﻿1
00:00:01.150 --> 00:00:47.750
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. ولوطا اذ قال لقومه اتأتون وانتم تبصرون. فانكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء بل انتم قوم تجهلون. فما كان جواب قومه الا قالوا اخرجوا ال لوط. الا ان قالوا اخرجوا

2
00:00:47.750 --> 00:01:22.300
لوط من قريتكم انهم اناس يتطهرون الا امرأته قدرناها من الغابرين. وامطرنا عليهم مطرا فسادا مطر المنذرين. ثم قال الله تعالى ولوطا قال المؤلف منصوب مقدم قبله  يعني اذكر يا محمد

3
00:01:22.450 --> 00:01:54.950
لوطا فانما ذكر بعد وهو دائما يسأل بعد ذلك نعم بانه وفرقا ليس بعيدا بعضهم وليست مجهولة بالنسبة للناس في عهد النبي صلى الله عليه وسلم. ثم قال ولوطا منسوب جدا مقدرا قبله ويرسل منه لقومه

4
00:01:55.750 --> 00:02:35.750
واذا كان اذ قال بدلا منه فسألنا التقدير يقال لقوم الفاحشة اي الدواء الهمزة هنا السلام ولا   لكن التوبيخ والامساك نعم او التعذيب يعني كيف انكم تعرفون نعم وقوله الفاحشة

5
00:02:36.200 --> 00:02:59.350
ان واستغراق الجلد حيث معنى دائما حزب الافراد لكن المعنى ان هذي اعظم فائدة اعظم باحث في هذه وهي اعظم من الزنا لان الله قال ولا تقرب للزنا انه كان ساكتا

6
00:02:59.950 --> 00:03:24.450
فاحشة من الزواحف وهنا قال خمسة نعم؟ وهي ايضا اعظم من نساء دواء النحاس  لانها قال ولا تنصحوا ما نصح بكم النساء انه كان فاحشة ونقصا وساء كثير ونتاح الى هذه المحارم اعظم من الزنا

7
00:03:25.900 --> 00:03:51.500
لان الله وصفه بسلام سلطان  هنا  والزنا فاحشة  من كان فاحشته وساعته ولهذا الصحيح ان من سند محارمه يقتل وان لم يكن وان لم يكن  يعني هذه اعظم العياذ بالله

8
00:03:51.900 --> 00:04:15.100
وذلك ايضا نواب الصحيح ان ان فاعله  ما دام بالغا عاصيا فان لم يكن محكما وانما هل تأتون فاحشة اي اللواء وانتم تبصرون هل يذكر بعضكم بعضا من هناك في المعصية

9
00:04:15.250 --> 00:05:07.800
يعني اخفف من الحنيف. يرى بعضهم بعضا  يفعل واحد في الثاني ولهذا قال وتأتون فيما بينكم الموت طوال السنة والعياذ بالله صار يركض بعده    العموم  طيب  وقيل من الاطفال في القلب

10
00:05:09.600 --> 00:05:43.550
بعنوان انتم   وكل انسان له فطرة سنة  لانه كيف يركب النسبة نص هذا المئة  ثم ان المكان هذا ايضا لا سمح الله بانه مكان متلوث بالانساف   فهو حديث من فترة

11
00:05:43.700 --> 00:06:10.300
وفي الحج ايضا ولكننا نقول لو اننا  العين والاصرار المعنوي بالقلب ها؟ فكان ذلك جائز في الحقيقة ان ان هذا الشجر القلب امر معلوم في الخطبة وكونهم يفعلونه وهم يشاهدوا بعضهم فعلا هذا اشد واعظم

12
00:06:11.000 --> 00:06:43.250
فانكم لتحقيق الهندسة الثانية الف بينهما على الاقل والقراءة ايضا من اربع فانكم وتأتون الرجال التقوى هذا تسليم لقوله او فاحشة وهنا لاحظ ان الاستخدام هنا للتخريب بالتقليد لكنه اكد هذا بالجملة التي فرض في الاسلام

