﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:16.550
بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين. اللهم علمنا ما نفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا رب العالمين

2
00:00:16.750 --> 00:00:35.700
ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياكم الله في هذا اللقاء المبارك في هذا اليوم هذا اليوم هو يوم يوم الثلاثاء الموافق للسادس والعشرين شهر ذي الحجة من عام خمسة واربعين واربع مئة والف من الهجرة. نسأل الله سبحانه وتعالى ان يرزقنا واياكم العلم النافع والعمل الصالح

3
00:00:35.950 --> 00:00:56.950
وان يبارك لنا في اعمارنا وفي اوقاتنا اه سورة سبأ ما زلنا فيها وان شاء الله في هذا اليوم نختم هذه السورة باذن الله عند الاية التاسعة والثلاثين وهي قول الله سبحانه وتعالى قل ان ربي يبسط الرزق لمن يشاء من عباده

4
00:00:56.950 --> 00:01:17.500
ويقدر له وما انفقتم من شيء فهو يخلفه. وهو خير الرازقين هذه الاية وانت تقرأ في السورة وتكرر معنا لفظ الرزق فيها  تكرر فيها والسورة مثل ما ذكرنا في بداياتها

5
00:01:17.550 --> 00:01:45.150
وايرادها قصة سبأ الذين كفروا نعمة الله. وقبلها قصة داوود وسليمان الذين شكروا نعمة الله وقال الله فيهم اعملوا ال داوود شكرا وقليل من عبادي الشكور فكما قال سبحانه وتعالى لئن شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد. الاية تقرر ان الرزاق هو الله

6
00:01:45.150 --> 00:02:00.350
العباد عليهم ان يشكروا نعمة الله عليهم. طيبة ورب غفور. كلوا من رزق ربكم الرزق من الله سبحانه وتعالى. فالذي يبسط الرزق هو الله وحده لا شريك له. ليس معه

7
00:02:00.400 --> 00:02:17.150
احد يرزق الرزاق هو الله سبحانه وتعالى ان الله هو الرزاق ذو القوة المتين كلهم ان ربي يبسط لما قالوا نحن ذو نحن لما قال الكفار والمترفون يعني نحن ذو اموال واولاد

8
00:02:17.200 --> 00:02:33.800
وما نحن معذبين قال الله ثم قل لهم هذا من الله. الله هو الذي يعطي من يشاء والله عز وجل يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب. واما الاخرة فليست الا لمن يحب. قال قل ان قل ان ربي يبسط الرزق

9
00:02:33.800 --> 00:02:51.500
يوسع يوسع على من شاء ويغني من يشاء من عباده. ويقدر يضيق على من يشاء ويجعله فقيرا ضيق. يعني فقيرا قد ضيق عليه في رزقه هذا كله بحكمة الله وتدبيره لا يملكها اي مخلوق

10
00:02:51.550 --> 00:03:11.550
ثم نبه على امر اخر وهو ان من وسع الله عليه وبسط له في الرزق عليه ان يعرف ان هذا المال هو مستقر فيه. وانه يوم من الايام سيذهب ويترك هذا الماء. او المال يذهب عنه. قال وما انفقتم

11
00:03:11.800 --> 00:03:34.100
اعطيتم وتصدقتم وبذلتم من الاموال في سبيل الله وفي يعني وفي ما في وجوه الخير التي كما هي فهو يخلفه يعوضكم الله خيرا مما ذهب عنكم. يعني انت لا تظن ان ان نفاقك خسارة. انفاقك مكسب لك

12
00:03:34.100 --> 00:03:51.850
فلو ظننت في ظاهر الامر انك تنفق فينقص مالك. الصدقة لا تنقص من المال. الصدقة تزيد المال. ولذلك قال ما تنفق من شيء يخلفه الله لكم وهو خير لكم. وهو سبحانه وتعالى هو الذي

