﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.000
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم. آآ باذن الله عز وجل هنستكمل مع بعض آآ دورة بصائر قرآنية جزء تاني في شرح جزء عامة. اه بنكرر دايما ان احنا قلنا ان كان الغرض الاساسي من الجزء الاول من دورة بصائر قرآنية تحويل اهمية القرآن

2
00:00:20.000 --> 00:00:40.000
وتدبر القرآن من مجرد معلومة عندنا الى ان هي عقيدة تستقر في القلب. العقيدة الانسان بينافح عنها بيجاهد من اجلها بيبحس عنها حتى تستقر في قلب الانسان. قلنا الجزء التاني هو بداية للارتباط التفصيلي. فكان الجزء الاول ارتباط مجمل. ان القرآن مهم. اه القرآن لازم نتدبره

3
00:00:40.000 --> 00:01:00.000
القرآن نور القرآن هدى بصائر بينات. طيب عايزين نبدأ الحاجات دي تدخل في حياتنا. فلازم يحدس آآ ارتباط مفصل بكتاب الله عز وجل. قلنا نبدأ بما بدأ آآ نزول القرآن غالب سور جزء عامة. صور آآ يعني مفصلة. طرقات سريعة على قلب الانسان الغافل. اول

4
00:01:00.000 --> 00:01:10.000
ما نزل غالب الصور طبعا اول من اوائل ما نزل من القرآن وكان في خلاف في بعض سور جزء عام اصلا ان هو مدني. آآ بل في فعلا بعض الصور المدنية لكن احنا قلنا هنبدأ مع جزء

5
00:01:10.000 --> 00:01:30.000
باذن الله عز وجل مع بعض. بفضل الله آآ خدنا سورة النبأ وسورة النازعات. والنهاردة بازن الله مع بعض في سورة عبسة. هذه السورة العظيمة آآ سورة عبس وتولى على خلاف في تسميتها ايا كان بياخدوا اول كلمة او اول اية وبتسمى او صورة عبس. حقيقة السورة دي صورة عظيمة جدا

6
00:01:30.000 --> 00:01:50.000
يعني الواحد بيتحرج وبيجد في صدره حرج انه يشرح هذه الصورة وخاصة لانها عتاب من الله عز وجل بدايتها للنبي صلى الله عليه وسلم والانسان يخشى انه لا يوفي النبي صلى الله عليه وسلم حقه صلى الله عليه وسلم. آآ ويخاف غصب عنه وبيكلم حتى ولقيت سبحان الله المعنى ده

7
00:01:50.000 --> 00:02:10.000
بعض المفسرين انه كان متهيب وتردد كثيرا انه يكتب في هذه السورة. آآ حفظا لمقام النبي صلى الله عليه وسلم. لان احنا آآ بجهلنا وممكن زلات السنتنا ما نستطعش نوفي النبي صلى الله عليه وسلم حقه. فطبعا اولا لازم يعني نفهم زي ما ربنا سبحانه وتعالى قال

8
00:02:10.000 --> 00:02:25.950
محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل. افإن مات او قتل انقلبتم على اعقابكم وان ربنا سبحانه وتعالى اراد انه يرتبط الناس بالدعوة. وربنا سبحانه وتعالى ربى الصحابة ان النبي صلى الله عليه وسلم سيموت ان

9
00:02:25.950 --> 00:02:35.950
انك ميت وانهم ميتون. آآ ربنا سبحانه وتعالى راضي ان الصحابة يرتبطوا بكتاب الله عز وجل الى يوم القيامة. والنبي صلى الله عليه وسلم ربنا حفز سنة النبي صلى الله عليه وسلم. لكن

10
00:02:35.950 --> 00:02:45.950
ربنا ما ارادش ان الارتباط الدائم يكون بشخص النبي صلى الله عليه وسلم. ولكن بسنة النبي صلى الله عليه وسلم. وقلنا ان الله عز وجل لحفظ هذا الدين. اما حفظ النبي

11
00:02:45.950 --> 00:03:05.950
فيه صلى الله عليه وسلم من الموت او حفظ القرآن من التغيير. الله عز وجل يعني بحكمته سبحانه وتعالى وبعلمه اختار آآ ان القرآن هو اللي احفظ من التبديل. مش ان شخص النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم يحفظ من الموت. ولكن سنة النبي صلى الله عليه وسلم هي اللي ربنا يقيض لها رجالا يحفظونها. دي بس كانت

12
00:03:05.950 --> 00:03:25.950
مقدمة هامة عشان لو الانسان آآ صدر منه يعني وانا بتكلم اي كلمة ما بتوفيش حق النبي صلى الله عليه وسلم واحنا مهما تكلمنا عن فضل النبي صلى الله عليه وسلم على هذه الامة وقد ايه المجهود اللي بذله صلى الله عليه وسلم لن نوفي النبي صلى الله عليه وسلم حقه ولن يوفيه حقه الا ربنا سبحانه وتعالى

13
00:03:25.950 --> 00:03:45.950
لذلك احنا لما بنيجي آآ بنقدم جزء من الشكر بنطلب من ربنا انه يصلي على نفسها. لان احنا ما نعرفش نؤدي الشكر. احنا دورنا نقول يا رب صل على النبي محمد صلى الله عليه وسلم. لان احنا دورنا مش هنعرف مهما عملنا مش هنعرف يعني نرد هذا الفضل بتاع النبي صلى الله عليه وسلم. طيب بدأت

14
00:03:45.950 --> 00:03:55.950
صورة آآ بعتاب من الله عز وجل للنبي صلى الله عليه وسلم موقف معروف طبعا موقف ابن ام مكتوم. جاء للنبي صلى الله عليه وسلم وقعد يطلب النبي صلى الله عليه وسلم في وقت كان

15
00:03:55.950 --> 00:04:15.950
في اه الكبراء والعظماء والاغنياء من قريش. وكان النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم في هذه اللحظة اه يريد ان يسلم ودايما الداعية بيبقى آآ نفسه في ايمان امسال هؤلاء لان دول لو امنوا في ناس كتير جدا متأسرين بهم. فحرص النبي صلى الله عليه وسلم هنا مش

16
00:04:15.950 --> 00:04:32.050
على اموالهم ولا على ما معهم من مال. ابدا. ولكن ان هؤلاء العظماء قد يسخر هذه الاموال لنصرة دين الله عز وجل واحنا بنمر فترة استضعاف. وفي فترة الاستضعاف الانسان بيبحث عن اي مخرج تلاقيه عايز طب ممكن فلان يسلم؟ طب ممكن

17
00:04:32.050 --> 00:04:42.050
فلان ينصر الدين. طب ممكن فلان يسخر الادوات اللي معه؟ ففي فترة الاستضعاف انت بتبحث عن اي مخرج. في وسط الاستضعاف المكي ويجي ابن ام مكتوم ويطلب من النبي صلى

18
00:04:42.050 --> 00:04:52.050
صلى الله عليه وسلم اكثر من مرة وهو اعمى انه آآ يلتفت اليه او يترك هؤلاء العلماء والنبي صلى الله عليه وسلم مرتبط بهؤلاء فعبس النبي صلى الله عليه وسلم

19
00:04:52.050 --> 00:05:12.050
لانه كان اعمى وابن امه مكتوم ما شفش رضي الله عنه ما شفش ده كان اعمى. ومجرد العبوس والتولي عنه والاعراض عنه والاهتمام بعظماء قريش وتمني ان دول يسلموا نزل العتاب. طب ليه العتاب؟ وتعالوا نشوف عايزين نمشي مع تفاصيل الايات اللي في السورة. ربنا سبحانه وتعالى في اول السورة بيقول عبد

20
00:05:12.050 --> 00:05:32.050
اسى وتولى ان جاءه الاعمى. بدأت السورة بملمح آآ قسمات لوجه النبي صلى الله عليه وسلم. وهنا النبي صلى الله عليه يسلمه الداعية الاول اللي مفروض يسير على نهجه الدعاء. فلما الله عز وجل يعاتب النبي صلى الله عليه وسلم. ده المفروض الدعاية يحط العتاب ده في حسبانه

21
00:05:32.050 --> 00:05:52.050
وممكن يقع في هذا. ده طبيعي. بدأت بقسمات الوجه. وده يدل ان قسمات وجه الداعية لازم ياخد باله منها. ان ملامح وجه الداعية لازم ياخد باله منه. الانسان وهو يسير في الطرقات بين الناس مجرد انك تنسى القاء السلام على الناس ده ممكن يخلي الناس تزعل منك. انا اذكر في

22
00:05:52.050 --> 00:06:02.050
في احدى المعتكفات آآ في رمضان آآ في وسط الاعتكاف آآ في اليوم الخامس او السادس من الاعتكاف فجأة لقيت احد الدعاة اللي كان معتكف معي جايب اخ وجاي بيقول لي

23
00:06:02.050 --> 00:06:14.100
انا عندي عتاب صغير فبقول له في ايه ؟ فلقيت الاخ اللي معه بيبكي. فهو انا باقول للاخ الصغير بيقول له انت بتعيط ليه ؟ فالداعية بيقول لي ده هو زعلان منك انت ازيته. قلت له انا

24
00:06:14.100 --> 00:06:26.550
ده انا جاي مستغرب من فقال لي هو جه اكتر من مرة يكلمك وانت كنت آآ مشغول ومتجاهن بترتيب الاعتكافات فاعتقد انك انت ما بتأبهش له او مش واخد بالك منه فبكى

25
00:06:26.800 --> 00:06:46.800
فممكن قد ايه قسمات وجه بس الداعية وملامح وجه الداعية قد تؤثر في المدعو وانت لا تشعر انك تحافظ على الابتسامة وتحافظ على السكينة طمأنينة دي بتبث مشاعر للمدعوين. فالداعية لازم يبقى واخد باله حتى من قسمات الوجه. حتى من القاء السلام. كان برضه اخ داعية في منطقة

26
00:06:46.800 --> 00:07:06.800
في ناس زعلانة منه ليه ؟ لك بينسى يسلم علينا في الرايحة والجاية. يعني مجرد اشياء بسيطة جدا لكن الداعية في كلماته في نظراته في قسمات وجهه في حركاته لابد ان يكون على حذر يعني مجرد انه يلقى الناس بوجه طلق وبوجه متبسم ده امر مهم جدا. فان البداية

27
00:07:06.800 --> 00:07:26.800
بعتاب في قسمات الوجه. النبي صلى الله عليه وسلم اللي اصلا الاعمى ابن ام مكتوم رضي الله عنه الصحابي الجليل. وهو اعمى لم يرى ذلك دي فيها عتاب. يبقى مجرد تغيير الوجه بتاع الداعية. ممكن الداعية يتسأل عنه. ويتسأل. طب انت عملت كده ليه؟ طب انت لما قابلت فلان