13
00:06:43.400 --> 00:07:19.950
لان والباء فانكم دفعتم وهذا اخوة يوسف ائمة اي اتقرر انك يوسف تؤدي ذلك وقال انا وين  وفي جوابه لهم  لهم لانهم هم اطلبوا من منه ان يؤدب  فانك لانتم

14
00:07:20.700 --> 00:07:51.450
ماذا افيد عنيك دار امني نعم انا فهدف التهديدات  نعم فالحاكم اقول مرة ثانية ان الاستسلام  لا يثبته عن بل كأنه كأن المستسلم يثبت من المستسلمين تأكيد الجملة وبهذا قال لهم

15
00:07:51.750 --> 00:08:23.100
لكن دخل المسألة الاستفهام  فانكم لتأتون الدلالة شهوة فهو فن يحتمل ان تكون مصدرا في موضع ويحتمل ان تكون مفعولا  العدل الشهوة وعلى كل حال وفيها انكار شهد انهم يأتون بالرجال

16
00:08:23.500 --> 00:08:46.100
فهو وليسوا اهلا له ومن جهة اخرى انهم يدعون النسا ولهذا قال من دون النساء وهم محل السهم فيكونون قد افاني فيما فعلوا وفيما ترى ولهذا قال لهم في هذه النصرة وتدرون ما خلق لكم ربكم من ازواجهم

17
00:08:47.050 --> 00:09:10.800
وهذا اكبر يعني لو ان مثلا ضيقت ما بقي الا هذا الطريق فكان افضل لكن هنا فرق محللة متاحة واثقة للفطرة يضعونها ستذهبون الى هذا. فالذي يضع المدكاة ويأكل   وكم الذي يدع البيع الصحيح

18
00:09:10.900 --> 00:09:29.250
ويذهب الى الربا نعم ليقول احل الله ويقول انما بيع مثل الربا فالحاكم ان الخبائث تزداد قبحا اذا كان لها بدائل من الحسنات وكان لها بدائل من الحسنات تشارك صفحة

19
00:09:29.350 --> 00:10:01.250
ولهذا قال لهم شهوة لو انقسم لهذا السنن شهوة بل انت من قوم تشهدون. ولوطن اذ قال لقومه اتأتون الفاحشة وانتم تبصرون؟ فانكم لتأتون الرجال. في هذا دليل من الفوائد على انه ينبغي ابراز

20
00:10:01.500 --> 00:10:23.650
الغرض الذي من اجله غسل الرسول. لان الرسل كلهم كافة ارسلوا لتوحيد الله لكن بعضهم يبين مع الامر بعبادة الله انه ارسل لهذا الغرض وذلك ولوط هنا بين الله تعالى

21
00:10:23.650 --> 00:10:43.650
انه ارسله لغرض انتشار قومه من هذه الفاحشة العظيمة. ولوط الاذ قال لقومه مع انه لا لا بد لانه قال لهم اعبدوا الله ما لكم من اله غيره لكن لما كانت هذه الفاحشة ظاهرة فيهم بينها الله تبارك وتعالى

22
00:10:43.650 --> 00:11:33.650
نعم. لماذا لم يعني لماذا لم حيث لا يطالبوك بهذا الشيء حتى المؤمنين. طالبوهم اولا بالايمان ثم بهذا الكلام هنا فيما قص الله في الايات كثير يقرنونه ايش؟ الفورية النبي صلى الله عليه وسلم خالفه ما تدري عن المخالفة. ما تدل على المخالفة. اما ان يكون

23
00:11:33.650 --> 00:11:53.650
مثلا اخطأوا في هذه العملية مع تحقيق العبادة ويكون الامر بعبادة الله من باب الامر بالاستمرار عليه او انهم يأمرونهم ثم بعد ذلك اذا استقر الامام في نفوسهم نهوهم عن عماهم عليه

