﻿1
00:00:01.150 --> 00:00:32.100
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. فتوكل على الله انك على الحق المبين نتوكل على الله وتوكل على الله ثق به انك على الحق المبين اي الدين البين والعاقبة لك بالنص على الكفار

2
00:00:33.100 --> 00:00:52.350
نتوكل على الله والحساب للنبي صلى الله عليه وسلم والامر هنا للوجوه والتوكل نسب الدين قال الله تعالى اعبده وتوكل عليه وقال اياك نعبد واياك نستعين ولا استعانة الا باعتماد

3
00:00:52.700 --> 00:01:09.250
ولهذا يقولون ان العلم ان ان الدين عبادة وتوكل عبادة يفعل بها الانسان وتوكل يعتمد بها على الله. يعتمد به على الله سبحانه وتعالى هنا قال المؤلف توكل على الله اقضه

4
00:01:10.600 --> 00:01:32.900
وفسره غيرهم بان التوكل والاعتماد على الله مع الثقة فلا بد من اعتماد وثقة وبه يكون التوكل ها اذا اخذت تعتمد على غير الله مثلا لكن لا تثق به تعتمد على انسان في

5
00:01:33.150 --> 00:01:56.950
في ان يشتري ذاك شيئا ولكنك مع هذا لا تثق به نعم قد تثق بالانسان في امانته ولكنك لا تعتمدوا عليه لبعضه والاول اما لضعفه او خيانته اما الله عز وجل فيجب عليك ان تعتمد عليه واثقا به

6
00:01:57.550 --> 00:02:20.050
ولا يمكن تحقيق التوكل الا بهذا اذا التوكل على الله الاعتماد عليه مع الثقة به الاعتماد عليه مع الثقة به فلابد من الامرين من اعتماد وثقة والامر بالتوكل لا ينافي فعل الاسباب

7
00:02:21.750 --> 00:02:39.850
من الاسباب الصحيحة التي تؤثر في المسببات فان الرسول صلى الله عليه وسلم بلا شك كان سيد المتوكلين ومع ذلك فكان يفعل الاسباب التي تحصل بها المنافع وتندثر بها المضار. كان يأكل

8
00:02:39.950 --> 00:03:03.500
ويشرب ويلبث نعم وكان ايضا يتخذ ما يقي من من البناء الضرر حتى انه في احد ظهر بينت العين يعني لبس ذراعيه كل ذلك تقوية للاسباب التي تندفع بها الاضرار

9
00:03:04.200 --> 00:03:24.350
فاذا التوكل على الله لا يعني انك الا تأخذ باسباب النجاح بل خذ بالاسباب نعم مع الاعتماد على الله سبحانه وتعالى والثقة به ان ينفع بهذا السبب ولما حج قوم من اهل اليمن

10
00:03:24.550 --> 00:03:47.050
وليس معهم زائد قالوا نحن نحج ونحن المتوكلون وش قيل لهم قيل لهم انتم المتواكلون وفرق بين التواكل والتوكل الانسان الذي يريد ان تأتيه الامور بدون فعل اسبابها هذا متواكب

11
00:03:48.050 --> 00:04:02.700
وليس عنده ولا عقل حتى العقل ما عنده عقل البهايم والحشرات وغيرها هي تفعل الاسباب ولا ما تفعل الاسباب؟ ها؟ تفعل تفعل الاسباب مع ان الذي قام برزقها وتكفل به

12
00:04:03.350 --> 00:04:16.350
والله سبحانه وتعالى وما من دابة في الارض الا على الله رزقه ومع ذلك تجدها تفعل الاسباب بل قال الرسول عليه الصلاة والسلام لو انكم توكلون على الله توكله لرزقكم

13
00:04:16.400 --> 00:04:36.600
فما يرزق الطير تغدو خماصا وتروح بطاني ما قال تبقى في اوكارها ويأتيها بالشهى والفقر يذهب في الصباح في الغدو غماصا يعني جائعة جائعة وتروح في اخر النهار بطانا حنا الان ما الان في البطون