28
00:07:26.800 --> 00:07:46.800
آآ ما قابلتوش لم يعني تهش له وتبش النبي صلى الله عليه وسلم في البخاري لما كان يأتيه الاقوام فيقول مرحبا بالقوم غير خزايا ولا ده ميقوم النبي صلى الله عليه وسلم ويبشرهم. واذا جاءك الذين يؤمنون باية فقل سلام فقل سلام عليكم. كتب ربكم

29
00:07:46.800 --> 00:08:06.800
على نفسي رحمة تبشرهم وتهون عليهم الامور. فدي البداية العتاب في قسمات وجه النبي صلى الله عليه وسلم. طيب عبس وتولى تولى مش بس الاعراض مش بس سابه والتفت لعظماء قريش. لا ده تولى اي ذهب الى ما هو اولى. ودي نقطة مهمة جدا

30
00:08:06.800 --> 00:08:24.050
ترتيب اولويات الداعية مش كما يرى الداعية ولا بمتغيرات الواقع. في معطيات شرعية وفي معايير ربنا سبحانه وتعالى وضعها لازم الانسان فربنا بيقول عبس وتولاه. اي اتجه الى ما هو اولى في حسبانه

31
00:08:24.200 --> 00:08:34.200
انا لما اتولى شيء يعني بسيب حاجة مش بسيبها زودا فيها لأ انا بسيبها لان انا ارى ان في حاجة اولى منها. فالنبي صلى الله عليه وسلم في هذه اللحظة

32
00:08:34.200 --> 00:08:54.850
رأى ان الاولى ان يتجه الى دعوة عظماء قريش. وان يترك الصحابي المقبل. طيب فربنا هنا سبحانه وتعالى عمل له موازنة  طيب دول عملوا ايه وده عمل ايه؟ ده كان جاي صفته عاملة ازاي وهم صفاتهم عاملين ازاي؟ بحيس ان الانسان يعرف يرتب الاولويات

33
00:08:54.850 --> 00:09:04.850
لو ما عنده فيه آآ مجهود يبزله هنا ومجهود يبزله هنا. مش بمزاج الداعية. يعني انا مسلا فيه مدعو وطالب مني حاجة ومدعو تاني طالب مني حاجة. انت هنا بيتعارض

34
00:09:04.850 --> 00:09:17.750
عند التعارض لازم تقدم الاولى انك تقدم فلان او فلان مش بالمصالح الشخصية ولا الحزبية ولا الفئوية ولا المادية ولا الاجتماعية مش معنى ان فلان ارقى اجتماعيا او فلان اغني

35
00:09:17.750 --> 00:09:27.750
وفلان اقرب لي او فلان بيسمع كلامي. او فلان منتمي لجماعتي او فلان لا مش دي المعايير اللي بنقيم على اساسها. مش دي المعايير اللي بتخلي الانسان يختار ايه هو الاولى؟ وده من

36
00:09:27.750 --> 00:09:46.050
او ده من اسرتي او ده هيفيدني بعد كده. مش في معايير سابتة ربنا سبحانه وتعالى وضعها ومبثوثة في القرآن وفي السنة. فان عبس وتولى. طيب هل مجرد العتاب مجرد ان رجل صحابي كان اعمى وزعل من الموقف فربنا نزل العتاب؟ هل مجرد واحد زعل

37
00:09:46.150 --> 00:09:59.350
اه طب ما الداعية ممكن يخطأ اخطاء كتير غصب عنه يعني غصب عن الداعية بشر بيتحرك وسط الناس غصبا عنه ممكن يغلط. هل مجرد هذا العتاب وهذه الصورة اللي تتسمى باسم الموقف

38
00:09:59.350 --> 00:10:19.350
يعني تغير في قسمات الوجه صورة اسمها صورة عبسة. يعني سورة كاملة. بالرغم ان لها اغراض اخرى وقضايا دعوية اخرى وخاتمة اخرى. هل الصورة العظيمة دي وتسمية سورة وربنا سبحانه وتعالى ينزلها في القرآن ويحفظها الى يوم القيامة. هل مجرد عشان شخص زعل؟ لا ابدا. ده الامر اخطر من ذلك. النبي

39
00:10:19.350 --> 00:10:39.350
صلى الله عليه وسلم ربنا سبحانه وتعالى عصمه في تبليغ الرسالة. وقال الله عز وجل وما ارسلنا من قبلك من رسول ولا نبي الا اذا تمنى القى الشيطان في امنيته. فينسخ الله ما يلقي الشيطان. امنيات الانبياء هي ايه؟ هي ان يستجيب الناس كلهم الى دعوتهم. هذه

40
00:10:39.350 --> 00:10:56.400
في الامنية ان الناس تسلم الشيطان ممكن يستغلها. ممكن يستغل امنية مسلا انا كداعية او اي شخص كداعية عايز الناس تسلم. فيجي له الشيطان يستغل هذا الحرص على اسلام الناس. فيقول له ايه؟ بلاش الكلام ده انت متشدد. انت ممكن تركا للظالمين. انت

41
00:10:56.400 --> 00:11:16.400
انت ممكن تؤخر البيان دوت. انت ممكن تغير في الدعوة. فممكن الشيطان يستغل هذه الامنية. بالنسبة للانبياء ربنا قال فينسخ الله ما يلقي ربنا بيحفظ الانبياء من ذلك. ان هم يغيروا او يبدلوا. لكن بالنسبة للدعاء لا ما خدناش الدعاة ما خدوش العهد وما خدوش الوعد بكده

42
00:11:16.400 --> 00:11:36.400
لابد ان يكونوا على حذر من ذلك. فهنا للصورة هي قد تكون بالنسبة للدعاء غير النبي صلى الله عليه وسلم. بالنسبة للدعاء دي بداية الانحراف عن مسار الدعوة انك تبدأ تراضي البشر. وتبدأ تضع معايير ارضية لتقييم المدعوين. اه ده غني يبقى انا هقدمه على الفقير. ده بينتمي لجماعتي انا

43
00:11:36.400 --> 00:11:56.400
على اللي مش منتمي ليه. ده اه اجتماعيا اعلى انا هقدمه ده. بيبدأ البشر يضعوا معايير اخرى في الدعوة غير اللي ربنا ارادها. وتبدأ الدعوة عارف بدايات صغيرة صغيرة الى ان تنحرف بعيدا عن المسار اللي ربنا يريده. وان ربنا سبحانه وتعالى وضع ان الداعية له هدف اساسي وهدف رئيسي وهو

44
00:11:56.400 --> 00:12:19.000
تزكية الناس وما يدريك لعله يزكى. وما عليك الا يزكى. انت لك وزيفة اساسية. الذي يأتيك يطلب هذه الوظيفة منك وهي التزكية لا تتردد معه قد تتعارض بعض المجهودات عند الداعية والاعمال عند الداعية يرتب هذه الاولاد بما يرضي الله عز وجل. طبعا ده عايزة استقراء من القرآن

45
00:12:19.000 --> 00:12:39.000
والسنة. لكن مش الترتيب الاوحد اه ان طالما الغني يقدر على الفقير. او اه اللي تبعي يقدم على اللي مش تبعي. ابدا فربنا حط معايير منها المقبل بيقدم على المعرض. دي احدى المعايير اللي جت في الصورة. اللي جاءك غير اللي مستغني. ربنا قال اما من استغنى

46
00:12:39.000 --> 00:12:59.000
واما من جاءك يسعى. يبقى لما يبقى عندي اتنين واحد غني واجتماعيا اعلى وآآ تبعي وبيحبني ممكن يسمع يعني ايا كان في مواصفات كتير حلوة بالنسبة لك انت كشخص. وشخص تاني فقير واجتماعيا اقل. ومش تبعك. لكن

47
00:12:59.000 --> 00:13:19.000
مقبل ويريد ان يتزكى. وده معرض انت المفروض لما يحصل تعارض في مجهودات تقدم هذا. لان ربنا اللي قال اما من جاءك يسعى. مش عايزين المعايير الرأسمالية المادية اللي انتشرت ونشرها الغرب في العالم تؤثر على معايير الدعاة. الدعاة عندهم معايير ربانية. ودي اهم نقطة في السورة. ضبط المعايير عند

48
00:13:19.000 --> 00:13:39.000
اي الا يتأثروا بالمعايير الارضية. معايير المادة. لكن لهم معايير ربانية وضعها الله عز وجل. والانسان هيسأل الداعية هيسأل. لماذا قدمت هذا على هذا. ربنا سأل سيدنا عيسى اانت قلت للناس؟ السؤال ده هيتسأله كل داعية. اانت قلت للناس هذا الكلام؟ ما الدافع من وراء هذا الكلام

49
00:13:39.000 --> 00:13:59.900
ماذا تريد من هذا الكلام؟ ما الغرض من هذا الكلام؟ لماذا فضلت فلان على فلان؟ سيسأل الداعية اقول حتى عن قسمات الوجه. جاء العتاب هنا باسم عبد اسد حتى عن قسمات وجهه. ليه هششت وبششت لهذا الظالم؟ وانت تعلم انه ظالم. لماذا هششت وهششت له؟ هل لك غرض شرعي؟ هل لك حجة

50
00:13:59.900 --> 00:14:18.900
شرعية تقولها امام الله عز وجل كل هذا سيسأل عنه الداعي نسأل الله عز وجل ان يحفظنا جميعا وان يسددنا وان يوفقنا. عبس وتولى. طيب اه اه السير وتتبع الحدث ده من السير له يطول. لكن احنا عايزين نمشي مع القرآن. القرآن جاب كلمة ان جاءه الاعمى. امتى النبي صلى الله عليه وسلم عبس

51
00:14:18.900 --> 00:14:38.900
امتى النبي صلى الله عليه وسلم تغيرت قسمات وجهه الشريف صلى الله عليه وسلم واتجه الى ما هو اولى؟ القرآن بيقول ايه؟ ان جاءه الاعمى هنا لها معنى من اتنين. اما لان جاءه الاعمى التعليلية او ان بمجرد ان جاءه الاعمى. زي كلا ان الانسان ليطغى ان رآه

52
00:14:38.900 --> 00:14:58.200
اما لانه رأى نفسه استغنى او بمجرد ان رأى نفسه استغنى. والاتنين تمشي. يبقى التغير عند النبي صلى الله الله عليه وسلم حصل بمجيء الاعمى. يبقى اول لما هو كان يبقى نتخيل المشهد النبي صلى الله عليه وسلم بيدعو العلماء والكبراء من قريش