24
00:11:53.650 --> 00:12:22.850
الفائدة الثانية ان الرسل يوصلون الى قومه بقوله اذ قال لقومه ولم يبعث احد الى عموم الناس الا رسول الله صلى الله عليه وسلم. الفائدة الرابعة بيان عظم اللواط وقبحه. وانه في قمم الفواحش. لقوله

25
00:12:22.850 --> 00:12:54.750
الفاحشة رابعا بيان وجوب الانكار على من اتى هذه الساعة لقوله اتعصون؟ لان الهمزة هنا للاستفهام والتوبيح ولا شك انه ينكر عليه لكن بماذا يعاقب؟ في شريعتنا يعاقب بالقتل  مطلقا

26
00:12:55.050 --> 00:13:15.050
سواء كان محصنا ام غير مسلم. وهذا هو ما دل عليه الحديث الذي في السنن وصححه الحاكي وغيره من قول الرسول عليه الصلاة والسلام من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط تقتل الفاعل والمفعول به

27
00:13:15.050 --> 00:13:35.050
وهو الذي اجمع عليه الصحابة كما حكاه عنه شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله. لكنهم اختلفوا كيف يقفل؟ هل يقتل بالرجم؟ او بابقائه من شاهق واتباعه بالحجارة؟ او يقتل بالسيف او يقتل

28
00:13:35.050 --> 00:14:02.900
بالحاق بالنار اختلفوا في هذا. المهم انهم اتفقوا على قصدي. وتكون كيفية هنا راجعة الى الامام اذا رأى اقوى كيفية اردع عن هذا العمل الخبيث فانه يسبقه وفيه دليل على ان الفواحش

29
00:14:03.300 --> 00:14:33.650
بحسب ما يقترن بها بقوله وانتم تخطئون فان هذه الفاحشة منكرة ولكنها اذا كانت علنا وشهرا يذكر الناس بعضهم بعضا فيها صارت اقبح واعظم او هذا اتى بالجملة الحالية في قوله وانتم تبصرون. نعم

30
00:14:33.650 --> 00:15:13.650
ما هي؟ لا يجب قصد ما لها حد في كيفيته لا وانه ابو بكر رضي الله عنه تفعله ايضا هشام بن عبد الملك وفعله عبد الله بن زبير نعم وهذه خمس فوائد ثم قال

31
00:15:13.650 --> 00:15:39.150
فانكم لفاتون الرجال شهوة من دون النساء بل انتم قوم تجهلون فيه دليل ان في هذه الاية من الفوائد اولا قبح فعل هؤلاء. وهذا مع الوجه الاول وانتم تصورون. يكون

32
00:15:39.150 --> 00:16:04.050
اخر وهو انهم يأتون الرجال الذين ليس لهم حق في اتيانهم ويدعون النساء اللاتي خلقهن الله لذلك ستأتون الرجال شهوة من دون نساء الفائدة الثانية  ان هذه الشهوة انما تصدر عن جهل

33
00:16:04.300 --> 00:16:28.100
لا بمقتضى الطبيعة وانما هي عن سفه في اللسان بقوله بل انتم قوم تجهلون كأنه قال نسيانكم اياهم شهوة ليس له محل  ولكن الذي اوجب ذلك لكم انكم قوم ذو جهل اي سفه بل انتم قوم

34
00:16:28.500 --> 00:16:56.950
تجهل الفائدة الثالثة بيان ما عليه هؤلاء القوم  من المظهر الاجتماعي الفاسد. لانهم اذا كانوا يأتون الرجال ما بقي منهم رجل في الحقيقة صاروا كلهم بمنزلة النساء. الا انه اذا كبر الانسان ارتفع عن ان يفعل به وصار

35
00:16:56.950 --> 00:17:31.700
فاعلا فهم في حال الشباب مفعول بهم وفي حال كبر فاعلون. ولهذا يعتبر هذا الانحطاط الاجتماعي في البشر من اخف الانفظات. رابعا  ان هذه الفعلة من السفه العظيم لقوله بل انتم قوم تجهلون فاكادوا الجملة