14
00:04:37.100 --> 00:04:55.600
فالانسان المتوكل هو هو الذي يأخذ بالاسباب النافعة اما عن الاسباب التي لا تنفع فان الاخذ بها نوع من الشرك كل من اخذ بسببه ليس بنافع يعني ما دل على نفعه الحس ولا الشرع

15
00:04:56.250 --> 00:05:18.000
فانه مشي  ولهذا السماء والتعوذات والتي وله ما اشبه ذلك من الامور التي هي يزعمون انها تفعل وهي لا تفعل جعلها النبي صلى الله عليه وسلم من من الشرك لاننا نقول في تقرير هذا

16
00:05:18.150 --> 00:05:38.950
كل من اتخذ سببا غير نافع يعني لا يدل على نفعه شرع ولا ولا حس وان شئت اقول شرع ولا قدر فانه مشرك كيف يكون مشركا؟ ما وجه يكون مشركا؟ اثبت سببا لم يجعل الله سببا فكان مشاركا لله تعالى هنا

17
00:05:39.050 --> 00:05:55.750
في تقديره لان مقدر الاسباب وجائل الاسباب سببا والله هذا الى الله فانت اذا قلت هذا سبب وهو ليس لسبب وقد اشركت مع الله دعت نفسك شريكا مع الله سبحانه وتعالى

18
00:05:56.100 --> 00:06:29.450
نعم  نعم ديننا بالوجوب او الاستحلال ما كان الوجوب وما زال فهو الاستسلام    اي نعم يعني      لا هذا ما عاد من من الشرك لان هذا السبب حس كونه سبب الرزق سبب حسي لكنه محرم شرعا

19
00:06:30.300 --> 00:06:51.500
الان مثلا الليرابي هل اتخذ وسيلة تحقق له الربح قدرا نعم اسأله الانسان المرابي اتخذ وسيلة تكون للربح قدرا معروف الواحد اذا بغى يغتسله ويأخذ اثنعش ها؟ هذا سبب للرفق ولا لا

20
00:06:51.550 --> 00:07:12.100
لكنه سبب شرعي ولا قدري  غادري ولا لا وشكرا اي نعم قدري قدري الله ما اذن فيه شرعا لكن اذا وقع علمنا انه اذن فيه غادر نعم هذا ما يكون نوع من الشرك هذا ليس بالشرك لانه سبب

21
00:07:12.550 --> 00:07:41.500
سبب قدري انما هو محرم لانه منهي عنه شرعا   العزيز الامين   نعم ولكن الحكم الذي حكم به  هذا قصده في كل احكامه هنا في الاخرة الدين في الاخرة هو في الدنيا على الصحيح الاية عامة

22
00:07:42.900 --> 00:08:04.450
في الاخرة وفي الدنيا ليش ان هذا القرآن يقص على بني اسرائيل اكثر الذين فيه يخلفون وانه له نهده ورحمة المؤمنين ان ربك يقضي بينهم بحكمه وهو العازل عليه من جملة ما قص الله علينا في القرآن القضاء بينها بني اسرائيل

23
00:08:04.750 --> 00:08:20.800
فبنو اسرائيل اختلفوا مثلا في اشياء اختلافهم في المسيح عليه الصلاة والسلام وغيره فحكم الله بينهم بالقرآن والحكم الذي يترتب عليه الثواب والجزاء يكون يوم القيامة فهنا الحكم بالدنيا ما يتبين به الحق من الباطل

24
00:08:21.800 --> 00:08:36.300
واما في الاخرة وهو ما يترتب عليه الثواب او العقاب  يصح ان تكون الثياب الى الناس ونعتمد عليك بانجاز هذا العمل؟ ايه ما في ما في مانع لان الاعتماد على الاسباب الموجعة الحقيقية جاءت

25
00:08:36.650 --> 00:08:59.650
جائز لكن مع اعتقاد انه سبب لانه مستقل   بعد ما بعد ما بعد ما؟ بعد ما انتهت قظيتها. اي نعم لا يحكم دينهم بان هؤلاء مسلمون وهؤلاء مخطئون وبين ان اليهود اخطأوا والنصارى اخطأوا ايضا

