﻿1
00:00:01.150 --> 00:00:37.750
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. ويوم نحشر من كل امة فوجا من من يكذب باياتنا فاجمل من يكذب باياتنا فهم يوزعون. حتى اذا جاءوا قال اكذبتم باياتي ولم تحيطوا بها علما

2
00:00:37.750 --> 00:01:04.050
ماذا كنتم تعملون؟ اما ماذا كنتم تعملون؟ ووقع القول ان بما ظلموا فهم لا ينطقون ثم قال واذكر كما كما اوحى الله الى نوح عليه الصلاة والسلام انه لن يؤمن من قومك الا من قد امن. واذكر يوم

3
00:01:04.050 --> 00:01:44.050
احشر من كل امة فوجا جماعة ممن يكذب باياتنا وهم رؤساؤهم المتبعون فهم يوزعون اي يجمعون برد اخرهم الى اولهم ثم يساقون. ها يجمعون قال واذكر يوم استفدنا من التفسير ان يوم ظرف وان عامله محذوف. التقدير اذكر يومه. وهذا الترتيب له نظائف في القرآن

4
00:01:44.050 --> 00:02:14.050
ويكون تقديره على هذا كما قدر المؤلفون. وقوله نحشر بمعنى نجمع. وقوله من كل امة فوزا. الامة هي القبيلة او الطائفة الكبيرة من الناس. والفوز اقل منه. الفوج اقل. ولهذا يقول المؤلف وهم رؤساؤهم المتبعون. وقول

5
00:02:14.050 --> 00:02:44.050
ممن يكذب. من هذه لبيان الجنس. اي فوجا من المكذبين بايات الله كونية والشرعية او احداهما. وهم اي الفوز رؤساؤهم المتبعون هم يحشرون ويجمعون ثم بعد ذلك يوزعون. والوزع بمعنى المنع

6
00:02:44.050 --> 00:03:04.050
اي يحبس اولهم حتى يجتمع به اخرهم. ولهذا قال برد اخرهم الى اولهم ويكونون زمرة واحدة ثم يساقون الى الله تبارك وتعالى فاذا جاؤوا مكان الحساب قال الله تعالى لهم

7
00:03:04.050 --> 00:03:44.050
اكذبتم انبيائي بآياتي؟ ها؟ الجمع يمكن الا ان هنا بمعنى الجمع يعني يجمع الاول الى الاخر قال اكذبتم انبيائي باياتي؟ المؤلف قال انبياء. يشير بذلك الى ان قول كذبتم محذوف. وان حال من انبيائه. ولكن

8
00:03:44.050 --> 00:04:04.050
هذا التقدير لا معنى له ولا داعي له. لان التكذيب دائما يقع مأموله معدا بالباء كذب بايات الله. ما يقال كذب انبياء الله في ايات الله. بل كذب باياته. والتكذيب هنا مضمن

9
00:04:04.050 --> 00:04:34.050
من معنى الجحف فعليه نقول لا حاجة الى تقديم المؤلف انبياء. فلنقول باياته جرمز متعلق تكذب؟ اكذبتم باياتي؟ يعني انكرتموها وجحدتموها ولم تحيطوا من جهة من جهة تكذيبكم بها علما الى اخره. ولم تحيطوا بها المؤلف

10
00:04:34.050 --> 00:05:04.050
كيف هلا من جهة تكذيبكم بها علما والاحاطة بالسيف بمعنى ادراكه من جوانب من جميع الجوانب. واصله مشتق من الحائض. لانه يحيط بالمكان فمعنى احاط بالشيء ادركه من جميع جوانبه. المؤلف فسر هنا الادراك من جهة تكذيبه

11
00:05:04.050 --> 00:05:34.050
اي انكم كذبتم من غير ان يكون لديكم علم بالتكليف. كذبتم بلا علم. ولكن يحتمل معنى اخر انكم كذبتم بالايات قبل ان تدركوها. فيكون البدار بالشيء قبل ان يدركه ان البدار برد شيء لم تحط علما به سبب الى الحرمان. كما قال ابن القيم ان الجدار برد شيء لم تحط علما به

12
00:05:34.050 --> 00:06:04.050
سبب الى الحرمان الان لدينا تفسيرات احدهما ولم تحيطوا بها ممن اي من جهة تثبيبه. والمعنى على هذا انكم كذبتم بدون بدون علم قدمتم بدون علم هذا المعنى وهو الذي مشى عليه المؤلف. قال ولم تحيطوا فيها من جهة كثير. نعم