36
00:17:31.700 --> 00:18:07.600
الاسمية الدالة على الثبوت والاستمرار قال الله تعالى مبينا نعم  ومن شهوة بمقتضى الطبيعة. ايه نعم. ما مشكلة على هذا ما روي ايش حاول التباعد مقاربته   خوفا من هذا الفعل

37
00:18:07.750 --> 00:18:25.800
او خوفا كما انه قبيح للفعل ومع ذلك قد تدعو نفسه اليه فلا يمنع عن النصح الامارة بالسوء تدعو الى ما الى ما يخالف مكتب الطبيعة ولهذا قال بعض العلماء انه ليس فيه حد ولا عقوبة

38
00:18:26.350 --> 00:18:56.450
لان النفس تنفر عنه بمختلط بمفترض الطبيعة فواقعة شرب البول واكل الغائط نعم ولكن هذا ليس بصحيح صحيح ان بعض النفوس الثاقلة قد تدعو اليه  الزنا يعني بمقتضى الطبيعة مرغوب يعني اي نعم يعني الزنا محرم بوصف الشريعة نعم الطبيعة لانها

39
00:18:56.450 --> 00:19:15.500
زنا ولهذا لو تزوجها حللت ذلك. اما هذا فهو محرم الشريعة والطبيعة حتى النفس تنفر منه الا لفسا مقلوبا عليها ولهذا قال لهم بل انتم قوم تجهلون ليس هذا شهوة طبيعية تمليها الطبيعة

40
00:19:15.550 --> 00:19:41.650
وهو حقيقة يستعمل هذا المحل اللي هو محل الخبث والانسان والاقدار نعم وربما يعلق به شيء من ذلك ويدع المحل الظاهر الذي اباحه الله  فما كان جواب قومي الا ان قالوا اخرجوا ال لوط

41
00:19:41.850 --> 00:20:09.200
جواب قبر كان مقدم وان قالوا اسمها مؤخرا وهذه الجملة للحصر يعني ما كان جواب قومه انقاذ ولا ان يقفوا موقف موقفا سلبيا من دعوته بحيث لا يقبله بحيث يتوقفون عن القبول وعن المعارضة

42
00:20:09.450 --> 00:20:27.600
بل كان جواب قومه والعياذ بالله اللجوء الى القوة. والى العنف الا ان قالوا اي قال بعضهم لبعض اخرجوا ال لوط من قلقكم اخرجوا الفاعل يعود الى اهل الحل والعقد

43
00:20:27.750 --> 00:20:53.800
القرية نعم وقوله ال لوط من قريته اتعوا بهذا التعبير اشارة الى ان لوط ليس منكم. وانما هو جرثومة طارئة حادثة على محل فيجب ان ينزه منه لان لوطا كما هو معروف ارسل الى اهل تدوم

44
00:20:53.950 --> 00:21:19.850
وليس منهم وليس منهم. ولهذا قال اخرجوا ال لوط. يعني الذين جاؤوا ووفدوا اليكم وليسوا منكم من قريتكم لم يقولوا من القرية بل قالوا من قريتكم لاغراء للاغراء باخراجه  من قراتكم

45
00:21:20.000 --> 00:21:40.000
استغراء باخراجه يعني كأنهم يقولون هذه قادتكم وهذا رجل جاء جديدا عليها ويريد ان يناقضكم وان يقف ضدكم اخرجوه وقال اهلكم ما هي لكم؟ اخرجوا على لوط من قريتكم. فيأتي ان شاء الله بان

46
00:21:40.000 --> 00:21:54.900
الفائدة في هذا ان بعض الناس اذا ضاق ذرعا بالدعاة والمصلحين هذا ما هي بدرتهم او لا لا تتكلم في هذا المسجد ما هو مسجدك او ما اشبه ذلك من قريتكم