26
00:08:59.850 --> 00:09:28.500
والمعتدلون من النصارى مصاب  قال الله تعالى نعم شلون العوام   وكل الله  الظاهر معنى وكل الله عندهم يعني اعتمد على الله. ما هو معناه انه يجعل الله خيرا له او معناه يجعل الله معناه

27
00:09:28.800 --> 00:09:46.350
يعني ان الله تعالى يكون شاهدا عليه انه ما بيقصد اني انا في قيامي بامرك مثل قيام الله بامره اقصد يعني بلا شك توكل على الله ايه من قصد المتوكل على الله يعني معناه اعتمد على الله ووكله علي شهيدا

28
00:09:46.900 --> 00:10:03.300
وكله علي شهيدا يعني ما الان لو اردنا نشوف ظهر اللص اني انا لك بمنزلة الله وها ما يريدون هذا ما ادري من هذا ابدا يريدون مكر الله يعني معناه يجعله شهيدا علي. اي نعم

29
00:10:03.350 --> 00:10:30.150
او ما نفكر بمعنى اعتمد على الله. ها؟ ايه. ايه. طيب اتسع الله ما فيها شي صحيح وطيبة ايضا الله وكلك ما فيها شيء متكل علينا فيها شيء   نعم لا لا

30
00:10:30.250 --> 00:10:46.200
لان الله وكله بلا شك اذا وقع الامر فهو فهو بقضاء الله الشيء اللي واقع ما يحتاج انه مثل قضاء الله الله وكلك يعني جعلك وكيلا لي بالصيغة التي نطقت بها مثلا

31
00:10:46.650 --> 00:11:03.800
ايه نعم ما فيها شيء اذا بشرط انه يكون حقيقة مما يمكن ان يعتمد عليك فيه نعم طيب اذا التوكل على الله ما هو الاعتماد على الله مع الثقة به

32
00:11:04.600 --> 00:11:24.450
مو مجرد اعتماد بل مع الثقة ولا ثقة الا برجاء ثمان التوكل قلنا لا لا ينافي ها؟ فعل الاسباب التي جعلها الله تعالى سببا شرعا او غدرا شرعا وقدرا نعم

33
00:11:24.700 --> 00:11:50.650
نعم  طيب فتوكل على الله انك على الحق المبين. اي الدين البين اسرى المؤلف بقوله الحق نسأل الحق بالدين والمبين بالبين وليس هذا بجيد لان الدين منه حق وباطل قوله

34
00:11:51.150 --> 00:12:12.500
ايه اليس كذلك ولهذا قال ليظهره على الدين كله وهذا هو الدين الباطل الدين الحق يظهر على الدين كله اي على الدين الباطل فتفسير المؤلف الحق بالدين بثور بلا شك

35
00:12:13.550 --> 00:12:40.550
بل الحق هنا الثابت بصدق اخباره وعدل احكامهم هذا معنى الحق انه ثابت وذلك بالصدق في اخباره والعدل في احكامهم واما قوله المبين ففسره بالبين وعلى هذا جعل اذان من المتعدي ولا اللازم

36
00:12:40.600 --> 00:13:04.750
لا من اللازم جعله من اللازم لان بان يبين فهو بين وابانا يبين فهو مبين هنا ما تصلح ان تكون بمعنى مظهر الجواب لا بين هنا انسب من مظهر فهذا الحق مبين ظاهر

37
00:13:05.950 --> 00:13:21.350
وفي قوله انك على الحق مبين تثبيت للرسول صلى الله عليه وسلم على ان يبقى على ما هو عليه معتمدا على الله تبارك وتعالى لان الانسان اذا علم انه على حق

38
00:13:22.350 --> 00:13:44.000
فانه يثبت وترسخ قدماه واذا كان شاكا او مترددا فانه لا لا فامره ان يعتمد عليه وبين له ان ما كان عليه من هذا الدين فهو حق بين ظاهر طيب اعراض هؤلاء عنه

39
00:13:44.500 --> 00:14:04.950
ارادها المعرضين عنه هل يقدح في كونه بينا ها ما يقدح لان البلاء ليس من القرآن البلاء منهم ولهذا اعقبه بقوله انك لا تسمع الموتى انك لا تسمع الموتى ولا تسمعوا ثم الدعاء الى اخره

40
00:14:06.100 --> 00:14:27.200
الحاصل الان الله امر الله نبيه ان يعتمد على الله وبين له الحالة التي كان عليها وان هذا الدين ايش وان هذا الدين حق بين انك على الحق مبين ثم بين ثم

41
00:14:27.250 --> 00:14:48.350
بين سبحانه وتعالى ان اعراظ من اعرظ عنه ليس لقصور في بيان هذا الدين وظهوره ولكن لقصور في هؤلاء المعرضين لان الدين هنا بالنسبة اليهم لم يصادف محلا وانتم تعرفون ان ان الامر

42
00:14:49.600 --> 00:15:07.850
اذا لم يصارف محلا لم يثبت اذا لم يصادف محلا قابلا فانه لم يثبت حتى اذ لم يثبته حتى ان الانسان ليقرأ اية على مريض فيشفى ويقرأها على مريض اخر بنفس المرض فلا يشفى

43
00:15:08.500 --> 00:15:27.900
لان المريض الاول قادر مؤمن بتأثيرها والثاني ليس مؤمنا بتأثيرها فلا ينفع فلا تنفعه فلابد في الامور من قابلية يعني محل يقبل هذا الشيء واذا لم يقبل فلا يمكن ان يلائمه

44
00:15:28.200 --> 00:15:49.100
وهذا كما انه في الامور الشرعية كذلك ايضا في الامور القدرية لو اننا زرعنا قلبا في انسان ونفر منه الجسم هل يبقى هم مات يموت او زرعنا كلية في انسان

45
00:15:49.350 --> 00:16:08.550
ونفر منها الجسم فانها لا تقوى تعفن ويموت فكل شيء لا بد ان يكون المحل قابلا له فان لم يقبله فلا مكان له هؤلاء الذين اعرضوا عن القرآن ليس معناه النقص في القرآن

46
00:16:09.150 --> 00:16:31.800
والقرآن حق بين واضح لكن البلاء منه قال الله تعالى فتوكل على الله انك على الحق المبين. يستفاد من هذه الاية اولا وجوب التوكل قل على الله لقوله فتوكل على الله والاصل في الامر الوجوب. و

47
00:16:31.800 --> 00:17:01.800
ومعنى التوكل سبق تفسيره. الفائدة الثانية ان بالتوكل على الله سبحانه وتعالى تتيسر الامور لان الرسول عليه الصلاة والسلام يكابد من عماد بني اسرائيل وغيره. وامر الله بالتوكل عليه لان الله ذكر فائدة التوقف بقوله ومن يتوكل على الله فهو حسبه فبالاعتماد

48
00:17:01.800 --> 00:17:31.800
تتيسر الامور. وباعتماد الانسان على نفسه يحصل الخذلان فيوم حنين اذ اعجبتكم كثرتكم فلم تغني عنكم شيئا وضاقت عليكم الارض بما رحبت ثم وليتم الدنيا. مع ان الرسول معه عليه الصلاة والسلام ومع انهم خير القرون وافضل اهل الارض لما قالوا لم يولد اليوم من قلة

49
00:17:31.800 --> 00:17:51.800
حصل هذا الامر فيتبين بهذا ان من اعتمد على نفسه في حصول مقصوده او دفع مفعوله فانه يخطئ. واضح؟ ولهذا امر الله رسوله بالتوكل على الله في هذا المقام. مقام النزاع وبيان الحق

50
00:17:51.800 --> 00:18:19.250
لبني اسرائيل وهو يكابد النبي عليه الصلاة والسلام من ذلك. والفائدة الثالثة تسلية الرسول عليه الصلاة والسلام بقوله انك على الحق المبين. الفائدة الرابعة شهادة الله تعالى لما جاء به الرسول بانه على الحق بانه الحق. لقوله انك على الحق المبين