53
00:14:58.550 --> 00:15:18.550
اول لما جه الروايات بتقول لانه هو قعد يشد في ايد النبي صلى الله عليه وسلم او قعد يشغله عن دعوة الاخرين. انما القرآن بيقول بمجرد اجيء حصل التغير داخل نفس النبي صلى الله عليه وسلم وظهر ذلك على وجهه صلى الله عليه وسلم. يبقى مجرد مجيء الاعلى

54
00:15:18.550 --> 00:15:38.550
انا اه. يبقى هنا الداعية ممكن يكون في صدره حرج من وجود بعض الفقراء معه. وشايف ان وجود بعض الفقراء قد ينفر وجود الاغنياء لا التقسيمة دي مش مفروض ما تبقاش عند الدعاء. بل هذا الحرج الصدر اللي داخل لصدور بعض الدعاة انه يتحرج ان يكون في آآ

55
00:15:38.550 --> 00:15:48.550
بعض الفقراء وان ده قد ينافر لغناء هذا الحرج ما ينفعش يبقى في صدر الداعية. يبقى الداعية مطالب انه ياخد باله مما يحدث في داخل صدره. مما يحدث في داخل

56
00:15:48.550 --> 00:16:08.550
النفسي آآ ان هو متضايق من فلان. حاسس بحرج من وجود فلان. ليه؟ انت حاسس بالحرج ده لماذا؟ لامور ومعايير شرعية يرضاه الله عز وجل. فالقرآن هنا قال بمجرد مجيء الاعمى. لسة ما حصلش انشغال. او السبب هو مجيء. ما قالش ان الاعمى شغله. تعبير القرآن

57
00:16:08.550 --> 00:16:28.550
الانجاءه وقال للاعمى. طب ما قالش ليه ابن امه مكتوم وهيعرف من السيرة؟ انه اعمى. يبقى لان السبب ان هو اعمى. يبقى مجيء واحد حيت فقير اعمى ده خلى النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم ان هو يعبس في وجهه ويتولى ويعرض عنه الى هؤلاء. ويشعر

58
00:16:28.550 --> 00:16:42.850
حرج في صدره ان يظن الاغنياء ان هؤلاء هم اتباع الانبياء. وهذا حق هيظل هؤلاء هم اتباع الانبياء. وهرقلي كان عارف كده لما سأل الاتباع الاكثر الاغنياء والفقراء كان الفقراء قال وكذلك ابو سفيان لما قال

59
00:16:42.850 --> 00:17:02.850
الفقراء قال وكذلك اتباع الانبياء. اذا ما ينفعش الداعية فلا يكن في صدرك حرج منه. ما ينفعش الداعية يشعر بحرج من السنن الكونية هي وصول التشريعية ما ينفعش وجود الحرج في الصدر اول لما تحس بحرج في صدرك من شيء من من الدين اعرف ان قصاده هتترك شيء

60
00:17:02.850 --> 00:17:22.850
فلعلك تارك بعض ما يوحى اليك وضائق به صدرك. اول لما صدرك يضيق بشيء اعرف انك مش هتعرف تقوله كويس. لو صدرك عنده ضيق مش قادر تتكلم عن الامر بالمعروف والنهي عن المنكر هتلاقيكي ما بتأمرش والمعروف تنهي عن منكر كويس. لما تجد في صدرك ضيق وحرج من الولاء والبراء هتلاقيك مش عارف تطبق تطبق الولاء والبراء كويس. كذلك

61
00:17:22.850 --> 00:17:42.850
من الجهاد كذلك من الايمان والكفر والفسق والنفاق. من هذه المعلومات العقدية اللي تصدر للناس وتبين للناس. لما تجد في صدرك حرج من قريب من الاحاديس والايات القرآنية والاحاديث التي تحدثت عن الغيب. عندما تجد في صدرك حرج من هذه الاشياء لن تستطيع ان تبلغها كما يريدها الله عز وجل

62
00:17:42.850 --> 00:18:01.400
هتلاقيك قاعد زي مسلا اللي في صدره حرج من جهاد الطلب. يقعد يقول اصل الاسلام انتشر دفاعا عن النفس. وهو ما استعملش سيفه ويجد تأويل ويقعد يجيب كل احداث السيرة والتاريخ ويبررها حتى لان ليه؟ لان في صدره حرج من ذلك. فلا ينبغي ان يكون في صدر الداعية

63
00:18:01.400 --> 00:18:21.400
اي حرج من اي تشريع وضعه الله عز وجل او من اي سنة سنها الله عز وجل. يبقى اذا آآ عشان ما نتوهش من الكلام دلوقتي الصورة بدأت بملمح من قسمات وجه النبي صلى الله عليه وسلم. في موقف اثناء الدعوة وكأن النبي صلى الله عليه وسلم

64
00:18:21.400 --> 00:18:41.400
واحنا اعتبرنا يعني ان ترتيب الصور النبأ والنازعات دي اوامر لالقاء النبأ على المجتمع ودعوة الناس عن يوم القيامة وبالفعل النبي صلى الله عليه نزل بهذه الاشياء وتكلم وكان حريص على ايمان الزعماء. بنقول ان اللي حدس ده مش مجرد آآ تخليد لموقف بسيط ان شخص زعل

65
00:18:41.400 --> 00:19:01.400
الموضوع مرضية له وان كان آآ ده يعتبر يعني جبر الخواطر امر معتبر في الشرع. لكن الموضوع اكبر من ذلك. احنا بنقول الموضوع قد يؤدي الى انحراف في الدعوات. قد يؤدي الى انحراف الدعوات. ودايما كان القرآن مع النبي صلى الله عليه وسلم بيبدأ يلحق الموضوع من

66
00:19:01.400 --> 00:19:11.400
الاول خالص لان النبي صلى الله عليه وسلم كما اخبرنا هو معصوم من ذلك. لكن الدعاء لابد ان يكونوا على حذر من هذه الاشياء. فبنؤكد تاني هذه القاعدة لا ينبغي ان

67
00:19:11.400 --> 00:19:36.050
يكون في صدر الداعية اي حرج من اي سنة شرعية وضعها الله عز وجل وبينها في القرآن او في السنة النبوية ثم يقول الله عز وجل وما يدريك وما يدريك لعله يزكي. الكلمة دي مهمة قوي بالنسبة للداعين. ليه؟ احيانا الداعية لا يتوقع الخير اللي جوة الانسان. هو مسلا

68
00:19:36.050 --> 00:19:56.050
انا لي تقييم فيجي مسلا واحد بادئ يلتزم او مدعو فانا اقول اه لا لا لا فلان ده هتلاقيه مسلا ايه مش هيعرف يعمل حاجة او وده فقير ومستواه التعليمي بسيط فده بلاش تضيع وقتك معه. هذه المعايير آآ في التقييم بتبقى خطر. انا عارف ان

69
00:19:56.050 --> 00:20:06.050
واحد تاني هيقول لي لأ ما هو احيانا بيتعارض وانت بتقدم انا مش بتكلم على التعارضات. انا بتكلم على اعطاء هذا التقييم ابتداء. انك تقول لا لا لا انا مش هادي لده وقت

70
00:20:06.050 --> 00:20:26.050
يعني هدي لده ويبقى الموضوع له اعتبارات اخرى. لكن ربنا بيقول لك وما يدريك لعله يزكي. انت ايش عرفك الخير اللي جواه؟ انت ايش عرفك ان الاعمى ده ممكن يفيد الدين قد ايه؟ احيانا انت لا تتخيل كل انسان بداخله ايمان انت لا تتخيله وايضا بداخله

71
00:20:26.050 --> 00:20:36.050
بجور انت لا تتخيله. واتل عليهم نبأ الذي اتيناه وايتنا. وفي الاخر اصبح كالكلب يلهث. وقاتل الماء اللي كان يشوفه وهو بيقتل يقول ده لا يمكن يبقى جواه خير ابدا

72
00:20:36.050 --> 00:20:56.050
الله عز وجل انزل له ملائكة وحرك له الارض. ربنا حرك الارض عشان شخص. فانت وشخص قاتل انت لو شفته في الاول تقول لا يمكن ابذل وقت مع ده بتقول لا يمكن ده ما فيش فيه آآ فايدة. وقتل اخر ما قتل قتل راهب وقتل واحد عامل لدين الله. انا لا يمكن ابدا يكون فيه امل. فانت وما يدريك

73
00:20:56.050 --> 00:21:16.050
انت لك وظيفة انه قد يتزكى انت عليك ان تطرح ايات القرآن وبطريقة وتبين وتبين انت له اه ايات القرآن. وما فيك ماذا ستفعل هذه الايات في هذه النفس البشرية؟ هذه الايات القرآنية التي قد تؤثر بل بالفعل تؤثر في الحجر ولو نزلت على جبل

74
00:21:16.050 --> 00:21:36.050
تدكته ولا رأيت الجبل خاشعا متصدعا من خشية الله؟ وما يدريك ما تأثير هذه الايات في هذا الشخص؟ هذا الشخص قد يتغير قد ينقلب قد يفيد الدين باشياء انت لا تتخيلها الاثر المشهور وان كان في ضعف سندا لكن تناولته السير نعيم ابن مسعود لما قال له خزر عنا ما استطعت انت وما يدريك ماذا سيفعل في الاحزاب

75
00:21:36.050 --> 00:21:54.600
نوعين ابن مسعود وانه كان ربنا يجعله سبب في حل ازمة وهيبة في ازمة في غزوة الاحزاب. انت وما يدريك اللي قدامك ده ممكن يعمل ايه فاكرنا بتعرف الداعية انه لا يعتمد على تقييمه وانه ما ياخدش التقييم الابتدائي اللي بيشوفه من الاول اول ما بيتعرض لشخص غصب عن الانسان بيعمل تقييم

76
00:21:54.600 --> 00:22:14.600
ابتدائي لشخص وان هو ممكن غصب عنه كمان يبدأ يصنفه. ودي من الاخطار للاسف اللي وقعنا فيها وادت الى التحزبات والتفرقات. انت وما يدريك ايه اللي هيحصل جواه لما اتعرض الى ايات القرآن. انت دورك تعريض الناس لايات القرآن. يتلو عليهم اياتنا ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة. ده دورك. انت

77
00:22:14.600 --> 00:22:34.600
ادريك ايه اللي هيحصل منه؟ ليه تقول لا؟ ده ربنا بيقول على الكافر اجره حتى يسمع كلام الله. حتى يتعرض لهذا النور. ثم وما يدريك ماذا سيحدث بعد هذا. فربنا بيقول للنبي صلى الله عليه وسلم وما يدريك؟ طيب ايه اللي هيحصل له لما يتعرض لايات القرآن؟ حاجة من اتنين. لعله يزكى او يزكي

