﻿1
00:00:01.150 --> 00:00:57.750
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بل هم منها عنون وقال الذين كفروا ترابا واباؤنا انا لمخرجون. لقد وعدنا هذا نحن من قبل ان هذا ان هذا الا اساطير الاولين قل سيروا في الارض فانظروا كيف كان عاقبة المجرمين. ولا تحزن عليهم ولا تكن

2
00:00:57.750 --> 00:01:19.000
وفي ضيق مما يمكرون. وقبل ان نتكلم على فوائد هذه الايات. رأيت كلاما جيدا في هذه الاية في هذه الايات. وهو ان قوله بل الدارس علمه في الاخرة ذكر ان معنى ما اشرنا اليه امس

3
00:01:19.600 --> 00:01:40.400
انه بلغ علمه في الاخرة غاية واعلموا بها ولم ينتقل وذكر ندارك من الدرك وهو الهلاك يعني انه وضعف علمه في الاخرة  ثم انتقل فقال بل هو في شك منها

4
00:01:40.700 --> 00:02:07.650
ثم انتقل فقال بل هم منها عمود ويكون بالاضافة الى قوله وما يسعون اينا يبعثون المراتب اربعة اول نفي الشهور ثم ظعف العلم ثم الشك ثم العمى وتكون هذه الاية فيها اضرابات انتقال من من الادنى

5
00:02:07.950 --> 00:02:24.100
الى الاعلى مفهوم هذا؟ فانه يقول وما يشعرون ايانا يبعثون ثم قال بل اتدارك علمهم في الاخرة بل هم في شك منها بل هم منها عموم انتقالات فالاول نفي الشرور

6
00:02:24.800 --> 00:02:59.000
والثاني ضعف العلم والثالث الشك والرابع العمل يعني عمل قلب الرابعة  ما عنده علم ابدا وايضا قد يكون عنده علم لكنه تركه وتغافل عنه هذه المراتب وما يسعون اين يبعثونها بنية الشعوب

7
00:02:59.050 --> 00:03:26.550
ثم ضعف العلم علة ضعيف ثم بعد ذلك الشك ثم العمل  يستفادوا من هذه الاية من هذه الايات ان هؤلاء المكذبين بيوم القيامة انهم على هذه المراكب وانهم على هذه المراتب

8
00:03:27.200 --> 00:03:55.250
ويستفاد منها ايضا ان الانسان الذي لا يريد الحق يكون له باعتبار قبوله مراتب بعضها اشد من بعض اي انه ينتقل من الادنى الى الاعلى. ولهذا قال اهل العلم ان المعاصي بريد الكفر. ومعنى بريد الكفر

9
00:03:55.550 --> 00:04:16.550
انها انه ينتقل بها الانسان من مرحلة الى مرحلة ها كما ينتقل البريد والبريد هو الساعي بالمفاتيح الى بلاد اخرى وكانوا في الزمن الاول يجعلون  الرسل الكتب يجعلونهم على مراحل

10
00:04:17.200 --> 00:04:38.650
في البريد فيه منطقة اذا وصل اليها وقف واعطاه الثاني ثم يسعى الثاني من هذا البريد رقم واحد الى البريد رقم اثنين ثم يقف ثم يأخذها من رقم اثنين الى رقم ثلاثة

11
00:04:38.850 --> 00:04:57.150
حتى ينتهي الى البلد يفعلون ذلك لان لا شق عليهم متابعة السير من البلد الى البلد وهذا يكون اسرع ولذلك سمي البريد بريدا لهذا السبب لانهم يجعلونه في كل مساحة بريد من الارض

12
00:04:57.700 --> 00:05:21.200
والفريز كما كما تعرفون كم من فرقة؟ اربعة فراغ. والفرصة ثلاثة اميال يضرب ثلاثة في اربعة باثنى عشر اذا اثنى عشر نية البريد اثني عشر ميلا ولذلك فان الاول يستعملون السرعة في اطار الخطابات

13
00:05:21.250 --> 00:05:45.250
اما بالبريد وصلنا واما في الحمام  وربى حمام تطير من محل الى محل ويعلق في عنقها او في ارجلها الرسائل. وطبعا الرسائل ما هي بكبيرة لكن قد تكون مثلا رموز واشارات وما اشبه ذلك يعرفها المكتوب اليه