13
00:03:51.950 --> 00:04:11.950
هو الذي هو خير الرازقين وهو الذي يرزق من يشاء ويوسع من يشاء. فلا تظن ان البخل والشح والتقتير على كان على نفسه ليجمع المال كله هذا لا يظن ان ان هذا خير ان هذا خير له. الخير كله في الانفاق في سبيل الله

14
00:04:11.950 --> 00:04:32.400
شوف لما يتحدث القرآن دائما عن النفقة والانفاق وتقديم الصدقات دائما تجد اثر الصدقة حقيقة في الاخرة يعني المؤمن في ظل صدقته يوم القيامة. والصدقات تأتي يوم القيامة كالجبال. ولذلك ذكر الله سبحانه وتعالى بعدها موقف موقف من مواقف

15
00:04:32.400 --> 00:04:54.500
يوم القيامة وهذا الموقف يتحدث عن هؤلاء المشركين الذين اشركوا بالله ويقررهم على شركهم واعترافهم بهذا الشرك. يقول سبحانه وتعالى ويوم يحشرهم جميعا ثم يقول لملائكة اهؤلاء اياكم كانوا يعبدون

16
00:04:55.150 --> 00:05:18.250
اولا شف كلمة ويوم يحشرهم هذا خطاب وتذكير لكل من يذكر يعني التقدير واذكر ايها الرسول واذكر ايها المخاطب وايها القارئ للايات اذكر ذلك الموقف وهو ان الله سيحشر يحشرهم اي الكفار المشركين

17
00:05:18.350 --> 00:05:41.100
والعابدين والمعبودين من دون الله يحشرهم جميعا. طيب ليش الله عز وجل يحشرهم هل اليس الله يحشر الخلق كله نقول نعم والله يحشر الانبياء والرسل ويحشر يعني يوم يجمع الله الرسل. ويجمع الاولين والاخرين. ويجمع المتقين الصالحين. ويجب

18
00:05:41.100 --> 00:06:03.550
مع الكفرة والمجرمين كلهم سيجمعون في موقف واحد لكن لما كان الخطاب في مناقشة المشركين اشار اليهم قال ويوم يحشرهم جميعا اي المشركون ثم يقول للملائكة الله عز وجل يخاطب الملائكة وهو اعلم وهو اعلم ويعلم سبحانه وتعالى ان الملائكة كانوا عبادة

19
00:06:03.550 --> 00:06:25.400
مكرمون كانوا عبادا مكرمين وكانوا والملائكة ملائكة لا لا يشركون بالله شيئا. ومن يقل منهم اني اله من دونه فذلك نجزيه جهنم الملائكة هم عباد لله عز وجل ولم ولم يحصل منهم ولا واحد انه ادعى ان الربوبية لنفسه او الالهية

20
00:06:25.400 --> 00:06:47.850
ولكن من باب يعني اقامة الحجة على هؤلاء الكفار قال ويوم وحشرهم جميعا ثم يقول الملائكة اهؤلاء يعني المشركون اياكم كانوا يعبدون هل هؤلاء هل هؤلاء هل هؤلاء المشركون؟ كانوا يعبدونكم؟ الله يسأل الملائكة يقول هم كانوا يعبدونك هم

21
00:06:48.250 --> 00:07:04.200
ماذا كان الجواب؟ قالت الملائكة قالوا سبحانك تنزيها لك انت ولينا نحن لم نرظى ولن نقبل ان يعبدنا ولا واحد منهم ولا ولا نقر بذلك بل ننكر عليهم انت ولينا

22
00:07:04.250 --> 00:07:24.350
ونحن اوليائك ونحن نعبدك سبحانك ولا نرظى بشيء يعني يسخطك او يغظبك سبحانك انت ولينا من دونهم بل كانوا هؤلاء المشركون كانوا يعبدون الجن كانوا يعبدون الجن لان الجن الشياطين