78
00:22:34.600 --> 00:22:44.600
تذكر المرحلة الاعلى ودي اللي بدأ بها وده اللي كان ابن ام مكتوم اهل لها رضي الله عنه انه يتزكى. التزكي ده عبارة بعد ما ان تفاعل مع ايات القرآن

79
00:22:44.600 --> 00:23:06.400
تفاعل حقيقي وتطهرت النفس ونمت النفس. التزكي ده في نماء وطهارة. الزكاة فيها معنيين وكنا ذكرنا ده في سورة النازعات. الزكاة فيها معنيين النماء والطهارة وده اعلى حاجة تحصل لما الانسان يتعرض للقرآن. ودي نفس الكلمة اللي جت لما ربنا برضو قال لسيدنا موسى اذهب اه الى فرعون انه طغى

80
00:23:06.450 --> 00:23:26.450
آآ فقل له هل هل لك الى ان تزكى؟ فازا كان ربنا بيقول لسيدنا موسى رح قل لفرعون هل لك اله انت تزكى. انت وما يدريك ابن ام مكتوم وهو هيتزكى وهو مسلم اصلا يزداد في التزكي. فهنا ربنا بيقول وما يدريك لعله يزكي. طيب افرض مش هيتزكى. يعني ايه مش

81
00:23:26.450 --> 00:23:40.850
افرض ايمانه مش هيزيد. طب انا اكلم واحد ليه؟ وفيه احتمال ان ايمانه ما يزيدش الاحتمال التاني انه يتذكر. ايه الفرق بين التزكي والتذكر؟ التذكر المعلومة في الزهن لسه ما غيرتش في القلب

82
00:23:41.000 --> 00:24:01.000
لكن هي لسة معلومة جواه. المعلومة دي بتفضل في عقله ممكن تنفعه قدام في يوم من الايام. او عشان كده ربنا قال او يتذكر فايه؟ فتنفل معه الذكرى يعني ممكن تنفعه في المستقبل. يعني مسلا انت كلمت واحد عن الاثر الدنيوي للدين وعن الدار الاخرة وعن موت الفجأة وعن حسن الخاتمة وعن سوء الخاتمة

83
00:24:01.000 --> 00:24:21.000
الكلام بتاعك ما توغلش الى القلب. ما خلاهوش وهو قاعد قدامك ياخد قرار الان بترك المعاصي والالتزام. لأ. المعلومات لسة ما ما توغلتش للقلب. ما وصلناش لمرحلة التزكي. المعلومة في مرحلة التذكر لسه. يقوم الشخص ده ياخد المعلومة بتاعتك ويمشي وما يتغيرش. فانت معتقد انا ضيعت وقتي معه. انا

84
00:24:21.000 --> 00:24:41.000
الواد ده ما فيش منه امل انا كلمته كتير. المعلومة دي لسه جواه. يقوم يموت لواحد صاحبه. آآ والده يمرض يخسر فلوس يحصل موقف يتذكر هذه فيتزكى فيأتي القدر بتقدير من الله عز وجل الوقت اللي يحدث فيه تزكيه. فكلمات الداعية هي عبارة عن طرقات على جدار

85
00:24:41.000 --> 00:25:01.000
في الغفلة لا تتعجب. يعني لما تيجي تضرب على جدار الغفلة بتاع واحد وما يتكسرش اعلم ان باذن الله هذه الطرقة يعني على الاقل ايه؟ هزة جدار خلة الجدار هش عشان الخبطة اللي بعدها اللي ممكن ما تجيش منك. ممكن تيجي من الاقدار ممكن تيجي من دعاية تاني ممكن تيجي من موقف يعني من الدنيا تمطر في وقت عجيب

86
00:25:01.000 --> 00:25:21.000
ويدعي ربنا مسلا انه يحصل له موقف عجيب. فانت لا تدري ماذا سيحدس من كلماتك. فالداعية لا ييأس ابدا مما يلقيه من كلمات وما يدريك المرحلة تزكي دي المرحلة الاعلى. المرحلة الاقل او يتذكر فتنفعه الذكرى وبعض العلماء كان فرق ما بين يذكر

87
00:25:21.000 --> 00:25:41.000
يتذكر قال يتذكر ده آآ المعلومات التفصيلية. يعني واحد مركز يتذكر معلومات مجملة. يعني كمان حتى لو هياخد كلامك مجمل مش مشكلة او يذكر فتنفعه الذكر اي فتنفعه في المستقبل هذه الذكرى. يبقى انت دور الداعية ان يعرض الناس لايات القرآن. ده دور الداعية

88
00:25:41.000 --> 00:26:01.000
يتلو عليهم اياتنا. بعد تلاوة الايات يحدث التزكية. بعد التزكية يحدس التعليم. يتلو عليهم اياتنا ويزكيهم ويعلمهم الكتاب دي المراحل تلاوة الايات تؤدي الى تزكية تؤدي الى دخول العلم بقلب طاهر. فعندئذ ينفع العلم. فربنا بيقول له وما يدريك لعله يزكى

89
00:26:01.000 --> 00:26:17.900
او لو مش هيحصل التزكي هيحدس التذكر او يتذكر او يتذكر فتنفعه الذكرى. يبقى احنا بنقول احيانا تقييم الداعية بيطلع خطأ ويقيم ان الشخص ده مش هيبقى في منه امل لكن ربنا بيقول لك وما يدريك. قاعدة مهمة جدا عند الدعاة

90
00:26:18.050 --> 00:26:38.050
يتقال لهم وما يدريك لعله يزكي. وكان المشهور ايضا في السير ان كان الصحابة لما يمروا على عمر ابن الخطاب في الجاهلية يقولون لو اسلم حمار ابن الخطاب اسلم عمر واسلم عمر رضي الله عنه وكان تاني واحد في الامة بعد سيدنا ابو بكر بعد النبي صلى الله عليه وسلم. طيب فربنا بيقول له اما

91
00:26:38.050 --> 00:26:58.050
فمن استغنى فانت له تصدى. يعني طيب التاني ده انت بتختاره على اساس ايه؟ ده واحد استغنى وده اكتر ارصفة تخلي الانسان ما يستفدش من كلامك. المستغني لان المفتقر الى ايات الله عز وجل. لذلك القرآن دايما من اهم طلقات القرآن على

92
00:26:58.050 --> 00:27:18.050
قلب الغافل ان يبين اماكن الضعف عند النفس البشرية. يجيب مسلا الانسان ويحطه في نص البحر ويقول له انت هنا ضعيف. يذكر الانسان بلحظة الوفاة ويقول له انت هنا ضعيف. يذكر الانسان جئتمونا فرادى يوم القيامة. يقول له انت هنا ضعيف. يذكر الانسان وهو على فراش المرض. ويقول له انت هنا ضعيف. فالقرآن يذكر

93
00:27:18.050 --> 00:27:38.050
الانسان بلحظات الضعف حتى يحتاج الى الله. يا ايها الناس انتم الفقراء الى الله. والله هو الغني. انت محتاج لربنا. طب اللي مستغني؟ يقول لك انا مش محتاج الدين مش محتاج انت هتقعد تكلمني عن الدين هيعمل لي ايه في الدنيا او يوم القيامة؟ انا مش محتاج. خلاص انا انا معي مش محتاج اي حاجة

94
00:27:38.050 --> 00:27:51.150
المستغني ده لن ينفعه ما تقول له من كلام. اما من استغنى فربنا بيقول للنبي صلى الله عليه وسلم. انت رايح للمستغني الذي ظن نفسه غنيا او ظن ان ما معه سينفعه

95
00:27:51.250 --> 00:28:11.250
اما من استغنى فانت انت اللي المفروض الاولى بك انك تروح للتاني فانت له كلمة له دي يعني كانك مفرغ نفسك عشانه طب انت فرغ نفسك عشان ده ليه؟ فانت لو تصدى قيل الصدى اما جاي من كلمة العطش. يعني تفضل تبزل مجهود معه لغاية كانك واقف لما تعطش

96
00:28:11.250 --> 00:28:28.050
او تتكلم معه لما تعطش او من الجبل انت تقف له كالجبل. يعني انت هتفني عمرك وهتتعب وهتعطش وهتقف كل ايه ده عشان شخص مستغني لأ مش دي المعايير اللي ربنا يريدها. ده شخص يستغنى فانت بتديه على قدر استغنائه

97
00:28:28.100 --> 00:28:48.100
لكن لما يتعارض المستغني مع المقبل لابد ان ان تختار المقبل وده معيار شرع ذكرته السورة بوضوح عشان ما حدش يجي يقول لا اصل لو المستغني آآ تبعي وده مش تبعي انا اختار ابدا. دي معايير شرعية تسأل عنها يوم القيامة. آآ الدعاة علمهم الله عز وجل

98
00:28:48.100 --> 00:28:58.100
جل من فضله لا علم لنا الا ما علمتنا. هم مش احرار يعلموا مين؟ هم مش احرار يضحكوا في وش مين؟ ويكشروا في وش مين؟ الداعية سيسأل زي ما قلنا ربنا قال

99
00:28:58.100 --> 00:29:18.100
اانت قلت للناس الداعية سيسأل عن هذه عن كلامه عن خطواته عن حركاته سيسأل عن هذا فلا بد ان تكون له اجابة. لماذا فعل هذا؟ ولماذا لم يفعل هذا؟ لماذا فعل ذلك؟ ولماذا لم يفعل ذلك؟ فربنا بيقول له فانت له تصدى

100
00:29:18.100 --> 00:29:37.050
وبعدين الكلمة بقى آآ ظننا في غالب الدعاء اللي بيعمل كده مش الحرص على المال. طبعا النبي صلى الله عليه وسلم هنا الحرص على ايمان هؤلاء وان لا ولد هؤلاء في جهنم. طب بعض الدعاة اللي ممكن يفضل الغني المعرض عن الفقير المقبل. المقبل يا جماعة هنا بعض الناس يقول لك ايه

101
00:29:37.150 --> 00:29:55.150
يبقى نطلع بقاعدة هنا ان الفقير دايما مقدم على الغني. القضية هنا مش قضية غني وفقير. القضية هنا قضية اقبال واعراض بعض المفسرين قال استغنى اي بالمال. لا القضية هنا مش ان دايما القرآن بيقول لك لابد ان تفضل الفقير على الغني. طب افرض غني مقبل وفقير معرض

102
00:29:55.150 --> 00:30:15.150
انا اقصار المقبل. ولو عند التعارض انت بتختار المقبل. ربنا هنا قال استغنى جاب عكسها ما قالش فقير. يعني اما نيجي نشوف السورة بتقول ايه اما من استغنى فانت له تصدى وما عليك الا يزكى. واما ما قالش واما الفقير. قال واما من جاءك. يبقى جاءك دي عكس استغنى. يبقى استغنى ده اداك ضهره