14
00:05:45.600 --> 00:06:06.000
الشاهد اننا نقول ان الانسان اذا فعل معصية سواء اعتقادية او عملية فان الشيطان يتدرج به من اين؟ من الادنى الى الاعلى حتى يصل والعياذ بالله الى الكفر الثالث من مواجهة هذه الايات

15
00:06:06.050 --> 00:06:32.100
ان اهل الايمان باليوم الاخر انهم يزدادون فيها بصيرة يزدادون بها بصيرة لانهم عندهم يقين وعلم وطمأنينة بما اخبر الله به في كتابه وعلى لسان رسوله لكن هؤلاء بالعكس بل هم منها عمود ومنها يعني من اجلها

16
00:06:32.250 --> 00:06:50.500
صار وعميم اي عميت بصائرهم وسبب ذلك انهم اذا كذبوا بها والعياذ بالله ازدادوا ضلالا وظلما فاما الذين امنوا فبعضهم ايمانا وهم يكفرون وام الذين في قلوبهم مرض فزالتهم ردا

17
00:06:50.700 --> 00:07:18.250
الى رزقه. ولهذا قال بل هم منه نقل عنها عموم منها اي من هذه الآخرة. بسبب انهم انكروها ازدادوا عما وضلال والعياذ بالله  ثم قال تعالى وقال الذين كفروا اي اذا كنا ترابا واباؤنا فانا لمفردون. يستفاد من هذه الاية اولا

18
00:07:18.550 --> 00:07:43.100
تشبيه اهل الضلال على او تلبيس اهل الضلال للحق بالباطل لانهم انكروا البعث واحتجوا بشبهة لا تغنيهم من الحق شيئا ما هي يقولون ائذا كنا ترابا نخرج هذه الشبهة انما تنطلي على الجهال

19
00:07:44.000 --> 00:08:03.500
اما على اهل العلم والبصيرة فلا تنطلق المهم ان نأخذ من هذا من هذه الاية او من هذا السلوك بيان ان اهل الباطل يلبسون باطلهم شوفوا بالشبهات التي يريدونها الفائدة الثانية

20
00:08:03.900 --> 00:08:29.300
انكار هؤلاء للبعض لان الهمزة في قوله اين كنا بمنكار نعم الفائدة الثالثة انهم احتجوا على تشبيههم هذا لانهم وعدوا هم واباؤهم من قبل ولم يروا شيئا وهذا من التمويه

21
00:08:30.050 --> 00:08:48.000
والا فهم لم يوعدوا ان يبعثوا الناس اليوم متى وعدوا ان يبعثون؟ يوم القيامة كما قال الله تعالى في اية اخرى واذا تتلى عليهم اياتنا بينات ما كان حجتهم الا ان قالوا بابائنا ان كنتم صادقين

22
00:08:48.000 --> 00:09:10.000
فنقول لهم ما قلنا لكم اننا انكم تبعثون اليوم حتى تكونوا اؤتوا بابائهم ثم انكم تبعثون يوم القيامة وستبعثون لكن هذا اهل الباطل يلبسون ويشبهون على الناس بالشبهات لاقرار باطلهم

23
00:09:11.250 --> 00:09:43.850
الفائزة الرابعة تأكيد انكارهم لقولهم ائنا لمخرجون يعني اتأكدون لنا ذلك والامر بعيد لا يمكن  الفائدة الخامسة ان من لا يريد الحق  فانه لا يتبين له. الانسان الذي لا يريد الحق يحرم منه فلا يتبين له. لقولهم

24
00:09:43.850 --> 00:10:08.100
ان هذا الا اساطير الاولين فجعلوا ابين الامور واصح الامور واوكد الامور جعلوه ها اساطير والاساطير كما تعرفون هي عبارة عن كلام لا اصل له فكذب غالبها كذب. فهذا القول

25
00:10:09.200 --> 00:10:27.600
تقدمنا في التفسير انه ان كان عن عقيدة فقد لبس عليهم الحق وان كان عن انكار فقد جمعوا بين التكذيب بالحق وبين عيب الحق. يعني جمعوا بين امرين انه كذبوا وعابوا

26
00:10:27.950 --> 00:10:47.950
واما اذا كان هذا عن عقيدة بمعنى انهم لا يرون ان هذا حقيقة وانه اساطير فيكون هنا قد لبس عليهم الحق بسبب انهم لا يريدونه ولا شك ان من لا يريد الحق فانه لا يوفق له. ولا ولا ولا ييسر له