23
00:07:24.400 --> 00:07:52.400
تقدم لهم خدمات وهم يعبدونهم وهم يعبدونهم يذبحون لهم ويدعونهم ويتقربون اليهم كانوا يطيعونهم ويعبدونهم من دون يعبدون الجن قال اكثرهم بهم مؤمنون. طيب لماذا قال اكثرهم؟ ولم ولماذا قالت الملائكة اكثرهم؟ ما قالوا كلهم يعبدوهم

24
00:07:52.400 --> 00:08:10.150
شف لما كانت العبادة ظاهرة قالوا يعبدون الجن. لما كان الايمان خفيا الايمان في القلب. والملائكة لا تستطيع ان ان تحكم بحكم جازما انهم كلهم مؤمنون بهم قد يكون بعضهم لا يؤمن ولكن من باب

25
00:08:10.250 --> 00:08:30.250
المصالح ولذلك قال اكثرهم اكثرهم بهم مؤمنون. من باب التأدب في الاشياء الغيبية التي لا يعلمها الا الله انك انت علام الغيوب. قال قال فاليوم لا يملك بعضكم. قال الله سبحانه وتعالى فاليوم لا يملك بعضكم

26
00:08:30.250 --> 00:08:56.900
لبعض النفعاء يقول لهؤلاء المشركين وعابديهم من عابديهم من الجن اليوم لا يملك بعضكم لبعض نفعا يعني انتم ايها العابدون من المشركين ايها المشركون لا ينبع لا تنفعونا الجن والجن لا ينفعونكم. لا يملك بعضكم لبعض نفعا ولا ضرا. يعني لا لا

27
00:08:56.900 --> 00:09:16.400
لا نفعا في دفع العذاب ولا ضرا بان يخلصوهم مما هم فيه يدفعون عنهم العذاب او يعني يدافعون عنهم خلاص يعني سلموا الامر لله قال الله عز وجل ونقول الذين ظلموا

28
00:09:16.650 --> 00:09:41.450
نقول للمشركين الظلمة ذوقوا عذاب النار ذوقوا عذاب النار يعني انهم يصلون النار ويذوقونها التي كنتم بها تكذبون في الدنيا تقول لا بعث ولا جنة ولا ولا نار ولا وليس هناك بعث هذا اليوم الذي تحضرون فيه فذوقوا ما كنتم به تكذبون. اي كنتم تكذبون بالعذاب

29
00:09:41.450 --> 00:10:05.900
الان تواجهون قال سبحانه وتعالى بعد بعد ذلك الله عز وجل بعد ذلك يبين بعد ما بين عاقبة هؤلاء المشركين في الاخرة الان يذكر لنا سبحانه وتعالى مواقف المشركين من الدعوة من القرآن من الرسول من البعث

30
00:10:05.900 --> 00:10:25.900
هذي هي الاصول الاربعة التي يعني كفر بها المشركون كفروا بالله وبالرسول وبالقرآن وباليوم الاخر فهذي الان يعطيك الله سبحانه وتعالى مواقفهم ومناقشتهم. واذا تتلى عليهم اياتنا بينات هذا موقفهم من القرآن

31
00:10:25.900 --> 00:10:47.050
اذا قرأ عليهم القرآن تتلى عليهم ايات بينات واضحات ما هو موقف هؤلاء المشركين؟ قالوا ما هذا الا رجل  يريد ان يصدكم عما كان يعبد ابائكم. يعني مباشرة يعني وجهوا التهمة

32
00:10:47.150 --> 00:11:08.950
لمن يقرأ عليهم القرآن وهو محمد. لانهم اذا قالوا هذا رجل في كذا وكذا يترتب عليه رد ما معه من القرآن وهم الان اتهموا صاحب القرآن فقالوا هذا رجل يريد ان يصدكم عن ما كان يعبد اباءكم. يقول نحن نعبد ما كان يعبده اباؤنا