47
00:21:55.050 --> 00:22:21.650
انهم اناس يتطهرون الجملة تعليل لما سبقها من حكم وهو الامر بالاخراج اخرجوهم لماذا لانهم اناس يتطهرون من ادبار الرجال فجعلوا علة العقوبة ما هو من اسباب رفع العقوبة فان تطهرا هذا

48
00:22:22.700 --> 00:22:47.650
حسن يقتضي المدح والثناء الجميل على من تطهر منه وهؤلاء جعلوه بالعكس لانهم والعياذ بالله اما زائغون يعرفون الحق ولم يعملوا يعملوا به واما ضالون تضل عن الحق وعمي عليه نسأل الله العافية

49
00:22:48.200 --> 00:23:13.750
والغالب انهم انهم زائغون لان هذا معروف لدى البشر ان الطبيعة تنفر منه ولا احد يقبله  وقوله انهم اناس يتطهرون  هل هم ارادوا الحقيقة  وان هذا الفعل خبيث وهؤلاء يريدون التطهر منه

50
00:23:14.250 --> 00:23:35.650
او اراد يتطهرون بزعمهم. وان هذا الفعل ليس نجسا لكن هؤلاء يريدون ان يتطهروا منه الاقرب الاخير لانهم عليكم السلام هو ما اقتضى حاله مخفض حالهم انهم رأوا هذا المنكر معروف

51
00:23:35.900 --> 00:24:08.300
وهذه الفاحشة يسيرة  تمسكوا بها وقوم انهم اناس يتطهرون هناك نكرة والمنكر غير معروف وكل هذا وقصد التباعد  والاغراء باخراجهم  قال الله عز وجل وانجيناه واهله لما عزموا على اخراجه

52
00:24:09.050 --> 00:24:31.750
امره الله تعالى هو ان يخرج بامر الله فان الملائكة اتت اليه وامرته ان ان يسري باهله الا بمضاعفة كانت من الغابرين ذكر بامر الله ولما بعد عن عن القرية

53
00:24:32.750 --> 00:24:57.100
اهلك الله تعالى اهل القرية صباحا ان موعدهم الصبح عليك الصبح بقريبك فارسل الله عليهم حجارة من سجيل فجعل عاليها سافلة ولهذا قال فانجيناه واهله الا امرأته الاستثناء متصل ولا منقطع

54
00:24:57.550 --> 00:25:33.200
ايه ليش  من غير جنس طيب وهنا لا يجوز اذا فانجيناه واهله الا امرأة وفي هذا دليل على ان المرأة من الاهل  لان الانسان يأهلها ويأوي اليها وكذلك هي بالنسبة اليه

55
00:25:33.500 --> 00:25:57.250
الزوجة من اهل الانسان كما ان اقاربه من اولاده وابائه هم ايضا من الاهل لانجيناه واهله الا امرأته قدرناها من الغافلين قدرناها من الغادرين اي اكتسبنا عليها وقدرنا عليها. ولهذا قال جعلناها بتقديرنا

56
00:25:57.450 --> 00:26:26.850
من الغابرين الباقين في العذاب الغافل بمعنى الباطل فالمعنى انها هي بقيت ولم يفدي بها نعم فكانت والعياذ بالله من من الهالكين الا امرأته قدماه من الغابرين وهذا هو معنى قوله تعالى وضرب الله مثلا

57
00:26:26.950 --> 00:26:51.250
ضرب الله مثل الذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانت تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما فان هذه الخيانة ليست صيانة فرض وعرض وانما هي صيانة كفر. لانهما اظهرتا انهما مؤمنتان وهما ليستا كذلك

58
00:26:51.550 --> 00:27:23.250
وبهذا صارتا خائنتين قال ان امرأته قدمها من الغابرين وامطرنا عليهم مطرا وهو حجارة السجين اهلكتهم فجاء بئس مطر المنذرين بالعذاب مطرهم  امطرنا عليهم مطرة بهذا دليل على ان المطر ليس خاصا بالماء فكل ما وصف به الانسان

