.550 --> 00:29:17.000
حكمة ايضا ولكن هذه الحكمة في صورة الشيء وفي غاية الشيء شرعا او قدرا قد تكون معلومة للعباد وقد تكون مجهولة ولكن ما هو فرضنا نحن بما نجهله من من حكم هذه الامور

78
00:29:17.500 --> 00:29:35.500
برظنا الايمان والتسليم نحن نؤمن لانه ما من شيء يشرعه الله وما من شيء يفعله الله الا وله حكمة يجب علينا ان نؤمن بهذا لان هذا مقتضى وصفه بالحكيم لكننا قد نفهم هذا الشيء

79
00:29:36.000 --> 00:29:52.450
نعم وقد لا نفهمه يؤتي الحكمة من يشاء ما هو كل الناس ومن يؤتى الحكمة فقد اوتي خيرا كثيرا لكن علينا ان نؤمن هذا الايمان ونحن اذا امنا هذا الامام فسوف نستسلم

80
00:29:52.600 --> 00:30:17.500
وسوف نرظى في الشرع وبالقدر لان نعلم ان هذا عندما نتأمل على ان احوال الناس المسلمين وظعف دينه وظاع دينهم وانصرافهم عن الدين لا شك ان هذا يهمنا ويحزننا ولكننا اذا نظرنا اليه من جهة اخرى

81
00:30:18.450 --> 00:30:37.800
نعم وجدنا انه مقدر من جهة الله وانه لا بد ان يكون لهذا حكمة لكن قد لا نعلمه قد لا نعلمها نحن وهذا يجب ان تجعله جاريا على جميع احوالك الخاصة والعامة

82
00:30:38.950 --> 00:31:00.000
على جميع الاحوال الخاصة والعامة ان تتيقن ان هذا لحكمة ولكن تيقنا للحكمة لا يمنعنا من فعل الاسباب الشرعية التي امرنا بها مثال ذلك هذا المثال نحن ذكرنا مسألة ضعف المسلمين واصغارهم

83
00:31:00.500 --> 00:31:25.600
هذا يوجب لنا ان نتحرك اكثر للدعوة الى الى الاسلام وبيان محاسنه والتحذير من مخالفته وسوء العاقبة للعصاة والفاسقين اليس كذلك هذا يجب لنا ان نتحرك اكثر وهذا من الحكمة انه يتحرك اهل الخير

84
00:31:25.950 --> 00:31:45.450
للدعوة الى الله سبحانه وتعالى وبيان الحق وبيان ما العاقبة الحميدة لمن تمسك بدين الله لاجل ان يكثر ثوابهم ثوابهم ولاجل ان يدخل الناس في دين الله عن اقتناع لاني اظن انكم تتصورون كما اتصور

85
00:31:46.300 --> 00:32:03.100
ان الناس لو لو مثلا آآ بقوا على يعني وجدوا على حالة معينة هل يجدون في هذه الحال المعينة او هل يدركون هذه الحالة المعينة على حقيقتها لا لانها امر

86
00:32:03.350 --> 00:32:23.350
معتاد عندهم وقد لا يفهمون ما ينتج عنها من خير او من شر لكن عندما يوغلون في الشر وينتهون الى غايته ثم يبين لهم الحق ويرجعون اليه يكون هذا احسن حالا

87
00:32:23.750 --> 00:32:43.000
من الحالة الاولى التي وجدوا اباءهم على شيء فمشوا عليه لانهم الان يأتون على اي وجه يأتون عن اقتناع وعن محبة لهذا الامر الجديد الذي بين له نعم ولذلك الان الحمد لله فيه بادرة طيبة

88
00:32:43.450 --> 00:32:58.700
في جميع الاقطار الاسلامية آآ بادرة رجوع الى الاسلام عن اقتناع الاقتناع ولا شك فيه وهذا من الحكمة في ان الله سبحانه وتعالى يقدم مثل هذه الامور المكروهة في الدين

89
00:32:58.800 --> 00:33:23.300
لاجل ان تكون غاية لما هو احمد نعم طيب مين لدن حكيم علي العليم معناه المتصل بالعلم والعلم كما حده اهل الاصول هو اضراب الشيء ادراكا جازما مطابقا شيء على ما هو عليه

90
00:33:23.500 --> 00:33:46.150
ادراكا جازما مطابقا ولا شك ان الله سبحانه وتعالى له من هذا الوصف اتمه اعلاه له سبحانه وتعالى عليم علما مطلقا لم يسبق بجهل ولم يلحق بايش بنسيها نعم ولا يحد بحد

91
00:33:47.000 --> 00:34:07.900
وعلم المخلوق مسبوق بالجهل نعم حق ملحق بالنسيان ومحدود ايضا وما اوتيتم من العلم الا قليلا بخلاف علم الله وهنا قدم قدم الحكيم على العلي واكثر ما يرد في القرآن تقديم