27
00:10:47.950 --> 00:11:10.350
وبهذا نعرف انه ينبغي لطالب العلم عندما يبحث عن مسألة انه يبحث عنها ونسأل الله العافية يبحث عنها لاجل ان يصل الى الحق. لا لاجل ان ان ينصر قوله. بمعنى انك عندما افرض انك

28
00:11:10.350 --> 00:11:40.350
وزميلك في مسألة. واردت ان تحقق ما قلت. فانت عندما تراجع وتبحث لا تجعل رائدك ان تنتصر لنفسك فانك ربما تحرم الوصول الى الحق. لكن اجعل رائدك اي شيء الوصول الى الحق الوصول الى الحق عسى ان يكون معك فتحمد الله تعالى ان يسر لك الوصول اليه

29
00:11:40.350 --> 00:11:57.200
وان جعل بيان الحق على يدك او يكون مع خصمك فتحمد الله تعالى ان الله تعالى يسر لك الرجوع عن الباطل. نعم وهيأ لكم الحق فانت على كل تقدير انت في نعمة. ولكن ليكن رائدك

30
00:11:57.250 --> 00:12:13.100
الحق وهذه مسألة صعبة جدا على النفوس. صعبة على النفوس. ان يكون الانسان يراجع في مثل هذه الامور لاجل للوصول الى الحق فان كثيرا من الناس يراجع لاجل ان ينصر قوله

31
00:12:13.150 --> 00:12:43.150
طيب افرض انك تعتقد ان قولك هو الصواب مئة في المئة. نعم. وانت تراجع لتنصر قولك فهل هذه النية صحيحة؟ نعم. نعم جمهور كان تريد ان تراجع لتنصر قولك لانه حق. فهذا لا ينام. لانك انما انما تقصد تقوى

32
00:12:43.150 --> 00:13:03.150
الحق والزام الخصم به وان كنت تراجع بنية ان تنصر قولك ولو كان هو الحق النية وفيها فيها دخل مدخولة نعم فالحاصل ان هذه مسألة ينبغي للانسان ان يلاحظها وهو ان

33
00:13:03.150 --> 00:13:18.300
ان من لا يريد الحق لا يوصف له. بل يلتبس عليه امر لان هؤلاء يكونون في ابين امور واحقها. يقولون انها اساطير الاولين وانظر الى بيان السبب في هذا في قوله تعالى كلا

34
00:13:18.500 --> 00:13:38.500
بل ران على قلوبهم ما كانوا يخدمون. يعني كلا ليس القرآن اساطير الاولين. لكن السبب انهم جعلوها اساطير الاولين على قلوبهم ما كانوا يكسبون. فعموا عن الحق او تعاموا عنه. نعم؟ واضح؟ نعم

35
00:13:38.500 --> 00:13:58.500
نعم. نعم. ما في شي. المهم ان ان اللي يحب قوله هو الحق يحب ذلك لاجل ان يكون اظهار الحق على يده. وان كان قصده ان يكون قوله هو الحق لاجل المغالبة. فالمسألة فيها فيها

36
00:13:58.500 --> 00:14:18.500
ايه نعم ولهذا مسائل النيات صعب جدا على الانسان تحقيقه تحقيقه صعب على المرء حتى قال بعض السلف اني فجاهدت على نفسي على شيء مجاهدتها على الاخلاص. وهذا صحيح من اصعب الامور

37
00:14:18.500 --> 00:14:38.500
اخلاص لله عز وجل. ولهذا قال الرسول عليه الصلاة والسلام لما سأله ابو هريرة من اسعد الناس بشفاعتك؟ قال من قال لا اله الا الله لكن شرط ها؟ خالصا من قلبه. الشرط هذا يعني صعب صعب على كثير من الناس. وليس كل من قال لا اله

38
00:14:38.500 --> 00:15:01.700
ان الله فقد سعد بشفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم او كان اسعد الناس به؟ قال لابد ان يكون خالصا من قلبه. واذا كان خالصا انه سيكون مطيعا لله ولهذا الذين يجادلون احيانا يقولون كيف يكفرون من من من ترك الصلاة وهو يقول لا اله الا الله؟ نعم ويؤمن بالله نقول نعم لو قالها