13
00:06:04.050 --> 00:06:24.050
الان اذا اتاك رجل بخبر فقلت كذبت لان فلانا الذي اخبرت به هو موجود عندي في تلك الساعة. الان كذبت بعلم ولا بغير علم؟ بعلم. ها؟ بعلم. يعني مثلا قال

14
00:06:24.050 --> 00:06:54.050
لك ان فلانا رأيته في بريدة مثلا امس فقلت له كذبت فلان امس عندي. فهنا كذبت بعلم. مفهوم؟ فاذا قال رأيت فلانا في بريدة امس فقلت له كذبت وانا ما ادري. ها فقد كذبت بلا علم. كذبت بلا علم. الان المؤلف وش يقول

15
00:06:54.050 --> 00:07:14.050
يقول من جهة ترتيبكم بها. من جهة يعني انكم كذبتم بغير علم. كذبتم بغير علم طيب في رأي اخر يقول لا لم تحيطوا بها علما يعني انكم كذبتم بها من غير روية

16
00:07:14.050 --> 00:07:34.050
ومن غير تأمل هذا المعنى يعني انكم رددتموها من اول وهبة فيكون في قوله تعالى ونقلب افئدتهم وابصارهم كما لم يؤمنوا به اول مرة. والفرق بين المعنيين ظاهر الان. الفرق بينهما ظاهر

17
00:07:34.050 --> 00:08:04.050
والاقرب المعنى الثاني. يعني لان قوله كذبتم بايات والحاج انكم لن تحيطوا بها علما ابلغ من كونهم كذبوا بعد ان ترووا ولكن لم يجدوا لتكذيبهم دليلا. نعم فهم كذبوا من غير تروي. بل انهم في الحقيقة وخصوصا الرؤساء منهم. يعلمون ان ما جاءت به الرسل فهو الحق

18
00:08:04.050 --> 00:08:34.050
ولكن كذبوا نعم بشيء مثل ما قال الله بل كذبوا بما لم يشيطوا بعلمه كذبوا بشيء لم يحيط بعلم. بل من اول وحدة. وهذا اشد في اللون عليه. فعليه استفهام في قوله اكذبتم باياتي؟ اصوله للتوضيح بصيام للتوبيح واللوم

19
00:08:34.050 --> 00:08:54.050
لان من كذب بالشيء بعد دراسته والاحاطة به ثم يتبين له الكذب هذا ما يلام عليه لكن من كذب لاول مرة بدون ان يحيط به علما فهو دليل على انه ليس بقابل اطلاقا للحق

20
00:08:54.050 --> 00:09:24.050
قال تعالى اما اما اذا كنتم تعملون. يقول ام اما فيه ادغام ما الثانية. وين هو بيتغام؟ لان في ان التي للاضراب. واصله ام بمعنى بل ثم ادغم افساهما في الاخرى. وذا موصول. اي ما الذي كنت

21
00:09:24.050 --> 00:09:44.050
ويجوز ان نجعل ذا مرتبة معنا وتكون ماذا كلها؟ اسم استفهام ولكن ليس هذا في كل مكان يجوز هذا وهذا انما في مثل هذا الترتيب يجوز ان نجعل ماذا اسم استفهام جميعا

22
00:09:44.050 --> 00:10:04.050
وان نجعل ما اسم الصفان ولا اسما موصولا. اي ما الذي كنتم تعملون. وعلى هذا التقرير يجب ان نقدر ضميرا في قوله تعملون ليكون عائدا الى اسم موصول وعلى الاول

23
00:10:04.050 --> 00:10:34.050
لا حاجة لذلك ونجعل ماذا مفعولا مقدما لتعملوه؟ نجعله مفعولا مقدما لتام نعم بتعملوا نعم نعم لا الصائم منقطعة عن هذا. يعني ام الحالة مكتوبة واحدة لكن اتيمت فقلنا. اما اذا لا

24
00:10:34.050 --> 00:10:54.050
السلام هي لابد من ما اسم السفهام على كل حال. لكن هل تقدر ما اسم استفهام؟ وده اسم منصورا وتحتاج الى الى عائشة او نقدر ماذا جميعا؟ على انها اسم منصور يعني اسم الصفحة

25
00:10:54.050 --> 00:11:24.050
نقول ام هذه حرف عطف بمعنى بل وهمزة الاستسلام مم. نظيرها في القرآن. ويسألونك ماذا ينفقون قل العفو. فيها قراءة اخي قل العفو وقل العفو كيف نعرب ما لا ينفقون على قراءة

26
00:11:24.050 --> 00:11:54.050
الراف ماذا ينفقون؟ يقول العفو ها؟ اين كيف نعرب ماذا؟ على قراءة القرآن. نعرب ماذا ما اسم استفهام وذا اسم موصول لعزل يكون لان اذا قلت ما اسم الاستفهام ولا اسم موصول صارت ما مبتدأ والذي خبره

27
00:11:54.050 --> 00:12:24.050
والكل منهما مرفوع ثم يأتي يقول العفو لان الجواب مطابق للسؤال اي العفو الذي الحقوق. اما على قراءة النص والعفو فيتعين ان تجعل ماذا كلها اسم استفهام مفعول مقدم لينفقوه لاجل ان نكون ان تكون مطابقة الندوات. يعني الجواب منصوب. فيكون السؤال

28
00:12:24.050 --> 00:12:54.050
كذلك منصوبا. وهذا هو الذي يبين لك الفرق بين الاعرابي. ويسألونك ماذا ينفقون قل العفو نعم؟ نقول على هذه القراءة يجب ان نعرف ماذا اسما اسم استفهام مفعولا مقدما وش لازم؟ يعني نعرف ان الجواب يكون مطابقا للسؤال فاذا كان السؤال منصوبا

29
00:12:54.050 --> 00:13:14.050
كان جوابه منصوب. طيب على قراءة الرقم قولي العفو. ها نجعل ما استدهاما وده اسم موصول خبركم. يعني ما الذي ينفقون؟ فيكون التقدير الذي ينفقونه العفو العفو. الذي ينفقونه العفو

30
00:13:14.050 --> 00:13:54.050
وتكون مرفوعة الذين ينفقونه طيب قال اما اذا كنتم تعملون نعم اذا جعلناها اسما موصولا التقرير ماذا كنتم تعملونه؟ تعملونه ووقع القول عليه نعم اما اذا كنتم ماذا كنتم تعملون؟ يعني في الدنيا. فيكون الله تعالى

31
00:13:54.050 --> 00:14:24.050
وبقهم على امرين. امر يتعلق بالعقيدة وهو قوله اكذبتم باياتي؟ وامر يتعلق بالعمل وهو قوله ماذا كنتم تعملون؟ لان ماذا كنتم تعملون؟ هذه استفهام بانكار ما يعملونه فيكون في هذا توبيخا على العقيدة والعمل. وسيكون ان شاء الله فيه فائدة مهمة

32
00:14:24.050 --> 00:14:44.050
مسألة اختلف فيها الانسوليون نفحتها غدا ان شاء الله. ووقع القول حق عليهم العذاب حق العذاب عذاب عليهم بما ظلموا اي اشركوا فهم لا ينطقون اذ لا حجة لهم. وقع القول

33
00:14:44.050 --> 00:15:14.050
يعني قول الله في العذاب فان الله تبارك وتعالى يأمر بتعذيبهم اذا لم يجيب وهذا السؤال كما عرفتم ليس سؤال استغفار واستعلام ولكنه سؤال توبيخ وتقرير حينئذ يقع عليهم القول وهذا القول الذي وقع عليهم لم يظلموا به. ولكن هم الذين ظلموا

34
00:15:14.050 --> 00:15:44.050
ولهذا قال بما ظلموا اي بسبب. وما هنا مصدرية. مصدرية يعني ان الفعل بعد لها يحول الى مصدر. فيكون التقدير في ظلمهم. وقال القول عليهم بظلمه وقول المؤلف اي اشركوا ينبغي ان نقول ان نفسر الظلم بما هو اعم من الشرك

35
00:15:44.050 --> 00:16:04.050
لان الله سبحانه وتعالى وبخهم على التكذيب وعلى العمل المنحرف. فيكون الظلم الذي حصل منهم التكذيب والجحد الذي يتضمن الاسراف وكذلك الفسوق والعصيان الذي حصل منهم فايذاء الرسل وغير ذلك

