﻿1
00:00:01.150 --> 00:00:40.350
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم من الارض تكلمهم. تكلمهم ان الناس كانوا باياتنا الا يوقنون واذا وقع القول عليه اخرجنا لهم دابة من الارض تكلمهم ان الناس كانوا باياتنا لا يوقنون

2
00:00:40.350 --> 00:01:10.350
اذا وقع عليهم القول يقول المفسر حق العذاب ان ينزل بهم في جملة الكفار وهذا تفسير منه على ان الضمير في قوله عليهم يعود الى كفار مكة ولهذا ان يقول في جملة الكفار لاجل التوطئة

3
00:01:10.350 --> 00:01:30.350
فيما بعده ان الناس كانوا باياتنا لا يقيمون. ويجوز ان يكون الضمير عائدا الى جميع الناس اي اذا وقع القول على ولا يكون المراد بالقول هنا القول بالعذاب بل يجوز ان يكون المراد به القول

4
00:01:30.350 --> 00:02:00.350
الدنيا وتحمل الآية على الدابة التي تنزل في اخر الزمان. والتي تخرج في اخر الزمان وهي من اشراط الساعة وقوله اخرجنا لهم دابة من الارض نكرها انها غير معروفة فكأنها دابة منفردة في نوعها وقوله دابة من الارض

5
00:02:00.350 --> 00:02:30.350
هل هي متعلقة بدابة؟ او باخرجنا؟ الظاهر انها متعلقة بدابة. يعني اخذناها دابة من الارض لا من السماء. نعم وقوله تكلمهم يعني تسلم الناس. والكلام هنا بمعنى الحديث. قال اي تكلم الموجودين حين

6
00:02:30.350 --> 00:03:00.350
بالعربية. يجوز ان تكون بالعربية او بغيرها على كل حال انها تكلم الناس. بكلام يعرفونه هذا هو المتبادر من الكلام. ويرى بعض المفسرين ان المراد بالكلام هنا الجرح اكلمهم يعني تجرحهم اي تخمشهم باظفارها. قالوا لان الكلب يأتي بمعنى الجرح

7
00:03:00.350 --> 00:03:20.350
كقوله تعالى كقوله صلى الله عليه وسلم ما من ما من مكلوم يكلم في سبيل الله الا جاء يوم القيامة وخلمه دما ولكن هذا القول ليس بصحيح. لان الاصل في الكلام هو النطق. ولا معنى

8
00:03:20.350 --> 00:03:50.350
تجرح الناس لكن تكلمهم بماذا؟ نعم؟ تكلمهم ماذا؟ قال من جملة كلامها عن ان الناس كانوا باياتنا الى اخره قول من جملة كلامها عنا اي انها تقول على لسان الله. لان قوله ان الناس كانوا بايات الله

9
00:03:50.350 --> 00:04:10.350
لا يستقيم ان يكون من كلام الدابة عن نفسها اذ انها اي الدابة ليست ليس لها ايات يجب الايقان بها. وان من الايات التي يجب الايقان بها لله. ولهذا يقول المؤلف هنا عن

10
00:04:10.350 --> 00:04:30.350
ان الناس اي كفار مكة وعلى قراءة فتح همزة ان تقدر الباء بعد تعلمهم هل تكلمهم في هذا الكلام؟ كانوا باياتهم. استفدنا من كلام المؤلف وعلى قراءة فتح ان الاصل الذي شرح الذي فسره

11
00:04:30.350 --> 00:05:00.350
بالكسر. ان الناس تكلمهم ان الناس يكون هذا مبتدأ الكلام. وعلى الفتح يكون على تقدير حرف الجر. اي بان الناس كانوا باياتنا لا يؤمنون. وقول المؤلف ان المراد بالناس كفار مكة هذا فيه نظر ضعف بل ان المراد بالناس الموجودون في ذلك الوقت

12
00:05:00.350 --> 00:05:20.350
الذين وقع عليهم القول فاخرجت لهم الدابة تنذرهم. نعم. واما كونهم يقال ان كفار مكة لا فلا حاجة الى اخبارها عنه. اخبار القرآن عنهم اوكد من اخبار هذه الدابة عنه

13
00:05:20.350 --> 00:05:40.350
فكلام المؤلف هنا فيه نظر ظاهر. وليس بصواب ابدا بل هو خطأ. فهي تكلم من الناس الذين وقع عليهم القول حين خروجهم. تحذرهم ان الناس كانوا بايات الله لا يوقنون. هذا

14
00:05:40.350 --> 00:06:10.350
ما مشى عليه المؤلف واكثر المفسرين على ان كلام هذه الدابة ان الناس كانوا باياتنا لا يؤمنون. ولهذا الى تقدير ان ها جميل لكن ابن كثير استبعد هذا القول وقال انها تكلمهم تحدثه في حديث

15
00:06:10.350 --> 00:06:30.350
القرآن ويكون قوله ان الناس او ان الناس هذا تعليل لقوله اخرجنا لهم دافع يعني فليست الدابة هي التي تقول للناس ان الناس كانوا باياتنا لا يؤمنون. يعني هذا القول لا ينطق من لا يمكن ان تنطق

16
00:06:30.350 --> 00:06:50.350
والداخل اذ انه لا يصح ان يكون الا ها؟ الا من الله. لهذا انكر هذا القول مع ان ابن جرير رحمه الله اختاره لكنه هو على انه مختصر لابن كثير لابن جرير انكر هذا وقال انه

17
00:06:50.350 --> 00:07:10.350
ما تكلمهم بكلام لم يبين. وان قوله ان الناس او ان الناس بالفتح او بالكسر الجملة التعليق لقوله اخذنا لهم دابة من الارض. وقوله باياتنا لا يوقنون. ايش معنى لا يوقنون؟ يقول اي

18
00:07:10.350 --> 00:07:40.350
لا يؤمنون بالقرآن المشتمل على البعث والحساب والعقاب. وتفصيل الايقان بالايمان فيه قصور لكنه لان الايقان ابلغ من الايمان واخص منه نعم فهو درجة عالية اعلى من الايمان. ولهذا يقال ايقنت بكذا ابلغ من قوله. امنت به

19
00:07:40.350 --> 00:08:00.350
وهذه الدابة اولا نبحث فيها هل هي الدابة التي تخرج في اخر الزمان والتي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم من علامات الساعة او دابة اخرى. يرى بعض العلماء انها هي الدابة

20
00:08:00.350 --> 00:08:20.350
تكون في اخر الزمان. ويرى اخرون انها دابة اخرى ولهذا جاءت في الحديث وجاءت هنا مذكرة فيقال دابة والله اعلم بها. هل هي التي تكون من اشراف الساعة؟ او انها

21
00:08:20.350 --> 00:08:40.350
دابة مستقلة. لاننا لو نعلم ان الحديث بعد هذه الاية لقلنا ان الدابة في الحديث للعهد الذهن يعني الدابة التي عرفتموها وتحدث الله عنه. وحينئذ تكون الدابة هنا هي الدابة هناك

22
00:08:40.350 --> 00:09:10.350
ولكننا لا نعلم ولهذا التوقف اولى هل هي او غيره؟ ثانيا هذه الدابة مبهمة من حيث المكان. اخذنا لهم دابة من الارض. لكن من اي مكان تفرض ها وردت احاديث لكنها ضعيفة انها تخرج من مكة. تخرج من مكة من اجياد ولا من الصفا

23
00:09:10.350 --> 00:09:30.350
من مكان اخر المهم انها تخرج من مكة. ولكنها احاديث ضعيفة لا يعتمد عليها في العقيدة. ثم هل تخرج حقيقة من الارض تنشق عنها الارض وتخرج سواء من مكة او غيرها او ان المراد

24
00:09:30.350 --> 00:10:00.350
بالاخراج هنا ابرازها واظهاره. وانها دابة يعني كغيرها من الدواب ثم تتبين بما يحصل لها من النطق. ويكون هذا كقول الرسول عليه الصلاة والسلام تقوم الساعة حتى تكلموا السباع السباع الانس. لان السباع في اخر الزمان تكلم الانس. هذي ايضا

25
00:10:00.350 --> 00:10:30.350
محل اسكات محل توقف ولذلك هذه الدابة نكرة لفظا بعد ومعنى حنا ما نعرفها تماما ما وصفت بالقرآن او بالسنة اوصافا بحيث يجزم الانسان بها. البحث الرابع هذه الثياب هل هي من جنس الدواب؟ او انها دابة معينة على شكل معين؟ ها؟ تكلموا فيها كلاما طويلا

26
00:10:30.350 --> 00:10:50.350
في هذا وكل ما ذكروا انما هو مأخوذ عن بني اسرائيل ولا يمكن ان يصدق. قالت ما هنالك انه يذكر يحدث به ولا يصدق ولا يعتمد عليه في العقيدة. ذكروا عن اذانها وذكروا عن عينها وعن رجلها

27
00:10:50.350 --> 00:11:10.350
اشياء غريبة جدا. نعم. ايه. المهم اننا نقول نبهم ما ابهمه الله ولا نعين ما لم يعينه الله ورسوله. وحسبنا ان نؤمن بانه اذا وقع القول على الناس فسوف يخرج الله لهم دابة من الارض

28
00:11:10.350 --> 00:11:30.350
تحدث وتكون هذه الدابة اية على ان هذا على ان عذاب قد قرب وقوفه منه هذا غاية ما يستدل به من هذه الاية او يستدل عليه من هذه الاية. فاذا يكون قوله ان الناس او

29
00:11:30.350 --> 00:11:50.350
ان الناس ليس من قول الدابة على هذا التطبيل. بل هو من من قول الله تعليم لقوله اخرجنا لهم دابة يعني يخرجها لان الناس كان وعليه فيكون مطابقة هذا التعليم للشرط في قوله واذا وقع القول عليه

30
00:11:50.350 --> 00:12:20.350
تكون مطابقته مطابقة السبب شربت للمسبب. اذا كانوا لا يوقنون حينئذ وقع عليهم القول وحينئذ اخرجت الدابة. نعم. ان الناس مثل هذه الدابة؟ هم قوله ان الناس في كلام الدال. ايه. نعم. قلت انه على لسان الله. لا يعني عن الله

31
00:12:20.350 --> 00:12:50.350
ما نسمع الانسان تاب. لا. عن الله؟ على لسان. طيب هنا من الارض. نعم ايه يختلف المعنى. اذا قال اخرجنا لهم دابة من الارض يمكن ان يكونا ملكا ينزل الى الارض. ينزل في الارض ثم يخرج منه. لانهم ما كان ما عين من اين يكون

32
00:12:50.350 --> 00:13:20.350
واما اذا قلنا دابة من الارض فتتعين ان تكون من دواب الارض نقول مثلا نوع من الدائرة من ضمن هذا. هذا بعيد. هذا بعيد. ولا يمكن ان يقال انه اقول يمكن ان يقال انهم اذا

33
00:13:20.350 --> 00:13:40.350
اذا لم يغلب الله ان الله يسلط عليهم السودان. فكلهم مرتفعون لكن هذا بعيد. هذا لعين ولا رأيت هذا المنكر المتأخرين قال تكلم ان الناس كانوا باياتنا لا يوقنون قوله باياتنا لا يوقنون

34
00:13:40.350 --> 00:14:10.350
نعم المراد بالايات هنا الكونية والشرعية. لكن الكونية الم عندها الكفار ها لكنه ايقان لم ينفعه. والشيء الذي لا ينفع يصح ان ينكر الشيء الذي لا ينفع يصح ان ينفى لعدم الانتفاع به. قال وبخروجها. بخروج الدابة ينقطع الامر

35
00:14:10.350 --> 00:14:30.350
الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ولا يؤمن كافر. لماذا؟ لانه قد وقع عليهم قد وقع عليهم القول واذا صح هذا التفسير فان معنى ذلك ان هذه الدابة من اشراط الساعة

36
00:14:30.350 --> 00:14:50.350
لانه لا يكون الامر كذلك الا في اخر الزمان بعد ان ينزل عيسى ويبقى في الارض سبع سنين لا يحصل بين اثنين عداوة من العنف ولا شحناء ثم يرسل الله ريحا باردا من قبل الشام فتقبض نفس كل مؤمن. ويبقى شرار

37
00:14:50.350 --> 00:15:20.350
نعم في صفة الطير واحلام السباع. فهذا اذا كان هذا الذي فهمه المؤلف من هذه الآية في هذا الأمر فإن هذه الدابة يكون كنوزها بعد عيسى ابن مريم بعد عيسى ابن مريم لانه بعد ذلك يقول المؤلف انه لا يؤمن كافر ولا يؤمر بالمعروف ولا ينهى عن المنكر. ولكن موقفي

38
00:15:20.350 --> 00:15:40.350
في هذا ان اقول الله اعلم يعني هذه المسألة من مسائل الغيب التي يتوقف الانسان فيها الا على يفيده ظاهر القرآن. فنقول ايماننا بهذا ان نقول انه اذا وقع القول على الناس باستحقاق العذاب

39
00:15:40.350 --> 00:16:00.350
اخرج الله لهم هذه الدابة التي تكلمهم. ولا نزيد على هذا ولا نقول ينقطع الامر ونهى عن منكر ولا نقول انه لا يؤمن كافر لان ذلك امر يحتاج الى توفيق. قال الله تعالى واذا وقع القول عليهم اخففنا لهم دابة من الارض تكلمهم

40
00:16:00.350 --> 00:16:18.850
الناس كانوا باياتنا لا يؤمنون يستفاد من هذا خروج هذه الدابة اذا وقع القول عن الناس وذلك بان كفروا واعرضوا عن دين الله سبحانه وتعالى اخرج الله لهم هذه الدابة

41
00:16:19.750 --> 00:16:36.950
الفائدة الثانية ان هذه الدابة التي ذكر الله مبهمة فلا تعلم صفتها ولا كيف تخرج ولا من اين تخرج وما بكى من الاثار في ذلك وكلها ضعيفة لا يعول عليها

42
00:16:37.350 --> 00:17:01.450
وحسبنا ان نؤمن بما ذكر الله تبارك وتعالى مفلحا  الفائدة الثالثة بيان قدرة الله عز وجل حيث كانت هذه الدابة تكلم الناس من كلام يفهمونه مع ان الحيوانات تتكلم بكلام لا يفهمه الانس

43
00:17:01.700 --> 00:17:24.050
الا من علمه الله تعالى منطقها كما في قصة سليمان الفائدة الرابعة بيان حكمة الله تبارك وتعالى في الانذار وانه سبحانه وتعالى ينذر عباده بالايات الكونية اذا لم تفدهم الايات

44
00:17:25.100 --> 00:17:53.700
هم الشرعية وهذا كثير الخسوف والزلازل والفيضانات والصوائر والحاصد من السماء بالبرد او غيره كل هذا انذار بالايات الكونية اذا لم تفد الايات نعم الشرعية وقد قيل العبد يظرب بالعصا والحرم تكفيه الاشارة

45
00:17:54.550 --> 00:18:14.650
فالمؤمن يباع الحي يكفيهما في القرآن من الايات العظيمة ولكن المعرض اللئيم لا ينفع فيه الا للعسل ان الايات الكونية التي تخضعه غصبا عنه هذا اذا لم يكن ايضا قلبه ميتا للغاية

46
00:18:14.800 --> 00:18:31.150
فان كان قلبه ميتا لغاية تنتهي حتى الايات الصبح وان يرفزت من السماء ساقطا ماذا يقولون؟ قطع من الاعذاب تنزل من السماء يقولوا سحاب مرفوض وعاد لما رأوه ارض المستقبل

47
00:18:31.450 --> 00:18:55.750
قالوا هذا عابد من وفي الوقت الحاضر اذا رأوا هذه العقوبات يقولون هذا امر كبير بيضانات طبيعية براتين وما اشبه ذلك من الكلام الذي يدل على فاذا نستفيد من هذه الاية اخذناها من باب تكلمهم انذار الله تعالى بالايات الكونية

48
00:18:56.100 --> 00:19:25.650
فما هي كما هو عادة الله سبحانه وتعالى اه الفائدة الخامسة   انه يعطي سبحانه وتعالى العلم اسفل بهائم هذه الدابة تقول ان الناس كانوا باياتنا لا يوقنون الا احد القولين فيه

49
00:19:26.350 --> 00:19:44.700
والقول الثاني ان هذا الكلام من كلام الله وانها تكلمهم انتهى الكلام عن الدار يعلمهم يعني كأنها منهم ثم يعلي الله هذه الافراد بقوله ان الناس كانوا باياتنا لا يوقنون

50
00:19:45.950 --> 00:20:09.100
الفائدة السادسة فيه ان عدم اليقين بايات الله سبحانه وتعالى سبب للهلاك وانه لا يكفي  التردد او الايمان الضعيف بل لابد من ايقان والمتردد بما يجب الايمان به مؤمن ولا لا

51
00:20:09.150 --> 00:20:30.100
لا لانه لم فلا بد من الايقان واما التردد والشك حتى ما اترجحي ما ذكر الله فانه لا يفيد الانسان يعني لو انسان امن لكن عنده بعد الشك فان ذلك ليس بمؤمن

52
00:20:30.300 --> 00:20:54.350
لانه لابد من اليقين بما يجب الايمان به نعم  نعم لا ما ينفع معنى الشك لكن عندهم نوع من الانحياز يعني رحت وعدم علم ما انزل الله واما لو كان عندهم شك ما صاروا مؤمنين

53
00:20:54.600 --> 00:21:17.600
ولا ولا مسلمين ايضا وهذا نفي كمال الايمان بان في اصل الايمان. واما مع الشك فان اصل الايمان لم يوجب والايمان الاعتقادي؟ الايمان الاعتقادي اذا اذا لم يوجد كاملا  مفهوم؟ الايمان

54
00:21:17.950 --> 00:21:31.700
يكون مفقودا عند الشك فيه لابد من الايمان الجازم ولهذا من شك فيما وعد الله به ومن شك في في اكان الايمان ستة اذا شك في واحد منها فهو كافر

55
00:21:32.000 --> 00:21:57.150
لابد ان نؤمن طويل الحمام قدر الله ليس هذا كافر ايضا   في جميع يحصل يكون ما عندك تردد في في هذا لكن عنده انحراف في سوء وسوء تصرف في ما يجب في ما يجب عمله

56
00:21:57.650 --> 00:22:17.500
مثلا لا يؤمن احدكم حتى حتى اكون احب اليه من ولده هذا يؤمن الانسان بالرسول وبانه موجود لكن تنقص محبته للرسول فيكون هنا انتفع عنه الايمان يعني كماله ولا لويسك هل الرسول حق او ليس بحق

57
00:22:18.000 --> 00:22:39.853
ما صار مؤمن لابد ان يجزي جزما بانه رسول الله ثم عاد هل مثلا يقدم محبته على محبة نفسه واهله هذا محل