39
00:15:01.700 --> 00:15:21.700
حقا ما ترك الصلاة. انه لو كان يعتقد ذلك حقا لطلب هذا الاله. لان معنى لا اله الا الله اي لا معبود بحق الا الله. فاين لا اله الا الله من رجل لا يعبد الله في اعظم العبادات؟ نعم. ثم الايمان ايظا ما هو بالايمان

40
00:15:21.700 --> 00:15:41.700
بان الله موجود وان هذا الكون مخلوق. هذا ايمان حتى الكفار يؤمنون بها. اي عاقل لو هو اكفر الناس نؤمن بان الحوادث لابد لها منه من محدث ولهذا الايمان. الايمان ان تؤمن بالله سبحانه وتعالى بكل ما

41
00:15:41.700 --> 00:16:01.700
معنى هذه الكلمة وقد سبق لنا شرح الايمان انه يتضمن اربعة امور. الحاصل ان الان يروحون البحر في هذا دليل على ان الانسان الذي لا يريد الحق لا يوفق له وانه يلبس عليه فيظن ان ما جاءت به الرسل من الحقائق يظنها اساطير. نعم

42
00:16:01.700 --> 00:16:31.700
نعم اذا سلك طرقا. اي نعم. نعم قد يكون هناك اشياء منعت منها لا على كل حال ان نقول هذا السبب من من من عمل صالحا دخل الجنة وقبل وقد لا يفهم له ذلك. فالمهم ان هذه الاشياء تذكر على انها اسباب

43
00:16:31.700 --> 00:16:51.700
والله يقول ولقد يسرنا القرآن للذكر ويقول افلم يتدبروا القول ام جاءهم ولم يتأباهم ثم قالوا كذبوا بالرسول عليه الصلاة والسلام قولا جاءهم ما لم يتبعهم الاولين اما ما عرفوا رسولهم فهم منكرون. فالانسان قد يحرم باسباب تكون خفية على الناس. انما

44
00:16:51.700 --> 00:17:11.700
طلب الحق بنية واخلاص فلابد ان يصل اليه. اما كون هذا الرجل ما هو في الحق ونقول ما طلبه منك. نعم هذا عند الحبيب الحافي. نعم. نعم. نعم. طلب الحق. نعم نعم. نعم. اي نعم

45
00:17:11.700 --> 00:17:31.700
لكن لكن اصل الاجتهاد لابد ان نصل الى الحق. يتبين له الحق الا انه قد يكون هذا الاجتهاد يكون فيه سبب من اسباب منع منع الوصول الى الحق. هل كل مجتهد يكون معه الة الاجتهاد على ما ينبغي؟ نعلم ان الانسان

46
00:17:31.700 --> 00:17:51.700
لمجتهد ويثبت سلوك طرق الاجتهاد لابد ان وانما الا بقى الحق اعمى ولكن هذا المجتهد اذا فبذل جهده وجهده قد لا يكون هو السبب الوحيد الذي يوصل الحق. يقول هذا جهدي وهذي طاقتي لكن عندي

47
00:17:51.700 --> 00:18:11.700
والنقص في العلم او نقص في الفهم. وحينئذ وقد يخالفه الصواب من اجل ذلك. من اجل اما نقص علمه واما نقص فهمه واما نقص السبل ايضا قد يكون مثلا الانسان يراجع المسألة في كتاب او كتابين بينما ان هناك كتب اخرى تفيد

48
00:18:11.700 --> 00:18:31.700
هو اكثر مما راجع فيكون هذا به نقص. فمن اجتهد مو معناه انه انه اراد الحق فقط. وانه خذل ما يستطيع من جهد ولكن هل ما يستطيع الانسان من جهد هو الطريق المؤدي الى الحق. نعم. ها؟ طلب الحق. نعم

49
00:18:31.700 --> 00:18:51.700
ومنع من يعاقب على اختياره ما يعاقب عليه. ما يخلف الله نفسا الا وسعها. طيب اه والفاتحة قال الله تعالى او سيروا في الارض انظروا كيف كان عاقبة المجرمين. يستفادوا من هذه الاية بيان اهمية

50
00:18:51.700 --> 00:19:13.600
في الصيد في الارض من اين يؤخذ؟ من امر الله رسوله ان يبلغه الى الناس. وقد قلنا ان كل حكم او خبر تصدق بقل فهو دليل على الاهتمام به على الاهتمام به كأن الله تعالى جعل له عناية خاصة