36
00:16:04.050 --> 00:16:24.050
فلا صح ان نجعل فيما ظلموا اي بسبب ظلمهم ومنهم الشرك ومنه الشرك. فهم لا ينطقون الفا مفرعة على قوله ووقع عليهم القول. اي بعد ان وقع عليهم القول استحقوا العذاب ما

37
00:16:24.050 --> 00:16:54.050
يستطيعون النطق؟ يقول المؤلف اذ لا حجة لهم. لا حجة لهم. وهذا في اخر الامر لانهم كانوا بالاول ينطقون ويدافعون ولكنهم اذا رأوا ان جوارحهم شهدت عليهم حينئذ امسكوا ما يستطيعون الان. والا يقول الله تعالى ثم لم تكن

38
00:16:54.050 --> 00:17:24.050
اثنتهم الا ان قالوا والله ربنا ما كنا مشركين. وهم يقولون ما ما اشركوا. نعم ويقولون ايضا يا ليتنا نرد فنعمل غير غير الذي كنا نعمل ها او نرد فنعمل غير الذي ايش اللي قبله؟ ولو تريد الوقوف على النار؟ فقالوا يا ليتنا نرد ولا نكذب

39
00:17:24.050 --> 00:17:54.050
باياتنا ربنا ونكون من المؤمنين. بل بدالهم ما كانوا يخفون من قبل. ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه. وانهم لكاذبون فهم يتكلمون ويدافعون عن انفسهم ولكن ذلك لا ينفعهم ربنا ابصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا انا موقنون. المهم انهم يتكلمون فقوله هنا فهم لا ينطقون. هذا يكون

40
00:17:54.050 --> 00:18:14.050
الجمع بينه وبين الايات الدالة على ان على نطقهم ان للقيامة احوال لان يوم القيامة كم مقداره مقداره خمسون الف سنة فالاحوال تتغير يكون الناطق فيه ساكتا ويكون الساكت فيه ناطقا نعم

41
00:18:14.050 --> 00:18:44.050
تقلب الاحوال يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والابصار. نعم لما ترى. فهم في حال لا وفي حال ينطقون ويدافعون ولكنهم مهما قالوا ومهما فعلوا فإن لديهم شهودا من انفسهم. يوم تشهد عليهم سنتهم وايديهم وارجلهم بما كانوا

42
00:18:44.050 --> 00:19:14.050
يعملون اللسان ينطق بما قال. واليد تنطق بما فعلت والرجل تنطق بما فعله. وابلغ من ذلك الجلود. تشهد بما لمسته فجميع الان جميع الذي فيه الادراك والحاسة يشهد على هؤلاء بما فعلوه

43
00:19:14.050 --> 00:19:44.050
وحينئذ ما يستطيعون ما يستطيعون ان يدافعوا ما دام ان هؤلاء ان هذه الاشياء تشهد عليه اذا من يشهد له؟ فهم لا ينطقون. قال تعالى الم يروا نعم الاعمال ايش؟ يعني

44
00:19:44.050 --> 00:20:14.050
يحشرون يحشرون يوم القيامة على وجوههم عميا وصما وبكرا وبكم وصم لا تتغير الاحوال. تتغير الاحوال. المتكبرون يحشرون يوم القيامة امثال الذر يضعهم الناس باقدامهم. ولكنهم اذا دخلوا النار يصير ضرس الواحد منهم مثل مثل احد. والعياذ بالله. ويوم نحشر

45
00:20:14.050 --> 00:20:34.700
من كل امة فوجا ممن يكذب باياتنا فهم ينزعون الى اخره في هذا دليل على اثبات الحشر بقوله ويوم نحشر لان هذا على السرير محذوف ما هو المحروف اذكر يوم

46
00:20:34.950 --> 00:20:54.400
لكن اذكره لمجرد العلم ولا للعلم والعقيدة للعلم والعقيدة كل شيء في القرآن ليس يذكر لمجرد النظر او لمجرد ان نعلم به بل هو لا يذكر للاعتقاد ان كان عقيدة وللعمل ان كان عملا. اي نعم

47
00:20:55.000 --> 00:21:25.350
الفائدة الثانية ان الله سبحانه وتعالى يحشر من الامم افواجا معينة نعم يكونون امة لباقيه لقوله نحشر من كل امة فرجا من كل الامم ومن هم هؤلاء الفوز اشدهم على الرحمن عتيا

48
00:21:26.150 --> 00:21:46.500
ثم لانزعن من كل شيعة ايهم اشد على الرحمن عتيا لاجل والعياذ بالله يخذون عزيا اعظم لانه قادت في الدنيا ويكونون قادة الى النار في الاخرة يقسم قومه يوم القيامة فاورده النار

49
00:21:47.600 --> 00:22:16.450
الفائدة الثالثة يستفاد من مما قررنا الان عظم الامامة  كما انها ايضا عظيمة في الخير الامام في الخير له اجر من اتبعه والامام في الشرع عليه وزر من اتبعه الامامة في الخير او في الشر

50
00:22:17.150 --> 00:22:36.050
هي امر عظيم امر عظيم وخير الناس من دلهم الى الخير وشر الناس من دلهم على الشر الفائدة الرابعة او رؤوفهم ينزعون نعم قولهم من يكذب بآياتهم في دليل على

51
00:22:36.300 --> 00:23:04.000
ان التكذيب بالايات كفر لانه يحشر هؤلاء الفوز الى النار لانهم يكذبون بايات الله والتكذيب بالايات بايات الله سبق انه ينقسم الى قسمين في البلاد الشرعية وبالايات الكونية وان التكذيب بالايات الكونية اقل من التكذيب

52
00:23:04.250 --> 00:23:27.500
بالايات الشرعية الفائدة الخامسة ما يفيده قوله فهم ينزعون يجمع اولهم الى اخرهم واخرهم الى اولهم لان ذلك زيادة في خزهم وعارهم والعياذ بالله حيث يعرفون انفسهم ويعرفون عند الخلق

53
00:23:29.550 --> 00:23:52.400
قال اكذبت حتى اذا جاءوا قال اكذبتم باياتي ولم تحيطوا بها علما اما اذا كنتم تعملون يستفاد من هذه الاية اولا اثبات الكلام لله عز وجل لقوله قال اكزبت وانه بحرف وصوت

54
00:23:53.150 --> 00:24:22.050
لان الجمل التي هي مسئولتين  وانه بصوت بصوت انهم اجابوا لا لانه لولا انهم يسمعون لم يكن لهذا فائدة ولا سمع الا بصوت الفائدة الثانية توبيخ هؤلاء على تكذيبهم بايات الله

55
00:24:23.200 --> 00:24:43.550
وتعرفون ان ان التوبيخ لا سيما في ذلك المقام اشد من وقع السهام لان التوبيخ في مكان يقع فيه الندم والحسرة لان لا يمكن التخلص ولا التكذيب ولا الرجوع عما كان

56
00:24:44.500 --> 00:25:08.900
وهنا اعظم ما يكون من من العذاب والعياذ بالله مثل هذا التوبيخ لقوله اكذبتم باياتكم الثالثة انه  يزداد قبح التكذيب اذا لم يحق الانسان علما بما كذب به بقوله ولم تحيطوا بها علما

57
00:25:09.600 --> 00:25:31.250
وهذه الجملة محلها من الاعراب اي شيء يا عبدالرحمن لا يجيك النوم ولا ترى نجيب الحين بخاخ  نعم   اسمح لنا من المعراج ان الجملة لا لا محله من الافراد بس

58
00:25:37.050 --> 00:25:53.050
ها حالية نعم يعني والحال انكم لم تحيط بها الجنة اذا صار يصلح قبله والحال كذا فهي جملة حاليا ففيها زيادة توبيخ في كونهم يكذبون من غير ان يحيطوا علما

59
00:25:53.350 --> 00:26:14.800
بما كذبوا به بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولما يأتيهم تأويله طيب المؤلف فسر ولا نستفيد بها علما على وجه اخر ما وجد الاخر   يعني كذبتم بلا علم عن وجه هذا التكفير

60
00:26:14.900 --> 00:26:46.000
نعم  الفائدة الرابعة يضيف هؤلاء على عملهم وما ايضا على العمل في قوله ها  قل عن ماذا كنتم تعملون نعم وتقدم اعراب عن ماذا وما يجوز فيها من وجهين قال الله تعالى ووقع القول عليهم بما ظلموا فهم لا ينطقون

61
00:26:48.150 --> 00:27:11.850
وقع القول يستفاد منه ان العذاب قد حق على هؤلاء او ان المعنى وقع القول عليهم بما ظلموا انه صدق القول عليهم فلم يستطيعوا الجواب يعني انه يثبت بالتكذيب وبالعمل

62
00:27:11.950 --> 00:27:34.350
وقد وقع القول عليهم اي ما قيل لهم من هذا التوبيخ صدق عليهم فلم يستطيعوا الدفاع بقيمة قوله فهم لا ينصحون وهذا الوجه لم نذكره بالامس لكنه فتح الله به علينا اليوم ان كان حقا فالحمد لله

63
00:27:34.450 --> 00:27:54.950
والا فنستغفر الله وقع القول عليهم بما ظلموا اي ان هذا القول الذي وضحوا به صدق عليهم صدقة عليه ولهذا الفهم لا ينصفوه لان من لبخ على امر لم يقع عليه

64
00:27:55.700 --> 00:28:22.700
وش يستطيع يستطيع ان ان ينطق فيدافع لكن هؤلاء ما استطاعوا وقوله بما ظلموا يستفاد منها كتاف السلف السبب لان الباهون للسببية واثبات الاسباب هو مذهب اهل السنة والجماعة وان الامور مقرونة باسبابها

65
00:28:23.550 --> 00:28:43.700
يقول عوام وقد قال الله تعالى وجعلنا لكل شيء سببا صحيح هذا؟ لا هذا ليس ليس بالقرآن نعم ولكنه كقراءة بعضهم لما ذكر له الاعراب قال الم تسمع قول الله في الاعراب

66
00:28:43.750 --> 00:29:01.050
قود الوجوه اذا لم يظلموا الغنم اذا لم يظلموا ظلموا نعم هذا صحيح؟ ليس من قول الله لكن احيانا العامة يحملون اشياء يعتقدونها من القرآن فنحن نثبت الاسباب ولكن ما نقول ان الله في القرآن

67
00:29:01.300 --> 00:29:18.750
ذكر ان لكل شيء قدير انما القرآن مملوء من اثبات الاسباب نعم ايه الظاهر انه انه اية كافر الرسول اي نعم طيب قوله يفهمني من هذا الاسباب وهو مذهب اهل السنة والجماعة

68
00:29:19.550 --> 00:29:45.450
فهل احد من اهل البدع يخالفهم في ذلك من ايه ومن بعد  جبريل. الجبريل الجبرية والاشاعرة ما يثبت من الاسباب ويقولون ان فعل الله سبحانه وتعالى لمجرد المشيئة المعتدلة على العكس من هؤلاء

69
00:29:45.850 --> 00:30:10.950
يرون ان الاسباب موجبة ولهذا يقولون الله يجب عليه فعل الاصلح والصلاح الصواب الصواب النقول ان المعقول والمنكوب يدل على ان الاسباب مؤثرة ولكن ولكن ايه ولكن بامر الله مؤثرة لكن بامر الله. وكم من سبب

70
00:30:11.500 --> 00:30:30.200
كان مؤثرا ثم لم ينفع اذا لم يرد الله تعالى ان ينفذ هذا الشيء طيب اه وفي ذا وفي الخامسة ان الله تعالى لا يظلم لنفسه ولكن الناس انفسهم يظلمون

71
00:30:31.150 --> 00:30:59.100
ثالثا الثالثة لقوله بما ظلموا بما ظلموا اولى يعني فهذا الامر الذي الذي نزل بهم بسبب ظلمهم ولم يظلمهم الله سبحانه وتعالى  الفائدة الرابعة ان ليوم القيامة ان للناس في يوم القيامة احوالا

72
00:31:00.450 --> 00:31:27.450
لهم احوال مختلفة اثنين وهم لا ينكحون لان الله ذكر في بعض الايات انهم ينطقون ويدافعون يقولون والله ربنا ما كنا مشركين ويقول تعالى يومئذ يود الذين كفروا وعصوا الرسول ليتصور بهم الارض ولا يكتمون الله حديث

73
00:31:27.650 --> 00:31:51.150
نعم فهم فانت الان ما يمكن ان تجمع بين الايات هذه اما اذا قلت ان الناس لهم احوال قال يمكنهم الكلام وحال لا يمكن فيها الكلام وبهذا يتآلف القرآن وهو مؤتلف

74
00:31:51.650 --> 00:32:00.499