59
00:27:23.250 --> 00:27:43.050
من فوق يسمى مطرة. ولهذا قال انطرنا عليهم مطرا والمطر الذي اصابهم ما قاله المؤلف حجارة السجيل كما قال الله تعالى في اية اخرى وانقرنا عليها وفي وفي اية ثانية وامطرنا عليه حجارة

60
00:27:43.250 --> 00:28:13.450
ننس الدين هذه الحجارة اه اهل كفر وجعلت عالي القرية نافذة بمعنى انها كانت مصلى بمعنى انها تهدمت عليهم حتى صار عاليها سافلها يعني اذا انهدم البناء قرأ له هذا هو الظاهر

61
00:28:13.500 --> 00:28:37.000
واما ما روي من ان جبريل حمله من تخوم الارض السفلى وانه صعد بهم حتى سمع اهل السماء اذاح كلابهم ونهيق حذيرهم ثم قلبه فان هذا لا دليل عليه لا من كتاب الله ولا من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم

62
00:28:37.800 --> 00:29:05.650
فالاقرب ان هذه الحجارة لما اصابت قريتهم صار عليها سافلة انهدم البناء فصار الاف اسفله فساء فساء بئس اذا ساء فعل النار مجرد عن الزمن وانما هو لانشاء الذنب نعم مثل حسن

63
00:29:05.850 --> 00:29:31.150
في بعض الاحيان اولئك رفيقا هذا فعل لانشاء المدح وساء مثل هذا المجرين هذا ايضا فعل لانشاء الذنب قال مطر المنذرين بالعذاب مطرهم ليش جم نظرهم لان الساء مثل بئسه

64
00:29:31.200 --> 00:30:02.900
كب فاعل وتبي مبتدأ المخصوص المخصوص بالذنب هو المبتلى المحبوب فاذا نقول في اعرابها ساء فعل ماض ومطر فاعل وهو مضاف الى المنذرين والمخصوص بالذم محدود تقديره ما تعرفون وساء مطر المنذرين مطرهم و

65
00:30:03.500 --> 00:30:25.050
وهذا المخصوص احيانا يتقدم واحيانا يأتي بعد بدله اسم منصوب يجعل بدنا يجعل تمييزا يكون بدل هذا المخصوص. قال الله تعالى فما كان جواب قومه الا ان قالوا اخرجوا ال لوط من قريتكم

66
00:30:25.050 --> 00:30:50.550
انهم اناس يتطهرون. واستفادوا من هذه الاية بيان عفو هؤلاء المخدرين للوط عليه الصلاة والسلام وانهم لم يقتصروا على رد دعوتهم بل اتفقوا على ان يخرجوه من البلد. وفيها ايضا دليل

67
00:30:50.550 --> 00:31:30.550
القاعدة الثانية انه ينبغي عند الدعوة الى الشيء ان يقرن اعي دعوته بما يغري المدعوين. ويعلمهم ويقويهم من قوله ال نور ومن قوله من قريتكم. ولم يقل من القرية والفائدة الثالثة استعمال الداعي لما يغري المدعو

68
00:31:30.550 --> 00:31:55.950
لان نقول من قديتكم هذي توجب حمية والعصبية حتى يخرجون لانهم قالوا القاب هذه لكم قتلوا هذا الرجل وكذلك في قوله اللوط لان هؤلاء ليسوا منكم علاوة لانكم  الفائدة الثالثة

69
00:31:57.100 --> 00:32:28.700
بيان او قرن الحكم به سبب رغم الحكم بالسبب بقولهم انهم اناس يتطهرون هذا سبب قولهم اخرجوا على موتهم الفائدة الرابعة ان قول البعض اذا رضيه الباقون فهو للجميع لقوله الا ان قالوا اخرجوا ال لوط