51
00:19:13.600 --> 00:19:39.300
بالوصية بابلاغه والا فجميع الرسول جميع يا ايها الرسول بلغوا ما انزل اليه لكن كون هذا الامر يصدر بخلف اذا ففيه عناية خاصة بتدبيره الفايدة الفايدة الثانية  فائدة السير في الارض. ان ان الثورة في الارض

52
00:19:39.550 --> 00:20:08.450
ذو فائدة عظيمة ولهذا امر به او بابلاغه على سبيل الخسوف. الفائدة الثالثة ان السائر في الارض يجب عليه ان يكون سيره على سبيل التفكر والاتعاظ لقوله فانظروا كيفك والامر والامر للوجوب. لا سيما اذا كان هذا المخاطب

53
00:20:08.550 --> 00:20:41.600
معاندا يعني الان هناك سلوك لا يخاطب المعاندين الجاحدين. فانه يجب عليه ان يصير وينظر لان هذا طريق الى هدايتكم الفائدة الرابعة ان عاقبة المجرمين وخيمة بقوله فانظروا كيف وكيف هذه للتعظيم؟ اي انها عرة ان عاقبتهم عظيمة الخامة

54
00:20:41.600 --> 00:21:09.600
الفائدة الخامسة ان العبرة بالعاقبة باب المبتدع. وقوله كيف كان عاقبة. فاذا رأيت هذا المجرم قد نسي فلا تظن انه على حق بل المعتبر العاقبة المعتبر العاقبة وستكون عاقبته وفيه. الفائدة الثالثة ان

55
00:21:09.600 --> 00:21:32.400
ايضا لا تعتبر الفرج فقط فان من المجرمين من يبقى في تنعيمه حتى يموت. لكن العبرة بالكل. ولهذا قال كيف كان عاقب المجرمين فان المجرمين مهما كانوا لا يمكن ان يستقر لهم قرار. فاذا قال قائل

56
00:21:33.050 --> 00:21:54.350
في الوقت الحاضر الان بينما ان المسلمين عقدوا بل انهم منعمون غاية التنعم فيقال ان هذه الامة قد عهد الله الى نبيها صلى الله عليه وسلم الا يعذبهم في سنة عامة

57
00:21:54.600 --> 00:22:17.450
نعم ولكننا نرى في هؤلاء المجرمين من جعل البأس بينهم وتفرقهم وكذلك ايضا عدم استقرارهم ما هو عقوبة فان الذي يخرج الى تلك الامم يجد انهم ليسوا مستقرين. حتى ان نسمع ان الانسان ما يأمن ان يجعل في جيبه

58
00:22:17.450 --> 00:22:37.450
وانه لو وجد في جبل كاهن غسل. ولذلك ما يتأملون هناك الا بالاوراق اوراق التحويل هذه لها اسم خاص نسيته غير الشفاء لا فيه ها اي نعم اوراق الكبة من هذه

59
00:22:37.450 --> 00:23:01.300
نفس الكلام لانهم ما يمكن ان يتعاملون بدراهم وكذا يقتل الانسان حدث الانسان ذهب الى امريكا هذا العام يقول ان ما تأمن يستحق ثلاث مئة ريال من مكواك وهذا ابلى ما يكون من العذاب. لان الله يقول في عقوبة القرية الانة المطمئنة

60
00:23:01.300 --> 00:23:19.200
اذاقها الله لباس الجوع والخوف فهب ان هؤلاء ما عندهم جوع لكن عندهم خوف. وقال تعالى ولا تحزن عليهم ولا تكن في غير كم مما يمكرون يستفاد من هذه الاية اولا

61
00:23:19.350 --> 00:23:38.100
ان الداعي الى الله اذا بذل ما يجب عليه فلا ينبغي ان يحزن لمخالفة الناس. لقوله فلا تحزن عليه. والحكمة من ذلك ان حزن الانسان على مخالفة الناس يعيقه عن الدعوة الى الله

62
00:23:38.250 --> 00:23:58.250
ويستحقر من اجله لانه ما يمكن للنفس ان تمتد وتسير وهي وهي حزينة اليس كذلك؟ ولكن انت سر على حسب ما امرت ان اهتدى الناس فلك ولهم وان لم يهتدوا فلك