103
00:30:15.150 --> 00:30:31.600
ومشي فلعلك باخع نفسك على ايه؟ هم مش موجودين. على اثارهم هم مشيوا طب انت هم مشيوا خلاص هم مش عايزين يسمعوا هتتعب نفسك عشانهم ليه؟ اهتم بالمقبل. باللي جاي طالب حتى لو انت معتقد ده طبعا بالنسبة للداعية مش بالنسبة للنبي صلى الله عليه وسلم

104
00:30:31.600 --> 00:30:41.600
معتقد طب ده هيعمل لي ايه؟ المعرض الغني ده لو التزم او لو اسلم ده ممكن يفتح ويصرف فلوس انما الفقير اللي جاي ده هيعمل ايه؟ فربنا يقول لك وما يدريك

105
00:30:41.600 --> 00:30:51.600
فربنا هنا بيقول للنبي صلى الله عليه وسلم اما من استغنى فانت له تصدق كلمة بقى آآ زي ما بنقول زننا في غالب الدعاء ان شاء الله ان هو غرضه نشر الدين وانه يبقى آآ يعني

106
00:30:51.600 --> 00:31:03.850
في قلبه محروق ان ده ما يسلمش او قلبه محروق ان ده ما يلتزمش فربنا بيشيل الحرش ده لان احيانا ان الانسان يكلف بما لا امر شديد عليه فربنا بيقول له

107
00:31:03.900 --> 00:31:25.400
وما عليك انت مش هتتحاسب على ده. وما عليك الا الكلمة دي ممكن بالنسبة للدعاية تعمل له توازن نفسي رهيب. يعني ده احد الادعية اللي بيدعيها المؤمنون ربنا لا تحملنا ما لا طاقة لنا به. فانت احيانا الدعاية يحمل هو بقى اللي بيحمل نفسه ما لا طاقة له به. يحمل

108
00:31:25.400 --> 00:31:35.400
نفسه ان هو ملزم ان الشباب كله يلتزم. يحمل نفسه ان كل الناس دي لازم تخش في دين ربنا. فيبقى متوتر نفسيا ويضطر انه يتخلى عن اشياء من الثوابت ويضطر

109
00:31:35.400 --> 00:31:45.400
كن يبدل ويغير. طب انت اصلا ربنا ما امركش بكده. يعني انت ربنا ما قلكش تعمل كده ليه تحمل نفسك ما لا تطيق؟ فالكلمة دي تعمل توازن. ربنا بيقول لك انا ما فرضتش

110
00:31:45.400 --> 00:32:05.400
عليك كده وما عليك الا يزكى. امال اعمل ايه يا رب؟ اعمل ايه طيب؟ واما من جاءك يسعى. هو ده اللي تلتفت له. واما من جاءك هو اللي جاي برجليه جاءك. وبعدين مش جاي بس ده جاي يسعى. ده جاي بازل مجهود. كيف تفضل من استغنى عن

111
00:32:05.400 --> 00:32:25.400
فمن جاءك يسعى واما من شف المعايير الربانية بقى اللي بتوضح الامور مش قضية غني وفقير. واما من جاءك يسعى جميلة قوي كلمة وهو يخشى. قيل يخشى الله. وقيل يخشى ان تعرض عنه وقيل. طب لو احنا خدنا القول بتاعي انه يخشى الله. طب ازاي هو جاي للنبي صلى الله عليه وسلم ويخشى الله؟ دي عاملة بالزبط

112
00:32:25.400 --> 00:32:42.950
لقول الله عز وجل وتشوف ده فقه الصحابة بقى. انه كان بيرتبط بالنبي صلى الله عليه وسلم لكن قلبه معلق بالله ربنا بيقول ايه؟ قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي اليك وتشتكي الى الله. يعني هي بتكلم النبي صلى الله عليه وسلم

113
00:32:42.950 --> 00:33:01.400
لكن الشكوى في الحقيقة الى الله. قلبها متعلق قلبها متعلق بالله. مش حتى مش بالرسول صلى الله عليه وسلم تجادلك في زوجها كالمتوقع متوقع وتشتكي اليك والله يسمع لكن ربنا بيقول ايه تجادلك بزوجها وتشتكي الى الله برضو ده جاي للنبي

114
00:33:01.400 --> 00:33:11.400
صلى الله عليه وسلم. لكن عارف ان الهداية بيد الله عز وجل. وعارف ان ربنا قال للنبي صلى الله عليه وسلم انك لا تهدي من احببت. هو جاي وعارف ان الهداية بيد الله

115
00:33:11.400 --> 00:33:21.400
هو مأمور ان يذهب للنبي صلى الله عليه وسلم. فهو عمل اللي ربنا قال له عليه. وده لازم يبقى في شعور اي آآ مدعو او اي شخص طالب الهداية ورايح لعالم او رايح لداعية

116
00:33:21.400 --> 00:33:41.400
او رايح لشخص يعلم ان عنده خير ما يبقاش قلبه متعلق به ابدا. لازم يعرف وهو رايح للعالم يا عبادي كلكم ضال. حتى العالم الا من هديته. يا عبادي كلكم جائع الا من اطعمته. لازم يعرف ان قلبه يتعلق بالله مش بالشخص. واللي هيروح لعالم او لداعية وقلبه يتعلق به قد يحرم. بسبب ذلك ان قلبه مش

117
00:33:41.400 --> 00:34:00.000
علق بالله سبحانه وتعالى. لابد ان تتعلق القلوب بالله سبحانه وتعالى. واما من جاءك يسعى وهو يخشى. فانت انت يعني الفعل ده ما كان ينبغي ان ان آآ ان يصدر منك انت فانت عنه تلهى او معناها فانت عنه تلاها اي اذ

118
00:34:00.000 --> 00:34:19.750
تلهيت انت عنه فمن سيكون له؟ لو الدعاة انشغلوا عن المقبلين بالمعرضين. من سيعلم المقبلين؟ من سيعلمهم امر دينهم من؟ من سيزكيهم؟ من سيتلو عليهم الايات؟ من يعلمهم الكتاب والحكمة؟ اذا انشغل الدعاء عن المقبلين. وانشغلوا بالمعرضين

119
00:34:19.800 --> 00:34:29.800
اذا انشغل الدعاء لما ربنا بيقول للنبي صلى الله عليه وسلم فان استطعت ان تبتغي نفقا في الارض او سلما في السماء. هم عمالين يطلبوا ايات وايات وايات. طيب لو انت انشغلت

120
00:34:30.050 --> 00:34:56.150
بنفق الارض وسلم السماء ماذا اذا انشغل الدعاة بنفق الارض وسلم السماء؟ لو الدعاء عادوا ينشغلوا يعملوا حركات عشان المعرضين وساب المقبلين من سيعلم المقبلين فانت عنه عن ده بيسموه حرف التجاوز. يعني انت بعيد عنه وسايبه ليه؟ والكلمة بقى العجيبة قوي في السورة اللي المفسرين حتى وقفوا قدامها

121
00:34:56.150 --> 00:35:16.150
حرج وهم بيفسروها كلمة تلهى. تخيل! الله عز وجل يقول للنبي صلى الله عليه وسلم انت عنه تلهى يعني كأن الداعية لو فعل حاجة ليست من الاولويات وترك الاولى له في الدعوة يخاطب بلفظ تلهى. وكأن الانشغال بالمعرض وترك المقبل

122
00:35:16.150 --> 00:35:36.150
ربنا سماه تلهى فليحذر الداعية وليحذر طالب العلم. احيانا طالب العلم ينشغل انه يتعلم اشياء الواقع مش محتاجها. والواقع محتاج اشياء معينة انه يتعلمها نوع من انواع التلهي. الداعية ينشغل بامور ليست في واقعه. ده نوع من انواع التلاهي. لابد ان يحذر الداعية. وان يحذر العامل لدين الله. وان يحذر

123
00:35:36.150 --> 00:35:46.150
الفقه اللي عايز يصرف الفلوس مش القضية انك تصرف فلوس وخلاص لازم تعرف انت الفلوس دي بتتصرف في المكان الصح ولا لأ اجعلتم سقاية الحج وعمارة المسجد الحرام كمن امن بالله واليوم الاخر

124
00:35:46.150 --> 00:36:06.150
في سبيل الله لا يستوون عند الله. انك تعمل اعمال صالحة. في وقت الدين محتاج اعمال اخرى ده تلهي. يبقى اذا القضية مش انك بتعمل اي خير وخلاص. لا في معايير لضبط الاولويات بتاعتك. فقد يسمى فعلك لنصرة الدين في وقت من الاوقات. اذا اعرضت عن ما هو اولى قد يسمى تلهي

125
00:36:06.150 --> 00:36:21.850
فانت عنه تلهب. وفيه نقطة هنا قد تكون صعبة بس انا هاقولها على عجالة. فعل تلاها ده بعض العلماء قال ده فعل بيسموه الافعال المطاوعة. يعني ايه افعال الحي المتواعدة افعال المطاوعة ان الفعل ده

126
00:36:22.450 --> 00:36:32.450
بالرغم ان الفاعل هو اللي عمل الفعل. لكن الفعل ده ما حصلش لوحده. ده فيه فاعل اخر هو اللي خلى الفعل ده يحدس. فبنسمي ان الفاعل ده طاوع الفاعل الاولاني. يعني ايه

127
00:36:32.450 --> 00:36:50.800
الكلام ده عشان افهم يعني لما يتخيل اجيب لكم مسال بسيط صغير لما ييجي ابنك الصغير يقول لك ايه؟ الحق يا بابا ده الكوباية انكسرت انكسر انفعل ده صيغ من صيغ افعال المطاوعة. فانت هتقول له مين اللي كسرها؟ يعني الكوباية ما اتكسرتش لوحدها. ده اكيد الكوباية

128
00:36:50.800 --> 00:37:03.350
تطاوعت فاعل اخر بالرغم ان انكسر الكوب الكوب ده فاعل اعربوا لغة انكسر الكوب الكوب ده فاعل. لكن احنا بنقول الفعل ده فعل مطاوع. يعني ايه فعل؟ يعني فيه فاعل اخر

129
00:37:03.650 --> 00:37:23.650
هو اللي خلى الفعل ده يحصل. فبنقول انكسر الكوب بالرغم من الكوف فاعل. لكن مين الفاعل الحقيقي؟ فتقول للولا انطق ما تستهبلش. قل الحقيقة. مين اللي كسر الكوباية ما اتكسرتش لوحدها. فكذلك دي افعال مطاوعة. ان الفعل ده ما حصلش لوحده. زي اذ انبعث اشقاها. وشرحنا ده هتلاقوه ان شاء الله في

130
00:37:23.650 --> 00:37:43.650
في خطبة في سورة الشمس. انبعث اشقاها هو ما قامش لوحده. ده هم اللي قعدوا يسخنوه عشان يقوم يقتل الناقة. فهو اتحرك. فكلمة فمش معناه معناها ايه؟ ان اهل الباطل يحاولون ان يقوموا بالهاء العاملين لدين الله. يعني مش النبي صلى الله عليه وسلم هو اللي كان عمل كده من نفسه؟ هو

131
00:37:43.650 --> 00:38:03.650
لا ده هم كانوا قاصدين يشغلوه عن الفقراء. هم قاصدين يشغلوه عن المعرضين. هم قاصدين يشغلوا الداعية. ودايما يعملوا كده ان اهل يحاولوا يقوموا باصطناع اشياء وافعال تلهي الداعية. الداعية مسلا يبقى بيخوضوا معركة معينة بين الحق والباطل. يقوموا يجيبوا له شبهات

132
00:38:03.650 --> 00:38:24.900
يخليه يتشغل بها. زي ما احنا شايفين دلوقتي آآ الشبهات آآ عذاب القبر والبخاري. وحاجات قتلت بحسا واترد عليها. انت ماشي في قضية غيرك عنها ده نوع من انواع التلاهي. او يخترع لك قضية يشغلك بها. او يلقي عليك تهم ويتهمك في في عرضك. ويتهمك باشياء معينة. هو كل ده عايز يلهيك

133
00:38:24.900 --> 00:38:44.900
فكذلك هم عايزين يلهوا هم عارفين ان حتى هؤلاء الفقراء لو تركوا وتعرضوا لكتاب الله عز وجل هيتغير احوالهم. لكن هم عايزين يلهوك عن ده يعني هل كات مشكلة اغنياء قريش وجود الفقراء؟ هي دي كانت المشكلة الوحيدة في اسلامهم؟ يعني لو الفقراء كانوا مشيوا كانوا هيسلموا. فعلا هي دي لكن لأ

134
00:38:44.900 --> 00:39:02.600
مش دي المشكلة ده هو عايزين يلهوا الداعية عن دعوته. فانت عنه تلاه. فربنا بيقول له كلا هذه الكلمة يعني الشديدة تقال اه للداعية اللي بيقدم اشياء ليست هي من الاولويات؟ نعم. الداعية

135
00:39:02.600 --> 00:39:22.600
لابد ان يكون على حذر في خطواته وفي كلماته وان يزن افعاله بميزان شرعي. كلا انها تذكرة اي ان الوظيفة تزكرة او ان دعوة تذكرة او ان القرآن تذكرة ايا كان ان الدور بتاعك انت مذكر. انت مش مسئول عن ده او عن ده او عن ده وما عليك الا تذكر

136
00:39:22.600 --> 00:39:45.550
فوزيفتك حتى لا تنساها في مشاغل الحياة انها تذكرة. فمن شاء ذكره طيب هذه التذكرة وهذه الآيات موجودة فين؟ في صحف مكرمة مرفوعة مطهرة بايدي سفرة. كرام بررة. هنا ربنا وصف الصحف بتلات صفات ووصف حاملي الصحف بتلف

137
00:39:45.550 --> 00:40:13.300
وصف الصحف بانها مكرمة مرفوعة مطهرة. ووصف حاملي الصحف بانهم سفرة كرام بررة. واحد دي الصحف بايديهم. الصحف دي قيل اه مع الملائكة وانه ممكن يبقى الوحي اللي مع الملاك. او الصحف اللي في ايدي الملائكة. اللي بيكتبوا فيها الاعمال. او الصحف دي على بعض الاقوال القرآن المصحف يعني

138
00:40:13.300 --> 00:40:31.400
الايات لكتاب الله عز وجل اللي موجودة بايدي الصحابة. فكلمة سفرة كرام بررة اما ليقصد بها الملائكة او يقصد بها الصحابة. وكلمة الصحف اما يقصد بها الصحف اللي مع الملائكة. سواء اللي فيها الوحي او فيها الاعمال بالعباد. او آآ ايات كتاب الله عز وجل

139
00:40:31.600 --> 00:40:49.250
ايا كان هذه الصحف اللي هي التذكرة اللي هي الوحي. ربنا بيقول هذه الايات مكتوبة في صحف. لو قلنا ان الايات ابتداء نزلت ان دي الملائكة فكذلك يقاس عليها العاملين لدين الله عز وجل من اهل الارض. فربنا وصف الصحف اللي هي ايات القرآن انها مكرمة

140
00:40:49.350 --> 00:41:09.350
فلابد الا آآ يعني ان هي لازم تكرم. ما ما تنزلهاش. يعني ما يبقاش مسلا في استخفاف بايات القرآن ما يحصلش مسلا ان هم يعملوا حاجة فانت مضطر انك انت تقول القرآن بطريقة معينة عشان تراضيهم لأ. القرآن يظل مكرم. ما تخليش ضغطهم عليك يخليك

141
00:41:09.350 --> 00:41:24.900
يخليك تغير في طريقة عرضك للقرآن. انت مسلا عايز تغير في طريقة عرضك للقرآن. لأ. عشان تراضيهم. لابد ان تحافظ على مستوى التكريم الذي ارتضاه الله عز وجل اياته. مرفوعة. هم ما رضوش يطلعوا ما تنزلش

142
00:41:25.050 --> 00:41:45.050
ما تنزلش انت الايات. ما تحقرش انت من الايات. ما تغيرش انت في الايات. مكرمة مرفوعة مطهرة. التلات اوصاف تحس ان فيها رفعة. هو اللي ما رضاش يطلع انت انت مش معنى ما تنزلوش مش قصدي انك انت ما تنزلش الناس لكن لازم تنزل للناس. لكن لا تغير في الايات. لا تبدل في الايات. الايات ستظل

143
00:41:45.050 --> 00:42:05.050
عزيزة عشان كده ربنا بيقول فمن شاء ذكر اللي عايز ويقبل ربنا مش هيمنعه. لكن لابد ان يقبل هو اللي ييجي. اما من جاك طيب حامل ايه بقى الصحف؟ ايدي سفرة كرام بررة. دي لازم الداعية يتحلى بها سفرة. يعني ايه سفرة؟ السفير ده

144
00:42:05.050 --> 00:42:27.650
من معناه الكشف. السفرة المكشوفة. وقيل ان التفسير جاية من كلمة السفر. ايا كان ده يعني كشف عن معاني الايات. فالسفرة اللي اكشفوا للناس عن معاني القرآن واللي بيوضح للناس عن معاني الدين. يبقى اول وصف وخد بالك جت ان هي بايديهم بايديهم يعني تمكن صحف مكرمة مرفوعة مطاورة بايدي

145
00:42:27.650 --> 00:42:47.650
بايدي يعني والباقي دي للملاصقة ان على طول حاملين لكتاب الله. لا يدعون الا بكتاب الله عز وجل. على طول هو حامل لكتاب الله يتحرك بكتاب الله عز وجل بين الناس. مش بيتحرك بكلامه لا اللي بينشره اهم حاجة بينشرها بين الناس كتاب الله عز وجل. بايدي سفرة. طيب هو معه القرآن بيتحرك الناس بيعمل ايه

146
00:42:47.650 --> 00:43:07.650
يبين للناس معاني الوحي. دي سفرة. كرام كريم. مش بخيل. او كرام يعني لا يتدنس باخلاق الناس زي قول الله عز وجل كده. واذا مروا باللغو مروا كراما. اي لا يتدنس. لو في اخلاق سيئة ما بيتغيرش. ما بيخليش اخلاق الناس تؤثر على اخلاقه

147
00:43:07.650 --> 00:43:17.650
ما يقولش مسلا الناس عميتنا وحش انا هعاملهم وحش. هم ما بيقولوش ما بيقولوش سلام عليكم انا مش هقول له سلام عليكم. لما اه والد سيدنا ابراهيم قال له يا ان لم تنتهي

148
00:43:17.650 --> 00:43:27.650
ارجومنك واهجرني ما لي وهو عمال يقول له قبلها في سورة مريم اربع مرات يا ابتي يا ابت يا ابتي يا ابتي وفي الاخر بيقول له هرميك بالطوب سيدنا ابراهيم ما قالوش

149
00:43:27.650 --> 00:43:37.650
تصدق انا غلطان اكني انا عمال اقول لك يا ابت يا ابت وانت تقول لي ترمي له طوب انا ما غلطان انا لأ ما لوش كده. قال سلام عليك. ده

150
00:43:37.650 --> 00:43:57.650
الانسان الكريم الذي لا يتأثر باخلاق الناس. ولا يعني يتدنس ويتأثر باخلاقهم. وده احد معاني قول الله عز وجل في الداعية والثياب فبكى فطاهر لازم دايما ثيابك واخلاقك تظل وباطنك يظل طاهر. لا يتأثر ابدا باخلاق الناس. كرام بررة. البررة

151
00:43:57.650 --> 00:44:13.900
تسع في فعل الخير للناس لزلك لما ربنا قال ان الابرار في سورة الانسان ان الابرار يشربون من كأس كان مزاجها كفورا. قال بيعملوا ايه من افعالهم؟ ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما واسيرا. فده

152
00:44:13.900 --> 00:44:40.700
في اعمال الخير حتى للاسير الكافر يطعمه. فاذا صفات الداعية انه بايديه القرآن لا يتحرك الا بالقرآن. رقم اتنين يوضح ويفسر ويسفر للناس عن معاني القرآن. سفرة او من لا يتأثر باخلاقهم ويكون كريم معهم ضرر ويتوسع في فعل الخيرات سواء في الطاعات او فعل الخير مع الناس. دي صفات الداعية اللي يتحرك بين الناس

153
00:44:40.700 --> 00:45:00.700
ثم بعد ذلك ما عليه الا يزكى احد. خلاص انت هنا عملت اللي عليك. لو انت قصرت في الاشياء دي تحاسب عليها. لكن انت تحليت بهذه الاخلاق وخليت الصحف بيديك وبقيت من السفر الكرام البررة. وقيل لو قلنا وصف للملائكة حاملي آآ الوحي وده كذلك هيبقى وصف لحامل الوحي في في الدنيا

154
00:45:00.700 --> 00:45:10.700
لابد ان تتحلى بهذه الاخلاق. تحليت بهذه الاخلاق وانتشرت بين الناس. ما عليك الا يهزك احد. زي ما امنا خديجة قالت للنبي صلى الله عليه وسلم ما تخافش. كلا والله

155
00:45:10.700 --> 00:45:31.500
والله لا يخزيك الله ابدا. طالما بتحافز على الصفات دي انت ما تخافش استمر واثبت ولو يجتمع عليك اهل الارض بايدي سفرة كرام بررة. ثم بعد كل الوصف ده فربنا بيقول ان هيظل ناس معرضة مهما عملت والله لو انت بقيت بايديك الصحف وسفراء هيظل في

156
00:45:31.500 --> 00:45:51.500
في ناس معرضة فربنا بيقول قتل الانسان ما اكفره. في ناس بالرغم من كل هذا ستحافظ على الاعراض والعياذ بالله. ولن تقبل ان تتذكر فربنا بيقول قتل الانسان ما اكفره. ما اكفر فيها معنيين. اي ما اشد كفرا ما تعجب او ما استفهامية. ما الذي يجعله يكفر؟ ايه

157
00:45:51.500 --> 00:46:11.500
اللي مخلياه يكفر زعلان من ايه؟ مش مش مقتنع بايه؟ او تعجب. ابعد كل هذا يكفر ما اشد كفرا. قتل الانسان ما اكثرهم؟ طبعا قتل قالوا بعد لعن طب وليه قتل مش لعن؟ بعض العلماء حاول يفسر فجمع كلمة قتل في القرآن لقاها جت في اربع مواضع

158
00:46:11.500 --> 00:46:26.650
في الزريات وفي المدسر وآآ في عبسة وفي البروج وحاول يجمع ايه المعنى المشترك وقال قتل دي اللعنة الدائمة مش اي لعنة ان كان ده جهد لبعض العلماء. قتل الانسان ما اكثره. طب المعرض ده

159
00:46:26.800 --> 00:46:42.150
من اي شيء خلق؟ معرض على ايه؟ متكبر على ايه؟ بيذكره باصله. من اي شيء خلق؟ من نطفة خلقه فقدره يعني ربنا بقى هنا بيقول للانسان جاب له قصة من الاول. انت معرض على ايه

160
00:46:42.200 --> 00:47:02.200
انت ايه اللي مخليك معرض؟ خدوا بالكم يا جماعة. تذكير ربنا سبحانه وتعالى بالنعم على الانسان كل سورة لها آآ وجهة بتأثر عليها وبتركز عليها. هنجد هنا التركيز على قدرة الله المطلقة آآ على الانسان وان الانسان لا يخرج عن

161
00:47:02.200 --> 00:47:21.350
اوعي ان الانسان لا يخرج عن قدرة الله. يعني مدى قهر الله عز وجل للانسان ده بالنسبة للصفات الاولانية لغاية اه كلا لما يقضي معمر. وبعد كده النعم التانية فلينظر الانسان الى طعامه ده نوع اخر من النعم. يبقى تذكير قدرة الله

162
00:47:21.350 --> 00:47:41.350
على الانسان وان الانسان لا يستطيع ان يخرج خارج هذه القدرة مهما اوتي من قوة لان يخرج خارج هذه القدرة ونوع تاني من النعم من اول فلينظر الانسان انسان الى طعام. النوع التاني من النعم بيركز على حاجتين. على التنوع والكثرة. انا صببنا الماء صبا الكثرة. والتنوع

163
00:47:41.350 --> 00:48:01.350
حبا وقضبا وعنبا ونخلة وزيتون يعني تنوع وحدائق وغلبة وفاكهة واب. يبقى النعم التانية فيها حاجتين والكسرة والتذكير بالاولانية القدرة المطلقة التي لا يستطيع الانسان ان يخرج عنها. وكأن هذه الايات تحاصر الانسان المعرض. وكأن

164
00:48:01.350 --> 00:48:18.850
هذه الآيات لابد ان يستعملها الداعية مع الانسان المعرض. يبقى الانسان المعرض له خطاب. والانسان المقبل له خطاب. والانسان المتحير له خطاب الانسان المستضعف له خطاب والانسان المستكبر له خطاب. ده الانسان المعرض اللي مش عايز يسمع

165
00:48:19.100 --> 00:48:39.550
في اول الصورة هو مستغني وده سر هيجي لنا وده سر تسمية يوم القيامة هنا باسم الصاخ. احنا اتكلمنا عن اسم الطامة لاسم الطامة ويجي ليه اسم الغاشية ييجي هناك. هنا اسم الصاخة التي تصم الاذان لانه ما كانش عايز يسمع. فهتيجي حاجة هتخليه يسمع غصب عنه

166
00:48:39.950 --> 00:48:59.950
طيب هنا نتكلم معه ازاي؟ تذكره ان انت هتروح من ربنا فين؟ ربنا جابك من نطفة خلقك من نطفة فقدره يعني ايه قدر ربنا قدر كل حاجة فيك ربنا قدر طولك وشكلك وعرضك ولون عنيك وعمرك وطريقة

167
00:48:59.950 --> 00:49:19.950
والقلب لغاية امتى والنفس كل ده ربنا اللي قدره. انت لم تفعل شيئا. شف ان انت بتحاصر الانسان انت بتنكر ايه؟ ده انت كل حاجة ربنا اللي عملها فيك بتنكر ايه؟ ده انت انت ما تقدرش تختار لون شعرك. انت ما تقدرش تختار شكلك. انت ما تقدرش انت ما تقدرش. انت ما تقدرش تختار

168
00:49:19.950 --> 00:49:32.350
ده حتى شوف الكلمة ثم السبيل يسرها. انت ما تعرفش تنزل من بطن امك. لولا ان ربنا استبدلها الصلاة قيل ما خروج الانسان ما السبيل ما خروج الانسان من الرحم

169
00:49:32.550 --> 00:49:48.900
لولا ان ربنا يسر ما كتش نزلت ده اختيار الامام الطبري وقيل السبيل يسره يعني طريق الهداية او طريق الضلال وملء الابن كسير. لكن لو قلنا السياق يعني حتى انت كنت نطفة. ربنا خلاك بني ادم

170
00:49:49.050 --> 00:49:59.050
كيف تحولت النطفة لبني ادم؟ ومن الذي قدر هذه الاشياء ربنا؟ انت ما عملتش حاجة. كيف خرجت من بطن امك؟ ربنا انت ما عملتش حاجة. انت انت ما اخترتش امتى تنسى

171
00:49:59.050 --> 00:50:21.750
ولا تعرف تنزل وحدك. ثم السبيل يسره. وربنا هيختار امتى تموت؟ انت لا تتحكم في ميعاد موتك. انت لا تستطيع ان تفعل ذلك ثم اماته فاقبر ربنا خلاك تبقى تحت الارض. قيل ده تكرمة وقيل ده مش بس تكرمة ده قهر للانسان. ربنا

172
00:50:21.750 --> 00:50:46.700
خلاك تتحط تحت الارض. ثم اماته فاقبره. كان متوقع سياق الايات ربنا يقول ايه؟ ثم السبيل يسره ثم اماته فاقبره ثم انشره يعني يبعسه لأ تيجي كلمة ثم ايه اذا شاء ليه كلمة زوما اذا شاء كأن ربنا بيقول لك انا هسيبك ميت لغاية لما اشاء انك تبعث فربنا يبعثك في الوقت الذي يشاء. طب انت بتعمل ايه

173
00:50:46.700 --> 00:51:06.700
ربنا اللي جابك من النطفة. وربنا اللي قدر من وسط ملايين الحيوانات المنوية ان الحيوان المنوي ده هو اللي يوصل. وربنا اللي قدر المواصفات وربنا اللي قدر البويضة وربنا اللي قدر الزمان والمكان والشكل والسبيل النزول وميعاد حياتك وميعاد موتك. تقبر ثم يتركك الى ان يشاء الله ثم

174
00:51:06.700 --> 00:51:26.700
طب انت بعد كلا لما يقضي ما امرك. بعد كل ده انت لسة مش عايز تنفز اوامره كلمة كلا لما يقضي ما امره قيم اي لما يقضي الانسان اللي هنا الفاعل للانسان. كلا لما يقضي الانسان ما امره الله به. يعني لسة ما عملش الطاعات الواجبة عليه. يعني بعد

175
00:51:26.700 --> 00:51:36.700
ذكر هذه النعم اللي فاتت انت ما عملتش الواجب عليك تجاه شكر هذه النعم. انت واجب عليك شكر نعم معينة. انت ما عملتوش. كلا لما يقضي وقيل كلا لما يقضي

176
00:51:36.700 --> 00:51:47.600
امره يعني لسه الله عز وجل لم يشأ ان يبعثه الان ويتركه الان يعيش في الدنيا. كلا لما وده اختيار الامام الكثير للقول التاني. كلا لما يقضي ما امره طيب

177
00:51:48.150 --> 00:52:01.550
فلينظر الانسان الى طعامه. ايه علاقة الايات دي باللي قبلها في ناس قالوا اذا اراد الانسان ان يقضي ما عليه من شكر نعمة الله عز وجل فعليه ان ينظر الى نعم الله عز وجل فلينظر

178
00:52:01.550 --> 00:52:20.050
الانسان الى طعام. يبقى ربطها باللي قبلها. قال كلا لما يقضي ما امره. اي لم يفعل الانسان ما امره الله عز وجل به من الشكر اذا اراد الانسان ان يشكر الله حق شكره فليفعل ماذا؟ فلينظر اي تدبرا فلينظر الانسان الى طعامه

179
00:52:20.350 --> 00:52:40.350
خلاص وقيل اذا اراد ان يعظم الله حق قدره فلينظر الانسان فليتأمل في ايات الله. هنجد هنا الصورة جابت النظر في حاجتين. النظر في ايات الله آآ القرآن المتلوة اللي هي الصحف المطهرة والنظر في الكون ايات الله الكونية المرئية يبقى النظر في ايات الله المقروءة

180
00:52:40.350 --> 00:53:00.350
والنظر في ايات الله المنظورة. الكون المنظور وكتاب الله عز وجل القرآن. الكون والقرآن. اللي عايز يعني يفعل ما امره الله عز وجل عز وجل عليه ما امره الله عز وجل به فلينظر في القرآن فلينظر في الكون. فلينظر الانسان الى طعامه ان العظمة وعشان

181
00:53:00.350 --> 00:53:19.850
الوقت بقى انا صببنا الماء صبا. الكثرة ثم شققنا الارض شقا. يعني هذه النبتة لما طلعت مش هي اللي شقت الارض النبتة ضعيفة منظر النبتة الخضراء الصغيرة وهي بتشق الطين وتطلع ربنا بيقول لك انا اللي شقت لها ده مش ده مش هي اللي عملته

182
00:53:19.850 --> 00:53:39.850
ان صوبنا الماء صبا ثم شققنا نسب الله عز وجل الشق اليه ثم شققنا الارض شقا فانبتنا فيها حبة مين اللي دخل جوة حبة الحب حبة وعنبا وقضبة وزيتونا ونخلا وحدائق غلبة متكالبة متكثفة. مين اللي عمل لك الجنات؟ مين اللي عمل لك كل ده؟ وحدائق غلبة

183
00:53:39.850 --> 00:53:59.850
وفاكهة وابا ومش لك انت لوحدك متاعا لكم ولانعامكم. مين اللي عمل لك كل النعم دي؟ قلنا هنا النعم بتتميز بالكثرة والتنوع فاذا جاءت الصاخة. طالما هو مش راضي ييجي بقى اما من جاءك يسعى هو ما رضاش ييجي. تاني المستغني. طيب انت مش هتيجي الصخة هي اللي هتيجي بقى

184
00:53:59.850 --> 00:54:19.850
اذا جاءت الصخرة. قلنا ليه اختيار الصخ هنا؟ لان هو ما كانش عايز يسمع. كان رافض يسمع. فهنا ربنا بيقول له هتسمع غصب عنك بقى الصخة يوم القيامة فاذا جاءت الصخة. هناك كان بيهرب من النبي صلى الله عليه وسلم مش عايز يسمع. هيجي يوم القيامة يهرب من قرايبه. هناك كان هربان من النبي صلى الله عليه وسلم مستغني بايه؟ مستغني

185
00:54:19.850 --> 00:54:39.850
بعشيرته هناك هيهرب من هذه العشيرة. يوم يفر المرء من اخيه وامه وابيه وصاحبته وبنيه. في هنا سؤالين السؤال الاول ليه ايه الترتيب ده؟ ليه بدأ بالاخ وبعدين الام والاب وبعدين الزوجة والبنت؟ في حين في سورة المعارج جه ترتيب عكسي. يعني هنا بدأ من الابعد للاقرب

186
00:54:39.850 --> 00:54:59.850
اخ اقرب منه الاب والام اقرب منه الزوجة. اقرب حاجة للشخص الاولاد. ده اللي بيحصل بعد الايه؟ الزواج. الترتيب ده. يعني بيبقى اخوك وبعدين الام والاب وبعدين الزوجة وبعدين اقرب حاجة لك الاولاد. بدأ من الابعد للاقرب. نيجي في سورة المعارج العكس يود المجرم لو يفتدي

187
00:54:59.850 --> 00:55:19.850
من عذاب يومئذ ببنيه. وصاحبته واخيه وفصيلته التي تؤويه. ومن في الارض جميعا بدأ من الاقرب للابعد. ليه هنا بدأ بالابعد. هنا هو كانه عايز يهرب. هو هنا عايز يهرب من اي حد من اي علاقات. فبيبدأ بالعلاقة الابعد

188
00:55:19.850 --> 00:55:37.400
ادي يكسرها لان لسه في فرصة هو هنا فرصة الهرب. هناك صورة المعارج فرصة الافتداء. يعني ايه؟ يعني تخيل واحد بيترمى في جهنم خلاص بيقع عايز يجيب اقرب حاجة جنبه في ايده ياخدها يرميها وينجو. فبيجيب اثمن حاجة. بمعنى لو واحد

189
00:55:37.650 --> 00:55:51.250
بيغرق وقالوا له ايه؟ ادفع فلوس واحنا ننقزك. هيمد ايده على اغلى حاجة في سروته ويدفعها هيمد ايده على اغلى حاجة دلوقتي. طب خدوا ده ونجوني. انما ده لسه بيهرب. فبيبدأ يهرب من اخوه

190
00:55:51.350 --> 00:56:11.350
يلاقي ابوه يبدأ يهرب من ابوه وامه. يلاقي زوجته وهنا الزوجة اتسمت صاحبة. لانه العلاقة بينهم كويسة. وبالرغم من كده هيهرب منها. ويبدأ يهرب من زوجته. حتى اولاده بقى يهرب منهم. هناك بيمد ايده على اقرب حاجة عايز ينجو. فيمد ايده على اغلى حاجة يعتقد انه هينجو لما يقدم اغلى حاجة. فيقدم الاولاد. ولسه ما فيش فايدة

191
00:56:11.350 --> 00:56:27.050
يقدم الاخ ما فيش فايدة. يقدم ومن لطف التعبير هناك ما جابش الاب والام كأن يعني حتى مراعاة الادب مع الوالدين حتى هناك في الابتداء هنا الفرار ماشي انت هتسيبهم. لكن هناك انت هترميهم في جهنم. فربنا قال يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ

192
00:56:27.050 --> 00:56:47.050
اذا ببنيه وصاحبته واخيه وفصيلته ما ذكرش لفظ الاب والام. لدرجة ان هناك لو خلص سروته كلها وما عدش غير العالم ارم العالم العالم كله في النار بسننجو مش مشكلة. يتقال له نرمي الدنيا كلها في النار. وانت تنج؟ يقول لك اه مش مشكلة. لكن هنا هو لسه بيفر. وبعدين هنا ما قالش يفر من

193
00:56:47.050 --> 00:57:05.800
اخ والاب والام قال يفر من اخيه. ده ربنا بيزكره بالعلاقة بتاعته. اخوك انت هتهرب منه؟ اه ههرب منه. وامك وابوك هتهرب منهم اهرب منهم زوجتك التي صاحبتك في المشاكل تهرب منها؟ اهرب منها. اولادك اللي قطعة منك تهرب من اللي قطعة منك؟ اهرب منهم

194
00:57:06.050 --> 00:57:26.050
شف اللي كان بيهرب من الموعزة والنصيحة دلوقتي يهرب من اولاده. وصاحبته وبنيه. ليه يهرب منهم؟ لكل امرئ منهم يومئذ شأن ايه خد بالك من كلمة يغنيه وكلمة استغنى في الاول. في الدنيا كان مستغني كان مشغول بالفلوس والاولاد. هناك مشغول

195
00:57:26.050 --> 00:57:46.050
قل في الاخرة عن الفلوس والاولاد. هناك واذا العشار عطلت هناك يوم يفر المرء من اخيه. في الدنيا كان مشغول بالاولاد والاموال عن عن الدين. هناك مشغول بشأنه الخاص عن الاموال والاولاد. لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه. في الاخر بينقسم الناس الى فريقين. وجوه

196
00:57:46.050 --> 00:58:06.050
يومئذ مسفرة ضاحكة مستبشرة. دول الدعاء الى الله. دول العاملين لدين الله عز وجل. اللي بيسفروا للناس بالاصرار ده جاي من الصبح والانارة والاضاءة وده احد معاني السفر انه بيضيء للناس. فكذلك مسفرة زي ما كان بينور للناس طريقهم في الدنيا ييجي يوم القيامة وشه منور ينور للناس

197
00:58:06.050 --> 00:58:26.050
اسفر ضاحكة زي ما كان بيضحك للناس ويستبشر بهم ويدعوهم الى الله عز وجل كذلك يكون ضاحك. زي ما ادخل السرور على الناس في الدنيا ان هو علمهم دين ربنا كذلك يكون ضاحك يوم القيامة. مسفرة. ضاحك مستبشرا. زي ما كان بيدخل البشرى على الناس في الدنيا ويبشرهم

198
00:58:26.050 --> 00:58:46.050
بالجنة اللي العاملين اللي بيسلموا ويدخلوا في دين الله عز وجل. كذلك هو يستبشر مسفرة ضاحكة مستبشرة مسفرة بيئة ضاحكة مستبشرة. مستبشر باللي هيشوفه من النعيم. يضحك لما رأى من نعيم الله عز وجل. ولسه مستبشر لما سيحدث من عين. الصنف التاني ووجوه

199
00:58:46.050 --> 00:59:06.050
يومئذ والعياذ بالله عليها غبرة. الغبرة التراب. ترهقها قطرة. القطرة السواد. يبقى عليها تراب وش واسود اجتمع عليه حاجتين. التراب والسواد. ختمت السورة اولئك هم الايه؟ الكفرة دي مع الغبار. الفجرة مع السواد. وكأن

200
00:59:06.050 --> 00:59:22.050
الغبار والسواد دي الحواجز اللي وضعها بينه وبين الدين الغبار الكفر والسواد دي المعاصي دي الحاجات اللي وضعها بينه وبين دين ربنا. فهتظل برضو تيجي على وجه على وجه والعياذ بالله يوم القيامة

201
00:59:22.050 --> 00:59:44.800
فالغبرة ده الكفر ده التراب اللي منعه الكفر ده الكافر يعني الزرع يعني اللي بيجيب البزرة. ويكفرها في الارض يعني يغطيها. يحط تراب ويغطيها فن آآ تدفن في الارض. فكذلك الكافر هو اللي حط التراب على فطرته. وعلى سمعه مش عايز يسمع وعلى بصره. وما اكتفاش بكده

202
00:59:44.800 --> 01:00:04.800
ده فجر في المعاصي. فكل معصية تخلي وشه اسود اكتر. كل معصية تخلي وشه اسود اكتر. فجمع بين الكفر والفجور كذلك يجتمع على وجهه التراب والسواد. فكما جمع بين الكفر والفجور يجتمع على وجه الغبار والسواد. فانتهت السورة الى فريقين

203
01:00:04.800 --> 01:00:24.800
فريق الدعاة العاملين اللي بيدخلوا على الناس البشرى اللي بينوروا للناس طريقهم آآ اللي في وسط الغبار والسواد اللي موجود في وسط الكفر والمعاصي اللي منتشرة هو لسه بيجاهد عشان ينشر دين ربنا بين الناس. فيه ناس وجوهها مسفرة ضاحكة مستبشرة. بالرغم ان فيه ناس والعياذ بالله

204
01:00:24.800 --> 01:00:41.550
هتيجي استجابت لهؤلاء فتأتي يوم القيامة عليها غبرة ترهقها قطرة. اولئك هم الكفرة الفجر. اذا احبتي في الله هذه السورة اه سورة مهمة جدا للدعاء للعاملين لدين الله. فصلت بين النبأ والنازعات

205
01:00:41.550 --> 01:01:01.550
تكوير والانفطار هنجد ان صورتين اتكلموا عن يوم القيامة وآآ الموت وسورة آآ مهمة للداعية في صورتين عن يوم القيامة التكوين والانفطار وبعدين سورة مهمة عن المعاملات. سورة المطففين. فتجد صور يوم القيامة وصور تعلمك تتعامل ازاي

206
01:01:01.550 --> 01:01:21.520
ودي صورة مهمة جدا للدعاة حتى لا ينحرفوا في طريقهم. نسأل الله عز وجل ان يستعملنا وان يثبتنا. اقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم. وجزاكم الله خيرا