70
00:32:30.700 --> 00:32:52.250
ومن المعلوم انها هذا القول ليس للجميع لانهم يقولون اخرجوا فهو يخاطب بعضهم بعض نعم. ولكنه كلمة اذا جاءت من بعض الخوف ورجع الآخرون فانها تنسب اليه ولهذا يخاطب الله اليهود

71
00:32:52.800 --> 00:33:18.950
في عهد النبي صلى الله عليه وسلم فيما فعله اسلاف اخاطبهم بما فعلهم اتباعهم. وفي سورة البقرة كثير من ذلك. كما قال الله تعالى واذا اتينا موسى الكتاب والفرقانا لعلكم تهتدون. نعم

72
00:33:18.950 --> 00:33:49.800
فالذي هل جاء لهؤلاء؟ ولا لاسبابه وكذلك قال ثم اتخذتم العجل من بعده وانتم ظالمون. والذي اتخذ العجل ما هم هؤلاء. لكن هؤلاء راضون  ففعل القوم او فعل بعض القوم او القبيلة اذا رضي الاخرون فهو للجميع

73
00:33:49.800 --> 00:34:19.800
ها؟ اي نعم العبرة في الاشراف ومن لهم القلوب. واذا قد يكون بعض الناس يكره هذا الشيء. ولا يريده فلقيت واحد في الاشخاص. ثم قال تعالى فانجيناه واهله الا امرأته قدرناها من الغادرين

74
00:34:19.800 --> 00:34:47.950
يستفاد من هذه الاية بيان ان الله تعالى كامل العدل حيث انجى لوطا واهله. ثانيا انه من اتى باسباب الهلاك على وان كان بين قوم صالحين. لغير فانجاهم فانزناه واهله

75
00:34:48.200 --> 00:35:18.200
الا امرأته قدرناها. الفائدة الثالثة بيان سبح التقدير للحوادث ان تخبر الله تعالى فاتح على افعاله. كقوله قدرناها لانه ايش معنى قدرناها هل جعلناها بتقدير حسابا؟ وفيه دليل على انه

76
00:35:18.200 --> 00:35:38.200
على ان المرء يعذر بما لا يعلم فان لوطا انا لا اعلم لا يعلم عن راسي شيئا انها كافرة. والدليل على انه لا يعلم قوله تعالى في سورة التحريم امرأة

77
00:35:38.200 --> 00:36:06.950
وامرأة لوط كان من عبادنا الصالحين فخانتاهما. والا لما كان بنبي ان يبقى تحته امرأة كافرة. الا انه اذا كان لا يعلم فهو معذور وفيه دليل على الفائدة الخامسة اظن انه

78
00:36:06.950 --> 00:36:26.950
لا ينجي من عذاب الله الاتصال باهل الصلاح فلا يقول مثلا الانسان انا اخي صالح او ولي او ما اشبه ذلك فهو يعصمني من عذاب الله. فهذه امرأة لوط لم ينفعها

79
00:36:26.950 --> 00:36:46.950
انها امرأة نبي ولهذا قال الله تعالى فلم يغنيا عنهما من الله شيئا عليه الصلاة والسلام له ابن ساحر قال انه من اهله فقال الله تعالى انه ليس من اهلك انه عمل غير صالح

80
00:36:46.950 --> 00:37:08.950
والنبي عليه الصلاة والسلام قال لابنته فاطمة يا فاطمة بنت محمد لا اغني عنك من الله شيئا  المهم ان هذه الفائدة هو ان لا يغتر الانسان بقربه من اهل الخير والصلاح فيقول انني سانجو بهذا القرب

81
00:37:08.950 --> 00:37:38.950
لان الله تبارك وتعالى لا يحابي احدا من عمل صالحا فلنفسه ومن اساء فعليه. نعم هم. ولو كان مع قوم صالحون الفايدة هنا ان له قربى خاصة الاول لو كان معه بمجرد الاستماع والمصاحبة