63
00:23:58.250 --> 00:24:24.950
وعليهم ولهذا اذا حزن الانسان في هذه الامور فانه ييأس ويستحسر ولا تنشرح ينشرح صدره ولا تنبث نفسه. الفائدة الثانية عناية الله تعالى بالرسول صلى الله عليه وسلم بالتسلية والتفريج عنه. لقوله ولا تكن

64
00:24:24.950 --> 00:24:50.150
في ضيق مما يمكرون وجه ذلك ان نهيه عن ان يكون في غير معناه ان مكرهم يؤثر عليهم لا هم لا يؤثر عليه ولا ما يضره ما يضره وان ضاقت به نفسه فان ذلك لا يضره لان الله يقول لا تكن في ضيق

65
00:24:50.150 --> 00:25:06.900
اي لا يهمك امره ولا ولا تظف منه فان لدينا ما هو اعظم. يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين الفائدة الثالثة هل هذا الامر يقول للرسول عليه الصلاة والسلام ولغيره

66
00:25:06.950 --> 00:25:29.250
نعم يكون له ولغيره. كل من يدعو الى شريعة الرسول عليه الصلاة والسلام فاننا نوجه اليه هذا الخطاب. ونقول اذا رأيت الناس لم يقبلوا فلا تحزن نعم ولا تكن في ضيق مما يمكرون والا فان اعداء الرسل

67
00:25:29.600 --> 00:25:54.050
سوف ينكرون بالدعاة الى دين الرسل سوف يبثون ظدهم الدعايات وسوف يؤذونهم بالقول يسمعونهم ويكرهون وربما يؤذونهم بالفعل والانسان عليه ان يصبر. النبي صلى الله عليه وسلم جاء بابين الامور

68
00:25:54.050 --> 00:26:24.250
واوذي في بيته وفي بدنه. حاضرا ومسافر اذا حد انهم يأتون بسلل جذور ويضعونه عليه في المسجد الحرام لمن دخله كان امنا يضعونه عليه وهو ساجد لله ابلغ من هذه الاذية يأتون بالقاذورات والعابرات ويلقونها على عتبة بابه نعم مع انهم يجيئون

69
00:26:24.250 --> 00:26:50.550
الناس وافجر الناس اذا جاء الى نفسه يديرونه ولا يديرون الرسول عليه الصلاة والسلام. ذهب الى الطائف ليدعوهم الى الله  فماذا حصل؟ انهم سخروا به واستهزأوا به واصطفوا صفين من السفهاء والغلمان وغيرهم وجعلوا يرمون النبي صلى الله عليه وسلم بالحجارة حتى اسموا عقبه

70
00:26:51.000 --> 00:27:09.200
نعم ادنى عقدة ولا افاق الا وهو في قرن ومع ذلك سفر جاءه ملك الجبال يستأذنه ان يطبق عليه منصبين فقال بل استأني بهم لعل الله يخرج من اصلابهم من يعبد الله ولا يشرك به

71
00:27:09.950 --> 00:27:29.150
اذا اذا رأينا هذا نحن ما يصيبنا هذا الى الان ما اصابنا ونسأل الله العافية. نسأل الله العافية ومع ذلك تجد منا يتبدر عندما يسمع كلمة يترزق ويقول مثلا انا وش انا ملزوم

72
00:27:29.650 --> 00:27:45.950
خلد اهل الناس وهين نمشي مع هالعالم هذا ليس بصحيح انت اذا كنت قويا في الحق فالحق منصور ولا يلزم ان يكون نصره في حياته وعلى يدك قد يتأخر النصر

73
00:27:46.700 --> 00:28:04.750
لكن تكون انت فاتحة خير لدين الله. ولذلك نصر الحق ليس بلازم ان يكون في حياة الانسان وليس بلازم ان نكون في في عصره الان نحن نفرح بانتصار المسلمين في بدر

74
00:28:05.750 --> 00:28:28.600
ولا لا مع اننا ما ذقنا طعم هذا النصر مباشرة لكن لانه الحق انتصر نفرح بان الله انجى موسى واهلك فرعون مع اننا لم يطعم هذا النصر ولكنه نص الحق فالمؤمن يفرح ان تلحق ويرى انه انتصار له في اي زمان

75
00:28:28.850 --> 00:28:52.940
وفي اي مكان اذا كان صادقا مع الله سبحانه وتعالى فلذلك يقول لا تحزن عليهم ولا تكن في ضيق مما ينشرون لان العاقبة للمستقيم وعاقبة المسلمين اسوأ واحد