51
00:18:19.250 --> 00:18:39.250
وفي هذا اي من هذه الفائدة نستفيد فائدة اخرى وهي الترغيب في سلوك طريق النبي صلى الله عليه وسلم كان حقا بان كل انسان عاقل يختار الحق على ها؟ على الباطل

52
00:18:39.250 --> 00:19:09.250
الفائدة الخامسة فضيلة النبي صلى الله عليه وسلم حيث كان مسلكه الحق المبين. انك على الحق المبين. نعم هذا فيه شهادة من الله وتزكية للرسول عليه الصلاة والسلام وهو يتضمن فضيلة فضيلة الرسول صلى الله عليه وسلم

53
00:19:09.250 --> 00:19:29.250
والشهادة من الله انه على الحق المديد. الفائدة السادسة السادسة ان كل ما خالف ما كان عليه الرسول عليه الصلاة فلان فهو باطل. لاننا لو قلنا انه حق لا لزم الجمع بين النقيضين

54
00:19:29.250 --> 00:19:49.250
يقول ما ما كان عليه الرسول حق وهذا حق منك وهو يخالفه. اذ هذا جمع بين النقيضين. لا يمكن ان يكون الشيئان المتناقضان كل منهما حق. لابد ان احدهما هو الحق. ولهذا يقول الله عز وجل فماذا بعد الحق

55
00:19:49.250 --> 00:20:09.250
الا الضلال. ويقول وانا او اياكم. هذان وان او اياكم لعلى هدى او في ضلال مبين. واضح؟ وبهذا نعرف ان جميع ما خالف ما كان عليه الرسول عليه الصلاة والسلام فهو باطل. وهو في النار

56
00:20:09.250 --> 00:20:29.250
كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم كلها في النار الا واحدة. فان كانت المخالفة تامة فهو باطل كله. وان كانت المخالفة جزئية كان فيه من الباطل بقدر ما خالف ما

57
00:20:29.250 --> 00:20:59.250
عليه الرسول صلى الله عليه وسلم. الفائدة السابعة ظهور احق احقية ما كان عليه الرسول عليه الصلاة والسلام انه حق ليس به صفاء. بقوله المبين. الفائدة الثامنة ان بيان الحق لا يلزم منه ان يكون بينا لكل احد. فان

58
00:20:59.250 --> 00:21:19.250
الخفافيش تعمى بضياء النهار. فلا يلزم من كون الرسول عليه الصلاة والسلام على الحق المبين الا يعرض عنه احد ولهذا اعقبه بقوله انك لا تسمع الموتى يعني لا تظن ان هؤلاء الذين اعرضوا

59
00:21:19.250 --> 00:21:49.250
واعرضوا لانك لانك على باب. بل لعدم قابلية المحل لعدم قابلية المحل. وتعرفون ان الشيء وان كان تاما اذا لم محلا قابلا لم يكن له تأثير. رجل معه سيف مسند. وحاج

60
00:21:49.250 --> 00:22:19.250
للغاية. وامامه عمود من حديد. صلب. وهو ينتقي ويقول انا ابن جلا وطلاع الثنايا. ويضرب هذا الصلب الحديث في السجن يريد ان يقطعك. هل ينقطع هذا؟ ها؟ ورا. بعدم قابلية المحل

61
00:22:19.250 --> 00:22:49.250
الان السبب موجود. صيف صارم. ورجل شجاع. ورجل يعزز نفسه ويتشجع ويصيح بهذا العمود من الحديث. نعم. وطبعا اذا صار بهذا الحرب يضرب بقوة ولا لا؟ ولا ها؟ بقوة ومع ذلك لم يؤثر لان المحل غير قادم. فما كان عليه الرسول عليه الصلاة والسلام من الحق مبين

62
00:22:49.250 --> 00:23:09.250
حق مبين بلا شك بين ظاهر وعدم سماع هؤلاء له ليس لخلل فيه السبب تام لكن الخلل في المحل. غير قابل لهذا الخلق. ولهذا ما احسن هذه العبارة او هذه الاية بعد الاحفاد الاتي

63
00:23:09.250 --> 00:23:28.000
انك لا تسمع الموت. فلا تظن انك لست على حق. لكن هؤلاء موتى