92
00:34:08.300 --> 00:34:59.400
العليم على الحكيم ولا لا طيب ما هو الحكمة من تقديم الحكيم هنا على العليم   ومن     ايش   القبر من  كيف ذلك طيب نعم الله سبحانه وتعالى على الايمان الاخرة ومعاقبة في كل اعمالهم. هم

93
00:34:59.400 --> 00:35:25.500
اقرب الجملة الاخيرة هذي مستقلة عن الاول لان الواو الاستئنافي ما يظهر الواو للاستئناف طيب نقول الان تلقي القرآن. القرآن مشتمل على الشريعة  ولا لا والشريعة فيها اوامر ونواة واذا لم نعتقد ان هذه الاوامر والنواهي مبنية على الحكمة

94
00:35:26.300 --> 00:35:42.350
فانه يضعف انقيادنا لها ولهذا قدم الحكمة اما العلم فانه مفهوم من قوله وانك لا تلقى القرآن لانه بمجرد تلقي القرآن يكون يكون العلم لكن هل هذا الموجود في القرآن

95
00:35:42.900 --> 00:36:04.400
موافق للحكمة ونعم واثق في الواقع ولذلك قدمت الحكمة لاجل ان يشعر الانسان قبل كل شيء بان ما تلقاه الرسول عليه الصلاة والسلام من القرآن فانه حكمة نظير ذلك في سورة الذاريات

96
00:36:06.800 --> 00:36:25.400
قال فصكت وجهها وقالت عجوز عقيم قالوا كذلك قال ربك انه هو الحكيم العليم ولا قال العليم الحكيم ليش؟ لان ولادة العجوز امر خارج عن العادة وعن المألوف كيف تلد العجوز؟ ولماذا

97
00:36:26.800 --> 00:36:53.600
فقدمت حكمة لاجل ان يشعر الانسان قبل كل شيء ان هذا الامر النادر الخارج عن العادة صادر عن حكمة وليس عن سفه ولا عن امر صدفي للصدفة اذا هذي هذا مثلها. نقول قدم اسم حكيم الذي يدل على وصف الله تعالى بالحكمة

98
00:36:53.800 --> 00:37:10.400
في هذا المقام لان ما تلقاه الرسول عليه او ما يلقاه الرسول صلى الله عليه وسلم من القرآن مشتمل على التشريع ولا لا الذي يحتاج الى بيان الحكمة فيه حتى يقتنع به المرء

99
00:37:10.750 --> 00:37:32.200
فلذلك قدمت الحكمة على العلم اما العلم فانه مفهوم من كلمة تلقى اذ انه اذا لقي القرآن فقد علم لذلك صارت في المرتبة الثانية السؤال الثاني ما هو الحكمة من جمع الحكمة الحكمة والعلم؟ حكيم وعليم ودائما في القرآن

100
00:37:32.250 --> 00:37:59.750
تجد ان الحكيم نعم مقرون بالعليم كثيرا ويقرن بالعزيز عزيز حكيم ايضا فما هي الحكمة من ذلك؟ نعم. الحكمة الحكمة حكمة الاملاح. فهو بالاحكام ومن حكم يحتاج الى علم. والحكمة ايضا تحتاج الى علم. زين. فحكم بلا علم

101
00:38:00.550 --> 00:38:23.900
طيب كذا توافقون عليه صالح طيب يعني يمكن لو جوابين بعد جواب ثالث تدل على ان هذا العلم انه يعني كل هذا العلم يعني منير على او الحكمة مبنية على

102
00:38:23.900 --> 00:38:45.350
بين المبني على ايها السابق في تصورك الان؟ السابق ها؟ خمسين لا خل الترتيب هنا السابق حسب ذهن الانسان عجيب ظاهر ان العلم يسبق الحكمة كيف تدري ان هذا هذا مناسب او غير مناسب

103
00:38:46.150 --> 00:39:06.800
فعلا اذاعة علمت انه مناسب ووضعته في محله نعم طيب على كل حال كل هذي اجواء لا بأس بها يعني انما الجواب البين ان نقول ان الحكمة قد تخفى على بعض الناس

104
00:39:08.250 --> 00:39:28.850
قد تغفر فهل خفاؤها هنا يقتضي انها ليست معلومة عند الله علينا لا فكأنه يعني جمع بينهما ليتبين ان هذه الحكمة معلومة عند الله وان خفيت وان خفت عليه وهو سبحانه وتعالى حكيم

105
00:39:29.100 --> 00:39:47.250
عليم يضع الاشياء في مواضعها وان خفي علينا ذلك ما نقول انه مثلا اذا شرع الله شيئا او قضى بشيء ان هذا ليس عاما بل هو عن علم حتى لو فرض اننا نحن لم نعلم

106
00:39:47.550 --> 00:40:06.450
حكمته ووجهته هذا هو وجه الجمع في القرآن الكريم بايات كثيرة بين العلم والحكمة الخلاصة ان نقول لما كانت الحكمة تخفى على على العباد قرنها الله تعالى بالعلم ليطمئن المرء

107
00:40:06.850 --> 00:40:19.984
الى ان هذه الحكمة معلومة عند الله عز وجل وان كان عليه