82
00:37:38.950 --> 00:38:08.950
امرأة نوح جامعة بين الامرين. جامعة بين الامرين. اه ثم قال الله تعالى وامطرنا عليهم مطرا فساء مطر من دريه. وكان من هذه الاية ان الله سبحانه وتعالى يعذب كل انسان بذنبه. كما قال الله تعالى

83
00:38:08.950 --> 00:38:28.950
فكلا اخذنا بذنبه فمنهم من من فعلنا في كذا ومن يفعلنا في كذا. فهنا يقول امطرنا عليهم مطرا ووجه ما ثبت العقوبة للجريمة ان هذا المطر قال جعل عالي بلادهم كافلة

84
00:38:28.950 --> 00:38:57.000
كما ان اولئك كفلوا باخلاقهم. حتى كانوا يستعملون هذه الفاحشة. ويذرون ما خلقهم لهم ربهم من ازواجهم. وهذا بلا شك انقلاب في فطرهم. ولذلك عوقبوا في هذه الجريمة والعياذ بالله. وفي هذا من الفائدة الثانية اه اما الثناء

85
00:38:57.000 --> 00:39:27.000
على الفعل بما يستحقه من الثناء حيث قال فساء مطر المنذر فساء مطر المنذرين وهنا يوجد اشكالا وهو ان هذا المطر ميم من الله وتعالى. والثناء عليه بالخبث وبالشر. الا ينافي قول الرسول صلى الله عليه وسلم

86
00:39:27.000 --> 00:39:59.850
ليس اليه. نعم. نقول لا ينافيه. والجمع ان هذا السوء ليس في فعل الله ولكنه في مفعوله فهذا المطر هو الذي اثني عليه واما فعل الله فانه ليس بشر بل هو من كمال العدل والقوة والسلطان. حيث عاقب المجرمين

87
00:40:00.050 --> 00:40:20.050
بناء يستحقون وعقوبة المجرم فيما يستحق لا شك انها ليست بظلم وليست بسيئة ولا يثنى على فاعليها به فتبين بهذا انه لا ينافي قول الرسول عليه الصلاة والسلام الشر ليس اليك

88
00:40:20.050 --> 00:40:44.200
والفائدة الثالثة في هذه الاية  ان هؤلاء قد قامت عليهم الحجة هؤلاء الذين اهلكهم الله قد قامت عليهم الحجة. من اين نأخذها من قوله المنذرين ان هؤلاء انذروا في العذاب وقامت عليهم الحجة والله سبحانه وتعالى يقول في القرآن

89
00:40:44.200 --> 00:41:08.750
وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا. ما عذب الله الامة من الامم الا بعد صيام الحجة عليه ولولا ذلك لكانت الحجة على الله قال الله تعالى رسلا مبكرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الركوع

90
00:41:08.750 --> 00:41:28.750
فلا احد له حجة على ربه لان الحجة قد قامت بما رتب الله تبارك وتعالى في خطب الناس من الخير وعبادة الله سبحانه وتعالى وايد ذلك بالانبياء والرسل الذين اتوا بالبينات الطاهرة. فلم يصلي

91
00:41:28.750 --> 00:41:59.050
لان الدليل الباطني والدليل الظاهري موجود فيه. الدليل باطن الفطرة فاقم وجهك للدين حنيفا فطرة الله التي فطر الناس عليها. والدليل خارجي الرسل الذين جاؤوا بالكتاب وللايات البينات فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

92
00:41:59.100 --> 00:42:21.300
ما من نبي الا اوتي ما على مثله يؤمن البشر. فلهذا نقول ان هؤلاء الذين اهلكهم الله وهم قوم لوط كانوا قد انزلوا بالعذاب. ولهذا قال فساء مطر المنذرين. ما الفرق بين المنذرين في قوله تعالى انكم

93
00:42:21.300 --> 00:42:51.331
منذرين وبين المنذرين في هذه الاية المنذرين من من اتى من اتى بالمنزار او من انذر والمنذر هو قوة