33
00:11:09.350 --> 00:11:28.700
من الاصنام والالهة وهذا الرجل الذي معه القرآن وهو محمد ما يريد الا ان يصدنا عن عبادة الهتنا ويمنعنا ان نسير على ما كان عليه اباؤنا. ويريد ان يغير منهجنا وطريقتنا

34
00:11:28.850 --> 00:11:46.250
ولذلك قال ما يعني اتهموا النبي صلى الله عليه وسلم وقالوا ما هذا؟ اي القرآن الا افك يعني كذب افك كذب يعني مختلق ومفترى اي مفترى على الله يعني هو كذب وهذا الكذب

35
00:11:46.250 --> 00:12:11.650
صاحبه يفتريه يفتريه على الله يقول ان الله هو الذي قاله وهو الذي نزله وقال الذين كفروا للحق لما جاءهم ان هذا الا سحر مبين. شف قالوا القرآن وقالوا مفترى وقالوا سحر مبين. يعني واضح ان انه سحر لا نشك فيه. وهذا دليل التخبط عندهم

36
00:12:11.800 --> 00:12:28.800
يعني مرة يقولون هذا سحر ومرة يقولون هذا افك وكذب ومرة يقولون افتراء فهذا دليل على التخبط فموقفه من القرآن قدم قرآن وعدم الاعتراف به وعدم الاقرار بانه منزل عند الله وبانه وحي

37
00:12:29.100 --> 00:12:57.000
وموقفهم من الرسول صلى الله عليه وسلم انهم لم يقبلوا من الرسول وردوه واتهموه بانه يريد ان يصدهم عن عبادة الهتهم قال الله سبحانه وتعالى وما اتيناهم من كتاب قال وما اتيناهم من كتاب وما اتيناهم من كتب يدرسونها وما ارسلنا اليهم قبلك من نذير وقل ما

38
00:12:57.000 --> 00:13:17.000
حجة على كلامهم. هم يتكلمون بهذا الكلام. ولا دليل عندهم. يعني هم يتهمون الرسول ويتهمون القرآن يردون ويقولون نحن نعبد ما كان يعبد ابائنا. طيب علام اعتمدتم؟ عندكم كتب؟ ما اتيناهم من كتب. يعني هؤلاء الكفار ما

39
00:13:17.000 --> 00:13:36.250
عندهم كتب يقرأونها ويدرسونها ويعتمدون عليها حتى تكون لهم منهج في حياتهم. وما ارسلنا اليهم قبلك من ما جاءهم نذير ينذرهم وينذرهم ويتمسكون بكلامه ليس عندهم لا كتاب ولا رسول. فكيف يحتجون عليك بهذه الحجج الباطلة

40
00:13:36.450 --> 00:13:56.450
ثم هددهم سبحانه وتعالى قال كذب الذين من قبلهم امم ماضية فعلت مثل ما فعلوا بل الامم الماضية هي يعني افضل منهم. واعطوا من القوة واعطوا من المال اكثر من قريش. وقريش ما بلغت عشر ما

41
00:13:56.450 --> 00:14:20.200
اوتي الامم الماضية يعني الامم الماضية اعطوا من القوة ما لم تعطى قريش واعطوا من ووسع عليهم ما لم يوسع على قريش. ومع ذلك لما اعرضوا وكفروا النتيجة ان الله اهلكهم. قال تعالى وكذب الذين من قبلهم الامم الماضية. وما بلغوا اي اهل مكة. ما

42
00:14:20.200 --> 00:14:46.850
بلغوا عشر معشار يعني عشرا يعني عشر ما اتيناهم ما اتينا هؤلاء الامم فكذبوا رسلي اي هؤلاء الامم كذبوا رسلي والنتيجة كيف كان نكيري يعني ساصبح انكاري عليهم وعقوبتي وانزال العذاب بهم لم يفارقهم بل نزل بهم وسلط الله

