﻿1
00:00:01.150 --> 00:00:37.750
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم اكثر الذي هم فيه يختلفون. وانه لهدى ورحمة للمؤمنين ان ربك يقضي بينهم بحكمه وهو العزيز العليم. ثم قال الله تعالى وهم في الدرس الجديد

2
00:00:37.750 --> 00:00:58.600
ان هذا القرآن يخص على بني اسرائيل موجودين في زمن نبينا اكثر الذي هم فيه يختلفون اي ببيان ما ذكر على وجهه الرافع للاختلاف بينهم لو اخذوا به واسلموا ان هذا القرآن يقص

3
00:00:59.350 --> 00:01:23.850
وهذا القرآن يعني المنزل عن النبي صلى الله عليه وسلم وقرآن ان مصدر بمعنى اسم المفعول واما استمتاع لانه واما اسم مفعول نعم واما اسم فعل عمال الاول قرآن مصدر بمعنى المفهوم

4
00:01:24.750 --> 00:01:50.100
ولانه مقروء ان يقرأ ان يقرأ نعم وهو ايضا مقروء من القرء بمعنى السمع فهو مجموع وهو مسلوب مع الجمع والتلاوة واما على انه اسم على انه مصدر فان اعلان تأتي مصدرا من سبع الغفران

5
00:01:50.450 --> 00:02:18.600
والشكران الغفران والشكران فهو في الحقيقة مصدر بمعنى اسم المفهوم واما مصدر مطلق والغفران والشكران ما اسم فاعل بمعنى انه جامع لاحكام الكتب السابقة يصلح هذا وجه ايضا ثالث ان يكون القرآن بمعنى جامع

6
00:02:19.250 --> 00:02:42.800
وقد ذكر الله تعالى ان القرآن مهيمن على الكتب السابقة وخيره يقص على بني اسرائيل القص بمعنى التحدث بالشيء هو القصد  هذا القرآن يخص على بني اسرائيل الموجودين في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام

7
00:02:42.950 --> 00:03:06.050
يشحف عليه اكثر الذي هم فيه يختلفون وسيأتي ان شاء الله امثلة بهذا قال يقص على بني اسرائيل بني اسرائيل الذكور منهم والاناث؟ ها؟ نعم لان الابن اذا اضيف اذا كان في القبيلة

8
00:03:06.350 --> 00:03:27.800
فهو شامل للذكر والانثى واذا لم يربه القبيلة فهو خاص بالذكور فاذا قال قائل مثلا هذا وقف على بني محمد محمد شخص هذا وقف على بني محمد. من يختص به؟ الذكور

9
00:03:28.100 --> 00:03:48.250
فاذا كان القبيلة كلها تسمى بني محمد فهو للذكور والاناث. طيب بني تميم اذا كان الانسان وقفا على بني تميم حين وجود تميم قبل ان يكونوا قبيلة  فهو خاص بالدخول وبعد ان كانوا قبيلة

10
00:03:48.650 --> 00:04:21.700
يكون عاما للذكور وللإناث اذا بنو اسرائيل هنا وما بهم قبيلة ولا لا؟ نعم القبيلة فيعم الذكر والانثى واسرائيل هو يعقوب ابن اسحاق ابن ابراهيم فهم ابناء عم للعرب لان العرب ابوهم اسماعيل ابن ابراهيم وهؤلاء ابوهم يعقوب بن اسحاق بن ابراهيم. يعني جدهم اسحاق اللي هو

11
00:04:21.700 --> 00:04:51.900
اخ اسماعيل نعم هؤلاء القوم  يسمون ينسبون الى ابيه واسرائيل بمعنى عبد الله  بعض الناس اليوم يقولون كيف نسمي الدولة اليهودية اسرائيل ليش نسميه هدف؟ باسم اسرائيل وش الجواب الجواب ان هذا نسبة الى ابيه