43
00:14:46.850 --> 00:15:11.850
عليهم العذاب بسبب ماذا؟ تكذيبهم. كذبوا كذبوا رسلي وكذبوا كل ما جاء ما جاءهم عن الله. فاحذر احذروا يا كفار مكة ان يصيبكم ما اصابهم ان يصيبكم ما اصابهم فهم ليسوا خيرا منكم وانتم لستم خيرا منهم

44
00:15:12.300 --> 00:15:40.050
ثم سبحانه وتعالى وجه اليهم رسالة يعني حتى يتأملوا لا يستعجل في الحكم على الرسول بانه ساحر وكذاب ومفتري. ولا ولا يتعجل بالحكم على القرآن بانه سحر وانه افتراء وانه كذب. انظروا في القرآن وانظروا في محمد وتأملوا. قال الله سبحانه وتعالى قل لهم انما اعظكم

45
00:15:40.600 --> 00:16:09.100
اعظكم واحذركم واوجهكم لامر مهم جدا وهو يقول اعظكم بواحدة فقط اعظكم بموعظة واحدة لا ثاني لها. مهمة جدا. وانصحكم اوجه لكم هذه الخصلة الواحدة وهي ان تقوموا لله. ان تقوموا لله مثنى وفرادى. يعني

46
00:16:09.100 --> 00:16:39.100
ان تنهضوا في طاعة الله. وتتأملوا في رسوله. وتتأملوا في كتاب وما انزل من الوحي تتأمل فيه مثنى وفرادى يعني اثنين اثنين او واحد واحد كل واحد الورد بنفسه ويجلس يتأمل في رسالة النبي وفي دعوة النبي وفي حال النبي ويتأمل ويتفكر وينظر او اثنين

47
00:16:39.100 --> 00:17:09.100
ويتحاورون وينظرون ويفتشون لانه قد يظهر لهم علم قد يظهر لهم شيء ولذلك قال تقوم وتقوم لله مثنى وفرادا ثم تتفكر تتفكر فيما جاءكم من القرآن والرسول ثم قال ما بصاحبكم من جنة. محمد ليس مجنون. هو صاحبكم وتعرفونه. محمد ليس بمجنون. تتهمونه

48
00:17:09.100 --> 00:17:29.100
لا ما به جنة ابدا. لانكم تعرفونه وتعرفون صفاته. ان هو الا نذير لكم هو جاء ينذركم من العذاب الشديد. ويحذركم ان ان من بطش الله عز وجل. فانظروا في حاله وتأملوا في خلقه. وكلامه الرسول صلى الله عليه وسلم لو يأتي شخص لا يعرفه

49
00:17:29.100 --> 00:17:49.100
ابدا ولم يلتقي بالنبي صلى الله عليه وسلم ثم يجلس مع النبي صلى الله عليه وسلم ويسمع كلامه وحركاته وسكناته واخلاقه عرف انه صادق فكيف انتم يا اهل مكة؟ صاحبكم هذا وعاش معكم سنين طويلة ثم تنكرون كل اخلاقه وتتهمونه بالجنون هذا نقص

50
00:17:49.100 --> 00:18:02.150
نقص في العقل عندكم ثم بين قال انا جئت بالدعوة واحذركم من النار ولا اطلب منكم اجر على دعوتي قل ما اسألكم عليه من اجر ان لا اطلب منكم اجر

51
00:18:02.150 --> 00:18:22.150
قل ما اسألكم عليه من اجر فهو لكم. يقول لو اردت ان اسألكم اجر واخذ اجور هي لكم لكم ليست لي اخذها واعطيكم ان اجري انا الا على الله انا اطلب الاجر من الله والله على كل شيء شهيد مطلع عالم مراقب يجازي

52
00:18:22.150 --> 00:18:50.400
والامر لله عز وجل ثم بين سبحانه قال قل ان ربي يقذف بالحق علام الغيوب. الله سبحانه وتعالى ينزل الوحي ليبين فيه الحق. ويقذف بالحق اي ان الله سبحانه وتعالى يرمي الباطل بالحق ويدمغ الباطن بالحق ويفضح الحق

53
00:18:50.400 --> 00:19:04.650
فاذا هو زاهق واذا هو قد زال اه سبحانه وتعالى علام الغيوب لا يخفى عليه شيء في الارض ولا في السماء. وهو الذي يظهر الحق ويبطل الباطل. فلو كنت انا على باطل

54
00:19:04.700 --> 00:19:24.800
لكشف الله امري ولا ولا ولا ولا ازهق امري امامكم. ولكنني على الحق. ولكنني على الحق انتم الذين على الباطل قل جاء الحق الوحي والقرآن والرسالة وما يبدئ الباطل ويعيد ما يلقون القرآن الباطل ما ما

55
00:19:24.800 --> 00:19:43.850
نقف امام الحق الباطل يظمح الامام الحق. لا يقدم ولا يؤخر ولا يبدي ولا يظهر ولا يعيد شيء. لا لا يبتدأ به ولا يعيده الباطل امام الحق لا لا حيلة له ولا تصرف بل هو باطل والباطل باطل

56
00:19:44.650 --> 00:20:04.650
ثم بين في دعوته قال انا على حق ولكن لو سلمت لكم اني على ظلال لو قلت علامات تدعون اني اني على ظلال انظرت فانما اظن على نفسي انا لو ضللت اضل على نفسي وان اهتديت فبما يوحي الي ربي يعني انا ان اهتديت فهدايتي من الله

57
00:20:04.650 --> 00:20:24.650
وبرسالته وبنبوته وان ضمنت انا اضل على نفسي فظلالي على نفسي واما الهداية فمن الله سبحانه وتعالى هو الذي ينعم وكل هذا تنبيه لهم وتذكير حتى يكونوا على على بينة يتفكروا ان الرسول ليس على ظلال بل هم

58
00:20:24.650 --> 00:20:50.250
ضلالا والرسول على نور من الله. ولذلك قال فبما يوحي الي ربي انه سميع لاقوالكم طريق لمن يدعوه ويسأله. والله سميع قريب سبحانه وتعالى قال الله سبحانه وتعالى في حالهم يوم القيامة قالوا ولو ترى يا محمد ولو ترى ايها الشخص وايها المخاطب لو ترى هؤلاء

59
00:20:50.250 --> 00:21:18.500
المجرمون الضالون اذ فزعوا يعني اذا اذا عاينوا العذاب وجاء يوم القيامة اذا جاء يوم القيامة ورأوا العذاب امامهم خافوا وفزعوا وانزعجوا من هذا الامر يزعجهم هذا الامر ويخيفهم ويهينهم هذا الامر. فزعوا فلا فوت يعني لا يمكن ان يفروا. يريدوا ان يهربوا

60
00:21:18.650 --> 00:21:34.750
يريد ان يفروا ما يستطيعون. ما في مفر ولا مهرب ولا ملاذ ولا منجى بل يؤخذون من من مكان قريب تأخذهم الملائكة ولا وليس هناك صعوبة في اخذهم بل هم اقرب ما يكون قريبون

61
00:21:34.750 --> 00:21:54.750
قريبين من التناول. فهذا كله تخويف لهم. يقول ولو ترى اذ فزعوا لرأيت امرا عظيما هائلا يعني لا تتصوره ولا نجاة لهم ولا يمكن ان يهربوا منهم بل هم في قبضة الملائكة

62
00:21:54.900 --> 00:22:11.300
الملائكة لكنهم اذا رأوا هذا الامر ماذا سيكون موقفهم؟ قالوا امنا امنا به امنا بالقرآن وبالرسول وامنا باليوم الاخر. لكن لا فائدة. لا فائدة. قالوا امنا به وانى لهم التناوش