12
00:04:52.950 --> 00:05:14.350
السنا نسمي العرب قريشا نسبة الى من؟ الى جدهم قريش ما نقول بني قريش نقول قريش فهنا تسمى القبيلة باسم ابيها وان كان بلا شك ان الانسب ان تسمى بما سماها الله به وهم بنو اسرائيل

13
00:05:14.550 --> 00:05:30.250
على اننا ايضا نشك لان هؤلاء اليهود الموجودين من بني اسرائيل ما ندري لعلهم من اوروبا ولا من غيرها من البلاد التي ليست من بني اسرائيل. لكن على كل حال مثل ما ان العرب الان يعتبرون

14
00:05:30.250 --> 00:05:55.050
عروبة بالعربية ويقولون من نطق بالعربية فهو عربي وان كان اصله اعجمي اولئك ايضا يقولون من نطق بالعبرية فهو اسرائيلي وان لم يكن من بني اسرائيل ولهذا نحن الان نجزم ان الطائفة الان تسمى اليهود ليست كلها من بني اسرائيل

15
00:05:55.600 --> 00:06:13.850
بل انما ينتمون الى هؤلاء القوم باعتبار ان الجمع بينهم اللغة. يقص على بني اسرائيل اكثر الذي هم فيه يختلفون اكثر الذي ما قال كل الذي والاكثر الذي هم فيه يختلفون

16
00:06:14.150 --> 00:06:32.000
فما الذي يخرج من الاكثر تخرج بالعكس يخرج الاقل وذلك ان القرآن انما قص عليهم ما فيه مصلح اما ما لا مصلحة فيه فانه لا يقصه لان القرآن كما تعلمون

17
00:06:32.050 --> 00:06:57.250
هدى  وكل ما فيه فانه له معنى ومقصود فالشيء الذي لا فائدة منه ما يقص عليه الذي السلف فيه مثلا اختلفوا في لا في لون الكلب لاصحاب الكهف هل فيه زيادة فائدة؟ ما فيه فائدة

18
00:06:57.350 --> 00:07:18.900
كذلك السلف في اشياء كثيرة من هذا النوع ما قصدها القرآن البقرة التي امروا بذبحها اختلفوا من هي له فقيل لي انها لانسان بار بابنه وقيل ان اهل شيخ كبير وقيل اشياء كثيرة لكن هذا هل منه فائدة؟ لا لا فائدة منه

19
00:07:19.350 --> 00:07:34.900
واكثر الذين يختلفون مما في في ذكر الفائدة يخصه هذا القرآن ليحكم بينهم يخص على بني اسرائيل اكثر الذي هم فيه يختلفون باي شيء يقص ذلك لاجل ان يصدقوا بالقرآن

20
00:07:35.200 --> 00:07:50.500
لانه اذا جاء هذا القرآن خاصا عليهم ما سبق مما فعلوه والنبي صلى الله عليه وسلم قد علم بانه ما درس الثورات ولا درس على اليهود علم ان ما جاء به فهو حق وهذه هي الحكمة

21
00:07:50.500 --> 00:08:07.150
من كونه يقول يقص على بني اسرائيل مع ان هذا القصص لبني اسرائيل ولغيرهم. لكن بني اسرائيل عندهم من علم الكتاب ما ليس عند العرب ولهذا بين لهم لاقامة حجة عليه

22
00:08:08.050 --> 00:08:30.950
نعم والله نعم واقامة العدة عليه لانهم يعلمون ما لا يعلمه العرب ها؟ ايه لان عندهم كتاب هم ويعلمون فاذا نزل هذا القرآن حاكما بينهم ويقص عليهم ما كان يختلفون

23
00:08:30.950 --> 00:09:14.550
دل هذا على انه حق نعم ايه؟ القصد القصد بالمصدر قصص جمع قصة. يسبح بمعنى كما قصته. يصلح فقط بمعنى قصد. نعم ان يقف عليك احسن القصد. نعم. نعم نعم

24
00:09:14.550 --> 00:09:49.000
يعني ان هذا القرآن يخص على بني اسرائيل اكثر الذي هم فيه يختلفون. قال اكثر الذين يختلفون يعني لا كلهم والذي يقص عليهم ما كان فيه فائدة لهم ولغيرهم ومن ذلك ما قص عليهم في شأن عيسى

25
00:09:49.450 --> 00:10:12.600
فان عيسى كما تعرفون اختلف فيه بني اسرائيل فمنهم من كذبه وانكره وزعم ان امه بغي وقاتله  ومنهم من غلى فيه وقال انه ابن الله او انه الى وكذلك ايضا

26
00:10:12.800 --> 00:10:29.150
خلافه في السبع وغير ذلك مما قص الله علينا في القرآن القرآن خص اكثر الذي هو فيه يختلفون واما ما لا فائدة من قصه فتركه قال الله تعالى وانه اي القرآن

27
00:10:29.450 --> 00:10:53.850
لهدى من الضلالة ورحمة للمؤمنين من العذاب انه لهدى هذه جملة مؤكدة بان ولاة انه لهدم والهدى معناه الدلالة فان القرآن هدى يعني دلالة ولكنه لا ينتفع به الا المؤمنون

28
00:10:54.100 --> 00:11:18.300
فما قيده به في قوله للمؤمنين وقوله ورحمة اي سبب لها  سبب للرحمة لان الانسان اذا اهتدى به نال رحمة الله سبحانه وتعالى فيكون رحمة لكن للمؤمنين والتحيد بالمؤمنين لانهم المنتفعون به

29
00:11:19.450 --> 00:11:44.250
وقد ذكر الله في القرآن انه هدى للعالمين وانه هدى للمؤمنين وللمتقين والجمع بينهما انه في حالة العموم معناه دال وموضع دلالة وفي حالة التقييد انه ما انتفع به ووفق للاهتداء به الا

30
00:11:44.350 --> 00:12:14.000
من هذه الاية من من المطلق ولا من المقيد طيب ها دون   للمؤمنين ايه ده طيب اذا هدم هذا العلم والرحمة العمل والتوفيق لانه سبب الرحمة قالت له ازاي؟ ان ربك يقضي بينهم كغيرهم يوم القيامة بحكمه

31
00:12:14.150 --> 00:12:34.550
اي عدله وهو العزيز الغالب العليم بما يحكم به فلا يمكن احدا مخالفته كما خالف الكفار في الدنيا انبيائهم قال ان ربك يقضي بينهم اي بين بني اسرائيل. لان السياق فيهم ولهذا قال اكثر الذي هم

32
00:12:34.550 --> 00:12:55.400
لي يختلفون والمختلفون يحتاجون الى من يحكم بينهم ايهم على الصواب فبين الله تبارك وتعالى فحكم الله بينهم في الدنيا ويحكم بينهم يوم القيامة بماذا حكم بينهم في الدنيا بما انزله في القرآن

33
00:12:56.500 --> 00:13:16.850
المستفاد من قوله ان هذا القرآن يقص على بني اسرائيل ويحكم بينهم يوم القيامة للحكم العدل ان ربك يقضي بينهم بحكمه وقول المؤلف يقضي بينهم كغيرهم يوم القيامة لا يتعين ان يكون هذا القضاء

34
00:13:17.000 --> 00:13:34.400
يوم القيامة  بل قد يكون في الدنيا ايضا فان القضاء كما يكون يوم القيامة يكون ايضا في الدنيا وقد قضى بينهم في الدنيا بما انزله في كتابه وبين الذين على حق والذين على باطل من بني اسرائيل

35
00:13:34.600 --> 00:13:57.750
وهذا نوع من القضاء ويوم القيامة يقضي بينهم قضاء يترتب عليه الثواب الثواب اما بالعقوبة واما بالاحسان فالحاصل ان قول ان قول الله عز وجل ان ربك يقضي بينهم لا يتعين ان يكون يوم القيامة كما قيده به المؤلف

36
00:13:58.500 --> 00:14:16.800
لان القضاء كما يكون في الاخرة يكون بالدنيا وقول المؤلف كغيرهم يفيد ان القضاء يوم القيامة ليس في بين بني اسرائيل فقط بل بينه وبين غيره وهذا امر لا شك فيه

37
00:14:17.300 --> 00:14:36.050
ولا حاجة الى تقديره لانه ما دام السياق في بني اسرائيل فان غيرهم لا ينبغي ان تقحم في هذه الاية لانك اذا اقحمتك غيرهم يكون كأن يكون كالاعتراف على القرآن

38
00:14:36.550 --> 00:14:58.000
لان معناه ان المقام يقتضيه ولكنه لم لم يبين فنقول هنا لا بحاجة الى تقدير كغير بل هو يقضي بينهم والاية هنا لم تتعرض للقضاء العام واما القضاء العام فهما استفادوا من من ايات اخرى

39
00:14:58.850 --> 00:15:28.350
بحكمه اي بعدله وهنا اضاف الحكم الى الله سبحانه وتعالى لامرين الامر الاول انه حكم متضمن للعدل والامر الثاني انه حكم لا يعقب بخلاف حكم غيره فانه عرضة للخلل من الناحيتين

40
00:15:28.700 --> 00:15:47.700
من ناحية انه قد يكون غير عدل ومن ناحية انه قد يكون غير منفذ  فما حكم الله فانه مترمم للامرين للعدل والثاني انه لا يعقب بل لا بد من ان ان ينفذ

41
00:15:47.950 --> 00:16:09.000
هاي قصة هنا شوي ان ربك يصل بينهم بحكمه اي عدله وهذا طرف او جزء مما يدل عليه قوله في حكمه اذ انه يدل على الامرين الذين ذكرنا لحكمه وهو العزيز العليم

42
00:16:10.700 --> 00:16:41.150
العزيز يقول المؤلف الغالب  هذا اقل شيء فهو خلى لا حل العزيز يقول الغالب وقد مر علينا بشرح الاسماء الحسنى ان العزيز له معاه وهي؟ نعم  القدر وعزة المسلمين وان العزيز معناه

43
00:16:41.500 --> 00:17:06.150
الممتنع عن كل نقص الذي لا يلحقه نقص وانه غالب وانه ذو قدر عظيم وغالبا ما يفسر المؤلف وغيره العزيز في الغالب لانه اظهر معانيه ولانه يكون في احيانا في سياق يقتضي ان يكون الغلبة اخص به من غيره

44
00:17:06.850 --> 00:17:31.950
ما بقى صيبا بحكمه وهو العزيز العليم بما يحكم به وهذان الامران من شروط الحكم لان من حكم بغير علم اصاب حكمه الخلل ولا لا ومن حكم بغير عزة اصاب حكمه الخلل ايضا

45
00:17:32.300 --> 00:17:58.150
الاول الوفاة العلم يحصل به على الحكم في اصابة الصواب لان من حكم بغير علم فاصابته للصواب من باب المصادفة الثاني الغلبة اذا فاتت العزة اصل الخلل بالحكم لا من ناحية الصواب

46
00:17:58.400 --> 00:18:17.050
ولكن من ناحية التنفيذ فانه اذا كان ليس له عزة وحكم بامر فقد يخالف في هذا الامر فلهذا قال وهو العزيز العليم ليتبين الامرين او او الامران فاذا قال قائل

47
00:18:17.400 --> 00:18:42.550
كيف يقدم العزيز على العلم والعلم سابق من حيث الترتيب الحكمي اذ انه يعلم ثم يحكم ثم ينفذ هن لان المقام هنا يقتضي بيان قوة حكم الله سبحانه وتعالى وان هذا الحكم لا بد ان ينفذ

48
00:18:42.750 --> 00:19:14.300
لكونه صابرا عن عزيز مش قلنا يا خالد في تقرير العزيز العليم  يعني الحكمة في انه ختم قوله ان البكاء قد ينام بحكمه ولا زل عليه. بدون  اصابة للصواب اي نعم واما اذا اما اذا كان علي وبدون عزة فان حكمهم لا ينفذ هم

49
00:19:14.650 --> 00:19:37.700
فيكون خلل خلل حكمي في سواك هذا وهذا  فصار الخلل الان الخلل في الحكم يكون اما من طواف العلم واما من فوات العزة ففي فوات العلم يحصل الخلل من جهة الاصابة

50
00:19:38.600 --> 00:20:01.150
لان الجاهل اذا حكم توفيقه للصواب من باب المفاده وفي وفي فوات العزة ايش قال في التنفيذ لان الضعيف اللي ما عنده عزة  ولهذا كان كان الحكم يفتقر الى الوصفين جميعا

51
00:20:01.400 --> 00:20:23.750
وهما العزة والعلم اوردنا اشكالا وهو تقديم العزيز على العليم  مع ان العزة تتعلق بالتنفيذ والتنفيذ بعد الحكم والعلم يتعلق بالحكم والحكم سابق على التنفيذ فما هو الحكمة انه قدم العز هنا

52
00:20:23.850 --> 00:20:48.350
على العلم قلنا لان المقام يقتضيه مقام التنفيذ و وقضاء فكان من من المناسب ان تقدم العزة على العلم قال فتوكل على الله وهو العزيز العليم قال فلا يمكن احدا مخالفته كما خالف الكفار في الدنيا انبيائهم

53
00:20:49.900 --> 00:21:15.100
الحكم في الدنيا كما قال المؤلف يخالف والمراد الحكم الشرعي مخالفة اما الحكم الكوني فلا يمكن ان يخالف لا في الدنيا ولا في الاخرة ما حد يقدر يخالف الله والحكم الشرعي يمكن مخالفته في الدنيا كما هو كثير. بل اكثر الناس يخالفون الحكم الشرعي في الدنيا

54
00:21:15.400 --> 00:21:42.550
لان بني ادم منهم تسعمئة وتسعة وتسعون من الالف كلهم مخالفون للحكم الشرعي وواحد القلب موافق للحكم الشرعي نعم اي نعم. في دليل حديث ادم ان الله يناديه يوم القيامة فيقول يا ادم فيقول لبيك فيقول اخرجني

55
00:21:42.550 --> 00:22:03.300
من ذريتك دعوة الى النار. فيقول وما بعث النار؟ قال من كل الف تسعمائة وتسعة وتسعين. واحد في الجنة وهؤلاء في النار. هذا  ابن القيم يقول يا سلعة الرحمن النية

56
00:22:03.700 --> 00:22:30.500
يا سلعة الرحمن ليس ينالها بالالف الا واحد لا اثنان نستنبط من الفوائد ما شاء الله مما قبل. من قوله ان هذا القرآن يخص على بني اسرائيل اكثر الذي فيه يختلفون. اولا في هذه الاية من الفوائد ان القرآن كلامه

57
00:22:30.500 --> 00:23:00.500
من القرآن كلام لقوله يقص والقصص فوق القرآن اذا قول ومعلوم ان القرآن نزل من الله ويكون قولا لله سبحانه وتعالى كما يدل على ذلك سياق الايات. ان ربك يقضي بينهم بحكمه. في هذا القول

58
00:23:00.500 --> 00:23:30.500
علي الفائدة الثانية انه يجوز ان يخص طائفة ممن يخاطبون من اجل اقامة الحجة عليه. فان القرآن يخص على بني وغيره لكن بني اسرائيل اعتنى بهم هنا لان الموضوع فيما يتعلق به

59
00:23:30.500 --> 00:24:00.500
الفائدة الثالثة انه ينبغي ان يعتنى بما هو اهم او بما هو مهم ويصرف ما لا فائدة منه. مثل بقوله اكثر الذي يحترفون ولم يقص عليه جميع ما يختلفون فيه. لان مما اختلفوا فيه ما لا ما لا فائدة

60
00:24:00.500 --> 00:24:20.500
او ما لا داعي لدفنه. وهذه مسألة ينبغي للانسان ان يعتني بها. بان يقتصر على المهم او الاهم وان ندع ما لا فائدة منه لانه اضاعة للوقت وتطوير الانقلاب بلا فائدة ومن ذلك ما يوجد

61
00:24:20.500 --> 00:24:50.500
في كثير من التفاسير يختلفون يذكرون الخلاف في امور هي في الحقيقة واحدة تجده مثلا يذكر الخلاف المجاهد ومقاتل وعلقمه وابن مسعود ابن عباس والاختلاف بينهم انما هو في التعبير. التعبير. فقط. فمثلا وقضى ربك الا تعبدوا الله. يقول قال باطل

62
00:24:50.500 --> 00:25:10.500
العلماء قضى بمعنى وصى. وبعضهم يقول بمعنى عائدة. وبعضهم يقول بمعنى اوجب وبعضهم يقول بمعنى الزم هذه لا يعني لا داعي لها. لان كل هذه الكلمات الاربع مثلا تدل على ما نواه. كذلك ايضا

63
00:25:10.500 --> 00:25:30.500
هم يذكرون خلاف بما لا طائل تحته كما ذكروا في اختلاف اختلافهم في قلب اصحاب الكهف واسود والاحمر والابيض وما اشبه ذلك. نعم. وكذلك ايضا اختلافهم في عدة اصحاب الكهف

64
00:25:30.500 --> 00:26:00.500
فان الله تعالى ذكر الخلاف وافضل قولا واقر الثالث والمهم ان الله يقول بعد هذا بعد ما ذكر القولين وافصل الثالث قل ربي اعلم بعدتهم ما يعلمهم الا قليل فلا تمارسوه الا مراعا ظاهرا. يعني لا تتعمق اذا جاء احد جادله في هذا الامر لانه لا فائدة منه

65
00:26:00.500 --> 00:26:20.500
الشيء الذي لا فائدة منه او فائدته قليلة ويضيء عليك ما هو اهم ينبغي لك تجنبه وهذا ليس ما نسير عليه في حياتنا كلها. لكنا نستوعب الوقت بما فيه الفائدة. لكن ما

66
00:26:20.500 --> 00:26:40.500
اكثر الاوقات التي علينا وما اكثر الاقوال التي تقال ونضيع وقت كثير. المهم انه يؤخذ من هذه الاية انه ينبغي الاعتناء بما هو اهم وترك ما لا فائدة فيه. لقوله اكثر الذي هم فيه يختلفون

67
00:26:40.500 --> 00:27:10.500
الفائدة الرابعة الاشارة الى الخلاف بين بني اسرائيل. اكثر فبيكون فيه يختلفون. والاختلاف رحمة ولا شر؟ ها؟ واما اختلاف امة رحمة فموضوع نعم؟ ويقول بان الله يقول ولا يزالون الا من رحم ربي

68
00:27:10.500 --> 00:27:40.500
لكن لو صح هذا الحديث مثلا او قاله بعض اهل العلم من قوله فالمعنى ان هذا الاستفتاء داخل في رحمة الله وسعته بالنسبة للمختلفين. اي انهم لا يعذبون. وليس على ان ايقاع الخلاف بينهم بل ومن حكمة الله ولكن رحمة الله وسعت

69
00:27:40.500 --> 00:28:10.500
فلا يقال مثلا انهم معذبون بهذا الخلاف او ان الواحد المصيب منهم له اجر والباقون محرومون او ما اشبه ذلك. لا. قبل الجامعة. نعم بما هو الصحيح ان فلان. نعم. مرتاحون. نعم. نعم. فهم معذورون. لا لا. لا مهو بصحيح

70
00:28:10.500 --> 00:28:30.500
يعني بعض الناس يقول هكذا ويفتخر من هذه من هذا المعنى وسيلة الى جواز الترخص. ويقول اختلافهم رحمة بمعنى اني انا انا اقول لاحد الاقوال التي تناسبه ولكن ليس فاذا فاذا صدر من قول اهل العلم فانه لا يصح

71
00:28:30.500 --> 00:29:00.500
من المعنى ان هذا الاختلاف داخل تحت رحمة الله فلا يعذب احد عليه. نعم الى الان وظاهرة الاختلاف موجودة حدودها على خلاف المصلحة او لا؟ نعم. ليه؟ لكن الحكمة اقتضت. الحكمة اقترف

72
00:29:00.500 --> 00:29:20.500
لان الصراع بين هذه الاقوال يتبين به الحق اكثر. ولذلك تجد الانسان عندما يمر به قول لا خلاف فيه لا يتطلب الادلة ولا يمر نفسه عليه. فهذا الصراع بين المتخالفين فيه حكمة. والا لو كانوا على قوم واحدا

73
00:29:20.500 --> 00:29:50.500
بلا سكر والآية الصريحة في هذا طيب اذا يؤخذ من هذا اه ان الاختلاف ليس بمحظوظ. ثم قال الله تعالى وانه لهدى ورحمة للمؤمنين يستفاد من هذه الاية اولا بيان مرتبة القرآن و

74
00:29:50.500 --> 00:30:20.500
فضله وانه هدى ورحمة. ادن الشهود في الدلالة ورحمة في العمل به. نعم الفائدة الثانية انه لا ينال هذا الهدى وتلك الرحمة الا المؤمنون الا المؤمنون بقوله للمؤمنين. الفائدة الثالثة

75
00:30:20.500 --> 00:30:50.500
انه لا معارضة بين هذه الاية وبين قوله تعالى هدى للناس بوصف القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والتقوى. والجمع بينهما ان الكساب هنا والاثبات هناك مختلف فهناك هدى للناس بمعنى دليل له. هو دليل لكل الناس. لكن هل من استدل به انتفع به

76
00:30:50.500 --> 00:31:20.500
لا قد يهتدي به وقد لا انما هو نفسه صالح للهداية لجميع البشر الفائدة الرابعة فائدة الايمان لو لم يكن من فوائد الايمان الا هذا لكفر وهو ايش؟ الاهتداء بالقرآن. نعم الاهتداء بالقرآن ونيل الرحمة به

77
00:31:20.500 --> 00:31:50.500
الخامسة انه كلما كان الانسان اقوى ايمانا كان اقوى اهتداء بالقرآن وهذا مأخوذ من قاعدة مرت عليه. وهو ان الحكم اذا علق بوصف او قوم ذلك الحكم بقوة ذلك الوصف ورأف بضعف ذلك الوصف. واضح؟ فما دامت الهداية والرحمة

78
00:31:50.500 --> 00:32:20.500
معلقة بوصف الايمان. فكلما زاد هذا الوصف ازدادت ازدادت ازداد الهدى. وازدادت الرأي نعم؟ القاعدة ان الحكم اذا عل قد وصف فانه يزيد بزيادة وينقص بنقصانه فهد زياد فائدة الايمان اقوى الايمان

79
00:32:20.500 --> 00:32:50.500
من كان اقوى ابتداء منه؟ نعم. اه ان ربك يقضي بينهم حكمه وهو العزيز العليم. يستفاد من هذه الاية اولا ان القضاء موكول الى الله الله وحده لقوله ان ربك يقضي بينهم بحكمه. ثانيا انه

80
00:32:50.500 --> 00:33:20.500
كل قضاء لا يستنفي الى قضاء الله فهو باطل. الفائدة الثالثة صفات العدل بالله سبحانه وتعالى من قوله بحكمه فان اضافة الحكم من الله دليل على انه مكتمل على العدل

81
00:33:20.500 --> 00:33:50.500
الفائدة الرابعة وهي مستفادة من التفسير ايضا ان الحكم هذا يتضمن الحكم الشرعي والحكم الجزائي. الحكم الشرعي والحكم الجزائي فيقضي بينهم بحكمه شرعا في الدنيا. وبجزائه عدلا في الاخرة. نعم

82
00:33:50.500 --> 00:34:40.500
يقضي بينهم بحكمه طيب ذكرنا في درس امس آآ للاضافة الى فائدتين من يعرفهما اضافة الى حكم لا فائدة فيه الحكم الى الله في ايتاء السين. اوكي لا غيرها ثم اضافة الى الله سبحانه وتعالى يقتضي امرين احدهما العدل

83
00:34:40.500 --> 00:35:10.500
يعني الاصلاح لا لا يعني ما دام حكما مضافا الى الله تعالى وقد علم انه اصطاد على حكيم فان هذا الحكم لابد ان يكون مناسبا وموافقا لمحله وكل حكم وافق محله فهو اصلاح. ان هذا يتضمن العدل والاصلاح. طيب الفائدة الخامسة

84
00:35:10.500 --> 00:35:40.500
وصف الله تعالى بالعزة والعلم. لقوله وهو العزيز العزيز الفائدة السادسة قرن عدة مع العلم في هذا الموضع يستفاد منه فائدة مستقلة غير فائدة العزة على والعلم على فكرة يعني يستفاد من جمعهما فائدة مكونة منه وهو

85
00:35:40.500 --> 00:36:09.200
او وهي ان حكم الله سبحانه وتعالى لا بد ان ينفذ لقوله وهو العزيز ولابد ان يكون مطابقا وصحيحا لقوله العليم لاننا قلنا فيما سبق ان من تمام الحكم العلم والعزة العلم

86
00:36:09.200 --> 00:36:39.200
ليحكم بالصواب. والعزة لينفذ ما حصل. وان خلل الحكم يأتي اما من الجهل واما من الضعف. اما لجهله اي الحاكم فيحكم بغير الصواب. واما لضعفه فلا يستطيع ان ينفذ. ولا لا؟ اذا يؤخذ من من من جمع هذين الوصفين لله سبحانه وتعالى

87
00:36:39.200 --> 00:37:09.200
الحكم تمام حكم الله. تمام حكم الله حيث كان مبنيا على اي شيء على العزة والعلم. وبالعزة يكون التنفيذ وبالعلم يكون الصواب. فهمت ولا لا؟ طيب الفائدة السابعة تقديم الاخص من الاوصاف على الاعم. الاخص يعني معناها

88
00:37:09.200 --> 00:37:39.200
الانسب للقضية فهنا قدم العزة على العلم مع ان العلم سادق عليه بالترتيب الحكم في الترتيب الحكمي ايهما اسبق؟ ها؟ العلم الاسبق يعني الانسان يعلم ثم يحكم. يعلم ثم يحكم ثم يلبي. ففي الترتيب الحكمي العلم مقدم. لكن هنا

89
00:37:39.200 --> 00:38:09.200
قدم العزة على العلم بالذكر. لماذا؟ لان المقصود الاهم في الحكم هو تنفيذه وتنفيذه وكان من المناسب تقديم ايش؟ العز العزة على العلم نظير هذا قوله تعالى عن الملائكة لما قالت امرأة ابراهيم حينما صكت وجهها

90
00:38:09.200 --> 00:38:34.400
او قالت عجوز عقيم قالوا كذلك قال ربك انه هو الحكيم العليم. تقدموا الحكمة على العلم. نعم مع ان العلم اذ لا حكمة الا بعلم لكنه لما كان هذا امرا خارجا عن العادة ومستغربا قدموا الحكمة ليتبينوا

91
00:38:34.400 --> 00:38:57.518
لها انه ما خرج ذلك عن العادة الا بحكمة. طيب هذه فوائد سبع من قوله ان ربك ويقضي بينهم بحكمه وهو العزيز العليم