63
00:22:11.400 --> 00:22:29.950
التناوش هو التناول. وانا لهم التناول ان يتناولوا الايمان. الايمان خلاص انتهى. ليس بينهم وبين الايمان طاعة ان يؤمنوا خلاص اذا رأوا العذاب وجاء يوم الاخر ما ينفع ان لهم التناوش من مكان بعيد

64
00:22:30.150 --> 00:22:47.850
لو قالت شخص قال لك طيب ما الفرق بين التناوش والتناول؟ هل هي بمعنى واحد نقول هي بمعنى واحد لكن التناوش للشيء القليل كما تقول للشي ناولني الذي قريب تقوله ناوش يناوشني يعني قريب

65
00:22:47.900 --> 00:23:07.900
هذا معنا هذا الفرق بين التناوش والتناول. يقول وانى لهم التناوش من مكان بعيد. يقول المكان بعيد يعني الايمان بعيد عنهم. ابعد ما يكون ان يؤمنوا ما ينفعهم ايمانهم. انا وقد كفروا به من قبل هم كفروا به في الدنيا وجئناهم بالرسالة وجئناهم بالرسول والقرآن

66
00:23:07.900 --> 00:23:27.900
كفروا به من من قبل بل زيادة على ذلك يقذفون بالغيب من مكان بعيد يعني يعني يفترون ويختلقون الكلام من عندهم. ويدعون يعني علوم الغيب وهو ليس عندهم شيء من ذلك. وانما تخرصات يقذفون

67
00:23:27.900 --> 00:23:47.900
مكان بعيد يعني يدعون انهم يعرفون وان عندهم علم وانهم يقولون كل هذا كلام يعني وكذب واختلاق آآ من انفسهم يدعون الغيب وليس عندهم شيء من ذلك. قال ويقذفون بالغيب مكان

68
00:23:47.900 --> 00:24:07.900
بعيد طيب فاذا جاء يوم القيامة ورأوا العذاب ارادوا ان يرجعوا الى الدنيا ارادوا ان ان ان يرجعوا الى شهواتهم الى اموالهم الى بيوتهم. يريدوا ان يرجعوا الى الايمان الى الطاعة. لا يمكن حيل بينهم. حين

69
00:24:07.900 --> 00:24:27.900
حين حيل بينه وبين ما يشتهون لا توبة ولا عودة الى الدنيا ولا لعب ولا لهو ولا غفلة خلاص انتهت الامور حيل بينه كما فعل باشياعهم امثالهم من الامم الماضية من الكفرة التي من الامم الماضية التي كفرت هذا فعل الله بهم سيفعل

70
00:24:27.900 --> 00:24:47.900
بهؤلاء لماذا؟ قال لانهم كانوا في شك من يوم القيامة كانوا يشكون بالبعث ويشكون بالرسول يشكون بالقرآن بالقرآن وبالرسالة فهذه هي نتيجة نتيجة الشك. وليس شكا فقط شك شك مع ريب

71
00:24:47.900 --> 00:25:07.900
وهو القلق والتردد يعني لا يعني شكوا وقلقوا وترددوا ولم يقبلوا ولم يقبلوا هذه الرسالة ولم يقبلوا الحق بل بقوا بقوا على كفرهم وعنادهم وهذه هي نتيجة من يصر على كفره. هذه النتيجة. السورة في اواخرها

72
00:25:07.900 --> 00:25:31.250
اعطتنا يعني حقيقة هذه الدعوة. وحقيقة القرآن والرسالة والبعث. وموقف هؤلاء المعاندين. ثم نتيجة ذلك وثمرة هذا الموقف واثره يوم القيامة فنسأل الله ان لا نكون مثل هؤلاء وان يحفظنا واياكم من كل شر. وان يختم لنا بخاتمة السعادة. وان يوفقنا للعلم النافع والعمل الصالح. والله

73
00:25:31.250 --> 00:25:37.091
والله الموفق والهادي سواء السبيل. صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين